الله يحييك معنآ هـنـا


 
العودة   منتديات قصايد ليل > ..✿【 قصايدلــيل الإسلامية】✿.. > …»●[ أرواح أيمـــانيـــه ]●«… > الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية
 

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ 4 أسابيع
Oman     Female
SMS ~ [ + ]
أحبك وأنت النبض ودقات قلبي كله:066
لوني المفضل White
 عضويتي » 28589
 جيت فيذا » Oct 2015
 آخر حضور » منذ يوم مضى (03:48 PM)
آبدآعاتي » 1,063,175
الاعجابات المتلقاة » 14102
الاعجابات المُرسلة » 8266
 حاليآ في » سلطنة عمان
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Oman
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الفنى
آلعمر  » 22سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء
 التقييم » ضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك mbc
اشجع ithad
مَزآجِي  »  اطبخ
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي نظرات في قوله تعالى: { وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون }



نظرات في قوله تعالى:
﴿ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾ [الزمر: 47]

هذه الآية كانت تشتد على الخائفين من العارفين، فإنها تقتضي أن من العباد من يبدو له عند لقاء الله ما لم يكن يَحتسب، مثل أن يكون غافلًا عما بين يديه معرضًا غير ملتفت إليه، ولا يحتسب له، ولهذا قال عمر رضي الله عنه: لو أن لي ملك الأرض لافتديتُ به من هول المطلع.

وفي الحديث: «لا تَمنُّوا الموت فإن هول المطلع شديد، وإن من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة».

وقال بعض حكماء السلف: كم موقف خزي يوم القيامة لم يَخطر على بالك قط، ونظير هذا قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾ [ق: 22].

واشتَمل على ما هو أعم من ذلك، وهو أن يكون له أعمالٌ يرجو بها الخير، فتصير هباءً منثورًا وتُبدَّل سيئات، وقد قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [النور: 39]، وقال: ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾ [الفرقان: 23].

وقال الفضيل في هذه الآية: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾ [الزمر: 47]، قال: عملوا أعمالًا وحسِبوا أنها حسنات فإذا هي سيئات، وقريبٌ من هذا أن يعمل الإنسان ذنبًا يحتقره ويستهين به، فيكون هو سبب هلاكه؛ كما قال تعالى: ﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 15].

وقال بعض الصحابة: إنكم تعملون أعمالًا هي في أعينكم أدق من الشعر، كنا نعهَدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات، وأصعب من هذا مَن زُيِّن له سوءُ عمله فرآه حسنًا؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾ [الكهف: 103، 104].

قال ابن عيينة: لَما حضَرت محمد بن المنكدر الوفاة، جزع فدعوا له أبا حازم، فجاء فقال له: ابن المنكدر: إن الله يقول: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾، فأخاف أن يبدو لي من الله ما أكن أحتسِب، فجعلا يبكيان جميعًا؛ خرَّجه ابن أبي حاتم، وزاد ابن أبي الدنيا، فقال له أهله: دعوناك لتخفِّف عليه فزدته، فأخبرهم بما قال.

وقال الفضيل بن عياض: أخبرت عن سليمان التيمي أنه قيل له: أنت أنت ومن مثلك؟ فقال: مه لا تقولوا هذا، لا أدري ما يبدو لي من الله؛ سمعت الله يقول: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾.

وكان سفيان الثوري يقول عند هذه الآية: ويل لأهل الرياء من هذه الآية، وهذا كما في حديث الثلاثة الذين هم أول مَن تسعَّر بهم النار، العالم، والمتصدق، والمجاهد، وكذلك من عمل أعمالًا صالحةً، وكانت عليه مظالم، فهو يظن أن أعماله تُنجيه، فيبدو له ما لم يكن يحتسب، فيقتسم الغرماء أعماله كلها، ثم يُفضل لهم فضل، فيطرح من سيئاتهم عليه، ثم يُطرح في النار.

وقد يناقش الحساب، فيُطلب منه شكرُ النعم، فتقوم أصغر النعم، فتستوعب أعماله كلها، وتبقى بقية، فيطالب بشُكرها فيُعذب، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «من نوقش الحساب عذِّب أو هلك»، وقد يكون له سيئات تُحبط بعض أعماله أو أعمال جوارحه سوى التوحيد فيدخل النار.

وفي سنن ابن ماجه من رواية ثوبان مرفوعًا: «إن من أمتي من يجيء بأعمال أمثال الجبال، فيجعلها الله هباءً منثورًا»، وفيه: «وهم قومٌ من جلدتكم ويتكلمون بألسنتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون من الليل، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها».

وخرج يعقوب بن أبي شعبة، وابن أبي الدنيا في حديث سالم مولى أبي حذيفة مرفوعًا: «ليجاء يوم القيامة بأقوام معهم من الحسنات مثل جبال تهامة، حتى إذا جيء بهم جعل الله أعمالهم هباءً، ثم أكبهم في النار».

قال سالم: خشِيت أن أكون منهم، فقال: «أما إنهم كانوا يصومون ويصلون، ويأخذون هنيهةً من الليل، ولعلهم كانوا إذا عرض لهم شيء سرًّا حرامًا أخذوه، فأدحض الله أعمالهم»، وقد يحبط العمل بآفة من رياء خفي أو عجب به ونحو ذلك، ولا يشعر به صاحبه.

قال ضيغم العابد: إن لم تأت الآخرة بالسرور، لقد اجتمع عليه الأمران: هم الدنيا، وشقاء الآخرة، فقيل له: كيف لا تأتيه الآخرة بالسرور وهو يتعب في دار الدنيا ويدأب؟ قال: كيف بالقبول، كيف بالسلامة، ثم قال: كم من رجل يرى أنه قد أصلح عمله يجمع ذلك كله يوم القيامة، ثم يضرب به وجهه، ومن هنا كان عامر بن عبد قيس وغيره يقلقون من هذه الآية: ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [المائدة: 27].

وقال ابن عون: لا تثق بكثرة العمل، فإنك لا تدري يقبل منك أم لا؟ ولا تأمن ذنوبك فإنك لا تدري هل كُفِّرت عنك أم لا؟ لأن عملك عنك مُغيب كله لا تدري ما الذي صانع به، وبكى النخعي عند الموت، وقال: أنتظر رسول ربي ما أدري أيبشرني بالجنة أو النار.

اللهم نوِّر قلوبنا بنور الإيمان، وثبِّتها على قولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، واجعلنا هداةً مهتدين، وتوفنا مسلمين، وألْحِقنا بعبادك الصالحين يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



 توقيع : ضامية الشوق



رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير قوله الله تعالى: { لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله... } [البقرة: 284 - 286] : إرتواء نبض الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية 8 09-18-2023 10:55 PM
- معنى التغيير في قوله تعالى : ( فليغيرن خلق الله ... ) ~ لا أشبه احد ّ! الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية 21 11-25-2022 09:07 PM
سبب نزول قوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً) ضامية الشوق الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية 24 08-20-2019 01:00 PM
المناسبة في قوله تعالى: ومن أظلم ممن منع مساجد الله إرتواء نبض الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية 20 06-18-2018 05:38 PM
تفسير قوله تعالى - لم يكن الله ليغفر لهم بوزياد الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية 17 08-07-2017 11:50 AM

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق النشر لشعارنا و كتابنا ومسميات الموقع خاصة و محفوظة لدى منتديات قصايد ليل الأدبية