عرض مشاركة واحدة
قديم 03-17-2015   #9

Banned

الصورة الرمزية صفصافة الحزن

 عضويتي » 28205
 جيت فيذا » Mar 2015
 آخر حضور » 10-26-2015 (03:26 AM)
آبدآعاتي » 1,601
الاعجابات المتلقاة » 2
الاعجابات المُرسلة » 0
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » صفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond reputeصفصافة الحزن has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ммѕ ~
MMS ~

s18









تَّأبطَ ذراعَّها

وضعَ يدُه بجيبِ معطفها

نفرتْ قليلاً وعَادت لوضعها

تلاصقَ كتِفها بكتفه

نوعًا من ردعهِ بعدم التَّمادي أرادتْ أن تقول له

إخرجْ يدكْ لكنها لم تشاء أن تخسرَ الشعور بلذةِ تلكَ اللحظه

للمرةِ الأولى يلامسُ أشياءاً تخُّصها رغم إنه اخرجَ يدهُ سريعاً

لكنَّها شعرتْ بدُفئ يتسللُ لها اكثرْ من إبتعاثه من الفروِ الذي تلبسه

أرادتْ أن لا يرى تغَّير ملامحها وهي ترى مناظرَ الحب على الرصيفْ

ففي المُدن البَارده لا تَّعالج امراضْ الشتاء الا بتبادل




العَّدوى

أين ستمدُ بصَرها أمامها عينيه إو الطوَفان


قالتْ لهمُا سراً وشى بها

هل لنا يوماً نهنئ به بتبادل الزكامْ وهل سنشربُ من ذاتها

قارورةِ الدواءْ .....

أغمضَ عينيه وفتحَّهما سريعاً مع أبتسامة فاتنه وغمازتان

تدعوُ كلْ القصائد تقبيلهُما غزلْ

كأنه يوافُقها

هل لنا باأرتيادِ ذلكَ المقهى على اولِ الشارعْ

أُريد أن نبتاعَ شاياً وكعك ولو أحببتي نتصفحُ بعض المواقع

وافقته قالت_ لما لا أصلاً هي تريد معه مزيداً من الجنون

في الحبْ حتى شربِ الشايْ يُعد ضرباً من الجنون

كيف تطبقُ الشفاه على حافةِ الكوب وأمامك الحبيب

تتأنق الفتاة بمسكِ شوكتها والسكينْ لا تقوى على قطع فطيرتها الغارقةِ بالشوكولا

قواها خائره سيكتشفُ حتماً .. هي لذة الحب

ستحتاجُ لعام كي تنتهي من كوبها

ترتشفهُ ببطئ كانها تريد التَعود على طعمٍ جديد

في داخلها جنون يدعُوها للصراخ لتخبره أن يقول لها سريعاً باأنه يحبها

ولأنها لا تستطيع ان تبوح بكتْ أدرات وجهها ، آآآواه هذا النادل ظن إنها تناديه

جاء مسرعاً خافت ان يرىَ دمعها ذلك الغريب كي لا يؤنب من معها جلس

صَادفت عيونه رائ ترقرق الدمع

غريبة أطوارها حين تكون صادقه

في
باريس ألتقتهُ حلم وأصبَّحت على شايٍ بلا فتاها .......








رد مع اقتباس