ننتظر تسجيلك هـنـا


 
العودة   منتديات قصايد ليل > ..✿【 قصــــــايـــد ليـــــــل 】✿.. > …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«…
 

…»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… { .. حكاية تخطها أناملنا وتشويق مستمر .. }

رواية عرش السُلطان/23

(23) دخل بتال أولا بعد عدة طرقات على الباب تلاه يوسف ثم والدتهما أشار لهم عبدالله ليدخلو غرفة سلمان الغارق بهمه وبخيانة صاحبه تحدث بتال/ مساء الخير. نظر له

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ 2 يوم
‎‏
إرتواء نبض متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
آُنآُ، آُنثًى
تُشّـبّهِ آُلَيـآُسًـمِـيـن. تُبّقَى بّيـضـآُء
مِـهِمِـآُ خٌآُنتُهِآُ آُلَفُصِـوُلَ..!!
لوني المفضل Pink
 رقم العضوية : 27920
 تاريخ التسجيل : Oct 2014
 فترة الأقامة : 1691 يوم
 أخر زيارة : منذ دقيقة واحدة (08:56 PM)
 الإقامة : حَيْثُ يَهْوَىْ قَلْبِيْ♥
 المشاركات : 998,452 [ + ]
 التقييم : 2062004106
 معدل التقييم : إرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond reputeإرتواء نبض has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رواية عرش السُلطان/23




(23)



دخل بتال أولا بعد عدة طرقات على الباب تلاه يوسف ثم والدتهما
أشار لهم عبدالله ليدخلو غرفة سلمان الغارق بهمه وبخيانة صاحبه
تحدث بتال/ مساء الخير.

نظر له دون أن يتزحزح جمود عينيه ونظرته الواثقة/ مساء النور.

تقدم يوسف ليصافح سلمان/ ما تشوف شر إن شاء الله. . . تو أدري أن اصابتك قوية.

لم يرد عليه فهو ينتظر إذلال مها التي تقف خلف بتال
وينقل نظرات الغضب الى عبدالله الذي يقف بجوار الباب

تقدمت مها خطوتين/ أسفة سلمان على كل اللي صار لك. . . أنت صار لك سنين تشتغل عندي
عمرك ما قصرت معي بشي. . . زعلك مو بسيط عندي أشريه بماء عيوني.

إبتسامة صغيرة عانقت ثغره/ أم سعود كل اللي أبيه تعفيني من العمل عندك.

أشارت لعينيها/ من عيوني. . . اوقع معاك انهاء العقد الحين ويوصلونك عيالي بنفسهم للمكان اللي تبي.

حديث والدته الودي مع سلمان شدّة ليبتسم لسلمان ويهتف/ أنا وبتال اليوم تحت امرك.

لم يرد عليه سلمان وهو يركز نظره على مها ويهتف بثقة/ تأكدي لو اخليتي بأتفاق واحد اسرار شغلك على المحك.

كاد ان يتحدث بتال مدافعا عن والدته اللي لا تليق بها كلمة سلمان
ولكن اصمتته وهي تشير له بيدها ثم نظرت الى سلمان/ وفيت لي من عرفتك الى اليوم ما اتوقع انك بتخون. . .
ابشر سلمان كل شي اتفقنا عليه بيتم اليوم.

فتحت حقيبتها السوداء الكبيرة لتخرج اوراقا عدة وتمد له قلما
جلس بصعوبة بالغة بمساعدة عبدالله
اخذ القلم وبدأ يوقع على اطلاق سراحه ورقة تلو الاخرى
ثم اتى دورها هي التي وقعت على الورقة الاخيرة وابتسمت له وهي تمد يدها مصافحة/ بالتوفيق لك بحياتك الجديدة.

صافحها حتى يظهر لابنيها ان لا شيء يحيكه لوالدتهما
فيظهر بمظهر السعيد الذي فُتحت له ابواب الحرية
مد له بتال يده ليساعده على الوقوف فقدمه اليمنى اصابها التواء اثناء معركته مع يوسف
وضع يده السليمة بيد بتال ونهض بألم فكل جزء من جسده يئن بوجع
ولكن يصمت كل هذا الوجع مقابل انين روحه المذبوحة
انتعل نعليه وهم بالخروج الى الباب وهو يرى عبدالله يحمل له حقيبته الكبيرة

تنظر له وابتسامتها ترتسم على وجهها بكل سعادة
فالخوف الذي عاشته منذ ساعات انتهى
ولم يعد هناك ما يخيفها من عودة يزيد الى حياتهم
رغم انه لمح لها علمه بوقوفها خلف موضوع اختطافه
الا انه لا يملك الخبر الاكيد، وفي حال اختفاء سلمان وعبدالله لن يجد عليها دليلا
خرجو وبقيت هي وعبدالله
هتفت له وهي بطريقها للخروج/ اطلع من هنا. . . كلم طارق واتفق معاه على كل شي
ولعلمك باقل من ثلاث ايام ابغاك تباشر عملك بباريس.

يود لو يسألها ما هو عمله؟
ولكن لسانه لم يعتاد على النطق امامها سوى بـ/ على أمرك يا طويلة العمر.

خرجت وذهب هو ليسحب حقيبته التي اعدها مسبقا ليرافق سلمان نحو الحرية
ولكن تحرر سلمان وخاب هو. . .!!


#

بعد يومين من عودته باشر عمله رئيسا لمجلس ادارة شركات والده التي تملئ الدنيا
ففروعها بجميع دول العالم. .

يجلس مع بتال في الصالة السفلية
ويستمع له جيدا/ اذا امي ما وافقت اتزوج البنت اللي ابيها. . . انقلني لفرع بيروت او القاهرة.

ابتسم يزيد/ بتنحاش من الرياض عشان مرة؟

زفر بضيق للتو غزاه بعدما فقده منذ ثلاثة ايام/ ايه بنحاش عشان ما تزوجني امي وحدة ما ابيها واظلمها معي.

انزل يزيد فنجانه الفارغ على الطاولة ووضع رجلا فوق الاخرى ليتحدث بجدية
وكأن من يتحدث محمد الضاوي شخصيا فهو يحمل الكثير من شخصية والده/ بتتزوج اللي تبيها لو غصب عنهم كلهم. . .
الرجال اللي ما يقدر يثبت كلمته ويوصل للي يبيه الموت ارحم له من الحياة.

أمال بتال شفته ليهتف بإحباط: لو مو امي اللي معارضة زواجي كان ما شاورت احد
بس ما اقدر اعصي امي. . .وشلون بتوفق وامي مو راضية علي.

إبتسم يزيد: واذا اقنعتها. . .؟

ضحك بتال بخيبة: انت ما تعرف ام سعود لا حطت براسها شي. . .؟

نظر الى اخيه ليقول بثقة: وما تعرف يزيد بن محمد اذا حط براسه شي. . .؟

يعلم بأس والدته كما يعلم بأس اخيه ولكن لا يود هذه المواجهة بينهم بتاتا
فهو يحب اخيه ويحب والدته اكثر. . . لن يجعلهما يتعاركان من اجله
فهو شهد مشادات كلامية بينهم عدة على حياة والده وكانت شرسة جدا
فكيف دون وجود رادعا لهما. . . ستشتعل في منزلهم حربا لا نهاية لها
يجب ان يوقفها قبل ان يحدث كل شيء.

ابتسم بهدوء: جعلني ما اخلى منكم. . . بس حتى البنت رافضة انها تتزوج هالوقت. . .
بصبر ثلاث شهور اذا ماتم زواجي بروح لفروعنا اللي برا.

وسط حواراتهم العدة التي درات حول جميع المواضيع
انفتح الباب ليدخل سعود الغائب منذ ثلاثة ايام
توقف بدهشة لينظر الى يزيد ثم يبتسم بفرحة شديدة: يا هلا والله. . . من متى وانت هنا.

نهض يزيد ليتعانقا بحب اخويّ
بعد السلام واخذ الاخبار هتف سعود لاخويه: ليه ما علمتوني. . .؟

بتال هتف بعدما سكب له فنجانا: نتصل فيك جوالك مقفل.

زفر بأوف: سرقوني جماعة الله لا يوفقهم زين جوازي وبطاقاتي بقو معاي. . . حلفت ما عاد اطب ذيك الديرة الله لا يعيدها.

عقد يزيد حاجبيه: كنت مسافر. . .؟ قالو لي طالع بالثمامة.

هز راسه نافيا: رحت لنيودلهي مع ربعي انسرقنا وبالموت قدرنا نوصل هنا
لولا رجال السفارة بيض الله وجيههم والا كان مدري وش صار فينا.

نزلت مها الدرج بسرعة وهي تسمع الحديث الذي دار بينهم
وضعت يدها على صدرها بخوف ورعب رغم انها ترى ابنها امام عينها
ذهبت له تجري لينهض ويحتضنها وهي تنتحب على صدره: يا ويلك مرة ثانية تسافر ما تقولي.

ضربت صدره بكفها: ما ابيك تخليني بعد اليوم فاهم. . .؟

ضحك وهو يمسك بكفها ويقبلها: بس الله يطول لي بعمرك. . . هذا انا قدامك ما فيني الا العافية.

مسحت دموعها وجلست بجواره، هتف يزيد: فيه سعودي الشهور اللي راحت انخطف من مانيلا
ما سمعتو بسالفته. . .؟

طبولا تُقرع بقلب مها خوفا من ان يتحدث يزيد عن ما حدث له امام ابنائها
حينها سيقفون مع اخيهم بلا شك فهي تعلم جيدا انها مُذنبة وذنبها لا يغفره لها حتى ابنائها
هتفت هي اولا: لا. . . الله يبعد عنا هالسوالف.

اجابه سعود بهدوء: الجماعة اللي هجموا علينا بوذه متطرفين. . . بس لان واحد من اخويانا كان يصلي
كانو 10 واحنا خمسة وهم كانو مسحلين. . . ضربونا وشتمونا وسرقو كل الفلوس اللي معانا
الحمدلله ما اسرونا ولا اخذونا رهاين.

ابتسم يزيد: الحمدلله اهم شي سلامتك. . . اكيد انت رايح اماكن خطيرة ولا محظورة.

بتال ابتسم ونظر الى سعود: خلاص لا عاد تسافر لحالك.

مها تحدثت بهدوء بعد موجة البكاء التي خنقتها: بعد اسبوعين جهز نفسك عندنا سفرة لايطاليا. . .
نظرت إلى يزيد تريد ان تشركه معهم بفرحتهم: بخطب لسعود اونيلا.

صُدم يزيد مما تفوهت به: ما لقيتي غيرها. . .؟
هذي متزوجة وعندها مشاكل مع عايلتها. . .اي مرة بتربي احفادك. . .؟

زفرت لتضع رجلا فوق الاخرى وهي على استعداد تام لخوض جدلا عميقا حتى تنتهي من خطوبة سعود: مو لازم تجيب عيال
كلها شهور ويطلقها مثل غيرها.

نظر يزيد الى سعود: راضي فيها. . .؟

ابتسم سعود: والله كنت ما ابيها بس امي طلقتها من زوجها عشان اخذها انا فليش ما اتزوجها دام طلاقها صار عشاني.

لم يعلق يزيد فهذه جريمة ارتكبتها زوجة ابيه من اجل سعادة ابنها
أ يعقل ان تخبب بين رجلا وزوجته من اجل امرا تافها
هاهي تهتف بعظمة لسانها ان ابنها سيطلقها بعد فترة من زواجهم
قبل خطوبتها حتى. . .!
أي قلب تحمل بين جنباتها هذه المرأة
أي قسوة وتجرد من الدين والانسانية تعيشها هذه المرأة
يجب ان يوقفها عند حدها فما احدثت من فساد ودمار لا يعد ولا يحصى.

نهض بعدما نظر إلى ساعته التي شارفت على الرابعة عصرا: بمر على تركي المانع صديق ابوي
تروحون معاي. . .؟

اشار سعود برأسه: بروح ارتاح سفرتي هذي اخذت كل طاقتي. . . لو ما شفتك يمدي نمت قبل ما اسلم على احد.

نهض بتال: انا بروح معاك.

نظر يزيد الى مها: بروح للشركة بعد ساعة ابي اشوف يوسف قدامي.

تعجبت من امره لها بهذه الطريقة: ليش. . .؟

رفع يزيد حاجبه الايمن: عاجبك ان ولدك جالس كذا حاله حال هالطوفة. . .؟
تصحينه الحين ويجيني بالشركة ولا والله ليصير لي معاه كلام ثاني.

هزت رأسها بنعم. . .فهي تعلم جيدا انه يعلم انها ورا اختفاءه وتخشى ان يفضحها بين ابناءها
فهي مستغربة بشدة ان يزيد لم يحدثها عن اي شي حتى الان.

صعد سعود الى غرفته بينما يزيد وبتال خرجا سويا الى زيارة صاحب ابيهم.

بقيت وحدها لتنادي احدا خادماتها: شيلي القهوة هذي وجيبي لي قهوة جديدة.

رن هاتفها لترد بحرارة: هلا مشعل. . . وينك يوم كامل لا مكالمات ولا حتى رسالة ما شفتها منك.

ابتسم وهو يغلق باب شقته خارجا الى سيارته: انشغلت مع عبدالله مو راضي بالشغل الجديد
شكله يدري انه متورط مع سلمان. . .يقول ما يبي باريس.

ضحكت: على كيفه الشغلة. . .؟ غصب عنه بيشتغل والا انت شوف شغلك معاه
انا مو ناقصة احد يجي يخرب لي مزاجي بعد ما افتكيت من سلمان.

هتف مشعل بجدية: غريبة انك خليتي سلمان يطلع من بيتك بعد ما انهيتي عقده. . .؟
ما خفتي يعترف عليك. . .؟

اتسعت ابتسامتها: مها الناصر ما تخاف من احد. . . لو فكر سلمان مجرد تفكير انه يجيب اسمي بالتحقيقات بيكون اخر يوم له بالحياة
اصلا الاوراق اللي وقعته عليها باسم طارق والختم باسم شركة طارق
انا مالي ولا شي ولا علي اي دليل.

رفع مشعل حاجبه بتساؤول: والتوقيع. . .؟

هتفت بثقة: التوقيع امره سهل. . . مستحيل يدينوني فيه. . . ممكن يكون مزور ولا يشبه توقيعي اصلا
المهم ما عليك من هالسالفة انتهيت منها وسلمان السلطات تدور عليه لانه مطلوب بقضية خارج البلد
عبدالله وش بيصير عليه. . .؟

مشعل يهتف لها وهو يقود سيارته الفاخرة بشوارع باريس: افكر نسوي له كمين ونخليه يدخل ببيت ام يزيد
وقتها بيكون القبض اكيد لان البيت مراقب واي شخص يدخله لازم يدخل بالتحقيقات.

هزت رأسها وكانه يراها: سو اللي تشوفه صح. . .انا خلاص افكر انتهي من هالشغل كله.

اجابها مشعل الذي افرح قلبه هذا الحديث: ياليت والله ما يجي من وراه وجع الراس. . .
خل نفتح حياة جديدة ما فيها اي مشاكل.

زفرت مها بضيق: الحياة كلها مشاكل. . . ارجع للرياض ما عدت اطيق شي
ورجعت يزيد زادت الهم همين. . .صاير يخوف
تخيل يأمرني قدام عيالي وكأني اصغر عياله. . .ما ادري ليش مو قادرة اوقفه عند حده. . .!
بدأ يتلطف لعيالي تخيل امس يتابع مباراة مع يوسف ويوسف متشقق من الوناسة
هو اصلا ما يحب المباريات بس ادري انه بيسوي فيني كذا وبيعلم عيالي باللي صار.

ابتسم مشعل: شايلة هم يزيد. . .!!!
ام سعود لا تشيلين هم احد عيالك ما احد يقدر يأثر عليهم ويخليهم يوقفون ضدك
ما عليك منه ما يقدر يسوي لك شي. . . انتي ارملة ابوه وسمعتك من سمعته
لو كان بيعلم عيالك كان يمدي تكلم بس اعرفه يزيد كأنه أبوه بيترك الموضوع ولا راح يفتحه
هذا اذا كان اكيد يعرف انه انتي اللي ورا اختطافه.

هتفت: اول ما جاء يقولي معقولة ما قلتي لعيالك وين كنت. . .!!!
الله يستر منه. . . صاير كانه محمد. . .مو مرتاحة بوجوده.

اجابها مشعل بإبتسامة تحمل القلق الكبير عليها/ اطلعي لبيتك القديم طيب.

تأففت بملل وهم طابقين على صدرها منذ اكثر من شهر/ لا مستحيل ما احد يطلعني من بيتي
لا يزيد ولا غيره. . .كل اللي خايفة منه بس انه يلعب على عيالي ويخليهم ضدي.

يحاول ان يطمئنها فلا يعجبه ان تحدثه ومزاجها متعكر/ عيالك تربيتك انتي وتحت امرك
تأكدي ما احد يقدر يقلبهم عليك. . .اذا كان بتال من الحين واقف معاه عندك سعود ويوسف.


#


تجلس في غرفتها وحيدة، حزينة، كئيبة
فمضى اسبوع ويومين ومشعل لم يهاتفها
تشعر ان الدنيا كلها تتوقف عندما تتوقف مكالمات مشعل
تريد ان تتحدث اليه وتكتسب منه القوة وحب الحياة
رغم انه منذ ان يكلمها تبدأ بعتابه ومخاصمته حتى تنتهي المكالمة ببكاؤها
واتصاله بأبيه ليراها ويطمئن قلبها ويمسح دمعها.

طرقات على باب غرفتها جعلتها تنهض بخوف
فلم يطرق باب غرفتها قط سوى عندما نقل اليها خبر وفاة والدتها
الرعشة سرت بجسدها واذنيها يصب بهما الكثير من الاخبار السيئة
والصوت العالي الذي يصدح باذنها هو موت مشعل
حلمت به منذ يومين وفاقدة لاتصالته وظنونها حوله كانت كلها تشاؤوم
فلما لا يكون الطارق ينقل لها خبر موته

فتحت الباب بيدين مرتجفتين فإذا بأبيها من يقف خلف الباب
ارتشعت شفتيها وهي تستفسره/ مشعل فيه شي. . .؟

ابتسم ابيها ومسح على رأسها/ توه مكلمني. . .يسلم عليك وما فيه الا العافية
وابشرك بيرجع للرياض قريب.

نزلت دموعها لا تعلم هل هي فرحة بسلامته من ظنونها
أم فرحة بعودته التي أصبحت واقعا بعدما كانت خيالا مستحيلا

أمالت شفتها جانبا بعدما مسحت دموعها/ معني نفسك يبه وجاي لين غرفتي عشان هالخبر
صدقني ما فرقت معاي جاء او بقى بباريس ما عاد له قدر عندي.

قبل والدها رأسها واحتضنها بحنو فدموعها وتقوس شفتيها
ومحاولاتها بإظهار القوة وان خبر عودة مشعل لم يعنيها قصمت ظهره/ يأبوك الى متى هالجفاء بينك انتي واخوك. . .؟
مُنى عيني اشوفكم مع بعض قبل ما اموت.

انتفضت بعنف وهي تقبل كتفه/ بعد عمر طويل ان شاء الله. . . كم مرة اقولك لا تجيب طاري الموت.
حاولت جاهدة ان تبعد الحديث عن مشعل وعودته التي تراقص لها قلبها طربا
فيجب ان تكبح هذا الشعور اللذيذ الجديد حول اللامبالاة الظاهرية/ ما قلتي لي بابا من ضيوفك اللي قبل شوي. . .؟

ابتسم والدها بعدما جلسا بجلستها الخاصة التي لأول مرة يشرفها والدها بها/ عيال محمد الضاوي. . .يزيد تو جاي من لندن
وجاء يسلم علي. . . كلمته عن مشروعك يقول بيشوف اذا محقق الجودة بيوقع شراكة معاك
ارسلي على ايميل شركته ملف مشروعك. . . تعرفين الضاوي ما يحط يده بشغل الا ينجح.

ابتسمت لإهتمام والدها بهذا المشروع الذي سيبهر الجميع فهي تشتغل عليه ليلا نهارا
ويأخذ اغلب وقتها ويبعدها عن التفكير بالحياة المليئة بالسلبيات فهي لا ترا ايجابية الا والدها فقط/ الله لا يحرمني منك يبه. . .
بدونك انا ما ادري وش كنت بسوي. . . فكرت بالشركات الاجنبية ونسيت ان عندنا شركات ورجال اعمال اكفئ من مية شركة.


#


مضى اسبوع. . .!
يزيد لا يزال لم يحدث مها بأي شي عن معرفته بمكيدتها التي كادتها له

يوم الاحد الثامنة والنصف صباحا
ينزل الدرج بلباسه الخليجي التقليدي
وجد مها تجلس امام قوتها وكان يتمنى منذ يومين ان يراها وحدها
جلس دون ان يتكلم لتقول هي بإبتسامة/ صباح الخير يزيد.

نظر لها ولم يبتسم/ صباح النور. . . ممكن تعطيني بطاقتي وجوازي وهويتي. . .؟

نظرت له بصدمة كاسحة فهي لم تتوقع ان يفتح معها الموضوع بثقة
توقعت ان تكون لديه شكوك انها هي من تقف خلف اختفاءه
تلعثمت وانزلت فنجان قهوتها الذي انسكب على كفها من شدة الصدمة/ اي اي. . . اي بطا. . . بطاقات. . .؟

وضع عينه بعينها ليقول بجمود/ اللي عندك. . . اعطيني اياهم بدون فضايح
انا ما ابي افضحك بهالسرعة. . . لعبتنا توها احلوت يا مها.

نهضت بخوف لاول مرة تشعر به
فيزيد على دراية تامة بكل ما فعلته
في الايام السابقة كانت تطمئن نفسها "لو كان يدري والله ما يخليني ساعة وحدة"

صعدت السلم وذهبت لغرفتها فور دخولها اغلقت الباب وهي تضع يدها على قلبها الذي ينبض بقوة
وكانه لاول مرة ينبض تسمع حتى دقات قلبها من شدة خوفها
تخشى ان ينتقم منها وحينها ستكون من اعداد الاموات لا محالة
فتحت درج تسريحتها بيدين مرتعشتين ثم نزلت لتمد له بطاقاته
وتقول بصوت جاف ووجه مخطوف/ من قالك. . .؟

اجابها بسخرية وهو يسحب محفظته منها بقوة/ قلبي دليلي. . . يوسف وينه. . .؟

ما زالت ترتعش لتقول بصوت حاولت ان يكون هادئا/ تو طلع مثل ما قلت له راح تلقاه قدامك.

خرج هو الاخر. . .

لتنكب على وجهها جالسة على الأرضية باكية بشدة
صوتها يعم الصالة السفلية فالجميع خرجو قبل يزيد كما امرهم
تشعر ان روحها مثقلة بكل انواع الاسى
فما يجري في بيتها مأساة. . . ان تؤمر هي وابنائها ويكونون مطيعين امرا لم تحتمله ولن تحتمله
هاهي تنعى ايامها الخوالي عندما كانت هي الامرة الناهية
ولكن ما يجبر قلبها ويعزيها بما احل بها انها هي الموكلة على جميع اموالهم وممتلكاتهم
فكل شيء هنا ملكها هي ولها حق التصرف في كل شي

نهضت بشموخ وهي تمسح دموعها وتهتف بصوت مسموع/ راح عليك كل شي يا ولد مشاعل.

ثم جلست لتضع رجلا فوق الاخرى وتأخذ نفسا عميقا تهدي به روع قلبها
لتحادث نفسها "مها بنت ناصر ما احد يقدر يحط راسه براسها. . . اذا زودها يزيد مصيره الموت".



#


قبل صلاة العصر. . .
انتهى العمل ولم يبقى سوى يزيد وبتال الجالسان في مكتب يزيد
هتف بتال بإبتسامة/ تصدق كنت مجبور اداوم هنا كل ما دخلت هالمكتب اتأكد اني بشوفك فيه بيوم من الايام
حتى على ايام ابوي الله يرحمه ما يزهى هالكرسي غيرك.

ابتسم يزيد ليهتف/ يا شيخ الحمدلله ما توقعت ادخل الرياض.

نظر اليه بتال بغرابة ليرفع حاجبه/ ليش ما توقعت تدخل الرياض. . .؟

انتبه يزيد لهفوته ليستقيم بجلسته بعدما كان شبه مستلقي على كنبة مستقلة/ اقصد يعني الرياض من بعد ابوي ما عادت مثل قبل
كل ما جيت برجع احس اني ما اقدر ادخلها وابوي ما يكون باستقبالي.

لم يدخله الشك من حديث اخيه هتف/ الله يرحمه ويغفر له. . . حياتنا من بعده ما هي حياة
كل واحد رايه من راسه ويسوي اللي براسه بدون مشورة او خوف من احد. . .
رجعتك رجعت لنا شوي من حياتنا القديمة واهمها دوام يوسف وسعود.

اتسعت ابتسامة يزيد/ ما عليك كل شي بيرجع زي ما كان. . . ابي مساعدتك بتال.

وضع بتال يده على رقبته/ رقبتي سدادة.

اكمل حواره بعد رد اخيه/ تقول وتطول. . . عمتي هيا بتجي بعد اسبوعين
ما ابيها تحتك بخالتي مها. . . تعرفهم ما يطيقون بعض كل اللي ابيه تطلع امك من البيت
انا اقدر اطلعها بس بتفهمها اني ما ابيها ببيت ابوي او ما احبها. . . تعرف العلاقة بيني انا وامك شبه مقطوعة.

ابتسم بتال/ بس. . .؟ هذا طلبك. . .؟!
تطمن بعد اسبوعين بيخلص حداد امي زين اذا شفتها بالرياض. . .هي اكيد على طول بتسافر باريس.

هتف يزيد بهدوء/ ما اعتقد انها راح تسافر. . .شغلها تديره من بيتها.

نهض بتال بعدما نظر الى ساعته/ اذا جاء ذاك الوقت وامي بالبيت مالك الا اللي تبي.


#


مضى اسبوعا اخر. . .

لا يزال يزيد لم يتكلم مع مها بموضوعه بتاتا
هاهو يجلس مع اخوته بحضورها

هتف له يوسف باحترام/ مو ناوي تعفيني من الشغل. . .؟

نظر له بحدة/ اذا ما اشتغلت وين بتهيت. . .؟

ضحك يوسف ليجيبه بهدوء/ ما احب الشغل. . . بجلس بالبيت.

اخذ يزيد نفسا عميقا ثم هتف/ خلاص اعفيك من الشغل بس تأكد انه ما بيدخل حسابك ريال واحد.

عبس وجهه ونظر الى والدته مستنجدا، لتهتف بحدة/ ابوه على غفلة. . .؟
خلاص اذا يوسف ما يبي يشتغل مو غصب وفلوسه بتجيه كل شهر مثل قبل. . .
من انت تأمر وتنهي علي وعلى عيالي. . .؟؟!

حدتها وغضبها لم يقابلها الا ابتسامة سخرية على وجه يزيد/ تعرفين زين من انا. . .
يوسف اذا ما يبي الشغل بيكمل الجامعة وغصب عليه بعد.

ابتسم يوسف فيزيد يرمي له طوق النجاة/ بس بشرط برا السعودية.

اجابه يزيد بسرعة/ بالدولة اللي تبيها بعد.

غضبت مها من ابنها لتهتف له/ لا ما تدرس برا. . . انت خلصت سنة ونص هنا
كملها هنا.

اجابها يزيد برفضا قطعيا/ بيدرس برا.

هتف سعود الجالس جانبا معتكفا على هاتفه/ اذا خايفة عليه يمه روحي معاه
احسن لك من الجلسة هنا.

اجابته مها/ ما خفت عليك لما درست بلندن وانت اصغر منه اخاف عليه الحين وهو رجال. . .؟

ابتسم يوسف بعدما قبل راسها/ يعني موافقة ادرس بواشنطن. . .؟

هزت راسها بالموافقة/ بس بشرط اخطب لك بنت خالتك قبل لا تروح.

اتسعت ابتسامته/ افا عليك لو تبين نخطبها الحين.

استفسرها يزيد/ اي بنت اللي بتزوجينه حتى قبل اخوانه اللي اكبر منه. . .؟

امالت شفتها لتجيب بقليلا من الغضب/ بنت اختي.

هتف بتال مغتنما فرصة فتح باب الزواج/ وانا بعد ابي اتزوج.

نظرت له والدته وهي تشير له ان لا يأتي بذكر عريب امام ابن خالتها
تفهم طلب امه وصمت ويزيد يبتسم له/ ألف بنت تتمناك. . . انت بس اشر لنا واحنا نخطب لك اللي تبي.

ابتسمت مها بتلاعب/ متاكد تخطب له اللي هو يبي.

اجابها يزيد بثقة/ اللي يبي لو كانت بنت الملك.....

ضحكت مها بخبث/ لو كانت ليلى بنت خالتك سُعاد.

ابتسم بهدوء فهذه كانت حبيبته بل عشيقته التي حالت مها بينه وبينها وفرقتهما
بوشاية بثتها لمحمد الذي اقسم ان ابنه لن يتزوج هذه الفتاة حتى لو يظل اعزب طول عمره/ تزوجت من سنين.

إتسعت ابتسامة مها/ شكلها ما توصلك اخبارها.

اجابها بملل من خوضها في هذا الموضوع ولكن لا ينكر انه يريد معرفة اخبار وذكر حبيبته المنسية/ لا.

ردت عليه بإبتسامة واسعة/ تطلقت من سنة ونص ومعاها ولد. . . نخطبها لبتال. . .؟
البنت ماشاء الله عليها اخلاق وادب وجمال ومن ناس طيبين.

رد عليها بهدوء تحته زلازل من المشاعر المتضاربة/ لا اخوي ما تكون اول بخته مطلقة
وبعدين اكبر منه. . . الا اذا مُصرة انه ياخذها ليلى الف واحد يتمناها.

سعيدة جدا بهذا الحوار وتعلم جيدا ان استفزت يزيد/ بس مو كل من يتمناها يتزوجها.

فهم بتال ان هذه حبيبة اخوه الذي رفض الافصاح عنها او عن اسمها
فكان يقول له باختصار "مالنا نصيب ببعض وإلا كان عرفت من هي"
هتف بتال لوالدته بعدما رأى استفزازها الصريح لأخوه/ لا ما ابي ليلى بس اذا عندها خوات والا بنات خالات
يشرفني نسب اخوي.

هتف يزيد بمحبة/ عندها خوات وبنت خالة وحدة. . . وانا وعدتك اخطب لك اللي تبي.

جن جنون مها وخشيت ان يطلب منه بتال ان يخطب له عريب حينها لن تستطيع فعل شي بنطاق العقل/ خطيبتك خلها علي.

يوسف لن يرى الانكسار بعيني بتال ويصمت هتف/ بتال كان يبي بنت خالة فاتن بس امي رفضت.

نهضت مها مصعوقة لتقول بذهول/ من وين جايب هالحكي. . .؟!!

تحدث يزيد وهو يشير لها/ اجلسي يا خالة السالفة ما تستاهل كل هالزعل. . . عريب انخطبت من اسبوع وملكتها الخميس الجاي.

ذهبت مها ليزيد لتقبل رأسه على هذا الخبر الذي كان الأروع على مسامعها
جلست بجوار يزيد وهي تقول بسعادة/ الله يبشرك بالخير. . . تستاهل كل خير عريب
من اللي خطبها. . .؟

هتف يزيد بعدما نظر لبتال المُشتت وعينيه اللامعتين بدمع تحجر بها/ فارس بن راشد صديق منذر ولد خالتي.

نهض بتال وخرج من المنزل وصدره اضيق من ثقب ابرة بالكاد يتسع لتنفسه الضئيل.






انتهى. . .



v,hdm uva hgsEg'hkL23





رد مع اقتباس
قديم منذ 2 يوم   #2
‎‏


الصورة الرمزية ضامية الشوق
ضامية الشوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28589
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : منذ 46 دقيقة (08:09 PM)
 المشاركات : 500,017 [ + ]
 التقييم :  2140803317
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



سلمت يمناك
طرح جميل جدا


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 23 ساعات   #3
‎‏


الصورة الرمزية إرتواء نبض
إرتواء نبض متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27920
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : منذ دقيقة واحدة (08:56 PM)
 المشاركات : 998,452 [ + ]
 التقييم :  2062004106
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
آُنآُ، آُنثًى
تُشّـبّهِ آُلَيـآُسًـمِـيـن. تُبّقَى بّيـضـآُء
مِـهِمِـآُ خٌآُنتُهِآُ آُلَفُصِـوُلَ..!!
لوني المفضل : Pink
افتراضي



ضاميه
لِرُوحكْ وَردْ مُخْمَلِي’..يَ عَبقِ البَسآتِين ...’♥


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 23 ساعات   #4
‎‏


الصورة الرمزية نبضها حربي
نبضها حربي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28286
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (05:29 PM)
 المشاركات : 24,846 [ + ]
 التقييم :  1397460811
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Beige
افتراضي



طرح رائع
يعطيك العافية


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 22 ساعات   #5
‎‏


الصورة الرمزية نجم الجدي
نجم الجدي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 134
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : منذ 17 ساعات (03:49 AM)
 المشاركات : 140,940 [ + ]
 التقييم :  1911669927
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي



الله يعطيك العافيه على الطرح
اللي كله ابداااااااع


حضوري شكر وتقدير لك
ولاهتمامك في مواضيعك


اخوك
نجم الجدي


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 19 ساعات   #6
‎‏


الصورة الرمزية إرتواء نبض
إرتواء نبض متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27920
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : منذ دقيقة واحدة (08:56 PM)
 المشاركات : 998,452 [ + ]
 التقييم :  2062004106
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
آُنآُ، آُنثًى
تُشّـبّهِ آُلَيـآُسًـمِـيـن. تُبّقَى بّيـضـآُء
مِـهِمِـآُ خٌآُنتُهِآُ آُلَفُصِـوُلَ..!!
لوني المفضل : Pink
افتراضي



نجم
لِرُوحكْ وَردْ مُخْمَلِي’..يَ عَبقِ البَسآتِين ...’♥


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 19 ساعات   #7
‎‏


الصورة الرمزية إرتواء نبض
إرتواء نبض متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 27920
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : منذ دقيقة واحدة (08:56 PM)
 المشاركات : 998,452 [ + ]
 التقييم :  2062004106
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
آُنآُ، آُنثًى
تُشّـبّهِ آُلَيـآُسًـمِـيـن. تُبّقَى بّيـضـآُء
مِـهِمِـآُ خٌآُنتُهِآُ آُلَفُصِـوُلَ..!!
لوني المفضل : Pink
افتراضي



نبضها
لِرُوحكْ وَردْ مُخْمَلِي’..يَ عَبقِ البَسآتِين ...’♥


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 12 ساعات   #8
‎‏


الصورة الرمزية الغنــــــد
الغنــــــد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28230
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (05:16 PM)
 المشاركات : 127,747 [ + ]
 التقييم :  2061733617
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



طرح راقي وجميل

سلمت الأيااادي وماجاابت لنا من أفااااده

يعطيك العااافيه

شاكره لك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السُلطان/23, رواية, عرش


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية ليتني امرأة للكاتب والروائي عبد الله زايد جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 13 12-30-2018 11:02 AM
الصحابي الشآعر ملكة الجوري …»●[ خ ـــيـر الخـلــق ]●«… 24 02-12-2018 03:19 AM
أيمن العتوم - رواية خاوية كـــآدي …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 32 03-26-2017 12:13 AM
رواية مرتفعات وذرينغ - اميلي برونتي فزولهآ …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 34 01-15-2016 09:35 PM
شأنُ النبي عند المسلمين حديث صلح الحديبية إرتواء نبض …»●[ خ ـــيـر الخـلــق ]●«… 35 10-03-2015 09:07 PM


الساعة الآن 08:56 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي