ننتظر تسجيلك هـنـا


 
العودة   منتديات قصايد ليل > ..✿【 قصــــــايـــد ليـــــــل 】✿.. > …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«…
 

…»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… { .. حكاية تخطها أناملنا وتشويق مستمر .. }

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الخيار وطرق عجيبة لأنقاص الوزن جربوا ذلك (آخر رد :مبارك آل ضرمان)       :: الحنين اللي آنخلق فيني لك كل يوم يكَبر مايموت ..~ (آخر رد :نجم الجدي)       :: فساتين زفاف لإطلالة ملوكية (آخر رد :نجم الجدي)       :: أجمــل الديكورات لورق الجــدران بألوان منـوعة (آخر رد :نجم الجدي)       :: أناقتي مـــترفة بــك (آخر رد :نجم الجدي)       :: المراقبة (آخر رد :دلع)       :: {241} وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (آخر رد :دلع)       :: 5 أخطاء في تصميم غرفة النوم تحرمك من الراحة (آخر رد :دلع)       :: هل يتزوج الرجل أخت زوجته إذا طلقها وهي في العدة (آخر رد :دلع)       :: سلسلة الاخلاق الاسلامية/34/زيارة المريض (آخر رد :دلع)      

كيف نعيش بلا أمل ... الكاتبه ::: أروع القلوب

كيف نعيش بلا أمل للكاتبة : أروع القلوب الجزء الاول: كنت طفلة لارى من العالم قدر مابين يدي ....... كم سعدت بتلك الايام ولم اشعر وقتها انني لابد لي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-10-2011
جنــــون متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
اوسمتي
طاهي افضل عمل حصري الحضور الدائم افضل مصمم وسام الادارة 
لوني المفضل Azure
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 2834 يوم
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (08:06 AM)
 الإقامة : فيً حضٌنٍ سًح‘ـآبة . . !
 المشاركات : 1,335,334 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : جنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
كيف نعيش بلا أمل ... الكاتبه ::: أروع القلوب




كيف نعيش بلا أمل
للكاتبة : أروع القلوب


الجزء الاول:
كنت طفلة لارى من العالم قدر مابين يدي ....... كم سعدت بتلك الايام ولم اشعر وقتها انني لابد لي ان اسعد سعادة العالم لاني لن ارى هذا الارتياح قريبا .... لم اعرف يوما ان مجرى حياتي سيتوقف وان النور في دربي سينطفى .. همت على وجهي لااجد لي مرشد واحسست باخطائي تتوالى ولم اجد من يصحح لي اخطائي ..
واحسست بالوحدة تغزو عالمي ولم اجد من يونس دربي .. وكانني فقدت العالم باسره...
لم اقاوم ولكنني استسلمت ....كان لابد لي ان اكون قوية...
وجدت من يساندني في النهاية ولكن .. انت يامن فقدت الامل ، كما يقال (( مو كل مرة تسلم الجرة ))
.................................................. .................................................. ..........

مع مر الايام وبالرغم من انو الانسان لمن يكون طفل دايم يحلم انه يجيه يوم ويكبر ... بس انا اكتشفت اني لو ظليت طفلة كان ارحم لي من هالكابوس اللي انا عشته... ابوي رحل وانا صغيرة وخلانا لوحدنا في دنيا مالنا فيها سند "انتي كبيرة وتفهمين...... ابوك مات "الكل قال لي كذا ونسوا اني انا لوحدي اللي راح يكون هالشي تاعبني اكثر من اي احد ثاني ... في العزاء ناس تروح وناس تجي وتبكي بكيت لأنهم بكوا ماعرفت اني لازم من جد ابكي ومن قلبي لانه راح ...راح وخلى امي مع بنت عمرها 12 سنة وولد عمره 4 سنين وصغير عمره سنة واهله الي بايعينها هي وعيالها ...
والحزن اللي كنا عايشنه ابدا ما شفع لنا عند خوالي بسرعة تغيرت الوجيه وقل الصبر وجات ساعة الصفر اللي فيها ينفضون يدهم من اي مسؤولية زايدة ............ البيت اللي كنا فيه إيجار وكان لازم امي بعد العدة تتركه لانو خوالي مو راضين لها تسكن لوحدها مع عيالها بس في نفس القوت الحمل ثقيل عليهم وعلى زوجاتهم اللي كانوا مو مستحملين حتى الفكرة رموا امي وقالوا لها انتي موظفة دبري عمرك بس لو يوم حسينا انك خذلتينا راح يكون اليوم اللي ندفنك فيه .......استاجرت امي دور ارضي متواضع على قد وضعنا المادي وجت معنا فيه جدتي هيا ...
امي كانت لنا في الدنيا كل شي بس مع طبعها الضعيف كانت المسؤولية فوق طاقة احتمالها وحسيت انها مع كل يوم يزيد تنهار اكثر وتصير عصبية اكثر .... مرت الايام وعلاقتنا مع الناس كانت دايم مكسورة لانو دايم حاسين بالضعف بس عدت الايام وتخرجت من الثانوي فرحت كثير بالشهادة وبنسبتي حسيت اني شلت م عن امي ومشواري بدء يصير في اخره ومابقي شي يصير انا بعد عندي وظيفة اشيل فيها عن امي بعض المسؤوليات لكن ظهر في الصورة ولي الامر اللي مايطلع الا في المناسبات ....منعني خالي من اني اكمل وكانت وجهة نظره مرة ظالمة... ان البنت ماتضبط الا بابوها حرموني من دخلت الجامعة فجلست في البيت ..
الفراغ الي تخلل حياتي بعد الدراسة كان كبير جدا وكان يخليني في حالة من الضياع والانفراد الي كان كل يوم يزيد وخصوصي انو امي صارت ابعد انسانة ممكن افكر فيها كصديق .. استسلمت للي انا فيه ولا دافعت عن حقي اللي خذوه مني .. وتركت لهم مصيري يقررونه من دون وجه حق ... ولو امي اللي رفضت كان اهون علي ... بس خافت تتكلم وتتخلى عن السند الوهمي اللي كانت تتصور في اخوانها ...
وتوالت الايام اللي جت تشبه بعضها .... في يوم ناداني خالي إبراهيم : لينا تعالي ........ دخلت عندهم المجلس كلهم جالسين أمي وجدتي هيا وخالي فيصل وخالي إبراهيم اللي جلست جنبه ....
خالي إبراهيم : تقدم لم واحد كويس ومواصفاته زينة وأنا وأمك وافقنا عليه ....
...... كيف ؟؟!!
أمي : احنا ندري وين مصلحتك ....
..... ماما ......؟؟
أمي : لينا احنا ظروفنا صعبة وماينفع ردة فعلك انتي لازم تتزوجينه وتريحيني شوي من الحمل .....
..... ان شاء الله ماما ...
رجعت غرفتي وانا غايصة في دنيتي كان المفروض اكون سعيدة بس انا كنت جدا حزينة ومتشائمة مدري ليش .. صرت اجهز نفسي لجية خالد واهله " خالد عنده من امه وابوه اختين متزوجات واخين واحد متزوج والثاني لا, وابوه منفصل عن امه ومتزوج وحده ثانية وعنده ولدين وبنت " ..
جاء يوم الخميس ..بيتنا كان فوق حدر علشان الضيوف ...سمعت صوت جدتي هيا تناديني من غرفتها ....ورحت اركض علشان اشوف وش كان ودها مني ...
.... أمي هيا تناديني ....
جدتي هيا : تعالي يمه ....تبارك الرحمان طالعة قمر تعالي اجلسي جنبي.... وقدمت جلست جنبها وحطيت يديني في يدينها ...
..... أمي هيا أنا خايفة ....
جدتي هيا : ياحبيبتي المفروض تفرحين وبعدين أنا سمعت أنه ولد زين وظيفته زينة فلا تخافين يالينا يايمه ...
تنهدت وأنا اتمنى انو كلام جدتي يكون فعلا واقع ....: اتمنى ....
طلت امي علينا من الباب وقالت لي : لينا جهزي نفسك إذا ناديتك تعالي ...
.... طيب ..... رحت لغرفتي ... وشوي سمعت الجرس ..وبعد ساعتين من التوتر والأنتظار جاتني أمي ..
أمي : لينا يلا حبيبتي ... سمعيني زين نزلي راسك بس لا تنزلينه حيل علشان يمديهم يشوفونك عدل وامشي بشويش ولا تردين على احد وخلك على طول مبتسمة سمعتني حبيبتي ...يلا ربي يوفقك ..
رحت وراء امي ولمحتهم بنظرة قبل مادخل لمجلس الحريم امه واخته ومرة ابوه زي ماقالوا لي دخلت ومن كثر الربشة ماعاد سمعت شي من اللي انقال كنت جالسة احسب انفاسي لين اطلع واخيرا سمعت صوت امي : لينا يمه روحي جهزي البخور ....طلعت بسرعة , واول ماطلعت لقيت خالي إبراهيم في وجهي ..: تعالي المعرس يبي يشوفك .. ادخلي ولمن اشرلك قومي اطلعي على طول ....دخلت المقلط وراء خالي إبراهيم كان هو لوحده قرب مني وقال : لينا اشلونك..مارديت وحسيت بنظراته تاكلني ...
خالي إبراهيم : يلا لينا روحي داخل .....طلعت بسرعة ونظرات خالد تلاحقني ...
مادري شلون مرت الايام بسرعة وجاء يوم الزواج واكتشفت مع مر الايام انهم علشان مايزعلون المعرس ماعارضوه لمن رفض انو احنا نسكن لوحدنا ....وجاء يوم الزواج كان ربشة وكنت في قمة التوتر وماقدرت اختار من اي شي ابدا ماعدا فستاني اللي انا لابسته , انزفيت وماكان ابدا عرس الاحلام اللي استنيته ...ناس وعالم جايه وعارفة لوين جايه ماعدا انا ضايعه مابين هالعالم ...
مر الوقت سامج وسخيف وجاء وقت الروحة طلعت مع خالد في سيارته ....تصورت كل شي الااني راح اقضي الليله الاولى في غرفتي اللي جهزها لي خالد .. وصلنا لبيت كبير ودخل السيارة في الجراش ولاحتى كلف على عمره انو يطلعني من السيارة اتبهدلت كثير لين قدرت اطلع بفستاني ...
ولحقته لين داخل وصعدنا لغرفتنا فوق كويس انو فكر يخليها بعد سويت والا بعد مشكلة ..دخلني وسكر الباب خالد : يلا ياحلوة غيري ملابسك بسرعة علشان ننام ......
انزعجت منه حتى ماسالني تعشيت والا لا وكان في قمة الااخلاق معي , قضيت هالليلة على خير ونام وهو جدا مرتاح وانا عيء يجيني النوم , اتقلب طول الليل جالسة اطالعه وحاسة انو كبدي لايعة ...
ولمن طلع الصبح سمعت اصوات تدل على انهم جاووا من العرس بعدها ماحسيت بشي لاني غفيت ولمن فتحت عيوني مالقيت خالد جنبي .... غسلت ولبست ..ترددت كثير اطلع والا لا .. بس بعدين لمن جت الساعة وحدة وخالد ماجاني طلعت ...وكانت صدمتي اكبر من انو احد يتخيلها..لقيته جالس جنب مرة ابوه تهاني وابوه واخوانه نادني
خالد: لينا تعالي حبي راس ابوي وراس خالتك عجلي يلا ..سويت زي ماقال لي سلمت وجلست جنبه كان في عالم ثاني مهوب حولي ونظرات مرة ابوه احسها احرقتني بعدين لف علي
خالد : ها ياحلوة .. ونطت عيون كل الموجودين ماعدا ابوه اللي كان مو داري عن اي شي ...وكمل تبين فطور
تهاني : وش فطوره محد قال لها تنام لين هالوقت ..تصبر معنا لين الغداء ...رجع ولف راسه عني وكمل كني رجعت مرة ثانية محد شايفني ...ولمن قامت عنه تحط الغداء ...قلت له: خالد ودني لامي اليوم ..
خالد: ليش توك عندها البارح مسرع وحشتك ....لا ...
وجاني صوت هند اخته : لينا تعالي معنا علشان تدلين المطبخ ..
من اول يوم دخلت عندهم البيت وانا حاسة اني غير مرغوب فيني وتهاني خلت حياتي جحيم هي وبنتها ومن دون مافتح فمي خالد على طول يغلطني قدامهم .. كنت دايم اسرح في خالد .... من اول يوم عشت معه وانا حاسة انه بعيد عني كل البعد حاولت اتقرب منه واحس معه زي مادايم اسمع بين الزوجين من مودة بس كان دايم حاط بيني وبينه حاجز وعلاقتي به رسمية لابعد الحدود..
بعد اسبوعين ..دخل علي خالد : جهزي نفسك بنروح لامي ..
رديت عليه: خالد ابي اروح لامي ..
خالد: بعدين نشوف يلا بسرعة ....
وبعد نص ساعة كنا قدام فلة ثانية فتح الباب ودخلني .....وهو ماسك يدي حسيت بشعور غريب حسيت بجو الاسرة اللي كنت دايم ابي اعيش فيه بيت كبير وعيلة كبيرة وجلس ينادي : يمه يمه انا جيت ..وطلعت امه لنا من جوه : هلا هلا وراكم صيفتو علينا ثما لفت علي: تعالي يمه حياك ، وقدمت منها وحبيت راسها وامسكتني من يدي ولفت على خالد: خالد روح لمجلس الرجاجيل خالك هناك..راح لهم وانا دخلت معها داخل ... رحبت فيني : هلا هلا سمي تعالي ...
بعدين اقبلت علي اخته امل واخته اماني ومرة اخوه سعاد رحبوا فيني وحسيت انهم يبون يشيلوني من على الارض شيل .. كنت مرة مرتاحة معهم ..تمنيت ماطلع من عندهم ابد .... تمنيت لو خالد يغير رايه ونعيش هنا
امل: ياحبيبتي لونك مخطوف ..
اماني : شكلك مو مبسوطة ...
خالتي بدرية"ام خالد": اسمعي يالينا انا ادري انك متضايقة مره من سواة خالد بس يمه معليش انتي ان شاء الله بكرة تخلينه يغير رايه وتطلعون لوحدكم انا كان ودي على الاقل تسكنين معي بس وش اسوي ماقدرت عليه .....هزيت راسي بدون اي كلمة ...
مر الوقت وماكان ودي ارجع للبيت ....
وفي اليوم الثاني ..نادتني مرة ابوه : تعالي جهزي السفرة ..
رديت عليها: انا ........ وين الشغالة ؟؟؟؟!!!!!!
تهاني : انتي ليش موجودة طيب.........اميرة والا على رجلك نقش الحناء ...ساكنة عندنا وتاكلين ببلاش ...
ضاق صدري ودخلت غرفتي حسيت انها خلاص اعلنت علي الحرب واني ماراح اسلم من سلطتها القوية الواضحة في هذا البيت ...كنت خايفة تمنيت انو خالد موجود حتى وهو مو حاس فيني كنت انا احس بالامان بوجوده خالد ماكان موجود اليوم لانه ناوي يجلس برى البيت اليوم بطوله ...ولاي احد سال عني ابدا ..ولمن جات الساعة وحدة بالليل طليت من نافذة غرفتي لقيت خالد جاء ، غواني شعور بالامان شوي وطلعت علشان اتلاقاه كان مرة واحشني ... ولمن فتحت الباب لقيت تهاني عند الدرج واول ماصعد خالد سحبته من يده وراحت معه لغرفتها ومانتبهت ابدا اني كنت موجودة ، نست تسكر الباب " ابو خالد كبير بالسن وحاطينه في ملحق خاص في الدور التحتي " ...
خالد : عسى ماشر ..
تهاني : كل الشر اسمع انا رضيت انك تتزوج علشان نخلص من امك بس تطلع لي هاذي لا حبيبي انا اذبحها واذبحك معها ...
خالد : ليه طيب انا قول لي وش صار ...
تهاني : هي من جت البارح تعاندني وفي راسها شر وانت ساكت لها وشو تحن عليها ... وبعدين لمحت خالد قرب منها وضمها لصدره خالد: ياعمري .... انتي عندي وبس..
تهاني : علينا ياخالد انت خلاص من يوم دخلت معها من الباب موب حولي لاهي بها ..
خالد : انتي اللي اصريت اني اتزوج وقلت لي علشان نفتك من حنة امك بس تدرين زين انو مافي احد في حياتي ويملا عيني الا انتي .... وعلشان ماتزعلين ياستي خلاص بكرة انام عندك وش بغيتي بعد انتي اطلبي لو طلبتي عيون خالد كله تحت امرك ....
سحبت رجليني ومدري كيف سحبتها رحت مصدومة .... وماعاد ادري وش اسوي حسيت اني مغيبة عن الدنيا وسويت روحي نايمة علشان ماحتك بخالد ،،كنت مرة مصدومة واسال نفسي مع انو اللي صار قدام عيني .. وش نوع العلاقة اللي بينهم وليش تتكلم معه زي كذا وليش هو يتصرف معها بهالطريقة حارت الافكار في راسي لين دوختني ونمت ..وطل علي ثاني يوم وصداع ماسك راسي من كثر الافكار اللي هوجست بها طول الليل وجلست اراقبهم بعيني وكنت ادرو الدليل اللي يخلي اللي صار كذب مو حقيقة ولمن جت الساعة عشرة بالليل طلع وقال لي انه مو جاي الا الفجر ...استغربت .. وقلت يمكن اللي انا شفته امس مايدل على اي شي يمكن هي مبتليته واكيد هو يبي ينحاش منها كنت مقتنعة نوعا ما انو فعلا اللي صار كذب ارتحت مع انو في شي في داخل صدري زي المسمار ....بس كنت ادري انو خالد زوجي انا وكنت احس نوعا ما بالغيرة منها لانها تملكت على اهتمامه .. وكنت ابي اللي صار كذب علشان يرجع لي الاحساس انه لي لوحدي ... جاء الفجر طلعت احتريه بالصالة حسيت انه وحشني وكنت محتاجة لنوع من الاحساس بالامان بوجوده لانه تاخر سمعت صوت باب غرفة تهاني تخبيت ،، لقيت خالد طالع منها يمشي على اطراف اصابعه وهو نازل على الدرج وبعد ر بع ساعة لقيته داخل بسيارته للجراش ...
دخل علي خالد: تحتريني ...مارديت عليه وكمل : طيب تعالي ياقمر ،،،، وحضني وانا كنت قرفانة منه وانا اشم ريحة خيانته لي ولابوه ولاخوانه وقبلهم كلهم لنفسه ....
اليوم يكون مر على زواجي ثلاثة اسابيع واخيرا بروح لامي ... رحت عندها وانا الدنيا مسكرة في وجهي لمن شافتني زعلانة عصبت علي وفكرتني متضايقة من تصرفها انها ماعلمتني عن شروط خالد في السكن مع مرة ابوه بس امي ماكانت تدري انو هذا يعتبر اقل كارثة كنت افكر فيها مرت الايام وتهاني حاطتني في راسها لين خلت خالد يكرهني ..وبعد شهر لمن اشتد الضغط النفسي علي طلب مني خالد اروح لامي رحت ولحقتني ورقة طلاقي ...
بالرغم من اني كنت فرحانة اني خرجت من ذاك الجو المزعج بس كنت مرة متضايقة لاني كنت سلبية وسمحت لهالشي يصير قدام عيني ...مدري لو حاولت كنت اقدر اني اغير الوضع والا لا..
عشت مصدومة ومكتئبة واكثر شي كان تاعبني هو موقف امي مني
الجزء الثاني

التجربة السيئة اللي مريت فيها حطمت فيني في داخلي معاني كبيرة وكثيرة كنت اطمح اليها وصرت خاوية وينقصني كثير من الحيوية والاقبال على الحياة وخصوصي اني مالقيت صدر حاني يعوض علي اللي صار لي .. ماقدرت احكي لاي احد عن اللي صار وياي ..ومحد عذرني في اللي صار لي والكل حط الخطاء علي وتصور انو انا سبب ترك خالد لي .. هو كان نموذج سيء للزوج بس كنت حابه اني استمر معه على اني استمر بلاياه .....
كل يوم يمر علي زي اللي قبله ويمكن اسوء بسبب معاملة امي لي وكاني الغلطانة ،، اما خالد واهله ماسمعت منهم اي شي ....ولان امي تتضايق مني كثير بطلت اطلع معها لاي مكان ،،كنت جالسة لوحدي افكر ومدري وبوشو كنت سرحانة..سمعت جوالي يرن رقم غريب بس رديت : الو...قلتها انا يدور في خاطري الف سؤال مين يكون وياليت يكون خالد ومدري ليش تمنيت يكون هو
وعلى الجهة الثانية: هلا .. جاء صوته متردد
.....: نعم اخوي من معي ....
هو: كيفك؟؟؟ وعلت نبرة صوته كثر وهو يرد هالمرة
....: من معي ؟؟؟؟؟؟؟؟
هو: انا .......... انا ماجد ...
...: ايوه ....!!!!
ماجد: الظاهر اني غلطان ...بس مو مشكلة احلى غلط خلاني اسمع هالصوت ...............صوته كان هالمرة انعم بكثير وشايل حنية ضحكت مع اني ادري انه يكذب ..
ماجد : يسلم لي هالضحكة ممكن سؤال..........
..... : نعم ...؟؟
ماجد : ليش احس انك تضحكين بس داخلك مره حزين .....
.....: وش دراك ..؟!
ماجد: ادري ممكن يعني اذا مافيها اي زعل تقولين لي وش اللي مضايقك،، تراني سداد بس انتي قولي ...
.....: تسلم مافي شي بس تقدر تقول الدنيا ضيقة مره
ماجد : لالالالالالا ... هذا تشاؤوم ..... ايش رايك نكون اصدقاء ووريك وش قد انتي تفكرين بالدنيا غلط....
...... : صدقني مو غلطانة..
ماجد : طيب ياتقنعيني يااقنعك بس قبل مانسوي كذا خلينا اليوم نسولف وبس بدون مانفكر باي مشاكل او اي زعل ممكن ....
سولفت وسولفت كثير معه ..دخل ماجد حياتي بالطول والعرض حسيت اني مبسوطة بوجوده معي جدااا ..سرحت كثير على صوته لمن يكلمني ... عيشني بكلامه العذب وحنيته اللي كنت فاقدتها في عالم وردي مزين وجميل ..ومرت الايام وانا مع ماجد في دنيا ثانية تماما بعيدة عن اي شي وكل شي وفي يوم طلعت من غرفتي على صوت زحمة وإزعاج ولقيت البيت على رجل وحده ... رحت لجدتي لان امي ماتعطيني وجه ولقيتها في غرفتها ، امي هيا اللي نظرة في وجهها تخليني احس اني بخير واني مراح احتاج احد كانت صدر حنون لي ومع اني بعدت عنها كثير بس كنت احب اجلس معها حسيت انها امي مو جدتي ....: امي هيا وش السالفة ...
جدتي هيا : مادريتي اليوم بيجي مشاري زوج امك ... طلعت من نبرة صوتها وهي تتكلم غصة وكنها تشكي الحال وحسيت بدمعة في طرف عينها .....
...... : ............وشو.... تغيرت معالم وجهي وحسيت بصدمة مهولة وين كنت انا يوم صار كل هذا ..عدلت وقفتي وقدمت خطواتي لامي هيا ........اشلون؟؟؟؟؟
جدتي هيا : امك ماقالت لك... ؟
........: لا ......رحت لامي اسرع ...: ماما وش هالكلام ..
امي : خير عندك اعتراض .... ملامح ماما كلها غضب وعتاب من يوم تركني خالد وامي صارت ابعد انسانة عني بالدنيا وكنها تحملني الذنب في كل شي ....
.... : ماما ليش الحين؟؟!!
امي : انتي مابيني وبينك اي كلام انتي يالينا ذبحتيني بسواتك وانا الحين جالسة ادور قشة اتعلق فيها ،، انا تعبت من مسؤوليتكم ............... تكلمني وهي وجالسة تجهز نفسها وتحط ميك اب امي جادة جدا باللي تسويه ... لفيت من غير ماأرد عليها ...يمكن يكون من حقها بس انا اعرف امي ... امي تسوي اي شي وكل شي علشان تبي تحس انو في احد يشيل معها المسؤولية اعتمدت كثير على اخوانها مع انهم اخر ناس المفروض تعتمد عليهم وكيف راح يكون هاالوافد الجديد الله يستر..
امي : استني .... روحي جهزي نفسك لان عمك مشاري بيجي وبتدخلين عليه تسلمين وتحبين راسه ...
بعدت بخطوتي عنها كان ودي اصرخ ماما ليش تحاسبني على شي مو بيدي .. وحتى ولو مو بهالطريقة ابدا.. ولاني لازم اسمع الكلام لمن جاء رحت اسلم عليه ،،طلعت من غرفتي على اساس انه بالمجلس بس لا انا لقيته بالصالة كان يتصرف من اول لحظة على انو البيت بيته خالي ابراهيم راح بعد ماملك وهو جلس على طول كان انسان عيونه ماتريح .. نظراته حسيت فيها تخترقني وحسيت اني لو لبست ملابس الدنيا ماحشمتني من نظرته جالس على كنبة الصالة ويمزح مع اخواني وماخذ راحته على الاخر وسمعت امي تقول له هذي بنتي الكبيرة لينا مديت يدي و شبط فيها كنو مراح يخليها ابد سحبتها بقوة وتخلصت من يده بصعوبة كني كنت في صراع معه يثبت لي انه اقوى مني واني لازم اعمل له الف حساب بعدها رحت لغرفتي وانا مخنوقة .... شوي سمعت صوت رنة جوالي ولقيته ماجد ...
... : هلا..قلتها وانا من جد اقصده حسيت به هو النور اللي دخل على الظلمة الي غشت عيوني من شوي
وجاني صوته يبث فيني الامان : لينا وش به صوتك ..احسك زعلانة ..
.... : تهاوشت مع امي .....حسيت بغصة وانا اقولها اه ياماجد ليتك تدري وش اللي انا فيه
ماجد : ليش ؟؟؟!!! وماكمل لين يسمع ردي ..: اسمعي اذا تقدرين تطلعين بكرة علميني ...
..... : ليش ؟!
ماجد : بس ......
فكرت كثير انا ابي اشوفه انا محتاجة له في دنيتي وكنت مستعدة اسوي اي شي علشان يكون معي على طول ...هو صح والا غلط اللي يصير ماهمني وقتها او يمكن انا بطلت افكر بعقل ..وظليت طول اللي وانا افكر ببكرة وش بيصير ...جاء ثاني يوم وصبري بداء ينفذ استيت للعصر ومدري كيف مر علي الوقت ولمن جت الساعة خمس العصر طليت بالصالة لقيتها فاضية اكيد امي لاهية مع مشاري عريس الغفلة ماسالت عن هواء داري تسحبت بسرعة حتى ماصادف اي احد بطريقي طلعت وركبت بسرعة مع السايق ورحت للراشد نزلت وخليته يستناني عند البوابة صعدت بالاصنصيل للدور الثالث عند مطعم ايطاليا ولمن وصلت دق علي ماجد .. شفت خيال واحد واقف قريب انخطف معه قلبي قرب مني بكل ثقة بكل ثقة مسك يدي ودخلنا المطعم واخذنا لنا طاولة الي كانت جوا ...
نظراته لي مرة حالمة وعجزت اهرب منها ولاني قد عمري ماخبرت نظرات بهالحنية كنت مستسلمة لها...ماجد : لينا ماتوقعتك كذا حلوة ...
سحيت يدي منه .... : وانا ماتوقعتك كذا جريء انا مرة خايفة....
ماجد : حبي تخافين وانا معك ايش تحبين تاكلين ؟
سولفنا شوي وماجد مانزل عينه من علي بعدين مسك يدي بغيت اسحبها بس الحالة النفسية اللي كنت فيها خلتني اسكر عيوني عن اي غلط ........... مد لي كيسة
......: وش هاذي ؟؟!!
ماجد : افتحيها ............فتحت الكيسة وكانت فرحتي بها ابدا ماتتخبى ماهمني وش ذي بس همني انو في احد ممكن يهتم فيني ...وبداخلها علبه كانت مزينة ولمن فتحتها كان فيها قلادة ....صرت زي الطفل الصغير لمن احد يعطيه حلاوة كان ودي اطير لجهة ماجد علشان اشكر اهتمامه فيني وقلت في خاطري خلاص انا لقيت اللي يملى حياتي ......: الله ماجد مرة حلوة يسلموووا ..
ماجد : يسلمك ياعيون ماجد ...
.... : تحبني ماجد؟؟!! ورجع بنفسه لوراء على ظهر الكرسي ورد بكل ثقة وبدون تردد: اكيد ياحياتي ..
......: انا بدونك مادري وش اسوي .....!!
ورجعت للبيت ومحد سالني وين كنتي ووش معك حسيت نفسي طايره بالهواء وماكان ينغص علي الا مشاهد مشاري وهو يتمشى بالبيت بملابسه الداخليه ...صدمني وشقد هالانسان ماخذ راحته على اخر وتسالت كيف امي مستحملة انسان بهالشكل
وفي يوم كنت جالسة في غرفتي لقيت الباب انفتح وطل علي وجه مشاري وفي ملامحه ونظراته خبث فظيع وغير مريح ... انصطدمت من شكله وهو مدخل راسه ....
مشاري : وش تسوين ....؟؟
..... : وش تبي .....نعم ؟!!!! ضحك وكنه كان ود يقول كلام بس حابسه ومخليه لوقت ثاني ورد علي بعد مانرسمت على وجهه ضحكة تفسر تفكيره اللي ابدا مو مطمني
مشاري : انا جالس لوحدي امك في المطبخ ..مشغولة... تعالي انتي عندي ....
خزيته بنظرة رفض وصدمة من كونه مايراعي ابد هو يكون من بالنسبة لي .. المفروض يكون والد بس رد علي بنظرة برود ورد علي بإبتسامة خبيثة ..وطلع وسكر الباب ..... حسيت بداخلي بركان غضب يغلي وينتظر انو ينفجر وكنت محتاجة جرعتي من الامان دقيت على ماجد ..
ماجد : هلا حبي ...وجاني صوته الدافي ..
.... : هلا..................
ماجد : شكلك معصبة ايش بك؟!
.... : من مشاري هذا ...
ماجد : اخوك...
.....: لا...
ماجد : طيب من ؟
.... : زوج امي ..
ماجد : وشو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!! ليش وين ابوك ؟؟
........ : ..............ابوي متوفي .......ومشاري زوج امي ..
بعدين انتبهت اني مو قايلة لماجد اي شي عن حياتي الخاصة ابدا فحكيت له حكايتي وعن معاناتي مع زوجي وكل اللي صار معي ..حسيت من صمت ماجد انه مرة مصدوم بس ابدا مابطل يكلمني واستمرينا في مقابلاتنا وبالرغم من اني ماكنت منتبهة وقتها بس ماجد مرة تغير وجرأته كانت تزيد كل يوم عن اللي قبلها ....
وفي يوم دق علي ماجد ....جاني صوته : لينا
.... : هلا ..
ماجد : من امس ماكلمتيني ....ماقدر تدرين انك توحشيني ...ممكن اطلب منك طلب بس تكفين حبي قولي تم ...
..... : ماجد انت تأمر ياعمري ..
ماجد : ممكن اشوفك ...........اسمعي الحين طالع من بيتنا والحين الساعة 12 على بال ماوصل لك تكون الساعة وحدة بدق عليك دقة تكونين انتي ساعتها تستنيني عند الباب اول مادق عليك اطلعي تلقيني في اللفة احتريك علشان ماحد يقزك وانتي راكبة معي ولا تنسين تجيبين معك مفاتيح البيت علشان الرجعة..
...... : ماجد ..انت تتكلم جد بس الساعة الحين 12 بلليل .!!!!!
ماجد : تكفين انا ضايق صدري عندي مشكلة كبيرة ومحتاج لك جنبي والا ماكنت قلت لك كذا ...خلاص بعدين نتفاهم انا الحين جايك ...................................وسكر الخط على طول من دون مايستنى ردي ..
رحت جهزت نفسي واخذت المفتاح وسويت زي ماقال لي وكنت مقتنعة تماما انو ماجد اكيد في حاجتي فعلا وانا لازم اكون حبنه زي هو مو دايم جنبي استنيت لين دق علي وطلعت ومدري وين راح عقلي بس صايرة مسحورة طلعت من دون تفكير ورجليني مو قادرة تشيلني بس بالرغم من كذا كملت لين صرت معه في السيارة ...
ماجد : هلا وغلا بعمري ....
...... : ماجد انا خايفة احد يشوفني ..
ماجد : حتى انا بس انا عندي مشكلة وضايق صدري وابغاك توقفين معي ..كان يتكلم وهو يسرع بالسيارة يخاف اني اغير رايي وارجع للبيت
.... : بس لو تمشينا بهالوقت بيكون شكلنا واضح ...
ماجد : وش اسوي ؟؟!! وتكلم كان الفكرة طرت على باله فجاة : اسمعي جاتني فكرة تعرفين الشقة اللي مستاجرها مع الربع فاضية لانو اليوم الاثنين ومافي احد يجي لها الا اخر الاسبوع تجي نروح لها اضمن ..
..... : طيب بس......
ماجد : يعين احسن ماتصيدنا دورية هالوقت ..
.... : طيب بس انا خايفة .......
ماجد : لاتخافين انا معك....
وصلنا وانا كان قلبي برجليني لف لي ماجد لجهتي ومسك يدي وطلعت معه احنا نصعد لفوق واخيرا دخلنا وسكرنا الباب وجلسني على الكنبة الي جوه .. الشقة مرة مبهدلة وجوها خانق وكان واضح عليها انها مجلس للوناسة زي مايسمونها الشباب شيشة وعود على جنب مسند للجدار وطفيات الدخان في كل مكان ودش وتي في كبير مدري كم بوصة .. بالرغم منو انو المفروض اني اكون سعيدة بوجودي جنب حبيبي .. بس انا كنت مخنوقة واحس انو الجدران بدت تصك علي شوي شوي ..اما ماجد كان يتكلم عن مشاكله بس هي نفس المشاكل اللي يتكلم عنها دايم بس اللي يختلف طريقة قوله لها ......مسك يديني في الاخير وباسها وقال : عمري مدري وش اسوي لو انتي مو جنبي ... اكيد بضيع ..
...... : ماجد لاتقول هالكلام الله يخلينا لبعض ..
ماجد : ماجد تدرين انك حلوة ....... نزلت راسي ... وكمل .. اقول لينا بطلب منك طلب وانا ادري انك ماترديني ..
..... : امر حبيبي ...!!
ماجد : انا تعبان جدا ممكن تريحيني ..
...... : ان عيوني لك لو اقدر ماتاخر ...
ماجد : طيب اذا تقدرين وش تسوين ....انا احبك وماقدر اعيش بدونك وابي اهلي يجون يخطبونك لي ..
رديت وانا الفرحة مو قادرة اكتمها في داخلي وكني خايفة اذا مارديت انو يرجع في كلامه..... : من جد ماجد ... !!! انت الوحيد اللي في حياتي زي مافي خيالي وصدقني راح اسعدك ونكون اسعد زوجين واسعد حبيبين ان شاء الله على طول ..
ماجد : انا متاكد انك سعادتي ................بعدين قرب مني مرة وخذاني في حضنه ..
صرخت : ماجد وش تسوي..
ماجد : لينا تكفين .. لا تخافين عامل حسابي ..........وطلع شي من جيبه ورفعه لمستوى نظري انا ماصدقت صرخت فيه : ماجد
ماجد : لينا لا تخافين بعدين اذا استخدمنا هذا مراح يصير شي ..
..... : ولو !!!!
ماجد : ليش لا ....... مو انتي تحبيني وانا احبك ......................
.........: لالا..!!!
وتغيرت ملامح وجه وصارت جامدة وقاسية وكنو وحش صحي من نومه العميق وقال لي بعلو صوته : اسمعي انا ماتعبت نفسي علشان يكون هذا ردك .......لا ...... وضحك ضحكة فيها معاني كثيرة........وطالعني بنظرة ماتمنيتها ابد وكمل : لو فيه خير ماكان خلاه الطير .....وانا اللي متعب نفسي معك وهدايا وحالة..وهذي اخرتها معك ... ردي لي شوي من جميلي معك ...
فسخت القلادة اللي اهداني اياها ورميتها في وجهه وصرخت فيه : رجعني للبيت ...
وهجم علي وحسيت لو بيده شي كان ذبحني : ارجعي لوحدك ياماما انا مالي خص فيك ..........وسحبني من يدي بقوة وحسيت انو راح يخلع كتفي ورماني برى الشقة ...
حسيت كنو طلعني للشارع بدون ملابس .............عريانة .... غاصت فيني الدنيا وانا مو شايلة معي الا المفتاح والجوال وش اسوي ياربي ......... رفعت راسي والدموع حارت ماتدري وين تروح من كثرها ...انزل والا استنى بس اذا كان ماجد يحتريني ارجع وش راح يخلصني من يده .. نزلت وانا الخطوات بصعوبة اخطيها
ولمن صرت بالشارع الساعة اربع الفجر والناس بدت تطلع للصلاة وانا احاول ماحد يشوفني قد ماقدر ....شفت ليموزين ......ترددت بس قلت مالي الا هي وتوكلت على الله وطلعت في وجهه فتح النافذة لي وقال : خير ... تقدمت منه وانا صوتي مقطوع من كثر البكاء : ياخ لو سمحت طلبتك تكفى الله لايطيحك في ضيقة محتاجة ...
السواق : الله يستر عليك ياختي هذا وقت طرارة
......: خلني اركب تكفى بالله لاتفهمني غلط
هز راسه وقال لي : اركبي اساسا ياختي ماني راعي هالسوالف
.....: بس انا ماعندي فلوس ...
السواق : انا لله وانا اليه راجعون ..... اركبي ..
وركبت وطول الطريق وانا غايصة في دنيتي وفي الطريق ....
وقطع صمتي صوته الهادي : وش طيحك في هالدرب ترى اخره دمار ... وين اهلك عنك
...... : اهلي منحاشة منهم ...
السواق : ليش ؟؟؟!!!
..... : الظلم شين ......قلتها وانا ابي بس يرحم حالي
السواق : انتي الحين تظلمين نفسك ..
..... : مدر ي بتصدقني والا بتغرك المظاهر بس لو انا زي ماتقول ماشفتني اخر الليل اتشحتك توديني للبيت كان لقيت لي مليون طريقة اروح بها ..
السواق : اسمحي لي الحين الناس بتقوم لرزقها والناس مالها الا الظاهر ولو شافوك ترجعين للبيت هالوقت بليموزين صدقيني هذا يضرك اكثر من ركبتك معي ..
.... : وش اسوي ........... وجلست ابكي وليت الدموع ترجع الزمن ..
السواق : طيب انا باخذك لبيتنا ولا تظنين شي توكلي على الله وروحي معي
رحت معه لبيته في حارة قديمة وبيته قديم بعد مافك الباب ودخلني وقال لي : انا ساكن مع الوالدة وهي الحين مو هنا والا ماكنت جبتك ادخلي لين الساعة تسع الصبح وبعدها اوديك للي تبين .. راح وسكر الباب ،،، تكورت في زاوية على الارض وجلست ابكي لين جت الساعة تسع ورجعت للبيت وقدرت ادخل بدون ماحد يحس علي ... دخلت لغرفتي ودفنت راسي في مخدتي لاني مريت بليلة سوداء وماكنت ناقصة اي شي
الجزء الثالث:




الايام امام عيني اصبحت تتلبس بستار اسود ... لاتحمل لي اي معنى للامان ... اعرف اني اخطئت ولكن هل هو خطائي ام خطأ من احتجت منهم للامان .. لصدر حاني الجى اليه عندما تضيق بي الدنيا بما رحبت ...ولكن لم اجده
............................
كنت حاسة اني اخطئت بس في نفس الوقت مش مقدرة ابد ايش ممكن يصير لي لو وقع الضرر .... كيف راح اهون على نفسي ........ راح الوقت وانا مو حاسة ،،ادموعي ماوقفت .. تنزل تغسل نفسي من اللي حسيت به في يوم تجاه انسان قذر مايستاهل يكون من البشر ،،ذيب متلبس لبس الحمل الوديع وكان ينتظر فرصة ... وانا اللي كنت ابي اسلمه نفسي بسهولة .. واعطيه هالفرصة ....تجاهلت كل اللي صاير قدام عيني وبغيت احس بامان كذاب ....
....................
جاء العصر ما انتبهت انو في صوت ضرب على الباب لين علا الصوت حتى يصحيني من غفوة نفس كان لازم اصحى منها يادوب تحركت بالموت من على السرير وفتحت الباب ووجهي كان متنفخ من البكاء ....... و دخلت ماما معصبة وكحالتها في الفترة الاخيرة كانت كومة من الغضب تنتظر اي شي يحركها علشان تشتعل وصرخت في وجهي : شوفي وجهك من كثر النوم وش صار به يالينا انتي صاحية ؟؟!! بس انا انا اوريك ... اخذت مفتاح غرفتي وطلعت ..
رجعت انسدحت مابي اي شي يزيد علي سكت وخليتها تسوي الي تبي بعدين حسيت بمسحة حنان تمنيت تكون منها بس انا اعرف هذي الريحة كويس .. وواستني بصوتها زي كل مرة : يمه وش فيك ..؟!
..... : امي هيا انا تعبانة ..
امي هيا : لا حبيبتي لا تسوين في نفسك كذا امك اللي فيها يكفيها ..
.... : هي اللي جابته لروحها ..
وتغير وجهها وهي كنا تتلمس مني العذر : لينا انا بروح اليوم لبيت خالتك ..
رفعت راسي وانتفضت ....: لا تكفين لاتروحين وتخليني ..
امي هيا : مافيني يابنتي مشاري مو مسوي لاحد اعتبار وانا صرت استحي اطلع للصالة
.. : رجعت دفنت راسي بالمخدة : طيب .........استسلمت انا بعد يكفي اني مستحملة ليش اخليها تعاني معي ... باستني على راسي وراحت ،، رجعت دفنت راسي ابي انام باسرع وقت مابي احس باي شي ... جاتني كوابيس فظيعة اقلقتني مااذكرها بس ابدا مارتحت ماعدا الحية .. حية كبيرة تسعى تحت رجليني وتقرب وبعدين طيحتني ولفت على راسي وواجهتني وحسيت بانفاسها تحرق وجهي ... بس اكتشفت اني فعلا ماحلم وكان في احد يتنفس على وجهي ،، بعدين شي طبق على صدري ....... انفاسه خنقتني ....حاولت اتخلص منه واني اصحى اكيد منام قلت ذا في نفسي ....لالالالالالالالالا مو منام فتحت عيوني وانا كنت خايفة يكون مومنام ولقيت ملامح مخيفة بانت بصعوبة في نور خافت جاي من نافذة غرفتي ....حاولت اتخلص من يدينه اللي حاوطتني وابعده عني كنت حاسة فعلا اني مو قادرة اتنفس ...سعمت صوته اللي كان خافت كان زي الحفيف : لينا وش فيك زعلانة ..
..... : وش جيبك عندي ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
مشاري : شفتك زعلانة قلت اجي رااضيك
.......... : وخر عني ......... وعلا صوتي طلع بسرعة ... اسرعت بسرعة لزاوية الغرفة ظليت طول الليل خايفة اسكر عيني علشان اذا رجع لي مرة ثانية لين الصبح وش اسوي ...مدري بس لازم ارجع مفتاح غرفتي باي شكل ومو انا وحدي اللي كنت جالسة طول الليل خايفة كان في شخص شاف اللي صار ..اول ماطل الصبح سمعت صوت كنت خايفة يكون مشاري رجع بس انتبهت انو الصوت من ماما طلعت بسرعة لها : ماما ابي مفتاحي انا ماعرف انام الا والباب مسكر ... صرخت في وجهي : شايفة هذا وقته .. لينا راح تظلين طول عمرك ماتقدرين انتي صرت حمل ثقيل خلاص ماني قادرة اتحمله ....
..... : ماما ....
امي : لينا .. لا يعني لا بطلي هالحركات يكفيني مافيني مو ناقصة هي .. كبري عقلك .... اوووووووووف
وطلعت تروح للدوام ،،، رحت لغرفتي وانسدحت ومادريت بعمري سكرت عيوني ومادريت اني ابدا مو لازم اسكر عيوني ......... اشوي الا مشاري في غرفتي بوضع سيء ..
.... : وش تبي ؟
مشاري : ابي
..... : لو سمحت ...وقرب اكثر ولمحت جزمتي جنب يدي امسكتها بسرعة هجمت عليه ضربته بقوة ومدري وين جت الضربة بس انجحت ...طلعت اركض من بعد ماطلع من عندي ورحت لغرفة امي هيا وقفلت علي الباب
ولمن جاء وقت جيت ماما طلعت من غرفتي.... ليقت مشاري بالصالة .... توه يجي ناحيتي بس غير وجهته وراح لغرفته ... ارتحت بس استغربت ... وراحت الرغابة يوم سمعت صوت ماما تقول : لينا خذي مفتاحك
مرت ايام كثيرة زي بعضها .. كنت احبس نفسي في غرفتي لين اسمع صوت احد من اخواني او صوت ماما في الصالة ومشاري ظل يلاحقني بعيونه في كل مكان ... وماما تغيرت علي اكثر واكثر وصارت ماتطيق حسي ولا تطيق تطالع بعيوني ابدا ،،،، كنت زمان اتهرب منها بس هي الحين تتهرب مني اكثر واكثر ...ماسالت نفسي ليش استسلمت لبغضها لي اللي صار واضح ... صرت اجلس بغرفتي ايام ماتطل علي لولا نواف وسعود كنت مت من زمان ... لمن يطلون علي في غرفتي احس اني محظوظة اني اختهم الكبيرة .... دايم يجوي عندي اذا احتاجوا اي شي ... اشرح لهم .. كنت مرة مجتهدة في دراستي تحسرت اني ماقدرت اكمل ...كنت اضحك معهم وعلا صوتي لمن حاولت اشرح لهم ،،، نواف دايم يبي له جهد اكثر من سعود .. وكان احيانا مايفهم فايفتح فمه على الاخر.. ضحكنا عليه وشوي رفعت راسي لقيت نظرة الجمود من ماما اللي دخلت واحنا ماحسينا فيها بس في نظرتها اليوم اكثر من مجرد جمود كانت نار في داخلها تمنيت اني اعرف ليش ... ماما طول عمرها لمن كانت مع بابا اذكرها زين كنت مو صغيرة مرة ،،، اذكر البسمة اللي كانت ماتفارق وجهها وحنيتها ... بس البسمة صارت تخف مع مر الايام وتحولت لجمود ولوجه خالي من المشاعر صحيح انو الهم يكبر ....
ماما : نواف سعود خلوني لحالي مع لينا...
وقربت وجلست واتنظرت لين راحوا وسكروا الباب ...
ماما : لينا انا اشوف جلستك لحد الحين زي كذا مو كويسة انت لسى صغيرة لازم تسوين شي بحياتك..
فرحت كان ودي افاتح امي من زمان ابي اكمل دراستي والحين فرصتي : ماما ابي اكمل دراستي انا......وقاطعتني : لا ..... انتي لازم تتزوجين .....
ضحكت يعني ماكفاها اللي كان من قبل ....: ماما انا جربت خلاص..
ماما : مو انتي اللي تقررين يالينا ........... انا حبيت اعلمك علشان ماتسوين لي مشكلة يوم الجمعة ... وتنهدت وكملت : انا حطيت اسمك عند خطابه علمتني عنها مرة خالك .. صرت اسمعها و الدم انسحب من وجهي وهي تكمل : ولقت لك عريس بس المشكلة انو متزوج من قبل ... وفي وضعك صعبة تلقين يعني احد يتزوجك بسرعة بدون مايكون له سابقة ...
ونطقت من الصدمة : ماما ليش اتزوج بسرعة وش يحدني انا هنا موجودة
بس قاطعتني : لا لازم يعني اليوم والابكرة وش يفرق ..... انا رايي انك توافقين ..
نزلت دموعي بدون ماحس وتذكرت كلامها اللي تردد زي الصدى(( صرت حمل ثقيل )) : هذا اللي تبين ياماما علشان ترتاحين .... كنت استنى منها تقول لالالالا انا ابي راحتك بس قالت الكلمة اللي كنت اتوقعها منها :نعم ..... هذا اللي ابيه ..
نزلت راسي : طيب ... متى
ماما : الجمعة ......
طلعت .. طلعت مني ... وينك يامي هيا تشوفين ... ماما خلاص باعتني وصرت انا رقم زايد في عيلتها طلعت مرة ومو لازم افكر اني اظل معها اكثر .....بدون ماحس جهزت اغراضي من الحين ... وكاني كنت خايفة انسى اي شي هنا علشان مابي ارجع ... المرة هذي غير لازم اتمسك بحياتي لو صادف اسوي اي شي الا اني ارجع هنا ثانية ... مااخذت وقت كثير وانا اجمع اغراضي ....
جاء يوم الجمعة..... جت اخته اللي خطبتني ..... امه مو راضية عليه انو يتزوج على زوجته بس هو يجي كثير للخبر ومحتاج احد يكون له وقت جيته .... اتفقوا من اول يوم على كل شي مهر رخيص و وزواج رخيص لاني سبق لي الزواج ومالي سند وكان اتفاق بين الحريم وبس حتى خوالي ماشفتهم الا يوم الملكة ... يوم جاء محمد عندنا مع المليك وبعد مايملك بياخذني .... دخلت عليه كنت متزينة صحيح بس كانت موجة الحزن تملكتني سلم علي قال لينا ايش احوالك يلا خلي احد يطلع اغراضك علشان نمشي .. رفعت راسي وهزيته وانا طالعة لقيت مشاري في وجهي يبي يبارك لي قرب مني وانا ابعدت ناظرني بنظرة توعد بس الي طلع مني لا شعوري .. خليته ومشيت ... لمن تزوجت اول مرة كانوا اخواني ابدا مو قراب من زي الحين شوي الوضع يختلف ضميتهم بقوة وبكيت وهم بعد .... حزنت كثير اني مارح اشوفم باستمرار حتى ماما ضميتها بقوة وهي بكت وسالت نفسي هي بكت ليه .....طلعت وركبت مع محمد كنت خايفة كثير منه بس لمن قابلته غير ماظنيت اني راح اولف عليه كثير ..... انسان يحب الحياة لابعد الحدود ... طلعنا وانبسطنا كاول يوم نكون فيه مع بعض ونيس وسوالفه ماتنمل.... ورحنا لشقتنا شقة راقية مرة كلاس مرة ابدا ماتوقعتها بسبب تصرف اخته معي علشان المهر والعزيمة الزواج اللي ناشبتنا عليها ... محمد: لينا اعجبتك الشقة .. احترت كثير وش اسوي بها... اتمنى انك ترتاحين معي ..... امك امسكتني لمن ملكنا وكانت مصرة اني اامن مستقبلك لانها كانت خايفة عليك من تجربتك الاولى..... استغربت من كلامه ماما معقول ...
وكمل هو: علشان كذا انا ماودي اقصر عنك بشي ابد .... وقررت انك تحسين معي اني لك سند .... انا قررت اكتب لك عمارتي..... وبعد كم يوم بتكون هذي عمارتك ... ان شاء الله تكوني مرتاحة .. هزيت راسي وتمنيت اني القى منه الامان ..


;dt kuda fgh Hlg >>> hg;hjfi ::: Hv,u hgrg,f




مواضيع : جنــــون


رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #2


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (08:06 AM)
 المشاركات : 1,335,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



الايام خلتني اخبر محمد زين ..... انسان غريب لابعد الحدود بس كان دايم يحسسني بشعور غريب اني باي لحظة ممكن يهرب ويخليني كان يصر على انو لمن يجي في يوم يتركني اني ماراح يخلني احتاج احد ابد والكلام هذا كان يزعجني لاني مابغيت غيره يكون لي على طول ...
.... كان طول مامحمد عندي بالخبر ممنوع ارفع السماعة حتى لو كان برى البيت ... يخاف انو يكون زوجته او امه لانهم مايطيقوني وانا ماحبيت اني ازعج نفسي بعداوات من اي احد ....ومر شهر العسل بسرعة ومحمد خلاص لازم يرجع للرياض ... الحمد لله محمد اي احد ممكن يقول عن كويس بجميع المقاييس بس انا كنت مو مرتاحة كنت احس انو في كثير اشياء ناقصتني ... مدري وش هي بس الاحساس كان زاعجني مرة ...
ماتجرات اني اروح لعند ماما بعد مايروح محمد عندي اظل لوحدي ولا ارجع للكابوس اللي كنت عايشته خايفة من مشاري ... بس امي هيا لمن يروح محمد تجي عندي بس مدري ليش محمد لمن يجي كان يحسسها انها ثقيلة ماكن يبي اي صلة مع اهلي ... مع انو امي هيا تنحط على الجرح يبرى .....كان مايقصر عن باي فلوس حتى بدون ماطلب كل شي عندي بس الشي الوحيد اللي ماكان راضي به هو الدراسة .... على كلامه انا ابي وحدة متفرغة لي يوم اجي وعندك دراسة وش اسوي انا ... وانا قلت خلاص يابنت الظاهر مافي امل بطلت اطلب منه خلاص .....سافرت معه كثير وشفت الدنيا،، دنيا ماشفته من قبل بس محمد انسان غريب كنت احس انو ماعندو اي نخوة ماانسى وجهي الي ساح يوم اول مرة سافرنا وطلب مني افسخ عباتي كانت حجته انو وده اني اخذ راحتي ،، بس لمن وداني معه للمرقص كنت مستغربة معقولة ،،كان يشرب ويرقص ،، والمرقص كلوا سكارة بس هو كان موعلى باله اي شي واستغربت كيف قدر يتجاهل نظرات اللي حولي ،، وكيف تجرا يوم سحبني للنص علشان يرقص معي كنت احس نفسي عريانة بس طاوعته في كل شي... مع اني ماكنت راضية ابد ....وكنت احيانا ماسلم من لمسة على الطاير او نظرات تاكلني اكل ....
مع مر الايام كان محمد يتاخر في جيته عندي ويطول كل مرة اكثر واكثر لين صارت مدة اللي اقضيها بين جية والثانية اكثر من شهرين ....
امي هيا ماكانت تخليني ..... وفي مرة دق الجرس واستغربت لمن سالت مين ولقيت صوت خالي فيصل ....فتحت الباب له..: هلا خالي تفضل ... قهويته وضيفته بس امي هيا اسبقتني وسالته عسى ماشر..
خالي فيصل : افا يمه تبين لجيتي سبب ...
امي هيا : انا اعرفك اكيد في سبب...
خالي فيصل : ابد بس محمد رجل لينا دق علي يبيني اخلص امور لينا علشان تلحقه بريطانيا ..
فتحت فمي : وشو .... وكمل : هو دق علي علشان اخلص اوراقك واقص لك تذكرة علشان تلحقينه لبريطانيا وهو بيعلمك السالفة اذا دق عليك هذا كلامه،، بس انا جاي اخذ بطاقة العايلة والتصريح والجواز قومي هاتيهم وكلمي زوجك اساليه ...
تمنيت اني اقدر ادق عليه بس هو مفهمني زين اني مستحيل افكر ادق عليه وانه اذا بغاني راح يدق علي علشان كذا استنيته لين دق علي وخصوصي انه مسافر لبريطاني مع زوجته فكيف يطلب مني اني الحقه هناك ..سالته عن السالفة : محمد خالي فيصل ... وقبل ماكمل تكلم هو: اي انا طلبت منه وفاء راح تروح هي والعيال لفرنسا وانا حبيت اقضي لي كم يوم بدون ارتباطات عائلية قلت تجيني لين هنا ونتونس مع بعض ..
...... : محمد بس انا ماعرف اسافر لوحدي اخاف ...
محمد : يالينا انتي ماشاء الله عليك كبيرة مانتي بزر وبعدين كل اللي بتسوينه انك بتركبين الطيارة لوحدك خالك بيخلص امورك عندك وانا بخلص امورك عندي هنا يعني وش يبي لها ..
واستسلمت زي كل مرة مع اني ماكنت راضية .....
وخلص خالي فيصل اوراقي وجاء يوم السفر .. طلعت معه للمطار واستنيته لين خلص كل شي وباقي علي اركب الطيارة بس ،، تركت يد خالي فيصل بصعوبة ومشيت في الممر وانا التفت وراي حتى هو لقيت بنظرته خوف علي لاني كنت ضايعة جداااا ضايعة
الجزء الرابع :


قربت وجلست على كرسي وانا مترددة واحس من جد ضايعة ........ خايفة......... وفي هالوقت اللي زي كذا كنت محتاجة صدر يحميني ويحن علي ،، صحيح محمد زوجي .. بس.... مع محمد هالكلمة لها معنى محدود جدااااااااااااااا.....
كنت جالسة منكمشة في كرسيي ... والناس تمر من جنبي وفجأة اقبل واحد يناظر كرته ويناظر رقم الكرسي اللي فوق وتنحنح : لو سمحتي ....
رفعت راسي : نعم .....
الرجال : ابي اروح لكرسي .......... سرحت في وجهه ملامحه قوية وجذاب والسكسوكة مرة روعة واحلى مافيه كانت شفافيه مرة شفافة مبين عليه مايدخن .... وانا مو حاسة اعيد الكلام في خاطري .... وافكر فيه ... بعدين انتبهت انه يبي يروح لكرسيه اللي جنب الشباك ........
....... : اااه اسفة ... معليش .... حاولت الم اغراضي علشان اوقف واروح عن طريقه مد يده وساعدني ... ثما قال : ايش رايك تروحين انتي هناك عند الشباك وانا اجلس على الطرف ..
...... : شكرااا ... رحت للشباك وجلست وماانتبهت انه خلا اغراضي على حجره وسرحت في افكاري وماحسيت الا والطيارة تتحرك شهقت لاني انتبهت : شنطتي ........
الرجال :.......... معي الظاهر انك نسيتي تاخذينها مني ......... ابتسم في وجهي ورديت له الابتسامة ... اخذت جوالي وقفلته ... وطلعت كتاب دايم اقراه .... وسرحت مع الكتاب في عالم ثاني : .... شكلك لسى ماجعتي ... رفعت راسي لمن سمعت صوته ولقيت المضيفةعلى راسنا............ اااه شكرا اخذت الصينية ...
الرجال : انا اسف بس شفتك من شوي في عالم ثاني واخذت شاي وقهوة انتي اختاري والثاني لي...
........... : شكرا .... انا ماحب القهوة راح اخذ شاي ومديت يدي اخذ منه الشاي .... بس كنت صايره مضيعة فكبيت الشاي في حجره ....... وشهقت ... : اسفة اسفة ...
الرجال : ولا يهمك ... اح ..
.....: والله اسفه ..
الرجال : معليش والله خلاص جاني شوي بس لاني حاط الجريدة في حجري ..
دمعت عيوني ورفع راسه بابتسامة ......لالالالا مافي شي صديقني ...
طلعت منديل من شنطتي وحاولت امسح له ماكنت مستوعبة وش جالسة اسوي من الفشلة ... رفع هو يدينه وجلس يناظرني مستغرب مني فجاة انتبهت وكشيت في محلي ثانية حسيت انو ودي النافذة تنفتح واطير منها من الفشلة انا وش جالسة اسوي ...فك الحزام وقام طلع شنطة صغيرة من فوق وراح للحمام .. انا يوم قام جلست ابكي .. بعد ربع ساعة لقيته رجع مغير ملابسه ودخل الشنطة وجلس وربط الحزام ...... بعد ماجلس انتبه لصوت شهقتي اللي تقطع الصمت اللي احنا فيه ... لقيته لف علي : لالالالالالالالالالا وش وله الدموع ماصار شي مد يده يعطيني منديل بس مارديت عليه وقرب يده بصراحة الدنيا لايصة من الدموع فتحت غطاي وتجاهلت يده وطلعت لي منديل من الشنطة وسمعته ينادي : لو سحمتي .. بليز ... وجات المضيفة : موية ... شكرا ...
شوي وجابت المضيفة الموية ،، مد لي بالماي ...: تفضلي ... بس ماخذيته .. حط لي الماي على الطاولة .. تجاهلته ... وسندت راسي على الكرسي ونمت وبعد فترة مدري هي قد كم بس حسيت بريحه حلوة جلست استنشقها بقوة وانا جالسة اراجع نفسي وين انا فتحت عيوني ومانتبهت في الاول وين انا بس انتبهت ان راسي على صدر احد ... جلست دقايق قبل ماستوعب انو راسي على صدره ... شهقت ورفعت راسي اللي جاء سيده بوجه وحسيت بانفاسه على وجهي ....... وجهي صار ماينشاف لونه ودمعت عيوني ....بسرعة هو كنه يبي يلحق عليها لاتطيح : لالالالالالا تكفين توك سكتي من شوي ............ورجعت عدلت جلستي وكمل : .. ممكن تشربين شوية مويه .... وتعوذي من الشيطان ... ماصار شي كنو راسك راح على الكرسي ياستي ماعندي اي مانع انا.....
............ : اسفة ... من جد اسفه .. مدري اشلون انا ..........وسكت كني نسيتها وماودي ارجع اذكرها
الرجال : صلاح معك صلاح ...اهلا ... ورفع المويه : الحين اشربي .. شربت علشان احاول بالدموع اللي وقفت على طرف عيني ماتطيح ......... وبعد فترة نطقت : لينا .......... انا لينا ..
صلاح : تشرفت بمعرفتك .. اول مرة تسافرين بالطيارة .....
............: لا بس اول مرة اسافر لوحدي ......... رايحة لزوجي ..
صلاح : مو مشكلة ......... اي شي تحتاجينه مالك الا تطلبين تحت امرك ...
......... : شكرا .. شوي وصلنا صوت الطيار : ارجو من السادة الركاب الكرام التزام المقاعد وربط الاحزمة استعدادا للهبوط ....
لفيت اتفرج على جدة من الشباك وانوارها تلمع من بعيد وبعد نص ساعة ساعدني صلاح علشان انزل من الطيارة وساعدني اجلس في الباص وهو ظل جنبي واقف لين وصلنا قاعة الوصول ... وهناك سالني : في حد محتريك ..
........... : لا........ لا مافي
صلاح وكنه مستغرب ردي : زوجك ؟؟؟!!!
....... :زوجي مو هنا انا وصلت المطار بس علشان احول الطيارة رايحة بريطانيا ...
صلاح : لالالالا قولي غير كذا مو معقول انا بعد ... خلاص ولايهمك عطيني اوراقك وانا اساعدك علشان تخلصينها وانت روحي هناك انتظريني ........... وقفا ثما لف راجع وقال : عطيني رقم جوالك علشان اذا احتجت اسالك عن اي شي او ضيعتك .... اخذت جواله ودقيت رقمي .........ز ولف يروح ناديته : صلاح .... شكرا ....... رد علي بابتسامة ناعمة ...
جلست احتريه ............ وتذكرت كلام محمد اذا وصلت مطار جدة اسالي مراح تضيعين لانو مالقينا لك حجز غير كذا ........ ولمن تخلصين امورك ويصير مو باقي لك على الا تروحي للطيارة غيري ملابسك لملابس طلعة علشان تكوني جاهزة اول ماتقربون من لندن راح تفصخين عبايتك علشان ماني ناقص مشاكل في مطار لندن ............... سرحت لاني تذكرت الملابس لبستها بالبيت ... وتنهدت ياربي ساعدني عليه ماني ناقصة اتحمل مشاهد محمد اذا سوى خرابيطه ...
سرحت في الناس اللي تروح وتجي ......... وفي ناس جاية محرمة علشان تاخذ عمرة بس المطار كانو الناس اللي فيه شوي لانو الساعة الحين 2 نص الفجر ...تمنيت اني اروح للعمرة ولا مرة رحت ..
شوي الا رن جوالي رقم غريب اكيد صلاح جاني صوته : هلا لينا وينك .......
...........: انا عند المقاعد اللي جنب الكافيتيريا ..... شوي لمحته من بعيد .. قرب من عندي : هلا تشربين حاجة والا تبين تاكلين ..............
...............: لا شكرا ...
صلاح : تعالي نجلس عن الزحمة .......... وقدمنا لين وصلنا عند المقاعد ناحية المكتبة .......... جلس جنبي .... : اسمح لي يالينا لو كنتي زوجتي .... لو اموت ماخليتك تتبهدلين زي كذا مو لازم هالسفرة يعني ....
............. : اسفة شكلي ثقلت عليك ...
صلاح : ابدا بس قصدي يعني لو انك مالقيتي اي احد يساعدك وش كنتي بتسوين ,,, ضحكت : صدقني انا سالفتي سالفة ... واللي صار لي الحين يعتبر ولاشي ....وعم سكوت رهيب كان ودي اسولف معه اكثر ومرت ساعة وجاء وقت روحتنا ...التفت لي صلاح : لينا انا يوم اسوي اوراقك طالعت فيها .... تدرين وش صار
خفت لايكون في شي راح في اجراءات السفر صلاح بعد شوي بتطير طيارته اذا مارحت وش بسوي لوحدي ياربي : في شي اوراقي مامشت ........
طالعني وكنه تحسف على الكلام اللي قاله : لالالالا وش فيك لو في شي ماكنا بنركب الطيارة الحين بس خلاص خلينا نروح الحين وبعدين اعلمك ......
تضايقت بس يوم ركبت الطيارة راحت شكوكي ....... ونسيت .........
جلسنا جنب بعض لانه حجز لنا جنب بعضنا ......... وجلست جنب الشباك ... حسيت نفسي اخصه ،، يحميني ،، ويخاف علي ....... وطارت الطيارة ... لفيت عليه ... انت تدخن ؟
صلاح : وشو !!!!!
......... : لا بس حبيت اسال لاني ماحب التدخين بالمرة ...
صلاح : لا
........ : انا قلت لك شي رحت لوحدي .... بس انت ليش رايح لوحدك ...
صلاح : بروح لاخوي وولد عمي هناك يدرسون هناك ... والحين عندهم عطلة قلت اروح اقضي معهم وقت حلو
وضاع منا الكلام مرة ثانية .......... لفيت عليه وطاحت عيني في عينه ... جات لنا المضيفة : كفي .....
صلاح : ثن كيو .... كان يو جف مي تو تي .... ثن كيو
وردت عليه المضيفة : ويت بليز ......
وجاء الشاي بعد شوي واكتشفت اني الحين بافتح وجهي .......... ترددت كثير ومديت يدي وهي ترتجف ونزلت اللثمة .... حسيت بعيونه تناظرني ... وسويت انو ماصار شي .........
صلاح : لينا سمعت اغنية محمد عبدو الهوى الغايب
.......... : اي مرة احبها ... تدري انو محمد عبدو مطربي المفضل
صلاح : حتى انا
........ : انا عندي له مجموعة حلوة على الاب توب ..
صلاح : اتمنى اسمعها ...... ايش رايك ترسلينها بايميل ..
........ : اوكي
مدري ليش حسيت اني معه بامان ماحسيت به من قبل وسالته : انت تشتغل ..(( لان الحين عندنا في الخبر وقت دراسة ماتوقعته من النوع اللي يترك الدراسة علشان السفر ))
صلاح : لا اشتغل........... وانتي ...؟؟؟
........ : لا كان ودي اكمل دراستي بعد الثانوي بس الله ماكتب ... نزلت راسي و حسيت حياتي مرت شريط ....اربع سنوات مرت من عمري كنها دهر ...رفعت راسي : وانت مطول في لندن ....
صلاح : لا شهر اغير جو ...ظلينا نسولف وماحسينا بالوقت ....... قربنا نوصل وتذكرت كلام محمد ... العباية
......... : لازم افسخ عبايتي ..
فتح عيونه على الاخر ولف للجهة الثانية ماتجرات اقوم للحمام كنت احس اني راح اترعى .. بس محمد نبهني كثير وانا مابي اسوي مشاكل .... نزلتها من على كتفي ... وسحبتها ولميتها وقام من مكانه عن اذنك .... اعلن الطيار للوصول بس صلاح ماجاء استنيته كثير بس لازم اقوم جلست ... ادوره ماحصلته فنزلت ... كنت مرة حزينة .... ولقيت محمد استقبلني ورحنا للفندق ....... ولمن وصلنا ... كان محمد حاجز لي غرفة لوحدي مادريت ليه بس ماسالت .... ماطلعت معه لمكان اذا بغاني جاء عندي للغرفة ينام ولمن يجي الصبح يطلع مرة ثانية واحيانا اظل يومين ماشوفه .......وطلعاتي كانت لوحدي في صالة الفندق تحت .. واحيانا حوالين الفندق بس ... حسيت انو اكبر غلطة اني رضيت اجي .... محمد مفتكرني علشان عمره وبس ........ اليوم طلعت لصالة الفندق بعدين جاء على بالي اتغدى معه رحت لغرفته وطقيت الباب ...شوي فتح الباب كان مرة متفاجى من جيتي .......... : اشفيك ..
.............: لا بس حبيت امر عليك ... ودخلت بسرعة وانا اتتريق عليه .. مخليني على الباب مو خايف حد يشوفني وانا عنده .......... طليت لقيت في ظل داخل ... مو مصدقة عيني جت زوجته .. رجعت خطوة للوراء .. بس لا هذي مو زوجته .... محمد دخل وهو يقول بعصبية : المفروض ماتجين هنا ابد ... جلست اقول في خاطري لالالالا هذي اكيد مو زوجته ....... لفيت عليه .........: محمد وش هذي ..
محمد : اسمعي ... انتي تدرين زين اني على كيفي وومحد يقدر يحاسبني...
.......... رديت بعصبية : لالالالالا منو انا علشان احاسبك .. صح وطالعت بنظرة تعجب ليش جابني اذا مدبر عمره وكملت : محمد انت تدري هالبنت يوم تجيبها وش وراها
محمد : اسمعي .......
..........: لا اسمع انت ابد ماراح اخليك تساويني بزبالة من الشارع .. انا برجع ... وصرخت .. رجعني
رحت مغتاظة من محمد ليش سوى كذا .. طيب اذا هو يبي يسوي كذا ليش جابني ... خلاص الصداع مسك راسي وذبحني .. طرا على بالي صلاح ... مدري ليش ... يالله احس نفسي مرة رخيصة في عيون كل اللي حولي
لازم يكون لي شخصية علشان اواجه هالمصايب ....ظليت ممتنعة عن محمد اللي حاول فيني بس انا ماراضيت
وكنت مصرة يرجعني للسعودية .... دق علي بعد يومين من اخر مرة كان فيها معي وخبرني انو لقى لي حجز انتظار اليوم نص الليل ورحنا للمطار .... ظل معي طول الليل وربي الحمد لله يسرها ومشيت للسعودية وهناك خالي فيصل يستناني روحتي مش مثل جيتي كان ودي ابكي طول الوقت بس حسيت دموعي خلاص خلصت ... احسن شي انها كانت للمطار الظهران على طول ... بالرغم من اني كنت مرة مقهورة من محمد بس لالا ماقدر اناقشه اشلون اخاف يطلقني وين اروح ،،، لعند مشاري مرة ثانية ،،، ياربي ظليت اسبوعين وانا على اعصابي وامي هيا مرة متضايقة علشاني بس انا ماقلت لها ليش انا تعبانة ....
امي هيا : لينا شكلك مو عاجبني
..... : ابدا تعبانة يمه ...
امي هيا : لايكون حامل ............ ضحكت ايه هذا اللي كان ناقصني ورديت : لا يايمه يعني الواحد مايتعب الا من الحمل اساسا محمد مايبي عيال وانا ماخذه مانع ...
امي هيا : طيب تبين احط لك اكل
وتوني برد سمعت صوت فتح الباب ........ لفيت لقيته محمد ...حسيت بقلبي ينعصر محمد المرة ذي جاء بدون مايقول اكيد في شي،، دايم يخبرني علشان امي هيا تروح قبل مايجي ...
............. : الحمد لله على السلامة ...
محمد : الله يسلمك ......... لينا تعالي ابيك
دخلت معه داخل وساد صمت بيننا طويل كنت لازم اقطعه وافتح الموضوع .......
............. : محمد انا ابيك بس تحترمني في وجودي اللي سويت اهانة لكرامتي .. محمد ماظنتي انك تبيني زي مابيك ..
نزل راسه في الارض ورد ببرود: لينا يعز علي فراقك بس احنا خلاص مالنا في بعض اكثر
صرت اروح واجي كنت متوقعة بس برضو انصدمت ... ماعرفت وش ارد ،،لفيت على الدولاب وطلعت اوراق العمارة..: محمد خذ ماعاد لها لزمة ...
محمد : وش ذا يالينا هذا حقك الله يسامحك ..
....... : ماابيها ... والدموع نزلت من عيني ... مابيها انا ابيك ابي احد يكون لي سند وشل لي بالفلوس والعمارة... مو هي اللي ناقصتني ..
محمد: تكون لك سند .. ذخر ... وانا راح اظل طول عمري عون لك متى ماتبين تلاقيني انا اخذت منك احلى ايامي سعادة
انهرت وجلست على الكرسي وطلع الكلام محمل بالاسى : محمد فكر مرة ثانية
محمد : اسف لينا... ولف يفتح الدولاب ويطلع اغراضه ..
جلست استوعب اني راح ارجع لعند ماما ياربي راح ارجع مطلقة ........ وموقف امي مني .... والناس هذي ثاني مرة
سمعت صوته : لينا اول ماوصل للرياض وافضى راح ارسل لك ورقتك .....وطلع

الجزء الخامس




سكنت في ظلام غرفتي وتعجبت من احوالي دايم ساكتة .... ويوم هانت علي كرامتي اللي انداست .. رحت بالرجلين ...........
جلست اعاتب نفسي ليش تكلمت؟؟؟؟
ليش ماظليت ساكتة ؟؟؟؟
يعني اسوي روحي توني ادري انا دايم اعرف انو محمد يسوي اي شي علشان يونس عمره ......
ليش احط نفسي في وجه المدفع ؟؟؟؟
تالمت لاني احس اني بدون سند حتى ولو سند كذاب ..... ياربي .... يعني الحين برجع للبيت .... لازم اتعامل مع مشاري ... ضاقت بي الدنيا ...
ماحسيت الا بريحة الغالية : يمه تكفين مابي ارجع لعند مشاري .... انا اموت ولا ارجع ...
دمعتها نزلت : يابنتي الحين انتي مو هامك انك تتطلقين ،،، وخايفة على عمرك من الرجعة وبس ..
...... : يمه طول عمره محمد مو زوج بس كان يحميني من العيشة مع مشاري ..
امي هيا : طيب ماعليك انا اتصرف ... توكلي على الله
سالت نفسي امي هيا وش بتسوي مابيدها شي هي بعد زي قليلة الحيلة ....... فتحت الدرج علشان اخذ منوم ،، صدع راسي ولازم انام علشان مافكر التفكير تعبني ... صار لي فترة وانا استخدمه .... وصار شي ماقدر استغني عنه لانو محمد تعب نفسيتي كثير .. كنت اتضايق من افعاله اللي اشوفها قدام عيني صرت اهرب من نفسي اخذ حبوب وانام علشان مابي افكر ...لين صرت ماقدر استغني عنها ... لمن في يوم تخلص وانا ماادري كنت اتعذب طول الليل وماتجيني النومة ،،، محمد وتصرفاته اللامبالية دخلتني في كآبة شديدة ابدا مارتاح الا لين يروح للرياض وتجلس معي امي هيا ....
اخذت حبة .... بس لا... حبة ماتكفي .... خذت ثنتين .... وحطيت راسي على الفراش .....جلست اتقلب ...وتعبت وانا اتقلب .... ياربي وش فيها الحبوب ماجابت نتيجة .... جلست اتقلب واتقلب .... متضايقة من عمري ومدري وش خاش لي بكرة ....مرت ساعة وبعدها ساعتين .... ولسى عيوني حتى مانعست ياربي وش اسوي ابي انام الحين ....
الحين ....
فتحت الدرج وطلعت الحبوب فتحتها في يدي باخذ حبتين زود ... بس جلست اقلبها في راسي طيب ممكن اتاثر ... بس انا ماقدر ابي انام يلا باخذها واللي يصير يصير .... توني رفعتها لمحت في درجي المفتوح حاجة عطتني اياها امي هيا ... كتيب صغير حرصتني عليه .. دايم توصيني اني اقراه .. اخذته .. ونزلت الحبوب .. وفتحته وانسدحت ..... جلست اقراء
(( الله لا اله الا هو الحي القيوم لاتاخذه سنة ولانوم له مافي السماوات ومافي الارض من ذا الذي يشفع عنده الا بإذنه يعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولا يحيطون بشي من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولايؤده حفظهما وهو العلي العظيم ))....... ثما قريت : (( قل هو الله احد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد *ولم يكن له كفواً احد ))...((قل اعوذ برب الفلق * من شر ماخلق * ومن شر غاسقٍ إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسدٍ إذا حسد )) .... ((قل اعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس )) ..... ونفخت ....... لفيت الصفحة ... (( ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لايكلف الله نفساً إلا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين )) .... يالله القران دايم يريح كملت ..... " اللهم اسلمت نفسي اليك وفوضت امري اليك ووجهت وجهي اليك والجات ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لاملجا ولامنجا منك الا اليك امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت " وتغطيت وسالت ربي " ربي اللهم اشرح لي صدري ويسر لي امري " ... " اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك بكل اسم هولك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احد من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " ..... سكرت عيني قبل ماكمل ، ونمت مرتاحة مرة ...حسيت انو صار لي زمان مارتحت زي كذا ..بس الحمد لله ... انا لي من الجأ اليه اذا ضاقت بي الدنيا انا لي ربي .... رفعت يدي يارب ...
تذكرت يوم كنت اشوف سواة محمد يعيوني ووشلون يعصي ربه وقت في خاطري يالينا اكيد هذي نعمة من الله اللي فكك من مشاهد افعاله ...
غسلت وصليت ... وطلعت لامي هيا لقيتها تتقهوى ..... : يمه يازينك ويازين ريحة دلتك ...... حبيت راسها وقطيت روحي في حضنها ....
امي هيا : شكلك اليوم احسن .... الحمد لله ...
......... : اي يمه الحمد لله ...
امي هيا : جعلك ترتاحين بطاعة الرحمان دايم .... قولي امين ..
..... : امين .. امين يايمه ..
امي هيا : واللي يقول لك شي راح يسعدك اكثر واكثر
رفعت راسي : وشو يمه ...
امي هيا : انا كلمت خالك فيصل تدرين انه ساكن في شقة ومايهمه اذا طلع من وحدة للثانية ... قلت مالي الا اني اشجعه اني ينقل عندنا هنا في العمارة ووياخذ الشقة الارضية علشان مايقدر يرفض وتنزلين له في الايجار شوي وكذا ماراح الا يقول اي ..وكذا ماحد يقول لك ماتقدرين تجلسين هنا ... بس اعذريني اني تصرفت عنك بالشقة ..
.. قمت حبيت راسها ..... : يمه وش هالكلام انا كلي حلالك لو تبين اعطيه العمارة كلها هدية ... انتي فصلي وانا البس يالغالية .... يمه مدري يوم انتي مو جنبي وش كان بيصير فيني ... يمه تكفين لا تخليني ابد تكفين ....
امي هيا : ابدا يابعد قلبي ... ودمعت عيونها ...محد يفرقنا ان شاء الله الا الموت
...... : يمه وش هالكلام تكفين جعل يومي قبل يومك مااقدر انا اذا انت مو جنبي اعيش ... بكيت معها لين خلصت دموعنا ثما صرنا نضحك .... قمت سويت لها الغداء ... امي هيا علمتني الطبخ وصرت اطبخ لها دايم ،، لين صرت اعرف اطبخ مره زين ،، ... اليوم سويت لها مرقوقة .. وتوني حطيتها على السفرة ... جاء خالي فيصل .. امي هيا عزمته... وتكلمنا عن الموضوع ورضى ...فرجته على الشقة حقتي لانها نفس الشقة اللي بياخذها ... قامت امي هيا راحت تصلي العصر ... لف علي خالي : لينا انا اذا باخذ الشقة مراح اخليك تنزلين الايجار بعطيك نفس المستاجر القديم هذا حقك .... يكفي اني شايل يدي بعد اخذ من حقك ...
قمت حبيت راسه ... : الله يخليك لنا ذخر انت ماتقصر ... استئذن وطلع
.................................................. ...
كنت مبسوطة مر وسعيدة خالي ضبط كل اموره وراح ينقل بعد ثلاث شهور لين يخلص عقد المستاجر القديم ويصلح الشقة عقبه ... ومحمد ماجاء منه اي خبر ....
بعد ماسكن خالي فيصل باسبوع زارنا خالي ابراهيم وعلمني انو محمد مر عليه وعطاه ورقة طلاقي ويوم درت امي من زوجته عصبت مرة بس هدت يوم درت انو خالي فيصل بيسكن جنبنا ..... ضاق صدري تمنيت ماما تجي تسال عن حالي على الاقل وهي مو معقول ما تدري اني ماقدر ارجع علشان مشاري او تسوي روحها ماتدري .. يلا كيفها ...
لمن تقربنا من مها مرة خالي فيصل ارتحت لها مرة وكنت بعيدة عنها من قبل علشان ماما تكرها ... ماما دايم تنبسط على سميرة مرة خالي ابراهيم مع انها حقودة وانانية تحب نفسها اكثر حتى من عيالها وزوجها وبالرغم من صفاتها السيئة ماما تحبها اكثر من مها .. وتعمل لها الف حساب ..والف خاطر ..
ارتحت كثير لمها قربتني منهاكثير وعيالها متربين كويس ،، عندها عساف وغسان وبنت روعة اسمها ملاك ،، عشت في جو عائلي كنت محتاجة له علشان احس بالاستقرار .. صرت اتصرف كنو خالي فيصل ولي امري كنه ابوي وهو عوضني فعلا عن ابوي .... حتى اني مااروح ولا اجي مكان الا بشوره ....
...................................
كنت بغرفتي جالسة اجرب بدلة اشتريتها يوم كنت اخر مرة مع مها في السوق ...البدلة بالطول وبالعرض ماحسيت انها حلوة على اللبس ... قلت مالي الا اغيرها طلعت الفاتورة ياربي هذا اخر يوم لازم قبل ماتروح علي الفلوس .. كلمت مها : مها تكفين روحي معي علشان ارجع البدلة ....
مها : مقدر عندنا موعد لملاك .. ومدري حتى متى برجع ...ليش ماتروحين مع السواق ..خليه يستناك برى روحي رجعيها واطلعي ...
..... : تكفين خذي شور خالي فيصل وعلميني ...سمعتهها تنادي عليه وتساله ..
مها : خلاص انا ارسل لك السواق الحين خالك يقول مافي مشكلة.... ولولا حنا متاخرين كنا وديناك بطريقنا ...وسكرت ورحت اتجهز
سمعت بوري السيارة : يلا يمه تامرين على شي ..
امي هيا : لايايمه بس لا تبطين ..
.......... : لا ماراح اتاخر برجعها واجي ..
وصلت للمجمع الراشد ونزلت وقلت للسواق يوقف السيارة في الباركنج ويستناني عند البوابة برى ..دخلت ولقيت الاصنصيل بيسكر حطيت يدي ... كان فيه واحد ترددت بس هو وقف الاصنصيل وقال تفضلي ...دخلت لقيته حط على الدور الثاني زي مابي .. رجعت لوراء استنى يوصل بس حسيت به يناظرني ... لمن وصلنا فتح الاصنصيل وطلعت طلع وراي ... مشيت بخطوة سريعة علشان قلت في خاطري اكيد بيغازلني ... بس تفاجات يوم نادني : لينا ....انصدمت .. منو هذا ومن وين يعرف اسمي خر قلبي برجليني .. ومالفيت ... بس هو جاني ...
رفعت راسي ........................ : صلاح ...
صلاح : ايه صلاح يعني مانسيتني ...
كنت مستغربة لدرجة اني مارديت ....
صلاح : كيف احوالك ...؟؟ ان شاء الله تمام..... ممكن نجلس ....
.........: خير ....لا طبعا ...اسفة ...رحت بسرعة وتركته ونزلت بسرعة مو لازم حتى ارجع البدلة ...
لا وستين الف لا... انا خلاص لقيت العيشة اللي ابيها مابي احد يخرب علي عيشتي الحلوة اللي انا عايشتها وش خذت انا من الرجال اللي عرفتهم غير الاذى ..
توني دخلت البيت وانا متضايقة جداااا ... ليش متضايقة ...؟؟!!!
في يوم كنت مرتاحة له يمكن جلست معه بس كم ساعة وتعلقت فيه وقتها بس خلاني في حيرة وانا خلاص نسيته ...




................................
احترت انا في عمري واحتار عمري فيني ................

الدنيا تدور حولي وانا حاسة اني في دوامة ...

مدري من الي منا تخلى عن الثاني انا والاانت...؟؟؟؟ ...هو احنا نفس اللي كنا امس والا غيرتنا الظروف ..
ابتعدنا وكل واحد في طريقه..........
ولكنو في يوم التقينا في نقطة .. اجمعتنا وبسرعة فرقتنا ....

ادور ملامحك في خيالي ..
تصدق كنو مامريت على عيوني في يوم!!!............ولا كنو في يوم التقينا
صرت ذكرى كل مامر عليها وقت انمحت زي صورة انرسمت على شاطي بحر كل مازارها موج محى منها ملامح.....
طيب ليش انا عايشة معك وانا ناسيتك ..........

وماني قادرة اتخلص من ذكراك ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

ضيعت دروبي يوم حبيتك ....
وتمنيت ارجع لذيك النقطة...
مدري علشان التقيك ..؟؟ والا علشان انهيك من حياتي ؟؟؟




.................


وجوده قدامي حرك فيني مشاعر ..... بس هو ليش يبي مني انو نجلس مع بعض اشلون تجرى وهو يفكر اني لسى متزوجة هو وش شايفني .... ضاق صدري ... دفنت راسي بالمخدة ....ابي انام .. ياربي ابي انام ..
بس الجوال دق .... رقم بدون اسم .... بس انا اعرفه هذا رقم حفظته .... كنت مخليته بس علشان احس اني ممكن القى رجل يعرف معنى يكون رجل ....بس ترددت ارد والا لا......

الجزء السادس


لمن ركبت معه الاصنصيل ماعرفته كان متغير .... كان مشخص .....
دايم لمن اشوفه احسه رجل بمعنى الكلمة....
وجلست اطالع بالرقم لين بطل يدق.... ارتحت حسيت انو كذا احسن..... حطيت الجوال على جنب .... مارتحت كثير بس انا مستحيل ادق عليه وهو يوم مايدق راح يوفر على عذاب القرار .....
حطيت راسي اراجع الذكريات الحلوة اللي اجمعتنا ...........
بس هو كان مصر يعذبني .... دق ثانية ... ياربي ... نقزت من فراشي كني شفت شي يخرع .. وجلست اروح واجي في الغرفة .. لين وقف ..... جلست اناظر الجوال خايفة اني اضعف ... اي لازم اقفل الجوال ... وتوه صار بيدي ،، دق مرة ثالثة من الخرعة رميته طاح على الارض وانفتحت البطارية ... لميته من على الارض وحطيته على الكومدين ... بس قلت لا ماراح ارجع اعدله بعدين ...
طلعت منحاشة رحت لحضن امي هيا ....علشان ابي احس بالامان ارتحت كثير بحضنها وقررت صلاح صفحة من ماضيي انا نسيتها ...
....
رجعت لغرفتي .. وضبطت الجوال وفتحته ... توني بحطه جاتني رسالتين ..فتحتها وانا مترددة من مين ....
لقيتها منه ،،، فتحتها موجود اربعتش مرة والثانية منه ...
" لينا ..
مدري وش اقول بس
انا ادري انك تطلقتي ..
في شي مهم ابي اقوله لش تكفين
انا منعت نفسي الفترة اللي راحت
علشان زوجك بس انتي الحين
لا علشان كذا لازم اكلمك
ضروري ارجوك "
ياربي ... شوي دق الجوال تمالكت نفسي ورديت .. وجاني صوته : الو ... الو لينا
جاء صوتي ضعيف كنه يترجاه " تكفى مابي امل كذاب "....... : نعم .. معك ....
صلاح : لينا انا ادري ان غير هالفرصة يمكن ماراح تعطيني .. علشان كذا ابقول لك يوم ساعدتك وانا ادري انك متزوجة كل اللي في بالي اني اساعد وحدة ممكن احس انها محتاجة مساعدة من باب الادب واللياقة ....... لينا انت معي ...
.......... : ايوه .... وكمل : بس لمن خذيت اوراقك علشان اخلصها شفت شي عور لي قلبي .. لينا تدري وش يوم شفت اسمك دريت انو انتي يا لينا تكوني بنت احمد تدرين احمد من يكون لي ............................ يكون خالي ... تصوري يالينا انتي بنت خالي وانا اشوفك بهالصدفة الغريبة .... تصوري وش هالشي عور قلبي ... واللي تعبني اكثر اني ............... اني حبيتك .... عفت عمري ويم تعلقت فيك وانتي بنت خالي لواحد غيري مو مهتم بالانسانة اللي عنده ...................وتنهد علشان يكمل : كل يوم يزيد علي يزيد عذابي ...لينا يمكن تشوفيني اناني بس هالانسان اللي طلقك مايستاهلك ابد .... ابد يالينا ...
سكرت الخط وانا ابي استوعب الكلام اللي قاله ..........
انا عمامي وعماتي انتهو من زمان دورهم في حياتي وظروف الحياة ماجمعتنا ابد الا في مناسبات قليلة شفت فيها مرة عمي والا عمتي انا حتى لو شفت عيال عمي وعماتي او بناتهم في مكان او في سوق ماعرفتهم .... هم تخلو عنا يوم بابا مات لانهم يكرهون ماما .... بابا كان مربيهم ويوم تزوج بعد ماتطمن على خواته كلهم واخوانه كان كبير في السن وهم اكانوا اخر شي يفكرون فيه انو بابا يتزوج علشان كذا كرهوا ماما ويوم مات اعتبروها السبب في موته علشان كذا ماسالوا عنها والغريب انو دايم حتى يوم بابا موجود كانوا يغارون من اهتمامه فينا .. كانو يعتبرونه ابو لهم مو اخو .. بابا عمره كله ضيعه في تربيتهم ....
الحين بعد هالعمر اللي مضى ... يصير الانسان اللي حسيت معه بالامان ولد عمتي ..... تعذبت زود ... لاني عرفت انه حبني .... مدري وش كان شعوري كان شعور ملخبط ماني قادرة افسره ...
نمت على المخدة مابي افكر ....
لمن صحيت ... ماكان في شي تغير لقيت مكالمات منه ولقيت رسايل تركتها مابي اشوفها ..... خلاص مابي افكر فيه .....


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #3


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (08:06 AM)
 المشاركات : 1,335,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



الامل اللي ممكن يشع من حبي له مستحيل يتم ،،،، صلاح حتى لو كان اخر انسان في العالم ابد ماراح يكون اكثر من علاقة حب مالها اي مصير وانا ماعندي نية اني اكرر الغلط مرات ومرات ...
.... دق الجوال وكان صلاح ... رديت : ..............
صلاح : لينا .... لينا .... بس ابي اعرف اذا انتي لينا ...
........ : نعم ياصلاح ...
صلاح : لينا ليش ماتبين تعطيني فرصة لينا انتي تحبين احد ثاني ..
..... : لا ثاني ولا ثالث مافي احد ولا راح يكون ..
صلاح : ليش متشائمة كذا ليش يالينا تبين تفهميني انك مو حاسة فيني ...
........ : ليش تركتني ذاك اليوم ياصلاح ؟؟!!
صلاح : يعني انتي زعلانة مني علشان تركتك ذاك اليوم...؟
....... : لا .... بس سؤال حبيت اعرف اجابته ...
صلاح : كنت اشوفك يوم قلتي انك بتفسخين العباية كنتي مرة متضايقة مين اللي جبرك يالينا ليش كنتي مستسلمة لطلب محمد ... اكيد هو اللي طلب منك ...
صلاح حط يده على الجرح اللي فيني ... وجلس كلامه يتردد صدى في داخلي ... وسالت انا نفسي كثير ليش انا كذا مستسلمة للي يحط يده علي وكنو ماعندي اي كيان ليش ....ورجعت للواقع على صوته وهو يقول : عورني قلبي يالينا حسيت اني مقصر معك حسيت ماودي اخليك وفي نفس الوقت لا تفكرين اني رحت انا ظليت اراقبك من بعيد شفتك وشلون محمد معك ...... وعرفت وين كنتي ساكنة فاي فندق جيت كثير تحت على امل اني التقي صدفة بك بس ربي ماكتب ... حسيت انو محمد ماله حق فيك ابد .. كان ودي اجي اخذك منه هو مايستاهلك
وطلع صوتي اخيرا : وانت انت ياصلاح الي تستاهليني ..
صلاح : لينا ... وقاطعته : تقدر تقول لي ياصلاح وين كنت انت من عشرين سنة ياولد عمتي ...وسكرت الخط ...
اااه ياصلاح انت بعد ماراح تكون في حياتي الا شخص تحط يدك علي ...
على قدر ماكنت خيال حلو في حياتي حسيت لمن عرفت من انت برعب حقيقي من كون انك ولد عمتي مدري ليش ...... مدري علشان ماما كانت تخوفني منكم دايم ... جاني شعور مرعب وعشت ايام كنت خايفة .... من مجرد التفكير وصلاح مابطل ظل يدق مرة ومرتين ومرات ...
جاء يوم الخميس بعد اسبوعين من المكالمات اللي ماكنت ارد عليها .... صحيت من النوم ورحت لامي هيا حبيت راسها ....وجلست معها ... كنت صاحية متاخرعلشان كنت افز طول الليل باين على وجهي اني مانمت مرتاحة ..
امي هيا : لينا وجهك مخطوف في شي ....!!
......... : لا يمه بس امس تعبت وانا اتقلب
امي هيا : ليش ... عسى ماشر ....؟
..... : لا ابد بس شكلي بزكم ... الحين اخذ بندول وارتاح ...بعدين جانا جرس الباب واللي على الباب حرق الجرس ... انفزعنا منه كنت ببيجامة النوم رحت بسرعة علشان بس اعرف من على الباب مو متعودين على احد في هالوقت وخاصة اليوم ...: مين ؟؟!!
وجاني الصوت عالي وفيه نبرة عنف وغضب : انا افتحي الباب يالينا ..
لفيت على امي هيا وانا مستغربة : ماما ... فتحت الباب.. وجاتني ضربة على كتفي من ماما قوية خلعت لي كتفي سحبتني بعدها لجوه ودخل بعدها مشاري على كثر مافاجاتني حركة ماما كنت اطالع عمري ادور نظرة مشاري طاحت وين .... لميت عمر ي وانا في يد ماما وتكورت ...
ماما عمرها ماضربتني بس كانت دايم تخوفني لحد الرعب من صراخها بس ... ارتعبت وصحى فيني الرعب اللي كنت منحاشة منها علشانه .... ماما هي اللي خلتني كذا ياصلاح خلتني مستسلمة ... ماما هي اللي صنعت شخصيتي ....
كنت ارتجف وهي تصرخ علي : يازبالة كنت عارفة انك دايم بتخلين وجهي بالتراب بس انتي خلاص عديتي اللا معقول ...انتي حقيرة .... ماتستاهلي تعيشي بالدنيا ............... كانت تهز فيني وانا اروح واجي بين يدها .. جاني مشاري مسرع وسحبني من يدها وامي هيا كانت تصرخ : وش فيه ... وش فيه ...خلي البنت ذبحتيها ..
ماما : تستاهل الموت .......... تستاهل الموت
خذني مشاري وراح فيني للباب ...والتفت على ماما : يلا مافي داعي اللي انتي تسوينه ..
وانا كنت خايفة اطيح في يد ماما مرة ثانية بس اللي كان مخوفني اكثر هو مشاري اللي كان محاوطني بيدينه علشان ماطيح .... وجات ماما وامي هيا تلاحقها رمت علي العباية : البسي ياملعونة ...ولفت على امي هيا : خلاص يمه اقول لك بعدين مافيني صوت الحين احكي ..
حطني وراء ... وركب واستنى ماما تجي وحرك السيارة ... طول الطريق وماما تسب وتلعن فيني ... وانا تكورت في مكاني وبلعت لساني ....وصلنا ... نزلني وجت ماما مسرعة تبي تلقطني بس هو منعها ... وقال لها خلاص انا ادخلها البيت روحي ..وبعدين عن يدها راحت وخلتني معه وانا كنت مرعوبة منه لحد الموت بس هو مسكني غصب وهمس في اذني ......: حياك ياقمر ....
حبستني ماما بغرفتي يوم كامل منعت اي احد يجي عندي ....... بس ثاني يوم انفتح الباب ودخلت منه امي هيا
قربت مني وجلست ورجلينها يادوب شايلينها ..... : منو صلاح يالينا ....؟!
رفعت راسي وانا منصدمة ...................: .........يمه
امي هيا : يعني كنتي تعرفينه .... ومن متى يالينا ....؟؟! ونزلت دمعتها : ماهقيت اني ربيتك كذا يالينا ...
كنت ابي ادافع عن نفسي بس امي هيا قامت واطلعت ناديتها : يمه الا انتي .....بس هي ماردت ....طلعت وتسكر الباب وسكرت الدنيا بوجهي معه ........... ظليت محبوسة في غرفتي يادوب اقوم للحمام اللي كان في نفس الغرفة وارجع لسريري ثانية .... كنت ادعي كثير وانا اصلي انو ربي يرجع لي امي هيا ...يمه انتي قلتي لي انو مراح يفرقنا الا الموت ..................اآآآآآآآآآآآآه يايمه ...
نمت على فراشي يومين افكر بحالي .... انفتح الباب وطل علي سعود.....: لينا انتي صاحية....
رفعت جسمي من على الفارش بس ماكان لي حيل ارد باي ..... وحطيت عيني في عينه ....جلس قبالي ...
سعود: لينا ماما قالت كل شي بس انا ............ مو مصدق ...
........ : سعود واذا طلبت منك تعلمني السالفة لاني ماني فاهمة شي ...
فتحت عيونه على الاخر : يعني انتي مانعرفين صلاح ذا .....
نزلت راسي : سعود انا ..... انا اعرفه بس ....مدري كيف اشرح لك...رفعت راسي ثانية وشفت نظرة غضب في عيونه تراجعت لوراء : لالالالالا سعود تكفى لاتصير زيهم افهم بعدين احكم
سعود : افهم وشو .....
......: انا عرفته يوم كنت مسافرة بالطيارة علشان اروح لمحمد هو اللي خلص لي اوراقي في المطار وكانت اول مرة .......................... علمت سعود عن اللي صار كله ... وقلت له صلاح من يكون
سعود : لينا صلاح كان هنا من كم يوم دخل وطلب يشوفك ... ولمن عصبت عليه ماما قال انك مو راضية تردين عليه بس هو حاب يتطمن عليك ... بس طردته بدون مايكمل كان يبي يقول شي بس احنا كلنا عمت عيوننا طريقته لمن جاء يسال عنك........
...... : مو ذنبي ياسعود .. انا ماسمحت له ابدا .... وجلست ابكي بحرقة حاول سعود يخفف عني بس صدمنا صوت جاي من بره صوت صراخ طلعنا بسرعة على الصوت علشان نعرف منو صاحبه ....
امراة غريبة جالسة تصرخ باعلى صوتها : اخذتي اخوي من قبل وعلمتي بنتك اشلون تكون زيك خطافة رجاجيل .......وقربت من ماما وهي تاشر باصبعها :خليتك من زمان تسوينها ومابيدي شي بس الحين غير ماراح اسمح لك لا انتي ولا بنتك سمعتني زين لا والف لا لو مافي في الدنيا الا بنتك ماراح تكون زوجة لصلاح ولدي زين الشباب يكون زوج بنتك اللي سمعتها على كل لسان ....وحتى لو كان ماعليها اي كلام يكفي انها بنتك .... ولفت علشان تطلع ...وشافتني وعطتني نظرة تتفحصني بكل احتقار ...: ابي افهم شلون لفيتي راسه ،،صحيح انك حية زي امك ....
وطلعت كنت مصدومة منها يعني ابي افهم معقولة هذي عمتي ... بس كان لازم تعامل اكثر مع ماما اللي جات تبي تحط حرتها فيني بس مسكها سعود ومنعها وصرخ فيني لينا روحي داخل سلمت من يدها بس لسانها ماسلمت منه وانا رايحة سمعتها تكلمني : الله ياخذك يالينا ويريحني منك شمتي العالم كلها فيني ...الله ياخذك ... وطاحت على الارض تبكي وسعود يهديها ...
رحت لغرفتي متضايقة طيب انا وش ذنبي كلا منك ياصلاح كلو منك ..............جلست بغرفتي لين الليل عقلي مو راضي يجمع احسه بينفجر ماني عارفه افكر في اي شي ... كنت مطفية الانوار بس سمعت صوت الباب ينفتح بشويش رفعت جسمي من على السرير ظنيته سعود .... دخل وسكر الباب.... قرب مني ....ريحته دخان ............ لالالالالا هذا مو سعود ....كشيت لوراء ...هذا مشاري ....: وش تبي مني ...........
مشاري : كذا تستقبليني ....تصدقي وحشتيني ..............
...... : حرام علي خلني في حالي ...قلتها وانا ارجف من الخوف ومنكمشة على روحي
مشاري : ياحياتي الحين انا مكلف على عمري جاي اسال عنك .... هذا جزاي ......... وقرب اكثر ومد يده يسحب يدي .... وانا احاول افلت منه ..... : اتركني ... اتركني في حالي الله يخليك ...
مشاري : ليش ياعمري ؟؟
بديت ابكي ...... : وشو اللي ليش حرام ................. حرام
مشاري : الحين للكل حلال ولي حرام .... وش هالكلام ....انت طاوعيني وانا اخلي امك تسامحك ... بعدين مافيها شي يعني انتي وش الي يضرك .... ...قرب اكثر وحاوطني بيدينه .............: انتي بس اسمعي الكلام والا اخلي عيشتك طين سمعتي ....
مسكني بقوة وحاولت افلت منه بس انا صار لي كم يوم مااكلت كنت ضعيفة جدا وقوتي بسرعة انهدت من يدينه القوية بس قدر علي وانا اتوسل له واصيح وهو حاط يده على فمي .... مقدر اوخره عني بس مقدر استسلم ... صرخت من جواي يارب ... يارب .... خذ عمري قبل مايمس شعرة مني مابي اعيش بالدنيا بعدها يارب ...........................بس الله ارسل لي من ينقذني منه على اخر وقت ... مع ان شعور اللي اقبل علينا كان يختلف تماما... قام مشاري ووقف قدام شخص مو باين في نور الغرفة الضعيف ابدا ...بعدين طلع بسرعة وخلا الباب مفتوح على الاخر .......... رفعت راسي : ماما
ماما : اي ماما ياست لينا ,,,, يعني انتي شو قد حقيرة ..
جاوبتها بين دموعي .....: لا ماما حرام عليك ... هو هو وانقطع صوتي ..... يعني معقولة هذا شكل وحدة كانت تبي ..: ماما ليش ...... لفت وخلتني قمت لها مسرعة وقفتها وواجهتها : ربي راح يحاسبك على ظلمك لي .... وجاني كف طيحني على الارض قالت لي وانا على الارض : ماراح اخليك هنا ولا دقيقة ....لميت عمري واللي بقى من كرامتي ورجعت لفراشي ....وظليت كم يوم فيه لا نوم ولا اكل والدنيا ضايقة بي ... حتى سعود بطل يجي عندي محد كان يطل غير الشغالة اللي ترحم حالي وتجيب لي اكل اللي ماكنت المس منه شي .......
دخل علي سعود بعد كم يوم .... بس انا خلاص مافيني حيل وجاني صوته : لينا ليش ماكلتي .... رفعت راسي وحطيت عيني في عينه ......: خير ....
سعود : ليش تكلميني كذا ......... كل اللي فيك منك .... انتي اللي سويتي في عمرك كذا
....... : والله ..............طيب وانت ليش جاي ..............
تنفس بعمق ..: ماما ماتبيك في البيت احنا بالموت قادرين نمنعها عنك ..
..... : وليش مكلفين على اعماركم خلوها تذبحني يكون احسن لي ولكم ... ........طالعته بغضب : وياترى ماما وين تبي تقلعني هالمرة ...
سعود : لينا هاذي مو طريقة ..
..... : سعود اخلص قول اللي عندك ادخل في الموضوع سيدة ماظنتي انك جاي علشان تقول لي كذا وبس
بعدها طالعني بغضب : لينا هاذي مو طريقة .... عموما في معرس جايك ولازم تاخذينه سمعتي ... وقام ..
ناديته........... : سعود اجل انت تقول اني انا اللي اسوي فيك كذا ..... هذي ماما حيرانة فيني ترميني زي الكورة بس كل مرة ارجع لها ... وضحكت من مر مافيني .........
ماما رجعت اسمي للخطابة علشان تبي تزوجني ............ ولقت لي عريس فلة ماعنده احد ابد ،، ماله في الدنيا الا اخته وبس ،، واليوم اخته جايه تشوفني ،، حالتي حالة وصحتي انعدمت بس ... قمت ولبست وتعدلت ... مو علشان احقق طلب ماما بس كنت خايفة قد الموت ماما مرخصة فيني مرة ومدري المرة الجاية بسلم من يد مشاري والا لا .... دخلت عندهم ..
ام عبد الله ( الخطابة ) اللي كانت تعرفني زين : هلا ببنتي هلا بعروستنا تعالي جنبنا هنا .. قدمت لعندها وجلست بينها وبين اخت المعرس اللي مبين على وجهها انها بتروح وماراح ترجع ابد .... جلست معهم ومو معهم
ام عبد الله : انا قلت لام العروسة انكم مستعجلين علشان تبين تروحين للرياض وانتي مطمئنة على اخوك ..
اخت المعرس ( نوال ) قالت وهي تطالعني ومترددة : اي ان شاء الله ..... الله يكتب اللي فيه الخير ...
لفت علي : وانتي اي صف ......
ماما : مخلصة ثانوي وجالسة بالبيت .....
نوال : اهاااا ................ وكم لك سنة مخلصة
ام عبد الله : توها توها .......... البنت شقردية وست بيت ماشاء الله عليها تعجبك وهي اللي ان شاء ربك تريح عبد العزيز .......
سرحت اسمه عبد العزيز ........ يارب ارحمني برحمتك .... انا ادري اني مقدر اتمنى الموت بس انا تعبت ..
اخت المعرس جالسة على اعصابها وبسرعة دقت على اخوها وراحت وانا تميت في المجلس معهم يوم راحت
ماما : انتي ماقلتي لها عن زواج وطلاق البنت .........
ام عبد الله : لا ماقلت لها انتي قلتي تبين معرس وبسرعة ...ماراح تلقين واحد يبي وحدة مطلقة مرتين ... قلت اخبي عنهم بس احسن لين يملكون ..
......... : حرام ..توني ماكملت كلمتي
ماما : لينا قومي داخل ...........قمت ورحت لغرفتي ... وقلت في خاطري اساسا شكلها ماراح ترجع يعني ليش اتعب نفسي .... وبعدين يوم يسالون عني بيعرفون .....................بس انصطدمت يوم عرفت انهم داقين يبون يحددون يوم الملكة بعد اسبوع................. وماما اللي كانت مستعجلة وجاء على هواء العريس اللي كان بعد مستعجل وماكنت اعرف ليش ،،، يعني ماما انا اعرف ليش بس المعرس مادري صراحة اكيد في سبب... الله يستر ..
اخته ماجات ليوم الملكة كنت اعرف يوم شفتها انها مو راضية .....تزينت ولبست فستاني اللي لبسته لملكتي على محمد مع انه كان مرة وسيع .......جاء خالي ابراهيم اللي ماشوفه الا يوم ملكتي ويوم طلاقي ... جاني وجاب معه الدفتر واشر لي على مكان التوقيع : وقعي هنا ... وراح بالدفتر ودخل بعده سعود ساعة : المعرس يبي يشوفك .... قمت معه للمجلس اللي فضى مافيه الا المعرس وسعود اللي وداني للمعرس .... وقال لي : لينا مدي يدك عبد العزيز يسلم عليك .... مديت يدي بس بدون مارفع راسي ...سلمت عليه وقال لي : مبروك .... بس الصوت مو غريب ....... طلعت بسرعة ورحت لداخل ....
...وجاتني ماما وانا في عرفتي في الليل : المعرس بعد اسبوع بيجي ياخذك .....بنعزمه على العشاء وبعد مايخلص ياخذك .......... انا لميت اغراضك اللي كانت في شقتك وجبتها علشان تاخذينها معك ....
...........: ماما انتي الحين مبسوطة ........... ارتحتي مني.... ابي اعرف انا بنتك ....
ماما : للاسف يالينا لا .......تمنيت تكوني لي بنت بس انتي ........ دايم تكسريني ... انا ماعرفت اربيك ...
تمنيت اني ماجبتك ابد ..............وراحت ........ياه يعني لهالدرجة انا ثقل كبير عليها اكبر من انو تتحمله ..
......................................
مر الاسبوع بسرعة وجاء اليوم اللي ياخذني فيه عبد العزيز ........... ظليت في غرفتي احتريه لين خلصوا العشاء وجاني سعود يقول لي يلا عطيته الشنط كلها ....ودخل بعده خالي فيصل : لينا ... اقعدي ابي اقول لك شي قبل ماتروحين
...........: ايوه خالي .. جلست قباله
مد لي خالي فيصل ظرف : هذي اوراقك حقت العمارة الي وكلتيني عليها التوكيل لسى انا مخليه ... علشان اجمع لك الايجار كل ست شهور وراح انزله على حسابك في البنك ... اذا حبيتي تاخذين الوكالة مني اتصلي بي وعلميني .
..... : خالي ...
خالي فيصل : اسف يالينا غير العمارة مافي بيننا كلام ... قصرتي رقبتي .... اختي خلتك عندي امانة وانتي استغفلتيني ... الله يسامحك .. وطلع وخلاني ................ ماما ماقصرت تكرهني وكرهت الناس فيني يعني حتى امي هيا وخالي فيصل قلبتهم علي .................
لبست عباتي وطلعت ....... لقيت عبد العزيز يحتريني في سيارته .. ركبت جنبه قدام وحرك السيارة ..... طول الطريق ماتكلم ابد ووجه كان معقود .... ماعرفت ليش بس يوم دخلنا في حواري قديمة ... ووقفنا عند باب بيت قديم .... نزلت .... سبقني عبد العزيز وفتح باب البيت اللي دخلت له وانا حاسة احساس غريب .... لحقني بالشنط
عبد العزيز : تفضلي ............... نسيتي ....والا لسى ذاكره هالبيت ...
لفيت عليه : انت ........
عبد العزيز: اي انا راعي اللميوزين .......... هذا انا يالينا ..
.......... : طيب ليش ......... انت شكلك مو مبسوط ليش تاخذني ..
قابلني وجها لوجه وقال : يوم وصوفو لي بيتكم وانا جاي مع اختي .... جاني شعور غريب يوم وقفت عند بابكم تذكرته عمري مانسيته .... ولا نسيت البنت اللي احترت وكان ودي اعرف قصتها ..... لما قالت لي اختي انك ماعجبتيها وانك ماتناسبيني انا اصريت .... حسيت انك مظلومة ... وقالت لي اختي اذا تبيها خذها بس لا تجبرني ارجع مرة ثانية ... رجعت وملكت عليك ... يوم شفتك تمنيت اعلمك من انا وتمنيت انك ترفعين راسك وتعرفيني .... يوم رجعت فرحان عرفت من انتي وعرفت انك مطلقة مرتين ... وعن سمعتك الحلوة ..... تذكرين وش قلتي لي يوم وصلتك الفجر "مدر ي بتصدقني والا بتغرك المظاهر بس لو انا زي ماتقول ماشفتني اخر الليل اتشحتك توديني للبيت كان لقيت لي مليون طريقة اروح بها "..يومها صدقتك ... ورفع راسي باصبعه وحط عينه في عيني وطالعني باستحقار وكمل : مادريت انك كذابة ...راح وهو طالع من الباب وقف وقال :غرفتي اللي فيها ملابسي روحي للغرفة الثانية ومابي اشوف وجهك لين اقرر وش اسوي بك ...........................
خلاني مصدومة وعاجزة عن التفكير شلت اغراضي ورحت لغرفتي اللي قال عنها لقيت فيها فراش على الارض نمت عليه بعباتي
الجزء السابع



ضعت من جديد يعني حتى المرة هذي طلعت من عند ماما بس شكلي راح ارجع لها ...... المشكلة ياماما انتي ماتبيني وانتي السبب اللي يخليني ارجع لك دايم .... انتي اللي خبيتي علي سالفة خالد وسكنته مع مرة ابوه الغير طبيعية ...وانتي اللي رميتيني لواحد مرخص بي زي محمد .... وانتي بسبب العداوة اللي بينك وبين عمتي كنتي سبب في استحالة ارتباطي بصلاح .... والحين لانك شهرتي بي عند العالم كرهتي فيني عبد العزيز وانا مابعد بديت معه حياتي ....
ماما ماكنت كذا وش السر اللي مخليها مش مستحملتني قد كذا ...
دفنت راسي بالمخدة زي قبل كنت تعبانة ... بس برد الشتاء اللي كسر عظامي ماطفى النار اللي في قلبي
... ماتغطيت كويس كنت ابيه يتخللني .... مدري ليش تصورت انو ممكن يبرد النار اللي فيني ...
ماما طول عمرها صارمة معي بس كانت دايم مو واثقة فيني .. كانت دايم تحذرني وتقول لي : مابي احد يكسر نفسي ويقول اني ماعرفت اربي ... بس والله انا قد ثقتها بس هي ماعطتني مجال زي العالم والناس ...
غيبت عن الدنيا في كوابيس واحلام مزعجة مدري كم صار لي نايمة بس كنت كل مارفع راسي ابي اصحصح ..الاقي نفسي مافيني حيل ابدا ... وارجع اسند راسي على المخدة من جديد ...وفي ظلام غرفتي طل على نور مع صوت الباب اللي انفتح مدري هي من احلامي والا جد كانت حقيقة .... مافتحت عيني ... بس في حد قرب مني : لينا .................... لينا ..... بس مارديت مو لاني مابي ارد ..... بس دورت صوتي ومالقيته ....وبعدين ليش ارد .... رفعني بين يدينه : لينا ................ لينا ................. ردي من من متى مااكلت ......؟ ........... من متى ماطلعتي اساسا من الغرفة ..... ماكان فيني حيل بس بصعوبة خلصت نفسي من يده ورجعت بسرعة تكورت بالفراش وغطيت عمري ورديت بصوت يادوب طلع : بردانه .......
حسيت بالدفىء ........ ماودي افتح عيني ..... كنت في امان وانا مسكرة عيني ونايمة ....
سمعت صوت : الحرارة نزلت الحين ....بس عندها ضعف عام ولا تنسى انو خمس وتسعين كثير جدااا على جسمها محتاج فترة علشان تتخلص من التعب واحنا عطيناها ابرة تكافح الالتهاب الرئوي اللي احنا لحقناه الحمد لله ..
عبد العزيز: الحمد لله بس يادكتور صار لها يومين نايمة ....
الدكتور : هي تمام الحين بس لاتنسى انو جسمها ضعيف يمكن هذا سبب خمولها .......بس عندي سؤال
عبد العزيز : تفضل
الدكتور : جسمها مليان كدمات وبقع .... كنت ابي اعرف وبكل صراحة سببها
عبد العزيز: والله يادكتور انها كانت حابسة نفسها بالغرفة يومين ..... وعلى فراشها ماتحركت منه وانا بعد مادري وش سبب هالكدمات .... يعني تتوقع انها اثار ضرب..
الدكتور : هي ممكن يكون لها سبب اخر بس لازم اسالك اول
عبد العزيز: بصراحة يادكتور انا وهي تونا متزوجين تقريبا من اربعة ايام يعني انا اذا كان في شي انا لسى ماعرفه ...بس يعني اذا ماكان ضرب ايش ممكن يصير سببه
الدكتور : هو في سبب بس خلنا الو نسوي لها تحاليل بعدين نتكلم ..... راح اخلي الممرضة تجي تاخذ لها تحاليل وتحط لها مغذي جديد ...
عبد العزيز : شكرا يادكتور .....
الدكتور : في حاجه بعد .... احنا مخططين لها انو نعالج حاليا الضعف بالمغذي اللي فيه كل ماتحتاج له حاليا ... وبعد كذا راح تجي مسؤولة التغذية علشان تقرر الاكل اللي بتاكله بما انو معدتها صار لها فترة فاضية ... مانبي نسوي لها مشاكل بالمعدة علشان كذا لا تفكر انو تجيب لها اي مأكولات من بره المستشفى ..
عبد العزيز : ان شاء الله يادكتور زي ماتبي ..
الدكتور : الله يقومها بالسلامة
عبد العزيز : شكرا
طلع الدكتور ............. وبعد عشر دقايق مع اني مافتحت عيني ...قرب مني عبد العزيز : لينا ادري انك صايحة فتحي عينك ........ فتحت عيني بصعوبة بس ازعجني النور ورجعت سكرتهم .....وجاني صوته من جديد : لينا ... انتي تسمعين ........ ياربي صوته هالمرة غير مرة حنون ...... حطيت يدي على عيني وفتحتها شوي شوي لين ماخذت على النور بعدين وخرت يدي عن عيني ........ لقيته قدامي مو زي ماشفته اخر مرة شكله تعبان ومو محلق ........: لينا انتي بخير تحسين نفسك احسن ..........هزيت راسي كنت دايخة لسى احس التعب بجسمي ..... جت الممرضة ..... ممرضة لبنانية ....... : كيف احوالك هلا ان شاء الله تمام ....... بدك ارفع لك راسك ........... هزيت بايوه .....حركت بزر طرف السرير اللي تحت راسي بعدين عدلت لي المخدة ... وغطتني كويس وطلعت يدي بس .......... وعبد العزيز يراقبها ... تعبت وهي تدور عرق ....: شو هيدا عروقك مرة صغيرة ...... الظاهر انو علشان صار لك كم يوم ماكلتي شي ...... ......
عبد العزيز : ليش ماتاخذين من المكان اللي عند المغذي ...
الممرضة : مابدي اتعبها وبعدين خلاص لقيتو .................... دخلت الابرة وعورتني عقدت حجاتي بس طولت وهي تسحب .... سحبت دم كثير ..
عبد العزيز : بس هي لسى تعبانة ..... اخذتو منها دم كثير ...
الممرضة : معليش مشان التحاليل مابدنا نعذبها كل شوي ... بعدين التحاليل اللي بدنا نعملها الها بدها دم كثير مشان هيك اخذنا كثير.... يلا معافايه .... خلي ايدك هيك ................. طلعت وخلتنا .. كنت لسى راسي مرفوع شوي .... بس رجعت وسندت راسي على وراء .... قرب مني ومسك يدي يتفحصها ...مرة مكدمة مدري من وشو ..... وغمضت عيني .... وجاني صوته قريب : تعبانه انادي الدكتور ..... هزيت بلا .... ظليت على هالحالة .... يوم شافني مو معه .....
عبد العزيز : انا بروح البيت اغير وارجع ................. مارديت عليه .. طلع........ وانا نمت
جاء ثاني يوم ... حسيت نفسي احسن ....الممرضة بعد كم مغذي حطوه لي ،، جات تشيل المغذي اللي حطته اخر مرة علشانه خلص .....والقسطرة اللي كانوا مركبينها لي شالوها .... وتوها الممرضة جايه توصلني للحمام دخل عبد العزيز .... كنت مرة مستحية منه قرب وقال للممرضة خلاص انا اوديها بس استحيت اكثر يعني وين بيوديني ...بس الممرضة اسمعت كلامه مسكني .... ووصلني للحمام .......: عبد العزيز مافي لزوم ... بلاش اتعبك ...
عبد العزيز: لا متعود كنت اودي امي الله يرحمها ........... وتغير وجهه كثير ... حطني على كرسي الحمام ( الله يكرم اللي يقرون ) وقال لي : انا بخليك اذا احتجتي مساعدة ناديني ............. انا بستنى برى الباب ...طلع وسكر الباب وراه ..... خلصت اللي عندي وجيت على عمري ابي اقوم لوحدي استحيت اناديه بس هو سمع الكركبة وفتح الباب سيدة وشافني وانا ابي اقوم لوحدي ... وجاء امسك يدي : الله يهديك وش خلاك تقومين لوحدك توك لسى التعب فيك .... يعني انتي ماتسمعين الكلام ... امسكني وهو معصب ووصلني للسرير وساعدني علشان انسدح وغطاني ........... كنت مرة مبسوطة كان يغطيني .......... ياربي في هالانسان فيه حنان مو طبيعي ... يارب لا تبعده عني يارب ..... طالعته .... كان لسى تعبان بس حبيت اشكره : عبد العزيز شكرا .... بس هو مارد لف راسه وسالني : ماجاء الدكتور .....
......... : لا .... ظلينا ساكتين ربع ساعة لين قطع صمتنا الممرضة اللي دخلت تسال اذا جاهزين لانو الاطباء بيدخلون ................... قام عبد العزيز لي وعطاني غطاي : لفي راسك ... لفيت راسي ودخلت شعري كله
ودخل ثلاثة دكاترة واحد سعودي واثنين مصريين ....
الدكتور السعودي : السلام عليكم ....
الدكتور المصري خالد :السلام عليكم............. بس الدكتور الثالث ماسلم
رد عبد العزيز السلام وانا رديت بسري .................
الدكتور السعودي : ها اخت لينا كيفك اليوم ............. اشرت براسي .....
الدكتور السعودي : معليش لسى اثار التعب فيك ..... بعدين توجه بالكلام لعبد العزيز : طلعت نتيجة التحاليل
عبد العزيز: هابشر يادكتور ...........
الدكتور السعودي : والله مادري وش اقول بس انا اخلي دكتور محمود هو يشرح لك لانو هذي الشي اختصاصه
الدكتور محمود : اهلين ....... ومد يده لعبد العزيز : انا دكتور محمود اختصاصي امراض الدم ....بصراحة نتيجة التحاليل اللي عند الاخت لينا بينت انو عندها انخفاض شديد في نسبة الصفائح الدموية ..
عبد العزيز اللي تخرع بس من اختصاص الدكتور : وشو يعني ؟؟!!
الدكتور محمود : بصراحة يعني انو الاخت لينا معرضة انو يجيها نزيف في اي حتة في الجسم ودا مش كويس وخصوصي لو حصل في المخ ... ودا سبب الكدمات اللي في جسمها .... اصلو الجسم بيكون حساس لاي حاجة علشان كدا لمن تجيها ضربة لو حتى خفيفة بيحصل نزيف على طول في الحتة دي ..
عبد العزيز فز من محله : والحل يادكتور مافي شي يمنع ...
الدكتور : اولا احنا نعمل ايه نديها صفائح ترفع النسبة شوية بعد كدا لازم بى ايه .........نعمل لها سونار لاعضاء الجسم الداخلية علشان نشوف اذا فيه نزيف داخلي هو اللي عمل النقص ... بعد مانعمله نشوف يحصل ايه ...
عبد العزيز : خلاص اللي تشوفه دكتور ...
الدكتور محمود : بس لازم ننقلها للعناية المركزة علشان هي لازم نعاملها بطريقة خاصة مش عاوزين اي مضاعفات قبل مانعرف ايه السبب ...
عبد العزيز : خلاص
الدكاترة : سلامات
عبد العزيز: شكرا
الدكتور السعودي : ياخ عبد العزيز لازم تروح تخلص اوراق الاخت لينا علشان التنويم تعرف لازم توقيعك علشان التامين ...
عبد العزيز وهو ماشي : خلاص دكتور انا رايح ..
طلع وخلاني مصدومة من الكلام اللي انا سامعته .... رجع لي بعد ساعة مع الممرضة اللي بدت تسكر السرير وتفتح العجلات علشان تمشي السرير .... ومشى معي ... لين وصلنا للعناية .....ودخلتني في وحدة ...جاء وراها الدكتور محمود : ها ان شاء الله مرتاحة دلوقتي حتجيب لك كيس الدم علشان نحطو بعد ماتخلص الجرعة اللي محددينها حنعمل ليك تحليل اذا اوكي نروح نعملك سونار بس اذا لا نديك تاني ... خلاص .. بالشفاء ان شاء الله
راح وعبد العزيز طلع يكلمه وجات الممرضة تحط لي الدم بس كان بارد مرة وضايقني كثير ماني قادرة عيله
الدكتور رجع لي بعد ماطلعت الممرضة مع عبد العزيز: شكلك متضايقة في حاجة
...........: بارد
الدكتور : معليش علشان هو لسى جابينو من الثلاجة ياشيخة احمد ربك انو لقينا ...وطلع وخلانا ..
عبد العزيز قرب الكرسي : معليش تحملي ..... وجلس يطالعني بس ماجتني الجراة علشان اطالع فيه خليت راسي نازل .....
خلص الكيس وسوو لي تحليل طلع مانفع وحطو لي غيره ..... وظلوا كذا يحطوا غيره لين وصلوا اربع اكياس ..تعبت ظليت يومين على هالحال مارتاح منه الا ربع ساعة لانو بارد مرة ويزعجني ..... عبد العزيز ماكان يظل عندي كثير علشان كنت في العناية .....بعد رابع كيس سوو لي التحليل وصار اوكي ... ونزلوني تحت يسوون لي سونار .... وطلعت النتيجة اللي راحت للدكتور وقال انو الحمد لله مافيني اي نزيف .... وطلعوني من العناية لغرفتي مرة ثانية ....وبعدها بيوم جاني عبد العزيز دخل وجهه اليوم كنو احسن بس لسى حجاته معقودة سلم علي وباسني على راسي : كنت ابي اعلم اهلك بس قلت لين تقومين بالسلامة على الاقل ...... ماظنتي انهم يهتمون اصلا بك .... حتى سؤال من طلعتي ماسالوا عنك ...
نزلت راسي مو متضايقة ..... بس لاني ادري انو كلامه صحيح طاحت دمعتي ...دخلت الممرضة تعلمنا انو الاطباء بره .... مديت يدي للغطاء قبل مايقولها لي عبد العزيز ....وجاء هو وقرب هو مني ومسح دمعتي بيده قبل مايدخلون ....
سلموا ماعدا الدكتور محمود ورد عليهم عبد العزيز السلام .....
الدكتور محمود : هاي كيف الحال النهارده .....
عبد العزيز : تمام يادكتور
الدكتور : عموما النتيجة لحد دلوقتي كويسة بس حنا حابين نعرف ليه التقص موجود علشان كده في حاجة لازم نعملها ....... هو ااذ كان فيه نقص زي كدا يكون لو واحد من اثنين يامه هو سبب من نخاع العظم ودا مش حلو شوي صعب لانو محتاج نسفر الاخت لينا برى علشان تتعالج منو .....او يكون سبب عرضي بسبب الحمى الشديدة اللي صابتها
عبد العزيز : طيب اشلون نتاكد ...
الدكتور : لازم ناخذ خزعة من نخاع العظم ونعمل لها تحليل علشان نعرف .... متخافش ياخ عبد العزيز ان شاء الله يكون تمام ..
عبد العزيز : دكتور طيب كيف هذي تسوننها ..
الدكتور : هي مش محتاجة تدخل غرفة العمليات علشان نعملها بس لازم تاخذ مواقفة علشان الخزعة اذا عملناها لازم نبعت الخزعة لمستشفى متعاقدين معه في المانيا .... على اساس النتيجة نعرف نعمل ايه
عبد العزيز : طيب دكتور متى تسويها
الدكتور : ماينفعش ياخ عبد العزيز ... لازم اولا تبعت اوراق الاخت لينا للتامين علشان نعرف اذا التامين هو اللي يغطي التكاليف والا على حسابك الشخصي ....يلا سلامات ياخت لينا ..
وطلع ولحقه عبد العزيز .... ياربي فشلة ... ضاق صدري مو من الكلام اللي قاله بس منين هو راح يجيب الفلوس استنيت لمن جاء ... وتكلمت معه : عبد العزيز ...... قرب مني وجلس : مافي داعي تكلف على عمرك انا اعطيك فلوس علشان العلاج ...
وقف وهو متنرفز : خلصتي .... شكرا ياخت لينا اذا اشتكيت لك ساعتها تكلمي وخزرني بنظرة وطلع .... ضاق صدري وش قصده ياربي ....رجعت راسي على وراء
تعبت من كثر التحاليل ............. بس كنت مبسوطة من قرب عبد العزيز مني .....
واقفوا على العملية على حساب الشركة اللي اكتشفت انو عبد العزيز صار يشتغل فيها .. مدريت فكرته لحد الحين يشتغل على الليموزين بس شكل ربي فتح عليه ...وعلى طول جاني الدكتور يبي يسوي لي الخزعة عبد العزيز مو موجود ولاادري كيف اعلمه ... بس الدكتور عيء يستناه علشان لازم يسوونها بسرعة ... دخل هو مع دكتور ثاني ومع ممرضة اللي امسكتني واخذوا من العظمة اللي في نص صدري .... جابو ابرة طويلة ودخلوها بعد ماعقموا المكان ..... الدكتور : معليش انيت راح تتالمي بس لمن نحاول نوصل للنخاع بس لمن نجي نسحب مش حتحسي بشي ....حاولي ماتتحركيش مانقدرش نعمل لك تخدير الموضوع مش مستاهل ..
ودخلها ابرة كبيرة يالله حسيت اني بموت المها فظيع ونزلت دموعي ماقدرت اصبر حسيت انو روحي بتطلع مكان مادخلوا الابرة ............مسكت يد الممرضة اللي كانت بتذوب بيدي من كثر ماضغطت عليها .... بالموت خلصت بس الدكتور قال مراح اتالم بس هي تالم بشدة .. اخذها وطلع .... الممرضة حطت لزقة مكانها وطلبت مني ماافتحها ابدا لين تجي تشيلها هي .. رجعت راسي اللي شديته بقوة من الالم علشان ارخيه وجاتني مسحة من يد ... بس انا عرفت من هو بدون مافتح هذي ريحته .... ياربي لا تحرمني منه فتحت عيني وطالعته .... : عزيز تالم ............ بكيت ... قرب وجلس عندي ومسح دموعي ................ وكان وجهه معقود مدري زعلان علي والا مني ...دخلت راسي في حضنه بس بسرعة رجعه وقام ..... وطلع برى .......... آآآآآآآآآآآه منك ياعزيز
...................
الدكتور الملعون اللي عرفت انه مسيحي علشان كذا ماكان يسلم .... واللي كرهته موت بعد كذا هو اللي مسك علاجي ... يوم جت النتيجة من المانيا طلعت سلبية .... وعلشان كذا بدء يعطيني دواء ماجاء ابد على بالي اسال عنه ...... عالجني بالكورتيوزل ..... دواء على قولته هو دواي الوحيد بس هو عطاني اياه بكميات كبيرة ... وكل يوم يزيد كانت تطلع عندي اعراض ... تساقط شعر على فقدان التذوق على زيادة الوزن على سكر مؤقت على ضغط ........بس الشي الوحيد اللي خلاني اتدهور وانا مادري كان هشاشة العظام وهو اشد تاثير علي ...
طلعت من المستشفى بس مابطلت مراجعة،،، ومعاملة عزيز معي كانت متركزة اكثر شي على متابعته صحتي وبس ...... بس انا حبيت قربه حتى لو هو معناها اني اكون مريضة.....
وفي يوم ......جاء على بالي اكنس الحوش اليوم جمعة وعزيز راح يصلي وانا خلصت طباخ .....كنست وباقي اغسله وتوني فتحت الموية وجلست اشطف بس انا ماحسيت بعمري زلقت وطحت على ظهري ..... وماقدرت اقوم الالم شديد وشلني عن الحركة بس صرخت صرخة وحدة وبعدها انحبس لساني داخل فمي وصرت اشوف الدنيا كلها بيضاء والنفس يضيق شوي شوي ....... وماحسيت الا بواحد مقبل علي : لينا .............. لينا ... وانا صرت زي قطعة القماشة زي مايجبني اروح .... وماني قادرة اتكلم احرك لساني بس مافي صوت ... شالني بسرعة وركض بي لين الطواري وهناك عطوني مغذي ومسكن ........سوو لي اشعة وطلع مافي شي .... وجاء الدكتور المنواب علشان يتكلم عن حالتي ويسال اذا في اي شي عندي علشان يقدرون يوصفون الدواء تمام ... علمه عزيز عن اللي صار معي ...وعن دواي .... الدكتور انعفس وجه ( المستشفى غير اللي كنت اروح له ) وراح وسحب عزيز معه...... طلع الدكتور محمود مسوي فيني حقل تجارب والجرعة اللي كان معطيني اياها قوية المفروض ماخذ قد كذا جاء الدكتور المختص في الدم التابع للمستشفى اللي رحت لها .... الدكتور هشام ( سوداني ) وفهم عزيز انو لازم يسووون لي فحص لكثافة العظام لانو الجرعة اللي كنت اخذها شديدة بس هم يحبون يتاكدون ... سووها وطلع عندي هشاشة عظام من الجرعة اللي كنت اخذها وصار لازم يوقفوون الجرعة او يقللونها علشان حرام اخذ مية مللي غرام لمدة ثمان شهور بس لازم تتم بالتدريج لانو في خطر على صحتي لو وقفت الجرعة مرة وحدة ..والدكتور اكد لعزيز انو الاشعة اللي سوووها لي عادية وانهم محتاجين يسوون لي اشعة مغناطيسية علشان يكشف ادق التفاصيل في العظم ... وفعلا سوووها لي اسوء تجربة سويتها حسيت نفسي اني ادخل القبر ....( يالله ارحمنا من عذاب القبر ) تعذبت وعذبت اللي معي لاني لازم اظل نص ساعة بدون حركة داخل الجهاز وانا كنت اكره الامكان الضيقة ....بس انا كل شوي اصرخ وابيهم يطلعوني من الصندوق ... لين سميت بالرحمان وتعوذت من ابليس ودخلت صرت طول الوقت ادعي وانا مغمضة عيوني .....لين كملت النص ساعة وانا داخل وقدروا يحصلون على التصوير اللي يبونه للعمود الفقري ..
طلعت النتيجة انو عندي شروخ في بعض فقرات العمود الفقري ...الدكتور طلب من عزيز يرجعني اذا بطلت الكوتيزول وو قال له اذا بطلت راح تعرف ليش اطلب منك ترجعها ......
ولمن بطلت دواء الكورتيزول اللي كان في نفس الوقت مسكن ..... بدت تطلع لي الالام الشروخ اللي كانت لاتتحتمل ... تعذبت وعذبت معي عزيز لاني كنت زي المشلولة ماعرف امشي ولااعرف حتى ارفع يديني ولا اعرف اتقلب كنت على طول نايمة بس النومة تتعبني والمشي يتعبني ...المشكلة انهم مايقدرون يسوون لي شي في المستشفى.... بس عزيز قام بي وعمره ماقال اووف وتحمل مرضي ... رفض انو يقول لاي احد وفضل انو يقوم بواجبي ... حتى لمن افكر اقضي حاجتي هو يوديني ..لاني مقدر امشي لوحدي .... شهر وانا روحة وجية على المستشفى .... وعايشة على المسكنات ... وعزيز اخذ اجازة ومقابلني ... كبر عزيز في عيني بس انا كنت كل يوم ابكي صحيح هو يسوي لي كل شي بس يسويه وهو ساكت ... عزيز وشو اللي مسكتك ....
.................................
الله رحمني من العذاب ورحلتي مع العذاب الحمد لله وصلت لنهايتها بطلت الادوية ماعدا نوع واحد من المسكن علشان اكد لي الدكتور انو الالم راح يظل معي طول العمر .... بس انا لازم انتبه على نفسي من الاشياء الثقيلة ومن الحمل الزايد والحركة الغلط......
........................
فكرت باهلي كثير بس انشغالي طول الفترة اللي راحت لاهني عنهم ونساني اي احد في الدنيا الا عزيز اللي كل يوم احبه اكثر واحس نفسي اني مقدر استغني عنه ابدا


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #4


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (08:06 AM)
 المشاركات : 1,335,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



الجزء الثامن









احبك ياعزيز واحب اسميك عزيز ........... ودي تعطيني فرصة ادلعك .... مدري راح يجي يوم تتخلى عنه فيني بس انا خلاص بدونك مادري كيف اعيش .........الله يسامحك ياعزيز ظلمتني معك ...
.................................................. .......................................
هذي لينا .... اللي كل ماضاق صدرها راحت للدفتر اللي شرته في يوم علشان اذا دخلت الجامعة تكتب في محاضرتها ............... بس امها كسرت خاطرها وحطمت احلام بنتها لينا يوم رفضت انها تكمل ..............من يومها ولينا كل ماضاق صدرها فتحت هالدفتر واكتبت مايضايقها وبس .... لفت الدفتر بقطعة قماش شرتها مخصوص له .... سبع سنين مرت عليه وهي تستخدمه ...انهرى الدفتر بس هي مستحيل تغيره .... شرت هالقطعة مخصوص علشان تلفها به علشان تحميه ......ودخلته بين اغراضها في الصندوق اللي حطت فيها ملابسها يوم جت عند عبد العزيز .....
سرحانه تفكر كيف ترضيه علشان ماتبيه يتركها ...
كان في شخص يراقبها من باب الغرفة جاء وهي ماحست عليه ...شخص يحبها من يوم دخلت في حياته بنت ضايعة تبي من يساعدها دخلت قلبه ... وعمره مافكر غير انها مظلومة .... احتار ووده يعرف قصتها بس خاف يسالها وهو يشوف دموعها تنزل ... عرف انها تعبانة ..... نزلها قبل بيتها بس نزل وراها وعرف وين دخلت ... هالبنت اللي علقت قلبه اربع سنين .... وهو كل ماحن لها جاء عند باب بيتها علشان يمني نفسه انه ممكن يشوفها حيرته كثير ....... وحبها كثير
ويوم امه ماتت جاء عند باب بيتها وده يشكي لها همه بفراق الحبيبة الغالية ...
حس ان الدنيا ملكه يوم وصل يوم يخطب عند باب بيتها وفرح اكثر يوم عرف انها هي البنت اللي نزلها في يوم ..مافي غيرها بنتهم الوحيدة ... كيف ماتكون هي وهم نفسهم بالبيت اكثر من ثمان سنين اكيد هي ...
يوم ملك عليها .... ارتاح الحين بيعرف مين هي وش هي قصتها ...... نادوها علشان تدخل عليه .... تمنى انها تعرفه يومها ... وكان وده يعرفها من هو .....
بس شقد تحطم حلمه لمن دقت عليه اخته تعلمه بعد الملكة مين هي وكيف انو الناس تتكلم عليها بالسوء وكيف انها غشته وماقالت له انها مطلقة مرتين ....... مرتيـــــــــــــن .....
لو هي قالت له .... ماكان ظل كل يوم من دخلت هالبيت يشك فيها انها ذاك اليوم ابد مو مظلومة ... وجلس يسال نفسه كل لحظة ..... وش كانت تسوي قبل ماتطلع في وجهه ذاك اليوم....
تعذب من حبه لها كل يوم .... يحبها اكثر ويعشقها اكثر .... مايقدر يخليها ابد تروح عن عينه بس ...... مايقدر
بس الشك الشك قطع قلبه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ياترى هالشي اللي تخبيه فيه جواب ... رجع لنص الحوش ... ونادى : لينا .............. لينا
سمعت صوته وجات تركض له : سم ..... هلا عزيز ............ الله يعطيك العافية ... تبي احط لك الغداء
لف وجهه ... وضاق صدرها هالقد مو متحملها .... بس هو مالفه علشان يكرها لفه علشان ماتشوف ضعفه من العشق اللي سكنه .... عشقها
عبد العزيز : ماتبين تروحين تشوفين جدتك ....
لينا : اي عزيز ابي ... مشكور
عبد العزيز: في خاطره "اخ ليش تناديني عزيز ماتدرين يالينا وش قد اتقطع يوم تناديني عزيز " .... يلا بسرعة معك عشر دقايق ..
لينا : بس مايمديني اجهز عمري ولا يمديك تتغداء .....
عبد العزيز : لا انا مستعجل اوديك واذا رجعت اتغدا لوحدي يلا جيبي عبايتك ... علشان اقدر ارجعك بدري مابيك تطولين عندهم ..وقفا وكمل : انا في السيارة ...
البست عبايتها كانت خايفة يقول لها ابوديك على طول بس الحمد لله انها بس زيارة ...وراحت معه عند بيت خالها فيصل ... ونزلت وهي نازلة قال لها : اذا خلصت شغلي جيتك ،،،،،خليك جاهزة متى جيت ابدق وتطلعين لي ...
دخلت رنت الجرس وفتح لها خالها فيصل مدت يدها وهي ساكتة وحبت راسه سمعت حس الغالية جوه وراحت وطاحت على يد امها هيا : يمه حبيبتي ... ليش انتي زعلانة مني ....وضمتها ويكن وياها .... الكل استقبلها بحرارة خالها وجدتها وحتى مها ... وماظنت انهم يسوون كذا
الجدة هيا : كذا يابنتي تقطعينا ...
لينا : يمه انتي ماتدري بلاك وش صار فيني ...
الجدة : وش صار ؟؟!!
وعلمتهم وش صار معها في مرضها ...................
....................................
اما عبد العزيز اللي طلع لينا بسرعة من البيت علشان يرجع يبي يعرف وشو اللي خبته .... دخل بسرعة ... وفتش لين حصل اللفة... عرفها ... هي نفسها اللي خبتها .... فتحها ولقى الدفتر فيها ......طلع على الحوش ... وراح على الدرج حق السطح وجلس وتسند على الجدار .... وجلس يقلبها صفحة صفحة .....
اربع ساعات وهو يقرا ... وعيونه دمعت على روحه يوم مارحمها وهي ضعيفة تبي مين يحضنها ويعوض عليها مو يزيد همها هم ..... سكره ورجعه ....." ااااااه ياقليبي انتي ... وانا اللي مارحمتك ... كيف اذا قلت لك احبك وش تسوين يعني بتسامحيني ...ر اح لها مسرع وكنه يبي يعوض عليها ...
.......................................
وفي بيت الخال رن الجرس ....قام يشووف مين وجع : مها قومي داخل هذا عبد العزيز يبي يدخل يسلم على امي ............... فرحت لينا يوم سمعت ياربي ياعزيز اكيد ربي هداك
دخل ..........
وسيده جاحب راس الجدة
عبد العزيز: كيف الحال يمه عساك بخير
الجدة: بخير يمه ... تفضل اجلس ليش واقف ..انت كيف احوالك ؟؟
عبد العزيز : بخير مانسال الا عنكم ...
وتقهوى ولينا تطالعه وهو يضحك "ياقلبي عليك ياعزيز ياحلو ضحكتك "اذن العشاء وطلع هو فيصل يصلون في المسجد ولمن جاء
عبد العزيز : لينا يلا
الجدة: ياوليدي بغيتك في طلب
عبد العزيز : سمي يمه ... انتي امري
الجدة : ابيك تودي لينا تسلم على امها ............... لف على لينا اللي وجهها انخطف وهو وحده يعرف ليش
عبد العزيز : طيب يمه خلاص الحين اوديها
لينا استسلمت لانها ماتبي تقول لا ....لان ساعتها بيسالون ليش....وهي ماراح تقدر ترد ..
عبد العزيز : يلا استئذن
فيصل : ليش توى الناس خلكم تعشوا معنا ..
عبد العزيز : تسلم مرة ثاية بس يلا يمديني اودي لينا عند امها وبعدين بروح البيت ارتاح
سلموا وطلعت وودها لعند بيت امها ....
عبد العزيز : يلا لينا انزلي احتريك ........................ نزلت وهي خايفة ودها تقول له تعال معي ...
مشت بخطوة مترددة .... لين وصلت للباب ودقت الجرس ... فتح الباب ... اللي كانت تخاف منه ...
وسحبها لجوه... وهو مايدري انو عبد العزيز شافه
وهي تصارع عند الباب تبي تلف بس هو مو مخلي لها فرصة
مشاري : تعالي جابك الله .... امك مو هنا ......جالس انا لوحدي...... زين فكرتي تجين تسليني
فجاة جاه كف .... خير يالطيب وش جالس تسوي ...وسحب لينا وراه ..
مشاري طاح على الارض ... تفل عليه عبد العزيز : انسان خسيس .... الشره مو عليك على اللي يفكر يجي هنا
واخذ لينا وطلع وصدم بسعود اللي كان جاي مع امه توهم وشافوا كل شي بس هو وقف منصدم من الموقف يعني معقولة مشاري يسوي كذا .... بس الام الحين كانت منصرعة اكثر لان الحين بيعرفون ليش هي ماتبي لينا في البيت ...
عبد العزيز : تعالي ماعد لك رجعة لهالبيت
سعود : عبد العزيز ........... لينا ............. اصبروا
عبد العزيز : اركبي يلا
وركب هو ... وعند النافذة وقف سعود عند لينا ......
لينا : عرفت ليش ............. وهي تبكي ... الله يسامحكم ياسعود ... الله يسامحكم
سعود : لينا ماكنت ادري ........... صديقيني ....
لينا : كان واضح ...........كان واضح ....وهي تبكي اكثر
عبد العزيز اللي رد بعصبية : سعود وخر نبي نحرك................ واذا تبي لينا تعرف وين هي ... هي في بيتي معززة مكرمة
طول الطريق وهم ساكتين .......... ولمن وصلوا دخلها البيت ودخل ............ راحت غرفتها وجلست على فراشها تخبي وجهها منه وش بيقول عنها الحين ياربي ........... وجلست تبكي اكثر واكثر
عبد العزيز لحقها وجلس جنبها وقرب اكثر .............. اخذها في حضنه ....
عبد العزيز: لينا تكفين لا تصيحين دموعك غالية ..
وردت بصوت مقطوع : انا صدقني ... والله
عبد العزيز : اعرف ياقلبي .... لا تصيحين ... ورفعت راسها ..............." قال قلبي " شافت دموعه
لينا : عزيز اشفيك ...
عبد العزيز : لينا تسامحيني ..
مسحت لينا دموعها وهي مستغربة ....... لف عبد العزيز وطلع الدفتر ... وحطه على حجر لينا ...
لينا : انت شفته ..غطت وجهها بيدينها
عبد العزيز : اي سامحيني ومسك يدها وقربها وباسها ...........
لينا نزلت راسها وبكت اكثر : كله ياعزيز ............ قريته كله ... عزيز اانا احبك والله والكلام اللي ..
حط يده على فمها ................. وباسها على راسها ....
وضحك : لينا قلبي كيف كنتي تنامين هنا ياعمري الفراش يعور ... انا جلست دقايق ماتحملته
ضحكت ............ مسح دموعها .... : تدرين اشلون ايش رايك نجربه مع بعض...
نزلت راسها ......
عبد العزيز : فديت الي يستحون ....عضت عل شفتها ونزلت راسها اكثر

الجزء التاسع


سمع صوت ونه جنبه .....فتح عينه ولقى لينا تون .... بصراحة حتى هو تعب من النومة مايدري ليش ماناموا في غرفته .... قرب منها يصحيها : لينا .............. حبيبتي اصحي ......قام مسرع وراح جاب لها كمادة حارة ... هو عارف انو الالم اللي في ظهرها يرجع لها دايم .... حط لها الكمادة تحت ظهرها ....
لينا : تسلم تعبتك معي ....
عبد العزيز: مايهم قلبي اهم شي راحتك..
لينا : عزيز ...
عبد العزيز: ياعيونه ....
لينا : ابي اقوم ماقدر انام اكثر من كذا على الفراش ..
عبد العزيز: تعالي ..... مسكها من يدها وساعدها علشان تقوم .... من شدة الالم اللي تحس فيه نزلت دمعة على طرف عينها ....
عبد العزيز: لينا ياشاطرة عيب عليك كبيرة ..... وماتتحملين شوي
عفست وجهها وردت: كل هذا منك انت ..
عقد حجاته وهو داري انه السبب ... بس هو شو يسوي زوجته وحبيبته .... جلسها على الكرسي وجلس جنبها ..
اما هي ضاق صدرها علشان طلعت منها هالكلمة ....
لينا : عزيز قلبي لاتزعل ..... اساسا المرتبة مرة متعبة ....
عبد العزيز : معليش اسف قلبي من بكرة اشتري لك مرتبة امريكية علشان ترتاحين عليها اكثر....
لينا بزعل : ليه ........." يعني هو موناوي ينام معي مرة ثانية ..... مو الحين احنا تصالحنا يعني لازم اسوي روحي تعبانة "...انتبه عليها انها سرحت .... وضحك لانه عرف وش تفكر فيه ....
عبد العزيز : تبين تنامين معي ....ونزلت لينا وجهها من الفشلة الحين وش بيقول عني ماتستحي ...
عبد العزيز: انا عمري ماشفت زيك الحين متزوجة مرتين وتستحين بعد ...
لينا بدلع : عزيز ....
عبد العزيز : طيب خلاص .......... لينا ....
لينا : سم ...
عبد العزيز : تدرين اني احبك ......وساد بينهم صمت ......لان لينا مش مصدقة من جد انو ربي رزقها بعزيز اللي حتىفي الفترة اللي راحت عمره ماتذمر منها او فكر يتخلى عنها ...وجاء في بالها سؤال ...
لينا : عزيز ..... انت الفترة اللي راحت عمرك ماضايقتني بس كنت احسك تعبان .... ابي اعرف ليش ...
قدم نفسه على طرف الكنبة .............. وتنهد ...
عبد العزيز : تدرين قلبي انك حيرتيني كثير ... مادريت انو ممكن ربي يجمعنا في يوم بس .... يوم عرفت انك انتي اللي بتزوجك فرحت .... كان في خاطري سؤال .............. كنت ابي اعرف قصتك وابي اعرف ليش طلعتي في وجهي ذاك اليوم........ لكن فرحتي راحت يوم عرفت انك خبيتي عني انك مطلقة مرتين .... وعرفت انو الناس ماتمدح فيك ابد ....ضاق صدري يوم حسيت انو في احتمال ولو مليون في المية ان الكلام اللي يقولونه الناس صدق ........ وظل السؤال في خاطري يقطع فيني ومالقيت له جواب ... و كنت اشك انك ممكن تجاوبين عليه بصراحة وماواجهتك ........ تخيلت انك خبيتي عني مرة ... يعني ممكن تسوينها ثاني مرة ......ارتحت يوم عرفت اللي صار ...................سامحيني اني ماحترمت خصوصيتك ...................... بس الشك ذبحني .................................سكت شوي بعدين كمل : ..... لينا .... تكفين ياليت تنسين ... سامحيني ... مو كل شي يقولونه الناس صدق .... المفروض اني اسالك ............. مد يده ودار وجهها لوجه : لينا ابي اسال ليش انتي كذا ............. المفروض ماتسكتين ... لازم تدافعين عن نفسك .....
نزلت راسها ......لينا : ماتعودت ....عزيز ....وتغير وجهها .....وهي تدري انو كلامه صحيح ..
عبد العزيز ضحك وباسها على راسها .....: خلاص انا ادافع عنك بس بشرط ...
رفعت راسها وقالت بدلع : امر ...
عبد العزيز : هم ثلاثة شروط ....حط يدينها في يده ..... اولا تسامحيني ولا عاد نرجع لهالسيرة ................
لينا : وثانيا ...؟!
عبد العزيز: تحبيني مثل ماحبك ....
حطت عينها في عينه : قد ايش عزيز تحبني ...
تنهد : اااه ياربي بلاك ماتعرفين قد ايش ....
ابتسمت .....: والثالث ....
عبد العزيز: بوسة ....
حطت يدها على فمها ورفعت حواجبها وقلبها يدق بقوة ومن قوته بيطلع من محله : يوه
عبد العزيز: الحين طريت البوسة وسويتي كذا لو بغينا اكثر وش بتسوين ..
طقته على كتفه وهي تبي تعاتبه : عزيز
عبد العزيز : عيونه ............... تدرين عاد جوعان مرة .....
لينا : الحين اسوي لك شي تاكله ...
عبد العزيز : لا قومي البسي نروح ناكل برى ......ومنها نغير جو ..
قامت البست وهو بعد شخص وطلع معها .... ركبت جنبه بالسيارة وهي سرحانة فيه ..... هي طلعت معه كثير بس المرة هذي غير المرة ذي طلعت معه وهو زوجها صدق وحبيبها ........ فرحانة والدنيا كلها ماتوسع فرحتها به ...... بس فجأة تغيرت ملامحها وكن الفرحة طارت منها في لحظة ، لانها تذكرت شي .
لينا : عزيز ......................
عبد العزيز : عيونه ...
لينا : تهقى اهلي بيكلموني .....
عبد العزيز : شوفي انا رايي انك ماتقطعينهم بس خلي السالفة الحين تاخذ وقتها .. وكل شي ينحل... بس طلبتك يالينا بعد اليوم لاتسكتين عن حقك ابدا ...
لينا : ان شاء الله
الحين ارتاحت نفس عبد العزيز اللي يحبها وهو واثق انها تحبه .... الحين لقى البنت اللي بيعيش معها وبتكون دوووم معه ان شاء الله حبيبة وصديقة وزوجة .....بتملى عليه وحدة دنيته اللي ضاقت به من يوم مرضت امه ..وتكفل بها لين ضاقت به الديون ... وهو لسى يدرس واطر يشتغل على الليموزين الي كان حله الوحيد علشان يحصل فلوس يصرف بها على مرض امه ... حتى اخته ماقال لها انو الفلوس ضاقت به علشان هو صمم يقوم بنفسه بالمصاريف علشان هي امه الغالية .... ويوم ماتت تمناها تكون جنبه تشيل عنه الهم والضيق ....ساقته رجلينه تحت بابهم ..بس مارتاحت نفسه ... ورجع وسكر على نفسه الباب وحيد ... عاش حياته يتمنى قربها ... يوم تخرج وتوظف عز عليه يترك الليموزين لانه سبب معرفتهم ....قرر يمضي في طريقه ومادري انها رجعت ودخلت ثاني حياته ... رفض كثير فكرة الزواج بس وافق يؤدي اخته بس علشان يخلص من اصرارها .. ولمن وقف عند الباب انصطدم هو نفس البيت ... احترى اخته على احر من الجمر وعرف انها هي .... تعذب كثير وهي قدام عينه ويبي يعلمها انها عشقه ... اللي ماتصور انه يملكه والحين هذا هي جنبه تاكل وتاكله وتدلعه زوجته حبيبته ....... " اي يالينا ابي اعوضك عن كل ماراح منك في هالدنيا وان شاء الله ربي يقدرني "
ضحكت صار له مدة سرحان فيها وهي عجزت تبي تنحاش من نظراته اللي اكلتها بس هو احرجها ومابطل ..
لينا : عزيز حبي خلاص .................ماعاد فيني شوي وبغص باللقمة لا تناظرني كذا ..
عبد العزيز : ياعيون عزيز وقلب عزيز وش اسوي ..... ماقدر ...الا عاد كان تبيني اتفرج على اللي في المطعم ماعندي مانع
كشرت وردت الملقة في الصحن : كيفك عزيز ...
عبد العزيز: المشكلة مايملى عيني الا انتي ............. ماقدر الف وجهي .... وضحك
لينا : الله لا يحرمني منك ......
اليوم تمشوا لين الليل وانبسطوا كثير قد مايقدرون لان بكرة عبد العزيز يخلص اووفه ويشتغل .....ورجعوا البيت بدري ..
عبد العزيز اول مادخل راح الغرفة وشال اغراض لينا كلها لغرفته ..
لينا : عزيز قلبي خلها بكرة انا اوديها روح انت ارتاح ..
عبد العزيز: مالي راحة في بعدك ابد من اليوم تنامين معي وعلى طول ... يلا قدامي ..
لينا : توا الناس عزيز.... روح انت انا بجلس شوي..
عبد العزيز : لا مايف ماراح انام الا على حضنك ..يلا
ضحكت ومدت يدها له ..وراحت وحطت راسها على المخدة بتنام بس لاول مرة حست للنوم طعم ثاني ...
الطعم اللي دخله عزيز على حياتها
...............................
قامت الصبح بدري علشان تجهز له لبس الدوام ... والفطور
عبد العزيز: والله انا ماقدر على هالدلع ادوخ ..
لينا والابتسامة شاقه وجهها : ياعمري انت ياعزيز.... جعل ايامنا كلها دلع ... لا ياقلبي تعود من اليوم ادلعك ولطول العمر ان شاء الله..
عبد العزيز جلس على الطاولة وهو يفطر ..: لينا ابي احول دوامي شفتات ..
لينا : ليش ..... تراني ماقدر انام في اللي لوحدي ...
عبد العزيز : وانا بعد ياقلبي اخاف عليك ... نلقى لها دبره ......... بس انا لازم ابدى شوي اكون لنا كم قرش علشان نبني مستقبلنا ياقلبي ... وبعدين ابي اخلص من الديون بسرعة لسى باقي علي شوي ...
لينا : طيب عزيزليش مانروح نسكن بالعمارة ................وقبل ماتكمل
عبد العزيز وقف وهو معصب ورمى اللقمة اللي في يده: لينا ماصارت كل ماطقت حصاة قلتي عمارة ... لا
لينا : عزيز قلبي انا اسفة لا تزعل ... وشدت طرف بدلته ..... اجلس حبيبي كمل فطورك هذي اخر مرة ...
عبد العزيز : شبعت..
لينا : علشاني عزيز .... تكفى .............. وطالعت بنظرة ترجي ...
جلس ماحب يزعلها هو يبي يعوضها مو يزيد عليها .....: خلاص بس اذا تحبيني لا تجبيبن طاريها ابد ..
لينا : خلاص اوعدك ...
كمل فطوره .... وقام ....قامت وراه ولمن وصل للباب ....
لينا : عزيز ماكنك نسيت شي ..وهي مستحية
عبد العزيز اللي كان لسى مافك العقدة من حجاته : لا وشو .......... ومد يده يتفقد مفاتيح السيارة ..
لينا : عطيني بوسة ..
استناس : لا ياقلبي انت لو صابره علي شوي ... وقرب يبوسها ...
ضحكت : عزيز انتبه على عمرك ..................وتوكل على الله ....
عبد العزيز : اااااه ياقلبي ترى برجع ماني مداوم ....
دفته .... : يلا روح
عبد العزيز : طيب ....مع السلامة
لينا : في امان الله ..... سكرت الباب ....وووقفت وراه...... " اه ياعزيز جعل يومي قبل يومك"
دخلت وجلست تنظف ...... وطبخت ..... وجهزت نفسها علشان جيته .... بس هو دق عليها .. وقال لها انه بيتاخر ....انكسر خاطرها .... بس معليش تستناه ....مابقى على اذان العشاء الا شوي وهو لسى ماجاء مو عادته ... خايفة عليه ...بس شلون تدق عليه جواله مايرد ...
وهي جالسة سرحانة رن الجوال ....وجاء صوته تعبان : لينا ...
لينا : عزيز اشفيك ................
عبد العزيز : لا ابد قلبي بس الشغل اليوم كثير .... عسى ماخفتي لوحدك
لينا : لابس كنت خايفة عليك ...
عبد العزيز: يابعد قلبي يلا انا جاي بالطريق ... سكرت وراحت تجهز له الحمام اكيد بيجي تعبان .... وجهزت له الاكل .....
دخل عبد العزيز .... واستقبلته ... : ياعمري شكلك تعبان ..ياحياتي
عبد العزيز : اي والله ..... تسلمين ياعمري ....
لينا : روح انا مجهزة لك الحمام ..... على بال مااجهز لك الاكل ..... دخل وراحت تجهز له الاكل على الطاولة ..
اخذ له حمام نص ساعة طلع والراحة تشع من وجه مر مبسوط بوجودها في حياته
عبد العزيز : ياقلبي تسلمين والله اني تعبتك معي
لينا : تعبك راحة ...... ... عشته بيدها ولمن خلص راح يتفرج على التي في .... شالت السفرة ولحقته وجلست جنبه ...... يوم شافها جنبه حط راسه في حضنها .....وجلست تلعب في شعره
لينا : عزيز ...
عبد العزيز : امممم
لينا : ماقلت لك .......................طاالعها ... تراني احبك موووووووت
خذ يدها وحطها على فم وجلس يبوس فيها : موقدي ياعمري
لينا : خفت عليك مرة يوم تاخرت ...ياعمري لا تتعب نفسك كذا اهم شي صحتك ...
عبد العزيز : ياحبي ... وش اسوي ...
لينا : يلا عساك على القوة .....
عبد العزيز : ربي يسعدك يالينا كانك مليت علي حياتي .....
لينا : الله يخليك لي ذخر ولا يحرمني منك دوووم يانظر عيني
وقطع جوهم الحلو صوت جايهم من الشخص اللي وقف عند باب الغرفة : ياربي اللهي يهنيكم .... يعني انا كنت ماني متكلمة بس استحيت خفت تقولون شي اعظم
التفتوا مع بعض جهة الصوت ... لقوها نوال اخت عبد العزيز ..اللي كان معها مفتاح البيت من زمان ..
عبد العزيز : حياك هلا والله
نوال : هلا باخوي .............. هلا لينا كيف احوالك ..
لينا : تمام .... استحت تقوم علشان قميصها المكشوف اللي كانت متزينة به علشان عبد العزيز
عبد العزيز : لينا نوال مدت يدها قومي سلمي ..... قامت وهي مستحية ...
نوال ضحكت لانها عرفت ليش هي ماتبي تقوم من اول : شكلي نغصت عليكم ...
عبد العزيز ضحك : بيتك ومحلك وينه بو عاقول (( هو يحب ينكت مع زوج اخته ودايم يسميه بوعاقول بس زوج نوال سلمان طيب مره ويستحي فكان مايسمي عبد العزيز شي ))
نوال : عبد العزيز ....رح تكفى خلي سلمان يصد علشان لينا تدخل داخل ...
راح عبد العزيز .... وراحت لينا تغير ....ماظنت ابد ان نوال كذا طيبة ....تصورت انها بتكون شايله عليها ..بس طلعت زي اخوها مافي اطيب منها ...جلست عندهم يومين ...
نوال : لينا انا الحين اروح وانا متطمنة على اخوي ..
نزلت لينا راسها : عزيز في عيوني ....
نوال : يسلم عيونك .....سلمت عليها وطلعت لزوجها اللي يحتريها في السيارة .... ومشوا للرياض ....


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #5


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (08:06 AM)
 المشاركات : 1,335,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



الجزء العاشر









وصل اخته ورجع لها ....
عبد العزيز : لينا ...ياعمري اختي مرة منبسطة عليك .... خشيتي مزاجها .......... استحت واستانست ..
لينا : الله يجزاها خير.............عزيز ......
عبد العزيز : هلا قلبي ..
لينا : ابي اروح اشوف امي ...
عبد العزيز رفع راس باستغراب : جد
لينا فهمت ليش هو مستغرب : ابي ازور امي هيا ..
عبد العزيز : ااااااه .... طيب ياقلبي خلاص متى بغيتي ...
لينا : مدري كيفك ....
عبد العزيز : خلاص في اوووفي اوديك ..
.................................................. ..................
جاء اووف عبد العزيز وتجهزت لينا وسوت الحلا وودته معها لبيت خالها فيصل اللي راحوا عنده يتعشون وصلوا عند العمارة ورنو الجرس وافتحوا ودخلت لينا جوا ومسك فيصل عبد العزيز : تعال المجلس ... ترى عندي رجال ..لينا طلت وهي رايحة بدون قصد وقلبها انقبض ...وراحت لداخل
عبد العزيز : يلا ..... السلام عليكم ... لقى رجال وجه اسود وعيونه غايرة وملابسه مرة مبهدلة ... دخل وجلس ورد الرجال بصوت مبحوح السلام ...
الرجال : انا بروح يافيصل ..
فيصل : لا والله كمل قهوتك على الاقل ....
الرجال : سلمت .....
فيصل : ماعرفتك هذا زوج بنت اختي .....
الرجال رفع راسه مندهش .....: زوجها
فيصل : اي ........... وكل شي نصيب ...
الرجال قام : شي اكيد يلا انا خلاص مقدر اطول اكثر .... سلم وطلع
لف فيصل على عبد العزيز : هذا ............. زوج لينا الاولي ...
عبد العزيز : مين خالد والا محمد ...
فيصل رد وهو مستغرب : لا خالد ..
عبد العزيز : ليش مبهدل كذا
فيصل نزل راسه : هذا ياطويل العمر والسلامة .... يوم تزوج ابوه كان توه عمره 18 سنة ... وهو اللي وقف في وجه ابوه علشان خاطر امه واخوانه ....بس مرة ابوه كانت خبيثة وعرفت انو هالولد صحيح صغير بس هو ممكن ينهي وجودها ويقنع ابوه انو يرجع عن اللي في خاطره ... وقف لها زي العظم بالبلعوم ورفض انو يطلع من بيتهم اللي عيت امه تظل فيه مع ضرتها .... ومالقت شي الا انها تسحره .... وفعلا سخرت هالولد لها ولعيالها بعدين .....
عبد العزيز اللي كان يسمع وهو مستغرب ..وكمل فيصل .... : وظل من يومها عبد لها وتحت رجولها ومايعصي لها امر .....عصى امه ....وتركها .... بس الظالم له يوم.... مرة ابوه جاها فشل كلوي وعاشت على الغسيل .. وفي يوم وهي تمشي ضربت بطرف الباب وانفجرت الوصلة اللي مركبة حق الغسيل وبدت تنزف وماقدروا يوصلون المستشفى ...وماتت في الطريق ....ومن يومها حال خالد متبهدل ...... وساعتها امه خذته غصب للشيخ اللي عجزت فيه علشان يروح يقراء على عمره في حياة مرة ابوه ..... وقالهم الشيخ انو ولدكم مسحور ... والحمد لله الحين تعالج ...بالقرايه ......هو اليوم دق علي وسالني عن عنواني .....كان مصر وماقدرت اتعذر منه .........وجاء كان يبي يرجع لينا بس انا قلت له عنك عامد ابيه يعرف انو لينا خلاص لها حياتها ...
عبد العزيز : لاحول ولا قوة الابالله ..... ااااه .... تدري يافيصل لينا ماتستاهل اللي عاشته ....ودي اعوضها عن اللي صار معها ......
فيصل : وانا واحد منهم .... عشت طول عمري لامي وزوجتي وعيالي وبس ... كنت ادري انو اختي الله يهديها لاعبة في بنتها وكنت مابي اتدخل لان اختي من يومها ماتستمع الا لسميرة ... عجزنا معها ....و انا يوم فشلتني وهزأتني يوم تدخلت في موضوع دراسة لينا من يومها وانا عاهدت عمري مااتدخل ........ وانا ادري اني غلطان ... بس الحمد لله ان ربي رزقها بك .... الله يخليكم لبعض ...
عبد العزيز : امين ..
وحطوا لهم العشاء وتعشوا .... لينا ماتحركت من يوم مادخلت كانت خايفة لانها عرفت الشخص اللي كان في المجلس .... وضاق صدرها ... كانت مره مرعوبة ان عبد العزيز يعرف من هو ... ولمن خلصوا وجوا يروحون للبيت ..نزل عبد العزيز قبلها للسيارة .. بس هي تباطت علشان تبي تكلم خالها ....شبطت بيده وهي طالعة ...
لينا وهي مترددة : خالي .......خالد وش يبي ..
فيصل : انتي عرفتيه .....
لينا وهي خايفة ....: اي عرفته .............. بس تكفى قولي انو عزيز ماعرفه ..
فيصل : لينا عبد العزيز اكبر من هالكلام وعمومي هو عرفه ... وعرف انه جاي يرجعك بس انا سكته ... وعبد العزيز يحتريك لا تتاخرين .....وشيلي هالاوهام من بالك ..... ولا تخربين بينك وبين رجلك ..
هزت راسها ونزلت وحست الدنيا ماهي شايلتها كل مانفرجت ضاقت ... الحين وش تسوي مع عزيز ... هي تموت ولا يخليها ....ركبت السيارة ... وماتكلمت طول الطريق ....
عبد العزيز حس فيها بس هو متشكك يعني هي شافت خالد ... والا لا....يعني هي خايفة اني عرفته ....ااااه يالينا ليتك تبطلين تظلمين عمرك .... وتقولين كل اللي في خاطرك ..
لينا : عزيز ...............
عبد العزيز اللي حب انو يبين لها انه مازعل ابد : عيون عزيز .... تدرين انك وحشتيني ...
لفت عليه وهي تطالع مو مصدقة يعني هو مو زعلان ............ وقف السيارة على الكورنيش ونزل وراح لجهتها ..فتح الباب ... : لينا قلبي الجو مره حلو تعال نتمشى ...مدت يدها له وهي تتنهد ..نزلت ..مشت وياه ...
وجلسوا على كرسي ..... قدام البحر .....
لينا : عزيز انت عرفته .......
عبد العزيز لف عليها مستغرب : يعني انتي شايلة الدنيا على راسك .....علشان هالموضوع ....هزت راسها
قام وجلس عند رجولها وطل في وجهها ...: حبي قلبي ..........مايهمني لهو ولاغيره .....يعني واذا جاء نمنعه ...الا اذا كنتي تبينه ......صرخت في وجهه :لا
عبد العزيز وهو ويضحك : ادري يابعد قلبي ....قومي الحين نروح البيت ....تدرين انك حلوة...... اخاف اتهور ....عيب قدام الناس ........وضحك وهي استحت .. راحوا للسيارة .... وهم في الطريق للبيت
عبد العزيز : لينا قلبي تدرين اني مقدم على سكن في الشركة ....
لينا : عزيز بس انت تحتاج بدل السكن اكثر ... خلنا في البيت هو ببلاش ... تدبر الامور ...
عبد العزيز : لينا حبيبتي انا من يوم ملكت عليك....... بس هم في العمل السكن بالدور وانا رقمي ماجاء من قبل ........ بس الحين يقولون الدفعة من البيوت اللي منزلينها كبيرة ويمكن انا يجي دوري هالمرة ...
لينا : بيعطونك بيت ...
عبد العزيز : ايه بس انا قدمت على اني ابي اسكن عيلتي ... هم مادرو اني
عبد العزيز وهو يبي يصلح لها : بيعطونا بيت .... عموما هو مو كبير بيت صغير بس مشطب دبلوكس ...
تم طول الطريق وهو يتاملها ..... ياحبه لهالانسانة ....
.................................................. ............................................
ثاني يوم وهي جالسة مع عبد العزيز ... رن جواله ...
عبد العزيز : الو .. وعلى الجهة الثانية ....سعود
سعود : هلا عبد العزيز كيف احوالك
عبد العزيز اللي طالع لينا ورد : بخير مانسال الا عنك انت كيف احوالك ..
سعود : ابي اشوف لينا عبد العزيز طلبتك ...... اخاف اذا درت اني ابي اشوفها ماترضى
عبد العزيز قام من مكانه : اجل ياسعود انت ماتعرف اختك
سعود : علمني وين انت ابي اجي ................. ودله البيت ولينا حست بس ماسالت ولا تدري من هو اللي بيجي ..
ولمن وصل عند الباب طلع له عبد العزيز ... ودخله ..وجاء معه نواف ...
لينا قامت يوم شافته دخل عليها ....: سعود ونواف ... سلموا ... اشر سعود لنواف ... عبد العزيز : تعال نواف معي ................................. سعود كان حاس انه ظلم لينا يوم حكم عليها ذاك اليوم مع ان نواف حذره انه يتدخل ....سعود مد يده : كيف احوالك .............. لينا ماسلمت عليه : تمام ....
سعود : لينا انتي زعلانه مني ...........
لينا : تعال ياسعود ..... مسكت يده .. وجلست معه ..وواجهته ... : سعود ... ماما من يومها وهي مفرقة بيننا بس احنا خوان دايم كنت احسك قريب مني ....... اذكر لمن تجي تبي تهون علي بسواليفك .... بس اللي ماتدري به اني كنت ماتكلم ولا اشكي .... كنت ابي ماما تفرح فيني زي ماتفرح فيكم .... بس خلاص انا لقيت عزيز يعوضني عن العالم كله .... بس لازم تفهم شي ..... انا.......... تنهدت وفكرت قبل بعدين كملت : ماما حست انو مشاري ماراح يخليني في حالي ....علشان كذا كل مرة تبي تصرفني .....يمكن ماما طريقتها غلط بس انا مو زعلانة .... هي اكيد تبي تحميني ...
..... انا اعرف ماما ماتعرف تعبر.... بس اعرف وشو داخلها .... انا عتبي عليك انت ياسعود ..... بس انا خلاص مو زعلانة الحين ..... ........ هي كانت تفهمه وعبد العزيز يسمع من بعيد ......بس استنى لمن تخلص ....ودخل ....
عبد العزيز : سعود ترى عشاكم عندنا
سعود : سلمت خلها موب اليوم .... بس راح نجي ثانية ...
لينا : تو الناس
سعود : لا خلاص ... انا اهم شي دليت البيت وبجي عندكم دايم ان شاء الله
طلعت معه وسلمت على نواف قدم لها نواف : انتبهي على عمرك ...
ضحكت وردت وهي تاشر على عبد العزيز : لا تخاف علي ....بعدين لفت على عبد العزيز وهي تضحك : عزيز الحين اذا بغيت تدوام اخر ليل مافي الا ان نواف ينام عندي .....
نواف : الحين هويخليك لحالك يالليل ..
عبد العزيز : وانا اقدر بس ناوي ان شاء الله ...
لينا : الله يعيني
راحوا ولينا ارتاحت كثير يوم انها شافتهم ...
ولمن سلم عليهم عبد العزيز عند الباب رجع لها ولقاها جالسة في الحوش ..
عبد العزيز : لينا ليش ماعلمتي عن اللي صار صدق ..
لينا لفت وفي عينها دموع : ماقدرت ياعزيز انا متضايقة من ماما بس مابي اكرها ....واكره اخواني فيها
عبد العزيز : لينا ...... انا مااعاتبك بس ابي اعلمك اني فخور بك ........... يمكن لو سويتي غير كذا كنت مازعلت..............بس انتي ...............كل يوم تكبرين في عيني ..... وباسها على راسها ...وحضنها ....
.............
مر شهر ولينا كل يوم تحمد ربها كثير ماتدري يعني لو طاحت في يد واحد ظالم ومايخاف الله وش بيصير معها....اليوم من قامت والالام متعبتها جدااااا ... حاولت تخفي بس الحين مو قادرة تتحمل الالم شديد ....
عبد العزيز حس فيها : لينا وجهك اليوم مو عاجبني ........
لينا اللي ماقدرت تسكت : اي والله عزيز ظهري مدري وش به اليوم مره تاعبني
عبد العزيز : اكيد متعبة نفسك بالشغل كم مره قلت لك خلي كل شي اهم شي صحتك ....
لينا : مدري عزيز والله انا ماسويت شي ابد بس الالم قوي ...
عبد العزيز : قومي غيري بروح اوديك للمستشفى ...
راحت لينا و ساعدها عبد العزيز باللبس ......
خلص اوراقه واخذ رقم عند الدكتور اللي يراجعون عنده دايم وجلسوا يستنون لين جاء دورهم ..ودخلو عند الدكتور ..
الممرضة : هنا ..... كانت تبي تاخذ الوزن ..والضغط والحرارة ....ولمن خلصت عطت الورقة للدكتور
الدكتور : ماشاء الله وزنك زايد عن اخر مرة ... انتبهي ترى الضغط الزياد اللي ممكن يسويه الوزن على العمود الفقري هو اللي ممكن يسوي لك التعب ...
لينا : بس دكتور الالم مره زايد ...
الدكتور : مو مشكلة ...... تدرين نسوي لك اشعة يمكن يكون عندك مضاعفات ....... طلع ورقة الاشعة علشان ياشر عيلها ...... وقال كلامه الروتيني ...: اهم شي ياست لينا مافي حمل ..
وهنا رد عبد العزيز : والله يادكتور مش متاكدين ....
رجع الدكتور الورقة وطلع غيرها ...: اوكي راح نسوي تحاليل ..
عبد العزيز : يعني الحمل مو زين لها ..
الدكتور : لا مو هيك اذا بس الالم يكون شديد ..... وعلى فكرة هي في الحمل ماتقدر تستخدم اي مسكنات او كمادات حاره مو كويس على الجنين ....
لينا : طيب وش اسوي بالالم ..
الدكتور : لازم تهتمي بصحتك بزيادة ولازم احد يقوم عليها ....وهو يكلم عبد العزيز
اخذ عبد العزيز وهو متردد بين الفرحة بكونه ممكن يصير اب .... وبين الم حبيبته....
ولينا حست فيه ......وسوت التحليل وهي ساكته لان اي شي ممكن يكون سابق لاوانه ...
جلسوا في انتظار المختبر ..ساكتين ......وطلعت النتيجة ......
الممرضة : مبروك في حمل ...
تغير وجه عبد العزيز اخذ الورقة وهو ساكت وراح للدكتور ولينا جنبه ..الفرحة ترقص في قلبها....
عند الدكتور : مبروك .... زي ماقلت مافي جهد زايد .... وهنا صدمها عبد العزيز ...
عبد العزيز : ابي انزل الجنين يادكتور ...
الجزء الاخير



ماقدرت تتكلم من الصدمة ... وافكارها تروح وتجي .... يعني ليش ياعزيز ...الله يسامحك... وهو ضاق صدره من يوم رد عليه الدكتور : اذا تبي توصيتي انا ماشوفه في مانع للحمل وهذا شي راجع للام ... وعلى العموم انا مقتصر على العظام وبس رايي انكم تتابعون مع دكتور نساء وولادة ..............ضايق صدره علشان الكلام اللي طلع منه .. وضايق صدره علشان خوفه عليها.... مايتحمل يشوف المها ... كان يموت في اليوم مليون مرة لان مايقدر يمنع عنها الالم من قبل ... الحين يكون هو سببه ............. وقطع حبل افكاره اللي غرق فيها صوت حبيبته ....
لينا : عزيز .............. حبي ممكن مانروح للبيت ...
لف عليها عبد العزيز .... خاف من طلبها بس هي ردت بسرعة....: عزيز ابي اتكلم معك بمكان هادي ...
لف عبد العزيز.. وراح لكفي قريب وهناك جلسو قدام بعض ....
لينا : عزيز...... ليش انت معارض لحملي
نزل عبد العزيز راسه : قلبي خايف عليك ............. ترى ماتدرين وشقد قلبي يتقلب على الجمر وانا اشوفك تتقلبين على الفراش الايام اللي راحت الله لايعيدها من ايام ...
لينا مسكت يده وقالت : عزيز ............. تكفى انا مابي اكون سبب عذابك بس ابيه ..... ابي اللي في بطني ...
بعدين انت جنبي وبتساعدني اوعدك اني ماراح اتعب عمري بس تكفى ابيه ...
رفع راسه وشافها شوي بتبكي ..ماحب يضيع فرحتها ..... وحتى هو فرحان..... ابتسم : خلاص بس انتي وعدتني ....
ضحكت وتنفست : ايه اوعدك ...... بس انت منت زعلان ...
عبد العزيز: تبين الحق انا طاير من الفرح بس.... كل خوفي عليك ....
لينا : ياه ياعزيز ..................انا بطير من الفرح
عبد العزيز : انا ابي اجيب لك شغالة..
لينا : لازم
عبد العزيز: اسمعي لازم وستين لازم........في ذي مابي اي اعتراض سمعتي ..
نزلت راسها : خلاص
بشرت جدتها اللي هي بعد قالت لها خبر هو مو زين بس عند لينا سعيد جدا.. امها تطلقت من مشاري ......وهذا شي يفرحها لانه يقربها من امها خطوة....
...........................................
مرت شهور الحمل متعبة ... ورزق اللي جاي في الطريق واللي هي بنت زي مادرو هل معها ..... ووصل دورهم في السكن ............ بيت ناعم يصلح يكون عش جميل يكملون فيه حياتهم الهنية .... بس اجلوا النقل شوي علشان حمل لينا المتعب واللي محتاج راحة ... وقرر عبد العزيز يسوي فيه ديكورات وعلشان مشكلة المصاريف اجل هالشي .... وبالمرة تكون لينا قامت بالسلامة وتسويها بنفسها ...
.


.................................................. ............................




ايامي معك سلسلة من الاحلام اللي ماتنتهي ..... شكرا ياغلى من روحي ....
خط هالكلمات على الكرت اللي بيحطه على الورد هدية بيقدمه لحبيبته لينا ......
اليوم جابت له لينا بنت ..... احلى بنت .... سماها نورة على اسم امه ....
تعبت كثير وهي حامل من الالام ظهرها .... وتعذبت بس ابد ماتخلى عنها ولا تذمر من مساعدتها بالعكس ..حطها في عيونه وغمض عليها ....
طول ماهي في غرفة الولادة وهو معها ظلت يومين وهي تطلق .... ومع انهم عطوها مسكن بس....... الالام قوية وكل ماجاها الطلق فزت تصرخ ...... واذا برد رجعت غفت .... وهو عند راسها ماقدر يخليها وخصوصي ان الدكتور حذره ان ممكن الولادة تكون بعملية علشان الجنين مايتحمل الطلق من كثر ماعاني في الحمل بسبب تعبها ......وهي بعد يمكن الولادة الطبيعية تكون خطر على حياتها ......
كانت خايفة وهي تولد مو من التعب ولا من الكلام اللي انقال كانت تحاتي انو الدكتور هو الي بيولدها بس وش تسوي حالتها تعتبر حرجة علشان كذا ماتقدر تتولها اخصائية وحولوا ملفها على الدكتور اللي ماشاء الله عليه كان يخاف الله ..... بس الحمد الله ........ ولدت طبيعي ..... وولدتها دكتورة .....
بعد الولادة وبعد عذاب الطلق يادوب شافت البنت يوم طلعت حطوها عندها وبعدها نامت من كثر التعب ..... ماحست الا وعبد العزيز فوق راسها ......
لينا : عزيز .....
عبد العزيز اللي جلس عندها وهو يمسح على راسها ....: ياعيون عزيز ........... الحمد لله على السلامة ياقلبي ...
لينا : تسلم ............ وينها
عبد العزيز: في الحضانة
لينا : ليش
عبد العزيز: لا تخافين بس تدرين مولودة في الثامن .... لازم يحرصون عليها شوي ... احسن بس انتي لا تخافين
لينا اللي تنفست من الراحة : من تشبه
عبد العزيز : اما عاد لو مو طالعة عليك ياويلها مني ..........
لينا وهي تضحك ..........بعدين جمدت الضحكة في وجهها ..
لف عبد العزيز على المكان الي ركزت فيها عيونها .... لقى ام لينا واقفة وجايبة معها باقة ورد ...
ام لينا : الحمد لله على السلامة
عبد العزيز تقدم ومسك الباقة .... : الله يسلمك ....وحطها على الطاولة ولف على لينا : انا بروح اشوف البنت اذا بغيتي شي دقي علي جوال ..
وطلع وتقدمت امها منها .... وجلست على الكرسي اللي جنب لينا ..
لينا لحد الحين رافعة نظرها في امها ....كنها تسال وش تبين ...
تقدمت منها ساعتها لينا انطقت ....: ليش تكرهيني ..
ام لينا : انا ..................... لا
لينا : الا ....
ام لينا : مافي ام تكره بنتها .......... بس انا كان في شي داخلي يحركني ...... كنت ..... وترددت وهي تنقي الكلام اللي تبي تبرر به بس مالقت كلام ....
لينا : احيان كثيرة كنت احتار في عمري واسال نفسي وش ذنبي ..
ام لينا : انا ..... لينا ... انا اشوف فيك نفسي ...مستسلمة..... وعمري ماعتمدت على عمري ... كان عندي ابوي وبعدها ابوك ....... وفجاة لقيت عمري بدوون سند ...
لينا : طيب انت فقدتي زوج.............. بس انا فقدت ابوي ...
ام لينا : لالا ........... ابوك عندي كان دنيتي ...... يوم راح راح كل شي ....
لينا .... : طيب وانا ماعلمتيني وش غلطي...
ام لينا : انا غلطتك ... اني انا صرت امك ..
لينا جلست تبكي وحطت راسها في حضنها ... وقربت منها ومسحت على راسها ... وبصوت واطي ..
ام لينا : سامحيني ...
لينا : الله يسامحك....
ام لينا : انا في مرة جيت ابي ادافع عنك... ولقيت نفسي انا اول وحدة تظلمك ... ومشيت في افعالي وماحسيت بعمري الا يوم وقفت قدامكم اخر مرة .................................................. ......................................انا مبسوطة انك لقيتي عبد العزيز ... الله عوضك به ... الله لايحرمك منه ...
لينا : امين .... سحبت يد امها .....شفتيها ... بنتي ...
ام لينا : اي ... ياربي ياحلوها ... تشبهك يالينا يوم جبتك ...
لينا مسحت دموعها : تذكريني .....
ام لينا : اي اكيد ............... وجلست تضحك وهي تتذكر وتنهدت .... ياربي ابوك شقد فرح فيك يوم جيتي ... يالله يالينا ..........................عمري ماراح اتخطى موت ابوك ..... انا كل ذكرياتي الحلوة بجنبه انا ضعت يوم خلاني ... وقربت وجلست على السرير عند لينا وواجهتها : ........ لينا اكيد انتي سامحتيني ...
لينا هزت راسها ........... وهي تقلب الكلام في راسها ....وتنهدت ..... يعني ياماما انا اقدر ازعل عليك ولا اكرهك ....
قربت منها وضمتها .... يمكن في صدرها جروح من الماضي بس .... اخيرا قلبها ارتاح ...
......................
اليوم ثاني يوم.... قلبها تقطع وهي تبي تروح تشوف بنتها بس الدكتور ماسمح ..... بس اليوم غير ... اليوم بياخذها عبد العزيز لبنتها نورة ..............
.................. جلسها على الكرسي ... ودفها للحضانة .... ويوم وصلت .... تحس انو الوقت يمر ببطي والطريق طويل .... بس اخيرا وقف الكرسي عند الوحدة حقت بنتها .... وشافتها صغنونة ...مرررررة .. كل شي فيها صغير ... بس هي داخل ...
لينا : عزيز ابي اشيلها ...
عبد العزيز : اصبري .... بليز .... ونادا وحدة كانت واقفة جنبهم ...... جت : ممكن تطلعنيها ...فتحت الوحدة ... وقالت للينا : تعرفين تشيلينها..
لينا بسرعة حطت يدها ومسكتها بلطف مترددة وخايفة بس ماتقدر تمنع نفسها .. ولمن قربتها من صدرها ....حست باحساس جميل ورائع ... شي في داخلها ورد .... ياربي هذي بنتي ... باستها .... وتنهدت : الحمد لله ..
قرب منها عبد العزيز وطالعته وضحكت ...
لينا والفرحة تشع في عيونها : عزيز شوفها ياربي تتحرك ..
ضحك عبد العزيز ومد صبعها ودخله في يدها الصغيرة وقرب اكثر وباس راس لينا ....
...
الامل مكن يتاخر بس عمره مافنى .... ومهما طال انتظاره بيجي يوم ويطل عليكم ... لا تفقدوا الامل ... وخلوا الايمان دايم هو مصدر املكم ............................شكرا








النهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــاية


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #6


الصورة الرمزية وصــوف
وصــوف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : منذ 3 يوم (02:13 PM)
 المشاركات : 534,334 [ + ]
 التقييم :  999464598
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي





 

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #7


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (08:06 AM)
 المشاركات : 1,335,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي





 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #8


الصورة الرمزية عـــودالليل
عـــودالليل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : منذ 23 ساعات (08:46 PM)
 المشاركات : 497,881 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ياهلا باللي ينور

دنيتي صوته



كيف

لوجيتني

وش حالها الدنيا
لوني المفضل : Beige
افتراضي



100



 

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #9


الصورة الرمزية جُمَانه
جُمَانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 720
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 07-08-2017 (09:01 PM)
 المشاركات : 76,631 [ + ]
 التقييم :  86785886
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
آستغفرالله آلعظيمْ مِنْ كُل ذنبٍ عظيمْ
قآل تعآلى :
( وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
:004:
لوني المفضل : Dimgray
افتراضي



,




شُكراً من الأعمآقْ لطرحك

لقلبك آلسعآده
:004:


 

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011   #10


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (08:06 AM)
 المشاركات : 1,335,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي





 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أروع, القلوب, الكاتبه, نعيش


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اصـعب حياتك تعيش وانت جواك ميـت ... الكاتبه ::: اروع القلوب جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 11 10-17-2011 01:55 PM
النحت ع ظلم القلوب ! عفوكـ يارب …»●[مثاليــة أفلاطــون للمجتمـع الواحد]●«… 7 10-26-2009 04:03 PM
وعظ القلوب بكلام علام الغيوب εϊз šαđέέм εϊз …»●[ أرواح أيمـــانيـــه ]●«… 13 02-15-2009 11:48 AM
لماذا نعيش ؟؟ εϊз šαđέέм εϊз …»●[مثاليــة أفلاطــون للمجتمـع الواحد]●«… 4 11-06-2008 08:18 PM


الساعة الآن 08:32 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي