ننتظر تسجيلك هـنـا


 
العودة   منتديات قصايد ليل > ..✿【 قصــــــايـــد ليـــــــل 】✿.. > …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«…
 

…»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… { .. حكاية تخطها أناملنا وتشويق مستمر .. }

رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات /42

.. ( البارت الثاني والـأربعون ) .. . . . ‏أتينا بغيرِ الزّمان ‏وغير المكان ‏فلا تعجبي ‏إذا ما دخانُ السنين ‏تراكمَ حتّى على الياسمين ‏فلم يبْقَ في الأرضِ شيءٌ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ 2 يوم
‎‏
جنــــون غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل Azure
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 3405 يوم
 أخر زيارة : منذ 20 ساعات (12:45 AM)
 الإقامة : فيً حضٌنٍ سًح‘ـآبة . . !
 المشاركات : 2,090,830 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : جنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات /42




.. ( البارت الثاني والـأربعون ) ..
.
.
.
‏أتينا بغيرِ الزّمان
‏وغير المكان
‏فلا تعجبي
‏إذا ما دخانُ السنين
‏تراكمَ حتّى على الياسمين
‏فلم يبْقَ في الأرضِ شيءٌ أمين !

‏" عبدالرزاق عبدالواحد "
.
.
.
اتاه صوت راكان قبل ان يُقفل : طلعت تحاليل dna لشخص الثاني .
اشدت نبضات قلب سعود ليهمس : من ؟! .
واكمل بخوف : لاتقول اعرفه ؟! .
راكان عاد بظهره للخلف وهو يُغطي ثغره بظهر يدة وبـ اسى : مع الاسف انك تعرفه .
وبنبرة هادية : وكنت شاك فيه من اول ، بس ماحبيت اعتقله بدون سبب واضح .
قاطعه سعود وصبرة ينفذ : راكان منهو ؟! .
راكان ببطء : منيف الفايز .
سعود بهمس : من منيف الفايز ؟ .
راكان ب استغراب : وش اسم ابو زوجة ماجد ؟ .
فتح عينيه بصدمه : انت وش تقول ؟ .
راكان مُمرراً اصبعة السبابه على حاجبه الأيسر : اللي سمعت .
اقفل الخط وسحب الملف مُعتذراً من الواقفين امامه بعدم فهم .
سعود بخطوات واسعة : لنا جلسة مره ثانيه .
تبعه مساعد بتفهم : وان شاءالله انها اطول .
هز راسه وصعد سيارته .
ب استغراب نزل على صوت عبدالرحمن : الإطار الخلفي مافيه هواء .
عاد للخلف بشك ، تحسس الإطار بحركة سريعه ليقع نظره على البنسه السوداء حملها في كفه .. فمُحقق جنائي مثله لإن تفوته هذه الحركة المكشوفه .
حرك راسه ب استنقاص لعقلها ثم وقف بنبرة هاديه رخيمة : انا مستعجل اذا فيه سياره .
قاطعه عبدالرحمن مُخرجاً مفتاحه : وش ذا الكلام ، وخله معك وسيارتك بتوصلك ان شاءالله .
ابتسم مُمتن وصعد سيارة عبدالرحمن وحرك خارجاً .
في الاعلى ..
اغلقت الستاره ورمّتبجسدها على السرير هامسة : وش استفدت .
اخرجت لسانها بتصنع غير مُهتم : يلا اهم شي ماعرف انها انا .
جلست بقوة على فتح اسير الباب مُندفعه : عبير تحت .
مسكت قلبها : ودامها تحت ليش كل ذا الأكشن ؟ .
اسير بشك : وليش الخوف ذا ؟.
وقفت وتبعتها : ودخولك تشوفينه عادي ؟.
غمزت لها اسير بمعنى : واللي سويتيه بوتين حتى انها انحاشت من بيتنا.
تكتفت بحنق : هي من اول تبي تروح مع فيصل.
وكزت كتفها وبهمس : للحين زعلانه منها ؟.
اثير حركت راسها برفض وسارت : مايستاهل وعاد براحتها.
وقفت عبير بهدوء على دخول تهاني وخلفها اثير واسير .
امل ببتسامة : والله تو مانور البيت.
نظرت لها عبير بصمت ثم هتفت : نوركم .
همست لجين : تراك خوفتيني من اليوم ع اعصابي.
عبير بضيق : ولو عندي تبيني اقوله عندهم ؟.
واكملت ب استفهام : الا ليش ماداومتي ؟ .
اسير ولجين بنفس اللحظه نظروا لاثير .
اثير بضحكة مُتقطعه لتُغير مجرى الحديث : وش رايكم العصر نطلع ؟! .
امل بسُخرية : وين نطلع ؟! .
اثير بللت شفتيها بحماس : لحديقة ولا اي مكان .
امل ببتسامة : وشكلك ناسيه اني للحين بالاربعين ؟! .
اثير بحنق : واحد قال اطلعي انتي ؟.
اسير ببتسامة : اي والله احد قال اطلعي معنا ؟.
امل بخبث : اذا خليتك امي تخليكم تطلعون.
اثير فتحت يدها : كش عليك بس ، يا مخربه اللحظات الجميلة.
تهاني بهدوء مُتسائل : الا ولدك ماجاء ؟.
امل ببتسامة : بيجي مع ابوي.
بسرحان بدت عبير تُحرك فنجانها.
اشارت اسير للجين بمعنى : وش فيها ؟.
رفعت كتفيها بمعنى : لا اعلم .
.
.
__
فتحت كراسة الرسم بفضول مُستغرب.
تركتها بسُرعه على الطرق الخفيف.
اريان بربكة وقفت : ادخلي .
ابرار دخلت وببتسامة جميلة : وش عرفك انها انا ؟.
اريان تقدمت لها : ماغيرك بيدق.
ابتسمت : يعني مايمديني اخدعك ؟.
ببتسامة حركت راسها : لا.
رفعت الكيس : فيه اكل حابة تاكلين ؟.
هزت راسها : لو طولتي شوي كان يمكن اكلك .
ابرار بضحكة : طيب ننزل ناكل تحت.
قاطعتها بخوف ونظرها يتجه للكُراسة : انس وينه ؟ .
ابرار نظرت لها : مدري والله ، بس ماتوقع انه بالبيت .
لحقتها وتفكيرها بالعوده سريعاً .
اشار انس بعيناه .
هز راسه ماجد بتفهم وخرج .
تقدم وانحنى هامساً : بتتكلم رجلاً لرجل ؟.
جابر رفع حاجبه بسُخرية : وليه اول وش كنا نتكلم ؟.
سحبه انس حتى وقف على قدميه وعاد به للجدار خلفه وبهمس قوي وهو يضغط على اسنانه : سؤال وابي منك جواب بدون لف ولا دوران.
بلل شفتيه جابر ب استفزاز : اذا قدرت.
انس بعينان تتإمل ملامحه : لاتحاول والله مو قدي.
جابر قدم راسه ليهمس : ودي اعرف ليش للحين ماعلمت الشرطة ؟.
انس مرر على صدر جابر العريض اصبعه السبابه : اذا على قولتكم ابوي قاتل تبيني اورطة ؟.
ضحك جابر ناطقاً من بين ضحكة : خبيث زي ابوك.
ضربة على ثغره بغضب : لاتجبرني.
جابر دفعه بيديه المُكبلتين صارخاً : وانت لاتجبرني.
انطلق انس ليلوي ذراعيه وبملامح غاضبه : انت اللي اتصلت علي بلندن ؟.
ضحك جابر هامساً : واخيراً بديت تربط.
انس شد على ذراعيه : وش دخل هادي.
قاطعه مُخفي إلمه : ماراح اعيد شي .
انس بوعيد : وانا ماقلت عيد ، قلت وش دخله ؟.
التزم الصمت ببتسامه .
دفعه وهو يمسح كفيه بقرف : انا مانسيت شي من اللي قلته.
ومرر اصابعه على عنقه بتهديد صريح : ولا نسيتك وانت تطري اختي وحتى عمك الكلب.
قاطعه بغضب : عمي اش ..
ضغط بقوه على ثغره مُسكتاً كلماته عن الخروج : كل خيط نلقاه لكم نلقى فيه مُخدرات وتقول اشرف منا.
واكمل ب اشمئزاز : لو ادري انك قارب اختي وقسم بالله ان تتمنى الموت وماتلقاه.
اخفى خوفه من تهديده.
انس بسؤال أخير : وش اسم عائلتكم واختصر الموضوع.
جابر بعدم اهتمام اغمض عينيه.
اشرعها بسرعه على ملمس اطراف اصابع انس على وشمه.
وبنبره مبحوحة ساخرة : وماننسى الوشم لاكبر منظمة تتاجر بالمخدرات وغيرها من الفساد ..
قاطعه بتهجن : لاتدخل نفسك بشي اكبر منك.
انس رفع حاجبه : فيه أوامر ثانيه ؟.
التزم الصمت عاضاً على شفاته السُفليه.
خرج انس ووقف مُمرراً اطراف اصابعه على جبينه بتفكير طويل .
خرج من شروده على صوت ماجد القادم : وش قال ؟ .
انس تجاوزه مُتجهاً للاعلى : بروح اشوف امي، لازم اعرف منها كل شي.
توقفت خطواته على امساك ماجد لذراعه : وهذا وش بتسوي فيه ؟.
انس همس : راح ارجع والبنات يبقون هنا.
ماجد بلل شفتيه : الدوام حقي.
قاطعه : ماقلت لك ابقى معي.
قاطعه ماجد : ولازم تفهمني غلط ؟.
نظر له مطولاً : وش اللي فهمت غلط ؟.
بعد صمت : لازم اقابل نايف الجابر عشان الدوام.
ربت على كتفه وبهدوء : ماراح اطول اول مارجع تروح انت عشان البنات .
هز راسه ماجد ووقف مكانه على صعود انس.
استقرت اقدامه بالغرفه لتقع سريعاً على كراسة الرسم ، تحرك بخطوات مصدومة ، وسحبها على دخول اريان المرعوب.
استدار على تلعثم اريان : لقييت ..
قاطعها مُقترباً بتوجس مُخيف : فتحتيها ؟.
هزت راسها برجفة خائفه.
اخفى ارتياحة ، بصوت حاد مُتذكراً الرسالة : مانسيت الورقة اللي اخفيتي مع اني قايل لك ابيها ضروري.
بلعت ريقها وبتبرير : ما اخفيتها.
بحده مُنهي حديثها : شي يخصني لاتمسكينه.
واكمل متجاوزها : لاتطلعيني من طوري ثم اخليك تتحملين عواقب اللي يصير ، ترى انا اذا عصبت مارحم اللي قدامي.
ضغطت على شفتها السُفليه بحنق. نزع الجاكيت الاسود وتأمل رباط جرحه هاتفاً ب استفهام من صمتها : فاهمه ؟.
هزت راسها بغيض وعيناها على حركاتة والكُراسة التي وضعها فوق الجاكيت ، والفضول صعد دماغها.
رفع نظره بتساؤل من صمتها : ماتسمعين انتي ؟.
اخفت توترها من نظراته الحاده بفك رباط شعرها وتعديلة : وانا هزيت راسي بطيب ولا ماتشوف اعمى ؟.
رفع حاجبة الايمن وملامحة تتبدل لشده : وش تسوين انتي ؟.
تصنعت عدم الفهم بفتح شعرها الطويل ، وأدخال اصابعها فيه بحركه سريعه لتتركها حتى ينسدل كـ سواد الليل بنعومة ع ظهرها : ارتب شعري ولا ماتشوف.
بشبه ابتسامة صغيرة ابعد رأسه عنها ، وانحنى لجيب الجاكيت .
ب انزعاج من ابتسامته التي لم تفتها جمعت شعرها ، تجمدت يديها مما نطق به : ليش تربطينيه ؟.
رفعت حاجبها بسُخرية : وانت عاجبك كذا مفكوك ؟.
ربطته مُكملة : شعرك قصير ماراح تحس بالتعب اصلاً اللي نحس فيه .
حك احد حاجبية بنظره خاطفه لها : ايه عاجبني.
بتورط مسحت على شعرها شاعره بصعوبة الموقف والرد .
اكمل ب استفزاز مُعتدلاً بوقفته : خلاص بنقص شعرك زي شعري عشان ماتتعبين.
بتقزز : لا يع من زين شعرك لو شوي طولته صرت زي هاجر بنت عمي.
ادخل اصابعه في شعره الكثيف الاسود : وليش بنت عمك قاصة شعرها كذا ؟.
ارتكزت عيناها في عيناه ب استغرب من جراءة سؤالة : وانت وش عليك؟.
قطّب حاجبية : اجل لاتشبهيني ببنت.
تكتفت ب امتعاض : شعرك تحت اذنيك ، ليش مو زي اخوي راكان.
قاطعها: قلتي اخوك راكان ، وانا انس العايد؟.
وبحدة: انس العايد.
كشرت رافعه عيناها للاعلى.
ابعد نظرة ب اشمئزاز .
اخرج السلاح وبدا يحسب الرصاصات ثم انزل السلاح.
ارتداء جاكيته بصعوبة ، نطق بعد ثواني مُشيراً : السلاح ذا فيه اربع رصاصات ، اذا صار شي لا سمح الله صوبي بالساق عشان يطيح.
قاطعته بشهقه : لية وين بتروح انت ؟.
نظر لها بطولت بال .
بعينان راجية : وبعدين يمكن يصير له زي ذاك ثم يقولون ذابحته.
بهدوء رخيم : شغله سريعه وبرجع ، وذاك هو ذبح نفسه مالنا يد.
بتردد فتحت شفتيها لتُغلقها.
وعيناه على شفتيها : وش كنتِ بتقولين ؟.
عادت للخلف ب استفهام سريع : وانا ليش ماروح معك ؟.
بدون ان ينظر لها حمل الكُراسه وتحرك ناحية الباب : انا ناقصك عشان تروحين بعد معي ؟ ، ماجد هنا وزوجته اجلسي معهم.
تقدمت امامه وبرجاء : لاتخليني ، ع الاقل ودني لاهلي مثل ماخذتني.
انزل نظره لها : ليش وقتها مارفضتي لما اخذتك ؟.
بصدمة من سؤالة وبتبرير ليس في محله : وقتها انصدمت لما رجعت ، لانا سمعنا شي مُختلف لك وانه صار فيك شي.
قاطعها : خلاص اذا رجعت وديتك .
بغضب احمرت ملامحها : شايفني بزر تطقطق علي ؟.
استدار متجاوزها هامساً : بحركاتك ذي تصيرين اكبر بزر .
لحقته بصُراخ : اذا رجعت ولقيتني ماكون اريان .
وقف فجاه ، لتقف هي الاخرى فجاه شاعره بمُصيبة ماقالت.
انس بلع غضبه وزفر نفساً عميق : ماجد تحت ، ارجعي لا يشوفك.
وابتعدت خطواته الواسعه للاسفل.
بللت شفتيها بعد ان شعرت بجفافه ، مسكت قلبها وخفقانه يزيد : قلبي يوجعني احس بيصير شيء.
.
.
___
ابتعد راكان عن بوابة منزل عائلة العايد على قدوم سعود.
سعود بوجه مُصفر : انت وش تقول ؟.
راكان مد له الظرف : كان الاسير الثاني هو ، والتحاليل تثبت.
سعود استدار سريعاً مُعطياً ظهره راكان وهو يُمسك راسه وب انفاس سريعة : ليش ابوي خلانا نسكت عنه ولا نعمم البحث.
راكان بهدوء : تقدر تسال ابوك.
قاطعه سعود : مو الحين ، انا رايح ادور منيف ، ي انا او هو.
ربت راكان ع كتفه : كيف تدوره وحنا ندري انه كان بالاستراحه.
سعود مسك جبينه بتفكير : بروح لاهله يمكن نلقى هناك شي عندك يدل على مكانه.
راكان ب استفهام : اروح معك؟.
هز راسه برفض : لا خلك هنا.
واكمل مُستنشقاً بقوة وزفره : هيلداء كانت فيها نسبه محلول من مادة مُخدرة تقتل ، يعني كانت تتعاطى في المستشفى .
راكان ب استفهام مصدوم : يعني ماتت ؟ ،
حرك راسه بتفكير : لا الاستراحه كانت موجوده.
قاطعه بضيق : بس هذا لا يعني انها مامات.
واكمل : اخر من دخل عليها من ؟.
رفع قبعته وبتردد : انس وكان بليلة زواجه.
راكان اضاق عيناه : يعني بنفس الليله اللي انخطفت فيها ؟.
ب امتعاض : ليكون تشك بولد عمي.
هز راسه : لا ماشك ، بس اكيد انس يعرف عنها شي دامها انخطفت بعد مادخل عليها.
واكمل : الدكتور اللي ماسك حالتها شاك فيه.
قاطعه بضيق : بالضبط هو.
ضرب فخذه بقبضة يده بقهر : كل شي قدام عيوننا.
صر على اسنانه بعصبية : انا رايح لبيت منيف ، راح اجيب دليل حتى لو ازرعه.
ببتسامه مُرهقه : زين تسوي.
تركه سعود ، ليعود ناظراً لمنزل عائله العايد ، اضاق عيناه ببطئ مُتذكراً منزلهم القديم وبهمس سريع : كيف نسيته بيتهم ذاك ، انس وقتها وش كان يسوي فيه ؟.
.
.
__
نوف لفت طرحتها ب اهمال ، ونزلت السلالم بضيق وحُقد .
تغيرت ملامحها وهي ترى المنزل خاوي الا منها : حتى الخدامات اخذوهن ، ماكان فيه انسانه وراهم تبي اكل.
اخرجت هاتفها من الحقيبه بعد ان ارتفع رنينه هتفت وصوت الطرف الاخر يصلها : طيب جايتك.
اكملت بتافف : ترى اللي فيني يكفيني.
تنهدت : ابي اكل شي الحين ، اذا روقت قلت السالفه.
فتحت باب المنزل وخرجت بتمخطر تتقنه وصوت طرق كعبها يسبقها.
صعدت سيارة السائق الواقفه امام الباب لتحترك على الشارع العام وتبتعد تاركه من خلفها يقفون بتوجس ، ليهمس احدهم : مو مفروض نخطفها ؟ .
بلع ريقه : الا السيد قال نخطف اي احد.
اشار بعيناه : انت روح وراها وراقبها وشوف احد يحرسها ولا ، انا براقب البيت واشوف فيه غيرها.
ب انصياع تحرك سريعاً .
.
.
__
غسلت وجهها للمره الثالثة ومسحته ناظره لملامحها بالمراءة : من متى وانا ادخل بخصوصيات الغير ؟.
استدارت بنفضه على صوت لُجين : عبير وش فيك ترى خوفتيني ؟.
رتبت شعرها من امام كتفيها وبتلعثم : بالبيت اقول.
لُجين همست : طيب يلا نرجع لاني ع اعصابي ولا ارتحت .
مسحت ثغرها بتورط : اوك .
خرجت لُجين مُعتذره لمُغادرتهم .
همست اثير بعد ان اتكئت بذقنها على كتفها : لاتنسين موضوع ناصر ، وكلميني اول ب اول .
وبغمزه خبيثه : واذا تبيني اروح معك للمُسانده تراها ماهيب شينه .
اسير رفعت حاجبها : اذا تبين الطلعه تكون نحسه خلي خطط اثير هي تمشيك.
اثير بتافف : لاتذكريني بالكلب اللي اليوم.
لجين اصفرت ملامحها من طاري ناصر لتهمس : بعدين نتكلم.
حركت اثير حاجبيها ب ابتسامه : اللي تامرين فيه ي عيني .
دفعتها من كتفها مُرتديه عبائتها هاتفه لعبير : مين بياخذنا ؟.
عبير : عبدالرحمن .
اسير حكت انفها بتوتر خجول وهربت بعيناها للاعلى.
اثير حركت شفتيها مُتصنعه الحيره : غريبه مو من عادته يجي بيتنا مرتين .
عبير بقلق : وش يبي ؟ .
لُجين مُعدله لنقابها : كان عنده شغل مع مساعد .
قاطعتها اثير : وليتك تدرين من كان معه ، وخرب علينا ، وليتني ماشفته .
اشارت لها لُجين حتى تسكت ، لم تُكمل وهي تُغطي عينها على سؤال عبير : من هذا اللي شفتيه وخرب عليكم .
اسير بترقيع : ولد خالتي ناصر .
عبير نظرت للُجين : ناصر ؟.
لُجين بلعت ريقتها وبتوتر : لا مو ناصر .
اثير مررت يدها على عُنقها ، ثُم جمعت اصابعها لبعض مُصطنعه الجدية : موضوع خاص مانقدر نقول .
لجين بصوت يصطنع البُكاء : دامك مخربتها مخربتها خلاص .
اثير مدت شفتيها وبخبث : يعني اقول عن ناصر ! .
اسير ضربت جبينها وبهمس : اثير يكفي عيد .
اثير هزت راسها ببتسامه صفراء : اوك .
عبير تُغلق هاتفها مُتجهه ناحية الباب : يلا جاء عبدالرحمن .
لُجين تضغط على اسنانها : اثير ؟.
اثير بضيق : وش اسوي كان نبهتوني .
حركت راسها ب اسى وهتفت : يلا لنا تواصل سلموني ع خالتي وامل وتهاني .
البنات بصوت واحد : اوك .
اسير تقدمت جهة اثير : تؤامتي .
اثير ببتسامه ضايعه : عيونها .
اسير بضيق : لو كملتي شوي كان جبتي عيدي بعد .
اثير رفعت حاجبها : ياختي الكل عارف مشاعرك لعبدالرحمن ، حتى هو اكيد يدري .
مسكت قلبها : لا ان شاءالله .
.
.
__
صعدتا السيارة ، على ملامح عبدالرحمن المُترقبه .
لُجين بعد السلام اقتربت براسها : غريبه جاي تاخذنا من بيت خالتي .
عبدالرحمن نظر لها بتفحص : وانتي غريبه هاديه ؟.
لُجين بتساؤل : ع موضوع اليوم ؟ .
نظر لعبير الصامته : لا ع موضوع احمد .
عبير بكلمات سريعه : ماقدرت اقول ولا راح اقول .
لُجين بفضول : وش في احمد ، وش صاير ؟ .
عبدالرحمن استدار بالسياره وبهدوء : هو يقول لك اجل .
لُجين بضيق : وليه ماتقولون انتم ؟ .
عبير : انا مالي شغل ولا راح اتدخل بحياة احد .
عبدالرحمن نظر لها سريعاً واعاد نظره للامام هاتفاً : وانا بعد.
عادت بظهرها للخلف وتكتفت بحنق : ودامكم ماراح تتكلمون ليش ماسكتوا من اول ؟ .
عبدالرحمن مُغيراً مجرى الحديث : الا كلمني ناصر وقال وافقتي تطلعين معه .
عبير اتسعت عيناها : لا مُستحيل .
وبلعومها يجف هتفت : كذاب .
عبدالرحمن بضحكه : ادق عليه اساله .
احتضنت يديها بتوتر : دق عليه .
عبير ب استفهام : ليكون هذا الموضوع اللي تقول عنه اثير .
لُجين بكذب : لا .
.
.
__
تتكي بخدها على باطن يدها وبؤبؤتها البنيه تذهب وتعود على خطوات حركته ، بعد وقت بللت شفتيها ب استفهام : مطول ؟ .
نفث الدخان مُلتزماً الصمت .
تاففت بملل .
اخرج سيجاره اُخرى رامياً البكت على الاريكه الجانبيه.
وقفت بضيق : ماجد.
استدار لها بعد تفكير : انس تاخر وعندي شغل لازم اخلصه.
امالت ثغرها لليسار وتكتفت بُسخرية : وليش ماتختصر وتقول وش شغلك.
أبتسم مُقترباً : لا يروح بالك بعيد.
عادت للخلف مُشيرة ب اصبعها اسبابه : لاتقرب.
هز راسة ونظر لمعصمة : الساعه الحين اربع العصر ، روحي فوق لزوجة انس ولا هي تنزل لك ، خليكم حول بعض لين يرجع انس رجعته قريبه ، وانا ماراح اطول كلها ساعتين وبرجع.
اغلقت ثغرها ب احكام كابته غضبها.
انزل السيجاره على الطاولة مُطفياً عقبها ، اقترب ببتسامة : والله مو اللي في بالك.
رفعت حاجبها بسُخرية : ليش التبرير ؟ .
يصطنع التفكير : يمكن ماودي اطلع وتفكيرك ظالمني.
ب استفزاز : وانت ماشاءالله تفكيرك مايظلمني ، واخرها راجس ؟.
تغيرت ملامحه وبحده : جوالك معه وش تبيني افكر فيه ؟.
اقتربت خطوه وبهمس : وش فكرت فيه لما كان جوالي معه؟.
نظر لعيناها ثم انزل راسة مُهدئاً غضبه : ابرار انا وراي شغل لما ارجع نتكلم.
رفعت صوتها ب امتعاض : ع انك طلقتني وانصدم انك جايني تقول ماطلقت.
قاطعها : رجعنا على طير ياللي .
بغضب ووجهها يُحمر : ماقالته نوف الا سامعه شي.
مرر لسانه على شفتيه وبهدوء وعيناه تتامل ملامحها السمراء : مدري وش قايله امي لابوي ويحسبني طلقتك ، وانتشر وقتها اني طلقتك.
قاطعته : ابوك وش قال وقتها.
حك شعره وبنصف عين : الحقيقه ؟ .
هزت راسها : ايه.
ادخل يده في جيبه وتركها خارجاً ورفع صوته بعد صُراخها بالتوقف : مال لاحد عندي شي ، ويكفي لليوم وهم يقررون بحياتي.
ضربت بقدمها على الارض ، ليخرج صوت اريان خلفها ب استفهام : والله صوتكم وصلني فوق .
ضمت شفتيها بقوه التي بدت ترتعش وبهمس : كلب.
وضعت اريان ذراعها على منكبيها وببتسامه : وش مسوي الكلب؟ .
همست : مابيه.
ابتسمت وبهمس : احلف انك تبكين لانك تبينه .
سقطت دموعها لينتفض جسدها بقوه : مايحس بقلبي.
ضحكت اريان بقوه ومن بين ضحكها همست : ويمكن انتي ماتحسين فيه .
رفعت عينيها الدامعه وبعدم فهم : بوش اللي ماحس؟ .
رفعت اريان كتفيها وب استفهام : الا وين راح ؟ .
ابرار جلست وهي تمسح دموعها : اكيد راح يشوفها.
اريان اضاقت عيناها بتساؤل : يشوف مين ؟ .
ابرار وبلعومها يجف : نوف ماغيرها .
اريان بخبث : تصدقين انها دكتوره بجامعتنا.
اغلقت اذنيها : يكفي مابي اسمع مدح لجمالها.
اغلقت ثغرها مانعه ضحكتها .
تنهدت بضيق : الحين زوجك بيطول هنا؟ .
اريان جلست بجوارها وبهمس : والله انك اجمل منها ، ويكفي شخصيتك الجميلة .
واكملت بملامح مُتذمره : متكبره شوي ، الا شويتين .
ودفعت كتفها بهمس مُصطنع الغضب : مانبي فريقنا يضعف .
استدارت بضحكه : اي فريق ؟ .
اريان اشارت بيدها اليمين : ماجد وانس فريق.
واكملت مُشيرة بيدها اليُسرى : واحنا فريق.
وبهمس : لكذا لازم نصير اقوياء ، عشان ماينتصرون علينا عيال العايد.
وبهمس ضاحك : عاد قلت اول مانطلع من حصارهم ، راح نخلعهم ، لكن يوم شفت دموعك ، راح ندفع اللي ورا وقدام عشان مانخليه يطلقك.
ابرار ضحكت بقوه .
ابتسمت اريان على ضحكها .
بعد موجه الضحك هتفت : لو تشوفيني لما احسبه طلقني.
نظرت لها بتساؤل : طلقك؟ .
وقفت وبعينان تبحث : خلينا نستكشف المكان ، لاحقين ع السالفه الغثيثه ذي .
وقفت خلفها وببتسامه : والله حياتك كلها اكشن.
ابرار سحبت لها قارورة ماء وبضحكه : مابي اصدمك واقول اني كنت مخطوبة لواحد ، وبين يوم وليلة صرت متزوجه ماجد.
اتسعت عينان اريان صدمه : انتي وش تقولين .
تحركت ناحية السلالم : يبي لها جلسة ، والان احنا نستكشف .
تبعتها اريان بملامح لاتزال الصدمه مرسومه فيها .



v,hdm [tht ,v]m fdqhx td vE;k hg`;vdhj L42




مواضيع : جنــــون


رد مع اقتباس
قديم منذ 2 يوم   #2
‎‏


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 20 ساعات (12:45 AM)
 المشاركات : 2,090,830 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



.
.
___

انزل القبعه على جبينه وخرج من المشفى بضيق ، كان يتمنى ان يرى والده ، لكن تجمع رجال الشرطة الكبير على غرفته منعة .
ركب سيارة اُجرة ناطقاً : لحي **** .
نزل في اول الشارع وسار بخطوات هاديه ونظره في الارض .
وقف في الجهه المُقابله ناظراً لرجال الواقفين تنهد بضيق .
اضاق عيناه بشك وهو ينظر لسياره سائقهم قادمة من بعيد ، تحرك بسرعه مُشيراً له وعينه على رجال الشرطة حتى لا يروه .
توقف السائق بقوة بعد ان رفع انس القبعه وظهرت ملامحه .
استدار له رجل شرطة واقفاً امام المنزل ب استغراب من صوت توقف إطارات السيارة العالي على الرصيف .
ركب انس من الباب الخلفي بعد ان اختبى خلف السياره حتى لا يراه .
همس لسائق : لاحد ينتبه ، ولا يشك اني موجود معك .
السائق برجفه وصدمة : اوك سيدي .
عندما اقتربت السيارة لرجال الشرطة ، اشار الشرطي له بالوقوف .
شرطي اخر : بتفتشه زي العاده ؟.
الشرطي الاول : مو هذي الاوامر ؟.
الشرطي : براحتك .
نظر لسائق ثم نظر لصاحبه وابتعد مُشيراً لهم بفتح البوابة حتى يدخل .
تنهد السائق وابتسم انس هامساً : الحمدلله .
وقف السائق في الكراج المُخصص لسيارات .
فتح الباب انس هاتفاً بخفوت : وين كنت طالع ؟ .
السائق وعيناه للان تنظر بدهشه : للمشفى عند السيد سعد .
هز راسه بتفهم وهتف مُغادراً : لاحد يدري اني جيت .
فتح الباب ودخل بخطوات خافته ، اتجه ناحية مكتب والده ، اجال بنظره في الكُتب والمكتب الكبير .
انزل الكُراسه وبدا يبحث بين الاوراق بتركيز .
وبتفكير ينطق به داخله : وش قصتكم ي العايد .
مسك جبينه ب ارهاق : عيونها هي نفسها مُستحيل انساها .
اضاق عيناه وانزل جسده لصورة المرمية ارضاً ، رفعها لتتغير ملامحه صدمه .
بتلعثم وهو يرى صورة جابر امامة : هذا وش جاب صورته لمكتب ابوي ؟ .
استدار على صرير الباب لتدخل شادن بعينان مصدومة قد اخذت من عيناه الكثير .
شادن بعدم تصديق : انس انت حي ؟.
انس اشار ان تُغلق الباب .
اغلقته وهي تُخبي ماخلفها : ليش ماطمنتنا .
واكملت بعبرة : قتلونا لما لقينا ملابسك مرميه وبطاقاتك .
قاطعها : وانتم تصدقون اي شي تشوفونه .
تجاوزت حديثه بهمس : ليش داخل بالدس؟ ، امي ميته الا تشوفك وتعرف اخبارك.
انس بعدم اهتمام انزل نظره لم بين يديه .
اقتربت بعبره باكيه : لو ماشفتك من شباك غرفتي ، ماكان دريت .
بهدوء : قلتِ لامي ؟ .
حركت راسها برفض .
بنفس الهدوء : كويس .
وانزل راسه ثم رفعه ليرفع الصوره : تعرفينه ؟ .
ارتجفت عيناها لتعود للخلف.
تنحنح بخوف والخيالات تجول في عقله : شادن تعرفينه ، اصلاً وش جاب الصوره ذي هنا .
ارتجفت يديها لتُخبي ماتحمل خلف ظهرها بقوة : اسال ابوي .
همس بغضب : انا شفت ابوي عشان اساله .
سقطت دموعها .
تحرك من خلف المكتب واقترب بغضب حاول ان يكبته بضغطه على شفتيه : صار شي مانعرفه ؟ .
نزلت على ساقيها لتشهق ناطقة : مدري .
تجمد في مكانه وبحده : وش ماتدرين ؟ .
بلعت ريقها والكلمات تغص في بلعومها : بلندن كنت لحالي في البيت .
قاطعها بكلمات مُتقطعه : لحالك ؟ .
رفعت راسها له بعينان مليئه دموع : امي وابوي يدرون .
بخفوت : لاتجنيني .
بكت بقوة : اكيد ماصار شي .
زرع الصوره امامها وبحده : والله لا اقتله لو صار شي ، تعرفين وش اسمه ؟ .
اخرجت ماخلفها ليظهر ملف خاص بجابر وعائلته وبكلمات راجفه : لقيتها ع مكتب ابوي .
واكملت ب انخفاض جُفنيها العُلوية : اسمه جابر بن عبدالله الراشد .
سحب ملفه ليتصفح اوراقة ، رفع نظر بعد ثواني قصيرة : ليش ملفه عند ابوي ؟ .
رفعت كتفيها وبهمس : كل شي صار لنا بسبب ابوي ، ماراح اسامح ابوي .
انزل الملف ومسك كتفيها هاتفاً بهمس : وخالقك لاجيبه واخليه يركع قدامك ، ولاقتله بعد ، وابوي لازم نسمع منه .
ارتسمت علامات البُكاء ليرتفع صوتها بحشرجه .
احتضنها بقوة مُتذكراً كلام جابر عنها شتمه بداخله مُتوعداً .
ابعدها قليلاً وبهدوء : شادن اطلعي لغرفتك ، وامي لاتدري حتى بالملف ذا .
بللت شفتيها : متى بترجع ، كلنا خايفين عليك .
قاطعها : قريب ، وكلمي اهل اريان وطمنيهم انها بخير .
اتسعت عيناها المُحمره : اريان معك ؟ .
اشار لها ناحية الباب : ايه .
بهمس اخير : انتم وينكم عايشين ؟ .
رفع حاجبه : شادن .
هزت راسها وخرجت .
استدار بقوه للخزنة واقترب هامساً : احترم خصوصيتك ي عايد العايد ، لكن لاهنا وبس .
وضغط الارقام مُتذكراً : ١٩٩٩ ؟.
رفضت الخزنة الرقم ولاضاءة الحمراء تتشكل على الارقام .
ضربها بقبضته : تذكر ي انس .
.
.
___
زياد وقف هاتفاً بصُراخ : دامها زوجة ماجد اخطفها ، وش تنتظر ؟ .
واكمل : يكفي انها بنت منيف الكلب الخاين .
قاطعه مُقفلاً الخط : ٣ ايام ماشوف ولدي ي ولد العايد ، والله قتلك بيدي ي ولد الكلب .
استدار على طرق الباب .
صرخ : ادخل وليت عندك خبر زين .
الحارس بتوتر : بحثنا في كل الاملاك المُخصصه للعايد ولا لقينا شي .
قاطعه : حتى البيوت اللي خارج السعوديه ؟ .
هز راسه : كلها ، وحتى الشقق الموجوده بالسعوديه .
ضرب بقبضته المكتب محاولاً كبح غضبه : جابر لو يصير فيه شي انتهيت .
الحارس بتردد خائف : بسس .
رفع نظره : عندك شي ولا اطلع .
تحرك خارجاً ووقف مُتردداً ، ونطق بسرعه بعد ان استدار له : فيه بيت قديم ب اسم العايد له اكثر من ١٧ سنه مهجور .
اقترب بتوجس : وين ذا البيت ؟ .
الحارس : في السعودية .
زياد بعينان غاضبة : شفتوا البيت ؟ .
الحارس : لا البيت قديم .
قاطعه بغضب ساحباً جاكيته وعكازة : وانت وش تنتظر ؟ ، قديم ولا جديد تدور .
واكمل بعد ان دفعه وتجاوزه : تطلعون لي جابر حتى لو تحت الارض .
مسح الحارس صدره من الالم وملامحه مصدومه من خروجه للبحث .
.
.
__
تقف بعيداً مُتكتفه ونظرها لهاجر الجالسة في الجهه المُقابلة .
استدارت على صوت الجوهره : مشاعل ابوي يقول بيروح للبيت تروحين معه .
حركت راسها برفض : لا بجلس معكم .
رفعت الجوهره حاجبها بشك .
مشاعل ب احتقار : ليكون مو عاجبتك ؟ .
الجوهره بهمس : مو من عادتك تجلسين عند خوالي وبالذات عشان اريان .
رفعت عيناها ب اشمئزاز .
حركت راسها الجوهره ب انتقاد لحركاتها .
هاجر ضمت اصابعها لبعض وبهمس لاسيل : ٣ ايام كثيره ، ماقال راكان شي .
اسيل حركت راسها بضيق : لا بس قال انها بخير .
وقفت اماني ب انفاذ صبر : هاجر يلا .
هاجر وراسها ارضاً : بجلس انا .
اماني اقتربت : محمد بيعصب .
هاجر بنبرة ضايقة : بجي مع سيف .
اماني ببتسامه لم تفت اسيل الجالسه جوار هاجر : اجل بجلس انا .
هاجر رفعت راسها : محمد بيعصب .
امالت ثغرها ب احباط وقبل ان تُغادر هتفت : لا تطولون .
تنهدت ماسكة راسها .
اسيل اضاقت عينيها واقتربت لأذن هاجر : كيف علاقة محمد مع اماني ؟ .
هاجر ب استغراب : عال العال .
اسيل غطت ثغرها بتفكير طويل .
هاجر همست : ليكون تغارين ع سيف ؟ .
اسيل وقفت مُصطنعه الغضب : انا وين وانتي وين .
اختفت شبه الابتسامه على ثغر هاجر وصوت تركي يرتفع : ي ولد .
ام علي وقفت : ادخل مافيه احد غريب ، زوجتك ومشاعل .
دخل لتقترب ام علي بترقب وملامح مُتعبه : بشر ؟ .
تركي بتعب : يمه والله ماعندي خبر تعبان وابي انام .
ونظر لهند : فضي لي مكان انام فيه .
استدار جهة مشاعل : كيفك ي بنت العمه ؟ .
مشاعل ببتسامه من تحت النقاب : بخير ، انت كيفك .
نظر لها تركي بتركيز والصوت يعود له ابعد نظره بسرعه متعوذاً من ابليس وترك المكان بخطوات واسعه .
توترت مشاعل من حركته ، وتجاهله لسؤالها .
هاجر بغيره واضحه وقفت واشارت لاسيل : مايشوفني ؟ .
اسيل حركت وجهها بمعنى تستاهلين .
لحقت به حتى تُرجع كرامتها امام مشاعل .. فهي زوجته والاحق بالسؤال .
اقتربت لهند القادمة : وين عديم المشاعر ؟ .
فهمت سؤالها لتُشير لغرفتها : نايم .
هاجر بفضفضه : شفتي مشاعل اللي فضحت اريان بالجامعه. .
قاطعتها هند : هذي بنت عمتنا ومو ناقصين مشاكل ، واريان وقتها ماتبي احد يدري تبين نقول الحين ؟ .
ضمت شفتيها تمنع البُكاء : وليش تركي يسال عن اخبارها ولا يسالني .
واكملت بقهر : ع الاقل قدامها يحسسني اني زوجته .
وبعد صمت ثواني : وترى كلنا ندري انها تبيه ولازالت .
هند بشبه ابتسامه : هاجر ماعرفتك وانت تغارين صدق .
دفعتها واتجهت ناحية الغرفه .
فتحت الباب بقوة ليجلس تركي هو الاخر بقوة .
تكتفت بحنق : استاذ تركي ؟ .
رمى جسده هامساً بفحيح : استاذه هاجر سكري الباب واذلفي .
سكرت الباب بقوة لتتقدم : وش قصدك بالحركه اللي قبل شوي ؟ .
غطى راسه بالوساده : لاتخليني اقوم واسحبك بشوشتك قدامهم .
عم المكان الهدوء ، ليرفع الوساده ب استغراب فهو لم يسمع صوت الباب ينفتح ، جلس ب استغراب عندما راها تُخفي وجهها خلف يديها .
قفز مُقترباً بدهشه : ليكون تبكين ؟ .
خرج صوت شهقاتها المُتتالية .
تركي مسح جبينه : اذا تبكين عشان تجاهلي لك ، فلا تنسين تجاهلك لي وروحتك لبيت اخوك وانا اخر من يدري .
واكمل بغضب : ولا مره حسستيني انك تبيني ، بعكسي .
دفعته من صدره صارخه ببُكاء : انت اللي ولا مره حسيت في اللي احسه .
وضربت قلبها بقوة : فوق ان اريان مختفيه ، تتجاهلني وقدام مين ؟ .. قاطعها ماسكاً معصمها : مافيه يوم تجاهلتك.
وبهمس : للحين لما اتذكر انك كنتِ تبين علي اخوي احس بطعنه ، فلا تزيدين علي عشان احس اني فعلاً مو مرغوب .
وانزل يدها مُكملاً : اريان مع زوجها وان شاءالله انهم بخير وراكان ماسك القضيه وهو مُحقق مُمتاز.
سحبت يدها وملامحها ترتسم بالصدمه ، ثم عادت للخلف فاتحه الباب بقوة ، لتخرج من خلفه نجلاء وروان ووالدته بعيداً بملامح مُتسائلة عن صوت الصُراخ .
تحركت متجاوزتهم وهي تسحب عبائتها وترتديها بسُرعه .
اشار لوالدته : اذا صرت مجنون لا تستغربين .
نجلاء بللت شفتيها بكلمات خبيثه : وانا قلت الصارخ لشي ثاني .
اصبحت الجوهره خلف والدتها لتلتقط ماتفوهت فيه وبعينان اتسعت : فيه شي فاتني ؟ .
حركت ام علي راسها بعدم رضى لتتركهم : لقينا الناقص واللي انقص منه .
الجوهره نظرت لوالدتها بعدم فهم : جدتي غلطت في حقنا ؟.
نجلاء : مهوب جديد دايم جدتك تغلط في حقنا.
.
.
__
نظر لإشعار تطبيق الواتساب ورسالة هاجر.
وقف ب استاذن.
ابو علي رفع حاجبه : وين ؟ .
سيف نظر لعمه : بروح اودي هاجر للبيت .
حرك راسه برفض مُشيراً له بالعودة للجلوس : هاجر ماهيب في بيت غريب ، بيت عمها ورجلها .
حك انفه : مانبي نثقل عليكم..
قاطعه : وش ذا الكلام ي ولد اخوي .
ب احراج : السموحه ي عم .
وعاد للجلوس كاتباً رسالة نصية ( عمي رفض نطلع ، واحسن لك تكونين قريبه من البنات ) .
رفعت الهاتف لأذنها مُتصل بمحمد، استدارت من انسحابه من كفها ب احتقار : نعم ؟ .
تركي ادخله في جيبة وسحب ذراعها : ماتبين تجلسين بيتنا نطلعك لمكان اجمل.
شدت ذراعها بكُره : ي مروق.
ابتسم بملامح مُتعبة : لاتخليني ارجع ثم تسوين مناحة مثل قبل شوي .
ابتعدت عنه بغيض : تركي اعطني جوالي .
قاطعها : عشان تكلمين محمد ؟ ، وعاد هو يبيها من الله .
نظرت له : اكتشفت انك ماتنسى شي .
نفث ع نفسه : بسم الله علي .
تاففت بنفاذ صبر : لاتخليني افضحك ب عمي .
نظر لـ عيناها من خلف النقاب : زوج وزوجته .
بتقزز : ولا تفكر .
ابتسم مُقترباً بخبث : انتي فكرتي بشي مافكرت فيه .
عاد للخلف بسُرعه على خروج مشاعل من خلف هاجر .
هاجر نظرت للخلف ب استغراب ، ارتفع ضغطها لتهمس بحده : نزل عيونك .
ابتسم وانزل عيناه .
تقدمت ناحيتهم وبنبرة قلقة : تركي شفتك طلعت بسرعه وخفت.
قاطعتها هاجر : طلع ورا زوجته ولا ماتشوفيني طلعت قبله .
اخفى ابتسامته : مافيه شي بس كنا طالعين .
اقتربت له مُحتضنه ذراعه : ايه .
مشاعل ضغطت على شفتيها بحقد اخفاه النقاب : اذا ماعليكم امر توصلوني لبيت اخوي ، هو راح من اليوم .
تركي بهدوء : ايه حياك الله بيتكم ع الطريق .
وتحرك خارجاً .
هاجر نظرت بحقد : انتِ في اي وجه جاية ؟ .
واكملت بتهديد : ليكون ناسيه لما فضحتني اريان بالجامعه .
مشاعل بتقزز : وانتي ماتنسين .
واكملت متجاوزتها : تركي مايناسبك .
احمر وجهها وتبعتها بحنق مُتمتمه : عشان اريان ماراح افضحك ي وجه العنز .
صعدت هاجر في الامام لتركب مشاعل في الخلف .
تركي بهدوء : طالعين ناكل شي تاكلين معنا ؟.
مشاعل اقتربت من خلفه : ايه عادي.
ضغطت على قبضة يدها بغضب.
ابتسم بتسلية .
وقف امام مطعم معروف ونزل : يلا.
نزلت هاجر بسرعه لتقف جواره .
مشاعل لحقتهم ب استحقار من حركات هاجر.
هاجر بهمس: والحين هي كيف تاكل معنا؟ ، ليكون بتجلس على نفس الطاولة.
همس: ترى ع بالي بترفض.
قاطعته : ي ماشاءالله.
ابتسم : بناخذ سفري الاكل.
تكتفت : ايه كذا زين .
جلسوا ع طاولة قريبه للباب .
تركي ونظرة على قائمه الطعام : وش تبون.
مشاعل بدلع : ع ذوقك.
وقفت هاجر : اخلص روح اطلب اي شي ، ترى كرهت نفسي.
ركز نظره فيها وببتسامة لعوب التزم الصمت.
ضربت الطاولة: تركي .
وقف : لاحد يموت ، ترى نبيه.
على انظار المصدوم بعيداً .
وقف واقترب رافعاً هاتفه .
اخرج راسه من تحت الغطاء وبصوت نائم : الو.
بعينان مُحدقه : لو تدري من قدامي ؟.
رياض بنُعاس: يعني من قدامك ؟.
مسح على ثغره وببطء : تركي الصايل ومعه مُزتين .
رياض جلس بعدم تصديق : لاتقول ؟.
واكمل : صورة صورة خله يحط ع حقيقته قدام اخوي نايف .
بتردد الطرف الاخر: لو تعرف مين المُزه الثانيه.
ب استغراب رياض : ليكون اعرفهم ؟.
الطرف الاخر: مشاعل حبيبتك ماغيرها.
وقف صارخاً : كذاب .
الطرف الاخر بضحكة : والله كنت بكذب عيوني لين سمعته يقول اسمها .
ارتجف قهراً : صور لي صور .
واغلق الخط مُتحركاً بقهر : وش يقصد ذا ، يبي ياخذ حقه كذا ؟ .
رفع نظره على طرق الباب .
رياض بغضب : من ؟ .
الخادمه : سيدي ، السيد نايف في الاسفل ويُريدك ضروري .
شتم بداخله ليرفع صوته : طيب .
فتح الرسالة الواردة ليُكبر الصوره .
رمى الجوال صارخاً : تستهبل ذي ولا كيف ؟ .
سحب غطاء السرير ليرمية بقوة : تخوني مع ذا.
جلس وانفاسه ترتفع على دخول نايف الغاضب : وش فيك .
تحرك للهاتف ورفعه امامه : تعرف من ذا ؟ .
نايف سحب الهاتف وبتأمل : تركي الصايل ؟.
بنبرة مُتلعثمة من الغضب : ومن معه ؟.
نايف اعاد التامل : اهله .
بحرقة ضحك : والله ماتعرف شي.
نايف رفع حاجبه : وش اللي ماعرفه.
رياض بتحدي : بس ابيك توعدني .
نايف بملامح مُتسائلة : بوش اوعدك ؟.
رياض : انا بجيب لك دليل انهم مايقربون له .
قاطعه نايف : كُلن يرى الناس بعين طبعه.
بغضب : اقولك بجيب دليل.
نايف بتسليه : اوعدك اذا تجيب دليل اسوي اللي تبي بس عاد بحدود المعقول.
رياض ببتسامة مُتحدية : لا معقول بس ابيك تطيرة من الشغل اللي معطيه ، وتسحب كل الفلوس اللي اعطيته.
نايف بغضب : وش ذا.
رفع يديه : مالي شغل .
استدار على دخول الخادمه : سيد نايف ، هُناك ضيف يُريدك في الاسفل .
تحرك مُحركاً راسة : اطلب شي معقول .
رياض استلقى : طلع منك فايده ي مشاعل ، مو بس تسليه لي.
.
.
____
نزلت السلالم وجلست على الاريكة المُنفردة بتثاوب .
ام احمد : ماتشبعين نوم ؟ .
لُجين استلقت براسها على ذراع الاريكة : سهرت مع البنات ولا عرفت النوم لين جيتكم .
ام احمد بتردد : قالت لك عبير شي ؟ .
رفعت راسها بسُرعه مُعدلة جلستها : اية صدق وش السالفه؟ ، هي قالت احمد يقول لي .
قاطعتها والدتها : وعبير وينها .
اشارت بعيناها للاعلى اكيد في غرفتها.
نظرت ام احمد بدهشه واحراج لمن تقف خلف لُجين .
لُجين امالت ثغرها : احمد ولا عبير شايفه .
خرج صوت وتين من خلفها : لا انا وتين .
بملامح مُستغربه علتها الصدمه استدارت ، وقفت مُتنحنحه : هلا والله .
وتقدمت تحتضنها : البنات جايات معك ولا كيف؟ .
بللت شفتيها بعد ان ابتعدت قليلاً عنها : لا انا هنا من امس .
فتحت فمها ببتسامه مصدومة : وش ذا الحظ يوم رحت لبيت خالتي جيتي .
واكملت : شكلك متفقه انتي وعبير.
ام احمد بعدم رضا من اسالت لُجين المُتواصلة : لُججين .
نظرت لوالدتها شاعرة بنفسها ، لتُشير للاريكة : تفضلي .
اعتذرت ام احمد لتنسحب بهدوء استغربته لُجين .
قطعت الصمت مُتحدثه : بنات خالتي يدرون ؟ .
وتين ونظرها لساقيها نطقت ببحة : اهلك ماقالوا لك شي ؟.
لُجين ببتسامة : لا ، عاد نايمه من جيت من بيت خالتي وتوني صحيت لكذا مابي اظلمهم ، يمكن حاولوا يقولون وبسبب نومي تإجل الموضوع. .
بترت حديثها لتنطق بتردد : ليكون اللي بيقولون يخص ناصر ؟. وتين رفعت راسها وبشبه ابتسامه : نسيت ابارك ، الف مبروك والله يجمع بينكم بخير .
بهدوء : عاد عقبالك.
التزمت الصمت وتين ، لتُعدل شعرها القصير برعشة لم تفت لُجين .
ابتسمت لُجين مُشيرة بعيناها : شوفي النذله جت.
دخلت عبير الصالون بصمت وجلست ب اريكة مُنفصلة وبعيده عنهم .
لُجين بضحكة : الا ليش ماقلتي لي ان وتين هنا من امس .
عبير نظرت لوتين وبحدة : انا كنت امس معك عند خالتي ، ولا جيت الا متاخر ونمت ع طول ولا شفت احد .
وتين بهدوء ونظرها ارضاً : وليه ماقلتي لها اللي شفتي ؟ .
عبير وضعت ساق على ساق وب احتقار : مفروض انتي اللي تقولين .
وتين بغصة : انا مثلك ي عبير ماكنت ادري .
عبير بغضب : كذابه ماتدرين ؟ ، كيف يعني سحبك وحطك بغرفته؟ .
لُجين بتلعثم مصدوم من كلام أختها : اذكروا الله ، وانتي ي عبير انتبهي وش تقولين .
تكتفت بحنق : قلت لك خلي احمد يقولك كل شي .
وقفت لُجين على صوت فتح الباب الخارجي : هذا احمد اكيد .
ارتبكت وتين لتُعدل جلستها ، على انظار عبير الكارهه .
لُجين ببتسامة : راح ابلغ احمد انك هنا.
قاطعتها عبير صارخه : مايحتاج .
احمد حنا هنا ، مافيه غريب خواتك وزوجتك.
لُجين لفت بجسدها للخلف ناحية عبير محاولة استيعاب ماقالت .
لم تحتاج للكثير لتفسير مانطقت به عبير ، وهي ترى دخول احمد ، ووتين لاتزال جالسه في مكانها .
بحاجبين مقطوبة : وش صاير ؟ .
لُجين مسكت بلعومها مُحاولة بلع غصتها ، لتسعل بقوة وعيناها على وقوف احمد خلف وتين .
تقدم احمد بخوف : وش فيها ؟ .
لُجين وملامحها تتلون اشارت له بالعودة للخلف .
عبير رفعت حاجبها هامسة : ماستغربت ردة فعل لُجين .
وتين وقفت حتى اصبح احمد جوارها هتفت : لُجين توها تدري بموضوعنا .
احمد نظر لعبير ، لترفع منكبيها بتسليه .
اعاد نظره لعينان لُجين التي لاتزال مُتسعه ، ويتضح انها للان تحاول تصديق ماترى : لُجين .
لُجين بتلعثم : ممتى؟ ، انا وين.
قاطعتها عبير : لاتنسيني ترى انا مدري عن شي مثلك.
وتين بعينان امتلئت دموع تخطت احمد لتُغادر.
مسك ذراعها هاتفاً بحده : عبير لية ماقلتي لها ؟ .
عبير تكتفت : ومن متى انا اتدخل بخصوصيات الغير.
صرخ بغضب : وانتي من متى تكلميني بهذا الاسلوب .
ارتجفت عبير لتُغلق عيناها .
تحدثت لُجين بحده : وانت ليه ماقلت لي ؟ .
احمد تحرك تاركهن : وهذا انا اقول تزوجت وتين.
صرخت لُجين خلفه : دامك تقرر حياتك لحالك ، فلا تتدخل بحياتي ، وناصر ذا مابيه زي ماخليتني ازوجه ، تخليه يتركني .
توقف وبملامح اشتعلت غضباً : وقسم بالله وشوفيني احلف لاتخليني ادخلك عليه الليلة.
بكت بقوة لتركض مُتجاوزته ، لتقف والدتهم في اخر الممر ب اسى .
استدار لعبير : عاجبك ؟ .
ضغطت على شفتيها تحبس دموعها وعيناها على اصابع احمد مُتخلله اصابع وتين .
سحبت وتين يدها على نظرات عبير وتحركت صاعده .
.
.
__
دخلت الحمام واغلقته بقوة ، لتصرخ : يُـبه ليه خليتني .
جلس احمد نهاية السرير ماسكاً راسه وبهمس : الله يسامحك ي عمي احمد.
ارتفع صوت انينها وبُكائها .
وقف طارقاً الباب : وتين اطلعي بقول لك كل شي .
صرخت : روح قول كل شي لاهلك .
وبتمتمه : اذا ردة فعلهم كذا اجل كيف نظرة بنات عمي ، ماقدر اتحملها .
استندت على ساقيها وببحة هامسة مسكت بطنها : كيف بيتقبلون اللي بطني.
مسحت دموعها برجفة : ماراح احد يدري .
هزت راسها : ايه ماراح احد يدري.
وقفت بعد وقت طويل، نزعت ملابسها لتقف تحت الدُش ب استرخاء ، مررت اصابعها على ذراعها العاري وعيناها على قطرات الماء ، بعد وقت ارتدت الروب واغلقته ب احكام ، خرجت بخطوات مُتعبه ، لتتنهد براحه من خلو الغرفه.
ارتدت على عجله ، واندست في السرير .
فتحت عيناها بخوف على ملمس اصابعه في فروه شعرها.
ابعدت يده بغضب مبحوح : خير.
احمد تحرك لزر التكييف : نايمة وشعرك مليان ماء متى تنتبهين لصحتك اذا مو عشاني عشان نفسك .
جلست شاعره بالفعل بصُداع في راسها ، لكن في ذاتها ايقنت انهُ من البُكاء .
همست بعد وقت : وين رحت؟ .
رفع راسه : ماسمعت؟ .
رفعت خصلات شعرها المُجعده من اثر الماء : ولا شي .
توترت من نظراته لُتنزل عيناها لاصابعها .
احمد بهدوء مُتعب : تعالي اكلي ، امي قالت ماكليتي من اليوم.
وتين بكبرياء استلقت من جديد واعطته ظهرها : مو جوعانه.
مسكت بطنها بخوف من صوت اطيطه حتى لايسمعه.
جلست بعد وقت قصير .
رفع نظره لها .
ابعدت الغطاء عنها وانزلت اقدامها لتسير مُقتربة له .
بشبه ابتسامة انزل عيناه .
بللت شفتيها بحرج وجلست جوارة : عشان نفسي ب اكل .
ابتسم ونظرة لازال في مـأياكُل أمامة : قلت شي ؟ .
اخذت الملعقه وبخفوت وصل له : مايحتاج عيونك تقول.
لف راسه لها وبهمس : ليتك فيها تصدقين اللي تقول.
توترت من قربة لتُدخل الملعقة ثغرها وتمضغ بصمت.
ابتسم مُتاملاً ملامحها بهذا القُرب.
ادخلت خُصلات شعرها خلف اذنها وبضيق : ترى اقوم.
بهمس مُربك لجسدها : متغيره كثيره ، حتى احسك.. .
رمت الملعقه بالصحن ، وسحبت الشوكة مُستديرة له بقوة وهي تنصبها لعيناه : ترى افقعها لك .
ضحك بقوة ووقف : بعد السكين اللي لقيتها ع السرير ، شوكة ؟ لا خلاص خلاص بالعافية.
اخفت ارتعاش كفيها وخفقان قلبها بنظرها لصحن : تستاهل .
دخل الحمام ببتسامة لترمي الشوكة ، وتلوح امام وجهها.
اصطنعت عدم الاهتمام لتُكمل اكل الطعام على خروجه.
بنبرة ضاحكة : ماشاءالله هذي اللي تقول مو جوعانه اكلت كل الصحن.
تركت الملعقه واقفة : الحمدلله.
اقترب بسُرعه ومسك كتفيها : اجلسي اجلسي كملي اكل.
بملامح مُستاءه : اصلاً الغلط مني وافقت وكليت معك.
اعادها للخلف : وتين ارجعي اكلي.
ابعدت يديه وبهدوء : مُمكن طريق.
نظر لها : وتين .
رفعت نظرها له : والله شبعت.
ابعد جسده عن طريقها يساراً .
حركت ثغرها بضيق ففي ذاتها كانت تتمنى ان يصّر عليها اكثر.
تنهد بخفوت واتجه ناحية الأطباق وحملها خارجاً .
استدارت على رنين هاتفه ، ورمت جسدها على السرير بعدم اهتمام ، استمر الهاتف برنين وقت طويل ، نهضت بفضول مُستغرب ، لتستغرب اكثر من الرقم الغير مُسجل ب اسم يُضيء الشاشة.
رفعت نظرها على دخولة، لتُبرر : من طلعت يدق.
قاطعها مُقترباً : واذا يدق تاخذينه؟ .
اعادته مكانه وعادت لسرير ب امتعاض غاضب .
ابتسم وهو يفتح الخط ، لتتلاشى ابتسامتة على صوت الطرف الاخر : الصُداع اقوى من اي مرة ، حتى ماقدر اتنفس ، انا ي احمد احس بالموت ،..... .
.
.


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم منذ 2 يوم   #3
‎‏


الصورة الرمزية مجنون قصايد
مجنون قصايد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27626
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 أخر زيارة : منذ 20 ساعات (01:08 AM)
 المشاركات : 139,382 [ + ]
 التقييم :  2089026948
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Tan
افتراضي



ماشاء الله تبارك الرحمن
ذوق في اختيارك
وعافيه عليك وعلى الطرح الراقي
لاحرمك الله رضاه
‏لك كل
تقديري واحترامي
مجنون قصآيد


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 2 يوم   #4
‎‏


الصورة الرمزية ضامية الشوق
ضامية الشوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28589
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : منذ ساعة واحدة (08:09 PM)
 المشاركات : 500,017 [ + ]
 التقييم :  2140803317
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



سلمت يمناك
طرح جميل جدا


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 22 ساعات   #5
‎‏


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 20 ساعات (12:45 AM)
 المشاركات : 2,090,830 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



يسلمو ع المرور


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم منذ 21 ساعات   #6
‎‏


الصورة الرمزية نجم الجدي
نجم الجدي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 134
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : منذ 17 ساعات (03:49 AM)
 المشاركات : 140,940 [ + ]
 التقييم :  1911669927
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي



الله يعطيك العافيه على الطرح
اللي كله ابداااااااع


حضوري شكر وتقدير لك
ولاهتمامك في مواضيعك


اخوك
نجم الجدي


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 12 ساعات   #7
‎‏


الصورة الرمزية الغنــــــد
الغنــــــد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28230
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (05:16 PM)
 المشاركات : 127,747 [ + ]
 التقييم :  2061733617
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



طرح راقي وجميل

سلمت الأيااادي وماجاابت لنا من أفااااده

يعطيك العااافيه

شاكره لك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
/42, الذكريات, بيضاء, جفاف, رُكن, رواية, في, وردة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات /26 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 17 04-20-2019 01:12 AM
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات /16 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 18 04-20-2019 01:07 AM
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / 11 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 13 03-04-2019 04:46 AM
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / 7 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 13 02-24-2019 03:26 AM
رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / 1 جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 13 02-07-2019 01:48 AM


الساعة الآن 09:16 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي