ننتظر تسجيلك هـنـا



…»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… { .. حكاية تخطها أناملنا وتشويق مستمر .. }

رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / 19

..( البـــــ( 19 )ـــــارت ).. . . ‏كل الأماني تخون و غيبتك توفي و يمر ليلي و أنا أطْفيك و آشبّك و الله ما كنت قاسي لكن ظروفي حدتني آقول

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ 4 يوم
‎‏
جنــــون متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل Azure
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 3318 يوم
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (02:54 PM)
 الإقامة : فيً حضٌنٍ سًح‘ـآبة . . !
 المشاركات : 2,066,638 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : جنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / 19




..( البـــــ( 19 )ـــــارت )..
.
.
‏كل الأماني تخون و غيبتك توفي
و يمر ليلي و أنا أطْفيك و آشبّك
و الله ما كنت قاسي لكن ظروفي
حدتني آقول ما آحبك وأنا آحبك !
- خلف الضيف -
.
.

حمد استدار نحوه وبخطوات الم اتجه له و رمى امامة جريدة قديمة بتاريخ 1996 واشار ب سبابته بقسوة على الخط العريض المتوسط الجريدة : زوجتي مامات بحادث زي مانقالك اقرا اقرا .
انزل السيجارة بصدمة لما سمع وعيناه اتسعت لعنوان القضية ( قتل السيدة منال هاني الجابر زوجة السيد زياد الراشد في منزلهم ، وخطف طفلتهما ).
وبانفاس انحبست نظر للجريدة .
بصوت مُتالم : ماكان ودي تدري ، بس دامك اصريت ف لازم تعرف ان العايد ورا كل اللي فيني قتل زوجتي ، وخطفو بنتي وقتلوها بعد .
جابر بحدة ضرب الجريدة بقبضتة : وليه توني ادري , مهب انا ولدك ؟!.
حمد بضيق ظهر في صوته : عمتك عيت اعلمك .
رفع نظرة وبصوت اختنق صرخ : موضوع مثل هذا مفروض ماتخشونه عني لا انت ولا عمتي .
حمد قاطعة ب استفزاز وب اجابة جاهزه مُسبقاً : تقول انك صغير ع المواضيع ذي .
تافف جابر بغضب : داخل السبعة وعشرين وتقول صغير , عمتي ذي راح اشوف سالفتها .
حمد بتنبية : انتبه تعلمها ، هي اللي مسكتني كل ذي السنين ماسوي شي ، وراح تمسكنا من جديد .
هز راسة جابر بتفهم وبغيض عض ع شفاهه السُفلية : ليش قتلو زوجتك الكلاب ذولا ؟! .
حمد بحُزن اكتسا ملامحة هز راسه بعدم معرفة : هذا اللي لازم اعرفة .
جابر بضيق لمصيبة عمة : بنتك كيف عرفت انها ماتت ؟! .
نطق بتنهيدة : لقوها الشرطة ميتة .
انزل نظرة للجريدة وبدا يُحرك حادقتيه لقراءة المقالة المُسطرة تحت العنوان وب استفهام : القاتل مجهول ، ليش مانذكر هنا عايد العايد ؟! .
حمد بغضب داهمة فجاءة : مادريت فيه الا من اربع سنين ، ولا كان دافنة بيديني من زمان .
بفضول : كيف دريت بعد ذي السنين انه هو اللي قاتلهم ؟! .
عاد خلف مكتبة وبهدوء مُغيراً الموضوع : ماعليك من كيف دريت ، خلنا بالاهم .
اخرج هاتفة وبثقة : خلهم علي العايد كلهم .
بُسخرية نظر للهاتف في كفة : وش بتسوي ؟! .
جابر : راح اجتمع معهم ، واخذ بثارنا .
سحب حمد الكتاب الضخم ورماة ناحيتة : انت متى يشتغل عقلك .
جابر زفر بقوة ونظرة ينزل للكتاب الذي سقط بعد ان ارتطم بصدرة .
حمد ب اشمئزاز جلس : ي خسارة تربيتي .
بضيق من حديث عمة الدائم له اجاب : انت تعرف اني تحت امرك .
نطق بخبث : ايه كذا ابيك .
واكمل بتنبية : انت عارف اني ماغيرت اسمي الا عشاني مطلوب امنياً .
جلس جابر وعيناة ع الجريدة : ايه عارف .
حمد : خلاص دامك عارف ليش تبي تفتح موضوع للعايد وانا ميت بعينهم ، انا راح اقضي ع عياله ثم هو .
نطق بصوت رخيم : ماتشوف انه ظلم ؟! .
حمد : وهم ماظلموني ب اهلي ؟! .
جابر بتفكير : ماحاولت تعرف سبب قتلة لزوجتك ؟! .
حمد بهدوء نظر لعيناه : قبل اربع سنين توني عرفت باسم شخص اسمه عايد العايد ، كيف تبيني اعرف ليش قتلها .
جابر ب تسائل : يمكن شخص مثل شغلك ، ولاعب علية وبياخذ حقة منك .
حمد بدون مبالاة : ملفة انظف من ملفك .
جابر اتكى بظهرة ع الكرسي الجلد خلفة وبهدوء : وليش طلبت مني اقتل هادي الرائد ؟! .
قاطعه حمد بحدة : هادي كان من زمان مفروض راسة مقطوع ، ارسلته يراقب لي ولد العايد ، واخر شي وقف معه وصار يدور وراي ، حتى اسمي الحقيقي طلعه الكلب .
ساد الصمت .
وبصوت ثقيل مُقاطعاً الصمت : يُبة انا سويت كل اللي تبي وراح اسوي .
حمد غمز بخبث : يعني بتسوي لبنت العايد اللي قلت ؟! حمل الجريدة وبحقد بدا ينمو داخلة من تلك العائلة ، وحزن على عمة ، فهو الوالد الاول له بعد وفاة اهلة وزوجته كانت بالمثل : راح اسوي ، والفجر رحلتي لندن .
اتجه له وربت ع كتفة وبهمس وهو يحتضنه : لو لي ولد غيرك ماطلبت منك كذا .
انحنى راسة وبهدوء مُقبلاً كتفة : وش ذا الكلام انا ولدك ، بس اللي ابيه منك تعلمني بكل شي وابشر باللي يسرك .
ابتسم واعطاه قفا ظهره عائداً لمكتبة : هذا الكلام ، ومر على عمتك ، تراها تقول اني مغيرك عليها .
ابتسم لتلك العمة المُشاكسة : تغار منك اعرفها .
..
فتح باب الخزانة وبدا يبحث عن ظالته تحت كومة الثياب المطوية بترتيب ، اخرج الملف وتنفس ب ارتياح ، ثم سحب الكنزة السوداء المرمية تحت قدمة ووضع الملف داخلها ليُخبية ، ادخل الكنزة بالحقيبة ، ورفع هاتفة لاذنة ينتظر اجابة .
اجاب الطرف الاخر بعتب : ي سلام .
جابر بضحكة مُتعبة : وعليكم السلام .
ناهد : ماشوف اني سلمت .
جابر جلس ع السرير وبتسلية : صوتك سلام .
ناهد ب استغراب : وش ذي الرواقة عندك .
بتفكير طويل : يمكن لاني بجي اتعشى معك .
ابتسمت ناهد : ي جعلني مافقدك ، والله ان ينور البيت ، لاتطول .
هز راسه جابر ببتسامة : ابشري .
عاد بظهرة للخلف ليستلقي وبذهن غايب تمتم : مالقيت الا بنت قلبي ي عمي .
..
روان بغضب : انتي عارفة وش سويتي !؟ .
الجوهرة بدون مبالاة : يستاهل من زمان ياكل التراب ، لاعاد تزعجيني باسمة .
واكملت بملامح اصطنعت فيها القرف : يععع .
روان اشارت لراسها : انتي عندك مخ ؟! .
الجوهرة بتافف : المطلوب ؟!
روان هزت راسها ب اسى : قلت بتكبرين وتتغيرين بس مع الاسف ، حتى الولد وش كبرة سويتي له كذا .
الجوهرة بطولة بال : سامي يستاهل ، لانه من يومة يستاهل ، ليكون نسيتي يوم يضربني .
روان بملامح تقزز من تصرُفاتها : ومانسيتك مع الاسف وانتي تضربينه مو كانك بنت .
الجوهرة استلقت ع الارض وبغمزة عضت شفاهها السفلية : ليكون تحبينه ي بنت ، اعترفي .
روان بغضب : والله عيب عليك و لاحد يسمعك ، عمرك 14 وتتكلمين بالحب .
الجوهرة بندم : امزح وش فيك منفعلة .
ابتعدت روان : خليك هنا عشان ماتفتشلين بعد مايعلم امه وتروح تعلم امي .
نظرت الجوهرة للباب الذي اُغلق وبخوف جلست : امااااااا يعلم امة ، لا لا مستحيل الدب يسويها .
..
وقفت بهدوء : ماراح اتاخر .
ابو وتين رفع نظره من اسير : وين بتروحين ؟! .
وتين بهمس : بروح اتطمن عليك ، مارتحت .
استدار براسة ناحية احمد الجالس بجانب اثير ، ومندمج بحديث لايسمع لهم : لاتطولين .
ابتعدت وتين خارجة من باب الغرفة : ابشر .
ابو وتين : احمد تعال .
وقف احمد واقترب من عمة : لبية ، امرني .
ابو وتين بهمس حنون : روح مع وتين تبي تسال عن حالتي ، لا تعرف بمرضي ، مابي اشوفها متضايقة .
احمد بصدمة انحنى له : ومرضك بعد ماقلت لها ، مايكفي ..
قاطعه بهدوء هامس : لما اموت علموها بكل شي .
احمد بضيق : وش ذا الكلام ، ان شاء الله عمرك اطول من اعمارنا .
ابو وتين نظر للفتيات يمينة : بتجلسون بعيد عن عمكم ؟! .
استدار براسة للخلف وببتسامة ميتة : شوي وارجع .
..
اقتربت بعد خروج احمد وبوجع وحزن بان في صوتها : ابوي قال لي كل شي .
ابو وتين واثير بملامح عدم فهم نظرو لها .
اسير غرقت عيناها وهي تمسك كفة : لا تناظرني كذا انت تعرف اكثر مني .
اثير مسكت ذراعها وبخوف نظرت لنصف وجهها : اسير بنت وش فيك .
اسير نظرت لها وببكاء : خليه يقول لك .
اثير بخوف : عم وش فيه ؟! .
ابو وتين اعتدل بجلستة واشار بيديه جانبة : اجلسو .
نطقت اثير بعد ان جلست يمينة : ان شاء الله خير .
نظر لعينان الجالسة يسارة : شوفي كيف خوفتي اختك ع شي فاضي .
اسير بدموع : عمي فيه سرطان الرئة ، مو التهاب بس .
شهقت اثير برعب .
ابو وتين بضيق : لاحول ولا قوة الا بالله ، ي بنات اذكرو الله ، واملنا كبير فيه .
زاد بكاء اسير : ونعم بالله ، بس انت عارف ان مافيه امل من المرض هذا .
اثير محاولة استعياب الامر : اسير انتي وش تقولين .
هز ابو وتين راسة بضيق : جاية البنت ذي تضايقني .
..
لبست نظارتها الطبية وببتسامة بعد ان رات بوضوح : مريض غرفة 37 ، احمد الزايد.
الممرضة ببتسامة رفعت كتفيها : لا اتكلم عربي .
من خلفها نطق بلكنة انجليزية : تسال عن والدها احمد الزايد المُقيم بالغرفة 37 اتمنى عدم قول الحقيقة فهي لا تعلم بمرضة .
نطقت بقهر مغمضة عيناها : احد قال لك ماعرف اتكلم انجليزي ؟! .
احمد بتسلية وهو ينظر لقفاها : يكفي اعرف انك كنتي تكرهين المادة .
استدارت له بعد ان نزعت النظارة وبغضب : انا اعرفك ؟! .
انفجر ضاحكاً : مسوية ترجعينها لي ؟! .
وتين بحدة : ابوي يدري انك مخلية ،وواقف معي ؟! .
احمد ببتسامة : ابوك مرسلني لك .
وتين بصدمة بانت في عيناها : وليش ابوي يرسلك لي ؟! .
احمد رفع كتفية : اسالية .
انزل نظره لما تحمل بين كفها اليُمنى ورفعة ليستقر بعيناها التي تغمضها بتكرار غريب له : فيك شي ؟! .
بتوتر شدة على قبضت كفها وابتعدت .
نظر لقافها المُبتعد وبتنهيدة امال راسة .
..
فز من الاصابع التي لامست كتفة .
ضحك بصخب من ردة فعلة : عقلك وين .
ابتسم بعد المُصافحة والسلام حار : موجود عقلي .
اكمل وهو يشد على يدة : الا وينك تهيت ، موب مفروض لما دريت ان اخوك جاء ترجع وتشوفة وترحب فيه .
سحب يدة وبصوت مازح : والله اني وحيد اهلي من العيال ، هو امي ولدت ب اخو وانا مدري ؟!.
سار احمد تاركة خلفة .
مساعد جاورة بالسير : والله مادريت غير اليوم انك جيت .
احمد بشبح ابتسامة حاول يخفيها : لاتبرر وتتعب نفسك ، ي وحيد اهلك .
وكز كتفة بكتف احمد وببتسامة نظرامامة : ماتحمل زعلك .
..
تاففت بضجر : ماجد ماتلاحظ انك ماشي ورانا بالدعسة .
ماجد ببتسامة مائلة : لا ماقدر اخليكم .
نورة بعينان مستغربة نظرت له : ليش ماتقدر ؟! .
ماجد مسك كف ابرار وبخبث : بتخربين زوجتي .
ابرار بتوترت سحبت يدها : ترى مو وقت استهبالك .
ماجد ببتسامة زادت وسامتة اشار لمحل (لانجري) : خلونا ندخل ذاك المحل ، دايم اتمنى ادخله بس يرفضون .
شهقت ابرار وهي ترى المحل .
نطقت نورة بعينان مبتسمة : ماخليها في خاطرك وانا اختك .
ابرار بفحيح هامس : ماتستحين انتي ؟! .
همست نورة وهي تسير خلف ماجد : وليش استحي ! ، محل مفتوح بالمول وبروح اشوف اللي فيه .
وقفت ابرار مكانها وبدت تنظر للمارة بعينان ضايعه : هذا اللي ناقص ادخل معه ذا المحل .
..
بخبث نطق بعد تإمل طال : ابرار وش رايك في ذا ؟! .
اقتربت نورة وبقرف من الاشكال المعروضة : اكتشف ان ماعندك ذوق .
ماجد بعينان تجول بالثياب المعروضة :ماقلت نورة اتوقع .
نورة ب اشمئزاز : الشرهه علي ، وبعدين ابرار برا .
استدار براسة لها وبحدة مصدومة : وش تسوي برا ؟! .
اشارت نورة لجهة زُجاجة باب المحل الظاهرة ابرار خلفها : اسالها لاتسالني .
خرج بخطوات غاضبة .
تبعته مُستغربة من خروجة .
..
هُناك في وسط السوق المليئ بالناس وضجيج اصواتهم سحب ذراعها وبغضب : ليش ماجيتي معنا .
ابرار بصدمة من صُراخة : قصر صوتك فضحتنا ..
قاطعها وهو يستوعب ظهور عيناها : عيونك ليش طالعه .
نورة سحبت ذراعه وبفشلة : ماجد حنا بسوق .
ابعد يديها بقسوة واقترب بوجهه لابرار وبحدة : ليش ساكته مالك لسان ؟! .
غطت عيناها وابتعدت من امامة لبوابة الخروج .
بملامح مُشتعله مسح على وجهه بكفة ناطقاً : استغفرالله , ماترتاح الا ترفع ضغطي .
وقفت امامة نورة وب استغراب ظهر في صوتها : ماجد يحاسب بنت وعلى عيونها وش صاير ؟! .
تافف ماجد : ماودك تسكتين .
نورة بهدوء نطقت : لما اقول الصدق اكيد تبيني اسكت .
ماجد بحدة هتف : امشي قدامي .
نورة ابتعدت وهي تُشير لابرار المُبتعدة : ابي شي ضروري ، روح وراها لاتضيع السيارة .
بضيق تمتم : لازم اخرب الطلعه .
..
وضعت امامها صحن الاندومي : لو مخليتني اسوي لك اكل صاحي ، تراك ماتغديتي .
رفعت الملعقة وبملامح مُتعبة اجابت : كلها نعمة .
جلست امامها على السرير : امي كلمتني وقالت بيرجعون .
نظرت لها وب استغراب : لية , ليكون عشاني ؟! .
نجلاء :لا بس الرجال اللي استاجر المزرعة من ابوي ،بيبدا يشتغل بالمزرعة ، وصعبة يبقون فيها .
اريان اوقفت رفع الملعقة وبتوتر : صراحة اشوف ان فكرة تاجير المزرعه غلط .
نجلاء بتفكير : لا بالعكس بوقتها ، ومنها يعدلون المزرعه لابوي .
اريان بضيق : انا مارتحت للموضوع ذا .
نجلاء بملامح استغراب : وانتي وش دخلك .
بدت بمضغ مادخل ثغرها والتزمت الصمت بتفكير .
وقفت نجلاء بعد صمتها : اذا خلصتي حطي الصينية على سرير هند ونامي لاتتعبين نفسك ، وانا بروح انظف البيت قبل يجون .
هزت راسها بمعنى : طيب .
رمت الملعقة في الصحن بعد خروجها واغلقت اذنيها وهي تتذكر صوته المبحوح وبهمس : انا بجلس افكر فيه لمتى .
..
صعد السيارة وبإمر غاضب : تعالي قدام .
ابرار بغضب : لا .
استدار ماجد : ابرار لاتخليني انزل واسحبك .
ابرار بخوف اخفته : عادي ماستبعده بعد اللي سويته قدام العالم .
فتح الباب بقسوة وترجل بغضب .
اغمضت عيناها بقوة وهي تسمع الباب المجاور لها ينفتح واليد الضخمة التي استقرت على عضدها وبدت تشدها : انزلي لا اغير ملامحك .
سحبت ذراعها وبعينان مُشتعلة : انا وش سويت .
ضغط على شفاهه السُفلية محاولاً امتصاص الغضب : وترجع تسال وش سويت .
اكمل ونظرة يستقر في نظرها : العيون ذي ليش طالعه .
ابرار بحدة : ليش ماتقول لنورة تغطيها ؟! ، ولا حبيبتك اللي سمعت انها ماتغطي وجهها اصلاً ، اي بس مستقوي علي .
قاطع الصمت الذي ساد ثواني بهمس حازم : انتي زوجتي ولا الباقي مالي امر عليهم .
ابرار بملل : وش ذا العذر الخايس .
اغلق الباب بغضب وصعد مقعدة ب انفاس حارة ناطقاَ : شغلك بالبيت .
نطقت بارتباك : ماجد شكلك ناسي اننا متفقين تعتبرني اختك لاننا مجبورين ع بعض .
نطق وهو ينظر لاقتراب نورة : انتي اللي قلتية ، وكلام تقولوه اي عروس جديدة خايفة من فكرة الزواج .
اتسعت ابرار عيناها بصدمة .
صعدت نورة وبغضب : ماجد وش حركات الورعان ذي .
اكملت بتحلطم : الغبية والله انا لما فكرت اروح معك
حرك المقعود والتزم الصمت وهو ينشغل ب اشعال السيجارة .
التفتت نورة ب استغراب من صمتة وبشهقة مصدومة : تدخننننن ؟! .
نظر لها ماجد بنصف عين : اول مره تشوفين احد يدخن انتي ؟! .
نورة برجفة : وانت الصادق اول مره اشوفك .
نفث الدخان وبهدوء : تعودي .
صرخت نورة : وش اتعود ، انت من صدقك تدخن ؟! .
نطق بفحيح ماجد : لاترفعين صوتك قدامي ، لا اكسر راسك .
نورة بتهديد : عند ابوي .
نظر لها ساخراً : خوفتيني .
بنرفزة شدت على الكيس الذي بحجرها : طيب طفها كتمتنا .
في الخلف اغلقت عيناها من اصواتهم وبتمتمة : الله يسامحك يبة .
..
ابعد نظرة بسرعه وبهمس مُتسائلاً : وش فيه يناظرني كذا ؟! .
اتسعت عيناه مُستوعباً مايجري فدس كفة في جيبة و مسك الهاتف وبمهارة بدا يضغط على حروف الكيبورد كاتباً ( فيه واحد قدامي شاك انه يراقبني ، انت اطلع فوق لشقتي رقم *** وانتظرني ).
ابتسم ابتسامة قصيرة وهو يبعد نظرة من راكان المُتخطية صاعداً المصعد .
وقف بعد دقائق طويلة واتجه للمصعد ، نظر لنعكاس من خلفة في حديد باب المصعد وبدهاء وهدوء اشغل نفسة في تعديل شماغة حتى لا يشك به وبهمس : مالقيتو غير انس العايد
..
في الخلف وقف وببتسامة خبيثة رفع هاتفة حتى وصل له رد الطرف الاخر وبهدوء : طلع لشقته .. لا لحالة .. ايه متاكد مامعه احد .. اوك ابشر .
..



v,hdm [tht ,v]m fdqhx td vE;k hg`;vdhj L 19




مواضيع : جنــــون


رد مع اقتباس
قديم منذ 4 يوم   #2
‎‏


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (02:54 PM)
 المشاركات : 2,066,638 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



..
سار بخطوات واسعه وب انفاس مضطربة اخرج البطاقة : لازم ماحد يشوفك .
دخل راكان وبتنبيه مُحذر : يمكن يراقبون جوالك .
انزل البطاقة فوق الطاولة الجانبية وأشار لأريكتان من الجلد الأسود يمينها مطبخ كلاسيكي ب ادراج وكراسي سوداء : لا مستحيل ورقمي هذا جديد ، اخذ راحتك .
جلس بهدوء ونظرة يتأمل المكان الفخم الذي يتوسطة .
ابتعد وهو يدخل باب يتوسط جدار الصالة .
فتح راكان الشنطة التي يحمل وبدا يُخرج ملف القضية ، مُسجلة صغيرة ، دفتر ، اقلام ، كاميرا .
رفع نظرة لصوت انس المتقدم ناحية وابدل ثيابة بتيشيرت ابيض ب اكمام قصيرة وبنطال رياضي ذا لون رمادي من القطن : وش قهوتك .
راكان هز راسة برفض : لا تكلف ع نفسك مابي قهوة ، تعال اجلس بنبدا .
ابتسم انس وهو يتجه داخل المطبخ الصغير المكشوف : بسوي لنا قهوة سوداء ، تشغل المخ صح .
نظر له راكان وبشبة ابتسامة : تصدق حاولت احلل شخصيتك ولا افلحت مرة غامض .
رفع نظرة عن مابين يديه وبملامح مُتسائلة : من اي ناحية بشخصيتي تبي تحللها ؟! .
تجول بنظرة في المكان وثبتها في حادقتيه السوداء : مثلاً حبك للون الاسود اللي صار طاغي عندك .
حمل كوبين القهوة ووضعها ع الطاولة وجلس وثبت عيناه في حادقتية : يقولون الاسود ملك الالوان .
ابتسم راكان على نظراته : يعني افهم ان حبك له لون مفضل بس ؟! .
هز راسه انس : اية تقدر تقول .
نظر لعيناه وببتسامة : وفيه تحليل للي عدساتهم سوداء .
نطق ساخراً : بيقولون شخص عصبي كئيب ومن الكلام ذا .
هز راسه راكان : فعلاً مرات كلام ومايكون حقيقة .
وتابع حديثة : ومرات يكون حقيقي .
تربع انس ع الاريكة وبهدوء مُرتشفاً كوبة : صح اني غامض ، وعصبي احياناً ، بس ماشوف اني كئيب .
ابتسم راكان : حاول تدخل لون ثاني بحياتك .
اعاد بظهرة للخلف مُستنداً على الاريكة : ابشر ، الا نبدا ؟! .
هز راكان راسة وهو يُشغل المسجلة لتبدا التسجيل : اليوم الخميس التاريخ ------- .
اكمل سائلاً : متى بدت تصير لك احداث غريبة .
انس رفع نظره للاعلى مُفكراً وبضيق : بعد توظيف هادي بشهور .
وبسؤال اخر : كان في هادي شي غريب قبل التوظيف وبعد توظيفة ؟! .
انس بجاوب سريع : زي ماقلت كان مُدمن مخدرات لكن عالجته .
راكان بدا يكتب الاجوبة ب اختصار : يعني تغير بعد العلاج ؟! .
هز راسة انس : ايه تغير اول كان دايم معي بس بعد العلاج صار يبتعد عني .
راكان بهدوء : مالاحظت شي من ناحية هادي وهو كان يمشي معك ؟! .
انس انزل الكوب وبتردد اجاب : لا .
راكان بعينان تقرا ملامحة : لا تخبي شي مو من مصلحتك .
سحب انس نفس قوي واطلقة ناطقاً : اللي قاتلين هادي يبون شي من اهلي .
رفع نظرة راكان وبصدمة اعتلت ملامحة : كيف يبون شي من اهلك ؟! .
انس بذهن تشتت تذكر ليلة وصول خبر وفاة هادي له : مدري ، بس كان يوصلني تهديدات، بعدين انقطعت فجاة ، ويوم انقتل هادي جاني اتصال .
راكان بتركيز : اية وش قال ؟! .
نطق انس كل ماحدث في تلك الليلة .
راكان تجمد وبهمس بطيء : ماتتذكر شي قبل عشرين سنة صار معكم ؟! .
بتفكير اجاب : لا ماذكر ، بس وقتها سافرنا لندن .
راكان ب استفهام : سافرتو ؟! .
انس هز راسة : ايه .
راكان بتركيز لحديثة : فيه سبب معين لسفركم ؟! .
انس بتفكير : مدري صراحة .
راكان بتردد واضح : راح نبحث ورا ابوك .
ضاقت حادقتيه وبنرفزة : وش ذا الكلام .
راكان هز راسة بأسف : لازم ، الموضوع فيه ابوك ، وكل هذا شكلة انتقام لا اكثر .
وتابع كلامة بتنبية : انا ماقدر اسوي شي لحالي ، لازم تنفتح القضية وتدخل الشرطة بالموضوع .
انس بتافف : بس انا مابي اهلي يدرون .
راكان : ابشر ماراح يدرون ، وبخصوص سعود خله علي .
انس بضيق : لا اعرف سعود ماراح يطلع من الموضوع بالساهل ، راح اكلم وكيل التحقيق يبعده .
ربت راكان على فخدة : زي ماقلت لك موضوع سعود علي .
انس : طيب .
انزل نظرة لهاتفة الذي بدا يُضيء : ع اذنك .
اقفل الخط ونطق وهو ينظر لراكان الذي وقف يجمع اغراضة : فيه واحد برا ، صعب تطلع .
ابتسم راكان بتسلية : ليش متاكد انه يراقبك ؟! .
وضع ذراعية خلف عنقة واتكى بظهره خلفاً : من زمان احس فيهم ، لكن اليوم تاكدت .
فتح حقيبتة واخرج سلاح صغير ورماه ناحيتة : بتحتاجة .
نظر انس لسلاح وبتدقيق بدا يُحرك الزناد : بقتل اللي تحت وبحطها براسك دامه مرخص .
راكان نظر له بسُخرية : مايحتاج بطلع نفسي بدقيقة .
رماة له وبكبرياء مُصطنع : دامك بتعطي وتورط مانبية .
راكان بهدوء : بتحتاجة ع الاقل تهديد .
انس بعدم مُبالاة : ماعليك مني .
واكمل : اقول نام عندي ، ومنها بعرفك على خويي بيجي .
راكان بملامح باسمة : والله اعذرني لازم ارجع للبيت وحده من خواتي تعبانة وبطلع اشوفها .
نطق انس بتساؤل فضولي : الا وش صار لها ؟! .
نظر له راكان بملامح مستغربة .
انس بتبرير : اليوم تغديت بالمزرعه عند اهلك ، وكنت هناك ، وطلع ابوك مستعجل عشانها .
راكان ابتسم : ايه هذي اريان دلوعة ابوي .
نطق الاسم ب استغراب : اريان ؟! ، غريب الاسم .
هز راكان راسة : غريب عندنا ، لكن هو اسم هندي .
انفجر انس ضاحكاً : ليكون مسمينها على شغالتكم الهندية .
توتر راكان : لا مو شخص محدد ، بس اعجب ابوي .
اكمل حديثة مُنبة : انتبه على نفسك ، واي شي جديد بلغني.
انس وقف : راح انزل قبلك ، عشان اذا فيه احد ينشغل فيني .
..
سحبت من اصابعة الطويلة السيجارة ووضعتها في الصينية وبعتب : جابر ماخليتك تعيش مع عمك عشان يخربك .
جابر ببتسامة : ناهد انتي عارفة اني بعيش معه غصب عنك حتى لو رفضتي .
ناهد ب استغراب مدت له صحن الحلا : ليش الكلام ذا .
نظر جابر لعيناها وبهدوء اخذ الصحن وانزلة على المنضدة امامة : الا بسالك .
ناهد جلست وب اهتمام : امرني .
جابر نظر لعيناها وببطء نطق : وش قصة منال الجابر زوجة عمي .
بتوتر بان من اهتزاز الفنجان في كفها : انتت وش تقول .
جابر ب استغراب من ملامحها التي تلونت : وش قصة منال .
ناهد بتلعثم : الله يرحمها انت عارف انها ماتت بحادث سيارة .
واكملت وعيناها تتجول في اثاث الصالة : وتذكر لما دخل عمك المستشفى وجيت عندي .
بعدم تصديق نظر لها مطولاً .
ناهد بخوف : وش فيك تناظرني كذا ؟! .
جابر بهدوء : لما كنت طفل صدقتها ، بس الحين مستحيل .
ناهد وقفت وهي تجلس جانبة : جابر مابي اكذب عليك وانت بالعمر ذا ، اللي صار لزوجة عمك شي كبير والله يرحمها .
قاطعها بحدة : ليش ماتقولين انها ماتت مقتولة ؟! .
اتسعت عيناها وبخوف مسكت يديه : وش سامع انت .
نظر يميناً وبكذب تمرسة من عمة : ماسمعت شي بس لقيته بجريدة قديمة .
ناهد برجفة همست : تكفى ي جابر اترك كل شي للماضي ، كبرنا ونسينا .
جابر ب استغراب من حديثها المُبهم له : ليش نتركة للماضي ؟! .
وقفت وهي تسمع صوت الباب الخارجي ينفتح : ايوب جاء لايسمع شي .
هز راسة ناظراً لابتعادها .
..
تبعته وبغضب : ليش تاخرتو ؟! .
مساعد بصداع : تهاني يعني ليش تاخرنا ؟! ، مرات اشك بعقلك .
تهاني بغضب : اسرح وامرح وشك بعقلي ي ماشاء الله .
مساعد اقترب وبفحيح : تهاني لاتصدعين راسي ، والله من البيت للمستشفى والعكس .
تهاني احتضنته وبهمس : وش اسوي بقلبي يخاف عليك ويغار .
ابعدها بهدوء وبتسائل نظر لعيناها : تغارين من وش ؟! .
رفعت اصابع قدميها وبقبلة صغيرة هادية ع ثغرة همست : من الهواء .
اعادة السؤال بحدة : تغارين من وش ؟! .
تهاني بتوتر مُتلعثم : من كل شي .
مسك ذقنها وضغط عليه بقوة : ليكون من وتين .
اكمل بعد ان اغلقت عيناها وشدة عليها : صدق اني غبي مفروض الاحظ تغيرك علي .
مسكت رسغة وهي تُبعدة عن ذقنها وبضيق : وش اسوي اغار .
بغضب سحب يديه : انتي وين وانا وين ؟! ، انا والله ماشفتها غير اخت مثل امل واسير واثير ، وبنت عم من يومها ، وترى ماعرفتك الا لما خطبتك امي ولا وتين من ولدت قدامي .
واكمل مُبتعداً : لو ابيها تزوجتها قبلك .
تخطته ووقفت امامة وبعبرة ظهرت في صوتها : اسفة ، والله ماقصد .
مساعد بعتب وضيق مُبتعداً : تهاني والله عمي تعبان مرة فية سرطان ومدري بنشوفه بكرة بينا ولا ، ادعي له ولا تفكرين بشي ثاني من اللي في بالك .
جلست ع الاريكة الزهرية بلونها وبتافف ضايق : اعوذبالله من ابليس .
..
مُتوسدة ذراعيها وعيناها تستقر على نقطة في السقف .
انزلت نظرها للباب وبملل : ادخلي .
اظهرت راسها من خلف الباب وب استغراب : وش تسوين ؟! .
بملامح ملل وتافف رفعت جسدها لتتكي على راس السرير خلفها : زي ماتشوفين ماسوي شي .
تربعت بجلستها بعد ان جلست امامها : غريبة وين اثير واسير عنك ؟! .
نطقت لُجين ساخرة بعد شتيمة تمتمتها : تقول امي رايحين لعمهم ابو وتين .
عبير ببتسامة : تقول امي ؟! ، وش صاير لكم .
لُجين بتذمر : بنات خاله سامجات ب اختصار .
عبير رفعت حاجبها : بكره اعرفك تكلمينهم ، ماتصبرين لُجين : انا عن نفسي ماراح اكلمهم ، بس اذا كلموني عادي .
ابتسمت عبير : قلت لك ماتصبرين ، الا وش صاير بينكم ؟! .
لُجين بتذمر : هم يعرفون اني مابي اروح مع ناصر ، وراحو مع اخوهم ولا سالو عني .
عبير بخبث هادي : عاد ع سالفة ناصر سمعت ان امي بتقنع خالتي تخطب اثير له .
نظرت لُجين لها بصدمة : اثير ؟! .
عبير بملامح بريئة : ايه اثير .
لُجين شدة علئ قبضة يدها مُخفية ارتجافها : بس ماراح توافق اثير اكيد .
عبير ب استغراب مُصطنع : وليش ماتوافق ؟! .
لُجين عضت على طرف شفاهها السُفلية : لانه خطبني قبلها ورفضته .
عبير : وش دخل ذا ؟ ، تدرين لو فكر يخطبني مستحيل ارفضة ، بس عاد ماخطبني .
انفجرت لُجين : ولو فكر يخطبك وقفت بوجهك وبوجهه وذبحتكم .
عبير ابتسمت : وليش ان شاء الله ؟! .
لُجين دفعتها للخلف : انتي عارفة اني كنت احبة وابية .
عبير بعينان ساخرة : تحبينه وتبينه كنا نعرفها ، لكن بعد رفضك اكيد تغيرت .
لُجين بغضب : تغيرت ماتغيرت مال ام احد شغل .
ابتسمت عبير ووقفت مُبتعدة : اوك .
رفعت جوالها وبعد كم رنة اجابت بعد فُتح الخط من الطرف الاخر : انتي عارفة اني احب ناصر .
اثير ب استغراب : بسم الله وش فيك ؟! .
لُجين : يقولون يبون يخطبونك له .
اثير ب استهبال وتسلية : اوه احسن من باخذ , ولد خالتي واعرفة .
لُجين بغضب : وقسم بالله لو تفكرين بس ..
قاطعتها اثير : بنت لاتحلفين ولا شي ، والله اني مافكرت فيه ، وش سالفتك .
لُجين هدت انفاسها وبضيق : خالتي تفكر تزوجه , وانتي من المُراشحات .
اثير ب استغراب : انتي عارفة مستحيل اتزوجة , اما خالتي ف خليها تفكر تزوجه .
لُجين بضيق : وانا .
اثير ب استفهام : وانا ؟! ، مو خطبك ورفضتي وتقولين يخونك .
لُجين بعبرة شدة على قبضتها : امس حسيت بصوته عتب علي كثير .
اثير بتنهيدة : الله يعين قلبك ، وعاد كنا عارفين ان ناصر مايبي الا انتي ، ولما رفضتية اكيد انكسر قلبة .
اغلقت لُجين الخط ورمت الهاتف جوارها وبعينان ضاقت بدت تتذكر ماحصل امس : بس يبقى خاين .
..
رفع هاتفه لاذنة مُتسائلاً : انت وينك .. بجيك .. مشغول ؟! .. خلاص بجيك .. ايه ابيك .. يلا بحفظ الله .
وقف مُحرك السيارة وبإمر : انزلو .
نورة نظرت له : وين بتروح ؟! .
ماجد : وش دخلك .
نورة فتحت الباب وباشمئزاز من اسلوبة : لانك اكبر مني بسكت .
ابعد وجهه يساراً وبحدة : مطولة جالسة ؟! .
ابرار : انا ماكان قصدي اطلعها .
ماجد قاطعها بسكون وهو على حالة : مابي اسمع اي شي .
ابرار بحدة : وليش ماتبي تسمع ؟! .
ماجد بغضب : ابرار انزلي دامك طيبة .
فتحت الباب ب انفاس غير منتظمة واغلقتة بقوة بعد ان ترجلت .
صرخ : كسر ان شاءالله .
اتكى براسة على المقود بعد ابتعادها واغمض عيناه من الصداع الذي داهمه .
..
دخلت على صوت ام ماجد : ومن متى تطلعين وماتعلميني .
نورة ببتسامة : عاد ماطولنا ، وبعدين يمة انتي طالعه بعد ليش احرم نفسي من الطلعة .
اتسعت عيناها صدمة : ذي طالعه معك .
استدارت نورة لابرار وببتسامة : ايه واللي مودينا ماجد ابشرك .
شهقت ام ماجد : ماجد .
تخطتهم ابرار صاعدة بدون مبالاة لما يتحدثون به .
ام ماجد بغضب : هية ماتشوفينا نتكلم .
نظرت لها ابرار : اية اشوفكم تتكلمون تبيني اوقف واسمع كلامكم ؟! .
ام ماجد اقتربت وبفحيح : لاعاد اشوفك تلصقين بولدي .
ابرار ببتسامة بعد ان وجدت من ترمي غضبها عليه : اولاً ولدك يطلع زوجي ، وثانياً والله هو اللي جبرني اطلع معهم ولا انا ماكنت ابي .
صرخت ام ماجد : وين اخوك الخايب .
ابتعدت ابرار ببتسامة انتصار سرعاً ماختفت من الصوت الصادر في الاسفل : هلا يمة .
ام ماجد : لا هلا ولا مرحبا .
ماجد نظر لنورة وب استفهام : وش صاير .
نورة بضيق : يعني ماتعرف امي .
ام ماجد وهي تُشير لاعلى السلالم : ماكانك صرت تعطي البنت ذي اكبر من حجمها .
ماجد رفع نظره لتستقر في ابرار وبهمس وصل لوالدته : شفتي حقوق ابوي عليك ؟، هاه هي مثلك واكثر لانها زوجة ماجد العايد.
ابتعد ناطقاً : بنام عند انس .
تنصمت قدمها وبضيق صرخت بعد ان خرج : ولدي سحرته بنت ابليس ، الله لايوفقها .
مسكت ذراعها نورة وبخوف على والدتها من تغير لون ملامحها : يمة بسم الله عليك ، مايجوز اللي تسوينه .
سحبت ذراعها وبغضب نظرت لابرار : دامك معها وتكلمينها لاشوفك تقولين يمة . استدارت مُكملة صعودها وبخوف من كلام ام ماجد وصُراخها في الاسفل تمتمت : ولدها المجنون وش قال لها .
..
اتكى بذقنه في باطن يدة وبتسائل : ماودكم تتكلمون .
ماجد بضيق نظر لكوب القهوه امامة : انت عارف وش فيني .
بدا يُقطع الحلا الذي امامه بضياع : وانت عارف وش فيني .
ابتسم : طيب وش يضايق بالموضوع .
ماجد رفع نظرة : ترضى يزوجونك غصبن عنك ؟! .
اكمل احمد : وترضى تتزوج وحده ماتدري انك متزوجها .
انزل كاس عصير البرتقال وبعد مدة تامل في ملامحهم اجاب : يعني ماتبونهن ؟! .
احمد بنرفزة : انت تعرف وش قد حبي لوتين .
انس بسُخرية : وانا وش علي من حبك .
احمد بضيق : انس افهمني ، البنت لي ثلاث سنوات متزوجها وهي ماتدري .
انس ونظرة يستقر في من خلفهم : مو انت موافق ع شروط عمك خلاص انتظره لين يعلمها .
انزل احمد نظرة في الصحن امامة : هذا البلا .
نطق ماجد : احمد الزايد تقصد ؟! .
احمد هز راسة بصمت .
انس نظر لماجد : وانت وش بلاك .
ابتسم ماجد وعاد للخلف بظهرة : المشكلة انه مو بلا الا عقاب .
صفر انس ب اعجاب ، واتسعت عينان احمد .
ابعد ماجد نظر عنهم وبضيق كذب : نوف ذبحتني بحبها .
انفجر احمد ضاحكاً : هو انت للحين تحب نوف .
ماجد بحدة مُصطنعة : لاتقول اسمها .
احمد ابتسم ناطقاً : لاتنسى ايام لندن كانت تجلس معنا ع طاولة ، والحين تقول لاتقول اسمها .
ماجد بضيق : الماضي ماضي ، لو يرجع خبيتها عن العالم .
انس بدهاء قاطعه : خلنا من نوف ، كيف حياتك الجديدة .
نظر ماجد له وبهدوء : مب حاب اتكلم .
هز راسة انس بعدم مبالاة : براحتك .
احمد نظر له : وانت ماودك تتكلم ؟! .
انس بتوتر : وش اقول .
احمد : اي شي تخبية .
ماجد ب استغراب : هو فية شي يخبية
انس بضحكة : انا اخبي عليكم شي افا .
نظر له احمد بنظرات طويلة : ودي اصدقك .
ماجد : بنام عندك .
انس بهدوء : ليش ؟! .
ماجد ب استغراب : ليش ؟! ، مب مفروض ترحب .
انس ادخل اصابعه في شعره من خلف مُداعباً لفروة راسة : لا الشقة شقتك بس مستغرب .
نظر لهم احمد : عيال العايد ينامون بشقق وش العلم .
وقف انس وببتسامة : انا عزوبي واهلي بالغربة .
احمد غمز : شف ذا ولد عمك .
نظر انس لماجد : عاد ولد عمي هو اللي اقترح الموضوع وشكل المدام طاردته .
ماجد وقف : عيني عينك تكذب ، انت من امس هنا ، المهم اعطني الكرت ابي انام .
غمز انس : شفت قلت المدام طاردته .
ضربة بقسوة على كتفة : بيتي وتطردني منه ؟! ، تعقب .
مسك انس كتفة وبإلم مصنطع : طيب خل عندك اسلوب .
ابتسم ماجد مُبتعد : جيب الكرت لا انام بالممر .
وقف انس : يالله معنا .
احمد برفض : لا بشرب قهوتي وبروح بيتنا .
ودعه انس صاعداً لشقته اعلى الفندق .
استدار احمد براسة للخلف ليستقر نظرة في من وقف ونظرة لازال على انس وبهمس : وش وراك ي انس ، ومن ذا اللي من اليوم تناظرة .
..
رفع هاتفة بعد ان توسط الصالة ذات الاثاث الكلاسيكي وبضيق : وين بنت عايد ؟! .
اجاب الطرف الاخر : راجعه للبيت .
جابر بدا يتجول بنظرة في ارجاء المنزل : معها احد ؟! .
الطرف الاخر بتدقيق لسيارة التي تسير امام سيارته : معها حرس .
جابر تصلبت قدمة وبتفكير سريع : كم عددهم ؟! .
اجاب بعد ان جاورهم : اثنين .
هز راسة واقفل الخط بعد ان وقفت قدماه امام غرفة وبهمس مُتعب : شكلة يومك ي جابر .
فتح الباب بهدوء ونظرة يسقط ع صورة تتوسط الحائط لفتاة تغمز بعينها اليُمنى والاُخرى مفتوحة وتبتسم ابتسامة عريضة اظهرت اسنانها العلوية ، اغلق عيناه بتنفس بدا يضيق وهو يتذكر ماحصل بعد ان استقر في مقعدة المخصص له بالطائرة اخرج الملف وبملامح لم تظهر اي ردت فعل فتحة وانحنى ب اندماج لما في حجرة .
" شادن عايد العايد ، العمر 18 ، المؤهل الدراسي .."
اغلق الملف وعاد بظهرة للخلف وببتسامة صغيرة تمتم : اسمها حلو يشبها ، بس مشكلتها صغيرة .
فتح عيناه على الصوت الصادر من اسفل توتر وهو يدور بالغرفة باحثاً عن مكان يختبي به ، وقع نظرة على الباب ف اتجه نحوه ووقف خلفة وادخل كفة بجيبه قابضاً على العبوة الصغيرة وبضيق همس : كان ابوك السبب .
..
في الاسفل رمت حجابها ع الاريكة وبنُعاس وضعت الهاتف بجوار اذنها : هلا ماما .. شوفيني وصلت وبخير .. لا تخافي .. ايه قفلت الباب .. بنام والله .. اوك اوك بكلمك اول ماصحى
رمت الهاتف فوق الحجاب وبتافف اتجهت نحو المطبخ .
بعد دقائق صعدت للاعلى تباطت خطواتها ونظرها يقع ع باب غرفتها المفتوح وبتساؤل مصدوم : بسم الله ، انا ماسكرتها ؟! .
.
.
.. ( نهاية البارت التاسع عشر )..


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم منذ 4 يوم   #3
‎‏


الصورة الرمزية ملكة الجوري
ملكة الجوري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 29073
 تاريخ التسجيل :  Sep 2016
 أخر زيارة : منذ 12 ساعات (06:00 AM)
 المشاركات : 196,381 [ + ]
 التقييم :  480522
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
جـميلة
محيا وسمحة خلق ،
ودقيقة عود
غزالن تقود البـيض
ماهيب تنقادي


لوني المفضل : Peachpuff
افتراضي



يعافيك ربي على زاويتك الراقيه
وشكرا لَطـــرحك المُميز وإِختيارك الرائع
’’
عبق الجُــــــوري لـ رُوحِك..’



 

رد مع اقتباس
قديم منذ 4 يوم   #4
‎‏


الصورة الرمزية نجم الجدي
نجم الجدي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 134
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : منذ 4 ساعات (02:27 PM)
 المشاركات : 134,130 [ + ]
 التقييم :  1911662019
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي



يسعدك الله على الموضوع
وعلى اختيااااره الا كثر من رووووعه

شكرا يعطيك العااافيه

نجمكم


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 4 يوم   #5
‎‏


الصورة الرمزية مجنون قصايد
مجنون قصايد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27626
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 أخر زيارة : منذ 14 ساعات (04:15 AM)
 المشاركات : 132,694 [ + ]
 التقييم :  2089025274
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Tan
افتراضي



ماشاء الله تبارك الرحمن
ذوق في اختيارك
وعافيه عليك وعلى الطرح الراقي
لاحرمك الله رضاه
‏لك كل
تقديري واحترامي
مجنون قصآيد


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 4 يوم   #6
‎‏


الصورة الرمزية ضامية الشوق
ضامية الشوق متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28589
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : منذ دقيقة واحدة (06:30 PM)
 المشاركات : 483,527 [ + ]
 التقييم :  2140778634
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



سلمت يمناك
طرح جميل جدا


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 4 يوم   #7
‎‏


الصورة الرمزية عـــودالليل
عـــودالليل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : منذ 14 ساعات (04:10 AM)
 المشاركات : 535,138 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ياهلا باللي ينور

دنيتي صوته



كيف

لوجيتني

وش حالها الدنيا
لوني المفضل : Beige
افتراضي



100


من متابعيك وسآكون كذلك باذن الله
قد لا أوفيك حقك بالرد
فأتمنى قبوله



يعطيك العافيه

دووم هالتميز ماشاء الله عليك
ربي يحفظك


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 3 يوم   #8
‎‏


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (02:54 PM)
 المشاركات : 2,066,638 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



يسلمو ع المرور


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم منذ يوم مضى   #9
‎‏


الصورة الرمزية الغنــــــد
الغنــــــد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28230
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : منذ 32 دقيقة (05:58 PM)
 المشاركات : 100,824 [ + ]
 التقييم :  2061729960
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



يسعد لي صباااااااحك

وتسلم الأناااامل على هيك

صفحة جميلة ورائعه كما تعودنااااااك


يعطيك العااافيه


وشكر لك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
/, 19, الذكريات, بيضاء, جفاف, رُكن, رواية, في, وردة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات /13 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 16 منذ 5 يوم 12:29 AM
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / 11 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 13 منذ 2 أسابيع 04:46 AM
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات /12 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 12 منذ 2 أسابيع 04:46 AM
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / 7 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 13 منذ 3 أسابيع 03:26 AM
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / 1 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 13 02-07-2019 01:48 AM


الساعة الآن 06:30 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas