منتديات قصايد ليل

منتديات قصايد ليل (http://www.gsaidlil.com/vb/index.php)
-   الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية (http://www.gsaidlil.com/vb/forumdisplay.php?f=91)
-   -   صورة وآية .. متجدد (http://www.gsaidlil.com/vb/showthread.php?t=65312)

جنــــون 06-29-2015 01:08 AM


صورة وآية: نهاية الكون

http://kaheel7.com/ar/images/stories...21_964x628.jpg


سوف يأتي يوم تختفي فيه الشمس ويخبت ضوءها .. هذا ما كشفه العلماء حديثاً وهو ما أخبر عنه القرآن قبل قرون طويلة....



http://kaheel7.com/ar/images/stories/end-space.jpg

</B></I>

جنــــون 06-29-2015 01:09 AM


صورة وآية: لن يخلقوا ذباباً



http://kaheel7.com/ar/images/stories/9876978.jpg


ربما يسخر بعض المشككين من ذكر الذباب في القرآن، ولكن العلماء وجدوا حقائق مذهلة حول هه الحشرة ... لنتأمل....



http://kaheel7.com/ar/images/stories/fly98.jpg

</B></I>

جنــــون 06-29-2015 01:09 AM

صورة وآية: السماء والأرض كانتا رتقاً


http://kaheel7.com/ar/images/stories/Cosmic_web.jpg


اكتشف العلماء أن جميع المجرات والنجوم كانت نسيجاً متماسكاً ثم تفككت وانتشرت وتباعدت في رحاب هذا الكون....



http://kaheel7.com/ar/images/stories/heavens.jpg


جنــــون 08-29-2015 10:49 AM


جنــــون 08-29-2015 10:49 AM


جنــــون 09-14-2015 07:34 PM


جنــــون 09-14-2015 07:35 PM


جنــــون 09-14-2015 07:35 PM


جنــــون 09-14-2015 07:35 PM


جنــــون 09-14-2015 07:35 PM


جنــــون 09-17-2015 03:36 AM


سبب التسمية :
سُميت ‏سورة ‏النساء ‏لكثرة ‏ما ‏ورد ‏فيها ‏من ‏الأحكام ‏التي ‏تتعلق ‏بهن ‏بدرجة ‏لم ‏توجد ‏في ‏غيرها ‏من ‏السور ‏ولذلك أُطلِقَ ‏عليها ‏‏" ‏سورة ‏النساء ‏الكبرى ‏‏" ‏ ‏مقابلة ‏سورة ‏النساء ‏الصغرى ‏التي ‏عرفت ‏في ‏القرآن ‏بسورة ‏الطلاق ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) سورة مكية
2) من سور الطول
3) عدد آياتها 176 آية
4) هي السورة الرابعة من حيث الترتيب في المصحف ،
5) نزلت بعد سورة الممتحنة ،
6) تبدأ السورة بأحد أساليب النداء " ياأيها الناس " ، تحدثت السورة عن أحكام المواريث ، تختم السورة أيضا بأحد أحكام المواريث ،
7) الجزء 5 ، الحزب 8، 9، 10 ،10 الربع " 1،2،3،4،5،6،7،8 " .
محور مواضيع السورة :
سورة النساء إحدى السور المدنية الطويلة وهي سورة مليئة بالأحكام التشريعية التي تنظم الشئون الداخلية والخارجية للمسلمين وهي تعني بجانب التشريع كما هو الحال في السور المدنية وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة والبيت والأسرة والدولة والمجتمع ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث حول موضوع النساء ولهذا سميت " سورة النساء " .
سبب نزول السورة :
1) قال تعالى " وآتوا اليتامى أموالهم " الآية . قال مقاتل والكلبي : نزلت في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم فلما بلغ طلب المال فمنعه عمه فترافعا إلى النبي في قوله تعالى "وِإنْ خِفْتُم ألا تٌقْسِطُوا " الآية قالت : أنزلت هذه في الرجل يكون له اليتيمة وهو وليها ولها مال وليس لها أحد يخاصم دونها فلا ينكحها حبا لمالها ويضربها ويسئ صحبتها فقال الله تعالى : "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء "يقول ما أحللت لك ودع هذه . رواه مسلم .
2) قال تعالى " وابتلوا اليتامى " الآية نزلت في ثابت بن رفاعة وفي عمه وذلك أن رفاعة توفي وترك ابنه ثابتا وهو صغير فأتى عم ثابت إلى النبي فقال إن ابن أخي يتيم في حجري فما يحل لي من ماله ومتى أدفع إليه ماله فأنزل الله تعالى هذه الآية .


جنــــون 09-17-2015 03:37 AM

لـقـد طـالبَ القُـرآن الكـريم منَ المؤمنين بشكلٍ خاصّ ومِنَ الناس بشكْلٍ عَـامّ، أن لا يكونوا منْ أصحاب صفاتٍ محـدّدة أهمّهـا:
[الغـاوون، الفاسـقون، المجرمـون، المنـافقـون، الظـالمـون، المشـركون، الكـافرون].


الغَـــاوونَ:


هُمُ الذينَ يَتْبَعُونَ غَيْرَهُمْ على غَيْرِ هُدَىً، فـآدَمُ عَلَيْهِ السَلاَم قَدْ غَوى حِيْنَ اتّبَعَ كَلاَمَ إبْليسَ: (وَعَـصَـى آدَمُ رَبَّـهُ فَـغَـوى) [طه 121]، فَأتْبَاعُ إبْليسَ كُلُّهُمْ غَاوونَ: (إنَّ عِـبَادي لَـيْسَ لَـكَ عَـلَـيْهِـمْ سُـلْـطَـانٌ إلاَّ مَـنِ اتَّبَعَـكَ مِـنَ الـغَـاوينَ) [الحجر 42]، (فَـأَتْبَعَـهُ الـشَـيْطَـانُ فَـكَـانَ مِـنَ الـغَـاوينَ) [الأعراف 175]، لِذَلِكَ نَفَى اللّهُ الغِوايَةَ عَنْ رَسُولِهِ الكريمَ صلى الله عليه وسلّم، الذي لَمْ يَتْبَعْ أحَدَاً مِنَ النَاسِ في رِسَالَتِهِ هَذِهِ: (مَـا ضَـلَّ صَـاحِـبُـكُـمْ وَمَـا غَـوى) [النجم 2]، وَالغَاوونَ مَصِيرُهُمُ الجَحيمُ: (وَبُرِّزَتِ الـجَـحِـيمُ لِلـغَـاوينَ) [الشعراء 91]، وَاللّغْوُ مِنَ الكَلاَمِ مرْفوضٌ: (وَإذَا سَـمِـعُوا اللَّـغْـوَ أَعْـرَضُـوا عَـنْهُ) [القصص 55].


الفـاسـقـونَ:


إنَّ الفِسْقَ هُوَ: قَلْبُ الحَقائِقِ إلى بَاطِلٍ، عَنْ سَـابِقِ مَعْرِفَةٍ وَتَصْميمٍ، أيْ هُوَ مُخَـالَفَةُ المنطِقِ وَالحقّ: (إنَّ كَـثِـيْراً مِــنَ الـنَـاسِ لَـفَـاسِــقُونَ) [المائدة 49]، أيْ يَقْلِبُونَ الحَقَّ إلى باطِلٍ وَكَذِبٍ، فَإنَّ اسْتِبْدالَ الاسْمِ الحقيقيِّ اللائِقِ لِلآخَرِينَ بِلَقَبٍ سَيّءٍ هُوَ فِسْقٌ: (وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْـقَـابِ بِئْـسَ الاسْـمُ الـفُسُـوقُ بَعْـدَ الإيْمَـانِ) [الحجرات 11]، (يَا أَيُّهَـا الـذينَ آمَـنُوا إنْ جَـاءَكُـمْ فَاسِـقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِـيْبُوا قَوْمَـاً بِجَـهَـالَـةٍ فَتُصْـبِحُـوا عَـلـى مَـا فَعَـلْـتُمْ نَادِمِـين) [الحجرات 6]، ..
وَعَدَمُ ذِكْرِ اسْمِ اللّهِ على الذَبائِحِ، وَاسْتـِبْدالِهِ باسْمٍ آخَرَ هُوَ فِسْـقٌ لاَ يَجُوزُ أكْلُهُ: (أوْ فِسْـقَاً أُهِـلَّ لِـغَـيْرِ اللَّـهِ بِهِ) [الأنعام 145]، (وَلاَ تَأْكُـلُـوا مِـمّـا لَـمْ يُـذْكَـرِ اسْـمُ اللَّـهِ عَـلَـيْهِ وَإنَّـهُ لَـفِـسْـقٌ)[الأنعام 121]، وَلِذَلِكَ كَانَ الكُفْرُ فِسْـقَاً أيْضَاً كَوْنُهُ رَفْضُ المَنْطِقِ الصحيحِ وَاستِبْدالِهِ بالبَاطِلِ: (وَلَـقَدْ أَنْزَلْـنَا إلَـيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَـا يَكْـفُـرُ بِهَـا إلاَّ الـفَاسِـقُونَ) [البقرة 99]، لِذَلِكَ كَانَ الفَرْقُ وَاضِحاً: (أَفَمَـنْ كَـانَ مُـؤْمِـنَاً كَـمَـنْ كَـانَ فَاسِـقَاً لاَ يَسْـتَوُونَ) [السجدة 18]، وَرَفْضُ الصَحيحِ وَاتِّبَاعُ الباطِلِ فيهِ الهَلاَكُ، وَالفاسقونَ لَهُمْ بَـلاَغٌ خَاصٌّ مِنَ اللّهِ: (بَلاَغٌ فَهَـلْ يُهْـلَـكُ إلاَّ الـقَوْمُ الـفَاسِـقُونَ)[الأحقاف 35]، (فَإنَّ اللَّـهَ لاَ يَرْضَـى عَـنِ الـقَـوْمِ الـفَاسِـقِيْنَ) [التوبة 96].
(وَلِـيُخْـزيَ الـفَاسِـقِينَ) [الحشر 5]، (كَـذَلِـكَ حَـقَّتْ كَـلِـمَـةُ رَبِّكَ عَـلـى الـذينَ فَسَـقُوا أنَّهُـمْ لاَ يُؤْمِـنُونَ) [يونس 32]، (وَأَمَّـا الـذينَ فَسَـقُوا فَمَـأْواهُـمُ الـنَارُ)[السجدة 20]، وَقَوْمُ نُوحٍ كَانُوا فَاسِقِينَ لِرَفْضِهِمْ الدينَ المنطقيَّ الصحيح: (وَقَوْمُ نُوحٍ مِـنْ قَبْلُ إنَّهُـمْ كَـانُوا قَوْمَـاً فَاسِـقِيْنَ) [الذاريات 46]، وَإبليسُ كَانَ فَاسِقَاً: (إلاَّ إبْلِـيسَ كَـانَ مِـنَ الـجِـنِّ فَفَـسَـقَ عَـنْ أَمْـرِ رَبِّـهِ) [الكهف 50]، وَفي الحَديثِ الشَريفِ قَالَ صلى الله عليه وسلّم: [سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ] [رواه البخاري في الإيمانِ عن عبد الله بن مسعود].


الـمـجـرمـونَ:


وَهُمُ الذينَ قَطَعُـوا كُلَّ الصِلاتِ مَعَ اللّهِ سُبْحانَهُ، وَصِفاتُ المُجْرمـينَ هيَ:
(يَتَسَـاءَلُـونَ عَـنِ الـمُـجْـرِمِـيْنَ مَـا سَـلَـكَـكُـمْ فـي سَـقَرَ قَالُـوا لَـمْ نَكُ مِـنَ الـمُـصَـلِّـيْنَ وَلَـمْ نَكُ نُطْـعِـمُ الـمِـسْــكِـينَ وَكُــنّا نَخُـوضُ مَـعَ الـخَـائِـضِــينَ وَكُـنّا نُكَـذِّبُ بِيَوْمِ الـدِينِ)[المدثر 41/ 46]، وَرَفَضُوا رَحْمَةَ اللّهِ وَعَطَاءاتِهِ بِإرادَتِهِمْ، وَأرادوا قَطْعَ الصِلَةِ بهِ: (وَيَا قَوْمِ اِسْـتَغْـفِروا اللّـهَ ثُمَّ تُوبوا إلَـيْهِ يُرْسِـلِ الـسَـمَـاءَ عَـلَـيْكُـمْ مِـدْراراً وَيَزِدْكُـمْ قُوَّةً إلـى قُوَّتِكُـمْ وَلاَ تَتَوَلَّـوْا مُـجْـرِمِـيْنَ) [هود 52]، وَالذينُ يُعْرِضُونَ عَنِ القُرْآنِ الكَريمِ هُمْ مُجْرِمُونَ أيْضَاً: (وَمَـنْ أَظْـلَـمُ مِـمَّـنْ ذُكِّـر َبِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْـرَضَ عَـنْهَـا إنّا مِـنَ الـمُـجْـرِمِـيْنَ مُـنْتَقِـمُـونَ) [السجدة 22]، (وَأمّـا الـذينَ كَـفَروا أَفَلَـمْ تَكُـنْ آيَاتي تُتْلَـى عَـلَـيْكُـمْ فَاسْـتَكْـبَرْتُـمْ وَكُـنْتُمْ قَوْمَـاً مُـجْـرِمِـيْنَ)[الجاثية 31].


الـمـنـافـقـونَ:


وَهُمُ الذينَ يُظْهِرونَ إسْـلاَمَهُمْ وَيُخْفُونَ كُفْرَهُمْ: (إذَا جَـاءَكَ الـمُـنَافِقُونَ قَالُـوا نَشْـهَـدُ إنَّكَ لَـرَسُـولُ اللَّـهِ وَاللَّـهُ يَعْـلَـمُ إنَّكَ لَـرَسُـولُـهُ وَاللَّـهُ يَشْـهَــدُ إنَّ الـمُـنَافِقِينَ لَـكَـاذِبُونَ)[المنافقون 1/ 3]، وَلَهُمْ في القُرْآنِ الكريمِ سُورَةٌ تَحْمِلُ اسْمَهُمْ هيَ سُورَةُ المُنَافِقُونَ، وَتَرْتيبُهَا 63 وَعَدَدُ آيَاتِهَا 11 وَتُعْطي وَصْفَاً دَقيقَاً لَهُمْ: (وَإذَا رَأَيْتَهُـمْ تُعْـجِـبُـكَ أَجْـسَـامُـهُـمْ وَإِنْ يَقُولُـوا تَسْـمَـعْ لِـقَـوْلِـهِـمْ كَـأَنَّهُـمْ خُـشُـبٌ مُـسَـنَّدَةٌ يَحْـسَـبُونَ كُـلَّ صَـيْحَـةٍ عَـلَـيْهِـمْ)[المنافقون 4]، وَهُمْ بالدَرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النَارِ: (إنَّ الـمُـنَافِقِينَ فـي الـدَرْكِ الأَسْـفَلِ مِـنَ الـنَارِ)[النساء 145]، (بَشِّـرِ الـمُـنَافِقينَ بِأَنَّ لَـهُـمْ عَـذَابَاً أَلِـيْمَـاً) [النساء 138].


الـظـالـمـونَ:


وَيَتَّصِفُونَ بِصِفةٍ أسَاسِيَّةٍ هيَ: مَرَضُ الفِكْرِ بَلْ تَحَجُّر الفِكْرِ: (لِلَّـذينَ فِـي قُـلُـوبِهِـمْ مَـرَضٌ وَالـقَاسِـيَةِ قُـلُـوبُهُـمْ وَإنَّ الـظَـالـمِـينَ لَـفـي شِـقَاقٍ بَعـيدٍ) [الحج 53]، وَيَتَّبِعُونَ مَزَاجَهُمْ وَأهْواءَهُمْ فَقَطْ دُونَ مَنْطِقٍ: (فَاعْـلَـمْ أَنَّمَـا يَتَّبِعُـونَ أَهْـواءَهُـمْ وَمَـنْ أَضَـلُّ مِـمَّـنِ اتَّبَعَ هَـواهُ بِغَـيْرِ هُـدَىً مِـنَ اللَّـهِ إنَّ اللَّـهَ لا َيَهْـدي الـقَوْمَ الـظَـالِـمِـينَ) [القصص 50]، فَهُمْ مَنْبُوذُونَ مِنَ اللّهِ: (فَبُعْـدَاً لِلـقَـوْمِ الـظَـالِـمِـينَ)[المؤمنون 41]، (وَاللَّـهُ لاَ يُحِـبُّ الـظَـالِـمِـينَ) [آل عمران 57]، وَلَيْسَ لَهُمْ عِنْدَ اللّهِ عَهْدٌ: (قَالَ لاَ يَنَالُ عَـهْـدي الـظَـالِـمِـينَ)[البقرة 124]، حَيْثُ لَعَنَهُمْ: (أَنْ لَـعْـنَةُ اللَّـهِ عَـلـى الـظَـالِـمِـينَ) [الأعراف 44]، وَتَرَكَهُمْ في ضَلاَلِ ظُلْمِهِمْ: (بَلِ الـظَـالِـمُـونَ فِـي ضَـلاَلٍ مُـبينٍ) [لقمان 11]، (وَاللَّـهُ لا َيَهْـدي الـقَوْمَ الـظَـالِـمِـينَ) [البقرة 258]، فَآخِرَتُهُمْ الفَشَلُ وَالخُذْلاَنُ: (إنَّهُ لاَ يُفْلِـحُ الـظَـالِـمُـونَ)[الأنعام 21]، وَبَعْدَهُ هَلاَكُهُمْ: (هَـلْ يُهْـلَـكُ إلاَّ الـقَـوْمُ الـظَـالِـمُـونَ) [الأنعام 47]، وَلَنْ يَنْصُرَهُمْ أحَدٌ مِنْ عِقَابِ اللهِ في الدُنْيا وَالآخِرَةِ: (وَمَـا للـظَـالِـمِـينَ مِـنْ أَنْصَـارٍ)[البقرة 270]، وَلِذَلِكَ كانَ الدعاءُ: (رَبَّنَا لاَ تَجْـعَـلْـنَا مَـعَ الـقَـوْمِ الـظَـالِـمِـيْنَ) [الأعراف 47]:
فَـدَعْ ظُلْمَ العِـبَادِ فَلَيْسَ شَـيْءٌ أَضَـرُّ عَلَيْكَ مِنْ ظُلْمِ العِـبَادِ


الـمـشـركـونَ:


الشِرْكُ لَيْسَ ذَنْبَـاً عَادِيّاً، بَلْ هُوَ ظُلْمٌ عَظِيمٌ: (إنَّ الـشِـرْكَ لَـظُـلْـمٌ عَـظِـيمٌ) [لقمان 13]، (وَمَـنْ يُشْـرِكْ بِاللَّـهِ فَقَـدِ افْتَرى إثْمَـاً عَـظِـيمَـاً) [النساء 48]، (وَمَـنْ يُشْـرِكْ بِاللَّـهِ فَقَـدْ ضَـلَّ ضَـلاَلاً بَعِـيدَاً) [النساء 116]، (لَـئِـنْ أَشْـرَكْـتَ لَـيَحْـبَطَـنَّ عَـمَـلُـكَ) [الزمر 65]، (وَمَـنْ يُشْـرِكْ بِاللَّـهِ فَـكَـأَنَّمَـا خَـرَّ مِـنَ الـسَـمَـاءِ فَتَخْـطَـفُهُ الـطَـيْرُ أَوْ تَهْـوي بِهِ الـريحُ فـي مَـكَـانٍ سَـحِـيقٍ) [الحج 31]، وَمِنَ الأُمُورِ التي لاَ تُغْفـَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ الشِـرْكُ: (إنَّ اللَّـهَ لاَ يَغْـفِرُ أَنْ يُشْـرَكَ بِهِ وَيَغْـفِـرُ مَـا دُونَ ذَلِـكَ لِـمَـنْ يَشَـاءُ) [النساء 48]، وَاللَّـهُ سُبْحَانهُ قَدْ تَبَـرَّأ مِنَ المُشـرِكينَ وَكَذَلِكَ رَسُولُهُ الكريمُ صلى الله عليه وسلّم، فَهُمْ خَارِجَ الشَفَاعَةِ يَوْمَ الحِسَابِ: (أنَّ اللَّـهَ بَريءٌ مِـنَ الـمُـشْـرِكِـينَ وَرَسُـولُـهُ) [التوبة 3].


الـكـافـرونَ:


الكَافِرُ: هُوَ الذي يَعْلَمُ الحَـقَّ لَكِنَّهُ لاَ يُؤمِنُ بِهِ، عِناداً وَعِنْ سَابِقِ إصْرارٍ وَتصْميمٍ، فَالْكُفْرُ هُوَ السَتْرُ وَالتَغْطيَةُ، وَقَدْ أُعِدَّتِ النَارُ أصْلاً للكافرين: (وَاتَّـقُـوا الـنارَ الـتي أُعِـدَّتْ لِلـكَـافِرينَ) [آل عمران 131]، (فَاتَّـقُـوا الـنَارَ الـتـي وَقُودُهـا الـنَاسُ وَالـحِـجَـارةُ أُعِـدَّتْ لِلـكَـافِرينَ) [البقرة 24]، (إنَّا أَعْـتَدْنَا جَـهَنَّمَ لِلـكَـافِرينَ نُزُلاً) [الكهف 102]، (وَجَـعَـلنَا جَـهَـنَّمَ لِلـكَـافِرينَ حَـصِـيراً) [الإسراء 8]، (وَإنَّ جَـهَـنَّـمَ لَـمُـحِـيطَـةٌ بِالـكَــافِرينَ) [التوبة 46]، (فَإنَّ اللّـَهَ لاَ يُحِـبُّ الـكَـافِرينَ)[آل عمران 32] ، خَالِدينَ فِيهَا أبَداً [خُلُودٌ أَبَديٌّ]، وَقدْ وَرَدَتْ كَلِمَةُ أبَدَاً ثَلاَثَ مَـرّاتٍ وَتَخُصُّ خُلُودَ الكافِرينَ في جَهَنَّمَ: (إنَّ الـذينَ كَــفَروا وَظَـلَـمُـوا لَـمْ يَكُـنِ اللَّـهُ لِـيَغْـفِـرَ لَـهُـمْ وَلِـيَهْـدِيَهُـمْ طَريقَاً إلاَّ طَـريقَ جَـهَـنَّمَ خَـالِـدينَ فِـيهَـا أَبَداً) [النساء 169]، (إنَّ اللَّـهَ لَـعَـنَ الـكَـافِـرينَ وَأَعَـدَّ لَـهُـمْ سَــعـيراً خَـالِـدينَ فِـيـهَـا أَبَداً) [الأحزاب 65]، (وَمَـنْ يَعْـصِ اللَّـهَ وَرَسُـولَـهٌ فَـإنَّ لَـهُ نَـارَ جَـهَـنَّـمَ خَـالِـدينَ فِـيـهَـا أَبَداً) [الجن 23]، وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ وَعَدَهُمُ اللّهُ بالمَغْفِرَةِ إذَا انْتَهَوْا عَنِ الكُفْرِ: (قُلْ لِلَّـذينَ كَـفَروا إنْ يَنْتَهُـوا يُغْـفَرْ لَـهُـمْ مَـا قَـدْ سَـلَـفَ)[الأنفال 38]:
يَسْتَوْجِبُ العَفْـوَ الكَرِيْمَ إذَا اعْتَرَفْ وَتَابَ عَمّا قَـدْ جَنـاهُ وَاقْتَرَفْ
لقولـهِ: (قُـلْ للّـذين كفَـروا إنْ ينتهوا يُغْفـرْ لهُمْ مَا قدْ سَـلَفْ).

جنــــون 09-17-2015 03:37 AM

والأرض ذات الصدع

هكذا هو كتاب الله تعالى، لا تنقضي عجائبه ولا تنتهي أسراره
وفي هذه المقالة الخفيفة نعيش مع رؤية جديدة لمعنى لذلك
الصدع
المذكور في القرآن الكريم .........

والأرض الصدع

يقول تبارك وتعالى: { وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } [الطارق: 12-13].
هذه آية عظيمة حيث يقسم الله تعالى بالأرض وبظاهرة جيولوجية عظيمة وهي (
الصدع )
والصدع في اللغة هو الشِّق، فأين هذا
الصدع الذي أقسم الله به ؟!
منذ بداية القرن العشرين بدأ العلماء يلاحظون أن القشرة الأرضية مع الطبقة التي تليها، ليست
قطعة واحدة بل مقسَّمة إلى ألواح، وتفصل بين هذه الألواح شقوق تمتد لآلاف الكيلومترات
وبدأوا يرسمون الخرائط الخاصة بشبكة الشقوق أو الصدوع والتي توضح هذه الألواح.
ولكن الذي يثير العجب أنهم اكتشفوا صدعاً ضخماً، فقد اكتشف العلماء صدعاً يمتد لأكثر
من 40 ألف كيلو متر، وأسموه حلقة النار Pacific Ri of Fire ، هذه الحلقة موجودة
في قاع المحيط الهادئ وتمتد على طول الساحل الغربي لأمريكا مروراً بآلاسكا ثم اليابان
والفيلبين وأندونيسيا ثم جزر المحيط الهادئ الجنوبية الغربية ثم نيوزيلندا.
إن النشاط الزلزالي في هذه الحلقة ينتج عن اصطدام الألواح الأرضية بعضها بعض.
ويؤكد العلماء أن 90 بالمئة من براكين العالم تتركز في هذه الحلقة، وكذلك 90 بالمئة
من زلازل العالم تتركز في هذه الحلقة ( حسب وكالة الجيولوجيا الأمريكية USGS )

والأرض الصدع

نرى في هذه الصورة أكبر صدع في العالم وهذا
الصدع يمتد لمسافة 40 ألف كيلو متر ويحدث فيه
معظم زلازل وبراكين العالم، ومن رحمة الله تعالى أنه جعل هذا
الصدع تحت قاع المحيط فلا نراه
ولا نحس به، ولكن الله تعالى حدثنا عنه بل وأقسم بهذه الظاهرة العجيبة فقال: (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ).
إن هذه الحلقة تمثل أطول صدع في العالم، وهي من المناطق الأكثر خطورة ويعتبرها العلماء
ظاهرة جيولوجية غريبة وفريدة من نوعها على سطح الأرض، ولذلك فإن الله تعالى قد حدثنا
عن هذا
الصدع بل وأقسم بهذه الظاهرة التي لم يكن لأحد علم بها وقت نزول القرآن
يقول تعالى: { وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } [الطارق: 12-13].
والسؤال أيها الأحبة، ما هو الهدف من ذكر هذه الحقيقة الجيولوجية في القرآن؟
الجواب نجده في الآية الكريمة: { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }، أي أنكم أيها الملحدون المشككون
بصدق هذا القرآن عندما تكتشفون هذا
الصدع وتعتبرونه من أهم الظواهر الجيولوجية
على سطح الأرض، وتعترفون بأنه لم يكن لأحد علم بهذا
الصدع من قبل،وأنه من أسرار الكون
الخفية، ثم يأتي كتاب الحقائق ليذكر لكم هذا
الصدع في آية عظيمة { وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ }
عندما تدركون ذلك فلابد أن تدركوا أن الكتاب الذي يذكر هذه الحقائق ليس بكلام بشر
بل هو قول فصل أنزله الذي يعلم أسرار السموات والأرض، { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }.

اللهم انفعنا بهذه الحقائق، واجعلها وسيلة نرى من خلالها نور الحق والإيمان.

جنــــون 11-14-2015 06:44 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

يقول الله تبارك وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}. {النحل: 14}.
قال أهل اللغة: أصل المخر شق الماء عن يمين وشمال. ومخرت السفينة تمخر (بالفتح) وتمخر (بالضم) مخراً ومخوراً فهي ماخرة إذا جرت تشق الماء مع صوت، ومنه قوله تعالى: وترى الفلك مواخر فيه. يعني جواري.

وقال أهل التفسير: مواخر فيه أي مقبلة ومدبرة .. والمخر في هذا الموضع: صوت جري السفينة.

ومفرد مواخر: ماخرة، والفلك هي السفن، جمع لا مفرد له من لفظه، واحده وجمعه بلفظ واحد، ويذكر ويؤنث، وقيل: واحده فلك بفتح أوله وثانية وجمعه فلك بضم أوله وسكون ثانية، مثل أسد وأسد، وخشب وخشب.. ملخصا من القرطبي واللسان لابن منظور..

وقد امتن الله على عباده في غير ما آية من كتابه بأن يسر لهم ركوب البحر والصيد فيه. فنصوص الوحي من القرآن والسنة مليئة بهذا المعنى. قال القرطبي في التفسير: هذه الآية وما كان مثلها دليل على جواز ركوب البحر مطلقاً لتجارة كان أو عبادة كالحج والجهاد ...

وعليهِ يكون معنى مواخر:هو شق السفينة للماء عن يمينها وشمالها وهذا الصوت الهائل لها في البحر

الآية ومعناها

{وهو الذي سخَّر البحر} ذلله لركوبه والغوص فيه
{لتأكلوا منه لحماً طرياً} هو السمك
{وتستخرجوا منه حليه تلبسونها} هي اللؤلؤ والمرجان
{وترى} تبصر
{الفلك} السفن
{مواخر فيه} تمخر الماء، أي تشقه يجريها فيه مقبلة ومدبرة بريح واحدة
{ولتبتغوا} عطف على لتأكلوا، تطلبوا
{من فضله} تعالى بالتجارة
{ولعلكم تشكرون} الله على ذلك.

تفسير الميسر

وهو الذي سخَّر لكم البحر؛ لتأكلوا مما تصطادون من سمكه لحمًا طريًا، وتستخرجوا منه زينة تَلْبَسونها كاللؤلؤ والمرجان، وترى السفن العظيمة تشق وجه الماء تذهب وتجيء، وتركبونها؛ لتطلبوا رزق الله بالتجارة والربح فيها، ولعلكم تشكرون لله تعالى على عظيم إنعامه عليكم، فلا تعبدون غيره.


المصادر:تفسير الجلالين
تفسير الميسر
إسلام ويب
موقع معلوم لدينا


جنــــون 11-14-2015 06:45 PM


لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء في حياتنا اليومية. وعند النوم هنالك وضعية يجب على المؤمن أن يتقيد بها، وهي أن ينام على جنبه الأيمن.
يقول
الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام:
(إذا
أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيِّك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به) [رواه البخاري ومسلم].
في هذا الحديث عدة معجزات كشفت عنها الأبحاث العلمية حديثاً علمياً ونفسياً:
1ـ هنالك فوائد عظيمة للوضوء!
فكما نعلم عندما يأوي الإنسان إلى فراشه للنوم فإنه سيبقى عدة ساعات نائماً، وهذه الفترة مناسبة لنموّ وتكاثر مختلف أنواع الجراثيم التي علقت في جسمه خلال اليوم. لذلك فإن الوضوء يقوم بتنظيف معظم هذه الجراثيم.
إن مضمضة الفم أثناء الوضوء تخلص الفم من ملايين الجراثيم الموجودة فيه، والتي لو تركت لزاد عددها أضعافاً خلال فترة النوم. كما أن تنظيف الأنف باستنشاق الماء يخلصه من عدد كبير من الغبار والجراثيم العالقة به. كما أن غسل الوجه واليدين في عملية الوضوء يزيل معظم الغبار والجراثيم العالقة على الجسد والتي تعيق عمل خلايا الجلد وتسدّ مساماته. إذن نظافة الجسم قبل النوم ضرورية للوقاية من العديد من أمراض الفم والأنف والجلد وغيرها.
2ـ ما هي فائدة الاضطجاع أو النوم على الشق الأيمن الجانب الأيمن للجسم)؟
إن النوم على الجنب الأيمن يخفف ضغط الرئة على القلب، فكما نعلم يقع القلب على الجانب الأيسر وإذا نام الإنسان على هذا الجانب الأيسر فإنه يسبب ضغط الرئة عليه ويعيق عمله. أما الكبد الذي يقع على الجانب الأيمن يستقر عمله عند النوم على الجنب الأيمن وتستقر عليه المعدة براحة مما يسهل عمل المعدة وهضم ما بقي فيها من الطعام.
3ـ في هذا الحديث إعجاز نفسي أيضاً!
فكما نعلم عندما يذهب الإنسان للنوم يكون محمَّلاً بأعباء نفسية طيلة يومه كل هذه الأحداث سوف تتفاعل عند نومه وقد تسبب له أحلاماً مزعجة أو عدم استقرار في النوم. لذلك جاء الهدي النبوي ليأمرنا بتفريغ الشحنات النفسية المزعجة قبل النوم من خلال الالتجاء إلى الله تعالى والاعتراف بتسليم الأمر لله تعالى.
إن هذا الدعاء مع اليقين به يخلِّص المؤمن من مختلف الاضطرابات النفسية الناتجة عن حياته اليومية. وتأمل معي قوله عليه الصلاة والسلام: (وفوضت أمري إليك)، إنه تصريح من المؤمن واعتراف بتفويض كل أمره وهمومه ومشاكله ومصاعبه إلى الله تعالى.
إن بقاء هذه الهموم النفسية قد يؤدي إلى تراكمها وتفاقمها وتحولها إلى أمراض نفيسة. وهذا ما نجده عند غير المؤمنين الذي يعانون من القلق والاكتئاب ومختلف الانفعالات النفسية.
ومع هذا الدعاء لا داعي للقلق لأن الله تعالى سيتولى حلّ الصعوبات التي تعترض المؤمن، ولا داعي للاكتئاب لأن رب العلمين سبحانه سيعالج الأشياء التي لا يرضى عنها المؤمن ويجعله راضياً قانعاً بما قسم له الله من الرزق والقدر.

ولا داعي للخوف لأن الالتجاء والاحتماء بالله تعالى هو أفضل وسيلة لعلاج الخوف، فكيف يخاف المؤمن والله معه؟ إذن في هذا الحديث النبوي الشريف علاج لأمراض القلب المادية والنفسية. فهل نطبق هذا الشفاء النبوي الذي لا يستغرق سوى بضع دقائق كل ليلة؟ وهل هنالك أجمل من أن تكون حياتنا مثل حياة خير البشر عليه الصلاة والسلام؟

جنــــون 11-21-2015 03:04 AM



يقول الله عز وجل في سورة الحديد: «وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس»
قال «انزلنا» ولم يقل «خلقنا»




.. يقول العلماء.. إن الحديد لا يتكون داخل الأرض كغيره من المعادن.. وإنما نزل من السماء عند تكوين الأرض.
المفاجأة ستحصل عند معرفة أن الحديد لم يتكون حتي داخل مجموعتنا الشمسية.. وإنما خارجها.
فتكوين الحديد يستلزم طاقة غير موجودة علي الأرض ولا حتي في المجموعة الشمسية.
يكفي أن نعرف أن الاندماج النووي اللازمة لتكوين ذرات الحديد يستلزم درجة حرارة تقدر بـ 5 بلايين درجة مئوية.
وهذه الحرارة غير متوفرة حتي في الشمس.. يبلغ درجة سطحها 6 آلاف درجة ومركزها مليون درجة.

ويبلغ الوزن الذري للحديد 57 وهو ترتيب السورة في القرآن.. والعدد الذري للحديد 26.. وهو رقم الآية في السورة.
لا يمكن أن تكون هذا التلاقي مصادفة.
ويتكون قلب الأرض «مركز الكرة الأرضية» من الحديد.
وجود الحديد بنسبة كبيرة هناك هو ما يعطي للكرة الأرضية مجالها المغناطيسي الذي يحافظ علي غلافها الجوي ويحميها من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس فلولاه لانتهت الحياة علي كوكب الأرض.
المفارقة أن سورة الحديد تقع في قلب القرآن مثلما أن الحديد يقع في قلب الأرض ترتيب سورة الحديد 57 ومجموع سور القرآن .. 114
تعالي الله عما يشركون

جنــــون 11-21-2015 03:05 AM


علاج التردد والإحساس بالذنب

يؤكد علماء البرمجة اللغوية العصبية على أهمية أن تنظر لجميع المشاكل التي تحدث معك على أنها قابلة للحل، بل يجب عليك أن تستثمر أي مشكلة سليبة في حياتك لتجعل منها شيئاً إيجابياً. وقد دلَّت الأبحاث الجديدة على أن الإنسان عندما ينظر إلى الشيء السلبي على أنه من الممكن أن يكون إيجابياً مفيداً وفعَّالاً، فإنه سيكون هكذا بالفعل.

إن كل واحد منا يتعرّض في حياته لبعض المنغصات أو المشاكل أو الهموم أو الأحداث، وكلما كانت قدرة الإنسان أكبر على تحويل السلبيات إلى إيجابيات، كان هذا الإنسان قادراً على التغلب على التردد والخوف وعقدة الإحساس بالذنب.

إذن أهم عمل يمكن أن تحول به الشرّ إلى خير هو أن تنظر إلى الأشياء السلبية بمنظار إيجابي، وهذا ما فعله القرآن عندما أكد لنا أن الأشياء التي نظنها شراً قد يكون من ورائها الخير الكثير، وهذه قمة الإيجابية في التعامل مع الأحداث، يقول تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 216].

إن هذه الآية تمثل سبقاً علمياً في علم البرمجة اللغوية العصبية، لأنها بمجرد أن نطبقها سوف تحدث تأثيراً عجيباً إيجابياً ينعكس على حياتنا النفسية بشكل كامل، وهذا – أخي القارئ – ما جرّبته لسنوات طويلة حتى أصبحت هذه الآية تشكل عقيدة راسخة أمارسها كل يوم، وأنصحك بذلك!

علاج الاكتئاب

يقول علماء النفس: إن أفضل طريقة لعلاج الكثير من الأمراض النفسية وبخاصة الاكتئاب أن تكون ثقتك بالشفاء عالية جداً، حتى تصبح على يقين تام بأنك ستتحسن، وسوف تتحسن بالفعل. وقد حاول العلماء إيجاد طرق لزرع الثقة في نفوس مرضاهم، ولكن لم يجدوا إلا طريقة واحدة فعالة وهي أن يزرعوا الثقة بالطبيب المعالج.

فالمريض الذي يثق بطبيبه ثقة تامة، سوف يحصل على نتائج أفضل بكثير من ذلك المريض الذي لا يثق بطبيبه. وهذا ما فعله القرآن مع فارق واحد وهو أن الطبيب في القرآن هو الله سبحانه وتعالى!!!

ولذلك فإن الله هو من أصابك بهذا الخلل النفسي وهو القادر على أن يصرف عنك هذا الضرّ، بل وقادر على أن يبدله بالخير الكثير، يقول تعالى: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [يونس: 107].

لقد كانت هذه الآية تصنع العجائب معي في أصعب الظروف، فكلما مررتُ بظرف صعب تذكرتُ على الفور هذه الآية، واستيقنتُ بأن الحالة التي أعاني منها إنما هي بأمر من الله تعالى، وأن الله هو القادر على أن يحول الضرّ إلى خير، ولن يستطيع أحد أن يمنع عني الخير، فيطمئن قلبي وأتحول من حالة شديدة مليئة بالاكتئاب إلى حالة روحانية مليئة بالسرور والتفاؤل، وبخاصة عندما أعلم أن الظروف السيئة هي بتقدير الله تعالى، فأرضى بها لأنني أحبّ الله وأحبّ أي شيء يقدّره الله عليّ.

وسؤالي لك أخي الكريم: ألا ترضى أن يكون الله هو طبيبك وهو مصدر الخير وهو المتصرّف في حياتك كلها؟ فإذا ما عشتَ مع الله فهل تتخيل أن أحداً يستطيع أن يضرك والله معك!

علاج الإحباط

ما أكثر الأحداث والمشاكل التي تعصف بإنسان اليوم، فتجد أنواعاً من الإحباط تتسرّب إليه نتيجة عدم تحقق ما يطمح إليه. فالإحباط هو حالة يمر فيها الإنسان عندما يفشل في تحقيق عمل ما، في حال زاد الإحباط عن حدود معينة ينقلب إلى مرض صعب العلاج.

ولو بحثنا بين أساليب العلاج الحديثة نجد علاجاً يقترحه الدكتور "أنتوني روبينز" الذي يعتبر من أشهر المدربين في البرمجة اللغوية العصبية، حيث يؤكد هذا الباحث أن الحالة النفسية تؤثر على وضعية الجسم وحركاته ومظهره. ولذلك فإن الإنسان المصاب بدرجة ما من الإحباط تجد الحزن يظهر عليه وتجده يتنفس بصعوبة ويتحدث ببطء ويظهر عليه أيضاً الهمّ والضيق.

ولذلك يقترح روبينز أن تتظاهر بالفرح والسرور وستجد الفرح يغمرك شيئاً فشيئاً. بل إن أفضل حالة هي تلك التي تسلم نفسك لقدرها وتنسى همومك وتعيش في حالة من التأمل والروحانية، وهذا ما أمرنا القرآن به بقوله تعالى: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [لقمان: 22].

علاج الانفعالات

تخبرنا الإحصائيات أنه يموت أكثر من 300 ألف إنسان كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية فقط. وهؤلاء يموتون موتاً مفاجئاً بالجلطة القلبية. وتؤكد الأبحاث أن الغضب والانفعال هو السبب الرئيسي في الكثير من أمراض القلب وضغط الدم والتوتر النفسي.

ولكن كيف يقترح العلماء علاج هذه المشكلة التي هي من أصعب المشاكل التي يعاني منها كل إنسان تقريباً؟ إنهم يؤكدون على أهمية التأمل والاسترخاء ويؤكدون أحياناً على أهمية الابتعاد عن مصدر الغضب والانفعالات، وبعض الباحثين يرى أن علاج الغضب يكون بالتدريب على ألا تغضب!

ولكنني وجدتُ كتاب الله تعالى قد سبق هؤلاء العلماء إلى الحديث عن علاج لهذه المشكلة. فكل إنسان يغضب تتسرع دقات قلبه ويزداد ضغط الدم لديه، ولذلك يؤكد القرآن على أهمية أن تجعل قلبك مرتاحاً ومطمئناً وتبعد عنه أي قلق أو توتر أو تسرع في دقاته أو ازدياد في كمية الدم التي يضخها القلب. ولكن كيف نحصل على هذا الاطمئنان؟

إنه أمر بغاية السهولة، فمهما كنتَ منفعلاً أو غاضباً أو متوتراً يكفي أن تذكر الله وتستحضر عظمة الخالق تبارك وتعالى فتستصغر بذلك الشيء الذي انفعلت لأجله، ولذلك يقول تعالى عن صفة مهمة يجب أن يتحلى بها كل مؤمن: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

علاج الخوف من المستقبل

هنالك مشكلة يعاني منها كل واحد منا تقريباً وهي الخوف من "المستقبل المادي" إن صحّ التعبير، وهي أن يخاف أحدنا أن يُفصل من وظيفته فيجد نفسه فجأة دون أي راتب أو مال. أو يخاف أحدنا أن يخسر ما لديه من أموال فينقلب من الغنى إلى الفقر، أو يخشى أحدنا أن تتناقص الأموال بين يديه بسبب ارتفاع الأسعار أو نقصان الرزق أو الخسارة في تجارة ما .... وهكذا.

إن هذه المشكلة يعاني منها الكثير، وقد كنتُ واحداً من هؤلاء، وأتذكر عندما يقترب موعد دفع أجور المنزل الذي كنتُ أقيم فيه ولا أجد أي مال معي، فكنتُ أعاني من قلق وخوف من المستقبل وكان هذا الأمر يشغل جزءاً كبيراً من وقتي فأخسر الكثير من الوقت في أمور لا أستفيد منها وهي التفكير بالمشكلة دون جدوى.

ولكن وبسبب قراءتي لكتاب الله وتذكّري لكثير من آياته التي تؤكد على أن الله هو من سيرزقني وهو من سيحلّ لي هذه المشكلة فكانت النتيجة أنه عندما يأتي موعد الدفع تأتيني بعض الأموال من طريق لم أكن أتوقعها فأجد المشكلة وقد حُلّت بل وأجد فائضاً من المال، فأحمد الله تعالى وأنقلب من الإحساس بالخوف من المستقبل إلى الإحساس بأنه لا توجد أي مشكلة مستقبلية لأن الله هو من سيرزقني فلم أعد أفكر كثيراً بالأسباب، لأن المسبب سبحانه وتعالى موجود.

وهكذا أصبح لدي الكثير من الوقت الفعّال لأستثمره في قراءة القرآن أو الاطلاع على جديد العلم أو الكتابة والتأليف. ولذلك أنصحك أخي القارئ كلما مررت بمشكلة من هذا النوع أن تتذكر قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [العنكبوت: 60].

علاج حالات اليأس وفقدان الأمل

هنالك مشاكل يعتقد الكثير من الناس أنها غير قابلة للحل، وأهمها المشاكل الاقتصادية والمادية، وهذه المشاكل يعاني منها معظم الناس وتسبب الكثير من الإحباط والتوتر والخوف من المستقبل. ولو سألنا أكبر علماء النفس والبرمجة اللغوية العصبية عن أفضل علاج لهذه المشكلة نجدهم يُجمعون على شيء واحد وهو الأمل!

إن فقدان الأمل يسبب الكثير من الأمراض أهمها الإحباط، بالإضافة إلى أن فقدان الأمل سيعطل أي نجاح محتمل أمامك. فكم من إنسان فشل عدة مرات ثم كانت هذه التجارب الفاشلة سبباً في تجربة ناجحة عوّضته عما سبق، لأنه لم يفقد الأمل من حل المشكلة.

وكم من إنسان عانى من الفقر طويلاً ولكنه بقي يعتقد بأن هذه المشكلة قابلة للحل، فتحقق الحل بالفعل وأصبح من الأغنياء بسبب أساسي وهو الأمل.

إن ما يتحدث عنه العلماء اليوم من ضرورة التمسك بالأمل وعدم اليأس هو ما حدثنا القرآن عنه بل وأمرنا به، والعجيب أن القرآن جعل من اليأس كفراً!! وذلك ليبعدنا عن أي يأس أو فقدان للأمل، ولذلك يقول سبحانه وتعالى: (وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: 87].

جنــــون 12-10-2015 03:04 AM


جنــــون 12-10-2015 03:04 AM


جنــــون 02-03-2016 04:28 AM

http://kaheel7.com/userimages/534233670.JPG
القرآن الكريم تحدث عن الوهج الشمسي ودوره في إنزال المطر في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يدرك شيئاً عن هذه الحقيقة العلمية، يقول عز وجل: (وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً * وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً) [النبأ: 13-14]، والمعصرات هي الغيوم الكثيفة. وتأمل معي كلمة(وَهَّاجاً) وهي صفة حرارة الشمس التي سماها الله بالسراج المشتعل، وهذه تسمية دقيقة من الناحية العلمية. وكلمة (وَهَّاجاً) لم ترد في القرآن إلا في هذا الموضع، وجاء بعدها مباشرة الحديث عن إنزال المطر. فلو كان القرآن من قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فكيف عرف أن وهج الشمس (أي حرارتها) هو الذي يبخر الماء وليس ضوءها؟ بل كيف عرف هذا الرسول الرحيم صلى الله عليه وسلم أن الشمس هي سراج؟ إذن القرآن هو أول كتاب ربط بين وهج الشمس ونزول المطر بكلمتين: (وَهَّاجاً) و (ثَجَّاجاً). فانظر إلى هذه الدقة العلمية!

جنــــون 02-03-2016 04:28 AM

http://kaheel7.com/userimages/faintest-star.JPG


صورة توضح النجوم التي تعتبر مصابيح خافتة وجميلة في السماء وتسمى brown dwarfs وتبلغ شدة إضاءتها جزء من المليون من إضاءة الشمس، لذلك يسميها العلماء مصابيح light bulbs ويقول علماء وكالة ناسا إن هذه المصابيح الكونية هي الأقل إضاءة في الكون.
عندما كنتُ أتابع هذا الخبر العلمي لاكتشاف العلماء هذه الأجسام الجميلة في الكون، استوقفني التعبير الذي يستخدمونه light bulbs أي مصابيح، وأدركت أن هؤلاء العلماء أطلقوا هذا التعبير لأنهم وجدوا في آلية عمل هذه الأجسام (وغيرها من النجوم) تشابهاً كبيراً مع آلية عمل المصباح. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن القرآن سبق علماء ناسا إلى إطلاق هذا التعبير، يقول تعالى: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 12] فسبحان الله!

جنــــون 02-07-2016 05:10 AM

لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة ، ولماذا يصعد المكوك الفضائى الروسى من كازاخستان وليس من روسيا رغم التكلفة العالية جدا ماديا ؟

.
أكد الدكتور علي منصور كيالي الباحث و الفيزيائي السوري أن أبواب السماء ذات حراسة مشددة لا يستطيع مردة الجن و الشياطين المرور من خلالها ، بينما يستطيع رواد الفضاء الولوج من خلالها تسهيلاً منَ الحقً سبحانه لعـالَـم الأنس حتى يريهم آياته العظيمة في الآفاق كما أشارت إلى ذلك الآية الكريمة، و أوضح أن السماء ليس فضاء مفتوحاً ، كما يعتقد البعض و إنما فيها [ أبواب ] لا يمكن العـروج إلاّ من خـلالها .
و يقول الدكتور الكيالي :
و لذلك أنا حالياً أعـدّ برنامجاً تلفزيونياً سوف يكون الأول من نوعه في العالم ، أقوم من خلاله بدعوة [ الجانب الآخر ] بالحوار العلمي ، لأن الجانب الآخر يحتاج الى حجة علمية و ليس الى نصـح و إرشاد فقط ، و سوف أخاطب مباشرةً الاتحاد السوفييتي و هي دولة عظمى و أقول لهم : إنّ بلادكم دولة عظمى ، و لكنها عندما تريد الذهاب الى الفضاء لماذا تذهب الى جمهورية كازاخستان ؟ !!! ، الى مركز [ بايكانور ] بكازاخستان و دولتكم قادرة على بناء قاعدة جوية ، فلماذا لم تطلع المركبات من الاراضي السوفييتية مباشرة و السماء مفتوحة أمامها ، و في كل رحلة عليها أن تأخذ إذناً من دولة أخرى و تدفع مائة مليون دولار عن كل رحلة ؟ !!! ، فسوف يكون الرد : إن فوق الاتّـحـاد السوفييتي لا يوجد [ بـاب ] الى السماء .
مضيفاً : إنّ من الأمور التي هيّـأهـا الحقّ سبحانه لي حتى أتثبت من هذه المعلومة ، أنه عندنا من الجنسية العربية رائدا فضاء أحدهما سعودي الجنسية ، و الآخر سوري من حلب و هو اللواء محمد فارس ، و هو صديقي الشخصي فعندما سألته : لماذا ذهبتم الى كازاخستان فقال : إن الروس قالوا لنا لا يوجد فوق أراضيهم [ باب ] الى السماء رغم المساحة الكبيرة لدولتهم.

و أضاف : و إذا ما انتقلنا إلى أوروبا سنخاطب برنامج الفضاء الأوروبي ، إمّـا عن طريق الأقمار الصناعية أو بزيارة إلى عندهم و نسألهم : لماذا تذهبون إلى الأرجنتين إلى [ جويانا الفرنسية ] لكي تصعد إلى الفضاء ؟ !! ، سوف يكون الرد : أن أوروبا كاملة لا يوجد فيها بـاب إلى السماء ، فهم يضطرون إلى أن يحملوا صاروخهم في البحر بحراسة مشددة و بتكاليف باهظة لكي يذهبوا الى جويانا الفرنسية عند الارجنتين .
و يتابع حديثه قائلً : و اذا ما انتقلنا إلى أمريكا و هي دولة عظمى نلاحظ أنّ مركز إطلاق السفن الفضائية بجزيرة [ ميريت ] بالمحيط الاطلسي ، و غالباً ما يتأخر اطلاق المكوك لوجود العواصف الرعدية ، و تأخير الرحلة كما هو معلوم له تبعات مالية و إعادة حسابات فنقول لهم : عندكم صحراء [ نيفادا ] و هي صحراء تندر فيها الامطار و لا يوجد فيها غيوم اطلاقا ، فسوف يكون الجواب : إنه لا يوجد هناك [ باب ] إلى السماء ، و هنا سأقدّم قرآني الكريم الذي يقول : (وَ لَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ) الحجر 14 ، بهذا العلم و بهذا الحوار العادي و المنطقي فأقول له : هناك آية في القرآن الكريم نزلت منذ أكثر من 1400 عام تقول أن السماء ليست فضاءً مفتوحاً ، ففي سورة النبأ :(وَ فُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ) النبأ 19 ، فالمنطق أنه لا يوجد أحد يفتح باب داخل الفراغ ، فالسماء بالنسبة لنا هي فراغ ، مشيراً الى أن أول من اكتشف هذه الحقيقة هم الجن ، حيث يقول الحق سبحانه على لسانهم : (وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَ شُهُبًا) الجن 8 ، و الحرس يكون على الأبواب ، فهناك ما يسمى [ المطر الشهبي ] حيث يضرب الأرض حوالي عشرة آلاف نيزك في الساعة ، لكن بعض المساحات ليس فيها مطر شهبي و هذه تسمى [ أبواب ] ، لكن عليها حرس حتى لا يمرّ من خلالها الجن و مردة الشياطين ، فعلى ارتفاع 80 كيلومترا من الأرض يبدأ [ المطر الشهبي] .
و أضاف قائلاً : بناء على ما سبق فقد علّقت على «قفزة فيلكس» و التي شاع أنه قفزها من على إرتفاع 80 كيلومترا ، و ذلك عبر لقاء معي من تلفزيون دبي الرياضية ، فأكدّت لهم أن ذلك ليس ممكناً أبداً ، حيث أن طبقات غلافنا الجوي : ( وَ بَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ) النبا 12 ، يصل الى ارتفاع أربعمائة كيلومتر، و على ارتفاع ثمانين كيلومتر يبدأ [ الرجم الشهبي ] ، فهذا الرجل إذا وصل الى هناك لن يعود ، فلما قابلته في دبي قال لي : إن القفزة كانت من ارتفاع أربعين كيلومترا و ليس من ارتفاع ثمانين كيلومترا ، و قد اعترف فيليكس بهذه الحقيقة ، و قد صححنا هذه المعلومة التي كانت فيها شيء من المغالطة.

حراسة مشددة :
و أوضح أن من خلال تلك [ الأبواب ] هناك شهب تقوم بعملية الرصد، و ليس الرجم العشوائي ، و قد جاء القرآن الكريم بهذه الدقة العلمية : ( وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ) الجن 9 ، فإذن الشهاب يقوم بعملية [ الرصد] ، و يقول الحقّ سبحانه : (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) الصافات 10 ، فكيف الإنسان يعبر هذه المنقطة بمكوك فضاء بينما المارد و هو شيكان الجن ، و هو جسم غير المرئي يجد له شهابا رصداً ؟ .
موضحا أن ذلك هو إذْنٌ إلهيّ للبشرية ، حيث يقول الحقّ سبحانه : ( سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) فصلت 53 ، و هذا دليل علمي متطور جداً ، فالله سبحانه على كل شيء قدير ، فلماذا تمّت عملية [ المعراج ] من فوق القدس و لم تتم من مكة مباشرة ؟ !! ، مشيراً الى أنّ هناك [ بابٌ ] إلى السماء من فوق القدس ، و لم تكن تلك الابواب موجودة في سماء مكة ، و أشار إلى أنّ هناك سورة تسمى [سورة الاسراء ] ، فالإسراء كما هو معلوم هي [ الحركة الأفقية ] ، و المعراج هو [ الحركة العمودية ] ، موضحاً أن الله سبحانه و تعالى رفع اثنين من أنبيائه الكرام منَ القدس ، و هما سيدنا عيسى و سيدنا محمد عليهما الصلاة و السلام ، وحتى أثناء عودة سيدنا محمد كانت أيضا من السماء إلى القدس أوّلاً ، و لم تكن إلى مكة المكرمة مباشرة ، و هذا لكونه بشر : (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) فصلت 6 .
و أوضح أنه ثبت علمياً أنّ السماء فيها [ أبواب ] ، و لا يمكن العروج إلاّ من هذه الأبواب التي [ أذِنَ الله سبحانه ] للعروج من خلالها .
فمن خلال هذه الأدلة العلميــة سوف نقوم بزيارة إلى موسكو و سوف نتحاور معهم بهذه الشفافية و سوف نقدم ديننا الحق ، بأسلوب علميّ للعالَم قاطبةً .

جنــــون 03-08-2016 11:49 PM


جنــــون 03-08-2016 11:50 PM

ماسر الحروف المقطعة في القراّن الكريم ؟

حاولت كثيرا أن أعرف تفسيرا لهذه الحروف التي ابتدأ الحق تبارك وتعالى بها كثير من السور
في كتابه الكريم
أو أقتنع بالتفسيرات المخالفة للواقع
اعتبرها البعض رمزا لأشياء ستحدث في المستقبل
وقال اّخرون أنها أسماء للسور التي وردت فيها
وقال اّخرون أنها ملحقة بأسماء الله تعالى
ومال أكثر المفسرين الى القول :
الله أعلم بمراده من ذلك
وغير ذلك من التفسيرات التي ليست في محلها
الأمر الذي دفعني للبحث عن حقيقتها.

من المعروف بداهة أن العرب لم تستعمل هذه الحروف في لغتها
للدلالة على معنى معين
ولا تحوي القواميس مثل هذه الكلمات
عندما تسمع
(الم) أو (الر) أو ( كهيعص )
فانه لا ينصرف ذهنك الى أي معنى لغوي أو شرعي او عرفي
وانما كل ما تدركه هو ان ما تسمعه حروف من حروف اللغة العربية
وليست هي اختصار لمصطلحات معينة
تدل عليها
ولم نسمع أن أحدا من الصحابة سأل النبي عليه السلام عنها
مما يدل على أنهم يدركون ما تعني ولم نسمع أن احدا من المشركين قد عاب النبي – عليه السلام- عليها عندما كان يقرؤها عليهم في مكة
وهم الذين كانوا ينتظرون الفرص للطعن فيه
قال تعالى (( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه))

لو كانت هذه الحروف غامضة أو ألغازا لقالوا : انظروا لمحمد يقول لنا ألغازا اذا فهو ساحر.

القراّن لا يفسر الا باللغة العربية وللوصول الى حقيقتها

رأيت أن أعد السور التي بدأت بتلك الحروف المقطعة فوجدتها (28) سورة
وهنا عثرت على الجواب بكل سهولة ويسر وهو أن عددها جاء بعدد حروف اللغة العربية التي ينطق بها العرب وبلغوا القمة في الفصاحة والبلاغة

أراد الله سبحانه وتعالى أن يتحداهم فيما برعوا فيه- شأنهم في ذلك شأن الامم السابقة حين تحدى كل أمة فيما برعت فيه
- عجْزُ العرب أن يأتوا بسورة من مثله وهم فصحاء الأمة وأعلاها وشأنا
في اللغة يدل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى :
(( وما كان ربك معذب القرى حتى يبعث في أمها رسولا منهم يتلو عليهم اّياتنا )) ومعنى (أمها) أي أعلاها شانا .
لا زال التحدي قائما الى اليوم والى أن يرث الله الأرض ومن عليها
ما دام العرب قد عجزوا فغيرهم من الأمم أعجز تلقائيا.

الخلاصة أن الله تعالى لما بدأ بها كثيرا من السور أراد أن يقول للعرب ابتداء أن هذا القراّن هو من جنس الحروف التي تتحدثون بها فيما بينكم وتتفاخرون في أسواقكم الأدبية
-عكاظ والمجنة ،وذي المجاز-
بالتفوق والتفرد ،فيها وبالذات أنتم يا أهل مكة كنتم تجيزون الشعراء والمتحدثين والخطباء باعطائهم الأوسمة ومنحهم الألقاب بصفتكم أفصح العرب في الجزيرة يدل على ذلك قول النبي علبه السلام
( أنا أفصح العرب بيد أني من قريش ) .
ومع ذلك كله تعجزون أن تأتوا بمثل سورة من مثل هذا القراّن حيث كان التحدي بداية بالقراّن كله فعجزوا ثم صار بعشر سور فعجزوا ثم صار بسورة قالى تعالى
(( وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين)).
فما أعظم هذا القراّن وما أبلغه من حجة باقية.


منقول


جنــــون 05-17-2016 09:23 PM

وقفات مع سوره المزمل
فإن أول ما نزل من القرآن الكريم على الإطلاق سورة (اقرأ) ، التي تحث في مجمل آياتها على فضل العلم وتعلمه ، ذلك العلم الباعث على الهدى ، والمعين عليه ، وهو العلم عن الله المبلغ عن طريق رسوله عليه الصلاة والسلام ؛ أمرًا ونهيًا وتوحيدًا ، ولعبادته على الوجه الذي أمر به والاستقامة عليه.

ثم نزلت سورة المدثر (قم فأنذر) ؛ فبعد العلم تكون الدعوة إليه ونشره ، وهو محض فريضة على عباد الله ؛ فمنهم من يُعلم العلم ، ومنهم من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؛ فهو ليس أمرًا اختياريًّا إن شاء العبد فعله وإن شاء تركه ؛ لقوله تعالى في سورة فصلت : {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] وقوله تعالى في سورة آل عمران : {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون} [آل عمران: 104]

والعلم والدعوة إليه متلازمان لا ينفكان ؛ فلا يفتر المؤمن عن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلال رحلة حياته ، التي يستمر بها متعلمًا وعاملًا ، عابدًا وداعيًا .

ومما يطرأ على العباد بمختلف مشاربهم وتعدد مستويات علمهم ودعوتهم : نوازع النفس وحظوظها ، التي تدعوهم إلى العجب بعد ثناء الناس عليهم أو إعجابهم بأنفسهم ؛ فتجد العالم والمتعلم منهم على حد السواء منخرطًا في الدروس والمحاضرات والأنشطة والفعاليات ، وهو فضل كبير بلا شك ، إلا أن هذا الفضل قد تشوبه شوائب الرياء أو العُجب ؛ فالنية - ومحلها القلب - متقلبة ، والثبات والإخلاص مطلب عزيز ظفر به من منَّ الله عليه من صفوة عباده ، الذين راقبوا الله سرًّا وعلانية ، واجتهدوا بعد الاستعانة به عز وجل في تحقيق هذا المطلب العظيم .

وفي سورة المزمل إشارات عظيمة إلى هذه المعاني وأحوال المؤمن مع الإخلاص ( قُمِ الليْلَ إلَّا قَلِيلًا )؛ فمن ذا الذي يقوى على قيام الليل بعد نهار طويل من الكد أو التعلم والتعليم والدعوة ، وقد رأى أنه أحسن عمل نهاره فاكتفى به ؟!

ومن ذا الذي يقوى على تلك العبادة التي لا رياء يشوبها ولا ثناء عليها ولا تشجيع من العباد معها ؛ فترى المؤمن يتخفى فيها ليخلو بربه ويناجيه ؛ فلا عين تبصره ولا لسان يشكره إلا عين الله تعالى .

فالإخلاص الذي يزمل المؤمن ليلًا في وقت السكون والركون ، والذي يدعوه إلى هجر فراشه وترك التلذذ بالراحة وتحقيق أجلِّ معاني العبودية في قيام الليل وإحيائه بالصلاة والذكر وترتيل القرآن( وَرَتِّلِ الْقُرآنَ تَرْتِيلًا ) .

فشرف المؤمن قيامه بالليل ، وقد أثنى الله تعالى في مواضع كثيرة من كتابه المجيد على قوام الليل المتعبدين فيه : {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)} [الذاريات]

وهنا تتجلى فضيلة ذكر الله على سائر الأعمال التعبدية ؛ لما كان حظها من الرياء كاد أن يكون معدومًا ؛ فخير العبادة ما كان مستترًا عن عيون الخلق كما جاء في الأخبار عن المتصدق الذي لا تعلم شماله ما تنفق يمينه .

وقيام الليل يورث نورًا في القلب ، وسكينة في الجوارح ، واطمئنانًا يغمر صاحبه ؛ فبه تتحقق العبودية الخالصة ، وبه يُستعان على شدائد الأمور ومصاعب الدعوة وطريقها الوعر ؛ لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس قيامًا في الليل ، وكان ذلك متوافقًا مع كونه أشد الناس همًّا وأثقلهم حملًا للدعوة والتبليغ .

{إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)} [المزمل] فهذا القرآن الكريم ثقيل بثقل كلام الله عز وجل وما يحمله من شرائع ، المتمثلة بالفرائض والحدود والأوامر والنواهي ، وما يتطلبه من مجاهدة للنفس والشيطان للقيام به ليلًا ، وقال ابن المبارك : " إن ما ثَقُل في الدنيا يُثقل الميزان يوم القيامة " . ( أشد وطئًا ) أي أشد استقامة واستمرارًا على الصواب .

{إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيل} [المزمل: 7] والسبح - كما جاء في القرطبي - الجري والدوران ، أي فلك يا محمد ولقومك معك في النهار ما يشغلكم من أمور الحياة والسعي في الأرض من طلب رزق أو دعوة ذهابًا ومجيئًا ، أفلا يكون لنا بعد هذا الخطاب والوقوف على بعض أسراره حظ من عبادة السر وتحصيل الشرف ليلًا ؟!

الحقيقة أن لسورة المزمل شجونًا طويلة في نفوس المؤمنين ، والفوائد منها كسائر سور القرآن الكريم لا تنقطع ، وللسورة وقفات وأسرار قد يضيق بنا المجال في الوقوف عليها جميعًا ، وبما سبق نكتفي سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا من أهل الشرف والعزة أصحاب الخلوات المباركة بقيام الليل وإحيائه بالذكر ، والتزمل بردائه الساتر عن بواعث الرياء ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

جنــــون 05-18-2016 09:17 PM

من الإعجاز القرآني التحليلي في قصة الأرض المقدسة

الإعجاز القرآني التحليلي الأرض المقدسة 117160610_1__158_.gi

الإعجاز القرآني التحليلي الأرض المقدسة 1457452751_.jpg

هذه القصة العجيبة تصور العقلية المعاندة المستكبرة عند بني إسرائيل بصورةٍ تبعث على الحيرة والتعجب في الوقت ذاته؛ فقد حكى الله كيف تلطف موسى عليه السلام معهم، وخاطبهم بأجمل الألفاظ، وأفضل الأساليب، وأكثرها رفقاً ومحبةً وتحفيزاً، فهو يقول لهم: {يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} [المائدة:20]، وهنا تظهر النفسية الإسرائيلية المعاندة المتلاعبة بالجمل والألفاظ العابدة لذاتها، وتظهر في القصة تفاصيل خاصة تبين المقدار الهائل لتحريف بني إسرائيل الكلم عن مواضعه، ونسيان حظٍّ مما ذكروا به، وترى كيف صورت القصة تمردهم على أعظم أنبيائهم، ونقضهم لميثاق السمع والطاعة الذي أخذ عليهم، وهذا النموذج يجسد مقدار تلاعبهم بالأحكام الشرعية التي يؤمرون بها، كما يبين أنهم لم يذعنوا لرسالة موسى فكيف يذعنون لرسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي الوقت يبين قلة الثلة المباركة فيهم، واستضعافها من قبلهم، وسنأخذ ثلاثة مشاهد من القصة يظهر فيها التحليل القرآني النفسي والتربوي للبشرية مما يرسم صورةً مذهلةً للأسلوب القرآني في السرد القصصي:

المشهد الأول: موسى عليه السلام والتذكير المتطلف اللين:

انظر إلى التعبير القرآني عنه: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} [المائدة:20] ها هو موسى عليه الصلاة والسلام يبين لهم بمحبةٍ عالية، وإقبالٍ مشفقٍ، وأسلوبٍ محفزٍ {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ}، فانظر لهذا التلطف، ثم يمضي في تذكيرهم بنعم الله عليهم بأسلوبٍ يدل على المدح العظيم فيقول: {اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} أي: اذكروا كيف فضل الله بني إسرائيل فآتاهم الله من المفاخر ما لم يؤته غيرهم، وبين لهم عظمة النعم التي اختصهم الله بها حثاً للقيام بتبعاتها، وعدد لهم أصول هذه النعم فذكر أنها ثلاثة أصول:


الأصل الأول: {إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ} فذكر الأنبياء مع مجيئهم لغيرهم لكثرتهم في بني إسرائيل.


الأصل الثاني: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا}، ويظهر لي أن هذا التوصيف دقيق جداً وهو مستمر فيهم غالباً –وإن تقطع في بعض الفترات الزمنية- فإن بني إسرائيل في عصرنا مثلاً ملوك حقيقيون، فلا تجد الجواز الإسرائيلي إلا رأيت خضوع العالم له بصورةٍ لا تكون إلا للملوك، وانظر إليهم كيف مكنهم الله من القدرة على التحكم بمصائر الدول والأمم بما أوتوا من خبث ودهاء، ويكفي سيطرتهم على مقاليد صناعة القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي في كثيرٍ من دول العالم، وتأمل كيف يخطب المتنافسون انتخابياً على طلب ودهم مع قلة عددهم، وتدني نسبتهم بالنسبة لبقية الطوائف الأخرى، ويكفي أن نشير إلى التأثير المدهش لأسرتي روتشيلد وروكفلر في بعض أكبر دول العالم كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ويكفي أن نشير إلى هذا التحكم بما لخصه ماير أمشيل Mayer Amschel Rothschild في قوله: "Give me control of a nation's money and I care not who makes it's laws"، ومعناها "امنحني سلطة التحكم في مال أمة, ولن اهتم بمن يسن القوانين".


فانظر لدقة وصف القرآن الكريم لأوضاعهم، فهم حقاً ملوكٌ لا ينازعون في ملكهم، ولا تأفل سيطرتهم إلا إذا نهض المؤمنون فراجعوا إيمانهم، ولذا كانت من أولويات اليهود الحيلولة بين المؤمنين والرجوع إلى دينهم.


الأصل الثالث: {وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} [المائدة: 20]:

ومن ذلك الذكاء المفرط، والفهم الثاقب، ولذا نشأ منهم كبار من ينسبون إلى العلوم كأنشتاين ونيوتن، وكبار المحتالين العالميين المفسدين ككارل ماركس وفرويد، ولهم وفق ما آتاهم الله من ذكاء القدرة الفائقة على التنسيق فيما بينهم والمناورة، والحرص على الإمساك بالمراكز العالمية الحساسة، ولا أدل على ذلك من هذه القدرة المدهشة على البقاء محتلين لفلسطين أمام العالم في محيط إسلامي يستطيع أن ينتصر منهم بأبسط طريق لو كانوا يفقهون.

المشهد الثاني: تبعات التفضيل، ومقتضيات الاصطفاء:

{يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} [المائدة:21]:

بعد أن بين لهم المقدار العظيم الهائل الذي جاءهم من نعم الله تعالى قال لهم: {يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة:21]، فكأنه يقول لهم من تبعات هذه النعم أن يكون هناك اختبار حقيقي لتبينوا جدارتكم باستحقاق هذه النعم، وأهليتكم لتستمر هذه النعم لكم، وهذا الاختبار يتمثل في القيام بدخول الأرض المقدسة والثبات في الطاعة والقتال لانتازعها من الكفار الجبارين لتقوموا أنتم من خلالها بنشر مبادئ الإيمان في العالمين، ومن خلال ذلك تثبتون العدالة الدولية، ومبادئ الفلاح البشري {وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} [المائدة:21].


و(اللام) في قوله {الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} تدل إما على الاستحقاق لأنهم يظهرون التوحيد في تبعيتهم لموسى عليه الصلاة والسلام، أو للاختصاص للسبب ذاته، ومعنى هذا أنهم إن لم يقوموا بالإسلام الذي جاء به موسى عليه السلام، وقام به غيرهم، فقد صار الاستحقاق والاختصاص مصروفاً إلى من تبعوا موسى والأنبياء، وأقاموا الإسلام كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (نحن أحق بموسى منكم) رواه ابن ماجه.

المشهد الثالث: نقضهم لميثاق (سمعنا وأطعنا):

اسمع وليأخذك العجب من هذه النفوس المستسلمة إلى عنادها وصلفها ومرضها النفسي {قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ} [المائدة:22].
انظر إليهم: يرفضون القيام بتبعات الميثاق، وحتى يرضوا ضمائرهم المريضة وجماهيرهم العريضة يبحثون عن وسيلة لتحريف التأويل بإظهار العذر الدائم عن مواجهة قومٍ أقوى منهم {قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ}، فالمواجهة لا يمكن أن تتم من حيث الأصل ربما لأنها تعني في عرفهم الاستئصال، والحكمة عندهم بذلك تقتضي عدم المواجهة حتى يخرج الله أعدائهم بأسلوب معجز لا يظهرون فيه التضحيات، ولا يقدمون التبعات {وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا} لم يبينوا كيف سيخرجون منها؛ لأن ذلك لا يهمهم.. الذي يهم عندهم أن يخرجوا منها، وحسب السياق فذلك لا يمكن أن يكون بفعلهم في تصورهم السقيم، بل بمعجزةٍ ما أو بفعل غيرهم، {فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ} [المائدة:22].


هكذا ترسم الآيات بصورة شيقة رائعة كيفية التعامل الدعوي المتلطف مع قومٍ يغلب عليهم العقليات المعاندة، وقد حلل الأسلوب القرآني نفسيتهم، وتعللاتهم، واعتذاراتهم التي لا تنتهي على نحو يعظ السامعين، ويزكي المعتبرين.

جنــــون 05-18-2016 09:18 PM


جنــــون 01-26-2017 06:56 AM

http://kaheel7.com/userimages/atom-quark.JPG بعدما دخل العلماء إلى قلب الذرة واكتشفوا أجساماً أصغر من الذرة مثل الإلكترون والبروتون والنيوترون، وجدوا أن الجسيمات مثل النيوترون والبروتون تتألف من كواركات أصغر منها، ثم دخلوا إلى هذه الكواركات فاقترحوا أنها تتألف من أوتار صغيرة جداً أسموها الأوتار الفائقة (من حيث الصغر والدقة). هنالك آية في كتاب الله تشير إلى كل ما هو أصغر من الذرة ومنها هذه الأوتار: (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [يونس: 61].
ويتجلى وجه الإعجاز في هذه الآية أنها أشارت إلى ما هو أصغر من الذرة، في زمن لم يكن أحد يعلم شيئاً عن الذرة. بل قبل زمن ليس بالبعيد كان الاعتقاد السائد أن الذرة هي أصغر شيء في الكون، ثم تبين أنه يوجد ما هو أصغر منها، وهو ما تحدثت عنه الآية بدقة في قوله تعالى: (وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ)، فسبحان الله!
رسم يمثل الجسيمات التي هي أصغر من الذرة بكثير

جنــــون 01-30-2017 06:50 AM

http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwa...545076_751.png



أقدم لكم اعضاء منتدى الحبيب هذا الموضوع هو عبارة عن خرائط ذهية لسهوله حفظ أحكام التجويد


فلنبدأ على بركة الله ..

http://www.quran-tajweed.net/tagweed...nd-map/kh2.jpg




*~ حروف الإظهار ~*
http://www.quran-tajweed.net/tagweed...nd-map/kh3.jpg


http://www.quran-tajweed.net/tagweed...nd-map/kh4.jpg

جنــــون 02-03-2017 11:06 PM

الاعجاز العلمي قي قولهسبحانهوتعالى { وهي تمر مر السحاب }




يقول الله تعالى في القرآن الكريم (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 88]. في هذه الآية العظيمة يحدثنا الله تبارك وتعالى عن حركة للجبال، لا يمكن للإنسان أن يراها، ولكنها موجودة، والسؤال: ماذا يقول العلماء اليوم عن هذه الحركة الخفية التي لا نستطيع أن ندركها بعيوننا ولكن استطاع العلماء حسابها بالأرقام أخيراً.



لقد فهم من هذه الآية مفسرونا رحمهم الله تعالى على أنها تتحدث عن حركة الجبال يوم القيامة، واستدلوا على ذلك بقوله عز وجل: (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ) [التكوير: 3]، وهذا سيكون يوم القيامة بالطبع، وحديثاً أدرك بعض العلماء أن هذه الآية تشير إلى دوران الأرض حول محورها، فنحن عندما ننظر إلى الجبال نراها جامدة ثابتة في مكانها، ولكن إذا خرجنا خارج الكرة الأرضية إلى الفضاء الخارجي ونظرنا إلى هذه الأرض فإننا نراها تدور بحركة منتظمة وسريعة ويدور معها كل شيء بما فيه الجبال والغلاف الجوي والناس والماء وكل شيء، وهذا الفهم أيضاً صحيح لأن الآية تحتمل الكثير من المعاني وهذه ميزة يتميز بها كتاب الله تبارك وتعالى عن أي كتاب آخر.
ولكن الآية هنا تتحدث عن الجبال تحديداً وليس عن شيء آخر لا تتحدث عن الأرض كجملة واحدة ولكن إذا تعمقنا في هذه الآية سوف نرى أن هنالك حركة خفية للجبال ولكن ما هي طبيعة هذه الحركة؟ وكيف يمكن للجبال أن تتحرك دون أن نرى هذه الحركة؟





في عام 1912 ولأول مرة طرح أحد العلماء وهو العالم (ألفرد فنغر) عالم ألماني طرح هذه النظرية قال: إن القارات على الكرة الأرضية أي اليابسة يقصد بالقارات اليابسة هذه القارات تتحرك حركة خفية ولكنها تتجلى من خلال ملايين السنين وقال بأن قارة أمريكا مثلاً كانت ملتحمة مع قارة أوربا وقارة استراليا كانت ملتحمة شمالاً مع الهند وأفريقيا و.. الخ أي أن اليابسة كانت كتلة واحدة ثم انفصلت أجزاؤها وشكلت هذه القارات. مع العلم أن هذا العالم "ألفرد" قال عنه العلماء إنه مختل عقلياً ولكن هؤلاء العلماء للأسف نسوا بأن القرآن العظيم طرح هذه الحقيقة قبل 14 قرناً، والعجيب أن هذه الآية عندما نزلت فهمها الناس وعلى مدى قرون طويلة بقيت معرفتنا بهذه الآية معرفة ليس فيها أي تناقض وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن القرآن لا يخالف العلم ولا يناقضه أبداً.
لم يتصور أحد حركة القارات في ذلك الزمن، ولكن بعد أن تطور العلم، ورأى العلماء أن الكرة الأرضية تتألف من سبع طبقات وأن القشرة الأرضية ليست مستقرة ولكنها منقسمة إلى عدة ألواح ما يشبه الألواح، وبين هذه الألواح هناك الصدوع تمتد لآلاف الكيلو مترات، فأدركوا أن المسافات التي تفصل هذه الألواح عن بعضها تزداد بشكل طفيف جداً مع الزمن.





في العام 2007 في هذا العام تمكن العلماء من تسجيل حركة هذه القارات، سجلوا تباعداً بين قارة أوروبا وقارة أمريكا الشمالية مقداره 18 ملم خلال سنة كاملة وهذه طبعاً حقيقة يقينية سجلها العلماء بالأرقام وبالحسابات حتى إنهم استخدموا الكمبيوتر العملاق أو ما يسمى بالسوبر كمبيوتر لمحاكاة حركة هذه الألواح ولكن ما علاقة الجبال بالألواح؟ إن الجبال تتشكل كما يقول العلماء وكما وجدوا ذلك يقيناً: عندما يصطدم لوحان مع بعضهما فيشكلان جبلاً، لأن هذا التصادم سوف يجعل المنطقة الفاصلة بينهما تنضغط وتنتصب إلى الأعلى، وربما هنا نتذكر الإشارة القرآنية الرائعة إلى هذه الآلية الهندسية لتشكل الجبال عندما قال تبارك وتعالى: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) [الغاشية: 17-20].



بدأ العلماء بدراسة هذه الجبال، وبعد أن تطورت وسائل العلم لديهم وجدوا أن هذا الجبال يمتد عميقاً في الأرض وأن كثافة هذا الجبل أو وزن هذا الجبل يختلف عن وزن الأرض التي حوله لذلك بدؤوا ينظرون إلى الجبال على أنها شيء يختلف عن الأرض أو عن الألواح الأرضية، ووجدوا أيضاً أن هذه الجبال تستقر في أماكن محددة من الأرض بحيث أنها تثبت هذه القشرة الأرضية لكي لا تضطرب وتميد بنا وتهتز، وهنا أيضاً نجد إشارة قرآنية رائعة تتجيلى في قول الحق تبارك وتعالى: (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) أي أن تضطرب بكم، والرواسي: هي الجبال، (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [النحل: 15].





أجرى العلماء دراسات كثيرة على هذه الجبال، وبالتحديد على جذور الجبال، ووجدوا أن مثلاً جبال الهملايا هذه السلسلة التي تمثل أعلى قمم في العالم والتي ترتفع أكثر من 8800 متر عن سطح البحر، تمتد إلى باطن الأرض لمسافة 70 كم، إذاً هنالك جذور عميقة لكل جبل تمتد تقريباً لـ ثمانية أضعاف ارتفاع الجبل فوق سطح الأرض، وهذا يشبه تماماً الوتد المغروس في الأرض ومن هنا نتذكر الإشارة القرآنية أيضاً إلى هذا الأمر عندما قال تبارك وتعالى: (وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً) [النبأ: 7] شبه الجبل بالوتد وبالفعل الجبل معظم مادته تكون غائصة تحت سطح الأرض ولا يبرز منه إلا جزء قليل 10 أو 15 بالمئة من طول الجبل نجده بارزاً أما الجزء الأكبر يكون في باطن الأرض.



طبعاً هذه الجبال وجدوا أنها أيضاً تتحرك حركة خفية تختلف عن حركة الألواح المحيطة بنا، فالجبل وبنتيجة الضغوط الهائلة الموجودة تحته يعني على عمق 70 أو 80 أو 100 كم إذا نزلنا تحت سطح الأرض نلاحظ أن لدينا طبقة ثانية تختلف عن القشرة الأرضية، هي طبقة من الصخور الملتهبة واللزجة وكأن هذا الجبل أشبه بلوح خشبي يطفو على الماء أو أشبه بقطعة جليد تطفو على الماء.



ولذلك فإن الله تبارك وتعالى عندما شبه الجبال بالرواسي ونحن نعلم أن السفينة في تصميم السفينة حتى ترسو وتستقر في عملها ينبغي أن يغوص معظمها تحت سطح الماء وينبغي أن يكون هنالك ثقل في أسفلها لذلك شبه الله تبارك وتعالى عمل هذه الجبال بتلك السفن الرواسي فقال: (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) ومن هنا تعمق العلماء أكثر في حركة هذه الجبال ووجدوا أن الحرارة الموجودة في باطن الأرض تؤثر على هذه الجبال فتحركها للأعلى وللأسفل وتحركها أيضاً حركة ثانية بالاتجاهات الأربعة. إذاً النتيجة اليقينية التي وصل إليها العلماء أن هذه الجبال تتحرك حركة خفيفة جداً غير مدركة بالعين ولكنها تدرك بالأجهزة الدقيقة.
وجد العلماء أن الجبال الموجودة في قاع المحيطات تتحرك أيضاً، فمثلاً: رصد العلماء في السنة الماضية بحدود 90 ملم حركة لـقاع المحيط الهادئ طبعاً هذه الحركة غير مدركة ولكنها موجودة وتم قياسها بدقة، فقاع المحيط الهادئ أيضاً يتحرك مع ما يحمله من جبال.
وهنا نزداد فهماً لهذه الآية وتعمقاً، يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 88] فهذه الآية تتحدث عن جميع الجبال في الدنيا، وليس عن الجبال التي على اليابسة، بل إن الجبال الجليدية الموجودة في القارة المتجمدة الجنوبية أيضاً تتحرك باستمرار، وتتحرك من 10 أمتار إلى 1000 متر كل سنة. هذه الجبال في حركة لا نراها ولكنها تتضح تماماً أمامنا من خلال القياسات.





علماء وكالة ناسا اليوم يتحدثون عن حركة لهذه الجبال أيضاً تم رصدها بالأقمار الاصطناعية حيث وجدوا وبنتيجة التباعد بين القارات أن شكل الأرض، أو حتى قطر الأرض كلما تم قياسه كانت النتيجة أقل بعدة مليمترات، يعني كلما تم قياس قطر الأرض، وجدوا أن هذا القطر أقل بقليل، وربما هنا نجد إشارة قرآنية إلى هذا الأمر عندما قال تبارك وتعالى: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ) [الأنبياء: 44] فهذه الآية العظيمة تدل على أن هنالك تناقصاً مستمراً في قطر الأرض ولو تتبعنا قطر الأرض الذي يبلغ بحدود أقل من 13000 كم نجد أن هذا القطر يتناقص خلال ملايين السنين.



ولذلك فإن الله تبارك وتعالى في آية عظيمة يشير إلى حركة الألواح أيضاً وإلى تشكل الجبال وإلى تشكل الأنهار فالعلماء عندما درسوا تاريخ الكون وتاريخ الأرض وجدوا أن هذه الألواح الأرضية تمتد وتتمدد بشكل مستمر حتى تصطدم ببعضها وتشكل الجبال وبعد ذلك تتشكل هنالك الوديان أيضاً لأن الألواح عندما تقترب هنالك ألواح أخرى تتباعد عن بعضها وتفسح مجالاً لتشكل الأنهار والبحيرات.
وهنا نجد آية كريمة يقول فيها تبارك وتعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا) [الرعد: 3] وتأملوا معي تسلسل المراحل علمياً وقرآنياً: (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ) أي حرك هذه الألواح أي مدها حتى إن علماء وكالة ناسا يستخدمون كلمة Spread أي "مد" أو امتداد للأرض وهي الكلمة القرآنية ذاتها: (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا)أصبح لدينا ثلاث مراحل: امتداد الأرض أولاً. ثم تشكل الجبال. ثم تشكل الأنهار. وهذا مطابق للحقائق اليقينية التي حصل عليها العلماء اليوم، وهنا إذا تعمقنا في هذه الآية نلاحظ أن الله تبارك وتعالى قد شبه حركة هذه الجبال بحركة الغيوم لماذا؟
إن حركة الجبال وحركة الألواح الأرضية كما يقول العلماء ويؤكدون جميعاً أنها ناتجة عن القوى والتيارات الحرارية الموجودة تحت القشرة الأرضية، هنالك للأرض سبع طبقات تبدأ بالقشرة الأرضية وتنتهي في النواة في المركز وهذه الطبقات كلما تدرجنا فيها نجد أن الكثافة تزداد ودرجة الحرارة تزداد أيضاً والقشرة الأرضية لا تمثل إلا أقل من 1 % من قطر الكرة الأرضية ولذلك فإن الذي يحرك هذه الألواح وهذه الجبال خلال ملايين السنين هي التيارات الحرارية الموجودة تحت هذه الجبال ولو تأملنا حركة الغيوم في السماء نلاحظ أن التيارات الحرارية أيضاً هي التي تحرك هذه الغيوم لأن الرياح تنشأ كما يقول العلماء نتيجة فرق بدرجات الحرارة.
وهنا نلاحظ أن القرآن في تشبيهاته دقيق جداً من الناحية العلمية فحركة الجبال ليست حركة ذاتية بنفسها بل هي حركة اندفاعية بسبب تيارات حرارية تسببها الطبقة التي تليها من الأرض وكذلك حركة الغيوم أيضاً هي حركة ليست ذاتية إنما حركة اندفاعية بسبب التيارات الهوائية والرياح.



ما هو الهدف من ذكر هذه الحقيقة الكونية الرائعة في القرآن الكريم؟
نعيد قراءة الآية يقول تبارك وتعالى: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 88]، هذا هو الهدف وكأن الله تبارك وتعالى ومن خلال هذه الآية يريد أن يعطينا إشارة أو رسالة:
كما أن الله تبارك وتعالى حرَّك هذه الجبال وهو أعلم بحركتها وأعلم بكل شيء، كذلك فإن الله تبارك وتعالى أعلم بما تفعلون، يجب أن تعتقد أن أي فكرة تخطر ببالك أو كلمة تقولها أو أي حركة تفعلها يعلمها الله. فكما أن الله يعلم بهذه الحركة الخفية للجبال وحدثكم عنها قبل أربعة عشر قرناً، فهو أعلم بأعمالكم ولذلك خُتمت الآية بقوله تعالى (إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ).
وهنا نجد آية عظيمة تتجلى في هذا الموقف عندما أمرنا رب العزة تبارك وتعالى أن نتدبر هذا القرآن فقال: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82] أي أنه لو كان من عند غير الله لوجدناه متناقضاً مع العلم تماماً مثل الكتب التي كانت سائدة في ذلك الزمن، ولكننا إذا وجدناه مطابقاً للعلم ومطابقاً للحقائق العلمية مهما تطور العلم فهذا يدل على أن هذا القرآن هو كتابٌ من عند الله تبارك وتعالى.
ولا يسعنا إلا أن نقول: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) [ ق: 37]. اللهم إنا نسألك علماً نافعاً وقلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

جنــــون 02-09-2017 08:29 AM

تفسير بن كثير
يقول تعالى لرسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم مذكراً له ما كان من أمر موسى عليه السلام، كيف اصطفاه اللّه وكلمه وناجاه، وأعطاه من الآيات العظيمة الباهرة والأدلة القاهرة، وابتعثه إلى فرعون وملئه فجحدوا بها وكفروا، فقال تعالى: { إذ قال موسى لأهله} أي اذكر حين سار موسى بأهله فضل الطريق وذلك في ليل وظلام، فآنس من جانب الطور ناراً، أي رأى ناراً تأجج وتضطرم، { فقال لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر} أي عن الطريق، { أو آتيكم منها بشهاب قبس لعلكم تصطلون} أي تستدفئون به وكان كما قال، فإنه رجع منها بخبر عظيم، واقتبس منها نوراً عظيماً، ولهذا قال تعالى: { فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها} أي فلما أتاها ورأى منظراً هائلاً عظيماً، حيث انتهى إليها والنار تضطرم في شجرة خضراء، لا تزداد النار إلا توقداً، ولا تزداد الشجرة إلا خضرة ونضرة، ثم رفع رأسه فإذا نورها متصل بعنان السماء، قال ابن عباس وغيره: لم تكن ناراً وإنما كانت نوراً يتوهج، وفي رواية عنه نور رب العالمين، فوقف موسى متعجباً مما رأى { فنودي أن بورك من في النار} قال ابن عباس: تقدس { ومن حولها} أي من الملائكة، روى ابن أبي حاتم عن أبي موسى رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن اللّه لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل)، زاد المسعودي: (وحجابه النور أو النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدرك بصره) ثم قرأ أبو عبيدة { أن بورك من في النار ومن حولها} ""أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري وأصل الحديث في صحيح مسلم""، وقوله تعالى: { وسبحان اللّه رب العالمين} أي الذي يفعل ما يشاء ولا يشبهه شيء من مخلوقاته، ولا يحيط به شيء من مصنوعاته، وهو العلي العظيم المباين لجميع المخلوقات، ولا يكتنفه الأرض والسماوات، بل هو الأحد الصمد المنزه عن مماثلة المحدثات.وقوله تعالى: { يا موسى إنه أنا اللّه العزيز الحكيم} أعلمه أن الذي يخاطبه ويناجيه هو ربه، العزيز الذي عزَّ كل شيء وقهره وغلبه، الحكيم في أقواله وأفعاله، ثم أمره أن يلقي عصاه من يده، ليظهر له دليلاً واضحاً على أنه الفاعل المختار القادر على كل شيء، فلما ألقى موسى تلك العصا من يده انقلبت في الحال حية عظيمة هائلة في غاية الكبر وسرعة الحركة مع ذلك، ولهذا قال تعالى: { فلما رآها تهتز كأنها جان} والجان ضرب من الحيات أسرعه حركة وأكثره اضطراباً، فلما عاين موسى ذلك { ولى مدبرا ولم يعقب} أي لم يلتفت من شدة فرقه { يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون} أي لا تخف مما ترى فإني أريد أن أصطفيك رسولا، وأجعلك نبيا وجيهاً، وقوله تعالى: { إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم} هذا استثناء منقطع وفيه بشارة عظيمة للبشر، وذلك أن من كان على عمل سيء، ثم أقلع عنه ورجع وتاب وأناب فإن اللّه يتوب عليه، كما قال تعالى: { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى} ، وقوله تعالى: { وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء} هذه آية أخرى ودليل باهر على قدرة اللّه الفاعل المختار وصدق من جعل له معجزة، وذلك أن اللّه تعالى أمره أن يدخل يده في جيب درعه، فإذا أدخلها وأخرجها خرجت بيضاء ساطعة كأنها قطعة قمر، لها لمعان تتلألأ كالبرق الخاطف، وقوله تعالى: { في تسع آيات} أي هاتان ثنتان من تسع آيات، أؤيدك بهن وأجعلهن برهاناً لك إلى فرعون وقومه { إنهم كانوا قوما فاسقين} وهذه هي الآيات التسع التي قال تعالى: { ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات} كما تقدم تقرير ذلك هنالك، وقوله تعالى: { فلما جاءتهم آياتنا مبصرة} أي بينة واضحة ظاهرة { قالوا هذا سحر مبين} أي علموا في أنفسهم أنها حق من عند اللّه ولكن جحدوها وعاندوها وكابروها { ظلما وعلوا} ، أي ظلماً من أنفسهم { وعلوا} أي استكباراً عن اتباع الحق، ولهذا قال تعالى: { فانظر كيف كان عاقبة المفسدين} أي انظر يا محمد كيف كان عاقبة أمرهم في إهلاك اللّه إياهم، وفحوى الخطاب، يقول: احذروا أيها المكذبون لمحمد الجاحدون لما جاء به من ربه، أن يصيبكم ما أصابهم بطريق الأولى والأحرى، فإن محمداً صلى اللّه عليه وسلم أشرف وأعظم من موسى، وبرهانه أدل وأقوى من برهان موسى، عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام.

جنــــون 02-09-2017 08:30 AM




روائع الإعجاز في الكون بالصور والتوثيق العلمي


سوف نتناول في هذا البحث العلمي أهم الحقائق الكونية التي تحدث عنها العلماء مؤخراً لنجد أن القرآن العظيم قد أشار إليها بوضوح كامل. ويتألف هذا البحث من 12 مبحثاً، وسوف نرى من خلال هذه المباحث أن القرآن يتوافق مع الحقائق العلمية الثابتة واليقينية، وأن هذا التوافق يشهد على أن القرآن كتاب الله تعالى، وأنه معجز من الناحية العلمية والكونية.



http://www.kaheel7.com/ar/images/stories/universe.jpg

وسوف نعتمد في مراجع البحث على أهم علماء الغرب الذين اكتشفوا هذه الحقائق وعلى الأبحاث المنشورة حديثاً، والموثقة من قبل أهم مواقع الفضاء على شبكة الإنترنت. كذلك فإن البحث يحوي مئات الصور. وأخيراً نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل ويجعل فيه الخير والنفع والفائدة.


هل يمكن أن نفسر نشوء الكون بنظرية الانفجار الكبير؟



http://www.kaheel7.com/userimages/12567183414141.JPG

تقول نظرية الانفجار العظيم أو الكبير Big Bang إن الكون نشأ من كتلة واحدة ثم انفجرت وتباعدت أجزاؤها وتناثرت ثم بدأت العناصر....


كيف يمكن أن يكون رزقنا في السماء (وفي السماء رزقكم وما توعدون)؟\


http://www.kaheel7.com/ar/images/stories/765432.JPG

الرزق عملية معقدة جداً. وأذكر عندما كنتُ أستمع لآيات من سورة الروم استوقفني قول الحق تبارك...


كيف يحافظ النسيج الكوني على شكله أثناء توسع الكون؟


http://kaheel7.com/userimages/cluster520263.JPG
هذا سؤال وردني من أحد الإخوة يتساءل فيه: بما أن السماء تتسع فهل هناك تخلق للمجرات أو يحدث تغير في شكل النسيج؟ .....

صورة وحديث: الكون على شكل حلقة



http://kaheel7.com/ar/images/stories/6546548.jpg

هناك حديث للنبي الكريم يشبه الكون بالحلقة وسبحان الله ظهرت مؤخراً نظرية جديدة تبين احتمال أن يكون الكون بشكل حلقة كبيرة... لنتأمل..

فيديو: نهاية الكون



http://kaheel7.com/ar/images/stories...lar_system.jpg

حدث القرآن عن نهاية للكون في زمن كان الناس يعتقدون أن الكون أزلي... لنشاهد هذه المعجزة القرآنية....

صورة وآية: أول صورة للجسر الكوني


http://kaheel7.com/ar/images/stories/cosmic-bridge.jpg

الأبنية الكونية العملاقة هي اكتشاف جديد بالنسبة للعلماء ولكنه ليس بجديد على كتاب الله تعالى، لنتأمل هذه الصورة الكونية ...

صورة وآية: أقدم مجرة في الكون


http://kaheel7.com/ar/images/stories/45354325432.jpg
لكون أكبر بكثير مما نتصور وهذه الحقيقة يكتشفها العلماء يوماً بعد يوم ولكن القرآن أشار إليها قبل أربعة عشر قرناً لنتأمل ...



جنــــون 02-16-2017 12:11 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قوله تعالى ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ )قال،إلى أرذل العمر،
أي،إلى النار،
والمراد بأسفل سافلين مقام منحط هو أسفل من سفل من أهل الشقوة والخسران، والمعنى،ثم رددنا الإنسان إلى أسفل من سفل من أهل العذاب،ورده إلى الهرم بتضعيف قواه الظاهرة والباطنة،
قاله مجاهد، وأبو العالية، والحسن، وابن زيد،ثم بعد هذا الحسن والنضارة مصيره إلى النار إن لم يطع الله ويتبع الرسل،ولهذا قال( إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ )
وقوله(فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ )أي،غير مقطوع،تفسير ابن كثير،
والمراد(بأسْفَلَ سَافِلِينَ)مقام منحط هو أسفل من سفل من أهل الشقوة والخسران،
والمراد بالسفالة،الشقاء والعذاب،
وهنا يبدأ المولى سبحانه وتعالى،بتذكير الإنسان بأول خسران له، وذلك عندما عصى أدم ربه، وكلنا يعلم أن آدم أسكنه الله تعالى الجنة، وجعله بها حتى وقت وقوعه في غواية الشيطان، فلما عصى آدم ربه بأكله من الشجرة رده الله إلى الأرض التي خلق منها، فنزل من الجنة إليها،قال سبحانه﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ﴾البقرة،
ولم ينعم بالاستقرار الحقيقي، حيث ظلت العداوة بين الآدميين إلى يوم القيامة﴿ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ﴾
وإنما كانت مستقراً ومتاعاً من حيث ما يطلبه بنو آدم لأنفسهم من السعي لطلب الرزق، فمهما سعي الإنسان وعانى من المشقة ما عانى كان تحصيله للرزق والمتاع لا يتجاوز ما قضاه الله تعالى وقدَّره ﴿وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾البقرة،
فالآية،تشير إلى أن النفس البشرية لما تدنست بفعل المعصية كان جزاؤها الهبوط،
قال تعالى﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾الأعراف،
فالذي حمله على الأكل من الشجرة المحرمة هو استشعار الحاجة إليها، وعدم تذكر أن الله تعالى أغناه عنها بإحسان خلقه له،وأنه لم يكن بحاجة إليها لو نفذ أمر الله تعالى بالامتناع عن أكلها،لكنه لما ذاقها لم يشبع منها، وإنما ازداد جوعاً وفقراً وحاجة حتى إنه لم يقدر أن يستر عورته إلا بورق الشجر﴿يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾الأعراف،
فكلما استجابت النفس لمتطلبات هذا الجسد دون حد أو قيد،كلما سفلت ولم تزك،
وهنا يبدأ الابتلاء الذي ابتلاه الله تعالى للإنسان، حيث يقاس مدى استجابة ابن آدم لمتطبات جسده وشهواته التي أخرجته من الجنة، أم أنه سوف يأخذ على نفسه ليحملها على طاعة الله تعالى، فلا يلبي من مطلبات جسده إلا بحسب القدر الذي أمر الله به دون إسراف أو تقتير،
فإن الله خلق خلقه قسمين،علية،وسفلة،
وجعل عليين مستقر العلية،من أهل طاعته الأعلين في الدنيا والآخرة،ومن أكرم خلقه عليه،وجعل العزة لهؤلاء،
وأسفل سافلين مستقر السفلة،من أهل معصيته الأسفلين في الدنيا والآخرة،وأهون خلقه عليه،والذلة والصغار لهؤلاء،
كما في مسند أحمد،من حديث عبد الله بن عمرو،عن النبي،صلى الله عليه وسلم،قال(بعثت بالسيف بين يدي الساعة،وجعل رزقي تحت ظل رمحي،وجعل الذل والصغار على من خالف أمري)
فكلما عمل العبد معصية نزل إلى أسفل،درجة،ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين،وكلما عمل طاعة ارتفع بها درجة،ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلين،
ومنهم من يكون نزوله إلى معصية،إما صغيرة،أو كبيرة،فهذا يحتاج إلى توبة نصوح،وإنابة صادقة تمحو أثر الذنب،وهذا بحسب قوة التوبة وكمالها،وما أحدثته المعصية للعبد من الذل والخضوع والإنابة،والحذر والخوف من الله،والبكاء من خشية الله،فقد تقوى هذه الأمور،حتى يعود التائب إلى أرفع من درجته،ويصير بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة،فهذا قد تكون الخطيئة في حقه رحمة ، فإنها نفت عنه داء العجب، وخلصته من ثقته بنفسه وإدلاله بأعماله،وذله وانكساره على عتبة باب سيده ومولاه،وإلى عفوه عنه ومغفرته له،وأوقفته بين يدي ربه موقف الخطائين المذنبين،ناكس الرأس بين يدي ربه،مستحياً خائفاً منه وجلاً،محتقراً لطاعته مستعظماً لمعصيته،
ولولا أن رحمته سبقت غضبه،ومغفرته سبقت عقوبته،ولولا حلمه ومغفرته لزلزلت السماوات،والأرض من معاصي العباد،
فتأمل،اسمين من أسمائه،وهما،الحليم،والغفور،ولولا حلمه عن الجناة ومغفرته للعصاة لما استقرت السماوات والأرض،
وقد أخبر سبحانه وتعالى،عن كفر بعض عباده أنه(تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا) سورة مريم،
وقد أخرج الله سبحانه الأبوين من الجنة بذنب واحد ارتكباه وخالفا فيه نهيه ، ولعن إبليس وطرده وأخرجه من ملكوت السماوات والأرض بذنب واحد ارتكبه وخالف فيه أمره ،
أن العبد قد يكون بعد التوبة خيراً مما كان قبل الخطيئة وأرفع درجة ،

اللهم اجعل كتابنا في عليين واحفظ لساننا عن العالمين،واحسن خاتمتنا وتوفنا وانت راض عنا،غير غضبان،واجعلنا في موقف القيامة آمنين مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون برحمتك يا أرحم الراحمين،
اللهم يامصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك،
اللهم آميــــــن.

جنــــون 02-16-2017 12:12 PM


من وقت لآخر يخرج الغرب بنتائج جديدة بعد قيامه بتجارب مضنية، ونجد علماء الغرب يؤكدون على ضرورة تطبيق هذه الاكتشافات من أجل سعادة البشر. والعجيب يا أحبتي أنني كلما تأملتُ اكتشافاً علمياً فيه النفع والفائدة وجدت الإسلام قد سبقهم إليه بأربعة عشر قرناً!
ومن آخر ما وصلت إليه أبحاثهم وبعد ما فقدوا الحب والرحمة والعاطفة بسبب المادية المفرطة التي وصلوا إليها أنهم اكتشفوا أهمية "الرحمة" في سعادة الإنسان، وإمكانية تعلم الرحمة منذ الطفولة، وأنه ينبغي على الناس أن يعلموا أولادهم "الرحمة"، فكيف بدأت القصة؟
في بداية عام 2008 استخدم الباحثون تقنية المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي fMRI من أجل دراسة تأثير الرحمة لدى الإنسان على نظام المناعة لديه وعلى نظام عمل الدماغ. وقد كشف هذا الجهاز عن نشاط كبير يحدث في الجزء الأمامي من الدماغ الذي يلعب دوراً أساسياً في عاطفة الإنسان. وخرجوا بعدة نتائج سوف نلخصها لندرك يقيناً أن ديننا الحنيف قد أمرنا بهذه النتائج مسبقاً، بل هي جزء من عقيدتنا وإيماننا.
1- إذا أردت أن تكون سعيداً فما عليك إلا أن تتمنى السعادة للآخرين:
هذه القاعدة يؤكدها العلماء اليوم، فقد وجدوا بنتيجة أبحاثهم أن السعادة لا تتحقق بمجرد تحقيق رغبات الإنسان لنفسه، بل لابد أن يسعى في تحقيق رغبات غيره بما يحبه الآخرون، وأن الذي يسعد الآخرين يكون أكثر سعادة من الذي يهتم بنفسه فقط.
ويؤكد الباحثون على قاعدة ذهبية من أجل سعادة أكبر وعمر مديد، وهي أن تحب الخير للآخرين! فقد وجدوا بعد سؤال العديد من الناس أن الإنسان الذي يتمنى الخير لغيره هو أكثر سعادة من أولئك الذين تمنوا زوال النعمة عن غيرهم.
وقد لا نعجب عندما نعلم أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم قد دعا إلى ذلك قبل قرون طويلة بل اعتبر إيمان المؤمن لا يكتمل إلا بتحقيق هذه القاعدة، عندما قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، سبحان الله! القاعدة التي وصلوا إليها ولم يستطيعوا تطبيقها هي جزء من إيماننا، ألسنا أولى منهم بتطبيق هذه القاعدة النبوية الشريفة؟
2- الرحمة تنشط نظام عمل الدماغ:
يؤكد العلماء الذين اهتموا بهذا البحث أن ممارسة رياضة "الرحمة" تفيد الدماغ وتنشط خلاياه بل وتحدث تغييراً في عدد الخلايا وشكل الدماغ والعمليات التي تتم فيه. وهذا يساعد على الشفاء من العديد من الأمراض، بمجرد أن تتعلم كيف ترحم الآخرين!
وأقول من جديد سبحان الله!! أليس هذا بالضبط هو ما أمرنا به النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم عندما قال: (من لا يرحم لا يُرحم)؟! فبقدر ما ترحم الآخرين وتعطف عليهم وتعفو عنهم بقدر ما يرحمك الله ويذهب عنك من الأمراض والشر ما لا يعلمه أحد إلا الله.
3- تعلم "الرحمة" يفيد في تقوية العلاقات الاجتماعية ويجعلك أكثر انسجاماً مع الآخرين:
أكدت الدراسة الجديدة التي أجريت مؤخراً أن ممارسة "الرحمة" تقوي النظام المناعي لدى الإنسان. فقد وجدوا أن الإنسان الرحيم يتمتع بنظام مناعي قوي ومقاومة أعلى للأمراض. فمن خلال إجراء التجربة على عدد كبير من المتبرعين تبين أن الإنسان الرحيم والذي يحب الخير لغيره ويعطف عليهم، فإن نسبة إصابته بالأمراض أقل من غيره.
وقد ربط العلماء هذه النتيجة بأبحاث أخرى تؤكد على ترابط السعادة مع طول العمر مع الرحمة، فكان الإنسان الأكثر سعادة هو الأكثر رحمة للآخرين، وهو الأكثر بعداً عن الأمراض وبخاصة أمراض القلب. وذلك لأن هذه الرحمة تجعلك أقرب من مجتمعك وأكثر ترابطاً وانسجاماً معه، وبالتالي فإن هذا ينعكس على استقرار عمل القلب.
وهنا نقول من جديد: أليس هذا ما نادى به نبي الرحمة عندما قال: (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، والله لو رأى الغرب هذه التعاليم وعاشوا معها لكانوا أول من يعتنق الإسلام، ولكن قصرنا كثيراً في إيصال صوت الحق لهم، نسأل الله أن يهيء لهذه التعاليم من ينشرها ويبلغها لأناس هم بأشد الحاجة إليها.
4- ممارسة "الرحمة" يعالج الكآبة:
في هذه الدراسة وجد الباحثون أن الناس الرحماء هم أكثر الناس بعداً عن الاكتئاب والإحباط واليأس. ومن هنا ندرك أهمية قوله تعالى عن القرآن: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58]. وانظروا كيف تكررت الرحمة مرتين، لتؤكد لنا أن الذي يرضى بالقرآن شفاء فإن رحمة الله ستكون وسيلة لسعادته وفرحه، فلا يحزن بعدها أبداً.
5- علماء الغرب: ينبغي علينا أن نعلم أطفالنا الرحمة:
بعد هذه التجارب دعا الباحثون إلى ضرورة أن نعلم الطفل الشفقة والرحمة والعطف، وقالوا بأن هذه الأشياء من السهل تعلمها وسوف تعطي فوائد كبيرة للمجتمع. ويقول الباحثون: إن تعليم الطفل الرحمة سيساهم بشكل كبير في تخفيف الجريمة والعدوانية التي أصبحت مرضاً لا سبيل لعلاجه. وملخص هذا البحث كما يقول الباحث ديفيدسون من جامعة Wisconsin-Madison إن هذه الوسيلة أي تعلم الرحمة، مهمة جداً لعلاج الأطفال وبخاصة أولئك الذين هم على أبواب الانحراف.
ونكرر من جديد ألم يطبق نبينا صلى الله عليه وسلم هذه الرحمة على أتم وجه؟ لقد ضرب لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في الرحمة عندما عفا عن كفار قريش الذين أساؤوا إليه أشد الإساءة وذلك عندما عفا عنهم أثناء فتح مكة، كذلك ضرب النبي لنا أمثلة رائعة في رحمة الأطفال وحسن تربيتهم، فقد روى سيدنا أنس بن مالك أنه خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين لم يقل لشيء فعله لم فعلت كذا، أو لشيء لم يفعله لمَ لمْ تفعل كذا، هل بعد هذه الرحمة رحمة!
يؤكد العلماء أن الرحمة ينبغي أن يتعلمها الإنسان منذ أن يكون طفلاً لتقيه شر الانحرافات وسوف تساهم في بناء شخصية أكثر اعتدالاً، هذا ما وصلوا إليه بعد معاناة ومرارة وتجارب طويلة، ولكن الإسلام وفر علينا عناء البحث وأعطانا المعلومة جاهزة، ولكن للأسف نجد من يجحد ويستكبر ويعرض!
الرحمة هي أول صفة لله في كتابه
وربما ندرك بعد هذه الحقائق لماذا بدأ الله أول صفة له في كتابه باسمين هما (الرحمن الرحيم)، حتى إننا لا نقرأ القرآن إلا ونبدأ بهذه الآية العظيمة ولا نصلي ركعة إلا ونبدأ بها، ولا نأكل أو نشرب أو نفعل أي عمل إلا ونبدأ بـ (بسم الله الرحمن الرحيم). لتبقى الرحمة في أذهاننا ليل نهار، فتصبح جزءاً من حياتنا، وهذا ما يفتقر إليه الغرب اليوم، حتى وجدوا أنه لابد من تعلم الرحمة من أجل حل مشكلاتهم.
يكفي أن نعلم أن اسم (الرحمن) قد تكرر في القرآن 57 مرة، واسم (الرحيم) قد تكرر 114 مرة أي الضعف، وصفة (رحيم) قد وردت مرة واحدة كصفة لخير الخلق رسول الله في قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 128]. ووردت صفة الرحمة في القرآن في أكثر من مئة آية، وكل هذا ليعلمنا الله تعالى "الرحمة" وليؤثر على نفوسنا بهذه التعاليم الرائعة.
ولذلك قال المؤرخون: لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من المسلمين!! فكانت الرحمة تتجلى في معاملاتهم وفي أخلاقهم وفي فتوحاتهم وفي رفقهم بالحيوان وفي كل حركة وفعل، والسبب يعود لتعاليم القرآن القوية. هذه التعاليم هي ما ينادي به الغرب اليوم!
ونقول للملحدين:
أنتم تعترفون بأنكم تتركون أمور الأخلاق والتشريعات والقوانين لأصحاب الاختصاص، وهاهم أصحاب الاختصاص يعودون لمبادئ القرآن، فلماذا تحاربون هذه المبادئ؟؟ انظروا معي إلى هذا النداء الإلهي المليء بالرحمة واختاروا أين تضعون أنفسكم: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60) وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الزمر]، فكروا للحظة واحدة واسألوا أنفسكم: هل يمكن لبشر أن يقول مثل هذا الكلام؟؟؟

جنــــون 02-17-2017 03:48 PM


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله.

وبعد:
فإن نعم الله علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى، قال تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ [إبراهيم: 34]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]، ومن بين هذه النعم العظيمة: نعمة النوم التي امتن الله بها على عباده، قال تعالى: ﴿ وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [القصص: 73]، وقال تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ﴾ [النبأ: 9]، فسكون العبد ساعات بالليل بعد حركة النهار المتواصلة مما يساعد على حياة المسلم وبقاء نمائه ونشاطه؛ ليؤدي وظائفه التي خلقه الله من أجلها، ومن بين هذه الوظائف: صلاة الفجر جماعة في المسجد، وهي صلاة فاضلة عظيمة.

وإليك أخي المسلم البشائر والفضائل العظيمة لمن أدى صلاة الفجر مع الجماعة:
أولًا: أنه في ذمة الله، أي في ضمان الله، وحفظه ورعايته في الدنيا والآخرة، روى مسلم في صحيحه من حديث جندب بن عبدالله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم".

ثانيًا: أنها نجاة للعبد من النار، روى مسلم في صحيحه من حديث عمارة بن رويبة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها" يعني الفجر والعصر.

ثالثًا: أنها سبب لدخول الجنة، روى البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى البردين دخل الجنة".

رابعًا: شهادة الملائكة لهذه الصلاة، قال تعالى: ﴿ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء: 78]

روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم و هم يصلون وأتيناهم وهم يصلون".

خامسًا: النور التام يوم القيامة، روى ابن ماجه في سننه من حديث سهل بن سعد الساعدي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد، بالنور التام يوم القيامة".

سادسًا: أنه يكتب له قيام ليلة، روى مسلم من حديث عثمان بن عفان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله".

سابعًا: الأمن من النفاق، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار".

وروى مسلم في صحيحه من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: "ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق، معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يتهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف"، وقال ابن عمر: "كنا إذا فقدنا الإنسان في العشاء وفي الفجر، أسأنا به الظن".

ثامنًا: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها، روى مسلم في صحيحه من حديث عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"، فإذا كانت سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها من أموال وقصور، وأنهار، وزوجات، وغير ذلك من الشهوات والملذات، فكيف إذن بصلاة الفجر؟!

تاسعًا: رؤية الله - عز وجل - وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون، وتسابق إليها المتسابقون، روى البخاري ومسلم من حديث جرير البجلي - رضي الله عنه - قال: "كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلة - يعني البدر - فقال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾ [طه: 130]".

عاشرًا: أن المحافظ على صلاة الفجر من أطيب الناس عيشًا، وأنشطهم بدنًا، وأنعمهم قلبًا، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطًا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان"[12].

جنــــون 02-20-2017 02:44 AM


جنــــون 02-20-2017 02:44 AM


جنــــون 02-20-2017 02:44 AM



الآية الأكثر تكراراً في القرآن هي قوله تعالى (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) حيث تكررت 31 مرة.. وفي بحث سابق رأينا معجزة تسلسل هذه الآيات في سورة الرحمن.. واليوم دعونا نتأمل ظاهرة جديدة تتجلى في هذه السورة العظيمة.
عندما ننظر إلى السورة نظرة عميقة نلاحظ أن هذه السورة تتحدث عن أربع مواضيع أساسية وهي:
1- النص الأول: ويتضمن الحديث عن حقائق تتعلق بخلق الإنسان والنجم والشمس والقمر والعدل وعن نعم الله تعالى في الأرض والنبات والبحار والخلق: (وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30)) [الرحمن: 1-30]..
وفي هذا النص نرى الآية الكريمة فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِقد تكررت 8 مرات... والحديث هنا عن نعم الله تعالى.

2- النص الثاني: ويتضمن الحديث عن عذاب النار وذكر النار والشواظ وانشقاق السماء يوم القيامة: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ (44) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45)) [الرحمن: 31-45].
وفي هذا النص نرى الآية الكريمة فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِقد تكررت 7 مرات.

3- النص الثالث: ويتحدث عن الجنتين وصفاتهما يوم القيامة: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61)) [الرحمن: 46-61].
وفي هذا النص نرى الآية الكريمة فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِقد تكررت 8 مرات، والحديث عن أهل الجنة.

4- النص الرابع: ويتكرر الحديث عن جنتين وصفاتهما وحديث عن أهل الجنة: (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75) مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77) تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78)) [الرحمن: 62-78].
وفي هذا النص نرى الآية الكريمة فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِقد تكررت 8 مرات، والحديث فيه عن الجنة.
سر الإعجاز في هذا الترتيب
وردت آية فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِفي النص الأول 8 مرات ، وفي النص الثاني 7 مرات أما في النص الثالث والرابع فقد تكررت الآية الكريمة 8 مرات.. لماذا هذين العددين 7 و 8 ولماذا يستخدم الرقم 7 مع النار أما الرقم 8 مع الجنة؟
العجيب أن الذي يدقق في آيات القرآن يرى بأن عدد أبواب الجنة ثمانية.. ولذلك النصوص التي تحدثت عن الجنة ونعيمها سواء في الدنيا (كما في النص الأول) أو في الآخرة (كما في النصين الأخيرين) تتكرر آية فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 8 مرات بعدد أبواب الجنة!!
ولكن النص الوحيد الذي يتحدث عن النار والعذاب يوم القيامة أو في الدنيا فإن آية فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تكررت تماماً 7 مرات بعدد أبوا النار!!!

جنــــون 02-28-2017 04:25 PM

[B]




جاءت جنود الكفر ممثلة فى الأحزاب للمدينة وفى هذا قال بسورة الأحزاب "يا أيها الذين أمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود "وقد هاجمت هذه الأحزاب المدينة من الجهة العلوية والجهة السفلية وعند هذا زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر والمراد ضلت العقول أى وصلت الكلمات الخاطئة الأفواه حيث ظنوا فى الله الظنون الخاطئة وفى هذا قال بنفس السورة "إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا "عند هذا امتحن المؤمنون وتزلزل إيمانهم وتذبذب بسبب هذا الهجوم وفى هذا قال "هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا "وأما المنافقون وهم أصحاب القلوب المريضة فقالوا :ما وعدنا الله ونبيه إلا كذبا وفى هذا قال "وإذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا "وقالت جماعة من المنافقين :يا أهل يثرب لا بقاء لكم فعودوا لمساكنكم وقامت جماعة أخرى بطلب الإذن بالعودة للمساكن وقالوا :إن مساكننا ثغرة قد يدخل منها العدو فاسمح لنا بالدفاع عنها ،ولم تكن المساكن ثغرة يدخل منها العدو ولكن هدفهم هو الهروب من الحرب وفى هذا قال "وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستئذن فريق منهم النبى يقولون إن بيوتنا عورة وما هى بعورة إن يريدون إلا فرارا "وقد طلب الله من نبيه (ص)أن يقول لهم :لن يفيدكم الهروب إن هربتم من الموت أو القتل وإذا لا تبقون إلا قليلا وفى هذا قال "قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا "كما طلب الله منه أن يقول لهم :من ذا الذى يحميكم من الله إن أراد بكم ضررا او أراد بكم نفعا ؟وفى هذا قال "قل من ذا الذى يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة "وقد قال المنافقون لإخوانهم :تعالوا معنا حتى لا تقتلوا وفى هذا قال "قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا "وكان المنافقون إذا عرفوا هجوم الأحزاب نظروا للنبى (ص)وأعينهم تدور فى كل إتجاه كالذى يغمى عليه من الموت وإذا زال الهجوم هجموا هم بألسنتهم الحادة وهى كلماتهم البذيئة على المسلمين وفى هذا قال "فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير "وقد كان المنافقون يظنون أن الأحزاب لم يرحلوا وإذا أتت الأحزاب أحبوا لو أنهم كانوا يعيشون مع الأعراب يسألون عن أخبار المسلمين وفى هذا قال "يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون فى الأعراب يسألون عن أنبائكم "ولما شاهد المسلمون الأحزاب قالوا :هذا ما وعدنا ورسوله (ص)وصدق الله ورسوله (ص)وزادهم ذلك إيمانا وتسليما وفى هذا قال "ولما رءا المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما "وقد سلط الله على الأحزاب كل من الريح والجنود غير المرئية فهزمتهم وجعلتهم ينسحبون لبلادهم وفى هذا قال "إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها "وقد عاد الكفار بغيظهم وغضبهم ولم يأخذوا من المسلمين أى خير ولم يحدث قتال بين الفريقين وفى هذا قال "ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال "وقد حدث فى أثناء حصار الأحزاب مساعدة من يهود أهل الكتاب لهم فكان العقاب لهم هو إنزالهم والمراد طردهم من صياصيهم وهى قلاعهم وقذف الرعب والخوف فى قلوبهم وقتل بعض منهم وأسر بعض منهم ووراثة أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم يطئها المسلمون وفى هذا قال "وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها



جنــــون 02-28-2017 04:25 PM



الساعة الآن 11:45 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق النشر لشعارنا و كتابنا ومسميات الموقع خاصة و محفوظة لدى منتديات قصايد ليل الأدبية