ننتظر تسجيلك هـنـا


العودة   منتديات قصايد ليل > ..✿【 قصــــــايـــد ليـــــــل 】✿.. > …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«…

…»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… { .. حكاية تخطها أناملنا وتشويق مستمر .. }

رواية سارة بقلم الكاتبة زبيده

سلام يا احلى اعضاء اليوم ابي انزلكم روايتي الاولى واتمنى انكم تدعموني . روايتي غير عن كل الرواية . واتمنى انها تعجبكم اتمنى من أي احد ينقل الرواية ينقل اسمي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-13-2016
جنــــون متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
اوسمتي
طاهي افضل عمل حصري الحضور الدائم افضل مصمم وسام الادارة 
لوني المفضل Azure
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 3194 يوم
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 الإقامة : فيً حضٌنٍ سًح‘ـآبة . . !
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : جنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
s3 رواية سارة بقلم الكاتبة زبيده




سلام يا احلى اعضاء اليوم ابي انزلكم روايتي الاولى واتمنى انكم تدعموني . روايتي غير عن كل الرواية . واتمنى انها تعجبكم
اتمنى من أي احد ينقل الرواية ينقل اسمي معها . لاني ما احلل . اتركم مع الرواية



رواية سارة بقلم الكاتبة زبيده




أهلا أنا سارة ركش ولن أعرفكم بأي شخص من قصتي لأنكم ستتعرفون عليهم من خلال قصتي, فقصتي تختلف عن باقي القصص التي سمعتموها أو عرفتموها من قبل فهي مثل القصص الخيالية تماما والآن سأبدأ حكايتي .....فقصتي تبدأ عند نزولي من الطائرة حيث .نظرت إلى المحامي فقال ماذا سنفعل الآن فقلت اتبعني ولا تتكلم كثيرا فأنا لا أحب ذلك فقال حسنا لنذهب فذهب حيث أخذنا سيارة أجرة فتكلم صاحب الأجرة بالهندية فقال له المحامي نحن لا نعرف الهندية فإذا كنت تعرف الانجليزية أو الفرنسية ستساعدنا كثيرا فقال أعرف بعض الكلمات الانجليزية والآن إلى أين تريد الذهاب فقال له إلى الفندق فقال هل تريدون فندق رخيص فقال له كلا بل أفضل فندق فقال حسنا يا سيدي فذهبنا إلى أحد الفنادق حيث نزلنا فقال المحامي لندخل يا آنسة سارة وعند دخولنا جلست فقلت اذهب وقم بكل الإجراءات وأنا سأنتظرك هنا فقال حسنا فذهب وتركني وعندما انتهى قال هيا لكي تذهبين إلى غرفتك فقلت وماذا عنك فقال لقد حجزت لنفسي فقلت وكيف أجدك إذا أردتك فقال أخبريني متى سنخرج فقلت غدا في تمام الواحدة مساء فقال سأكون هنا بانتظارك فقلت وهو كذلك والآن عن إذنك , وقد صعدت إلى جناحي الخاص فقلت لحامل الحقائب أن يدخل حقائبي إلى الغرفة وبعد أن أدخلها ذهب فأغلقت الباب بالمفتاح ودخلت إلى غرفة النوم وفتحت حقيبتي وأخرجت ملابسي وبعد ذلك دخلت إلى دورة المياه فأخذت حمام , وبعد خروجي استلقيت على السرير ونمت على الفور من شدة التعب وقد استيقظت على صوت الهاتف فرفعت السماعة وقلت نعم فإذا با دانيل فقال هل كنت نائمة فقلت لا عليك ماذا هناك فقال لقد عرفت عنوان شركة والدك فقلت حقا فقال نعم فقلت حسنا شكرا واستعد لكي ننزل ونتعشى معا فقال حسنا فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط واستلقيت على الوسادة و أنا في غاية السعادة فتذكرت أمي فقلت يا الهي كان يجب علي أن اتصل على أمي منذ قدومي , حيث أخرجت هاتفي النقال فاتصلت عليها فقالت وأخيرا اتصلت فقلت آسفة لقد كنت متعبة عند وصولنا وقد أخذت حمام ونمت على الفور فقالت وكيف كانت رحلتك فقلت متعبة بعض الشيء ولكني ألان بخير فقالت حسنا اهتمي بنفسك واتصلي علي كلم استجد أمرا ما , فقلت حسنا يا أمي وأبلغي سلامي إلى الجميع فقالت حسنا فقلت إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء يا عزيزتي حيث تركت فراشي وغيرت ملابسي ونزلت حيث كن الجميع ينظرون إلي وقد كان دانيل ينتظرني فقلت هل نذهب إلى المطعم فقال تفضلي يا آنستي وعند دخولنا أخذت المنيو وأخذت أقراء فقال يبدؤه بأن سنأكل اليوم طعام لا نعرفه فكل شيء غريب فقلت نعم هذا صحيح هذا غيرا الإطعام الدسم جدا فلهذا أنا سآخذ صحن سلطة فقال وأنا كذلك وقد تعشيا شيء خفيف بعد ذلك نزلت إلى المرقص وفي تمام الثانية عشر عدت إلى جنحي فدخلت إلى غرفتي حيث ارتديت ملابس نومي وفتحت التلفزيون فجلست وأخذت أتفرج على بعض الأغاني الهندية وعندما مللت ذهبت لنوم وفي اليوم الثاني وبعد أن تغذين أنا و دانيل خرجنا واتجهنا إلى مقر شركت أبي وعند وصولنا وقفنا في الاستقبال فقلت لو سامحت أين مكتب السيد سمير فنظره إلي فقال لا أظن بأنك هنا من أجل الو ضيفه فقلت عفوا أي وضيفه أنا جئت لكي أقابل السيد سمير فقال حسنا مكتبه في الدور الثاني إذا سألت أي شخص سيأخذك إلى مكتبه فقلت حسنا شكر لك فقال أنا في خدمتك يا آنستي فتركته وعند وصولنا إلى الدور الثاني سئلنا عن مكتب والدي فأرشدوني إليه فدخلن إلى السكرتير فقلت هل يمكن أن أقابل السيد سمير فقالت هل لديكم موعد بهذه الزيارة فقلت كلا فقالت إذا أنا أسفه لأني لا أستطيع أدخلكم بدون موعد فقلت اسمعي أنا سأقابله مهم فاعلتي فلا أفضل أن تدخلين وتخبريه بأني أريد مقابلته فقدم شابا فقال ريمه هل عمي بدخل فقالت نعم يا سيد خالد وهو ينتظرك فقال حسنا فدخل وتركنا فقلت نحن هنا منذ البداية وأنت لا تريدين أدخلي وهذا الشاب عندما آتى أدخلته على الفور فقالت لأن هذا الشاب الذي تتحدثين عنه هو أبن أخ السيد سمير فقلت ادخلي وأخبري السيد سمير بأني أريد التحدث أليه في موضوعا مهم فقالت حسنا انتظري هنا دقيقه واحده وأنا سأدخل لكي أخبره بذلك فقلت حسنا تفضلي فدخلت فنظرت إلى دانيل فقلت أستر يا رب فخرجت وقالت أسفه السيد سمير يقول لكي لا يستطيع أن يراك بدون موعد وهو مشغول الآن فنظرت أليها بكل غضب فقلت هل هو من قال ذلك فتركتها ودخلت أليه فلحقت بي فقالت ماذا حدث لكي فنظرت إلى والدي الذي لا أعرفه فوجدته ينظر إلي بتعجب هو وأبن أخيه فقلت أريد التحدث أليك ألان على أنفرد ولن أخذ من وقتك الكثير فنظر إلى السكرتيرة فقالت أنا أسفه يا سيد سمير لقد دخلت بدون أن أسمح لها فقال لها أذهبي أنتي ألان فقالت حسنا عن أذنكم فخرجت فقال وأنتي يا آنسه أجلسي فجلست أمام الشاب الذي دخل قبلي فقال والدي تفضلي بالكلام و أنا سأسمعك فنظرت إلى الشاب فقال له والدي خالد أذهب أنت ألان وأنا سأتصل عليك بعد قليل فقال حسنا يعمي فخرج هو أيضا فقال نحن ألان لوحدنا فتفضلي وتكلمي لأني حقا مشغول فقلت أنا سارة فقال أهلا يا سارة با ماذا أخدمك فقلت بأشياء كثيرة فأنت لا تعرفني فقال أنا حقا لا أعرفك فأنتي يبدو بأنك لست من الهند كما أن طريقة لبسك و لغتك وشكلك يدل على أنكي لست من هنا فقلت نعم هذا صحيح وأنا أسفه لأني دخلت بدون أن تسمح لي وأسفه لأني انفعلت بالكلام ولكن كان يجب علي أن أقابلك فأنا قدمت من فرنسا الليلة الماضية فقال هذا يعني بأنك فرنسيه فقلت كلا أنا لست فرنسيه بل أنا هندية فنظر إلي بتعجب فقال ولكن شكلك لا يدل على أنكي هندية فقلت هذا لأني أشبها أمي فقال هل أنت أبنت سالي فقلت نعم أنا أبنتها فشعرت بأن الخبر نزل عليه مثل الصائغة ففتحت حقيبتي اليدوية وأخرجت صورة شهدت ميلادي وبعض الورق التي تدل على أنى أبنتها فقلت أعرف بأنك تا فاجأت ولكن هذه هي الحقيقة وألان أنا سأعود إلى الفندق وهذا عنون الفندق وألان عن أذنك فتركته وخرجت فوجدت خالد جلس مع السكرتيرة فنظره إلي فقلت هيا لنذهب يا دانيل فقال هيا بنا فخرجنا وعدا إلى الفندق فجلست أفكر فقلت يا إلهي ماذا سأفعل إذا قال أبي بأني لست أبنتها فهو لا يعرف حتى بأن أمي كنت حامل بي لقد ظلمتاني يا أمي فرن جرس الهاتف فأسرعت بل رد فإذا بي دانيل فقال هل أنتي بخير يا سارة فقلت نعم أنا بخير فقال الحمد لله ولكن هل ستنزلين لكي نتناول العشاء معنا فقلت كلا فأنا لا أشتهي فقال حسنا ولكن أرجو كي لا تحزني وبأذن الله كل شيء سيكون على ما يرم فقلت بنبرتنا حزينة كيف وأنا رأيت الصدمة في وجه أبي عندما أخبرته بأني أبنتها فأخبرني ماذا سأفعل إذا قال بأني لست أبنتها فقال هو لن يقول ذلك وستقولين بأن دانيل قال ذلك فقلت أتمن ذلك وألان عن أذنك فقال حسنا إلى اللقاء فأغلقت السماعة وبعد ذلك ذهبت نحو الشرفة فوقفت أرقب السيارة التي تذهب يمين ويسار وبعد ذلك جلست فأخذت هاتفي النقال واتصلت على صديقتي سوزان فقالت سارة لقد اشتقت أليك فقلت بنبرة حزن وفرح لقد رأيته فقالت من ولدكي فقلت نعم هو فقالت حقا وهل هو وسيم فقلت أنه وسيم جدا ليتك كنيت هنا لكي ترينه فقالت أن شاء الله ولكن لماذا أنتي حزينة فقلت سأخبرك فيما بعد و ألان إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء فقلت الحمد لله بأني رأيت أبي وحتى لو كان لا يريد أن يعترف بي سأظل أحبك إلى آخر يوم في حياتي وسأكون فخورتان به فرن جرس الهاتف فرفعت وقلت ماذا هناك يا دانيل فقال أنا لست دانيل بل أنا سمير فوقفت و قلت ماذا فقال في أي غرفتنا أنتي لأني هنا في الفندق فقلت أنا في الجناح رقم 520 فقال حسنا أنا قدمنا إليك فقلت وأنا سأكون في أنتظرك فأغلق الخط فأسرعت بتغير ملابسي وجلست أنتظره وعندما طرق الباب ذهبت وفتحت له فقلت أهلا يا سيد سمير تفضل فدخل فقلت تفضل أجلس فجلس فجلست أنا أيضا فنظرت إليه فوجدته ينظره إلي فقلت أنا لا أعرف كيف سآبد حديث ولكن صدقني أنا لا أريد شيء فقط كنت أريد التعرف إليك يا سيد سمير فبتسم وقال هل تعلمت في المدرسة بأن تندين والدك بي سيدي فقلت ماذا فوقف وفتح ذارعيه فوقفت وذهبت نحو فارتميت في حضنه و احتضنتها بكل قوتي فقال حمدا لله على سلامتك فقلت لقد نسيت كل التعب بعد أن رأيتك فأنت لا تعرف مدا سعادتي لأني كنت أظن نفسي بدون أب فقال لا يوجد شخصا بدون أب يا سارة فجلسنا فقال ولكن كيف وصلت إلي فقلت لقد قال زوج أمي بأنك هنا في الهند وأنت منا الأسرة المعروفة لهذا لم اتعب في البحث عنك فقال أنا أيضا مسرور لأني عندي ابنه في سنك فقلت المهم بأنك لم تنكرني فقال لا يوجد أب ينكر ابنتها ولكن يجب عليك الانتظار حتى استطيع أن أعرفك بأسرتي و يجب عليك أيضا ترك الفندق فقلت والى أين سأذهب فقال سأأخذك إلى فندقي وأتمنى أن لا تغضبي مني لأن أهلي يعرفون باني تزوجت ولكنهم لا يعرفون بأن عندي ابنة لان أمك لم تخبرني بموضوع حملها مع أني كنت اشك في حملها ولكنها أنكرت ذلك لهذا بعد عودتي لم اتصل عليها وتركتها فقلت ولكن هل تزوجت فقال كلا فانا عندما تزوجت أمك مررت معها ببعض تجارب لهذا أخرجت فكرة الزواج من رأسي ولكن ماذا عنك فقلت أنا ماذا فقال هل أنتي ما خطوبة فقلت كلا فأنا لأريد الزواج من فرنسي يا أبي فقال نعم هذا أفضل فقلت أخبرني عنك يا أبي فقال لاشيء عني فأخي يريدني أن أتزوج من بنت عمتي ولكني لازلت ارفض فقلت هل هي جميله فقال نعم هي جميله مثلك تماما فقلت إذا تزوجها يا أبي فقال لقد قلت لكي باني لا أريد الزواج فرن جرس الهاتف فقلت عن إذنك فرفعت وقلت الو فإذا بي دانيل فقال كيف تشعرين الآن فقلت لا تخف علي فانا الآن بخير فقال هل ما زلت لا تريدين العشاء فقلت كلا ولكن أين أنت هل أنت في المطعم فقال نعم هل ستأتيان فقلت نعم سأنزل في الحال فقال حسنا وأنا سأكون بانتظارك فأغلقت الخط فقلت هيا لكي ننزل يأبي فقال والى أين سنذهب فقلت سأدعوك على العشاء فقال ولماذا لا ادعوك أنا فقلت كلا بل أنا من سيدعوك فقال حسنا تفضلي فخرجنا و عندما كنا في المصعد قال لي أنت لم تخبريني مع من جئت من فرنسا فقلت مع السيد دانيل محامي ماما فقال دانيل أظن بأني أعرفك فقلت حقا فقال نعم المهم عرفت بان دانيل كان صديق أبي في الكلية في فرنسا وقد تعشينا معا وبعد ذلك أعطني رقم هاتفه النقال وبعد ذلك ذهب فعدت إلى غرفتي و أخذت أدور حول نفسي حتى تعبت وبعد ذلك استلقيت على السرير فقلت الحمد لله باني عندي أب مثل سمير فهو أفضل أب في الكون فتذكرت أمي فقلت أنا متأكدة بأن أمي ستقتلني فأخذت كمبيوتري المحمول وفتحت الكاميرا واتصلت عليها وعندما ردت قالت وأخيرا تذكرتني يا سارة فقلت يبدو بأنك على ألنت يا ماما فقالت ويبدو بأنك توفقيني مع والدك فقلت نعم فأنا تعرفت على والدي وقد أحببته جدا فهو وسيام جدا يا ماما فقالت كل فتاتا فخورة بولدها فقلت نعم أنا فحورتن جدا بأبي فقالت الحمد لله المهم بأن تكوني سعيدة وعلى فكره الجميع هنا مشتاقون أليك يا عزيزتي فقلت أنا أيضا اشتقت أليكم فقالت أخبراني هل والدك معك فقلت كلا لقد ذهب فقالت ذهبه وإلى أين ذهب فقلت إلى منزلهم فقالت وأين أنتي ألان فقلت أنا في الفندق فقالت ولماذا في الفندق فقلت لأن أهل أبي لا يعرفون بأمري وقد قال بأنه سيأخذني إليهم عن قريب فقالت ألم أقل لكي بأنك ستتعرفين على أهلكي وتخلفهم فجميع الهنود متخلفون فقلت ماما أرجو كي توقفي عن هذا وأهل أبي ليسوا متخلفين فقالت أرى بأنك غضبتي فقلت هل تريدين الحقيقة نعم أنا غضبة لأنكي تشتمين أهل أبي أما أنكي تريدين أن أكون سعيدة فقالت هل تعلمين ماذا سأفعل فقلت نعم أعلم بأنك ستقفلين في وجهي فقالت نعم هذا صحيح فقطعت الاتصال فقلت لا أعرف لماذا تكرهين أهل أبي ولو كنت تكرهين الهنود إلى هذه الدرجة فلماذا تزوجت أبي يا ماما ولكن يجب أن أعرف من أبي كيف تزوج من ماما وهل سيخبرني نفس القصة التي أخبرتني بها ماما أما أن هناك قصة آخر غير التي أخبرتي بها ماما فوضعت راسي على الوسادة ونمت وفي اليوم الثاني استيقظت في حولي التاسعة ونصف فطلبت الفطور في غرفتي وبعد ذلك أخذت سائق من الفندق وخرجت لتسوق وبعد ذلك ذهبت إلى البحر لأني أحب البحر جدا فجلست على الشاطئ إلى الوحدة وبعد ذلك عدت إلى الفندق وبجرد أن دخلت إلى غرفتي وجدت الهاتف يرن فرفعت السماعة وقلت ألو فإذا بي دانيل فقال أين كنت يا سارة فقلت لقد ذهبت إلى السوق فقال وكيف تذهبين إلى السوق وأنت لا تعرفين البلد أو ماذا سأقول لولديك إذا حدث لكي أي مكرها فقلت ولكن أنا لم أذهب لوحيد بلا أخذت السائق من الفندق فقال حسنا ولكن كان يجب عليك أخباري أو ترك أي رسالة عن مكان تواجدك لأني قلقت عليك كم إني اتصلت على ولدكي وهو في طريقه ألينا فقلت سيد دانيل أنا لست طفلة بلا أنا فتاة رشدها فقال حسنا أخباري أمكي و والدك بذلك لأن والدك وبخني عندما سألتها عنك فقلت أسمع أنا متعبه وأريده أن أنام فقال حسنا أنا لن أتناقش معك بلا سأتكلم مع والدك عندما يأتي فقلت حسنا هل انتهيت فقال نعم فقلت إلى اللقاء فقال إلى اللقاء فوضعت السماعة وبعد ذلك أدخلت ألا غرض التي اشتريتها إلى غرفتي وقد أخذت دش مستعجل وبعد خروجي سمعت طرقت الباب فذهبت وفتحت الباب فإذا بأبي فقال مرحبا فقلت أهلا يأبي تفضل فدخل وجلس فقلت سأدخل لكي أرتدي ملابسي ومن ثم أعود إليك فقال حسنا فدخلت إلى غرفتي و ارتديت ملابسي ومن ثم خرجت إليه فنظره إلي فقال سارة هل أنتي جميع ملابسك هكذا فنظرت إلى ملابسي فقلت لماذا أليست جميلة فقال كلا هي ليست جميلة فقلت ولكنه غالية الثمن فقال تعالي وأجلسي هنا بجوري فذهبت وجلست بالقرب منه فقال هذه الملابس لا تليق أبدا بفتاة هندية محترمة فهي قصيرة جدا فقلت حسنا لقد فهمت ذلك فقال حسنا ولآن أخبرني كيف تخرجين وتذهبين إلى السوق لوحدك فقلت لم أذهب لوحيد بلا ذهبت مع سائق الفندق فقال الشخص يا عزيزتي عندما يريد الخروج إلى أي مكان يترك رسالة عن مكان وجودها وعلى العموم أنا سأأخذه لنا منزلنا لكي نعيش فيه أنا وأنت , فقط أعطني ثلاثة أيام فقلت هل أنت جاد فيم تقول يأبي فقال وهل تظنين باني أكذب عليك فقلت كلا أنا لا أستطيع حتى التفكير في ذلك فقال وعلى فكر دانيل قال بأنه يريد العودة إلى فرنسا فقلت ماذا ولماذا يأبي فقال يبدو بأنك أغضبته فقلت أنا فبتسم وقال لقد كنت أمزح معك فأنا من طلب منه الذهب فنظرت إليه فقلت ولكني أنا وعدت ماما بأني سأعوده معه فقال ماذا تعودين ولماذا ستعودين يا سارة فأنا ولدك والأفضل أن تعيشي معي وليس مع أمك وزوجه فقلت حسنا سأتصل على أمي لكي أخبرها بذلك فقال كلا بلا أعطيني الرقم وأنا سأتحدث معها فقلت حسنا يأبي حيث أخذه الرقم مني وقبل ذهبه قال سارة لا تخرجين مرتان ثانيه لوحدك هل تفهمين فقلت حسنا فقال وأعدك بأني سأأخذك إلى أي مكان تريدينه عندما نذهب إلى منزلنا هل اتفقنا فقلت نعم يأبي اتفقنا وفي اليوم الثاني سافر دانيل إلى فرنسا وبعد ذلك بيومين ذهبنا إلى المنزل الذي أشترها أبي وعند كنت أتعش مع والدي قلت أبي هل كلمت أمي أنت فنظره إلي فقال ولماذا فقلت لأنها لا ترد على أتصلي أبدا يأبي فقال نعم لقد تحدثت إليها وأخبرتها بأني أريد كي أن تعيشين معي فقلت وماذا قالت فقال لقد رفضت وربما ستأتي إلى هنا عن قريب لكي نذهب إلى السفارة الفرنسية فقلت ولماذا فقال لكي يسألونك مع من تريدين أن تعيشين معي أو مع أمك فقلت ماذا فقال سوف تكون هناك أيضا السفارة الهندية فنظرت إليه فقلت في قلبي يبدو بأن المشاكل ستبدأ بين أمي و أبي ألان فسمعتها يقول سارة ماذا حدث لكي فنظرت إليه فابتسمت وقلت كل لا شيء فقال حسنا أكملي طعامك فقلت لقد شبعت فرن جرس هاتف أبي النقال فرد وقال أهلا يا خالد فتركته وصاعدة إلى غرفتي حيث اتصلت على ماما ولكنة لم ترد عليا فاتصلت على زوجه وعند رد قال أهلا يا سارة فقلت أهلا يعمي مايكل كيف حالك فقال الحمد لله بخير فقلت هل ماما بجورك فقال نعم فقلت ولماذا لا ترده على اتصلت فقال أظن بأنها غضبة منك فقلت أخبرها بأني أريد التحدث إليها فقال خذيها وأول ما قالتها عند ردت عليا ماذا تريدين ألم تختارين ولدك فقلت ماما أنت أيضا قلتي ولدي فلهذا أتركي الفكرة التي في راسك لأنك لو بلغت عن ولدي فلن تريني أبدا لأني سأختار أبي فقالت هل قام ولدك بغسل مخك يا سارة فقلت كلا ولكن أحببت أبي ولا أريده تركه ولا تنسي القانون فأنا ألان عمري 21 سنة أي أنا رشاده ولست قاصر فإذا كنت لا تريدين خسارتي إلى الأبد فلا دعي من الذي تفكرين به فقالت هل تهددين يا سارة فقلت كلا أنا لا أهددك يماما ولكن لا أريد خسارتك أنت وأبي وأنا أعدك بأني سآتي أليك بين حين وآخر وهذا وعدا مني ولكن أرجوك دعيني أعيش مع أبي كما عشت معك لأن هذا من حقوقي وحقوق والدي فقالت حسنا لكي ما تريدين فأنا لن أرغمك على مالا تريدين وطالما هذه رغبتك فلن أعارضك أبدا وألان هل هناك شيء آخر فقلت نعم وهو أن لا تغضبي مني فقالت كلا أنا لست غاضبة يا عزيزتي فقلت حقا يا ماما فقالت نعم يا عزيزتي فقلت شكرا لكي فقالت لا داعي لذلك وألان إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط وضممت الوبيل إلى صدري وقلت سامحيني يا أمي فأنا أريد البقاء مع أبي فطرق الباب فقلت ادخل فدخل والدي فوقفت وقلت مرحبا يأبي ولكن هل ستخرج فقال نعم أنا سأذهب إلى منزل أخي فهو مريض و أنا سأذهب لكي أطمئن عليه فقلت و من ماذا يشتكي فقال لا أعرف فقلت و هل ستعود إلى هنا فقال على حسب الظروف يا عزيزتي فقلت حسنا رافقتك السلامة يا أبي و أرجوك طمئني على عمي فقال سأفعل و إذا احتجت إلى أي شيء اتصلي علي فقلت حسنا يأبي فقال و إذا أردت الخروج فاخرجي مع السائق والخادمة فقلت وكيف سأخرج معهم و هم لا يفهموني ولا يعرفون الانجليزية ولا الفرنسية يأبي فقال كلميهم بالإشارة فضحكت وقلت حسنا يا عزيزي فقال أنا سأذهب الآن فقلت رفقتك السلامة يأبي فخرج وتركني فاستلقيت على سريري وقد نمت على الفور وفي اليوم الثاني استيقظت على صوت طرقت الباب فتركت فرشي وذهبت وفتحت الباب فإذا بخدمة فقلت ماذا هناك فنظرة إلى فأمسكت بيدي ونزلنا وعند نزولنا وجدت فتاتنا تقف عند باب المنزل فذهبت نحوها فبدأت بكلام بالهندية فقلت أنا لا أتكلم الهندية فقالت هل تتكلمين الانجليزية فابتسمت وقلت نعم طبعا فقالت أنا جولي بنت جيرانكم فقلت أهلا وأنا سارة فقالت تشرفنا فقلت تفضلي بالجلوس فجلست و قالت لكي يومين تخرجين للجري ولكنك انقطعت فجاء فقلت لأني لا أمارس رياضة الجري دائما بلا ثلاثة أيام في الأسبوع فقالت ولماذا فقلت هناك رياضتنا آخر أقوم بها فقالت المهم أنكي بخير فقلت شكرا على سؤالك فقالت هل أنتي تعيشين هنا لوحدك فقلت كلا بلا مع والدي فقالت وماذا عن أمكي فقلت ماما في فرنسا فقالت هل ذهبت للعمل أما مجرد سياحة فقلت كلا بلا هي تعيش في فرنسا وليس في الهند فقالت هل هي أجنبية فقلت نعم هي فرنسية فقالت هل كنني تعيشين معها فقلت نعم لقد كنت أعيشه مع ماما وقد قدمت قبل أيامنا قليل فقالت وماذا عن أهل والدك فقلت حتى ألان لا أعرفهما جميعا فقالت حسنا هل يمكن أن أكونا صديقاتك فقلت بكل سروره وستكونين أول صديقتنا لي في الهند فقالت حسنا وكونك اصباحتي صديقتي سأعلمك اللغة الهندية وقولي الحمد لله بأنك تعرفين الإنجليزية فقلت حسنا وأنا سأعلمك الفرنسية فقالت إذا نبدأ


v,hdm shvm frgl hg;hjfm .fd]i whvj afdpi




مواضيع : جنــــون


رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #2


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



فقالت إذا نبدأ من اليوم فقلت حسنا فرن جرس هاتفها النقال فردت وتكلمت بل هندية وبعد انتهائها قالت حسنا أنا سأذهب ألان و سأعود إليك فيما بعد فقلت حسنا ولكنه قالت مرائيك بأن تأتي معي إلى النادي لكي تتعرفين على أصدقائي فقلت كلا أنا لا أحب الأندية فقالت أرجوك لكي تتعلمين بسرعة فقلت حسنا سأخبر أبي فإذا وافق سأذهب معك فقالت حسنا شكرا لكي والآن الى اللقاء فقلت إلى اللقاء فذهبت وتركتني فخرجت الخدمة فأشارت لي هل تعد الغذاء فقلت كلا سأتصل على أبي أولا فهزت رأسها بأنها لم تفهم فذهبت نحوى الهاتف فرفعت السماعة واتصلت على والدي ولكنه لم يرد فعودت الاتصال به فرد وقال نعم فقلت هل أنت مشغول يأبي فقال نعم فأنا في أجتمع وسأتصل بك بعد قليل فقلت حسنا فأغلقت السماعة وصعدت إلى غرفتي ففتحت خزانة ملابسي وأخرجت ملابسي وبعد ذلك دخلت إلى دورة المياه فغسلت وجهي وبعد خروجي غيرت ملابسي وأخذت هاتفي النقال فنزلت وجلست في الصالة وعند رن هاتفي النقال رديت وقلت أهلا يأبي فقال كيف حالك يا سارة فقلت ا لحمد لله أنا بخير كيف حالك أنت يأبي وكيف حال عمي الآن فقال أنا بخير وعمك أيضا بخير وقد آتى اليوم إلى العمل فقلت الحمد لله والآن أخبرني متى ستعود إلى المنزل فقال ربما بعد ساعة ولكن لماذا فقلت لأني أريد الذهب إلى السوق فقال كلا لا تذهبين اليوم لأني سآتي لكي أخذك ونتغذى معنا في المطعم فقلت حسنا وأنا سأكون في أنتظرك فقال إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء وقد انتظرت أبي حتى عاد وبعد ذلك ذهبنا إلى المطعم و عندما كن نتغذ قلت أبي أنا اليوم تعرفت على فتاة هندية تسكن بجوارنا فقال وكيف تعرفت عليها فقلت لقد قدمت لزيارتي اليوم في المنزل وقد تصاحبت معها واليوم سأذهب معها إلى النادي فنظره إلي !بتعجب قفلت بعد إذنك طبعا فقال كيف تذهبين معها وأنتي لا تعرفينها سوى اليوم فقط فقلت عادي جدا كما أننا اتفقنا بأن تعلمني اللغة الهندية وأنا أعلمها اللغة الفرنسية فقال كلا فأنا سأدخلك إلى معاهد اللغات لكي تتعلمين بسرعة وقد تغدين معنا و في طريق العودة قلت أبي أنت لم تخبرني حتى الآن إذا وفقت بأن أذهب أو لا فقال سأفكر ومن ثم أرد عليك قفلت حسنا فقال وكأنك غاضبتي من كلامي فقلت كلا أنا لست غاضبة ولكن أنا مللت من الجلوس في المنزل فأنا لم أتعود على ذلك لأني في فرنسا تعود على الخروج وقد كنت أذهب مع أمي إلى شركتها فقال هل تحبين أن تعملين فقلت أعمل ماذا فقال في المكتب معي فقلت ربما سيكون هذا أفضل من جلوسي في المنزل فقال حسنا اليوم عندما أذهب إلى المكتب سأرى ماذا يمكنك أن تعملين ومن غدا تبدئين فقلت حقا يأبي فقال نعم وسأرى الفتاة التي أخبرتني عنها وسأقرر إذا كانت تصلح أن تكون صديقتك أو لا فقلت حسنا فقال على فكره أنتي في أي صف فقلت لقد تخرجت من الكلية يأبي فقال حقا و ما هو اختصاصك فقلت مهندسة ديكور وتنسيق المنزل فقال ممتاز لدينا قسم في شركتنا ولكن خالد مدير هذا القسم فقلت هل تقصد الشاب الذي رايتها عندك في المكتب عندما أتيت من فرنسا فقال نعم هو فقلت حسنا يأبي لا مشكله وعند وصولنا إلى المنزل جلسنا في الصالة فقلت أبي أخبرني عن أهلك فقال لا يوجد لي أحد سوى أخي وعمتي وأمي فقلت هل لدي جده فقال نعم وهي طيبة جدا وستحبينها عندما تعرفينها ومن ثم أخي الأكبر وهو عصبي بعض الشيء ولكنه طيب القلب ومن ثم زوجة أخي وهي حنونه ومحترمة تحب كل الناس ومن ثم خالد وهو مثل أخي أجي في تصرفاته تماما ولكنه يحترمني في كل ما أقوله له ومن ثم ليلى بنت أخي وهي فتاتنا رقيقة ناعمة ومحترمة مثلك ومن ثم سلمان وهو شاب متهور وطائش بعض الشيء ولا يعرف مسؤوليته فقلت وعمتك فقال هي طيبة ولديه ابن وبنت فقلت وهل ليلى مخطوبة فقال نعم أنها مخطوبة لولده خالتها فقلت وخالد فقال خالد إذا لم يكف عن عصابيته فلن يجد من تتزوج منه فقلت وماذا عنك أنت يأبي فقال أنا أحب الانضباط صحيح بأني عصبي بعض الأحيان وأكره الكذب وأحترم الأشخاص المحترمين والمنضبطون فقلت أبي أخبرني كيف تزوجت أمي فقال ولماذا تريدين أن تعرفين ذلك وهل هذا ضروري فقلت إذا أردت أخباري فقال كلا أنا لا أريد التحدث في هذا الموضوع ولا أظن بأن سالي أخبرتك قصة زوجي منها الحقيقة وفي تلك اللحظات طرق الباب فخرجت الخدمة وفتحت الباب فإذ بي جولي فنظرة ألينا فقال أبي بالفرنسية هل هذه هي الفتاة التي أخبرتني عنها فقلت نعم أنها هي فقدمت نحوى فوقف وتكلم معها بالهندية فقلت أبي لماذا لا تتكلمون الإنجليزية لكي أفهم ما تقولون فقالت هل هذا هو ولدك فأمسكت بذراعه وابتسمت وقلت نعم هذا هو ولدي وصديقي العزيز جدا فبتسم وقال أذهبي وغيري ملابسك لكي تذهبون معنا فقلت حسنا عن أذنكم فصعدت إلى غرفتي وغيرت ملابسي وبعد ذلك نزلت فقلت أنا جاهزة فأخرج بعض ألا ورق النقدية فقال هذا للاشتراك وهل بطاقتك معك فقلت نعم هي معي فقال حسنا لا تتأخرين وأتمن أن تكوني في المنزل قبل العاشرة ونصف فقلت حسنا يأبي فقال هيا اذهبوا ورفقتكم السلامة فقلت إلى اللقاء فخرجنا أنا وجولي وعندما كن نسير في السيارة قالت والدك وسيام جدا كما أنه صغيرا في السن فقلت نعم هو صغير في السن فقالت كم عمره فقلت40 سنه فقالت ماذا وكم كان عمرها عندما تزوج أمكي فقلت 18سنه فقالت يجب عليك أن تكوني فخورتان به فقلت ومن قال لكي بأني لست فخورتان به المهم ذهبنا إلى النادي وقد قضينا وقتنا ممتع جدا وفي تمام العاشرة عدت إلى المنزل فدخلت إلى غرقت أبي ولكن لم أجدها فقلت يبدو بأن أبي لم يعد فدخلت إلى غرفتي وأخذت دش دفئ وبعد خروجي ارتديت ملابس نومي وجلست على سريري وأخذت أقراء فدخل أبي عليا فقدم وجلس بجوري فقال متى عدتي فقلت في العاشر تمما وقد قضيت وقتنا ممتع جدا فقال الحمد لله وغدا أستعدي لكي تذهبين إلى الشركة فأنا تكلمت مع خالد وقد قال بأن تذهبين إليه غدا وهو سيجده لكي وظيفة تنسبك فقلت حقا يأبي فاحتضنته بكل قوتي وقلت شكرا لك يأبي فتركته وقلت ولكن متى سأهب فقال سنذهب في تمما الساعة التاسعة ونصف وإذا دوامتي يجب عليك أن تكوني في الشركة في تمما الثامنة ونصف فقلت حسنا فقال وإذا تأخرت ستقعين في المشاكل مع خالد فقلت كلا لن أتأخر فقال حسنا أنا سأذهب إلى غرفتي لكي أغير ملابسي ونتعش معنا فقلت حسنا وأنا سأذهب لكي أعد لك العشاء فقال كلا لقد طلبت من سأبنه بأن تعدها لنا فقلت حسنا سأنزل وأنتظرك حتى تنزل فقال حسنا فخرجنا معنا من غرفتي فدخل هو إلى غرفته ونزلت أنا إلى الصالة وقد تعشينا معنا ومن ثم سهرا إلى الوحدة وبعد ذلك نمنا وفي اليوم الثاني استيقظنا أنا وأبي وقد فطارت معه فذهب هو بسيارته وذهبت أنا مع السائق وعند وصولنا قال لي أبي تعالي أنا سأخذيك إلى مكتب خالد لكي لا تتعبين فقلت حسنا يا سيد سمير فقال أنا والدك ولست سيدك هل تفهمين فقلت نعم لقد فهمت ذلك فدخلنا على السكرتيرة فوقفت وقالت أهلا يا سيد سمير فقال لها هل وصال خالد فقالت نعم وصل وهو في الدخل فقال حسنا شكرا لكي هي يا سارة لكي ندخل فدخلنا وعندما رائنا وقف وقدم نحوى أبي فأحتضنه وقال أهلا يا عمي كيف حالك فقال أبي الحمد لله أنا بخير كيف حالك أنت وكيف حال الجميع فقال الحمد لله جميعنا بخير فقال أبي الحمد لله وهذه سارة التي حدثتك عنها فقال حسنا يا عمي فقال أبي حسنا أنا سأذهب إلى مكتبي الآن فقال أشرب قهوتك معي ومن ثم أذهب إلى مكتبك يا عمي فقال أبي كلا فأنا تناولت قهوتي في المنزل كما إني لدي بعض الإعمال فقال حسنا فقال أبي عن أذنكم فخرج وتركنا فجلس فقال تفضلي أجلسي فجلست وقلت شكرا فقال لقد قال عمي سمير بأنك لا تعرين اللغة الهندية فقلت نعم هذا صحيح فقال على العموم جميع من في الشركة يتكلمون الإنجليزية وحتى الساعي وقليل جدا من يتكلمون الهندية ولآن سنتكلم عن العمل فأنا أحب الانضباط والمحافظة على العمل ولا أهتم لأي وسطه في العمل فعمي قال بأنك ستكونني موظفة منضبط كما يجب عليك تسليم العمل في الوقت المحدد له هل تفهمين فقلت نعم لقد فهمت ذلك فقال حسنا الآن سنتكلم عن الرتب فقلت أنا سأعمل بالنسبة فقال حسنا لكي ما تريدين ستكون نسبتك 35 % فقلت حسنا فاتصال على سكرتيرتها وعندما ردة قال لها ستأتي إليك الآنسة سارة فخذيها إلى مكتب كرن فقالت حسنا يا سيد خالد فوقفت وقلت شكرا لك فقال هل أنتي تضعين عدسات ملون فقلت عفوا!فقال كلا لاشيء ولكن هناك سؤلا آخر فقلت وهو فقال كيف تعرفت على عمي فهو حتى لم يكن يعرفك ولكنه طلب توظيفك مع أنه لم يعرفك سوى قبل أيام قليله فقلت هذا من خصوصية يا سيد خالد وإذا كنت تريد معرفة أي شيء فسأل السيد سمير بنفسه ولآن هل أذهب فقال وبكل غضب تفضلي وأتمن بأن تكوني محل ثقة من وظفك فابتسمت ابتسمت سخرية وقلت أن شاء الله وعن أذنك فخرجت من عنده فقالت السكرتيرة لنذهب وقد أخذتني إلى مكتبي فقالت هذا مكتبك وبعد قليل سأرسل لكي أورق المخطط وتواريخ تسليمها وأرقم أصحابها كما توجد سيارة مع سائق لكي يأخذاك إلى موقع العمل فقلت حسنا وشكرا لكي يا كاجل فابتسمت وقالت عن أذنك فذهبت وقد بدأت من ذلك اليوم حيث ذهبت إلى مقر العمل فوجدت المهندس المعمري هناك فقال لي من أنتي فقلت أنا سارة ركش من شركة ركش كبور وأنا المسئولة عن الديكورات فقال مرحبا وأنا أنيل كمار المهندس فقلت أهلا يا أنيل فقال هل نبدأ العمل فقلت تفضل فبدأ العمل فأصبحت لا أرأى والدي سواء في أوقت الطعام بلا حتى جولي أصبحت لا أرها سواء في النادر وفي يوم عندما كنت في مكتبي رن جرس الهاتف فرفعت وقلت نعم فإذا با كاجل تقول سارة المديرة يريدك فقلت أنا وماذا يريده مني فقالت لا أعرف فقلت حسنا سأأتي في الحال فقالت حسنا فأغلقت الخط وعند ذهبي إلى مكتبه قالت كاجل لقد قال لكي السيد خالد انتظري هنا حتى يخرج من عنده السيد سلمان أخو الأصغر فأجلسي هنا حتى يذهب وعلى فكر أنتي تبدين جميلة اليوم فقلت ماذا فقالت عفوا لقد كنت أريد أن أقول لكي أن السيد خالد سمعك عندما قلتي ماذا يريد فجلست دون أن أتكلم فقلت في قلبي وأخيرا سأراك يا سلمان وبعد ربع ساعة خرج سلمان فقال لي كاجل شكرا لكي يا كاجل فقالت أنا في الخدمة يا سيد سلمان فقال لي مرحبا هل أنت جديدة هنا فابتسمت وقلت نعم فقال هل أنت ساره فقلت نعم أنا ساره فقال حقا أنتي جميلة كما قال أخي خالد فقلت ماذا فابتسم وقال كما سمعتي فرن جرس الهاتف فنظرا إلى كاجل فردت وقالت نعم يا سيد خالد فقال له هل سارة عندك فنظرت إلينا فقالت نعم هي هنا فقال ادخليها فقالت حسنا فقال سلمان عن إذنكم فذهب وتركنا فدخلت على خالد فنظره إلي فقلت نعم فقال تفضلي أجلسي فلفيتو شعري وجلست وقلت شكرا فقال أنتي لماذا لا تدومين في مكتبك ودائما تكوني خارج المكتب فقلت هل من أجل ذلك طلبت روئيت فقال عفوا يا سارة ! فقلت أنا معظم وقتي أكون في العمل خارج الشركة فقال ألم تنتهي من مشاريعك فقلت كلا فموعد تسليمه لم يحن بعد وأعدك بأن كل من يتعامل معي سيكون شاكرا لشركتكم وفي تلك اللحظات دخل أبي فقال السلام عليكم فوقنا وقلنا وعليك السلام فقدم نحوا فنظرت إليه ومن ثم إلى خالد فقلت هل أذهب الآن فقال تفضلي وأتمن بأن لا تقولين ماذا أريد إذا طلبت منك الحضور مرتان ثانية فقلت حسنا ولكن أنا أيضا أتمن بأن لا تطلب مني الحضور من أجل شيء تافه فقال أبي سارة فقلت حسنا أنا أسفه يا سيد خالد ولآن عن أذنكم فنظرة إلى أبي فوجدت علامات الغضب على وجهه فخرجت وتركتهم حيث عدت إلى مكتبي ونظرت إلى موعد تسليم المشروع الذي أوشكت على الانتهاء منه فأخذت حقيبتي وخرجت فاصطدمت بي أبي فقال إلى أين أنت ذهبها فقلت إلى مقر العمل فقال حسنا ولكن قبل ذهبك سأقول لكي طريقة تعملك مع خالد لم تعجبن ولا تنسي بأنه هو مديرك وهو لم يرد عليك لأني كنت موجود فقلت حسنا وأنا أسفه يأبي وأعدك بأني لن أستفزها مرتان ثانية فقال حسنا يا عزيزتي أذهبي الآن ورفقتك السلامة فابتسمت وقلت شكرا لك والآن عن أذنك فخرجت وتركته وبعد أسبوعين انتهيت من المشروع فأرسلوا لي بطاقة الافتتاح في نفس اليوم وفي ذلك اليوم لم يعد والدي إلى المنزل و كلما اتصلت عليه لا يرد عليا فتركت له رسالة وذهبت مع صديقتي جولي وقد كانت حفلة رائعة جدا وفي تمما الوحدة ونصف عدا إلى المنزل فوجدت أبي ينتظرني وقد كان غضبنا جدا حيث قدما نحوي فقال أين كنت يا آنسة ساره فقلت لقد كنت مدعوة في حفلة افتتاح فقال ومن الذي سمح لكي بذهب فأنزلت راسي فصرخ في وجهي فقال أجيب ففزعت من الخوف و ارتبك فنزلت دمعة من عيني فقلت لقد اتصلت عليك يأبي ولكنك لم تجب عليا فقال وهل لأني لم أرد عليك تخرجين وتذهبين وكما مرت قلت لكي بأن لا تلبسين هذه الملابس القصير أما أنكي تفاعلين ما يحلو لكي فنظرت إليه فوجدت علامات الغضب على وجهه فقال أغربي عن وجهي قبل أن تهور وأضربك فقلت حسنا يأبي وأنا أسفه ولآن تصبح على خير فتركته وصاعدة إلى غرفتي فقلت يا إلهي ماذا سأفعل فأبي غضبا مني فغيرت ملابسي واستلقيت على سريري وفي اليوم الثاني استيقظت في حولي السابعة والنصف فأخذت دش مستعجل وبعد ذلك ذهبت إلى مقر عملي الجديد ولم أعد سوى في السابعة ونصف فدخلت إلى غرفة أبي فلم أجده فدخلت إلى غرفتي فوضعت حقيبتي على السريرة وأخذت مناشفه ودخلت إلى دورت المياه فأخذت دش دفيء وعند خروجي لمحت ورقة بجور سريري فذهبت وأخذتها ففتحته حيث كان مكتوب فيه 00أنا لن أعود إلى المنزل لأن أمي مريضة وسأبقى بجورها فتعشي أنت ونامي ولا تخرجين من المنزل00 فوضعت الورقة وغيرت ملابسي واستلقيت على سريري ومن شدت التعب نمت وفي اليوم الثاني استيقظت في حولي الوحدة حيث غيرت ملابسي فاتصلت على جولي وعندما ردت قلت لها هل تستطيعين الذهب معي إلى السوق فقالت حسنا سأأتي إليك في الحال لكي نذهب فقلت حسنا وعندما أتت قلت كيف حالك فقالت الحمد لله أنا بخير والآن أخبريني ماذا تريدين من السوق فقلت أريد أن أشتري لي بعض الملابس لأن أبي لا يحب ملابسي التي جلبتها من فرنسا لأنها قصيرة جدا فقالت حسنا لنذهب فقلت أنا لا أعرف كيف سأشكرك فقالت لا دعي للشكر فنحن أصدقاء فقلت هذا صحيح حيث ذهبنا إلى السوق وقد اشتريت كل ما احتاج إليه وبعد عودتي دخلت إلى غرفتي فطرق الباب فقلت أدخل فدخلت الخدمة فقالت هل أجاهز لكي الغداء فقلت هل أبي موجود فقالت كلا السيد سمير ليس موجود فقلت إذا كلا فأنا سأنم ولا أريد أي طعام فقالت حسنا فخرجت . فاتصلت على والدي ولكنه لم يرد عليا فقلت هل مازلت غضبنا مني يأبي فغيرة ملابسي وأغلقت هاتفي النقال وعدت إلى النوم وقد استيقظت في تمام السابعة فخرجت من غرفتي ونزلت إلى الصالة فوجدت أبي يكتب فقلت مرحبا يأبي فنظره إلي فقال هل استيقظت فقلت نعم فجلست بجوره فقلت هل مازلت غضبا مني يأبي فنظره إلي فقال لماذا لم تفطري ولم تتغذي فقلت لم أكن جائعة كما أني تعود على الأكل الطعام معك لهذا لم أستطع الأكل لوحدا ولأنك غضبا مني أيضا فأنا أحبك ولا أريدك أن تغضب مني لأني ليس لدى أحد في هذه البلدة سوك وصدقني أنا تركت لك رسالة عن مكان توجدي فقال المهم أنك بخير فقلت هل هذا يعني بأنك رضي عني فقال نعم ولآن غيري ملابسك لكي نخرج وتتنزها قليل ومن ثم نذهب إلى المطعم لكي ادعوك على العشاء فقلت حسنا يأبي دقائق وأكون جاهزة فقال حسنا فتركته وعدت إلى غرفتي فغيرت ملابسي ومشط شعري فأخذت هاتفي النقال ونزلت فقلت أنا جاهزة فنظره إلي فبتسم وقال ما هذه الملابس فقلت ماذا ألم تعجبك فقال متى اشتريتها فقلت اليوم ذهبت مع جولي واشتريت لي بعض الملابس فقال نعم هذه أفضل من الملابس التي جالبتيها من فرنسه وعلى فكره نحن سنذهب إلى السوق بعد العشاء لكي اشتري لكي فستان للحفلة فقلت حفلة ماذا يأبي فقال ستقام حفلة تأسيس الشركة فقلت ومتى سيكون ذلك فقال يوم الاثنين أن شاء الله وجميع من في الشركة مدعوين وستتعرفين على جميع العائلة في ذلك اليوم فقلت حتى جدتي فقال أمي لا فهي لن تأتي فقلت أبي هل يمكن أن أدعو صديقتي فقال صديقتك من فقلت جولي فقال لا مشاكله أنا سأجلب لكم بطاقة الدعوة لكي ولها فقلت شكرا لك يا أفضل أب في هذا الكون فبتسم وقال هي لنذهب يا عزيزتي فخرجنا معنا وعندما كن نسير في السيارة قال أبي إلى أين تريدين أن نذهب فقلت لنذهب إلى المكان الذي تريده أنت يأبي فقال حسنا سنذهب إلى مدينة الألعاب ومن ثم نذهب إلى السوق ومن ثم إلى المطعم نتناول العشاء ونعود إلى منزلنا فقلت حسنا يأبي وبفاعل ذهبنا إلى مدينة الألعاب ومن ثم إلى السوق حيث اشترينا فستان أسود طويل واشتره لي أيضا عقد ماس و أسورة و خاتم من الماس وساعة فيها بعض الماس وعندما أردن الخروج اصطدمنا بأحد الشباب فقال السيد سمير كيف حالك فقال أبي أهلا يا أنيل فنظره إلي فقال عن أذنكم فخرجنا فقلت من هذا يأبي فقال أنه صديق خالد ولأن لنذهب حيث ذهبنا إلى المطعم وتعشين وبعد ذلك عدا إلى المنزل وقبل صعودي إلى غرفتي قبلت يدي أبي وقلت الله يا حافظك يأبي فابتسم وقال أخبرين يا سارة هل اتصلت على سالي فقلت نعم لقد كلمتها قبل يومين فقال هل مازلت تريدها أخذك فقلت كلا لأني وعدتها بأني سأذهب إلى زيارتها كلما أردت هي راوية فقال هل تعلمين لقد تعودت عليك وأصبحت لا استغن عنك فقلت حتى أنا يأبي الغالي فقال الحمد لله على كل حال ولأن أذهبي لكي تنامي فغدا لدينا عمل فقلت حسنا يأبي تصبح على خير فقال وأنت من أهل الخير يا أبنتي فتركتها وصعدت إلى غرفتي فوضعت الغرض التي اشترينها في خزنت الملابس وبعد ذلك غيرة ملابسي ونمت وقد استيقظت على صوت المنبه فتركت فرشي ودخلت إلى دورت المياه فأخذت دش دفئ وبعد ه ارتديت ملابسي وخرجت من غرفتي فوجدت خدمتنا سابنة فقلت هل مازال أبي نائم فقالت نعم هو نائم فهل أجهزه لكي الإفطار فقلت كلا سأفطر في الشركة فقالت حسنا رفقتك السلامة فقلت إلى اللقاء فخرجت من المنزل فوجدت السائق ينتظرني فقلت أعطينا المفتاح لأني أصبحت أعرف الطريق جيدا فقال ولكني أخاف أن يغضب مني السيد سمير فقلت أخبره بأنها كانت رغبتي فقال حسنا بآنسة سارة فأخذت المفتاح واتجهت إلى الشركة وعند وصولي دخلت إلى مكتبي فأخذت بعض التصميم وبعد ذلك وقعت ونزلت فرأيت أبي فقال إلى أين أنتي ذهبه فقلت سأهب إلى شركة راهول لكي أكمل باقي الديكورات فهم يريدونها في نهاية هذا الشهر فقال ولماذا خرجت من المنزل بدون إفطار وقبل أن أجب قدما خالد فقال كيف حالك يا عمي فقال أبي أهلا يا خالد فقلت حسنا أنا سأذهب الآن فقال أبي حسنا ولكن سنكمل حديثنا فيما بعد فهو لم ينتهي فابتسمت وقلت حسنا يا سيد فقطعني وقال سارة ماذا قلت لكي بخصوص كلمة سيد هذه فقلت حسنا أنا أسفه والأن إلى اللقاء فبتسم وقال إلى اللقاء فنظرة إلى خالد الذي كان ينظره ألينا بتعجب فتركتهم وصعدت إلى سيارة الشركة فقلت للسائق خذني إلى موقع العمل فقال حسنا وقد ذهبت إلى هناك وفي تمما السابعة عدت إلى الشركة فأخذت سيارتي وعدت إلى المنزل فوجدت أبي في الصالة فقال لقد تأخرت جدا ولماذا لا تردين على هاتفك النقال فجلست بجوره فقلت ماذا سأفعل يأبي فلا عمل كثير جدا عليا وقد بدأت أتعب فقال ولكن خالد يمدحك ويقول أنت أفضل مهندسة تعمل معها , فا الشركتين التي تعاملت معهم أعجبوا بعملك يا عزيزتي وهو يريدك أن تصممين منزل ليلى قبل زوجها فقلت أن شاء الله فقال على فكر اليوم عندما رأني معك سألني كيف تعرفت عليك وهل أعرف والدك لأنه عندما سألك قلتي له بأن هذا من اختصاصيتك فابتسمت وقلت نعم لقد حصل ذلك يأبي ولكن ماذا قلت له أنت فبتسم وقال كما قالت أبنتي له ولآن أذهبي وغيري ملابسك لكي نأكل معنا فأنا لم أتغذى لكي أكل معك فقلت حسنا يأبي العزيز فتركته وصعدت إلى غرفتي فغيرت ملابسي ونزلت فوجدته ينتظرني في غرفت الطعام فجلست وقلت هل نبدأ فقال هيا وعندما كن نتعش قال أسمعي يوم الجمعة سأأخذك إلى منزل أهلي لكي تتعرفين على جدتك وعلى عمك والجميع ولكي يعرفون الجميع بأنك أبنتي فقلت ماذا هل أنت جاد يأبي فقال نعم فأنتي أبنتي ويجب على الجميع معرفة ذلك وليحدث ما سيحدث فنزلت راسي وتعشيت وعندما كن جليسين في الصالة قلت أبي إذا كان تعرفي بأهلك سيجلب لك المشاكل فلا دعي منه فقال لقد قرارات يا سارة ولكن لا أريد أن يحدث أي شيء قبل يوم الجمعة هل اتفقنا فقلت حسنا يأبي .وفي اليوم الثاني وعندما كنت في الشركة دخل عليا راج وهو شاب يعمل معي فقال سارة لماذا لم تذهبين لكي تسجلين أسمك وتأخذين بطاقة الحفل فقلت أنا مشغولة الآن يا راج فقال العمل لا ينتهي يا سارة فقلت نعم هذا صحيح ولآن أجلس لأني أريد أن أريك شيء فجلس فجلست بجوره فقلت أنظر إلى هذا المختاط وأخبرني ما هي ا لأخطاء الموجدة به فأخذه يريني نفس الملاحظة التي رائيتها أنا فدخلت كاجل علينا فقالت يبدو بأنكم مشغولين جدا فنظرا إليها فوقفنا معا فقالت أسفه لآني لم أطرق الباب قبل دخولي لأني كنت أظن بأنك لوحدك فقال راج إلى ماذا تلمحين يا كاجل فابتسمت وقالت كلمة هندية لم تمر عليا من قبل ومن ثم خرجت فنظرت إلى راج فقلت ماذا قالت لك فابتسم وقال لا تهتمي لها ولآن عن أذنك فخرج وتركني فجلست وأنا في غاية الحيرة من الكلمة التي قالتها عنا فكتبتها في ورقه ووضعتها في حقيبتي اليدوية وعندما انتهيت من العمل عدت إلى المنزل فدخلت إلى غرفتي وقد دخل عليا أبي فقال


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #3


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



وعندما انتهيت من العمل عدت إلى المنزل فدخلت إلى غرفتي وقد دخل عليا أبي فقال مرحبا فوقفت وقلت أهلا يأبي فقدم نحوي فقال اجلسي فجلست فجلس بجوري فقال كيف كان يومك فقلت الحمد لله لقد كان جيدا فقال حسنا هذه بطاقتك وبطاقة صديقتك جولي فقلت شكرا لك يأبي فقال ولآن أنا سأذهب إلى زيارة أمي وربما أتأخر فتعشي ونامي يا أبنتي فقلت حسنا ولكن فقال ولكن ماذا يا سارة فأعطيته الورقة التي كتبة فيها نفس الكلمة التي قالت كاجل فنظره إلي فقال ما هذا فقلت أريده معنى هذه الكلمة ففتحه وقال أين سمعت هذه الكلمة فقلت لماذا وماذا تعني يأبي فقال له عدت معنى فقلت مثل فقال مثل ساقطة التي تبحث عن الرجل أو المرأة التي تتنقل بين الرجل فقلت يا إلهي ماذا فقال هل قيلت لكي فقلت كلا ولا تهتم يأبي ولأن أذهب إلى منزل جدتي لكي لا تتأخر فقال سأذهب لكي أأخذ دش دفي ومن ثم أذهب فقلت حسنا رفقتك السلامة يا أغل أب فقال عن أذنك فخرج وتركني فوضعت رأسي على الوسادة فقلت سماحك الله يا كاجل ومن ثم أخذت أفكر في أهل أبي وهل سيستقبلون بينهم أو لا و أثنا ذلك نمت بدون أن شعور بنفسي ولم استيقظ سوى في اليوم الثاني في حولي السابعة ونصف فقلت يا إلهي لقد نمت كثيرا فارتديت ملابسي ومشط شعري وبعد ذلك قمت بربطه بشريطه بلون ملابسي وبعد ذلك نزلت فوجدت أبي في الصالة فقلت صباح الخير فقال صباح الخير فقلت لماذا استيقظت مبكرا فقال لأني لديه بعض الأعمال في المكتب فخرجت سابته فقالت لي صباح الخير فقلت صباح الخير فقالت الإفطار جاهز فقال أبي هيا لكي نفطر ومن ثم نذهب فقلت كلا إذا جلست أنا سأتأخر يأبي وأنا أخف من خالد فنظره إلي فقال حقا فأمسك بيدي وقال عندما أقول لكي تفطرين وتذهبين تقولين حسنا يأبي والآن ماذا ستقولين فقلت حسنا يأبي حيث فطرا معنا وبعد ذلك ذهبن إلى الشركة وقد دخلنا معنا وعندما كنا في المصعد قال لي أبي هل عملك اليوم هنا في الشركة فقلت كلا ولكن لديه بعض الأعمال هنا وإذا انتهيت منها سأذهب إلى مقر العمل فقال بالتوفيق يا أبنتي ولأن عن أذنك فذهب إلى مكتبه وذهبت أنا أيضا إلى مكتبي وعند دخولي جلست على مكتبي وأخرجت بعض الأوراق التي أعمل عليه فرن هاتفي النقال فنظرت إلى الرقم فوجدته اتصال من فرنسه فرديت وقلت ألو فإذا بي سوزان تقول وأخير وصالت إليك يا بنت سمير فقلت أهلا يا سوزان فقالت هل مازا لتي تتذكرين فقلت لقد اشتقت إليك فقالت أعرف ذلك والدليل أنك باحثتي عني فقلت أقسام لكي بأني أتذكرك ولكن مشغولة الآن فقالت با ماذا وأيضا أنتي لم تخبرين ملذي حصل بينك وبين والدك فقلت الحمد لله كل شيء على ما يرم وليتك هنا لكنني أحببت أنتي أيضا فقالت حسنا أريد أن أراه فقلت حسنا سأرسل لكي صورته فقالت متى فقلت ربما غدا فقالت حسنا وأنا سأنتظرك فقلت حسنا فقالت أنا الآن سأقول لكي إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط وعدت إلى عملي ففتحت كمبيوتري المحمول وقلت أنا لماذا لا أرسل لكي الصورة الآن يا سوزان حيث أراسلته لها وبعدها عدت للعمل وما هي ألا لحظة أرسالة لي رسالة تقول فيها 00والدك وسيم ولكن هل أنتي متأكدة بأنه والدك أما أنه أخوك الأكبر لو كان أخوك الأكبر أخبريه بأني أريده الزوج منه فقلت هذه الفتاة مجنونه فرن جرس الهاتف فرديت وقلت نعم يا كاجل فقالت لمديره يريدك فقلت حسنا سأأتي في الحال فأغلقت السماعة وخرجت من مكتبي وذهبت إلى مكتب خالد فقالت كاجل تفضلي هو ينتظرك فطرقت الباب ودخلت فوجدت نفس الشاب الذي رأينه في السوق مع أبي فقال خالد تعالي وأجلسي يا آنسة سارة فذهبت نحوهم وجلست فقلت نعم لقد قالت السكرتيرة بأنك تريدوني فقال أقدم لكي صديق أنيل شرمه فقلت أهلا فقال أظن بأني قد رأيتك في السوق مع السيد سمير هل هذا صحيح فنظرت إلى خالد الذي نظره إلي بتعجب وهو ينتظره جوابي ومن ثم إليه فقلت نعم هذا صحيح والآن يا سيد خالد ماذا كنت تريده مني فقال أنيل أنا الذي أريدك وليس خالد فنظرت إلى خالد والذي تغيرت ملامح وجهه وهو ينظره إلي وكأني أجرمت في حقه ومن ثم نظرت إلى أنيل فقلت حسنا وماذا تريده مني فقال لقد سمعت بأنك مهندسة ديكوره ممتازة وأنا أساست شركة وأريدك أن تشرفين على ديكوراتها فقلت ومتى تريده فقال نهاية شهر خمسة فقلت أسفه فأنا لا أستطيع أخذه لأني مشغولة ببعض المشاريع فلهذا لا أريده لارتبط بأي مشروع آخر فنظره إلى خالد الذي كان ينظره إلي بحقد فقال تكلم يا خالد فقلت القرار لي وليس للسيد خالد ولآن عن أذنكم فأردت ترك المكان فقال خالد آنسة سارة ما عداد المشاريع التي تعملين فيها فقلت خمسة فقال حسنا أذهبي و لو سماحتي اطلبي من راج بأن يأتي إلي فقلت حسنا وأنا أسفه لعدم تاعملي معك يا سيد أنيل فقال أن شاء الله نتعامل في المرة القدمة فقلت أن شاء الله فخرجت ونظرت إلى كاجل فقلت الحمد لله على كل حال فذهبت إلى مكتب راج فقلت راج المدير يريدك فقال أنا فقلت نعم أنت والآن عن أذنك فعدت إلى مكتبي حيث أخذت هاتفي النقال وحقيبتي ومن ثم ذهبت إلى مقر العمل وفي تمام السابعة عدت إلى المنزل فاتصلت على جولي فقلت أين أنت فقالت أنا في النادي ولكن لماذا هل ستأتيان أو أنكي تريدين أي خدمة فقلت عودي إلى منزلكم وغيري ملابسك لأننا سنخرج في تمام السابعة ونصف لكي نذهب للحفل فقالت حفلة ماذا فقلت عندما أرآك سأخبرك بذلك فقالت حسنا يا عزيزتي فقلت شكرا لكي والآن إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء فأغلقت الخط فخرجت الخالة سابنة فقالت هل عدتي يا أبنتي فقلت نعم فقالت هل أجاهز لكي شيئا خفيف لكي تأكلين فقلت كلا ولكن أين أبي فقالت في غرفته فقلت شكر لكي فصعدت إلى غرفتي فوضعت أغرضي وبعد ذلك خرجت من غرفتي وذهبت نحو غرفة أبي فطرقت الباب فقال أدخل فدخلت فوجدته قد أخرج بعض ملابسه من الخزنة فقال أهلا يا سارة فقلت ماذا تفعل يأبي فقال محتار فيما سأرتدي فقلت هل أخذت حمامك فقال كلا فقلت حسنا أدخل أنت وخذ دش دافئ وأنا سأخرج لك ما سترتدي وسأجهز لك حذائك وشرر يبك فقال حسنا شكرا لكي فأنتي أنقذتن فأخي له ساعة يتصل ويقول أين أنت يا سمير ولآن أنا سأذهب إلى دورت المياه فقلت حسنا وعندما دخل أخرجت له طقم أسود مع حذاء وشر ريب وبعد ذلك أعدت باقي الملابس إلى خزنه فوضعت الملابس التي أخرجته على السرير وبعد ذلك خرجت من غرفته ودخلت إلى غرفتي فأخذت روابي ودخلت إلى دورت المياه فأخذت دش دفي وعندما خرجت جلست أمام المر آه وأخذت أضع بعض المساحيق الخفيفة على وجهي فطرق الباب فقلت أدخل فدخل أبي فقال كيف أبدو يا سارة فقلت وسيم جدا فقال شكرا لكي فأنتي مثل سالي لديك ذوق رفيع ولآن أنا سأذهب فلا تتأخرين فقلت حسنا يأبي فخرج وتركني فمشط شعري و ارتديت فستاني الذي أشتره لي أبي وطاقمي وسورتي و خواتمي و ساعتي فطرق باب غرفتي فقلت أدخل فدخلت جولي فقالت هل انتهيت فقلت نعم لنذهب فقالت واو تبدين جميلة اليوم فقلت شكرا لكي ولآن لنذهب فأخذت بطاقات الدخول فقلت هذه لكي فقالت جيد هكذا نستطيع معرفة المكان فخرجنا و اتجهنا إلى مقر الحفل وعند وصولنا قلت أسمعي يا جولي أنت الوحيدة في هذه الحفلة التي تعرف أبي فأرجوك لا تخبرين أحد بأن سمير هو والدي فقالت لا تخفي فأنا لن أخبره أحد فقلت شكرا فنزلنا ودخلنا وقد كان داد وعمي وخالد يستقبلون الضيوف وعندم رأني خالد أخذ ينظره إلي فذهبت نحوهم فسلمت عليهم فقال داد أخي أقدم لك سارة ولآن عن أذنكم سأذهب لكي أعرفها بباقي أفرد الأسرة فنظره خالد إلى أبي بتعجب ومن ثم إلي وإلى جولي فأمسك أبي بيدي فقال لنذهب يا عزيزتي فقال عمي هل هناك قصة حبا جديد يا سمير فنظره إلي فقال بلا أكثر من ذلك يا أخي والآن عن أذنك فتركن المكان فقلت لقد تركتهم في حيرة يا داد فقال أعرف ذلك يا سارة فذهبنا إلى ليلى فقال أبي أقدم لكي سارة فقالت التي تعمل مع أخي خالد فقلت نعم فقالت أنتي حقا جميلة ولكن من أين اشتريت عدسة فلونه مميز فقال أبي هذا لون عينها فقالت ماذا وأنت يا عمي كيف عرفت ذلك فقال سأخبرك بذلك يوم الجمعة أن شاء الله فقدم سلمان فقال أهلا يا سارة فقلت أهلا يا سلمان فقال أبي هل تعرف سارة فقال نعم لقد تقابلن معنا في الشركة وأظن بأنها تعمل في مكتب أخي خالد هل هذا صحيح فقلت نعم صحيح فقال أبي جيد ولآن عن أذنكما فنظرت إلى سلما ن وليلى فوجدتهما ينظرون الينا بتعجب فقال أبي لنذهب يا سارة فقلت هيا لنذهب يا جولي فتركنا لهم المكان وعندما جلسنا قلت دادي لقد تركت الجميع في حيرة فقال أنا أعرف ما أفاعل يا سارة وأنت لا أريدك أن تشربين أي نوع من الكحول هل هذا وضح وقبل أن أتكلم قدمت الينا إمرة فقالت ماذا تفعل هنا يا سمير فقال أبي يا إلهي فوقف وقال أهلا يا نتاش فنظرة إلي فقال بنت عمتي التي أخبرتك عنها فوقفت ومددت لها يدي لكي أسلم عليها فقالت أهلا فلم تسلم عليا بل قالت وهل أخبرتها بأنك خطيبي فقلت بكل غضب حقا ألف مبروك وأنا سعيد لأن السيد سمير خطيبك فقال أبي سارة هل عدتي لقول سيدي مرنتا ثانية فنظرت إليه فقلت أنا أسفه والآن عن أذنك فأخذت جولي وذهبنا وجلسنا في مكان آخر فقالت جولي يبدو بأن بنت عمت والدك مغرورة جدا فقلت هي ليست كذلك ولكنها تغره على دادي مني فقالت لقد لعب والدك بعقول جميع العائلة فقلت المشكلة حتى عمي .فقدم راج فقال مرحبا يا سارة فقلت أهلا يا راج فقال هل يمكن أن أجلس معكم فقلت تفضل فجلس بجوري فقال أنت اليوم جميلة فابتسمت وقلت شكر لك فنظر إلى جولي فقال من تكون فقلت أنها جارتي وأول صديقة لي في الهند جولي فقال لها أهلا يا جولي فقالت أهلا فقدم خالد وجلس أمامنا مباشرتنا وقد كان وجهه بوجهي فهمست لي جولي وقالت هل هذا الشاب الذي يجلس أمامنا هو أبن عمك فنظرت إليها فقلت نعم هو فقالت أنا أيضا أرأى ذلك فنظرت إلى راج فقلت أخبرني يا راج هل أخذت مشروع صديق المدير فقال وهل تعتقدين بأني أستطيع الرفض فقلت كان الله في العون فقال راج هل يمكن أن نذهب للرقص يا سارة فقلت كلا بلا خذ جولي لكي ترقص معك فقال حسنا فذهبوا للرقص فنظرت إلى خالد الذي كان ينظره إلي وهو يتحدث إلى أصدقائه فقدم أبي فقال سارة فنظرت اليه فقال هذه زوجت أخي فوقفت وقلت أهلا يا خالة فاحتضنتني وقالت هل تعرف يا سمير هذه الفتاة جميلة فابتسمت وأنزلت راسي لأني خجلت من كلامه فقالت ولكن أين ولديك ولماذا لم يأتوا معك فنظرة إلى والدي فقلت لأن أمي ليست من الهند فقالت وهل والدك هندي فقلت نعم فقال أبي لنذهب يا زوجت أخي فقالت أذهب أنت فأنا أريد الجلوس مع سارة فقال حسنا يا سارة أنا سأذهب وسأعود إليك بعد قليل فقلت حسنا فقالت لي أجلسي يا سارة فجلسنا فقالت كم عمرك يا عزيزتي فقلت 21 سنه فقالت وهل لديك أخو فقلت كلا فأنا وحيدت أبي فقالت مشاء الله ولكن يبدو عليك بأنك من عائلتنا ثرية فقلت الحمد لله فقالت ولكن أنتي من أي عائلة يا أبنتي فقلت في قلبي لقد وقعت في ورطة فقدم سلمان فقال أمي ولدي يريدك فقالت حسنا يا عزيزتي أنا سأتركك الآن وأتمن أن أراكي مرتن ثانية فقلت أن شاء الله فذهبت وتركتنا فجلس سلمان بجوري فقال أرأى أخي هنا أمامك فنظرت إلى خالد فنظره هو أيضا إلي فقال سلمان هل يمكن أن ترقصي معي فقلت أنا فقال نعم أنتي وأيك بأن تقولي بأنك لا تعرفين الرقص لأن هذا مستحيل فضحكت وقلت كلا أنا أعرف أن أرقص فقال ممتاز إذا هي لنذهب فامسك بيدي وذهبنا لرقص حيث قال لي أنا أحب الفتيات الجميلة مثلك فقلت في قلبي أين أنت يأبي فقال ماذا بكي يا سارة فابتسمت وقلت كلا لاشيء وشكرا لك فقدم أبي فقال سلمان أذهب إلى والدك لأنه يريدك وأنا سأرقص مع سارة فقال حسنا يا عمي فذهب فقال أبي هيا لكي نرقص وعندما كن نرقص همست في أذن أبي فقلت لقد أنقذتني من سلمان فقال أعرف ذلك لأن قلبي أخبرني بأنك بحاجة إلي فأتيت إليك فابتسمت وقلت حقا يأبي فقال هل تشكين في قلبي فقلت كلا ولكني أنا حقا قلت في قلبي أين أنت يأبي فأتيت إلي فقال وماذا عن زوجة أخي فقلت لقد كدت أن أتورط معها يأبي لأنها سألتني عن أسم عائلتي فقال وماذا قلتي لها فقلت لقد أستدعها عمي قبل أن أتكلم فابتسم وقال سنجوب على جميع إسالتهم يوم الجمعة فقلت الجمعة أتمن بأن لا يحصل شيء قبل يوم الجمعة فقال لن يحصل شيء أن شاء الله فقدمت بنت عمت أبي فقالت ماذا تفاعل هنا يا سمير فابتسمت وقلت عن أذنكم فعدت إلى مكاننا وجلست فقالت جولي وأخيرا عدتي يا سارة فقلت نعم عدت بعد أن رقصت مع أبي ولكن أين راج فقالت سيأتي في الحال ولكن هل تعلمين أنا أشعر بأن مديرك معجب بكي فنظرت إلى خالد الذي تظاهر بأنه لا يرانا وكأنه شعر بأن نتكلم عنه فقلت معجب بي أنا فقالت نعم أنتي فآتى أبي نحوا فقال سارة فسقط على أرض فوقفت وجلست بجوره فقلت دون شعور أبي ولكنه كان فقد الوعي فقد خالد فصرخ في وجهي وقال أبتعدي عن عمي فقدمت جولي فأمسكت بي فوقفت وأنا أنظره إلى أبي فقدم عمي وباقي أسرته فأخذوه وخرجوه أما أنا فكنت في صدمت و ذهول فقالت جولي تعالي لكي نعرف إلى أين سيأخذونه فقال راج لا تخافي عليه فهو سيكون بخير فنظرت إليه فقلت لنذهب أرجوك يا جولي وقد خرجنا بسرعة وتبعنهم إلى أن وصالنا إلى المستشفى وأنا أبكي فقالت جولي أرجوك إهداء يا سارة فقلت أنه أبي يا جولي ومن المفروض أن أكون بجوره وليس هنا في السيارة فقالت أسمعي نذهب الآن إلى المنزل وبعد قليل نعود فربما يكنون أهل والدك قد ذهبوا فقلت إذا كنت تريدين الذهب فا ذهبي أنت أما أنا فلا أستطيع ترك أبي هنا فقالت وكيف سأذهب وأتركك هنا وأنتي لا تعرفين البلدة جيدا فأخرجت هاتفها النقال فقالت سأكلم أخي سيف فربما يستطيع مساعدتنا فاتصلت على أخوه وتكلمت معه بالهندية وأنتم طبعا تعرفون بأني لا أجيد اللغة الهندية وبعد أن أغلقت قالت لقد اتصلت على أخي وهو سيطمأنن على والدك فقلت هل أخوك يعمل هنا فقالت نعم أخي دكتور وهو يعمل هنا فقلت أنا أريد الدخول فقالت كلا فأهل والدك مازالوا في الدخل فقلت أرجوك فقالت حسنا لننزل فنزلن ودخلن إلى المستشفى فاتصلت على أخوه وبعد لحظة قدم إلينا فتكلم مع جولي وبعد ذلك قال لي لا تخافي فوالدك سيكون بخير فقلت أريد أن أراه فقال ولكنه مع أسرتكم الآن فقلت وأنا أبنتها وفي تلك اللحظات قدم سلمان فقال سارة ماذا تفاعلين هنا فنظرت إليه نظرت غضب فنظرت جولي إلي ومن ثم إليه فقالت لقد جئنا لكي نطمئن على السيد سمير فهو جارا وصديق والدا كما أن أخي دكتور هنا فقال لسيف أهلا فقال سيف أهلا فقال سلمان على العموم عمي بخير ولقد غشي عليه لأنه لم يأخذ دوائه فقلت دواء !دواء ماذا ومن ماذا يشتكي لكي يأخذ الدواء فابتسم وقال ماذا بكي فنحن أهله ولكن لم نفعل مفاعلات أنت فنظرت إليه فقال هل أنت متأكد بأنكم جيران فقط فقلت ماذا تقصد بسؤالك هذا فقال وأنتي لماذا غضبة هكذا فقالت جولي كلا فا سارة هكذا دائما وأنتي تعالي لكي نذهب فقلت إلى أين سنذهب فقال سيف تعالي معنا يا سارة فتركنا سلمان الذي كان ينظره إلينا بتعجب وذهول وعندما دخلنا إلى غرفة مكتب سيف قالت جولي هل أنتي مجنونة لقد كديتي أن تورطنا مع أبن عمك فقلت أنا أسف فأعصابي مشدودة جدا فا احتضنت وقالت أعدك نحن لن نذهب من هنا حتى ترين والدك المهم جلسنا في المستشفى إلى الربعة فجرا وبعد أن تأكد أخوه جولي من ذهب الجميع قال تعالي لكي أخذك إلى والدك فخرجنا من مكتبه ودخلنا إلى الغرفة التي فيها والدي فوجدته مستلقي فذهبت نحوه وبدون شعور أخذت أبكي فأمسكت بيده فقلت دادي ففتح عينه فقال سارة كيف وصالتي إلى هنا فقلت لقد أتيت مع جولي فقال حسنا لا تبكي يا عزيزتي فقلت كيف لا أبكي وأنت في بهذه الحالة فقال لا تخفي عليا فأنا حقا بخير يا عزيزتي ولان أذهبي إلى المنزل فقلت كلا أنا لن أتركك هنا لواحد فقال أنا لست لوحدا بلا مع عمك وخالد فقلت كلا أنا لن أذهب وأتركك هنا فقال لقد قلت لكي أنا بخير وإذا كنت لا تصدقين سأذهب معك لكي تتأكدين بأني بخير فقلت كلا بلا سأذهب ولكن غدا سأعود في الصباح فقال أنا سأخرج غدا أن شاء الله فا احتضنته وقلت سلامتك يأبي فمسح دموعي وقال لا تخافي عليا فأنا بخير فقلت حسنا إلى اللقاء فقال إلى اللقاء فخرجت وتركته وقبل خروجنا من المستشفى أصطد مت بعمي وخالد فقال خالد سارة ! ماذا تفاعلين أنت هنا فقلت ما تفاعله أنت يا خالد فقال عفوا ماذا تقصدين يا سارة فقلت هذا ليس من أختصصك فأنت مدير في العمل فقط أما خرج الشركة فلا تستطيع أن تسألني أين كنت أو لماذا أنا هنا أو إلى أين سأذهب فنظرت إلى عمي فوجدته ينظر إلى بتعجب فقلت أنا أسفه لأني لم أحترم وجودك يعمي ولكن ولدك هو الذي جعلني أتعمل معه هكذا ولآن عن أذنك يا عمي فتركت لهم المكان وقبل وصولنا إلى سيارة جولي قدم ووقف أمامي فقال أريد التحدث إليك الآن فنظرت إلى جولي فقال على أنفرد فقلت جولي صديقتي فقالت سارة أرجوك هذا يكفي وأنا سأنتظرك في السيارة فذهبت فنظرة إلى خالد فامسكني من ذراعي فقال أسمعي يا سارة والتي لا أعلم من أين ظاهرتي في حياتنا إذا لم تبتعدي عن عمي سأجعلك تندمين مدى حياتك لأن عمي مرتبط ببنت عمته وإذا كنت تخططين لزوج منه سأقول لكي بأنك تحلمين فا سحبت ذراعي من يده وبدون شعور صفعته كف محترم بكل قوتي وبعد ذلك تركت في صدمه من ضربي له وعندما صعدت إلى السيارة قالت هل يعقل مفاعلاته بوالد عمك يا سارة فقلت وبنبرة حزن وقهر أرجوك خذين إلى المنزل فقالت حسنا فتركنا المكان وقد كان خالد وقف بدون حركة حيث عدت إلى المنزل وقبل نزولي قلت شكرا لكي يا جولي وأنا أسفه لو كنت أتعبتك معي فقالت لا تقولي هذا فأنتي لست مجرد صديقة بلا صدقيني أنتي مثل أختي تمامنا فقلت شكرا لكي فقالت إذا احتاجت إلى أي شيء فلا تترددي بلا اتصال عليا فقلت حسنا إلى اللقاء فقال إلى اللقاء فنزلت ودخلت إلى المنزل حيث دخلت إلى غرفت أبي فأخذت صورته واحتضنتها وأنا أبكي من قلبي حتى نمت في غرفته وأنا جلسة وقد استيقظت على صوت هاتفي النقال فرديت وقلت نعم فإذا بي راج فقال سارة أنا قريب من منزلك فقلت ماذا فقال أنا سأكون عندك بعد لحظة فقلت حسنا وأنا سأكون في أنتظرك فقال إلى اللقاء فأغلقت الخط فقلت يا إلهي ماذا تريد يا راج فتركت غرفت أبي ودخلت إلى غرفتي فغيرت ملابسي فطرق الباب غرفتي فقلت أدخل فدخلت الخدمة فقالت بعض الكلمة ومن بينه أسم راج فقلت سأأتي في الحال فذهبت فقمت بربط شعري وبعد ذلك نزلت فقلت أهلا يا راج فنظر إلى فقال أنا أسفه لأني جئت بدون موعد فأنا جئت لكي أطمئن عليك فقلت شكرا ولآن تفضل بلا جلوس فجلس وقال هل أنت بخير فقلت نعم أنا بخير فقال ولكن وجهك أصفر فقلت لآن رأسي يؤلمني بعض الشيء فقال حسنا سلامتك والآن أنا سأذهب فقلت ولكن أنت لم تشرب شيء فقال كلا فأنا لدي عمل وسأذهب إلى مقر عملي فرن جرس الهاتف فقلت عن أذنك فذهبت نحوى الهاتف فرديت وقلت آلو فإذا بأبي فقلت دادي كيف حالك فقال الحمد لله أنا بخير وقد اتصلت عليك لكي أقول لك بأني خرجت من المستشفى وأنا الآن في منزل جدتك فقلت وكيف حالك الآن فقال أنا في أفضل حال يا عزيزتي سارة فبكيت وقلت ولكن خفت عليك عندما سقط أمامي فقال لا تخفي عليا وغدا أن شاء الله سأعود إلى المنزل فقلت حسنا أبي العزيز فقال إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط فتذكرت راج فنظرت إليه فقال الحمد لله بأن السيد سمير بخير والآن عن أذنك فقلت راج فقال نعم يآنسة سارة فقلت أرجوك لا تخبر أحد بأن السيد سمير هو والدي فقال لا تخفي فأنا لست بثرثار والآن هل تريدين شيء آخر فابتسمت وقلت كلا شكرا لك فقال إلى اللقاء فذهب وتركني فجلست في الصالة فخرجت الخدمة وقد كان معه السائق فقال آنستي نحن سنذهب إلى منزلنا لكي نرى أولدا فقلت حسنا هل تريدون نقودكم فقال ولكن السيد سمير ليس موجود فقلت انتظروه أنا سأذهب وأجلب لكم النقود حيث صعدت إلى غرفتي فجلبت لهم نقودهم فأخذوها وذهبوا فأغلقت الباب بمفتاح وصعدت إلى غرفتي فوضعت رأسي ونمت ولم أستيقظ سوى في تمام السابعة مساء فنزلت ودخلت إلى المطبخ فسمعت جرس الباب فخرجت وذهبت نحوى الباب فقلت من عند الباب فقالت أنا جولي يا سارة ففتحت وقلت أهلا يا جولي تفضلي فدخلت وأغلقت الباب فقالت ماذا بكي وأين خدمتكما فقلت لقد ذهبت إلى زيارات أهله فقالت وكيف حال والدك فلقد اتصلت عليك تكرارا ولكن هاتفك النقال مقفل فقلت لنذهب إلى المطبخ حيث دخلنا فأعددت لنا العشاء وبعد أن تعشت معي ذهبت فقمت بتنظيف الصحوان التي أخذت ساعتين من وقتي وبعد انتهاء صعدت إلى غرفتي فغيرت ملابسي المبتلة وبعد ذلك أخذت هاتفي النقال واتصلت على أمي وعندما رادة سلمت عليه وبعد ذلك قلت أمي عندما تزوجت دادي هل كان مريضا فقالت كلا ولكنه كن يعني من ضغط الدم فقط ولكن لماذا فأخبرتها بكل الذي حدث فقالت أن شاء الله سيكون بخير فقلت أن شاء الله فقالت حسنا طمئنني عليه يا عزيزتي فقلت حسنا يا أمي فقالت إلى اللقاء يا صغيرتي فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط فسمعت صوت جرس الباب فقلت من الذي أتاء يتراء ولكن ربما تكون جولي عادت فنزلت وفتحت الباب فلم أجد أحد فقلت غريبة فأغلقت الباب وعدت إلى غرفتي فجلست على سريري فقلت لقد اشتقت إليك يأبي فالبيت بدنك مثل الغابة المهجورة فوضعت رأسي على الوسادة وفي تمام الحادية عشر نمت وفي اليوم الثاني استيقظت في تمام الثامنة حيث غيرت ملابسي و اتجهت إلى مقر العمل عملي وعندما انتهيت من العمل عدت إلى الشركة فدخلت إلى مكتبي لكي أأخذ بعض الأوراق فرن جرس الهاتف فرفعت السماعة وقلت آلو نعم فإذ بخالد يقول آلو سارة أنا المدير خالد فتعالي إلى مكتبي الآن وعلى الفور فقلت حسنا فأغلقت الخط فقلت أسترني يا رب من هذا المجنون المدعو خالد فتركت مكتبي وذهبت إلى مكتب خالد فقالت لي السكرتيرة كاجل تفضلي بدخول فهو ينتظرك فقلت في قلبي جميعهم مجانين فدخلت عليه وقلت نعم فنظر إلي بطرف عيني وهو يكتب فقال أغلق الباب لو سمحتي وتعالي إلى هنا فأغلقت الباب وذهبت نحوه فقال لي لقد طلبت أوراقك من السكرتيرة ولكنها قالت لي بأنك ليس لديك أي سجل أو أي أثبت فأخبرني أين أوراق الرسمية وعلى فكره ما هو أسم والدك هذا إذا كان لديك أب فنظرت إليه بحقد فقلت ماذا تقصد يا خالد فقال أنا أسمي السيد خالد وليس خالد هل تفهمين فقلت أخبرني ماذا تريد مني الآن فنظره إلي بكل سخرية وأستهزئ فقال أنا أسمي خالد أجي ركش فخبرين أنت سارة ماذا فسكت ولم أجب فوضع القلم ووقف فأتى نحوي فقال ماذا أليس لديك أب أو أمكي تعرفت على عدت رجال حتى أنجبتك فنظرت إليه وعيوني قد أمتلئ بدموع فقال لست مهتما كيف أتيت إلى هذه الحياة والآن أخبريني لماذا لم تأتي إلى الشركة في الليلة الماضية أما أنكي تظنين بأن هذه الشركة ملك لأمك المحترمة فقلت أمي محترمة رغما عنك فقال حسنا إذا كنت أبنت إمرة محترمة كما تقولين أخبرين من يكون والدك أما أنه مات ولكن هل تعلمين أنا لو قابلت والدك الحقيقي سأقول له بأنه رجلا فشل لأنه لم يستطيع تربيتك جيد فقلت وأنت ستؤكد لي في ذلك الوقت بأنك حقا رجل فقال وبكل غضب حسنا عرفين بوالدك يا بنت الساقطة وكونك كذلك تردين أن تضحكين على عمي وتتزوجينه . طبعا فعمي رجلا غني وليس لديه أولد لهذا فكرتي به فأمسك بذراعي بكل قوتها بدرجة أن شعري نزل على وجهي فقال هل هذا مخططك يا مدام أو يا آنسة ولكن تأكدي بأن هذا لن ينجح لأني أنا من سيوقفك فقلت هل تعلم يا خالد أنت أكبر حيوان وحقير رأيتها في حياتي فجمع كل قوته وصفعني كف بدرجة أني درت حول نفسي فصدمت من تصرفه فأمسك بذراعي مرتان ثانية فقال إذا لم تخرجي من حياة عمي يا سارة تأكدي بأني سأقتلك هل تفهمين فقلت ما بين وبين عمك أكثر بكثير مما يدوره في رأسك يا سيد خالد فسحبت ذراعي من يديه وأخذت وراقه من مكتبه وكتبت استقالتي فقلت هذه وراقة استقالتي فقال أنت قدمي أوراقك الرسمية ومن ثم استقيلي فنظرت إليه فخرجت وتركت له المكتب فذهبت إلى مكتبي وأخذت حقيبتي وخرجت من الشركة وأنا أبكي حيث عدت إلى المنزل فدخلت إلى غرفتي وأنا في حالة شبه أنهير من البكاء فدخلت خدمتنا وأخذت تهاداني وعندما يئست خرجت فقلت ليتأنى لم أعد وجلست معك يا أمي لم كان هذا حدث لي فعادت سابنة وأعطني سماعة الهاتف فقالت السيد يريدك فأخذت سماعة الهاتف منها فرديت وقلت نعم فقال سارة ماذا بكي ولماذا تباكين فقلت وبقهر دادي أنا بحاجة ماسه إليك فقال سارة ماذا بكي يا أبنتي وهل أنت بخير فأجهشت في البكاء فقال أسمعي إهداء وأنا سأأتي إليك في الحال فأغلقت السماعة وبلا فعل ما هي ألا لحظة حتى دخل عليا هو وسلمان فقال ما لذي حدث لكي فنظرت إليه فذهبت وارتميت في حضنه فقلت أنا اليوم أهنت جدا يأبي فقال ممن يا سارة أخبريني بالذي حصل فقلت أنا لا أريد أي شيء فقط أريدها العود إلى أمي في فرنسه فقال وتتركين يا سارة فنظرت إليه فابعد شعر عن وجهي فقال وما هذا الذي في وجهك أو من الذي ضربك فقلت أنا فقط أريده الذهب إلى فرنسه فقال أجلس فجلست فجلس أمامي فقال أخبريني أرجوك ما لذي حدث لكي يا سارة فأنا لم أعد قادر على


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #4


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



وصل البارررت :77::77:


أمامي فقال أخبريني أرجوك ما لذي حدث لكي يا سارة فأنا لم أعد قادر على رؤيتك بهذه الحالة يا عزيزتي فنظرت إليه ومن ثم إلى سلمان فقال سلمان عمي أنا سأنزل وأنتظرك في الصالة فقال داد حسنا يا سلمان فخرج فقال دادي ولآن أخبرين ماذا هناك يا سارة فقلت أنا تعبت من تصرفت أبن أخيك فقال خالد فقلت نعم خالد يا دادي فوقف وذهب نحوى الباب ففتحه وأستدع سلمان وعندما أتاء قال نعم يا عمي فقال له دادي اتصال على خالد وطلب منه الحضور في الحال فقال سلمان إلى هنا يا عمي فصرخ دادي في وجهه وقال نعم إلى هنا فقال حسنا يا عمي فخرج وتركنا فمسك دادي بذراعي فقال ماذا فعل لكي خالد فقلت أساله عندما يأتي وسأرى إذا كان يستطيع أخبارك بكل الذي حدث أو لا فمسح دموعي وقال أنا أسفه لو كنت سباب ما حصل فقلت الذي حصل لا يخصك يا دادي فقال حسنا عندما يأتي السيد خالد سأعرف سباب ضربه لكي ولأن هي لننزل لكي ننتظره فمسك بيدي ونزلنا إلى الصالة وفي تلك اللحظة طرق الباب فقال سلمان أنا سأذهب وأفتح فذهب وفتح فدخل خالد فقال السلام عليكم فنظرت إلى دادي الذي كان ينظره إليه نظرة غضب فوقف فقال ماذا فعلت بسارة يا خالد أو لماذا ضربته فقال لقد تطاولت عليا يا عمي فقال لنفترض بأنها تطاولت عليك هل لهذا ضربتها ونحن منذ متى نضرب الموظفة في الشركة يا خالد فنظره إلى ومن ثم إلى دادي فقال عمي أنا لا أعرف ما لذي قالته لك سارة مما جعلك غضبنا مني بهذه الدرجة يا عمي فقال ولكن سارة لم تخبرني بالذي حصل بلا تريدك أنت أن تخبرني فقال خالد أنا لا أعرف لماذا أنت مهتم لأمر هذه الفتاة فقال دادي وأنت مدخلك بذلك فقال خالد لأنك عمي يا عمي فقال خالد ماذا هناك فنظر إلي فوقفت وقلت أجب يا سيد خالد فنظره دادي إلي فقال أنتظره أنت يا سارة وأنت يا خالد عندما جلبت لك سارة قلت لك بأنك إذا جرحتها أو جرح مشعرها ستكون قد جرحتني وقلت لك بأنها ستكون موضع ثقتك وستكون مواظبة في عملك فأخبرني ماذا فعلت لها فقال عمي هل سارة زوجتك فقال دادي ماذا زوجتي فقال سلمان بلا هي أبنتها يا أخي فنصدم خالد من ذلك فقال أبنتك يا عمي فقال دادي نعم أبنتي يا خالد من دمي ولحمي فقال خالد ولكن كيف أصبحت أبنتك يا عمي فقال دادي هل نسيت بأني كنت متزوج من أمراء فرنسية في فرنسه ولقد أخبرتك بأن سارة أتأت من فرنسه أي يعني بأنها ضيفتي فقل لي ماذا بينكم فنظر إلي ومن ثم إلى والدي فأنزل رأسه في ألأرض فقال دادي حسنا إذا كنت لا تريد أخباري يا خالد فأخبريني أنت يا سارة فنظرت إلى خالد فقلت ولكن خالد لديه شيء يريد أن يقوله لك دادي لأنه قال يريد التعرف عليك لكي يقول ذلك والشيء الثاني أريده أن يعرف بأني أبنت رجلا واحد وهو أنت دادي فقال داد أنا لم أفهم بعد ما لذي حدث حتى لأن فقلت الذي حدث بيننا لا يذكر أبدا يا داد فوجدت علامة الخوف والندم على وجه خالد فقال سارة أنا أسف جدا ومستعد لفاعل أي شيء من أجل أن أكفر عم فأعلت وأعلم بأني كنت وقحا معك في الكلام ولو كنت أعلم بأنك بنت عمي سمير لما كنت جرحتك أو جرحت مشاعرك فقلت مهم سأتفاعل يا خالد فأنا لن أسامحك فنظر إلى دادي فقال داد خالد لو تركتني سارة سأحملك المسؤولية هل تفهم فنظره خالد إلي فقال نعم يا عمي لقد فهمت فقلت خالد لقد قلت لك بأن ما بين وبينا عمك أكثر بكثير مما يدوره في رأسك والآن عن أذنكم فتركتهما وصعدت إلى غرفتي وبعد ربع ساعة دخل دادي عليا فقال غيري ملابسك لكي نذهب إلى منزل عمك فقلت الآن يا داد فقال نعم الآن فلقد عرفوا الجميع بأنك أبنتي والجميع يعرفونك ماعدا أمي فقلت وكيف عرفوا ذلك فقال الجميع التقوى بك يوم الحفل كما أني عند سمعت صوتك وأنت تبكي جن جنوني أمام أمي وسلمان وعندما سألوني بالذي حصل قلت لهم بأن أبنتي ليست بخير فقالت أمي أبنتك من فقلت لهم سارة فقال سلمان هل سارة أبنتك يعمي فقلت لهم نعم هي أبنتي من لحم ودمي فخرجت لكي أأتي إليك فأتى سلمان معي والآن هي غير ملابسك لكي نذهب إلى منزل أخي فقلت حسنا ولكن أنا لا أريد البقاء هناك يا دادي بلا أريد العودة إلى منزلنا فقال حسنا نحن سنعود إلى منزلنا والآن هي لنذهب فالجميع في انتظرنا كما أن خالد وسلمان في الصالة ينتظرون نزولنا فنظرة إليه فقال أعرف بأنك غضبت من خالد وأتمن أن أعرف السباب مع إني أشعر بأن هناك شيء كبير ولكنكم لا تريدون أخبري لا أنت ولا خالد فلهذا أرجو منك أن تسامحيه يا سارة فأنا لا أريدك أن تكوني حقودة فقلت حسنا يا دادي ولكن أحتاج إلى بعض الوقت لذلك فابتسم و فقبلني على رأسي وقال حسنا ونحن سنكون في أنتظرك حتى تنزلين فقلت حسنا يا داد فخرج وتركني فدخلت إلى دورت المياه وأخذت دش دفئ مستعجل وبعد خروجي غيرة ملابسي ومشط شعري وبعد ذلك نزلت فقلت أنا جاهزة يا داد فقال سلمان عمي أنت أذهب مع أخي خالد وأنا سأذهب مع سارة بسيارتي فقال داد كلا أذهب أنت مع خالد وأنا سأذهب مع أبنتي فقال ولماذا آلاء تثق بي فقال دادي كلا يولد فأنا لم أقصد ذلك ولكن ربما هي تريد الذهب معي فقال حسنا أنتظره يا عمي وأنت يا سارة هل تريدين مرفقتي فأنا شاب وسيام والكل يريده مرفقتي فابتسمت فقال نعم هكذا أبتسمي فالدنيا لا تستحق كل هذا يا بنت عمي فوالدك عزيز و غالي جدا على قلوبنا فنظرت إلى والدي ومن ثم إليه فقلت شكرا لك يا سلمان فقال داد هي لنذهب فخرجنا جميعا حيث ذهبت أنا مع سلمان وذهب دادي مع خالد وعندما كن نسيره في الطريق قال أنا أردتك أن تأتين لكي أعتذر لكي عم فاعله أخي خالد صحيح بأن أخي عصبي ومتهور بعض الأحيان ولكنه طيب القلب ومع أن الجميع يقولون بأني أن المتهور ولكن أخي أثبت الآن من منا المتهور ولكن هل تعلمين لقد شككت بأن هناك علقت بينك وبين عمي من يوم الحفلة وأزداد شكي عندما رأيتك في المستشفى فقلت وهل كنتا أنت أيضا تظن بأن دادي عشيقي مثل أخيك فقال لا و الله فأنا أعرف بأن عمي ليس هكذا ولكن عرفت بأنك عزيزة جدا عليه وبضبط أنه عندما أستعد وعيه في المستشفى نطق أسمك فسأل دادي عمن تكوني فقال له أخي أنكي فتاة تعملين معهم وقد كنت في الحفلة فقال أبي وما قصة هذه الفتاة فقال أخي أسال عمي وهو سيخبرك بذلك فخرجت وتركتهم وقد رائيتك في ذلك الوقت ولكنك تركتي مئات السؤال يدوره في رأسي فقلت هل تعلم أنت أفضل بكثير من خالد فقال وأنتي هل تعلمين بأنك أول شخصا يقول هذا فقلت أخبرني يا سلمان كم عمرك فقال 25عاما فقلت أنت أكبره مني بي أربع سنوات فقط وعند وصولنا كان الجميع ينتظرون فدخلنا أنا وداد وسلمان وخالد وعند رأونا واقف الجميع ما عدا جدتي فقال داد أمي هذه أبنتي سارة فقالت جدتي تعالي يا عزيزتي فنظرت إلى داد فذهبت نحوها واحتضنتها بكل قوتي فقالت الحمد لله بأني رأيت أبنتك يا سمير قبل أن أموت فنظرت إليها فقبلتها وقلت بعد عمرا طويل فقلت أجلسي بجوري لكي أتمتع بنظره اليك فقالت ليلى دعينا نسلم عليه يا جدتي وبعد ذلك تجلس أمامك فابتسمت فقالت حسنا ليأتي الجميع ويسلمون عليها هنا فقالت حسنا وقد سلموا عليا وبعد ذلك جلست بجور جدتي فأتى دادي وجلس بجوري فقال هذه أبنتي الوحيدة يا أمي ولآن لن تقولين تزوج فقالت كلا بل سأقول لك هذا دائما فا سارة ستتزوج من أبن عمه أو أي شخص من العائلة وستذهب لكي تعيش مع زوجه فقلت ولكن أنا لن أتزوج بلا سأعيش مع دادي فقالت جدتي يبدو بأنك متأثرة من والدك فقال دادي أنا فقالت نعم أنت وأنت يا سارة لا تقولين هذا لأنك ستتزوجين ووالدك أيضا سيتزوج فنظره إلي ومن ثم إلى ليلى فابتسموا لبعضهم فقالت زوجة عمي سأذهب لكي أراى ماذا فاعلوا الخدم في العشاء فذهبت فقالت جدتي أخبرني يا سمير متى ستأتون أنت وأبنتك لكي تعيشون معنا هنا في المنزل فقال لا يا أمي نحن سنعيش في منزلنا وسنأتي إلى زيارتكم بين حين وأخر ولكي تستطيع أبنتي أخذ حريتها فقالت ولكن هنا المنزل كبير وتستطيع أن تأخذ حريتها فقال ليس كمنزلنا يا أمي فقال عمي هذا أيضا منزلكم يا سمير أنت و أبنتك أما أنك نسيت بأن هذا البيت ملاكنا لنا نحن الاثنين فقال داد أنا أعيش مع أبنتي فقط أما أنت فأمي وزوجتك وأولدك يعيشون معك فخرجت زوجة عمي فقالت العشاء جاهز فقالت جدتي لنذهب يا سارة فذهبنا إلى غرفة الطعام فجلست بجور دادي فجلس خالد أمامي فنظرت إليه ومن ثم إلى سلمان فقالت جدتي ما هذا الذي بوجهك هل هي واحمه فوضعت يدي على خدي ونظرت إلى خالد الذي أنزل رأسه عندما نظرت إليه فنظرت إلى جدتي فابتسمت وقلت كلا فهذه أثره يدي لأني نمت عليه فقالت حسنا فقالت ليلى الحمد لله أنك أتيتي قبل زوجي وعلى فكره أنا سمعت بأنك مهندسة ديكور ممتازة فما رأيك بأن تنسقين منزلي فقلت كان بودي أن أفاعل ذلك ولكن تركت العمل فقال دادي ماذا تركتي العمل ولكن متى حدث ذلك فقلت سنتكلم في ذلك عندما نعود إلى المنزل وبعد أن تعشينا قال دادي حسنا يا أمي نحن سنذهب الآن إلى منزلنا فقالت ولماذا فقال لأننا تعبنا كما أن غدا لدينا عمل فقلت دادي أنت ألآن في أجازة وعندما تتحسن تذهب إلى العمل فقال سلمان إذا سأأتي غدا لكي إفطار معكم و أتغذى و أتعش أيضا فقال دادي وتنام أيضا فقال كلا بلا سأعود إلى المنزل لكي أنام فقلت أهلا بك في أي وقت فقال خالد وماذا عني فقلت البيت بيت عمك والآن لنذهب يا دادي فقال حسنا هي بنا فودعنهم وقبل خرجنا قالت جدتي سارة أنا أريد أن أسمع صوتك دائما يا عزيزتي فقلت حسنا يا جدتي وأنت يا سلمان نحن سنكون في أنتظرك فقالت ليلى سلمان فقط فقلت كلا بلا كل من يريد القدوم فقالت حسنا يا بنت عمي وقالت كلمة آخر بالهندية لم أفهمها فقلت ماذا تعني هذه الكلمة فقال دادي أنا سأخبرك في الطريق ولآن إلى اللقاء فقالوه إلى اللقاء فخرجنا أنا و داد وعدا إلى منزلنا وعند وصولنا قلت داد أنا سأذهب و أبدل ملابسي وأعود إليك لأني أريده التحدث إليك فقال حسنا فقلت ولو كنت مريض سنتكلم غدا فقال كلا أنا بخير يا عزيزتي و سأكون في أنتظرك يا أبنتي فقلت حسنا يا دادي دقائق وأكون عندك فصعدا إلى غرفنا فدخل هو إلى غرفته ودخلت أنا إلى غرفتي حيث غيرت ملابسي وبعد ذلك خرجت من غرفتي ودخلت إلى غرفت دادي فقلت هل تأخرت عليك فقال كلا تعالى وأجلسي هنا بجوري فذهبت وجلست بجورها فقلت هل تعلم يا دادي بأني أحببت جدتي جدا فقال حقا ولكن هل تعلمين بأني غضبنا منك فقلت أنا ولكن ماذا فأعلت لكي تغضب مني فقال نعم لأنك كنت تريدين أن تسفرين إلى فرنسه وتتركيني هنا لوا حدي فقلت أنا أسفه جدا ولكن ماذا كنت تريدني أن أفاعل فأنا في حياتي لم يضربني أحد وصدقني خالد هو أول شخص يضربني فقال ولكنه قال بأنك ضربتها أنت أيضا هل هذا صحيح فقلت نعم لقد ضربته لأنه كان وقحا في تصرفاته وكلامه معي فقال ليتك تخبريني فقط بالذي حدث بينكم فمسكت بيده وقابلته وقلت لا تهتم فقال ولكن أنا متأكد بأن خالد يحبك يا سارة فقلت ماذا قلت يا داد فقال خالد كان يظن بأنك تحبين لهذا تصرف معك هكذا فقلت أنا حقا أحبك يا داد فقال نعم أنتي تحبيني حب البنت لوالدها ولكن خالد كان يظن بأنك تحبين حب من نوع أخر فقلت هذا لأنه مجنون والآن دعنا من خالد وأخبرني لماذا لم تتناول دوائك في يوم الحفلة فقال لأني نسيت وعلى فكر في ذلك اليوم أكلت سلطة شديدة الملوح لهذا مرضت وليس لأني لم أخذ الدواء وأنا أصلا لا أخذه دائما فقلت المهم أنك الآن بخير لأنه لو كان حدث لك أي شيء لكنت ميت الآن فقال بعد الشر يا عليك يا عزيزتي والشيء الثاني لماذا قلت لي ليلى بأنك تركتي العمل فقلت لأني قدمت استقالتي لخالد فقال إذا كنت تريدين أن أكلمه لكي تعودين إلى العمل سأفعل فقلت كلا أرجوك فأنا لن أعود إلى العمل مع خالد ومن غدا سأبحث لي عن عمل في شركة أخري دادي فتنهد فنظرت إليه فقلت داد أرجوك لا أريدك أن تغضب مني فقال أنتي تعلمين بأني لا أستطيع أن أغضب منك لأنك أبنتي الوحيدة فقلت دادي هل أطلب منك طلب فقال تفضلي فقلت تزوج يا داد فقال أنا أول مرتن أراى بنت تقول لوالدها تزوج يا داد فقلت لكي تحقق حلم جدتي فقال أعدك بأني سأتزوج بعد أن أزوجك وربما يكون ذلك قريب فما أدرك فقلت أن شاء الله ولكن هل تعلم يا داد لقد كان البيت بدونك موحش جدا فقال وأنتي هل تعلمين بأن الحياة بدونك بلا طعم فابتسمت وقلت شكرا لك يا دادي فقال أتمن من الله أن أراك طول العمر سعيدة فقلت طالما أني معك يا داد أنا سأكون سعيدة والآن أنا سأذهب إلى غرفتي لكي أتركك تنام فقال حسنا تصبحين على خير فقلت وأنت من أهل الخير وقبل خروجي قلت داد فنظره إلى فقال نعم يا عزيزتي فقلت أرجوك لا تذهب غدا إلى العمل فقال حسنا لن أذهب فقلت شكرا ولآن عن أذنك فخرجت من غرفته ودخلت إلى غرفتي فاستلقيت على سريري وأنا في غاية السعادة فقلت الحمد لله بأن داد عاد إلى المنزل با سلامة فأغمضت عيني حتى نمت وفي اليوم الثاني استقضت في تمام الثامنة فغسلت وجهي وبعد ذلك خرجت من غرفتي ونزلت إلى الصالة فوجدت داد جالس يقرا الصحف فقلت صباح الخير فقال صباح الخير والنور لي أجمل فتاة في الكون ولكن ما لذي أيقظك الآن فقلت لكي أفطر معك يا داد فقال هل نمت جيدا فقلت طالما أني سعيدة سأنم جيدا فقال الحمد لله فطرق الباب فنظره إلي قال من الذي أتى في هذا الوقت فقلت سأذهب لكي أراى من الطرق فقال حسنا فذهبت وفتحت الباب فإذ با خالد فقال صباح الخير فقلت أهلا فقال هل عمي نائم فقلت كلا فقال أين هو فقلت في الدخل تفضل بدخول فدخلنا فقال داد أهلا يا خالد فذهب نحو فقال كيف حالك يا عمي فقال دادي أنا بخير فقال لقد جئت لكي اصطحابك إلى الشركة فنظره إلي فقال كلا أنا لن أذهب اليوم فقال ولماذا هل مازلت مريض يا عمي فقال داد كلا أنا بأفضل حال الآن ولكني وعدت سارة بأني لن أخرج اليوم فلهذا أريد أن أقضي يومي مع أبنتي فقال حسنا أنا سأذهب الآن فقال له كلا أفطر معنا ومن ثم أذهب فنظره إلي فوجدني أنظر إليه بحقد فقال كلا فأنا فطرت في المنزل والآن إلى اللقاء فقال دادي إلى اللقاء فخرج وتركنا فخرجت الخدمة فقالت الإفطار جاهز يا سيدي فقال داد هي بنا يا سارة وقد قضينا ذلك اليوم في النزل وفي اليوم الثاني ذهب دادي إلى الشركة فجلست أقراء بعض الكتب فطرق باب غرفتي فقلت أدخل فدخلت الخدمة فقالت السيد سمير يريدك على الهاتف فقلت حسنا فخرجت فرديت من هاتف غرفتي فوجدته لا يعمل فنظرة إلى الفيش فوجدته مفصول فأعدته إلى موقعه فقلت آلو مرحبا يا داد فقال أخير يا سارة رديت وأيضا ماذا بكي لا تردين على الهاتف ولا هاتفك النقال فقلت لأن هاتف المنزل كان مفصول وهاتفي النقال مغلق فقال حسنا تعالي إلى الشركة لأني أريد التحدث إليك فقلت الآن يا داد فقال نعم الآن فقلت حسنا يا داد سأأتي إليك في الحال فقال وأنا سأكون في أنتظرك فأغلقت الخط فقلت ماذا هناك يترى ولكن كل الذي سأقوله أستر يا رب فغيرة ملابسي وبعد ذلك خرجت و اتجهت إلى الشركة وعند وصولي اتصلت على والدي وعندما رد قلت أين أنت يا داد فقال أنا في مكتبي فقلت حسنا فقال وأين أنتي فقلت أنا هنا في الشركة فقال حسنا أنا في أنتظرك فأغلق الخط وعند وصولي وجدت سكرتيرته تعمل فنظرت إلي فقالت أنتي فابتسمت وقلت هل مازالت تتذكرني فقالت أكيد وكيف أنسك فقلت حسنا هل أدخل فقالت تفضلي فالسيد سمير ينتظرك فقلت أشكرك فدخلت وقلت السلام عليك يا داد فقال وعليك السلام يا عزيزتي تعالي وأجلسي هنا فذهبت نحوه فجلست وقلت نعم يا داد هل أنت بخير فقال لا تخفي علي فأنا بألف خير فقلت الحمد لله ولكن لماذا طلبت مني الحضور فقال من أجل أبن عمك خالد فنحن سنتكلم عنه فقلت خالد ماذا به فقال أريدك أن تنسي ما حدث بينكم فقلت لقد أخبرتك قبل ذلك بأني نسيت كل شيء فنظره إلي بتعجب فقال أنتي صحيح لم تعيشي معي منذ ولدتك ولكن الآن أعرف عنك أشيء كثيرة وصدقني بأن هذه هي الحقيقة فقلت ماذا تريدني أن أفاعل لكي تصدقني فقال بأن تعودين للعمل هنا في الشركة فقلت أسفه لا أستطيع كم أني قدمت أورقي لشركة آخر يا داد فقال هذا يعني بأنك تكسرين كلامي فقلت أنا يا دادي وكيف تعتقد بأني سأفعل ذلك فقال لو كنت تحترمين كلامي لما رفضتي العودة إلى العمل فقلت ولكني قدمت استقالتي فقال لقد أتلفه خالد وأنا وعدته بأني سأقنعك بأن تعودين إلى العمل فأتمن بأن لا تكسرين كلامي أمام خالد فنظرت إليه فقلت حسنا أنا لن أكسر كلامك يا داد وسأعود للعمل مع خالد فقط لكي لا تقول بأني لا أحترمك فأتى وجلس بجوري فقال سارة أنا لا أعلم بالذي حدث بينك وبين خالد ولكن نحن جميعنا نخطى وخالد أبن أخي وهم أقربنا الوحيدين فهل نتمسك بهم أو نتركهم يا سارة فنظرت إليه فقلت داد أنا مستعدة لفعل أي شيء من أجلك فقال أنا فقط أريدك أن تسمحين خالد وصديقين بأن خالد يحبك لأن تصرفاته تدل على ذلك فلهذا أريدك أن تسمحه كما أنك لو تركت العمل هنا في شركتنا سنخسر ولا أظن بأنك ستريدين ذلك فقلت داد أنا سأعود للعمل مع خالد وإذا كنت تريدني أن أذهب وأعتذر له وأقبل رأسه صدقني بأني سأفعل لكي أرضيك فقال كلا أنا فقط أريدك أن تعودي للعمل وتنسى محدث بينكم فقلت حسنا والآن عن أذنك فقال إلى أين أنت ذهبها فقلت إلى مكتبي فابتسم وقال حسنا يا عزيزتي أذهبي وشكرا لكي فخرجت من مكتب داد واتجهت إلى مكتبي وعند دخولي جلست على مكتبي حيث كان كل شيء كم تركته فطرق الباب ودخل راج فقال حمدا لله على سلامتك يا سارة هل أجلس فقلت تفضل فجلس وقال شكرا لك وعلى فكره نحن افتقدنك جدا فقلت شكرا لك فقال كيف حال صديقتك جولي فقلت الحمد لله هي بخير فقال الحمد لله والآن أنا سأذهب فطرق الباب فدخل خالد فوقفنا أنا وراج فنظر إلينا فقال راج حسنا عن أذنك يا سارة فقال خالد أسمه الأنسة سارة وليس سارة فقط هل تفهم فقال نعم يا سيد خالد وعن أذنكم فخرج وتركنا فقلت لو سمحت يا سيد خالد أنا لا أحب الرسمية بينا وبين أصدقائي وأحب أن يندوني باسمي فقط وحتى لو كنت أبنت المدير فقال أنا أسف لو كنت أغضبتك بتصرفاتي وأنا لم أأتي لكي أتشاجر معك بلا جئت لكي أشكرك لأنكي عدتي إلى للعمل فقلت أنا لم أعد من أجلك بلا من أجل داد فقال وحتى لو كان ليس من أجلي سأقول لك شكرا وأتمن أن تنسي محدث بيننا فنظرت إليه بطرف عيني فقلت ليس بهذه البسطة يا خالد فقال صدقيني أنا مستعد لفعل أي شيء من أجل أرضيائك يا سارة فقلت عفوا أنا أسمي الآنسة سارة وليس سارة هكذا فنظر إلي بكل غضب فقال عن أذنك فخرج وتركني فضحكت وجلست وتابعت عملي ومع مرور الأيام والشهور تعلمت اللغة الهندية جيدا وأصبحت أعتمد على نفسي وفي يوم وعندما كنت في غرفتي مع ليلى بنت عمي قالت لي هل تعلمين أنا سعيدة لأني عندي بنت عم مثلك يا سارة فابتسمت وقلت وأنا كذلك فقال على فكر يجب عليك أن ترقصين في زوجي لأن هذه عادتنا فقلت لا تخفي فأنا سأرقص وسأغنى لك إلى أن ينتهي الزوج فقالت حقا فقلت طبعا وسترين ذلك فقالت هل تعلمين لقد قال عامر بأن الديكورات التي قمت بها في منزلنا أعجبت كل من دخل إلى منزلنا فقلت المهم أن تعجبك أنتي فقالت طبعا أعجبتن وقد كنت فخورتن بكي جدا يا بنت عمي فقلت المهم أن تتزوجي قبل أن أسفر إلى فرنسا فقالت ماذا هل ستعودين إلى فرنسا فقلت نعم أما أنكي نسيت بأن مامي هناك في فرنسا وأنا في الحقيقة اشتقت إليهما جدا فأنا هنا من ستة شهور فقالت أخبرني هل لديك حبيب في فرنسا فنظرت إليها بتعجب فقلت كلا ليس لدي حبيب كما أني أخبرت دادي بأني سأتزوج من هندي مثلي أنا فقالت الحمد لله لأني أريدك أن تتزوجين من أحد أخوني فدخلت الخدامة فقالت آنسه ليلى يقول لكي السيد سلمان هي لكي تذهبون فقالت حسنا سأنزل في الحال وأنتي يا بنت عمي أنا سأذهب الآن فقلت حسنا وأتمن أن تعودي إلى زياراتي مرتن ثانيه فقالت أكيد وقبل أن أنسى جدتي غضبت منك لأنكي لم تأتين إلى زيارتها فقلت حسنا غدا عندما أنتهي من عملي في الشركة سأأتي إلى زيارتها فقالت حسنا سأخبره بذلك والآن هي لننزل فقلت هي حيث نزلنا فقال سلمان وأخير يا سارة نزلتي فقلت لقد تغديت معك فماذا تريده أيضا فقال سلامتك فقلت شكرا فقالوا حسنا إلى اللقاء فأقلنا أنا وداد إلى اللقاء فخرجوه وتركنوا فقال داد هل قضيت وقتا ممتع مع بنت عمك فقلت جدا يا داد فقال على فكر زوج ليلى بعد أسبوعين فقلت ماذا ولكن هي لم تخبرني بذلك فقال ربما نست يا عزيزتي فلهذا أستعدي لكي نذهب إلى السوق فقلت حسنا ولكن يا دادي أنا أريد أن أسفر إلى فرنسا بعد زوج ليلى فنظر إلي بتعجب وقال ولماذا تريدين الذهب إلى فرنسا فقلت لكي أرى مامي فأنا مشتاقة إليها جدا كما أنها هي أيضا مشتاقة إلي فقال أن شاء الله خير يا سارة والآن أنا سأخرج لكي أذهب إلى أصدقائي فقلت حسنا يا داد رفقتك السلامة فأبتسم وخرج فعدت إلى غرفتي فقمت بترتيبها ونمت وفي اليوم الثاني وبعد خروجي من المكتب اتصلت على دادي فوجدت هاتف النقال مقلق حيث اتجهت إلى منزل جدتي وقد وصلت بوصول خالد فنزل من سيارته وأتى نحوي فنزلت من سيارتي فقال ما هذه المفاجئة يا سارة فقلت هل تعتبر قدومي إلى منزل عمي مفاجأة فقال نعم لأنكي لا تأتين إلى منزلنا ألا في النادر فقلت وحتى الآن لولا أن جدتي قالت بأنها اشتقت إلي لم كنت هنا فقال حسنا سأترك جدتي تقول لكي دوما بأنها اشتقت اليك لكي نراك دائما فابتسمت وقلت لا مشاكل وأنا سأطلب من دادي بأن يجلبها لكي تعيش معنا والآن هي لندخل فقال تفضلي ولكن أين عمي فقلت ربما يكون في المنزل وعندما دخلنا قال أنتظر دقيقة فقلت حسنا فدخل على جدتي في غرفتها فقال جدتي هل تعلمين من الذي جاء إلى زيارتك فقالت نعم أنها سارة بنت عمك فقال ماذا فدخلت وقلت السلام عليكم يا جدتي فقال وكيف عرفت بأنها سارة وأنتي لم تريها بعد فقالت لقد شممت رائحة عطرها فذهبت و احتضنتها فقلت لقد اشتقت إليك يا جدتي فقالت كم أنتي كذبة فأنتي لو كنت اشتقت إلي أتيتي إلى زيارتي وحتى لو مع سمير فقلت داد لا يخبرني عندما يأتي إلى زيارتك فقالت لأنك لا تسألينه فنظرت إلى خالد فابتسم وقال جدتي سارة تكون دائما مشغول لهذا لا تأتي إلى زيارتك فقالت وهل وكلتك محامي لها فنظرة إلى جدتي ومن ثم إليه فأخذت أضحك فقال أنا أدفع عنك وأنتي تضحكين فقبلت رأس جدتي وقلت أنا أسفها وأعدك بأني سأأتي إليك في كل يوم من أجازة لكي أتغدى معك فقالت هل هذا وعد فقلت نعم يا جدتي العزيزة فقالت حسنا كن شاهدا يا خالد فقال حسنا يا جدتي والآن عن أذنكم فأنا سأذهب إلى غرفتي لكي أبدل ملابسي فقالت جدتي حسنا أذهب يا عزيزي فخرج وتركنا فقالت جدتي يا رب أرزق خالد بفتاتنا تستحقه فقلت في قلبي ومن المجنونة التي ستتزوج من خالد فقالت وأنتي يا عزيزتي متى سنفرح بكي فقلت ماذا هل لديك عريس لي يا جدتي فقالت نعم فهناك سلمان وخالد فاختاري واحد منهم أما أنتي لديك شخص أخر تفكرين به فقلت أنا يا جدتي لا أفكر في أحد فدخلت زوجة عمي مع سلمان فقالت كيف حالك يا عزيزتي فوقفت وسلمت عليها فقلت أنا بخير كيف حالك أنت يا خالتي فقالت طالما أنت بخير فأنا أيضا بخير فابتسمت وقلت شكرا لكي وأنت يا سلمان كيف حالك فقال الحمد لله أنا بخير فقلت الحمد لله على كل حال فأجلست فجلست بجوري فقالت أخبرين يا سارة لماذا لا تأتين إلى منزلنا سوى في النادر فقلت لأني مشغولة يا خالتي فقالت لو كان بودي فأنا أتمن أن أرك دائما هنا في منزلنا فقلت شكرا لكي والآن عن أذنك أنا سأذهب إلى المنزل لأن دادي ينتظرني على الغداء فقالت جدتي لا تنسي وعدك وفكري في الموضوع الذي تكلمان به فقلت أي موضوع يا جدتي فقالت سنتكلم في ذلك فيما بعد فقلت حسنا فخرجت حيث نزل خالد فقال إلى أين أنتي ذهبه يا سارة فقلت سأعود إلى المنزل فقال تغدي معنا ومن ثم أذهبي فقلت كلا بلا سأعود إلى المنزل لأن دادي ينتظرني على الغداء فقال حسنا إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فخرجت من منزل جدتي وعدت إلى المنزل وعند وصولي كان دادي غضبا بعض الشيء فقلت السلام عليك يا دادي فنظر إلي فقال وعليكم السلام وترك لي المكان فلحقت به وقلت دادي ماذا حدث لك ولماذا أنت غضبنا مني فقال أين كنني إلى هذا الوقت فقلت لقد ذهبت إلى زيارة جدتي فهي غضبت مني لأني لا أذهب إلى زيارتها فقال وأنا ألست بمهم عندك بلا حتى لم تفكري بالاتصال عليا فقلت أقسام لك بأني اتصلت ولكن وجدت هاتفك النقال مغلق فقال وماذا عن هاتف المنزل فقلت هاتف المنزل فقال نعم هو فقلت أنا لا أعرف الرقم فنظر إلي فأرد تاركي فأمسكت بيده فقلت دادي أرجوك لا تغضب مني فأنا لا أريد غضبك فقال حسنا ولكن أتركين الآن لوحد لأن أعصبي متعبة بعض الشيء فقلت حسنا فتركني ودخل إلى غرفته فدخلت أنا أيضا إلى غرفتي فغيرة ملابسي وجلست على سريري حيث وضعت رأسي على ركبتي وأخذت أبكي بدون شعور لأني لا أحب أبدا أن يغضب مني داد وفي حولي التاسعة طرق باب غرفتي فذهبت وفتحت الباب فإذا بخدمتنا فقالت هل أجهز لكي العشاء يا بنتي فقلت أين داد فقالت لقد خرج قبل قليل وقد قال بأن أجهز لكي العشاء لأنه سيتأخر فقلت كلا لا أريد أن أكل الآن فقالت حسنا يا أبنتي فتركتني وذهبت فأغلقت باب غرفتي ومن ثم استلقيت على سريري نمت وفي حولي الثانية ليلا استيقظت من شدت الصدع فخرجت من غرفتي ونزلت حيث ففتحت الصيدلية المنزلية فأخذت دواء مساكن لي آلم الرأس وعدت إلى غرفتي وما هي إلا لحظة حتى أخذت أسترجع عصرت معدتي فشعرت بأني سأموت من شدت الألم فخرجت من غرفتي ودخلت إلى **غرفة داد


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #5


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



وصل البارت

غرفة داد فقلت دادي أستيقظ أرجوك فجلس وقال ماذا هناك يا سارة فقلت معدتي تؤلمني وأشعر بأنها ستنفجر من الألم فقال ولماذا أو ماذا أكلتي فقلت دادي أرجوك ساعدني فأنا أشعر بأني سأموت فقال حسنا غيري ملابسك لكي أأخذك إلى المستشفى فقلت لا أستطيع فأنا أشعر بأني سأموت فقال ماذا فترك فرشه وأمسكاني وقال لنذهب فخرجنا وطول الطريق وأنا أتألم وعند وصولنا إلى المستشفى سألني الدكتور قائلا ما المشكلة فقلت لقد كان رأسي يؤلمني فأخذت مهدأ وبعد نصف ساعة أخذت معدتي تؤلمني فقال ما أسم الدواء الذي أخذته فقلت بروفتين فقال يبدو بأنك أفرطي به فقلت دكتور أنا أتألم وأنت تستجوبني فقال أن شاء الله سوف تكوني بخير فوضع أبرت المغزى في يدي وبعد ذلك أدخلوني إلى غرفت العملية وقاموا بغسيل معدتي ومن ثم أعطوني أبرت منوم فنمت بتأثيره \ مع سمير والده سارة \ وبعد خروج سارة من غرفت العملية وقفت وذهبت نحوهم فقلت أخبرني يا دكتور كيف حالها الآن فقال أخبرني هل هي زوجتي يا سيد سمير فنظر إليه بتعجب فقلت هل قراءة أسمه جيد فقال نعم لقد قراءة أسمه ولكن هل يعقل بأن تكون أبنتك فقلت ولم لا يعقل بأن تكون أبنتي والآن أخبرني كيف صحة أبنتي فقال هي بخير ولكن هل هي تتبع حمية غذائي فقلت كلا فقال وهل أنت متأكد بأنها لم تحول الانتحار فقلت كلا لا أعتقد ذلك فقال ولكن معدتها كانت خاوية تماما من أي طعام فقلت لا أظن بأنها كانت تحول الانتحار فا أبنتي ليس من هذا النوع والآن أخبرني إلى متى ستضل هنا في المستشفى فقال سأتركها هنا عندا لمدت يومين حتى نتأكد بأنها بخير فقلت حسنا يا دكتور فالمهم أن تكون أبنتي بخير حيث أخذوها إلى غرفتها فجلست بجورها إلى أن شرقت الشمس حيث دخلت الممرضة فوضعت لها مغذى جديد فقلت متى ستفيق فقالت لا أعرف ولكن الدكتور سيأتي بعد قليل فقلت حسنا شكرا لكي فخرجت وبعد أن أطمئنت على سارة عدت إلى المنزل فأخذت دش دفي ومن ثم أخذت لها بعض الملابس وبعد ذلك خرجت واتجهت إلى المستشفى وقبل نزولي من سيارتي رن جوالي فنظر إلى الرقم فوجدته اتصال من خالد فرديت وقلت أهلا يا خالد فقال عمي ماذا حدث لك أنت وسارة هل أنتم بخير فقلت أنا بخير ولكن أبنتي سارة مريضة بعض الشيء وهي الآن في المستشفى فقال في أي مستشفى أنتم فقلت في مستشفى راج كمار فقال حسنا سأأتي إليكم في الحال فقلت حسنا فأغلقت الخط وبعد ربع ساعة قدم إلينا فقال كيف حالك يا عمي فقلت الحمد لله أنا بخير كيف حالك أنتي فقال أنا بخير ولكن ما لذي حدث لسارة فقلت لا أعرف ولكن يبدو بأنها حالة تسمم فقال وما سببها أو ماذا أكلت فقلت هي تغذت عندكم فقال كلا يا عمي سارة لم تأكل عندا لأني عندما طلبت منها بأن تتغدى معنا قالت بأنها ستعود إلى المنزل لكي تأكل معك فقلت ماذا هل يعني هذا بأن سارة لم تتغدى عندكم ولكن هي متى خرجت من عندكم فقال في تمام السابعة ونصف فأخذت نفس عميق فقال خالد عمي هل أنت بخير فنظر إلى سارة وقلت لن أكون بخير ألاء إذا تعافت أبنتي فقال أن شاء الله ستكون بخير فقلت أن شاء الله فأنت لا تعلم ماذا تعني لي سارة يا خالد فقال عمي سارة غالية على قلوبنا جميعا وأنا متأكد بأن الدكتور قال لك بأنها سوف تكون بخير فقلت نعم هو حقا قال بأنها بخير فقال إذا لماذا أنت غلقا هكذا يا عمي ولا تنسى بأنك مريضا بل ضغط يا عمي فلا هذا أذهب أنت إلى المنزل وخذ قسط من الراحة وأنا سأكون بجور سارة فقلت كلا لا أستطيع ترك أبنتي فقال عمي ألاء تثق بي فابتسمت وقلت كيف لا أثق بك وأنت الوحيد الذي عرف بمرض أبنتي فقال حسنا أسترخي أنت على الكرسي وأنا سأجلس بجورها فقلت كلا لا أستطيع ألا أبتعد عنها فلهذا دعني على راحتي فقال حسنا يا عمي فذهب وجلس على الكرسي فقلت يمكناك الذهب لو شئت يا خالد و سأتصل عليك إذا احتاجت إلى أي شيء فقال كلا يا عمي دعنا بجورك حتى إذا أردت أي شيء أكون قريبا منك ففتحت سارة عينها فقالت داد أين أنت يا دادي فأسرعت بالوقوف فأمسكت بيدها فقلت أنا هنا بجورك يا عزيزتي فقالت هل مازلنا في المستشفى فقلت طالما أنكي لست في غرفتك فهذا يعني بأننا مازلن في المستشفى فجلست وقالت أنا أريد الخروج لأني لا أحب المستشفيات يا داد فجلست بجورها وأمسكت بها من ذراعيها وقلت أسترخي فأنتي لن تخرجين ألاء إذا سماح لكي الدكتور بالخروج فحملت شعره عن واجهه فقالت داد أرجوك أنا أريد الخروج فقلت سارة لقد قلت بأنك لن تخرجين حتى يسمح لك الدكتور هل تفهمين فقدم خالد فقال حمدا لله على سلامتك يا سارة فقالت شكرا لك يا خالد ولكن أنا حقا أصبحت بخير وأتمن أن أخرج اليوم قبل غدا فنظرة إليها فقالت أسفه فنظر خالد إلي ومن ثم إليها فقال ستخرجين يا سارة ولكن بعد أن تتحسنين فدخل الدكتور فقدم نحوا فقال مرحبا فقلت أهلا يا دكتور فقال كيف حالك يا سارة فقالت الحمد لله يا دكتور أنا بخير وأريد الخروج الآن فقال ولماذا هل مللت منا فقالت كلا ولكني لا أحب المستشفيات فقال لها حسنا ولكن أنا سأكشف عليك ولو تأكدت فعلا أنكي بخير سأدعك تخرجين ولكن تعديني بأن تعودين غدا لكي نطمئن عليك فقلت هل هي بخير يا دكتور فقال نعم ولكن يجب عليكم التخلص من المسكن الذي تناولتها لأنه هو الذي سباب لها التسمم فقلت ولماذا هل أفرطت في تنوله فقال كلا ولكنه كان منتهي الصالحية لهذا سباب لها التسمم وأنت يا آنسة سارة يجب عليك الابتعاد عن الحمية لأنكي لست بحاجة إليها فقالت سارة أنا لا أتبع أي حمية يا دكتور فقال إذا لماذا كانت معدتك خالية من أي طعام فقالت أنا لا أأكل حتى أجوع فقال حسنا الأفضل أن تأكلين وحتى إذا لم تكوني جائعة ولو قطعة صغيرة من الخبز حتى لا تتقلص معدتك فقالت حسنا سأفعل كل ما تريد يا دكتور فقال حسنا الآن سأكشف عليك لكي أرى إذا كان بإمكانك الخروج أو لا فقالت كلا أرجوك فأنا حقا أريد أن أخرج فقلت سارة لقد قال لكي الدكتور إذا كنني بخير ستخرجين هل تفهمين فقالت نعم لقد فهمت يا داد حيث كشف عليها الدكتور فقال أنت الآن يمكناك الخروج ولكن كم اتفقا تأتين إلي غدا لكي أطمئن عليك فقالت حسنا يا دكتور وشكرا لك فقال هذا وجبي وأنت يا سيد سمير تفضل معي لكي نقوم با جرات الخروج فقال خالد أذهب أنت يا عمي مع سارة إلى المنزل وأنا سأقوم بكل شيء من وقت دخولها إلى وقت خروجها فقلت حسنا وشكرا لك يا خالد فقالت سارة هل سأذهب مع هذا الملابس فقلت كلا لقد جلبت لك بعض الملابس وهي في خزنت الملابس فقالت حسنا يا داد فقلت سأنتظرك في الخرج فإذا غيرتي ملابسك استدعيني فقالت حسنا يا داد فخرجت وجلست أنتظرها وعندما خرجت دخلت وأخذت حقيبتي وخرجنا من المستشفى وعدا إلى المنزل فدخلتها إلى غرفتها فقلت هل أجلب لكي شيء لكي تأكلين فقالت ليس الآن يا داد فقلت حسنا فخرجت من غرفتها فرئيت الخدمة في وجهي فقالت سيدي ماذا حدث لأبنتك لآنسة سارة فقلت لقد أخذت دواء منتهي الصالحية فسباب لها حالة تسمم ولكنها الآن هي بخير فقالت الحمد لله فقلت أخبرين يا سابنة هل سارة تعشت في الليلة الماضي فقالت كلا فهي سألت عنك وعندما أخبرتها بأنك لست موجود قالت بأنها لا تريد أن تأكل فقلت حسنا شكرا لك فقالت عن أذنك فاتجهت نحو الصيدلية المنزل ففتحتها وتخلصت من جميع الأدوية الموجودة فيها وبعد ذلك جلست أقراء الصحف فطرق الباب فذهبت وفتحت فإذا بخالد فقلت أهلا يا خالد تفضل فدخل فقال هذه أدوية سارة يا عمي فأخذتها وقلت شكرا لك يا خالد والآن أجلس فقال كلا فأنا سأذهب إلى الشركة وسأعود إليكم في المساء ولكن إذا أردت أي خدمة فاتصال علي يا عمي فقلت حسنا وأنا حقا لا أأعرف كيف سأشكرك يا ولدي فقال ولماذا تشكرني يا عمي فهذا وجبي نحوك ونحو سارة والآن عن إذنك فقلت تفضل فخرج وتركني فقلت ليتك تكون من نصيب أبنتي يا خالد فأنا أشعر بأن سارة تميل إلى سلمان \مع سارة\ وعند عودتي إلى المنزل استرخيت قليلا حيث دخل داد ومعه الطعم فقال هي لكي نفطر فجلست وقلت أي أفطر الآن يا دادي فالساعة الحادية عشرة فقال وماذا في ذلك فابتسمت وقلت لا شيء فقال هل تعرفين بأنك لديك ابتسمت جميلة فقلت كل أبا فخورا با أبنتها وكل بنت فخورتان بوالده فقال نعم هذا صحيح فضحكت وقلت داد هل مازلت غضبنا مني بسباب ما حصل في الليلة الماضية فقال بلا أنا الذي يتمن بلا تكوني غضبة لأني كنت قسينا معك فأنا كنت أظن بأنك تغذيت وتركتني هنا أنتظرك فأنتي عودتين على الأكل معك فقلت أنا المخطئة لأنه كان يجب عليا أن أخبرك منذ البداية بأني لم أتغدى فقال هل لهذا أخذت الدواء فقلت كلا والله فأنا أخذت الدواء لأن رأسي كان يؤلمن جدا ولي غبى أخذت الدواء دون أن أنظر إلى تاريخ انتهاء فقال لقد تخلصت من جميع الأدوية الموجودة في الصيدلية والآن هي لانفطر فقلت هي حيث فطارا ومن ثم أخذت دوائي فنزلنا مع داد وجلسنا في الصالة فأخذ الهاتف فقلت من ستكلم يا داد فقال سأكلم أمي فقلت جدتي حسنا إذا كلمتها أعطيني الهاتف لكي أسلم عليها فقال حسنا وبعد أن كلامه كلماتها أنا أيضا فقالت هل فكرتي في الموضوع الذي أخبرتك فقلت أي موضوع يا جدتي فقالت موضوع زوجك من سلمان أو خالد فنظرة إلى داد الذي كان ينظر إلي فقلت مازلت أفكر في ذلك ومن ثم أرد لكي الجواب فقالت حسنا يا عزيزتي فقلت إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء فطرق الباب فخرجت الخدمة وفتحت الباب فقال داد عن ماذا كنتم تتحدثون أنتي وأمي فدخلت الخدمة ومعه باقة ورد فقال والدي ما هذا ولمن هي فقالت أنها لآنسة سارة فأخذه ومن ثم أخذا الكرت فقال هي حقا لكي فقلت من منا فأعطني الكرت فقرأته فقلت من خالد فقال ولآن أخبرين فقلت عن ماذا يا داد فقال عن الموضوع الذي كنتم تتحدثون عنه أنتي وأمي فقلت جدتي تريدني أن أتزوج من سلمان أو خالد فقال ماذا ولماذا لم تخبريني بذلك فقلت لأنك كنت غضبنا مني فقال وأنتي ماذا قلت لها فقلت لم أقل لها أي شيء لأني لا أستطيع أتخذ أي قرار بدونك فالقرار الأول والأخير لك فأخبرني أنت مرائيك مع أني لا أفكر في الزوج الآن فقال ولماذا فقلت لأن الزوج مسؤولية وأنا أخف من المسؤولية يا داد كم أني محتارة فلهذا أريدك أن تختار لي لأنك تعرف أبناء أخيك أكثر مني فقال ولكني أخف بأن لا يعجبك اختياري يا أبنتي فقلت ولماذا تقول هذا فأنت والدي فقال إذا اختاري خالد فشعرت بأن الخبر نزل علي مثل الصاعقة فقال ماذا بكي فأنا أشعر بأن ملامح وجهك تغير تمامنا فقلت داد إذا تحدثت إليك جدتي بخصوص هذا الموضوع فاخبرها بأني سأرد لها الجواب بعد عودتي من فرنسا فقال ولماذا فقلت لكي أخذ وقت كافي في التفكير ولكي أدرس أخلاق خالد وسلمان فقال حسنا سأخبره بذلك فقلت ولكن يا داد أخف أن تغضب مني فبتسم وقال كلا هي لن تغضب منك وعلى فكره إذا كنت لا تردين الزوج من الاثنين فلن يجبرك أحد فابتسمت وقلت كم أخبرتك يا داد أنا سأفكر وهذا من أبسط حقوقي فقال نعم هذا صحيح ومع مرور الأيام قدم موعد زوج ليلى وقبل يوم حنته بيوم ذهبنا إلى السوق أنا وداد لكي نشتري ملابس الزوج وعند دخولنا أول محل قدمت إلينا فتاة تعمل في نفس المكان فقالت ما هو طلبكم يا سيد فنظر إلي ومن ثم إليها فقال داد أريد ملابس سهر لفتاة في الوحدة والعشرون من عمرها وأتمن أن تكون ناعمة وجميلة وأريدها أن تكون زاهي هل تفهمين فقالت سأذهب وأجلب لك أجمل ما عندنا وأنت تختار يا سيد فقال حسنا فذهبت فنظر إلي فوجدني أنظر إليه بتعجب فقلت داد أنا لست العروس فقال أريدك أن تكوني أجمل فتاة يوم الحنة والزوج فقلت ولماذا كل هذا يا داد فقال لأنك أبنتي أنا يا سارة ووحيدتي فابتسمت وأنزلت رأسي فقدمت الفتاة فقالت هذه 25 قطعة من أجداد ما لدينا فقال حسنا وشكرا لكي فأختر سبعه من بينهم فقال هي يا سارة أبدي بالقياس لكي أرى أيهم سيكون الأجمل عليك وقد جربتهما جميعا فلما يعجب داد سوى ثلاثة فقط وأنا لن أطيل عليكم فنحن ذهبنا إلى السوق في تمام الربعة ولم نعد سوى في تمام التاسعة حيث اشترينا ستة قطع مع أسورهم وبعد ذلك ذهبنا إلى مطعم وتعشين وبعد ذلك عدا إلى المنزل فقلت دادي فقال نعم يا عزيزتي فقلت ألا ترى بأن الملابس كثير فقال كلا هي ليست كثير والآن ما رأيك بأن أعلمك الرقص فقلت لا تخف فجولي قامت بذلك وقد علمتني معظم الرقصة الهندية فقال ممتاز ولكن أخبرين هل دعوتهم على الزوج فقلت نعم لقد دعوتهم هي وأسرتها على الزوج والحنة معنا ودعوت بعض الأصدقاء من الشركة فقال جيد والآن لنذهب وننام لكي نستطيع أن نكون غدا نشط فقلت حسنا يا داد تصبح على خير فقال وأنتي من أهل الخير فدخل دادي إلى غرفته ودخلت أنا إلى غرفتي فوضعت الأغراض التي اشتريتها في خزنت الملابس وبعد ذلك استلقيت على فراشي ونمت وفي اليوم الثاني استيقظت في تمام الوحدة مساء فقلت يا ألهي لقد نمت كثيرا فتركت فراشي وخرجت من غرفتي فنزلت ودخلت إلى المطبخ فوجدت الخالة سابنة فقلت السلام عليكم فقالت وعليك السلام يا أبنتي سارة فقلت أين داد فقالت لقد ذهب إلى منزل جدتك وقال لكي بأن تذهبين أنتي أيضا عندما تستيقظين فقلت حسنا فقالت والآن سأجهز لكي شيء حتى تفطرين فقلت كلا فأنا سأكل أي شيء عندما أذهب إلى بيت جدتي والآن عن أذنك حيث عدت إلى غرفتي فأخذت دش مستعجل وبعد ذلك ارتديت ملابسي ومشط شعري فاستدعيت الخالة سابنة وعندما أتت قلت أرجو كي يا خالة سابنة قومي بتظفير شعري لأني لا أعرف كيف سأظفره فقالت حسنا يا أبنتي وبعد أن ظفرت شعري شكرتها ومن ثم ارتديت الأسوار المناسبة لملابسي وبعد ذلك نزلت إلى الخالة سابنة فقلت هل السائق موجود فنظرت إلي فقالت أنتي اليوم أصبحت حقا هندية فأنتي اليوم متغيرة جدا وربما والدك السيد سمير لن يعرفك إذا رآك فابتسمت وقلت لماذا تقولين ذلك فقالت لأنك تبدين جميلة مشاء الله عليك فقلت شكرا لك ولكن هذا لأنك تحبين لهذا قلت ذلك فقالت لا والله فأنتي حقا تبدين اليوم جميلة وستسمعين هذا الكلمة من أي شخص يعرفك وستقولين بأني قلت لك ذلك والآن سأذهب لكي أطلب من السائق بأن يجهز السيارة لك فقلت حسنا فذهبت فجلست وانتعلت حذاءي وبعد ذلك خرجت وصعدت إلى السيارة ومن ثم اتجهت إلى منزل جدتي وعند وصولي كان البيت شبه ممتلئ فقلت يا ألهي كيف سأدخل فالبيت مليئا بالناس وأنا أخجل من الدخول فجلست في الحديقة وعندما رأيت أحد خدم جدتي قلت أخبرين أين داد فقالت ومن يكون والدك يا آنسه فقلت ماذا والدي هو السيد سمير فقالت هل أنتي سارة فقلت نعم أنا هي فقالت أنا أسفه لأني لم أعرفك من البداية والآن سأذهب لكي أستدعي لك السيد سمير فقلت كلا بلا خذين إليه فقالت حسنا لندخل فدخلنا فأنزلت رأسي وقد أخذتني إلى داد الذي كان يجلس مع عمي وبعض الرجل فشعرت بحالة أحرج لا توصف فنظرت إلى داد فابتسم لي فتركت المكان في الحال وذهبت إلى جدتي والتي كانت هي أيضا تجلس مع صديقتها فسلمت عليها وعلى صديقتها ومن ثم فقلت جدتي أين ليلى فنظرة إلي بتعجب فشعرت من نظرتها بأنها لم تعرفني فقلت جدتي هذا أنا سارة فقالت يا ألهي أنا لم أعرفك فأخذوا صديقتها بضحك عليها فقالت أحدهم من تكون هذا الفتاة هل هي أبنتكم فقالت جدتي نعم أنها أبنت والدي سمير فقالت لي هل أنتي مرتبطة فقالت جدتي نعم فأنا سأزوجها لخالد فقلت جدتي أرجوك أخبرين أين ليلى فأخبرتني فتركتهم وذهبت إلى ليلى وقد جلست بجورها فنظرت إلي حيث كانت تضع شيء غريب في يدها فقلت ما هذا يا ليلى فقالت طالما قلتي ما هذا فأنتي سارة فقلت طبعا أنا سارة ولكن ما لذي حدث لكم فالجميع لم يعرفني اليوم فقالت لأنكي متغيرة جدا فقلت للأجمل أو للأسوأ فقالت للأجمل طبعا ولكن هل رأيت عريسك فنظرة إليها بتعجب وقلت عريس منا فابتسمت وقالت أنسي الأمر حيث عرافتي بصديقتها وبعد ذلك قلت ما هذا فقالت ليست هذا بلا هذه وهي حنة والآن أخبريني هل تريدين أن يرسمون لكي في يدك فقلت هكذا مثلك فقالت كلا بلا سيرسمون لكي شيء بسيط لأن هذه حنة عروس وإذا تزوجت سيضعون لكي مثلي تماما والآن هي أعطيهم يدك لكي يرسمون لك فابتسمت وقلت حسنا فقالت لصديقته أرسمي لها شيء جميل وناعم وأريدك أن فوشوشة لها في أذنه فقلت ماذا قلتي لها فقالت لا تهتمي حيث رسمت لي صديقته فقالت ليلى هل أعجبتك فقلت نعم أنها جميلة ولكن إلى متى ستظل في يدي فقالت نصف ساعة فقط فدخلت أحد خدم جدتي فقالت آنسة سارة فنظرة إليها فقلت نعم فقالت صديقتك وصلت وهي تبحث عنك فقلت حسنا وأنتم يا بنت عن أذنكم فتركتهم ونزلت مع الخدمة إلى صديقتي جولي حيث كانت وقفة مع أمه وأخوه فذهبت نحوهم فقلت أهلا يا جولي فنظرة إلي بتعجب فقلت هل هذه أمك فهزت رأسه بنعم فقلت كيف حالك يا خالتي فقالت الحمد لله أنا بخير فقلت كيف حالك يا دكتور فقال الحمد لله فقالت جولي هل أنتي سارة فقلت نعم أنا سارة ألم تعرفني أنتي أيضا فقالت لأنك اليوم شيء ثاني فنظرة إليها فأخذة أمه إلى زوجة عمي ومن ثم قلت للخدمة أين سلمان أو خالد فأخبرتن عن مكانهم فأخذت أخو جولي إلى سلمان فقلت سلمان هذا الدكتور سيف أخو جولي دعه معك فقال نعم أنا أعرفه فقلت حسنا عن أذنك فأردت ترك المكان فإذا بخالد أمامي فقال سبحان الله حقا أنتي أجمل فتاتنا في الحفل يا سارة فابتسمت وقلت أهلا يا خالد كيف حالك فقال الحمد لله أنا بخير وما عنك فقلت الحمد لله فنظر إلى جولي فقلت هذه صديقتي جولي فقال كيف حالك يا آنسة جولي فقالت الحمد لله أنا بخير والآن عن أذنك فقال تفضلوا فتركنه وفي ذلك الوقت نزلت ليلى فرقصنا وغنين مع صديقتها وبعد أنتها الحنة ذهبوا الضيوف جلست مع ليلى فقالت دعيني أرى حنك فأريته فقالت جميلة جدا وأجمل ما فيه أسم أخي فنظرة إلى يدي فقلت ماذا أسم أخيك من فدخلت بنت عمة أبي فقدمت وجلست بجور ليلى فقالت أخبرين يا ليلى من تكون هذه الفتاة التي بجورك فقالت أنها سارة بنت عمي سمير فقالت سارة بنت سمير فقالت نعم يا خالتي سارة بنت عمي فقالت يا ألهي أنا لم أعرفها في البداية فقلت الجميع لم يعرفني والوحيد الذي عرفني هو خالد فقالت ليلى لأنه يحبك يا سارة فنظرة إليها فقلت يحبني أنا فقالت نعم أنتي يا سارة وصدقني أخي خالد يحبك من قلبه وسيأتي اليوم الذي تتأكدين من صحت كلامي وعلى العموم أنتي لديك عريسين ما عليك سوى الاختيار بمن تريدينه فقلت أنت قلت بأن خالد عرفني لأنه يحبني هل هذا يعني بأنكم لا تحبوني مثل خالد فقالت لماذا تقولين هذا فجميع من في البيت يحبك فأنتي بنت الغالي عمي سمير فنظرة إلى بنت عمة داد فوجدتها تنظر إلي فطرق الباب فقالت ليلى أدخل فدخل داد علينا فآت وجلس بجوري فأعطى ليلى هديتها وقال لها ألف مبروك يا ليلى فقالت شكرا لك يا عمي فقال لبنت عمته كيف حالك يا نتاش فقالت الحمد لله أنا بخير وماذا عنك فقال أنا أيضا بخير وأنتي يا سارة هي لكي نعود إلى منزلنا فقلت حسنا يا داد فودعنهم ونزلنا إلى جدتي التي كانت مع عمي وزوجتها وخالد وسلمان وبعض أقربهم فقال داد حسنا يا أمي نحن ذهبوا الآن فقالت حسنا يا عزيزي وعلى فكر أبنتك اليوم كانت جميلة مشاء الله عليها وقد كانت كالعروس فقال سلمان هي دائما جميلة ومميزة فنظرة إلى دادي ومن ثم إليهم فقلت شكرا لكم فقالت جدتي متى ستأتي غدا يا سمير فقال سأكون هنا في تمام العشرة أي قبل حضور الضيوف فقالت وأنتي يا سارة فقلت سأأتي مع داد فقالت حسنا رفقتكم السلامة فأقلنا إلى اللقاء ومن ثم خرجنا من منزل جدتي وعندما كن نسير قلت داد لماذا لم تأخذيني معك وتركتني نائمة إلى الظهر فأنت لا تعلم بالذي حصل لي عندما دخلت عليك أنت وعمي وأصدقائكم فقد شعرة بحرج لا يوصف فقال ولماذا يا عزيزتي فقلت صدقني لا أعرف فقال ولكن حقا أنتي كنني جميلة ومميزة أيضا فقلت شكرا فأنتي تقول هذا لأني أبنتك فقال هذا ليس رئي لوحد بلا كان رائي الجميع فقلت الحمد لله وفي اليوم الثاني تم زوج عامر من ليلى وقد كان الحفل رائع ومميز جدا وقد انتهاء حفل الزوج باكرا وبعد ذهب الضيوف والعروس جلست مع جولي وأخوه فقدم خالد فقال سيف تعالى معنا أنا وأصدقائي فقال سيف ولماذا فقال خالد ولماذا ماذا هل تريد الجلوس مع البنات فقال كلا فالموضوع ليس كذلك فنظرة إليه ومن ثم إلى خالد فقلت لأن مواضيعنا أفضل من مواضيعكم فقال خالد حقا إذا سأذهب وأستدعي أصدقائي لكي نأتي ونستمع إليك يا بنت عمي فنظر إليه لأني شعرة ببعض الغيرة وسخرية من كلامه فقدم سلمان فقال سارة أخي عمي يريدكم فقال حسنا لنذهب يا آنسة سارة فشعرة بشيء من الغضب والغيرة في نبرة صوته فقلت هيا حيث ذهبنا إلى داد فقلت نعم يأبي فقال تعالوا أنتي وخالد لكي نتصور صورة عائلية فقلت حسنا وعندما اجتمعنا وقفت بجوره داد فقالت جدتي تعالي وأجلسي بجوري يا سارة فقلت حسنا فجلست بجوره وقد صورا وبعد ذلك عدت إلى جولي وجلست معها إلى التاسعة وبعد ذهبها جلست مع أهل دادي حيث قالت جدتي لقد زوجنا بنت وباقي نبت وأحد فقال داد ولكن أبنتي لا تزال صغيرة على الزوج يا أمي فقالت أصمت يا سمير فأنا عندما تزوجت كان عمري أربعة عشرة سنة فقال أنا أيضا تزوجت وأنا في الثامنة عشرة يا أمي فقلت جدتي لماذا لم تنجبين سواء أبي وعمي


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #6


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



وصل الباااارت


أنا أيضا تزوجت وأنا في الثامنة عشرة يا أمي فقلت جدتي لماذا لم تنجبين سواء أبي وعمي ** فقالت لقد أنجبت سبعة ولكن الخمسة ماتوا ولم يبق لي سوى ولداك وعمك فقلت ألم تنجبين بنات فقالت بل أنجبت بنتين فقال عمي هل تحبين الأطفال يا سارة فقلت نعم أحبهم جدا وإذا تزوجت سأنجب سبعة مثل جدتي فقال داد سبعة كثير يا سارة فقالت جدتي كلا ليس كثير فابتسمت وقلت ولكن أمزح يا جدتي فأنا لو تزوجت سأنجب والدين وبنت مثل زوجة عمي وأريد أن يكون أولدي مثل والدي تماما فقالت كلا لا نريدهم أن يكون مثل والدك فوالدك لا يريد أن يتزوج وأنا دائما أشكر الله بأنه تزوج من أمك وأنجبتك أنتي فقلت أعدك يا جدتي بأني سأترك داد يتزوج في أقرب وقت فقال سلمان أنا أول مرتن أرى فتاة تريد أن تزوج والدها فقلت أنا مستعدة لفاعل أي شيء من أجل ساعدت دادي فقال داد إذا لا تقولين لي تزوج فقالت جدتي هل سمعت أبوك يا سارة وإذا كنت لا تريد الزوج فرجع إلى زوجتك وأم بنتك فقال من سالي كلا وعلى فكره هي تزوجت من رجلا آخر فنظرة إليه فقالت جدتي هذا يعني بأن سارة لديها أخوة من أمها فلتفت إلى جدتي فقلت نعم لدي أخ واحد فقال سلمان وهل تحبينه يا سارة فنظرة إلى خالد الذي كان ينظره إلي منذ جلوسه فقلت نعم أحبه جدا فقال داد أسمعي يا أمي ما رأيك بأن تزوجين سارة كم تشائين وتتركين أنا فقالت سمير أنا أريدك أن تتزوج لكي تنجب ولد يحمل أسمك فا سارة إذا تزوجت من أي شخص أو حتى من أبناء عمه سيكون أسم أولده مثل أسم ولدهم فقال عمي هي طبعا ستتزوج من أحد أولدي إلا إذا كان لديها رأي آخر فقال أبي ليتنا نؤجل هذا الموضوع حتى تعود سارة من سفره فقال خالد ماذا هل سارة ستسافر يا عمي فنظرت إليه بتعجب ومن ثم ابتسمت وأنزلت رأسي فقالت جدتي إلى أين ستسافرين يا حفيدتي فنظرة إلى داد ومن ثم إليها فقلت إلى فرنسا لكي أرى أمي وأخي وأجدادي وخالي لأني اشتقت إليهم وإلى صديقتي أيضا فقالت جدتي ومتى ستعودين إذا ذهبت فقلت بعد شهر أو شهر ونصف فقال خالد ولكن هذا كثير فقلت وما هو الكثير في ذلك يا خالد فنظر داد إلى ومن ثم إلى خالد فقال وماذا عن العمل فقلت راج موجود كم أني سأتوقف عن أستقبل أي مشروع وأنت تعلم يا خالد بأني أقوم بكامل أعملي ووجبتي فقال ولكن لا أستطيع الاستغناء عنك فقلت ماذا فقال أقصد الشركة لا تستطيع الاستغناء عنك فقلت هو شهر وينتهي وسأقدم أجازة بدون رتب فنظر إلي فرأيت علامات الحزن على وجهه فقال عن أذنكم فترك المكان فنظرة إلى سلمان الذي كان ينظر إلينا أنا وخالد فنظرت إلى داد فقلت داد فنظر إلي فقال نعم فقلت هي لكي نعود إلى المنزل فقال حسنا فقلت سأنتظرك في السيارة فقال وأنا لن أتأخر عليك فودعت الجميع ومن ثم خرجت وجلس في السيارة حيث قدم سلمان فقال سارة أنا أريد أن نلتقي فقلت في منزلنا فقال حسنا متى فقلت غدا في المساء فقال وماذا عن عمي فقلت داد ماذا به فقال سارة أنا قلت لكي بأني أريدك على أنفرد أي أنت وأنا فقط فقلت حسنا على العموم داد معظم وقته يكون مع أصدقائه فقال حسنا أنا سأذهب وغدا سأأتي إليك لأن عمي قادم والآن عن أذنك فذهب وعندما آت داد وصعد إلى السيارة قال لي ماذا هناك فنظرت إليه فقلت ماذا يا داد فقال سلمان ماذا كان يقول لك فقلت لاشيء فقط قال بأنه يريد التحدث إلي على أنفرد فطلبت منه الحضور إلى منزل غدا فقال ماذا يريد منك فقلت لم يخبرني لأنه لو كان أخبرني لكنت أخبرتك يا داد فشعرة من نظرته بأنه لم يصدقني فقلت داد أنت تعرف بأني لا يمكن أن أكذب عليك وأنا حقا أخبرتك بكل شيء فسكت ولم يتكلم وعند وصولنا دخل إلى المنزل وتركني فقلت يبدو بأن داد غضب وبشده فخرج من السيارة ودخلت إلى المنزل فذهبت وجلست بجوره فقلت أنت تعلم يا سيد سمير بأني أحبك فنظره إلي بغضب فقلت داد فقال ماذا تريدين الآن أيضا فقلت يا ألهي هل إلى هذه الدرجة أنت غضبا مني يا عزيز فنظر إلي فابتسمت وقلت ولكن هذا لا يصح أبدا يا داد فقال ما لذي الذي لا يصح فقلت أن تغضب مني فأنا سارة أبنتك الوحيدة فضحك فقلت نعم هكذا فقال صدقيني أنا أخف عليك فقلت أعرف يا داد ولكن لا تخف علي فأنا سأكون في أفضل حال وأي شخص يا حفظ على نفسه فلن يمسه أحد وأنت تعلم بأني كنت أعيش في فرنسه وأنت تعلم كيف العيش في فرنسا فلهذا سأقول لك بأن أبنتك ستكون محل ثقتك ولن تجلب لك العار وسأشرفك أمام أهل زوجي فقبل رأسي وقال الله يحفظك يا أبنتي فقلت ويحفظك يا داد وأنا أعدك بأني سأخبرك بكل شيء يدور بيننا فأنت لست والدي فقط بلا أنت صديقي وأخي فقال وأنتي أفضل ما املك في هذه الدنيا يا سارة فأمك الشيء الوحيد الجيد الذي فاعلتها من أجلي هو أنجبك مع أني لا أعلم ماذا قالت لك عني فقلت أمي في حياته لم تقل عنك شيء سيء فكل الذي كانت تقولها عنك يدل على حبه لك والآن ما رأيك بأن نذهب وننام فغدا عند عمل فقال حسنا فقلت تصبح على خير فقال وأنتي من أهل الخير فتركته وصعدت إلى غرفتي حيث غيرة ملابسي وبعد ذلك استلقيت على سريري فأخذت أفكر في خالد وتصرفه عندما عرف بأني سأسفر بدرجة أني نمت بدون أن أشعر بنفسي وفي اليوم الثاني وعندما كنت أعمل في مكتبي ببعض التصميم طرق الباب فقلت أدخل فرفعت رأسي لكي من الذي آت فإذا با خالد فوقفت وقلت أهلا يا سيد خالد فقدم نحوي فقال هل يمكن أن أجلس فقلت تفضل يا سيد خالد فقال سارة كفي عن مناداتي بسيدي هل تفهمين فجلس فجلست فقال هل مازالت تريدين السفر يا سارة فقلت نعم فأنا لي ستة شهورا هنا بعيدة عن مامي فلهذا يجب عليا أن أذهب إلى زيارتها أمي فقال ومتى ستذهبين فقلت ربما بعد أسبوع فأنزل رأسه ومن ثم نظر إلي فقال وعمي هل ستتركينه لوحد فقلت وأين أنتم لكي يا كون لوحده فقال نعم هذا صحيح فقلت خالد ما لذي تريده فسكت لعدت دقائق و فجاء قال سارة هل تتزوجين فارتبكت وسقط القلم من يدي فقلت ماذا تقول فقال أنا جاد يا سارة فأنا أريدك أن تتزوجيني فماذا تقولين فأخذة نفس عميق ومن ثم وقفت وقلت أنا سأقول لك بأننا في مكان عمل ولا يصح بأن تكلمني في الزوج كم أني لا أستطيع أتخذ قرار الزوج لواحد بدون استشارة والدي فوقف وقال حسنا لقد وصالنا ردك فشعرت بعلامات الحزن عليه فارد الخروج فقلت خالد فنظر إلي فقلت أنا أسفه ولكن تعودت بأن مكان العمل للعمل فقط وهذا كل شيء فابتسم وقال نعم هذا صحيح فقلت دعني أفكر وأعدك بأني سأرد لك الجواب عندما أعود من سفري فقال حسنا والآن عن أذنك فذهب وتركني فجلست وقلت ساعدني يا رب ساعدني فأنا أشعر بأن حب خالد لي حب حقيقي المهم عندما كنت جلسة أتغذى مع داد وقد كنت أفكر في كلام خالد فقت على صوت دادي فنظرت إليه فقلت هل تكلمني يا داد فضحك وقال ماذا حدث لك فأنا نديتك أكثر من مرة ولكنك لم تكون معي أبدا فوضعت الشوكة وقلت أنا أسفه فلقد كنت أفكر فقال وفي ماذا كنت تفكرين يا أبنتي فقلت اليوم يا داد وعندما كنت في الشركة دخل خالد عليا وقد تحدثنا عن سفري وبعض الأشياء و فجاء طلب مني الزوج فنظر إلي بتعجب ومن ثم قال ماذا قلتي يا سارة فقلت لقد قلت لك بأن خالد طلب مني الزوج فابتسم وقال وأخير تشجع خالد وطلب منك الزوج فقلت داد أرك سعيد فقال طبعا أنا سعيد جدا فأنا لا أريدك أن تتزوجي من غير خالد ولكن أنت لم تخبريني ماذا قلتي له فقلت هل تريدين الحقيقة فقال بغضب بسيط هل رافضتي طلبه فقلت كلا ولكن قلت له بأن المكان مكان عمل وعندما شعرة بعلامات الحزن عليه قلت له بأني سأفكر وسأرد له الجواب عندما أعود من سفري كما أني يجب عليا أن أخذ رأيك يا داد فقال أنا موفق ولو كان سيأتي ويتزوجك اليوم فأنا لا مانع لدي فقلت يا ألهي هل إلى هذه الدرجة مللت مني يا داد فضربن على رأسي وقال لا يوجد أب يمل أبنتها وأنا وافقت على خالد لأني متأكد بأنه يحبك من قلبه فقلت أنا أعرف ذلك ولكنك يا داد أنت قلت بأن الفتاة التي ستتزوج من خالد ستكون مجنون فقال وأين المشكلة لو صرتي أنتي المجنونة فقلت داد لماذا تقول هذا عني فقال سارة أنا والدك ولن أرضى لك سوى بالفضل لك فأرد ترك المكان فقلت إلى أين أنت ذهب فأنت لم تأكل شيء فقال الحمد لله لقد شبعت وسأذهب إلى غرفتي لكي أنام قليلا فأنا متعب من العمل فقلت هل ستخرج في المساء فقال ربما ولكن لماذا فقلت لأني لا أريد أن أكون لوحد إذا آت سلمان فنظرة إليه فوجدته ينظر إلي بتعجب فقلت داد لماذا تنظر إلي هكذا فقال كلا لا شيء وعلى العموم أنا لن أخرج وإذا أردتي أي شيء أو حول سلمان مضايقتك فأنا سأكون في غرفتي وإذا سألك سلمان عني أخبريه بأني لست هنا فخرجت الخالة سابنة فقالت سيدي أنا سأذهب بعد انتهائي من أعملي فقال لها داد حسنا فذهبت فقال لي هل فهمتي ما قلته يا سارة فقلت نعم يا داد لقد فهمت فقال عن أذنك فذهب وتركني فجلست أفكر فيما قاله والدي وقد صعدت إلي غرفتي ونمت وفي تمام التاسعة غيرة ملابسي ونزلت أنتظر سلمان وعندما طرق الباب ذهبت وفتحت فقال ما هذا هل أنتي من يفتح الباب فقلت ولماذا لا أفتح طالما أن خدمتنا ذهبت إلى منزلها والآن تفضل بدخول فدخل وجلس في الصالة فجلست أنا أيضا فقال يبدو بأنك لوحدك في المنزل فقلت نعم أنا لواحد فقال ألا تخفين فقلت ولماذا أخف أو من ماذا فأنا في منزلنا ولن يصيبني أي مكروه ألا إذا خرجت من منزلنا فضحك وقال هناك من يوجههم الخطر في منزلهم أكثر من الشارع فقلت ربما ولكني أنا أشعر بأني في أمان طالما أنا في منزلنا والآن أخبرني ماذا تريد أن تشرب فقال هل تجدين صنع القهوة فابتسمت وقلت كلا فقال وماذا عن الشاي فقلت سأذهب لكي أحضر لك العصير فقال وهل هو جاهز فقلت نعم أنه جاهز فقال حسنا أمري لله فقلت ما رأيك بالقهوة الفرنسية فقال حسنا لنذهب ونصنعه معنا فقلت حسنا تفضل فدخلنا إلى المطبخ حيث قال أخبريني يا سارة هل أحبيتي أي شاب عندما كنني في فرنسه فقلت لا فقال وهل أقمت أي علاقة مع صديقك فقلت لم أفهم السؤال لكي أجيبك عليه فقال أقصد هل أنت لديك حبيب في فرنسه فقلت كلا فقط أصدقائي فقال وماذا عن علاقاتك معهم فنظر إليه بطرف عيني فقلت من أي أتجه تقصد فقال كلا لا شيء فقلت أنا في حياتي لم أقام أي علاقة جنسية يا سلمان لأن أمي ربتني أفضل تربية ولو كنت سأفعل ذلك فتأكد بأن ذلك سيكون مع زوجي فقط فابتسم وقال هل تقصدين أخي خالد فنظرة إلية وقلبي ينبض من شدة الخوف فقال سارة هل أنت تحبين خالد فقلت وأنت لماذا تسأل فقال لأنه لا يمكن أن تحبي خالد وأنا أيضا في وقتا واحد فقلت بل بأماكني أن أحبكم جميعنا فأنتم قبل كل شيء أبناء عمي فأبتسم وقال هل تعلمن بأني أتمن أن تكوني من نصيبي لكن لن أترك أخي يأخذاك مني فقلت أنا التي ستقرر من منا سأتزوج فقال ماذا تقصدين فقلت سلمان أخبرني أنت إلى ماذا تريد الوصول فتقدم نحوي فتراجعت إلى الخلف إلى أن أصدمت بالحائط فاحتجزني بيديه فقال أنا أعترف لك بأني شاب متهور وعندي عدت علاقات غرامية وجنسية أيضا أما أخي خالد فأنتي تعرفين عنه كل شيء فقلت لن أتزوج منك أو حتى من خالد فقال ولماذا هل لأني قلت لكي ذلك أما أنكي تحبين خالد وتخافين أن أعرف الحقيقة وأنا متأكد بأن هذه هي الحقيقة فقلت لقد قلت لك بأني لا أحب خالد ولكن أحترمه وأحترم صراحته فقال بغضب وماذا أيضا فقلت هذا كل شيء فقال أقسام لك لو لم تكوني بنت عمي لكنت أقمت معك علاقة لم تنسيه مدا حياتك ولكن أنتي بنت عمي ويجب علي أن أحميك فضحكت بسخرية وقلت ومن ماذا تحميني فقال من أشيء كثيرة وأوله أنا فقلت بخوف ماذا تقصد فقال أقصد أننا الآن لوحدا فامسكني من ذراعي ومن ثم قال أي لو لم تكوني بنت عمي لكنت اغتصبتك وليحدث ما يحدث فشدت علي الخوف فقلت هل أنت مجنون لكي تقول هذا فقال لا تخفي فأنا لن أفاعل لأنكي بنت عمي وشرفك من شرفي ولكن لو رفضتني تأكدي بأن سأعاشرك وفي تلك اللحظات ستتزوجني رغما عنك والآن إلى الملتقى فأقترب من أذني وقال إذا تزوجتني ستكونني محظوظة فترك وذهب وأغلق أبريق الماء ومن ثم خرج وتركني ومن صدمتي لم أستطع الوقوف فجلست على الأرض مثل الميتة تماما والدنيا تدور من حولي و فجأة سمعت داد ينديني فنظرة إليه فدخل وآت نحوي فوقفت وأنزلت رأسي في الأرض فقال ماذا هناك هل أنتي بخير فنظرة إليه فقلت ماذا فتعجب مني فقال سارة ماذا هناك فقلت لاشيء يا داد فأردت ترك المكان فامسك بيدي فقال هل آتى سلمان فقلت نعم لقد آتى وقد ذهب فقال ماذا قال لكي أو ماذا فاعل لك مما جاعلك تجلسين على الأرض وكأنك مصدومات من ردت فاعله فقلت هو لم يفعل لي شيء ولكنه طلب مني الزوج وهذا كل شيء فشعرة من نظرته بأنه لا يصدقني فقال حسنا يا سارة أنا سأصدق ما قلتي ولكن لو اكتشفت بأنك تكذبين عليه أو هناك شيء لا أعرفه سيكون عقبي لكي شديد لأني لن أتركك تدمرين حياتك مع سلمان فنظرة إليه فترك يده وقال أذهبي إلى غرفتك يا سارة فتركتها وصعدت إلى غرفتي وبعد لحظات دخل علي فقال هل رأيت مفتاحي يا سارة فوقفت وقلت كلا يا داد فقال غريبة ولكن متأكد بأني تركته على الباب عندما عدت من العمل فقلت هل أعطيك مفتاحي فقال حسنا أعطيني هي فأعطيته فقال إلى اللقاء فقلت داد أرجوك لا تتأخر لأني أخاف أن أجلس لواحد فقال طالما أنتي خائفة فأنا لن أذهب فقلت كلا أذهب ولكن لا تتأخر عليه فأنا لواحد وأنا في الحقيقة أخاف فقال لقد قلت لكي إذا أردتني أن أجلس معك فلن أذهب وسأتصل على أصدقائي وأعتذر منهم وسأجلس معك مع أني مستغرب منك فقلت أنا ولماذا فقال لأنه أول مرتن تقولين بأنك تخفين مع أنه قبل ذلك كنت تنامين لوحدك فما لذي حصل حتى تخفين فقلت لأننا في الماضي لم نكن نعرف أحد أما الآن فمعظم الناس يعرفون منزلنا فقال سارة ماذا تقصدين فأنتي اليوم تتكلمين بألغاز فقلت أذهب أنت الآن يا داد ولكن كم أخبرتك لا تتأخر علي فقال حسنا سأحول أن أعود باكرا فهل تريدين أن أجلب لك أي شيء فقلت كلا يا عزيزي فقال وماذا عن العشاء فقلت سأكل أي شيء خفيف فأنا لا أريد أن يزدد وزني لأن ماما لا تحب الوزن الزائد أبدا فضحك وقال حسنا إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء ورفقتك السلامة فخرج وتركني فجلست وقلب يدق وبشدة وكل دقة كانت أقوى من الآخر فقلت كان يجب علي أن أخبر داد بكل الذي دره بين وبينا سلمان المجنون ولكن سماحك الله يا سلمان لقد زرعت الخوف في قلبي بالذي قلته وفاعلته معي فجلست وأخذت هاتفي النقل واتصلت على جولي وعندما ردت قلت السلام عليكم فقالت وعليك السلام يا سارة فقلت هل يمكن أن تخبرين لماذا انقطعت عني واختفيت فجات فقالت أنا أسفه لمقطعي لكي فأنا عندي اختباره ولكني أعدك بأني سأأتي إليك بمجرد أن أنتهي فقلت أتمن أن تأتين قبل أن أسفر فقالت تسفرين وإلى أين ستسفرين فقلت سأسفر إلى فرنسا لزيارة أمي فقالت وهل ستعودين إلينا فقلت طبعا فأنا قررت أن أعيش مع داد فقالت حسنا ولكن لا تذهبين قبل أن تودعيني فقلت حسنا يا عزيزتي والآن سأقول لك إلى اللقاء لكي أتركك تذكرين فقالت إلى اللقاء فأغلقت الخط حيث فتحت التلفزيون وبعد ذلك أخذت روابي ودخلت إلى دورت المياه فأخذت دش دفي وبعد خروجي لفيت شعري بل منشفة ومن ثم جلست أمام التلفزيون فسمعت صوت باب المنزل فنظرة إلى الساعة فوجدتها الحادية عشرة فقلت هل يعقل بأن داد عاد فخرجت من غرفتي ووقفت عند الدرج أنتظر صعوده ولكنه لم يأتي فنزلت وقلت داد هل أنت من في الأسفل فلم يجب فدب الخوف في قلبي فقلت من هناك ولكني لم أجد أي جواب فذهبت نحوى الباب فوجدتها مغلق فقلت يبدو بأن من شدة الخوف أصبحت أتخيل بعض الأشياء فأردت العودة إلى غرفتي فإذا بسلمان فقلت أنت ولكن كيف دخلت إلى منزلنا فقال وهو يترنح من الباب طبعا فقلت وكيف دخلت فاخرج مفتاح داد من جيبه وقال بهذه فقلت هل أنت ثمل فضحك وقال ثمل كلا أنا لست ثمل لأني جئت لكي نكمل حديثنا معنا فقلت كلا فلا حديث بيننا انتهاء فاردة ترك المكان فمسكني من ذراعي فقال انتظري و لا تتركين وأنا أتكلم معك فقلت وأنا أبكي والخوف يكد أن يقتلني دعني وشأني يا سلمان فقال ولكن أحبك يا سارة وقد حولت الابتعاد عنك ولكن لم أستطيع فأرجوك لا تتركيني فقلت بل أنا التي أرجوك بأن تتركنني وتذهب من هنا فأنا بنت عمك فقال ولأنك بنت عمي أريد أن أدخل عليك الآن حتى أتأكد بأنك لن تتزوجين من غيري مهم حصل فقلت كلا لن يحصل هذا وأنت حقا مجنون فنزع المنشفة من رأسي وقال وحتى لو كنت مجنون فهذا بسببك أنتي فدفعتها وأردت الهروب منه فامسكني من شعري وقذفني على الكرسي ومن ثم قام بفتح روابي ومن ثم صعد فوقي وأخذ يقبلني وعندما قومته صفعني وأمسك بيدي وأكمل تقبيلي فصرخت وأنا أبكي وقلت أنقذني داد وأنت أرجوك توقف يا سلمان ولكن ما من مجيب وفجأة شده أحد من فوقي فنظرة إلى من قام بذلك فإذا بداد ينظره إلي بذهول وهو يمسك با سلمان فأسرعت بالجلوس فقال داد يا حيوان يا مجنون كيف تجرى على فاعل ذلك بابنتي فتركتهم وصعدت إلى غرفتي وعند دخولي أخذت أبكي لأن الموقف الذي ران فيه داد كان سيء جدا وعندما دخل علي قال بغضب أرتدي ملابسك وأنزلي إلي في الحال فنظرة إليه فخرج وتركني حيث ارتديت ملابسي ومن ثم نزلت فنظر إلي نظرة غضب ووقف فقال ما لذي جلب سلمان إلى المنزل فقلت هو الذي آتى من تلقى نفسه فصرخ في وجهي وقال ولماذا فتحتي له الباب فقلت أنا لم أفتح له فقال حقا وهل تريدين أن تخبريني بأنه دخل من النافذة فقلت كلا بلا دخل من الباب بمفاتيحك يا داد فقال ماذا مفتاحي أنا وكيف وصالت إليه فأجهشت في البكاء وقلت لا أعلم يا دادي فجلس وقال تعالي وأجلس هنا بقربي فذهبت نحوه وجلست بالقرب منه فقال لقد حذرتك من البداية فقلت أقسام لك بأني لم من طلب من سلمان الحضور فقال أعرف ذلك ولكن في أعتقد لو لم أآتي في الوقت المناسب ما لذي سيحدث فقلت وهل تعتقد بأن الذي حصل كان باردتي فا سلمان تعمد ذلك لكي أطر إلى الزوج منه فوضعت رأسي على كتفه فقلت داد أريد أن أخبرك بشيء ولكن لا أريدك أن تقول بأني كذبت عليك أو حتى تغضب مني فامسكني من ذراعي فقال هل حدث شيء بينكم قبل وصولي فقلت كلا وربما سلمان فعل ذلك لأنه لم يكن في وعيه ولكن الذي سأقوله لك هو محصل عندما كنت أنت في المنزل فنظر إلي فأخبرتها بكل الذي در بيننا فقال الحقير التافه أنا سأتفهم معه على مفاعل معك فقلت كلا أرجوك يا داد فأنا لا أريد أن يقولون بأن سببت المشاكل بينك وبينا عمي وكل الذي أريدها هو الذهب إلى فرنسا اليوم قبل غدا فقال لا تخافي فأنا اليوم بدأت بجارات سفرك وقد قلت لخالد بأن يحجز لك لأنه لديه بعض الأصدقاء يملكون شركات طيارا فقلت حسنا وسامحني لأني خذلتك يا دادي فضمني إلى صدره وقال كلا لا تقولين هذا فأنتي أبنتي ووحيدتي وكل الذي أريده منك هو أن تهتمين بنفسك يا عزيزتي وكل شيء سيكون بخير أما من أتجه سلمان أن سأوقفه عند حده وسأتفهم معه على مفاعل اليوم معك فقلت دادي أرجوك لا تغضب مني لأني منذ البداية لم أخبرك بم حصل بين وبينا سلمان فمسح رأسي وقال كلا أنا لست غضبنا منك والآن أذهبي إلى غرفتك فقلت داد أنت لم تخبرني كيف دخلت إلى المنزل دون أن أسمع صوت الباب فقال أنا لم أخرج آصالنا لأني عندما رأيت الخوف في عيونك اتصلت على أصحابي واعتذرت لهم بل بداء أنام ولكن أنفزع عندما سمعت صوتك صراخك وقد كنت أظن بأني كنت أحلم ولكن عندما طالبتي النجدة تأكدت بأنك بخطر فابتسمت وقلت هل كنت تنام بملابسك يا داد فقال كلا فأنا نمت فجأة لأني كنت أقراء بعض الأوراق ولم أعرف الوقت الذي نمت فيه فقلت هل تعلم يا داد ربما ربي منعك من الخروج لكي تنقذاني فقال الحمد لله على كل حال فقلت حسنا يا عزيزي أنا سأذهب إلى غرفتي والآن تصبح على خير فقال وأنتي من أهل الخير فتركته وصعدت إلى غرفتي وطول الليل لم أستطيع النوم وفي حولي الثامنة طرق باب غرفتي فدخل داد فقال هل استيقظت يا سارة هي لكي ننزل ونفطر فقلت أنا لا أشتهي أي شيء يا داد ولا أريد أن أأكل فجلس بجوري فقال ولماذا يا عزيزة وعلى فكر أنا من جهزه لك الإفطار فكيف تقولين بأنك لا تريدين كم أني أعددت لك البيض على الطريقة الفرنسية فقلت حقا يا داد فقال تعالى وسترين ذلك بنفسك حيث أمسك بيدي ونزلنا وعندما جلست قلت هل قمت بكل هذا يا داد دون أن أشعر بك فقال نعم فأنا أحببت بأن تعرفين بأن ولدك طباخ ماهر والآن هي لنأكل فقلت حسنا وشكرا لك يا أفضل أب في هذا الكون فقال على الرحب والساعد يا أبنتي العزيزة وقد فطرا معنا وعندما انتهينا قال لي هي جهازي لكي نذهب إلى الشركة فقلت كلا يا داد فأنا متعبة وأريد أن أنام لأني لم أنم طول الليل فقال حسنا أذهبي ونامي وأنا سأنتظر قدوم السائق والخادمة ومن ثم سأذهب فقلت داد إذا أردت الذهب فذهب وأنا سأدخل إلى غرفتي وأغلق الباب بمفتاح فقال كلا أنا لن أتركك لوحدك بعد الذي حصل والآن أذهبي إلى غرفتك ونمي فقلت حسنا عن أذنك فقال تفضلي فقلت داد فنظر إلي فقلت شكرا لك على الإفطار فابتسم وقال لا دعي للشكر يا عزيزتي فقلت إلى اللقاء فقال إلى اللقاء فتركته وعدت إلى غرفتي فاستلقيت على سريري ونمت


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #7


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



البارت السابع :77::77:


وفي حولي الوحدة ونصف استيغضت فقيرة ملابسي وخرجت من المنزل وذهبت إلى الشركة حيث دخلت إلى مكتبي فجلست وكتبت طلب أجازه وبعد ذلك خرجت وذهبت إلى مكتب خالد وعند وصولي لم أجد السكرتيرة حيث كان صوت خالد للخرج فقلت يبدو بأن هناك شيء يعكر مزجك يا خالد اليوم فجلست أنتظر خروج السكرتيرة فخرج خالد مع السكرتيرة فنظر إلي بتعجب فوقفت فقال سارة ماذا تفاعلين هنا فقلت لقد كنت أنتظره سكرتيرتك لكي أدخل عليك فقال كان بإمكانك الدخول بدون أذان فقلت لقد أخبرتك قبل ذلك بأن مكان العمل للعمل يا سيد خالد فقال حسنا تفضلي فدخلنا إلى مكتبه وعندما جلس على مكتبه قال تفضلي بالجلوس يا سارة فجلست فقال ماذا ستشربين فقلت لا شيء لأني سأعود المنزل فأنا جئت لكي أعطيك ورقت أجازت حتى توقعه فأخذه ونظر إلي ومن ثم إلى الورقة فوقعه وقال على فكر رحلتك غدا في تماما السادسة ونصف فأتمن أن تأتين لكي تودعين جدتي قبل سفرك فابتسمت وقلت حسنا سأفعل ذلك والآن هل أستطيع الذهب أما هناك أومر آخر تريدني أن أعرفها فقال نعم فقلت ماذا هناك فقال بنبرة حزن لا تتأخرين في فرنسة فنحن تعودن عليك وهذا رجائي مني لك فقلت حسنا أعدك بأني لن أتأخر والآن هل أذهب فقال تفضلي فخرجت من مكتب خالد وذهبت إلى مكتب والدي وقبل دخولي قلت للسكرتيرة هل السيد سمير في الداخل فقالت نعم ولكن انتظري لكي أخباره با أنكي هنا فقلت حسنا فدخلت وبعد خروجها قالت لي تفضلي فدخلت وقلت مرحبا يا داد فقال أهلا يا سارة تفضلي بالجلوس فجلست فقال ما هذه المفجاءة فقلت لقد جئت لكي أطلب أجازة من السيد خالد وبعد أن واقعها قال لي بأن رحلتي ستكون غدا في تماما السادسة ونصف مساء فقال ماذا بهذه السرعة فنظرة إليه فوجدت علامات الحزن على وجهه فقلت داد إذا كنت لا تريدني أن أذهب فلن أذهب فقال كلا يا عزيزتي أذهبي وزوري أمكي فهي لديه حقا عليك وأكيد هي أيضا اشتقت أليك فقلت أنا سعيدة لأنكم تحبوني ولا تريدون تركي فقال جميعنا لا نريد ترك وبضبط خالد فهو يحبك من قلبه يا سارة فابتسمت وأنزلت رأسي فطرق الباب فدخل خالد فقدم نحوا فقال الحمد لله أنكي هنا لأني اتصلت على جدتي وعندما كن نتكلم قلت لها بأنك ستسفرين غدا فقالت بأن تأتون أنتي وعمي لكي تتغذوا معنا فنظرة إلى ولدي فقلت حسنا وعلى فكره يا داد عندما نخرج من منزل جدتي أريد أن أذهب إلى السوق لكي أشتري بعض الهدية لأمي وأخي وباقي الأسرة فقال حسنا فقال خالد هل نذهب يا عمي فقلت ماذا حدث لك يا خالد ولماذا أنت مستعجل هكذا فقال لأني جائع جدا فأنا لم أفطر فقال ولدي ولماذا فقال لقد فنظر إلي فقال داد لقد ماذا يا خالد فابتسم وقال كلا لا شيء يا عمي والآن لنذهب فقال داد لنذهب فخرجنا وقد ذهب كل واحد بسيارته وعند وصولنا جلسنا مع جدتي وقد تحدثنا كثيرا وبعد أن تغذين ذهبنا إلى السوق واشترينا بعض الغرض وعند عودتنا وجدنا خالد ينتظرا فقال داد منذو متى وأنت هنا فقال منذو السابعة يعمي فقلت هذا يعني بأنك انتظرتنا ثلاثة ساعة ولكن لماذا لم تتصل علينا فقال لا مشكلة لو انتظرتكم فقال له داد تفضل أجلس يا ولدي فقلت حسنا أنا سأذهب إلى غرفتي لكي أأخذ أغرضي التي اشترتها فقال أبي حسنا فقلت عن أذنكم فأخذت أغرضي وصعدت إلى غرفتي وعند دخولي دخلت إلى دورة المياه فأخذت دش دفيء وبعد خروجي نشفت شعري ومن ثم جلست أرى الأغراض التي اشترينها أنا وداد وبعد ذلك نزلت فوجدت داد مع خالد فجلست بجور دادي فقال خالد على فكر هذه تذكرتك يا سارة فأخذتها وقلت شكرا لك فقال لا دعي للشكر فهذا وجبي نحوك فقال داد أذهبي واطلبي من سابنة بأن تجهز لنا العشاء فقلت حسنا فقال خالد حسنا يا عمي أنا سأذهب الآن فقال داد لن تذهب حتى نتعش معنا فنظر إلي فقلت هذه أومر عمك وأنا أيضا أتمن أن تتعش معنا لكي تتذكر هذا اليوم والآن عن أذنك فقال خالد سارة انتظري فقلت نعم فقال هذه الهدية لك مني فنظرة إلى داد فقال خالد عمي قل لها بأن تأخذها فقال دادي خذيها يا سارة فأخذتها وقلت شكرا لك فدخلت إلى المطبخ وقلت خاله سابنة داد يقول جهازي العشاء فقالت حسنا وعندما كنت جلست مع دادي وخالد قال لي أبي هل جاهزات حقائبك يا سارة فقلت كلا سأقوم بذلك في الليل فقال حسنا فقال خالد أتمن بأن تسامحيني جميعا وبضابط أنا لأني أخطأت كثيرا عليك فابتسمت وقلت لقد نسيت كل شيء يا خالد فقال حقا فقلت نعم فقال الحمد لله فقال داد لا تنسي بأن تتصلين على أمك لكي تذهب إلى المطار قبل وصولك فقلت لا تخف على يا داد فأنا أعرف فرنسه ولايتنا ولاية وكل شبرا فيه على عكس الهند لا أعرف فيه سوى بيت جدتي وبعض الإمكان البسيطة فقال خالد أعدك بأنك عندما تعودين بأني سأأخذك إلى أمكان كثير وسآخذ أجازة لكي نذهب إلى المزرعة فقلت حقا وهل هذا وعد فقال أنتي عودي وسترين كيف ستكون الأمور يا بنت عمي فقلت حسنا فخرجت الخالة سابنة وقالت العشاء جاهز يا سيد سمير فقال هي بنا يا أحبابي لكي نذهب ونتعش وقد تعش خالد معي وعندما انتهيت قلت عن أذنك يا داد وأنت أيضا يا خالد لأني سأذهب وأجهز حقائبي فقالو تفضلي فتركتهم وصعدت إلى غرفتي حيث أخرجت الملابس التي أحتاج إليه فوضعتها في حقيبتي وبعد ذلك وضعت الهداية معها وعندما انتهيت نظرة إلى الهداية التي جلبه خالد وقد كانت هناك رسالة معها ففتحت الهداية وقد كانت عبرة عن خاتم من الماس الصافي وقد كان أسمي محفور به ومعه دبلة خطوبة فقلت ماذا يعني هذا ففتحت الرسالة حيث كان مكتوب فيها 00إلى العزيزة الغالية وإلى الحبيبة المنتظرة سارة ليتك تعلمين مدا حزني على فرقك فأنتي في هذه الشهور الست الذي جلست فيها معنا تعودنا عليك وقد أحبك الكبير والصغير والآن وعندما قررتي السفر أنا سأقول لك بأني سأفتقدك جدا وأتمن أن تعودي في أقرب وقت وربما ستستقربين من هداية فهداية الأول هي هداية أعتذر عم حصل مني أما الدبلة الموجودة مع الخاتم فأنا أريدك أن تضعيه في أصبعك إذا كنت موفقة على الزوج مني أما إذا لم تضعيها فهذا يعني بأنك لست موفقة على الزوج وأنا أعدك بأني لن أحرجك وسأدعو لك بالتوفيق مع من يختره قلبك والآن سأقول لك بأني سأكون في أنتظرك حتى تعودين من السفر وأعرف قررك مع حبي واحترمي خالد أبن عمك 00 فأغلقت الرسالة فطرق الباب فقلت أدخل فدخل دادي فقال الم تنامين فقلت كل ولكن سأنام الآن ولكن هل ذهب خالد فقال نعم لقد ذهب قبل قليل فقلت داد هل تريد أن ترى هدية خالد التي جلبها لي فقال إذا كنتي تريدين أن أره فأنا سأكون سعيدا لذلك ففتحتها ومن ثم قلت أنظر إليها فأخذه فنظر إليها ومن ثم نظر إلي بتعجب فقال ما هذا يا سارة فأخرجت الرسالة وقلت إقراءه وستعرف كل شيء فأخذه وفتحه وبعد أن قراه قال لي يعتذر عن ماذا فقلت صدقني لا أعرف فقال وماذا عن الدبلة فقلت لقد قال بأن أضعها في أصبعي فقال سارة صدقيني أنتي لن تجدي أفضل من خالد فقلت أنا أعرف ذلك يا داد وأعدك بأني سأفعل كل ما تريده أنت فامسك بيدي وقال أتمن لك التوفيق يا عزيزتي والآن تصبحين على خير فقلت وأنت من أهل يا غالي فخرج وتركني فوضعت رأسي على الوسادة ونمت وأنا في غاية السعادة لأني سأسفر إلى أمي وأصدقائي وفي اليوم الثاني استيقظت في حولي الثانية عشرة حيث اتصلت على سوزي وأخبرتها عن موعد وصولي إلى فرنسه وبعد ذلك خرجت وذهبت إلى منزل جولي حيث ودعتها وبعد عودتي إلى المنزل دخلت إلى غرفتي فوضعت جوز سفري وتذكرتي والهدية ورسالة خالد في حقيبتي اليدوية وبعد ذلك نزلت إلى الصالة وانتظرت عودت ولدي حيث تغذين وبعد ذلك جلسنا وتحدثنا كثيرا وفي تمام السادسة ذهبنا إلى المطار وعندما كن جالسين في الانتظار نظرت إلى داد فقلت دادي أرجوك أهتم بنفسك وأترك هذا الحزن عنك فأنا سأغيب لمدت أربع أسابيع فقط وأعود إليك فانتظرني يا عزيزي فقال حسنا ولكن اتصالي عليا دائما لكي أسمع صوتك فابتسمت وقلت حسنا فقال وبمجرد أن تصلين إلى هناك تتصلين عليا لكي أطمئن عليك فقلت حسنا يا عزيزي وفي تلك اللحظات أتى خالد فقلت خالد فقال أسف يا عمي فأنا تأخرت عليك وهذه الأغراض التي طلبته فأخذه داد فقال سارة خذي هذه الأغراض لي سالي فهي تحبه جدا فنظرة إليهم بتعجب فقلت ما هذا فقال حلوى لأمك فقلت حسنا حيث طلبوا من المسفرين التوجه إلى الطائرة فاحتضنت دادي وكأني سأبكي فقلت سأشتق إليك فقال وأنا كذلك والآن رفقتك السلامة يا عزيزتي فنظرت إلى خالد فقلت إلى اللقاء فقال بنبرة حزن إلى اللقاء فتركتهم وصعدت إلى الطائرة وأنا أفكر في داد الحزين وقد أقلعت الطائرة في تمام السابعة ووصالنا إلى فرنسة في تمام الوحدة ونصف ليلا وعند نزولي من الطائرة وجدت أصدقائي ينتظروني وقد احتضنا بعض فقالت سوزي أهلا بكي في باريس فقلت شكرا لكم فأنا حقا اشتقت إليكم فقالوا ونحن أيضا حيث خرجنا من المطار فقالت أنا متأكدة بأن خالتي ستفرح جدا عندما تراك فقلت أنا أيضا اشتقت إليهم جميعا فقالت وماذا عن ولدك الوسيم فقلت كفي عن مغازلة أبي فقالت ولماذا هل تغرين مني فقلت هل أنتي مجنونة لكي تظنين ذلك فقالت أوكي ولكن هل جلبتي لنا هدية فقلت طبعا جلبت لكم كل شيء فقالت الحمد لله المهم عند وصولنا إلى المنزل قالت هل ستأتين إلى النادي غدا فقلت كلا بل سأأتي إليكم بعد غدا لأني غدا سأكون مع أسرتي فقالت حسنا فقال مايك نحن سنكون في انتظارك فقلت وهو كذلك فودعتهم ودخلت إلى المنزل حيث كان الجميع نائمون فقلت الحمد لله بأن مفاتيح معي حيث أردت الدخول إلى غرفتي ولكن وجدتها مغلقة فقلت يا ألهي أين سأجد مفاتيح الاحتياطية يترى ولكن سأدخل إلى غرفت الضيوف فهذا أفضل شيء سأقوم به فسحبت حقائبي ودخلت إلى غرفت الضيوف حيث غيرة ملابسي ونمت من شدت التعب ولم أستيقظ سوى في تمام العاشرة ونصف حيث تركت فرشي وخرجت من الغرفة فاصطدمت بي فانسيا فقالت آنسة سارة متى عدتي من الهند فقلت في منتصف الليل والآن هل أمي هنا فقالت السيد ة ذهبت إلى العمل والسيد كذلك فقلت وماذا عن أخي بيتر فقالت هو أيضا ذهب إلى مدرسته فقلت أوكي أين مفاتيح غرفتي فقالت سأذهب لكي أجلبها لكي أجلبها لكي فقلت حسنا فذهبت فدخلت إلى غرفت الضيوف وأخرجت حقائبي وعندما جلبت لي المفاتيح دخلت إلى غرفتي فوجدت كل شيء كما تركتها فقلت لقد اشتقت جدا إلى غرفتي فقالت فانسيا هل اشتقت إلى غرفتك فقط فقلت كلا طبعا بل اشتقت أليكم جميعنا والآن لو سمحتي أطالبي من روزا بأن تجلب لي كوب قهوة وشيء خفيف لكي إفطار ومن ثم أذهب إلى زيارة جدي وجدتي فقالت حسنا يا سارة فذهبت فجلست على سريري فأخذت الهاتف واتصلت على ولدي ولكنه لم يرد فاتصلت على المنزل فردت الخالة سابنة فقلت أين ولدي فقالت أنه في منزل جدتك فقلت أوكي شكرا لكي فأغلقت واتصلت على خالد وعندما رد قلت مرحبا فقال سارة هل هذه أنتي فقلت نعم أنا سارة فقال حمدا لله على سلامتك فقلت شكرا لك ولكن أين دادي فأنا اتصلت عليه ولكنه لم يرد علي فقال أقفلي الخط وأنا سآخذ الهاتف إليه فقلت حسنا شكرا يا خالد فقال أنا في خدمتك يا سارة والآن سآخذ الهاتف إلى عمي فقلت أوكي فأغلق الخط حيث طرق الباب فدخلت روزا فقالت حمدا لله على سلامتك يا سارة فقلت شكرا لك فأنا اشتقت إليك فقالت نحن أيضا ولكن الحمد لله أنكي عدتي إلينا فقلت أنا في زيارة لكم وسأعود بعد شهر فقالت ولماذا فقلت لأني انخطبت لولد عمي وسأتزوجه بمجرد أن أعود إلى الهند فقالت حقا ألف مبروك ولكن أين خاتم الخطوبة وقبل أن أجيب ران جرس الهاتف فرديت فإذا بي داد فقلت أهلا يا دادي كيف حالك فقال بخير كيف حالك أنتي وحمد لله على سلامتك فقلت وسلامتك ولكن لماذا لا ترد على هاتفك النقال فقال لآني نسيته في المنزل فقلت الحمد لله لأني غلقت جدا عليك فضحك وقال لا تخافي عليا فأنا سأكون بخير وسأنتظرك حتى تعودين بسلامة فقلت أن شاء الله فقال أخبريني كيف حال أمك وأجددك فقلت هل تصدق بأني لم أرى أحد منذو قدومي فقال ولماذا ألم تكن أمك في أستقبلك فقلت كلا فأنا لم أخبرهم بقدومي لكي أفاجأهم فقال ومن أستقبلك في المطار فقلت بنت خالي سوزي وبعض الأصدقاء فقال حسنا يا عزيزتي المهم أنك بخير فقلت الحمد لله وأنا اتصلت لكي أخبرك بأني وصالت بسلامة فقال الحمد لله ولا تنسي بأن تعودي الاتصال على فقلت حسنا ولكن أهتما بنفسك فقال حسنا وأنتي كذلك يا عزيزتي فقلت سأفعل فقال إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط فقالت روزا أنا سأذهب الآن فهل تريدين شيء آخر فقلت كلا شكرا لكي فخرجت وتركتني ففتحت حقيبتي اليدوية وأخرجت هداية خالد فنظرة أليها فوضعت لدبلة في أصبعي فقلت هكذا سأكون ماخطوبة ولن تمنعني مامي من العودة إلى ولدي حيث فطارت وبعد ذلك أخذت حمام وبعد خروجي ارتديت ملابسي وأخذت هداية جدتي و جدي وخالي وزوجته وأولده وبعد خروجي من الغرفة أخذت مفتاحي سيارتي وبعد ذلك خرجت من المنزل و اتجهت إلى منزل جدتي وبعد أن سلمت عليهم وجلست معهم قليلا عدت إلى المنزل دخلت إلى غرفتي وعند كنت جلسة دخلت علي فأنيسا فقالت لقد وصل أخك بيتر فقلت حقا فقالت نعم هل أخبره بأنك عدتي فقلت كلا بلا سأنتظر عودت مامي وعندما تعود سأنزل فأنتي تعرفين لم يبق على موعد الغذاء سوى ربع ساعة فقالت نعم هذا صحيح وعلى فكر لقد عدادات جميع الموكلات التي تحبينه فقلت شكرا لك فقالت سأذهب لكي أجهزا سفرة الطعام فقلت أوكي فخرجت من عندي وعندما حان موعد الغذاء نزلت فوقفت عند غرفت الطعام فسمعت مامي تقول لي فأنيسا هل تذكرت سارة لهذا أعددت كل ما تحب ففتحت الباب ودخلت فقلت بلا لأني هنا فلتفت مامي إلي أما أخي فيتر فوقف وقال سارة فآتى و احتضنني بكل قوته فنظرت إلى مامي التي كانت متعجب من وجودي فقالت متى عدتي فذهبت و احتضنتها فقلت في الليلة الماضية في تمام الثانية ليلا فقالت وكيف دخلت دون أن نشعر بكي فقلت لأنكم كنتم نائمين فسلمت على زوج أمي فقال حمدا لله على سلامتك فقلت شكرا لك حيث تغدين وبعد ذلك صعدت أنا ومامي إلى غرفتي فقالت كيف وجدتي أهل ولدكي فقلت طيبون جدا وبضبط دادي فأنا أحببتها جدا فقالت نعم ولدك رجلا مميز فقلت مامي هل تحبين داد فقالت لقد أخبرتك قبل ذلك بأني لم أحب أي شخص كما أحببت ولدك ولكنه تخل عني وسافر إلى بلدته فقلت مامي على فكره أنا انخطبت لي والد عمي فنظرت إلي فقالت ماذا وكيف تفعلون ذلك أنتي ووالدك دون أن تخبروني فقلت لأن كل شيء حدث بسرعة وعلى فكر لقد كانت الخطوبة بسيطة جدا وعندما أعود إلى الهند سنقيم حفل مع الأهل و الأصدقاء فقالت وحتى لو كانت بسيطة كان يجب عليك أخباري بذلك فقبلت خده وقلت أنا أسفه ولكن كنت أظن بأن هذا سيسعدك فقالت لا يوجد أم لا تفرح لفرح أبنتها ولكن ليس بهذه الطريقة يا سارة و المفروض بأن يأتون إلى هنا لكي يخطبوك مني أنا لأني أنا التي ربيتك فقلت حسنا سأتصل على خالد وأخباره بأن يأتي لكي يخطبني منك فقالت هل أسمه خالد فقلت نعم أسمه خالد فقالت وهل لديك صوره له فقلت كلا فقالت ولماذا لم تحضريها لكي أراه فقلت سأطلب من والدي بأن يرسله لي على إيميلي و على فكره يا مامي خالد يشبه داد بشكل غير طبيعي بدرجة أن البعض يضنون بأنهم أخوة فتذكرت أغرض أمي فقلت يا آلهي لقد نسيت فقالت نسيت ماذا يا سارة فذهبت نحوى دولبي فأخرجت الأغراض التي أعطني هي والدي فقلت هذه لك فقالت ما هذا فقلت داد أرسله لك فقالت أرسلها لي أنا فقلت نعم وهو قال بأنك تحبينها فقالت يا آلهي أنا حقا أحبه ولكن هل مازال سمير يتذكر بأني أحب هذه الحلوى فقلت نعم لأنه لو كان نسى لم أرسلها لك فصمت قليلا ومن ثم قالت أخبارين يا ساره هل تزوج والدك فنظرت إليها فقلت و أنت لماذا تسألين يا مامي فابتسمت وقالت أنسي الموضوع فقلت على العموم داد لم يتزوج مع أن جدتي وعمي يلحون عليه بأن يتزوج ولكنه يرفض ذلك فقالت وهل كان يحبك فقلت نعم لقد كان يحبني جدا و أنا كذلك كنت أحبه لأنه أعظم رجلا رايته في حياتي فقالت الحمد الله أنك أحببت والدك وهو أيضا أحبك فطرق الباب فدخل فيتر فقال ساره هل نسيت أن تحضرين لي هداية و لو صغيرة فقلت كلا لم أنسى فأنا أحظرت لك هداية كبيره و ليست صغير فقال و أين هي فقلت في تلك الحقيبة فقال حسنا سأفتحه لكي أخذ الهداية فقلت أوكي فقالت مامي كم ستجلسين معنا فقلت مدت شهر فقالت فقط فقلت نعم لأني عندي عمل و لا يمكن أن أتغيب عن عملي أكثر من شهر فقالت عمل ماذا يا سارة هل أنتي تعملين مثل عملك هنا فقلت هل تريدين أن يقتلني والدي فقالت و لماذا سيقتلك فقلت ماما أنت تعرفين طبيعة العمل الذي كنت أقوم به هنا فقالت إذا ماذا تعملين فقلت مصممته ديكورات يا ماما فقالت مع سمير فقلت كلا بل مع خالد فقالت الذي خطبك فقلت نعم هو يا ماما فقالت جيد و الآن أنا سأذهب إلى غرفتي لكي أنام قليلا فقلت حسنا يا عزيزتي فخرجت و تركتني فقال فيتر شكرا لكي يا سارة فقلت هل أعجبتك الهداية فقال جدا يا سارة فقلت الحمد الله فقال أنا سأعود إلى غرفتي لكي أذكر دروسي فقلت حسنا تفضل فذهب و تركني فاستلقيت على سريري و أخذت أفكر في خالد فقلت أتمن بأن يكون اختيارك جيد يا داد فأغمضت عيني و نمت وفي المساء أتصلت على داد و طلبت منه صورة لخالد فقال و لماذا تريدانه فقلت من أجل مامي فهي تريد أن تراه فقال حسنا سأرسل لك الصورة التي تصورنها يوم الزوج فقلت حسنا يا عزيزي فقال هل تريدين شيء آخر فقلت كلا شكرا لك يا حبيبي و لكن أرسل سلامي لي الجميع فقال حسنا يا أبنتي و أنا سأرسل لك الصور خلال ربع ساعة فقلت حسنا يا أبي فقال إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط و فتحت إيميلي حتى تصل الصورة و بعد ذلك خرجت إلى الحديقة وبعد عودتي رأيت الصورة و صلت فطبعتها و بعد ذلك خرجت من غرفتي ودخلت على مامي فقلت مامي هذا صورة أهل داد فأخذتها و نظرت اليها فقالت و لماذا أنتي لست معهم فقلت مامي أنا التي تقف بجور جدتي فقالت هل حقا هذا أنتي فقلت نعم يا مامي فقالت ومن هؤلاء الذين ينظرون إليك فقلت خالد و سلمان فقات هل خالد الذي على يمينك فقلت نعم أنه هو فقالت هو حقا يشبه سمير و هو وسيام مثل أبك فقلت نعم بدرجة أن الجميع يضنون بأن خالد أخو والدي و يستغربون عندم يقول لهم دادي بأنه أبن أخي فقالت ولكن لماذا ينظرون إليك بدل النظر إلى الكاميرة فابتسمت و قلت وما أدرني يا ماما و الآن أعطيني الصور لكي أريها لصديقتي فقالت كلا أتركيها لي الآن و سأعطيه لكي عندم أنتهي منها أو قومي بنسخ صورتنا أخر فقلت أوكي فخرجت من عنده ودخلت إلى غرفتي المهم أخذت الأيام تمر علينا وفي يوم وعندم كنت في غرفتي مع سوزي دخلت أمي علينا فقالت ساره هل يمكن أن أتكلم معك فقلت طبعا يا مامي ماذا هناك فقالت أنا صممت ملابس جديدة وأريدك أن تعرضيه فقلت أنا يا مامي فقالت نعم أنتي فقلت كلا يا مامي أبحث عن فتاتنا غير لأني أخف أن يعرف داد بذلك فيقضب مني فقالت ولكنك كنت تقومين بذلك قبل أن تعرفين سمير فقلت لقد كنت و الآن تغير كل شيء و أيضا لا تنسي بأني مخطوبه فقالت و بقضب أنا لا أعرف لماذا تفعلين معي هذا فقلت مامي أطلبي مني أي شيء ما عد ذلك فقالت أنا أعرف بأنك تريدين أن أخسر فقلت أنا يا مامي فقالت الأفضل أن لا أضيع وقتي معك فخرجت و أغلقت الباب بكل قوتها فقلت يا آلهي ماذا سأفعل فأنا لا أحب غضب مامي فقالت سوزي أفعل ما تريد منك خالتي فقلت أنا لا أستطيع فعل ذلك فداد لو عرف ذلك سيقضب مني جدا فقالت ولكن الهنود يقوموا بذلك أيضا فقلت نعم و لكن ليس بملابس النوم و الملابس الداخلية فداد لو عرف سيقضب أو يقتلني فقالت وكيف سيعرف والدك وهو في الهند و أنت هنا في فرنسا فكيف سيعرف بالأمر فقلت لا أعرف ولكن أنا لن أفعل ذلك وحتى لو قتلتني ماما فدخلت فقالت هل تعلمين ما هذا فنظرت إلى جوز سفري فقلت ماذا تقصدين يا ماما فقالت أقسام لك بأنك إذا لم تفعلين ما أريد فلن تعودين إلى الهند أبداء و لنرى كيف ستعودين إلى والداك يا ست الحسن و الجمال فوقفت وقلت هل يمكن أن أعرف لماذا تفعلين معي هذا يا ماما وعلى فكره أنا سأفعل كل ما تريدين ولكن أتصل على داد و أخبريه بذلك فارتبكت و قالت هل أنت مجنونه لكي تطلبين مني أنا بأن أخبره سمير بذلك فقلت ومن سيخابره بذلك أنا فقالت أخبريني يا سارة لو كان والدك من طلب منك ذلك هل ستوفقين أم لا فنظرت إليه فقلت هو لن يفعل ذلك فقالت لقد قلت لكي لو كان طلب منك فعل ذلك هل سترفضين فنزلت راسي ومن ثم نظرت إلى سوزي ومن ثم نظرت إليه فقلت كلا فقالت حسنا لقد فهمت كل شيء فوضعت الجوز على سريري و خرجت فنظرت إلى سوزي فقلت سأعود إليك في الحال فقالت حسنا فخرجت فرأيت فأنيسا فقلت أين ماما فقالت في غرفتها فقلت حسنا شكرا لك فطرقت الباب ومن ثم دخلت عليها فقلت ماما أنا سأفعل كل ما تريدين والآن أخبريني متى سيكون العرض فقالت يوم الخميس فقلت أين فقالت في فندق جدك


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #8


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



البارت الثامن :77::77:

فندق جدك فقلت ومتى سيبدأ فقالت في تمام السابعة فقلت حسنا سأكون عندك في تمام السادسة ونصف والآن عن أذنك فقالت أخبرين ما لذي غير رايك بهذا السرعة فقلت لكي تكون رضيت عني فقالت وماذا عن والدك فقلت أنت لم تتركين لي الخيار يا ماما فطرق الباب فدخلت سوزي فقالت هناك فتاة تريدك على هاتفك النقل فقلت من هي فقالت لا أعرف فأخذت الهاتف وقلت من معي فقالت ليلى و أنا لا أعرف الفرنسية جيدا فقلت أهلا يا ليلى و لكن أنت من أين تتصلين فقالت من هنا عندكم في فرنسا جئت من يومين فأخبرني أخي خالد بأنك هنا فأخذت رقمك و أتصلت عليك فقلت حقا أنها مفاجاء ولكن أين تقيمين فقالت في فندق فيكتوريا بالاس فقلت حسنا ما رايك بأن تأتين لكي تتعشين معنا و أيضا تتعرفين على مامي وباقي الاسرة فقالت أوكي ولكن كيف سأعرف عنونكم فقلت أنا سآتي لكي أخذك في تمام الخامسة فقالت وهو كذلك و أنا سأكون في أنتظرك و لكن عندم تصلين أتصلي على حتى أعرف بأنك و صلت فقلت حسنا فقالت حسنا أنا سأتركك الآن فقلت إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء فأغلقت الخط ونظرت إلى مامي فقالت من الذي سيأتي فقلت وأنت كيف عرفتي بأن هناك شخصا سيزوران فقالت من طريقة كلامك عرفت ذلك كم أني أفهم بعض الكلمة الهندية فقلت حسنا و على العموم بنت عمي ستأتي لكي تتعش معنا اليوم فقالت من أين ستأتي فقلت من الفندق فقالت هل هي هنا فقلت نعم لقد أتت لقضاء شهر العسل فقالت حسنا أذهبي و أستدعي فأنيسا فقلت حسنا فقالت سوزي حسنا يا سارة أنا سأذهب الآن فقلت و لماذا لا تجلسين لكي تتعرفين على بنت عمي فقالت أوكي سأعود إليكم في المساء فقلت وهو كذلك المهم أتت ليلى وقد تعشوا معنا و قد تعرفتي بأسراتي و في تمام العاشرة و نصف أعدتها إلى الفندق وعندم نزلنا قالت عامر أذهب أنت إلى الغرفة و أنا سآتي إليك بعد قليل لأني أريد التحدث مع سارة على أنفرد فقال حسنا فذهب و تركنا فقالت لندخل و نجلس في مقهى الفندق فقلت أوكي وعندم دخلنا و جلسنا قالت لي مبروك فتعجبت منها وقلت على ماذا تبركين لي فقالت على الخطوبة فنظرت إلى يدي فقلت لقد فهمت قصدك الآن فقالت هناك سؤال آخر أريد أن أسألك هو فقلت وهو فقالت لقد قالت أمك بأنك ستعرضين بعض الملابس هنا في الفندق فأخبارين ماذا ستعرضين يا بنت عمي فقلت ملابس نوم فقالت أتمن لك التوفيق ولكن هل يعلم عمي بموضوع خطوبتك فنظرت إليها فقلت نعم بل هو من أختار لي هذا العريس فنظرت إلي بتعجب فقالت ماذا تقولين ولكن هل عريسك من الهند فقلت نعم فأنا أخبرتك قبل ذلك بأني لن أتزوج سوى من رجلا هندي فقالت حسنا مبروك مقدما يا بنت عمي مع أني كنت أريدك أن تكوني من نصيب أخي خالد فهو كان يحبك جدا حتى قبل أن يعرف بأنك بنت عمنا فنظرت إليها ولم أرد فقلت حسنا أنا سأذهب الآن فقالت حسنا فوقفنا فقالت و متى سيكون عرضكم فقلت يوم الخميس فقالت حسنا أنا أريد أن أحضر هذا العرض فقلت أوكي و أنا سأجلب لك بطاقة الدخول فقالت وهو كذلك و الآن إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فتركتني وذهبت فقلت الله يسمحك يأمي فأنتي وضعتني في وضع محرج جدا مع أهل أبي و لكن أنا متأكد بأن دادي لو عرف سيقتلني أنا وأنت يا مامي فأت إلي شخصا من عمل الفندق فقال لي هل أنتي بخير فنظرت إليه فقلت نعم ولكن لماذا فقال لأنك تتحدثين إلى نفسك فقلت لو كنت تعيش مع مامي أنت ستفعل مثل تماما فقال عفوا فقلت كلا لا شيء و الآن عن أذنك فتركته وعدت إلى المنزل وفي يوم الخميس تم عرض أمي و في اليوم الثاني ذهبت إلى السوق لكي أشتري بعض الهداية وأغرض لي وعند عودتي كانت ماما في استقبل فقالت لي أين هاتفك النقل فقلت في غرفتي لقد نسيتها عندم خرجت ولكن ماذا هناك فقالت كلمي والدك المجنون وهو سيخبرك فقلت ماذا هل أتصل دادي علي فقالت نعم أتصل وقد كان غضب جدا فقلت غضب من ماذا هو غاضب فقالت أساليه إذا أتصلت عليه فقلت حسنا فتركتها وصعدت إلى غرفتي فأخذت هاتفي النقال و أتصلت عليه و عندم رد قال بغضب أين كنت و لماذا لا تردين على مكالمة فقلت لقد كنت في السوق وقد نسيت هاتفي النقال في المنزل فقال ومتى ستعودين فلقد مره شهر على ذهبك فقلت سأكون عندكم يوم الاحد لأني ذهبت و حجزت في راحلة يوم الأحد و أظن بأن ليلى ستأتي معي في نفس الراحلة ولكن أخبراني لماذا أنت غاضبا مني فقال عندم تعودين ستعرفين ذلك و أتمن بأن تترككن أمك المجنونة لكي لا أأتي و أقتلكم معنا هل تفهمين فقلت دادي ما لذي حدث فقال لقد قلت ما عندي وعندما تعودين سنتكلم و الآن إلى اللقاء فأغلق الخط في وجهي فقلت يا آلهي ما الذي حصل فا داد أول مرتان يتحدث إلى بهذه الطريقة فتصلت على ليلى فقلت ليلى أختي أنا أريد التحدث إليك في موضوع هام فقالت أوكي سأكون في أنتظرك ولكن لا تتأخرين لآني أريد الذهب إلى السوق لكي أشتري بعض الهداية لي أهالي فقلت أوكي إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء فأغلقت الخط و أخذت حقيبتي و نزلت فقالت مامي إلى أين أنت ذهبة فقلت سأعود في الحال فقالت هل أتصلت على سمير فقلت نعم وقد وبخني بشده فقالت و لماذا او ماذا فعلتي فقلت لا أعلم والآن عن إذنك فخرجت و اتجهت إلى الفندق وعند وصولي كانت في انتظاري فنظرت إلى عامر ومن ثم إليها فقلت بعد إذنك يا عامر فقال حسنا عن إذنكم فذهب فقلت ليلى هل أخبرتي دادي عن موضوع عرضي فقالت وهل أنا مجنونة لكي أخباره بذلك فقلت إذا ما لذي حصل فهو غضبا مني فقالت أقسام لك بأني لم أتحدث إلى عمي في هذا الموضوع أبداء فقلت حسنا سنلتقي يوم الأحد في المطار فقالت أوكي فودعتها وعدت إلى المنزل وقد عدت إلى الهند يوم الأحد وقد كان دادي في استقبلي و ليلى استقبلوها أهل زوجها و عند صعودا إلى السيارة لم يتكلم أبداء و عند وصولنا إلى المنزل نزل وتركني في السيارة فقلت لقد اشتقت لك يا دادي فنزلت و دخلت إلى المنزل فوجدته جالس في الصالة فقلت دادي أخبرني ما لذي حدث و لماذا أنت غضبا مني هكذا فوقف و آت نحوي فقال ما قصة عرض الأزياء يا سارة فارتبكت وقلت ماذا فصرخ في وجهي و قال هل تعتقدين بأنك لو كانت في فرنسا أنا لن أعرف عنك شيء فقلت هل يمكن أن تخبرني من الذي أخبارك بذلك يا دادي و على العموم أنا كنت عارضتا عندم كنت عند مامي و قبل أن أعرفك يا داد فقال هل كنت تعملين في عرض الأزياء فقلت نعم و أنا أسفه لأني مامي من أجبرني على ذلك فقال سارة أنت لن تعودين إلى فرنسا مرتان ثانيه الاء إذا تزوجتي هل تفهمين فقلت إذا كان ذلك سيرضيك فأعرف بأني لن أعترض فطرق الباب فنظره إلي ومن ثم ذهب و فتح الباب فدخل خالد فقال هل عادة ساره يا عمي فنظر داد إلي ومن ثم إليه فقال نعم لقد عادت فقدم خالد نحوي فقال حمد لله على سلامتك يا سارة فقلت شكرا لك يا خالد فقال لقد اشتقت إليك فنظره دادي إليه فقال عمي الجميع في أنتظركم فقال داد حسنا أذهب أنت و نحن سنأتي بعد قليل فقال حسنا فنظره إلي فقال أنا حقا أسعد شخص في العالم فابتسم و قال شكرا لك و الآن عن أذنكم ونحن سنكون في أنتظركم أنت وعمي فنظرت إلى والدي الذي كان ينظر إلينا بتعجب و بعد خروج خالد قال لي على ماذا يشكرك خالد فقلت ربما لأني وفقت على الزوج منه فقال ماذا ولكن هو كيف عرف بأنك وفقتي على الزوج منه و أنت لم تخبريه بذلك فأريته الدبلة فقال أوه لقد فهمت ولكن لماذا لم تخبرني بذلك فقلت وكيف سأخبر وهذا من اختيارك أنت يا دادي فقال هل لهذا طلبت أمك صورة خالد فقلت نعم فأنا أخبرتها بأني انخطبت لي أبن عمي فقال حسنا لقد قمت بشيء جيد فخالد يحبك و أنا لن أكون مطمئن سوى إذا تزوجته منه فقلت ولكني خائفة يا داد فقال طالما أني على قيد الحياة فلا تخافي من أي شخص فابتسمت و قلت هل مازلت غضبنا مني فقال كلا فقلت أنا أسفة ولكن صدقني مامي من أجبرني على ذلك فقال أمك كبرت ولكنه مازلت تتصرف مثل المرهقين فقلت ولكن كيف عرفت أنت يا داد بذلك هل ليلى اخبرتك بذلك فقال كلا ليست ليلى فقلت إذا من الذي اخبرك بذلك فقال أنسي الأمر و المهم أنك عدتي إلي بسلامة والآن لنذهب فقلت حسنا فخرجنا من منزلنا واتجهنا إلى منزل جدتي و عند وصولنا استقبلوني أفضل استقبل حيث قالت جدتي تعالي يا عزيزتي فأنا أريدك في موضوع خاص فنظرت إلى والدي و خالد فقلت حسنا يا جدتي فدخلنا إلى غرفتها وعندما جلسنا قالت أخبرني هل استمتعت في سفرك فقلت نعم و لله الحمد فقالت و هل الجميع بخير فابتسمت وقلت نعم الجميع بخير يا جدتي وهم يرسلون سلامها إليكم فقالت الحمد لله والآن اخبريني هل فكرتي في موضوع خطوبتك فقلت نعم وقد وصلت إلى قراري فقالت أخبرني من اخترت من أبناء عمك فقلت لماذا لا تسألينهم بدلا مني فقالت لأني أريد الجوب منك أنت يا عزيزتي فابتسمت و أنزلت راسي فطرق الباب فلتفتت جدتي إلى الباب فقالت أدخل فدخل خالد فنظره إلينا فقالت جدتي ماذا هناك يا خالد فقال لقد جئت لكي أقوال لكم بأن العشاء جاهز يا جدتي فقالت و لماذا أنت الذي أتى لكي يخبرن بذلك و أين الخدم فقال لأن أمي من طلبت مني بأن أستدعيكم فقالت حسنا نحن لا نريد أن نأكل فذهب الآن فقال ماذا أذهب فقالت جدتي أظن بأنك سمعتني فدخل والدي فقالت جدتي لقد كنت أتوقع حضورك فضحكت فقالت جدتي يبدوا بأننا لن نستطيع أكمل حديثا معنا فنظر داد إلي فقال أمي أنا قرار بأن أزوج أبنتي من خالد فقالت وهل هي موفقة على ذلك أم أنه قرارك أنت لوحدك فقال هاهي أمامك فسأليه فقالت جدتي هل هذا صحيح يا سارة فقلت نعم يا جدتي صحيح فقالت إذا على بركت الله و أن شاء الله سنعلن خطوبتكم عن قريب فقلت حسنا و لكن أنا عندي شرط فنظره دادي و خالد إلي فقال داد شرط ماذا يا ساره فقلت أعذرني يا داد ولكن أنا لن اتزوج سوى بعد سنة كاملة فقالت جدتي ما هذا الشرط يا سارة فقلت هذا شرطي يا جدتي فقال دادي بعد إذنك يا أمي و أنت يا سارة تعالى معي فقلت عن أذنك يا جدتي فتركنهما وخرجنا من غرفة جدتي فامسكني من ذرعي فقال ما هذا الشرط المجنون يا سارة فقلت دادي أرجوك دعني فأنت تؤلمني فتركني فقال أخبرني لماذا شرطي هذا الشرط فقلت لكي أتعرف على خالد جيد يا داد فقال هل هذا يعني أنك لا تثقين باختياري يا ساره فقلت أنا لم أقل ذلك فخرجت جدتي فقال تعالي يا سارة فنظرت إلى دادي والذي كان غضبا جدا فعادت إلى غرفته فدخلنا أنا وداد خلفها فقالت أجلس يا سمير و أنت أيضا يا سارة فجلست بجور خالد فقالت أخبرني يا عزيزتي هل سمير أجبرك عل الزوج من خالد فقال دادي أنا يا أمي فقالت له أصمت أنت الآن لأني لم أسألك فنظرت إلى داد ومن ثم إلى جدتي فقلت كلا يا جدتي فدادي ترك لي الخيار ولكن أنا محتجة إلى وقت لكي أفكر فقالت في ماذا ستفكرين فأنتي قلت بأنك ستعطيني رأيك عندم تعودين من فرنسه ولآن تقولين بأنك تريدين التفكير لمدت سنة كامل فاخبرني في ماذا ستفكرين الآن يا سارة فقلت في أشياء كثيرة وأولها يا جدتي يجب علي أن أتعرف على خالد جيدا حتى أستطيع أن يكون زوجنا نجاحة فقالت حسنا هل يكفيك ثلاثة شهور يا عزيزتي فنظرت إلى خالد الذي كان ينظره إلي بخوف فقلت حسنا يا جدتي يكفي ذلك ولكن تحدثي إلى دادي فأنا لا أريده أن يغضب مني فقالت حسنا هل سمعت يا سمير فقال بغضب نعم يا أمي سمعت فقالت ولكن متى تريدون أن تكون خطوبتكم فقلت يمكنك أن تحددين ذلك مع دادي فانا لا أستطيع أتخذ هذا القرار لواحدي وأتمن بأن لا يغضب مني دادي و أنت أيضا يا جدتي و أنت يا خالد فقال خالد أنا لا أستطيع الغضب منك يا سارة و جدتي أيضا و أنت تعرفين عمي فهو يحبك و لن يغضب منك فقلت الحمد لله فدخلت زوجة عمي فقالت لي جدتي عمتي لقد برد الطعام فقالت جدتي هي لكي نذهب يا أحبابي فخرجنا حيث كان الجميع ينتظرون فجلسنا وتعشينا و بعد العشاء ودعا الجميع وخرجنا من منزل جدتي فخرج خالد فقال عمي لو سمحت يا عمي أنا أريد التحدث اليك فقال لي خذي المفتاح و أدخلي إلى السيارة سأتكلم مع خالد وأتي اليك فأخذته و قلت حسنا يا داد فتركني وذهب إلى خالد أما أنا فصعدت إلى السيارة وجلست أنتظره وبعد ربع ساعة أتى فصعد إلى السيارة فقال أين المفتاح فقلت ها هو تفضل فأخذه وبعد ذلك عدا إلى المنزل وطوال الطريق لم يتكلم وعند دخولنا إلى المنزل دخل إلى غرفتها و تركنا فقلت يبدوا بأن داد بداء يمل مني فهو غضبا مني منذو قدومي وإلى الآن فطرقت باب غرفته فقال ماذا هناك يا سارة فدخلت عليه فوجدته يبدل ملابسه فقلت أعرف بأنك غضبا مني ولكن أرجوك أنا أريد التحدث اليك فقال أنا متعب وأريد أن أنام فغدا عندي عمل فقلت دادي أرجوك أن اسمعني فأنا لن أخذ من وقتك الكثير فقال هل الآن تعترفين بأني والدك ولكن ماذا عن شروطك هل تعلمين بأنك جعلتي وجهي في الوحل أمام أمي وخالد فقلت ولكني يا داد أنا لم أقصد ذلك فأنا من حقي بأن أفكر في الزوج وأنا لم أرفض ولكن قلت فقط بأني سأفكر فلماذا غضبت أنت فقال لو كنت تحترمين وجودي لما كنت قلت ذلك فالفتاة المحترمة لا تتكلم أمام والده هكذا وصدقني لو لم يكون خالد أبن أخي و أنت أبنتي لكن رفض الزوج منك لأن ما فعلتها عارا على أسرتك يا محترمة فأنت لو كنت فكرتي لم كنت فاعلتي ذلك والآن أغلق النور وأخرجي من غرفتي لأني سأنام هل تفهمين وبدون شعور أخذت أبكي فقال والآن أخبرني لماذا تبكين فقلت داد أنا مستعدة بأن أتزوج من خالد اليوم إذا كان ذلك سيرضيك و أيضا مستعدة لي فعل أي شيء تريده أنت و جدتي ولكن أرجوك لا تغضب مني ولا أريدك أن تكرهني من الذي حصل في فرنسه و من تصرفي الذي قمت به اليوم فضربني على راسي فقال هل أنت غبية لكي تعتقدين بأني سأكرهك أو هل سمعتي بأب يكره أبنتها لكي أكرهك أنا فقلت إذا لماذا تغضب مني فقال أنا سأكذب عليك إذا قلت لك بأني لست بغضب من الذي حصل في فرنسه فقلت داد أرجوك أخبرني من الذي أخبارك بهذا الموضوع فقال لم يخبرني أحد بلا عامر أتصل على خالد و أخبره بأن بنت عمه تقوم بعرض ملابس النوم وعلى فكر هو لم يخبرني سوى عندم شعر بأني غضبت فقلت صدقني يا داد أمي من أجبرتني مني ذلك وعندما رفضت غضبت مني ولكن أتمن بأن تنسى ما حصل فأنا حقا اخطأت و أنا أعدك بأني لن أتكلم مرتان ثانية مهم حصل وسأفعل كل ما تريده مني أنت وجدتي و بأماكنك أن تحدد موعد الخطوبة و الزوج معنا فالمهم بأن لا تغضب مني أنت فنظره إلي فقال حسنا يا عزيزتي فابتسمت واحتضنتها بكل قوتي فقلت شكرا لك و الآن سأتركك لكي تنام فابتسم وقال أنام بعد أن أخذتي ساعة من وقتي بدل الخمسة دقائق فقلت أسفة فأنا لا أستطيع النوم وأنت غضبا مني فقال مشكلتي أنا لا أستطيع الغضب منك لآني أحبك جدا فقلت الحمد لله و الآن تصبح على خير فقال و أنت من أهل الخير يا عزيزتي فخرجت من غرفة داد ودخلت إلى غرفتي فوضعت حقيبتي و قلت لقد اشتقت إليك يا غرفتي فأخذت بعض الملابس ودخلت إلى دورة المياه حيث أخذت دش دفي و بعد خروجي ارتديت ملابسي وجلست أمشط شعري فسمعت صوت جرس هاتفي النقال فذهبت نحو حقيبتي و أخرجته فوجدته أتصل من خالد فقلت خالد غريبه فرديت و قلت أهلا يا خالد فقال هل كنتي نائمه فقلت كلا ولكن كنت في دورة المياه فقال هل يمكنني أن أتكلم معك فجلست وقلت نعم و بكل سرور فقال لي في البداية سأقول لك حمد لله على سلامتك ونورتي الهند بعودتك فقلت شكرا لك فقال على فكر أنا اشتقت إليك جدا فأنت لا تعرفين السعادة التي أنا فيه لأنك وافقتي على الزوج مني فقلت لأن داد يحبك فقال هل تقصدين بأنك وفقتي من أجل عمي فقلت هل تريد الحقيقة نعم فا داد قال بأني لن أجد زوج أفضل منك فقال الحمد الله ولكن هل يمكن أن أسألك سؤال فقلت تفضل فقال لماذا طلبتي تأجيل الزوج فقلت لأني أريد التعرف عليك أكثر يا خالد و أنا أسفه لو كنت قلت ذلك فتصرفي هذا أغضب دادي و جدتي جدا فقال و لكن أنت فعلتي ذلك بدون قصد وأنا لن أغضب منك مهم كان فقلت ولكن كان يجب على أن أوفق على قرارة داد فقال المهم أنك وفقت والآن ما رايك بأن نجرج غدا لكي نتعش فقلت سأخبر داد ومن ثم أرد لك الجواب فقال حسنا سأتصل عليك غدا في تمام الربعة مساء لكي أعرف جواب عمي فقلت حسنا فقال على فكر هل ستأتين غدا إلى الشركة فقلت لا أظن فقال كلا تعالى أرجوكي فأنت الآن خطيبتي وأريد أن أركي كل يوم فقلت حسنا سآتي أن شاء الله فقال حسنا أنا سأتركك الآن لكي تنامين فقلت تصبح على خير فقال وأنت من أهل الخير فقلت إلى اللقاء فقال إلى اللقاء فأغلقت الخط ونظرت إلى الساعة فوجدته الثانية ليلا فقلت يا آلهي لقد تأخر الوقت جدا فاستلقيت على سريري ونمت من شدت التعب وقد استيقظت في حوالي الثامنة فغيرة ملابس وخرجت وذهبت إلى الشركة وعند وصولي دخلت إلى مكتبي فوجدت باقة وردة حمراء فقلت غريبه لمن هذا فذهبت نحوه فنظرت إلى البطاقة الموجودة فيها فوجدت مكتوب فيها إلى الغالية والحبيبة سارة لقد نورتي الشركة بعودتك محبك خالد فابتسمت و من ثم جلست على مكتبي فتصلت على الكوفي و طلبت كوب حليب ومن ثم أتصلت على كاجل فقلت هل هناك مشاريع جديد لكي أبشر في العمل فقالت نعم ولكن قبل كل شيء السيد سمير يريدك في مكتبه فقلت حسنا سأذهب إليه في الحال فقالت هو الآن في مكتب السيد خالد فقلت حسنا إلى اللقاء فأغلقت الخط فقلت سأشرب قهوتي ومن ثم أذهب اليه ولكنه هو أتى إلي وعندم دخل وقفت فقلت أهلا يا سيد سمير فقال ماذا قلتي فقلت أسفه أقصد يا داد فقال أفضل شيء قمت به أنك عدلتي الكلمة و الآن اخبريني لماذا لم تتنولين افطارك قبل خروجك من المنزل فقلت لأن مامي قالت بأني أصبحت بدينة جدا فقال حقا فقلت دادي أرجوك لا تسخر مني و في تلك اللحظات أت خالد وعندم رأى دادي هرب فأخذت أضحك فقال داد هل فقدتي عقلك يا ساره فخبرتها بالذي حدث فضحك و قال هل خالد من طلب منك الحضور فقلت نعم يا دادي فرن جرس هاتفه فرد و بعد ذلك قال أنا سأذهب الآن إلى مكتبي و عندم تعودين إلى المنزل نتحدث فقلت أوكي يا عزيزي فذهب وتركني وقد عدت إلى المنزل في حوالي الواحدة و النصف حيث رتبت ملابسي وبعد ذلك غيرة ملابسي وأخذت هدية دادي ونزلت إلى الصالة وجلست أنتظر عودت دادي وعندما دخل قال السلام عليكم فوقفت وقت وعليكم السلام مرحبا يا داد فقال ماذا تفعلين هنا فقلت أنتظرك يا أبي العزيز فجلس فجلست بجوره فقال متى عدتي فقلت منذو وقتا طويل فقال هل الغذاء جاهز فقلت سيكون جاهز في الحال والآن أغمض عينك و اعطيني يدك فقال و لماذا فقلت داد أرجوك أفعل ما طلبت منك فقال حسنا فأغمض عينه وأعطني يده فوضعت الهدية التي أشترها له و التي هي عبارة عن ساعة مكتوب في دخله أسمه بفصوص من ماس فقلت هي أفتح الآن ففتحها فقال او أنها جميلة جد و يبدو بأنها غالية الثمن فقلت لن تغل عليك يا داد فقبلني على خدي و قال شكرا لك فقلت سأذهب لكي أقول لي الخالة سابنة بأن تعد الغداء وبعد ذلك سأعود إليك لأني سأخبرك بشيء وسأخذ رأيك بشيء آخر فقال حسنا يا عزيزتي ففلت عن أذنك فتركتها ودخلت إلى المطبخ فقلت هل الغذاء جاهز يا خالة سابنة فقالت نعم يا أبنتي هل أجاهز لكم الغذاء فقلت نعم فأنا و داد جائعون جدا فقالت حسنا فقلت شكرا لك و الآن عن أذنك فخرج وجلست معه فقلت دادي فقال نعم يا أبنت أبيك فقلت في الليلة الماضية وبعد أن نمت أتصل علي خالد فقال خالد وماذا يريد أو بمعنى لماذا أتصل عليك فقلت لكي يسألني لماذا طلبت تأخير موضوع زوجي منه فأخبرتها عن السبب وبعد ذلك طلب مني الخروج معه لنتنول طعام العشاء فقال وماذا قلت له فقلت لقد قلت له بأني سأسلك ومن ثم ارد له الجوب وقد قال بأنه سيتصل عليا لكي يأخذ الجواب اليوم في تمام الربعة فقال ومتى ستذهبون فقلت عندم يتصل سيخبرني بذلك فقال حسنا يا عزيزتي فخرجت الخالة سابنة فقالت سيدي الطعام جاهز فقال دادي هيا يا سارة لكي نتغذاء حيث تغذين وبعد الغذاء دخل داد إلى غرفته لكي ينام وأنا أيضا إلى دخلت غرفتي وجلست أتفرج التلفاز وعندم رن جرس الهاتف ذهبت ورفعت السماعة فقلت آلو فإذا بخالد فقال أهلا يا عزيزتي ولكن يبدوا بأنك كنت تنتظرين فقلت نعم فأنا كنت سأنام ولكني خفت بأن تتصل فلا أسمعك فقال شكرا لك و أنا لن أطيل عليك ولكن هل وافق عمي على أن تذهبين معي فقلت نعم وافق ولكن متى ستأتي فقال في تمام التاسعة فقلت وهو كذلك فقال حسنا إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط ومن ثم خرجت من غرفتي ودخلت إلى غرفة دادي فوجدته في سابع نومه فذهبت نحوه فقمت بلحفه بلحف وبعد ذلك قابلتها على خده فقلت الله يحفظك لي يا داد فأنت لا تعرف مدى سعادتي لأنك والدي فأغلقت النور و الستائر وبعد ذلك خرجت من غرفته ودخلت إلى غرفتي فغيرة ملابسي واستلقيت على سريري ونمت وفي تمام الثامنة ونصف استيقظت حيث أخذت دش وبعد خروجي لفيت شعري وبعد ذلك أخرجت فستاني الذي اشتره لي داد و طقمي الماسي وبعد ذلك جلست أمام المراءة و وضعت مكياج خفيف ومن ثم ارتديت فستاني وارتديت العقد والحلق والسورة


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #9


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



البارت التاسع :77::77:


وختمي الذي أشتره لي خالد وبعد ذلك ارتديت الدبلة و الذي كنت كبيرة على يدي فطرق باب غرفتي فقلت أدخل فدخل داد فقال مساء الخير فقلت أهلا يا دادي فقال هل انتهيت يا عزيزتي لأن خالد هنا فقلت حسنا سأأتي في الحال ولكن يأبي أخبرني كيف أبدو فقال أجمل فتاة في الكون فابتسمت وقلت شكرا ولكن أنت تقول هذا لأني أبنتك فقال كلا لأن هذا هي الحقيقة والآن جاهزي بسرعة لكي لا تتأخرون فقلت حسنا يا داد فذهب وتركني ففتحت شعري وبعد ذلك أخذت هدية خالد ووضعتها في حقيبتي ومن ثم نزلت حيث كان خالد جالس مع والدي فقلت أنا جاهزة فقال خالد لنذهب و أنت يا عمي عن أذنك فقال داد أذنكم معكم و كماء أخبرتك فقال حسنا يا عمي و أنا سكون عند وعدي ولآن إلى اللقاء فقال إلى اللقاء و لا تتأخرون فقال حسنا يا عمي فخرجنا وعندما كن نسير قال خالد إلى أي مطعام تريدين أن نذهب يا أميرتي فقلت سأترك هذا لك يا خالد لأني لا أعرف المطاعم هنا في الهند فقال حسنا يا بنت العم و يا زوجة المستقبل أنا سأأخذك إلى مطعمي المفضل وعند وصولنا إلى المطعم قال لي هذا أفضل مطعم عندي فأنا احب جميع أكلاته وأتمن بأن يعجبك فابتسمت وقلت أن شاء الله وعندما جلسنا أمسك بيدي فقال أنت أجمل فتاة اليوم فشعرت بخجل كأي فتاة تكون في مثل هذا الموقف فقلت اليوم فقط فقال كل بل كل يوم كما أني أنا اسعد شخص على وجه الأرض فقلت أن شاء الله ستكون دئما سعيد فقال طالما أنتي دئما معي أنا سأكون سعيدا يا ساره فقلت هل إلى هذه الدرجة تحبني يا خالد فقال طبعا يا قلب خالد فابتسمت فقلت غريبة جدا لأنك كنت دئما تشتمني وتتلفظ علي بكلمة غير صالحة جدا فقال لا محبة إلا بعد عدوة فقلت ربما كلامك صحيح ولكن أخبرني هل أحببت قبل ذلك فقال أحببت ماذا فقلت هل أحببت فتاة غيري فقال هل تريدين الحقيقة فقلت طبعا فقال نعم لقد أحببت فتاة أسمه قوري وقد كانت تدرس معنا في الكلية فلقد كانت فتاة جميله وقد عشت معها قصة حب مثل قصص الأفلام الرومنسية فقلت ولماذا لم تتزوجون أو أين هي الان فقال لقد تزوجت فقلت كيف تزوجت وأنتم تحبون بعض فقال في نفس اليوم الذي ذهبت لكي أخطبها تفجاءة بولد خالته يخطبها فقلت يا ألهي وعندم نظرت إليه وجدت الدموع في عينيه فقال و المشاكلة أنه صديقي فقلت حقا أنه أمرا محزن فقال بعكس هذا مفرح فهي تزوجت من أبن خاله وأنا سأتزوج من بنت عمي وفي تلك اللحظة أت الجرسون فقال ماذا ستشربون فقلت أنا أريد عصير كوكتيل فقال خالد اثنين كوكتيل لو سماحة فقال حسنا يا سيدي ومن ثم ذهب فقال أخبرني يا ساره هل أحببت أنت قبلي فقلت نعم فأنا أحببت رجلا عظيم و وسيام أيضا كم أنه يملك أجمل ابتسمت فقال لي بغضب خفيف وأين هو الآن فقلت انه موجود فقال أين في فرنسه فقلت كلا بل هنا في الهند فقال هل أعرفه فقلت نعم فقال من يكون فقلت داد فقال يا آلهي لقد كنت اظن بأنك تتكلمين عن رجلا آخر فقلت لا تخف فأنا أحبك أنت فقال ماذا قلتي فقلت ما سمعت يا خالد فقال كلا أرجوك عيدي ما قليتي فقلت لقد قلت بأني أحبك فقال و أنا أيضا أحبك و سأظل أحبك إلى أخر يوم في حياتي فقلت الحمد لله و أيضا داد يحبك جدا وأنا كل الذي يحبهم داد سأحبهم فقال لأن عمي رجلا عظيم لهذا أبنتها مثاله فقلت شكرا على هذا الأطر يا خالد وعلى فكره الدبلة التي اشتريتها لي كبيره جدا فقال وماذا عن الخاتم فقلت هو مقاسي فقال أصالنا أنا سأجلب لك أفضل دبلة في هذا البلد فقلت شكرا لك وعلى فكره لقد نسيت حيث فتحت حقيبتي وأخرجت هديته فقلت هذه هديتك فأخذه وقال لي أنا فقلت نعم لك أنت وأتمن بأن يعجبك اختياري فقال هذا يعني بأنك غيرة رأيك عن تأخير موعد زوجنا فقلت لقد تركت هذا الموضوع لي داد فإذا كان سيزوجن منك اليوم فأنا موفقة على ذلك وبعد أن شربنا العصير قال ما ريك بأن نرقص فقلت حسنا فذهبنا لي الرقص قفال أنا متأكد بأن الجميع يحسدونني عليك فابتسمت وقلت ولماذا فقال لأنك أجمل فتاة هنا فقلت أنت تقول هذا لأنك تحبني فقال نعم أنا أحبك وقد أحببتك من أول مرة رايتك فيها عندم دخلتي علينا أنا وعمي فقلت وهل لأنك تحبني ضربتني فقال كل بل لأنك ضربتي أنت أيضا فقلت أنت السبب في ذلك ولكن كيف تظن بأني كنت أحب السيد سمير وبأني كنت أريد الزوج منه فقال ساره حبيبتي دعينا من الماضي وما بعد العدوة سوى المحبة فقلت نعم هذا صحيح المهم بعد العشاء عدنا إلى البيت وعند وصولنا قال خالد يبدو بأن لديكم ضيوف فقلت أظن ذلك وعند دخولنا وجدنا جوالي وأهلها عندنا فقلت أهلا حيث سلمت عليهم فقلت ما هذه المفجاءة فقال داد لقد أتو لكي يخطبونك لي الدكتور سيف فقلت أنا بتعجب فقال خالد ولكن سارة لي أنا يا عمي فنظرا جميعا إليه فقال أنا أسف ولكن أنا خطبت سارة فقالت جوالي أنا أسف لأني لم أكن أعلم بذلك فوقف والدها فقال على العموم تنمن لكم التوفيق يا أبنتي وأنت يا سيد سمير شكرا لحسن ضيفتك لنا فقال داد لا شكر على واجب و أنا أسف مرةً آخر ولكن لو كان عند أبنتا أخر لكنت زوجتها لك يا دكتور فقال شكرا لك يا عمي والان إلى اللقاء فقلنا إلى اللقاء فمسكت بيد جوالي فقلت أرجوكي لا تغضبي مني فقالت أنا لست غضبة ولكن ليتك أخبرتني بذلك لكي لا أضع أهلي في هذا الموقف فقلت أنا أسفة يا جوالي فقالت لا تهتمي يا عزيزتي ولآن إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فخرجوا وتركون فنظره داد إلينا فقال أجلسوا فجلسنا فقال كيف كان عشاءكم فقال خالد الحمد لله لقد كان جيد يا عمي فقال وماذا عنك يا سارة فقلت داد هل تظن بأن جوالي غضبتا مني فقال ولماذا ستغضب فأنتي لم تخطئي والخطاء كان خطائها هي و أنت يا خالد أذهب وتحدث مع أخي لكي نعلن عن خطوبتك أنت و ساره فقال حسنا يا عمي و الآن إلى اللقاء فقلنا إلى اللقاء فخرج وذهب فقال داد إلى متى ستظلين هكذا عابسة فقلت أنا لا أحب أن يغضب مني أحد يا داد فقال أنا متأكد بأنها لن تغضب منك و الآن تعالي و أجلسي هنا بجوري لكي تخبرني بالذي حصل معك اليوم مع خطيبك فقلت نعم هذا صحيح وقد جلست بجوره وأخبرتها بكل الذي دره بين وبينا خالد وفي اليوم الثاني وعند كنت على مكتبي دخل خالد فوقفت وقلت أهلا يا سيد خالد فقال أنا خطيبك و لست سيدك فقلت ولكن نحن في مكان عمل فقال حسنا يا آنسه سارة و المهم أنا جئت لكي أخذك ونذهب إلى عمي سمير وأخبره بأن جدتي وأبي و أمي سيأتون اليوم لكي يحددون موعد خطوبتنا والزوج أيضا فقلت حسنا ولكن أنا أفضل بأن تذهب أنت وتخبره بذلك فقال ولماذا فقلت لأني مشغولة جدا يا عزيزي فقال حسنا ومن ثم ذهب وفي المساء وعندما كنت في غرفتي أستدعني داد حيث قالت جدتي أسمعي يا سارة لقد قرار بأن خطوبتكم ستكون يوم السبت و الزوج سيكون بعد شهر فما رايك فنظرة إلى خالد ومن ثم إلى داد فوجدتهم ينظرون إلي وكأنهم يريدون جوبي فقلت ماذا قال داد فقالت سمير موفق فقلت أذا أنا أيضا موفقة فقال خالد الحمد لله المهم تمت خطوبتي من خالد و خطوبة سلمان من فتاة أسمها سلمى وبعد خطوبتي بأسبوع دخل على داد في غرفتي وقال لي غيري ملابسك لأننا سنخرج فقلت إلى أين سنذهب فجدتي منعتني من الخروج فقال سنذهب إلى السوق لكي نحجز لك فستان الفرح و الحنة فقلت دادي حبيبي كم تصرفت في ملابس الخطوبة فتصرف في ملابس الزوج أيضا فقال خمسة دقائق و تكوني جاهزة فقلت حسنا يا عزيزي فخرج وتركني حيث غيرة ملابسي وخرجنا من المنزل وذهبنا إلى السوق و بعد ذلك ذهبنا و تعشينا وعندما عندنا إلى المنزل وجدنا جدتي و سلمان ينتظروننا فنظرت إلى داد حيث قالت جدتي أين كنت يا أستاذا أنت و أبنتك فقال داد لقد ذهبنا و حجزنا فستان الزوج و الحنة يا أمي فقلت عن أذنكم فقالت جدتي انتظري فوقفت وقلت نعم يا جدتي فقالت إلى أين ستذهبين فقلت سأذهب إلى غرفتي فقالت كلا بل خذي سلمان وأخرجوا إلى الحديقة لأني أريد التحدث إلى والدك فنظرت إلى داد وسلمان ومن ثم إلى جدتي فقلت حسنا يا جدتي فخرجنا إلى الحديقة وعندما جلسنا نظرت إليه فوجدته ينظره إلي فقلت لماذا تنظره إلي فقال أنتظرك تتكلمين فقلت وماذا تريدن أن أقال فأنا لن أجلس معك سوى لأن جدتي طلبت مني ذلك فقال حقا وهل لو كنت أخي خالد ستقولين ذلك فقلت خالد شخص لا مثيل له وعلى فكرة عن قريب سكون زوجة أخوك أي يجب عليك أن تحترمني فقال أنا أيضا سأتزوج فقلت حقا أتمن لكم التوفيق فنظره إلي بتعجب فقال ألا تغارين فقلت و هل تريدني أن أغار عليك أنت ولكن أنت لا تعني لي شيء لكي أغار عليك و الشخص الوحيد الذي أغار عليه من الهواء هو خالد فقال الأفضل لي أن أذهب إلى سيارتي وانتظره جدتي لكي لا أرتكب شيء أندم عليه فوقفت وقلت رفقتك السلامة وفي تلك اللحظة خرجت جدتي وهي غضبت جدا وداد كان يلحق بها فدخلت إلى المنزل و أنا أضحك من قلبي وعندما دخل داد نظره إلي بغضب فقال لماذا تضحكين فوقفت وقلت هل تريد الحقيقة فقال أتمن ذلك فقلت أنا أضحك عليك أنت وجدتي وعلي أنا وسلمان فوجدت علامات التعجب على وجهه فقلت أنا أسفه ولكن سلمان خرج من هنا وهو غضب و جدتي كذلك فلهذا أنا أضحك فهز راسه و كانه يقول أنتي مجنونه فقلت داد أنا لست مجنونة فقال أرجوك دعيني الآن فأنا لست بمزجنا لك هل تفهمين يا ساره فقلت نعم فهمت ذلك وأنا أسفه لو كنت أغضبتك فقال تصبحين على خير فصعد إلى غرفتها وتركني فقلت يا ألهي ماذا أفعل فداد غضب مني فصعدت إلى غرفتي حيث غيرة ملابسي وفتحت التلفزيون وجلست أتفرج فرن جرس هاتفي النقل فأخذته و رديت فقلت أهلا يا خالد فقال اهلا ولكن ماذا بكي هل أنتي بخير فقلت كلا أنا لست بخير فقال ولماذا هل أنت مريضه فقلت كلا و لكن داد غاضب مني فقال ولماذا هو غاضب منك فأخبرته بكل الذي حصل فقال وأنت هل سألتي عمي عن الذي حصل فقلت كلا لأني لو سالته هو لن يخبرني فقال ماذا سيكون لي إذا أخبرتك فقلت كل ما تتمانه فقط أطلب أنت فقال حسنا سأخبرك ولكن بشرط فقلت ماذا تريد فقال أريد أن أتغدى عندكم غدا و أريدك أنتي أن تعدين طعام الغدى بيدك فقلت حسنا و أنا موفقة فقال حسنا فجدتي اليوم قال بأنها ستاتي إلى منزلكم لكي تتناقش مع عمي في موضوع زوجه من العمة نتاش وهذا كل شيء فقلت أو لقد فهمت الآن و سأقول إلى اللقاء فقال إلى أين ستذهبين وتتركين فقلت سأذهب و أتحدث إلى داد وأنا أنتظرك غدا فقال يبدو بأني سأتزوج من فتاة مجنونه فقلت نعم أنا أعلم ذلك هل لديك أي أعترض فقال وهل أنا مجنون لكي أعترض فقلت حسنا هذا جيد يا عزيزي فقال إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط وخرجت من غرفتي فذهبت نحوى غرفة داد فطرقت الباب ومن ثم دخلت فوجده يعمل في بعض الاورق فقلت دادي فقال ماذا هناك يا أبنت أبيك فقلت أريد التحدث إليك فنظره إلي فقال تفضل وتكلمي و أنا أسمعك فقلت في البداية عدني بأنك لن تغضب و لن تصرخ في وجهي فقال بغضب ساره تكلمي فأنا لا مزج لي لك اليوم هل تفهمين فقلت داد كيف تريدني أن أتحدث وأنت غاضب قبل أن أتكلم فقال لآني طريقة كلامك تثير أعصبي فقلت أنا فقط أريدك أن تعدني بأنك لن تغضب فقال حسنا أنا أعدك بأني لن أغضب فقلت حسنا هذا جيد فذهبت وجلست بجوره فقلت داد أنت لماذا لا تريده أن تتزوج من العمة نتاش كم تريده جدتي فنظره إلي بتعجب فقلت كلا أرجوك فانت قلت بأنك لن تغضب فقال أخبريني هل تحدثت مع خالد قبل دخولك علي فنظرت إليه بتعجب فقلت نعم ولكن أنت كيف عرفت ذلك فقال لأني أعرف بأن هذا السؤال ليس سؤالك أنت بل هو من قال لكي بأن تسأليني هل هذا صحيح فقلت نعم صحيح ولكن أنت يا داد عن جد لماذا لا تريد أن تتزوج فقال ولماذا سأتزوج وأنا متزوج فقلت متزوج من منا يا داد فأغمض عينه وقال يا الله أرحمن اليوم ومن ثم أكمل كلامه فقال لولم أكن متزوج كيف أصبحت أبنتي فقلت ولكن أنت افترقت عن أمي وهي متزوجة الآن من رجلا أخر فلماذا لا تتزوج أنت أيضا فقال سارة حبيبتي أنا لديه عمل ولست بمزجنا لك أنت وموضوع الزوج هذا فقلت دادي الجميع يريدونك بأن تتزوج فقال أنا لن أتزوج مهم حصل هل تفهمين فقلت وماذا عن جدتي فقال أنا سأعرف كيف أتفهم مع امي وقولي لخطيبك بأن يهتم بأموركم ولا يتدخل في مواضيعي أنا فقلت حسنا ولكن ليس اليوم بل غدا لأنه سيأتي ويتغدى معنا فقال هل خالد سيأتي غدا هنا عندا في المنزل فقلت نعم فأنا دعوته على الغدى فقال حسنا هذا جيد والآن اذهبي وأحضري لي كأس ماء لكي أخذاء دوائي فقلت حسنا يا داد فخرجت من غرفته ونزلت وقد جلبت له الماء وبعد ذلك عدت إلى غرفتي وفي اليوم الثاني استيقظت في تمام العاشرة ودخلت إلى المطبخ وطبخت ومن ثم قمت بتجهيز السفرة وقد أتى داد وخالد معنا فقلت دقائق ويكون الطعام جاهز فقال داد أتمن ذلك فأنا اليوم جائعا جدا وسأكل أي شيء فأتت سابنة فقالت الغذاء جاهز وعندم جلس داد نظره إلي فقال من الذي طبخ اليوم فقلت تذوقه وبعد ذلك سأخبرك فقال الله يستر فبدوا بالأكل فنظره داد إلي فقال العنون بيان واضح فقلت ماذا يعني هذا الكلام الم يعجبك يا داد فنظره إلى خالد ومن ثم إلي فقال ساره من الذي قال لكي بأن تطبخين فإشارة إلى خالد وقلت هو فقال ممتاز ولكن هل تذوقت الطعام قبل أن تقدميها لنا فقلت كلا فقال لي تذوقيه إذا فجلست بجور خالد وأخذت ملعقة من صحنه وبدون شعور تركت المكان جرين إلى دورة المياه فغسلت فمي وبعد خروجي نظرت إليهم فقال داد هو زوجك فأجبريه على الاكل وإذا لم يأكل فهذا يعني بأنه لا يحبك فقال خالد عمي ما هذا الذي تقوله فقال داد الفتاة تعبت من أجلك فتنول من الطعام الذي طبختها لك والآن عن إذنكم فقلت داد الم تقل بأنك جائع فقال ساره أنا عندم تذوقت من طبخك شعرت بأني سأجلس أسبوع بدون طعام فقلت ولماذا هل إلى هذه الدرجة طعامي ردي فقال داد كلا بل أنا قرارة بأن أصوم لمدت أسبوع كامل فقلت حسنا وماذا عنك يا خالد فقال سأقول لكي يا عزيزتي بأني عندم أتزوجك لا أريدك أن تدخلين إلى المطبخ أبدا يا حياتي ولآن أنا سأذهب فقلت إلى أين ستذهب فقال سأعود إلى المنزل فقلت ولماذا ستذهب فقال لأني لديه بعض الاعمال سأقوم به فقلت حسنا يا عزيزي فقبل رأسي وقال إلى اللقاء وشكرا على الغذاء فقلت أي غذاء وأنت لم تأكل منه سوى شيء بسيط لردأتها فقال المهم أنكي وفيتي بوعدك يا زوجتي العزيزة فابتسمت وأنزلت راسي من شدة الخجل فقال إلى اللقاء فنظرت إليه فقلت إلى اللقاء فخرج و تركني فاستدعيت الخالة سابنة وعندم أتت قلت لها أرجوك حضري أي شيء لي داد لكي يأكل فنظرة إلى الطعام فقلت لم يأكلون شيء لأن الطعام كان ردي جدا ولكن هل تعلمين انتظري أنا سأذهب إلى غرفتي لكي أجلب النقود لكي نشتري شيء نأكلها فالوقت ضيق جدا فابتسمت وقالت حسنا فصعدت إلى غرفتي وأحضرت النقود لكي يذهب السائق ويشتري لنا الطعام وبعد ذلك عدت إلى غرفتي وغيرة ملابسي فخرجت ودخلت إلى غرفة داد فوجدته نائم فقلت يا آلهي هل نمت يا داد فذهبت نحوه فجلست على الأرض ونظرة إليه فقبلتها على خده ففتح عينه فقال ساره فابتسمت وقلت يا قلب ساره فجلس وقال لقد نمت بدون شعور ولكن أين خالد فقلت لقد ذهب إلى المنزل بجوعه فابتسم وقال هو أحب ذلك وصدقيني هو لن يطلب منك مرة ثانيه بأن تطبخين فقلت ولكن يا دادي أنا تمنيت بأن يكون طبيخي لذيذ لكي يعجب خالد فأمسك بيدي حتى وقفت فقال أجلسي هنا بجوري وأخبرني ماذا تريدين أن تتعلمين فقلت جميع الأطعمة التي يحبها خالد فقال حسنا أنا سأعلمك يا عزيزتي فنظرة إليه بتعجب فقلت دادي أنت من علمك الطبخ فقال أنا تعلمت من تلقى نفسي فقلت هل رأيت أنت أفضل مني في الطبخ فقال كل أنا لست أفضل ودعيك من خالد فنظرت إليه فقال ماذا بكي فقلت داد هل تحبني فنظره إلي بتعجب فقال عن قريب ستتزوجين وأن شاء الله سترزقين بأطفال وأنا أعدك بأني سأجيبك على سؤالك فابتسمت وقلت ولماذا كل هذا يا دادي فطرق الباب فدخلت الخالة سابنة فقالت الطعام جاهز فقال داد أي طعام فقلت تعال معي وأنت ستعرف كل شيء حيث نزلنا فقال ما رأيك بأن تتصلين على عريسك لكي يعود ويأكل فقلت نعم أنها فكرة ممتازة فذهبت نحو الهاتف واتصلت عليه وعند رد قلت بفزعان وخوف الو خالد أين أنت فقال أمام المنزل وسأدخل الآن فقلت كلا بل تعال أرجوك ولا تتأخر فقال بخوف ماذا هناك يا ساره فقلت لقد قلت تعال بسرعة ولآن إلى اللقاء فأغلقت الخط فنظرت إلى داد والذي كان ينظره إلي بتعجب فقال أنتي حقنا فتاة مجنونه يا ساره وكان الله في عون خالد لأنه سيكون زوجك فقلت دادي حبيبي أنا إذا لم أفعل ذلك فهو لن يعود لأنه يقول بأنه وصل إلى المنزل فقال لو كنت أنا مكانه لكنت عقبتك فقلت ولماذا هل لأني أحبك تعقبني فقال إذا كان الحب في نظرك هكذا فأخبرني ماذا ستفعلين لوكنتي تكرهينها فضحكة وقلت لا أعرف و الان سأذهب وأجلب له صحن قبل أن يأتي خالد فضحك فقال حسنا أذهبي فتركت داد ودخلت إلى المطبخ وأحضرت الصحن وقبل أن أضعه على الطولة طرق الباب فخرجت الخالة سابنة وفتحت فدخل خالد وقد كان خائف جدا فنظره إلي ومن ثم إلى داد فقال سارة هل أنت متأكدة بأنك تحبيني فذهبت نحوه ووقفت أمامه فقلت وهل تشك في ذلك فأتى أبي وأعطه كاس ماء فقال خذ وأشرب وكان الله في عونك يا خالد فقال خالد حرم عليك يا ساره لقد ظننت بأنكم أصبتم بمكروه فنظرت إلى داد فقلت هل تسمح لي يا داد فقال أسمح بماذا فذهبت نحوه وهمست في إذنه فقلت أنا سأقبل خالد على خده فنظره إلي بتعجب فابتسم وترك المكان فقال أفعلي ذلك فنظره خالد إلي فقال ماذا هناك فذهبت نحوه فقبلته على خده وقلت أنا أسفه وأيضا أحبك جدا فوضع يده على خده وتنهد ومن ثم أبتسم وقال وأنا أيضا أحبك يا ساره والآن لماذا طلبتي ن العودة فأخذة كاس الماء منه فقلت لكي تتغذى معنا فقال ساره حرم عليك لقد كدت بأن تقتليني فقال داد هل يمكن أن تأتون لكي نأكل أنت وعروستك فقال خالد حسنا يا عمي وقد تغذى معنا وبعد ذلك ذهب فدخلن أنا و داد إلى غرفنا ونمنا وفي المساء وعندم استيقظت غيرة ملابسي وأخذت حقيبتي و مفاتيح سيارتي فخرجت من غرفتي ودخلت إلى غرفة داد ولكن لم أجده فنزلت واستدعيت الخالة سابنة فقلت لها أين داد فقالت لقد خرج وقد قال بأن أعطيك هذه الورقة عندم تستيقظين فأخذتها وقلت شكرا لكي فذهبت وتركتني ففتحت الورقة حيث كان مكتوب فيها . أنا في منزل جدتك فإذا أردتي الحضور فتعالي فأخرجت هاتفي النقل واتصلت على داد وعندم رد قلت أهلا يا داد فقال مرحبا متى استيقظت فقلت قبل قليل والآن أخبرني متى ستعود إلى المنزل فقال لن أعود الآن لأننا ننتظرك لكي تأتين وتتعشين معنا فقلت كلا فأنا سأخرج وأذهب إلى منزل صديقتي جوالي فقال ماذا جولي كلا لا تذهبين فقلت ولماذا يا داد فقال بنبرة غضب بدون لماذا يا ساره فقلت حسنا يا داد فقال سنكون في أنتظرك فقلت كلا فأنا لن آتى إلى منزل جدتي لأني لن أخرج فقال حسنا أفعلي ما يحلو لك لان ذلك سيكون أفضل فقلت إلى اللقاء يا داد فأغلق الخط بدون أن يرد فوضعت الجوال في حقيبتي وعدت إلى غرفتي وقد عاد داد في تمام العاشرة ونصف حيث دخل علي في غرفتي فحملت شعري عن وجهي ووقفت فقال وبغضب لماذا لم تأتين إلى منزل جدتك عندم طلبت منك ذلك فقلت لأني لم يكن لي الرغبة في الخروج فقال لا رغب لك بخروج أم لأني اعترضت عن ذهبك لمنزل جولي وأنت أصلا كيف تفكرين بذهب إلى منزلهم ونحن لن نوافق على الزوج من ولدهم فنظرة إليه بتعجب فقلت داد أنت لماذا غضبا هكذا هل لأني لم أتي إلى منزل جدتي فأنا لا أحب الذهب إلى منزل جدتي لأن سلمان يضيفني بتصرفاته يداد ولكن صدقني سيأتي اليوم الذي أصفعه ليحترم تصرفاته معي فتنهد وخرج بدون أن يتكلم فجلست وأنا في غاية الغضب من تصرف داد معي وفي تمام الحادية عشره دخل علي فقال هل تعشيتي يا ساره فقلت أنا لست جائعة يا داد فأتى نحوي فقال أنا أسف لأني كنت قاسيا عليك فرأيت علامة الحزن على وجهه فوقفت وقلت بلا أنا التي سيعتذر لأني لم أتي إلى منزل جدتي عندم طلبت مني الحضور فقبلت راسه فقلت ماذا حدث لك يا دادي فأنت لست على ما يرم فابتسم وقال لا شيء يا حبيبتي فقلت دادي أرجوك أخبرني ما لذي حدث لك فقال كالعادة أمي غضبة مني فقلت جدتي ولماذا هي غضبة منك يا داد فقال من أجل موضوع زوجي ولكن ليتني أموت وأرتح فدمعة عيني وقلت كلا لا تقل هذا فأنا لو حدث لك أي شيء سأجن فأنت كل ما أملك في هذا البلدة فنظره إلي فمسح دموعي وقال هل إلى هذه الدرجة تحبيني فقلت طبعا فأنت أبي ويكفي بأني انحرمت منك مدت واحد وعشرين سنة وأنت الآن تقول تموت ولكن هل تعلم يا داد إذا قلت هذا مرةً ثانيه أنا من سأقتل نفسي فضمني إلى صدره فقال حسنا ولكن أهدءا أنت فقط فأنا لا أريد روايتك هكذا فقلت إذا أنت بخير أنا سأكون بخير فقال أي خير وأمي خطبت لي وحدادة موعد زوجي أيضا فابتسمت وقلت حقا ومتى ستتزوج يا داد فقال بعد زوجك بأسبوع فقلت ألف مبروك ولكن من تكون سعيدة الحظ هذه وقبل أن يخبرني رن جرس هاتفه فقال انتظاري دقيقة فرد وكل الذي حدث هو أن داد تضيق من المتصل بدرجة أنه عندم انهاء المكالمة قذف هاتفه النقال فأصطدم بحائط وأنكسر


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016   #10


الصورة الرمزية جنــــون
جنــــون متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 752
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (02:29 AM)
 المشاركات : 2,010,395 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل : Azure
افتراضي



البارت العاشر


فنظرة إليه فقلت دادي فقال عن إذنك فخرج وتركني فذهبت نحوى الحائط فأخذت الهاتف وقلت ما لذي حدث يترى حتى غضب دادي بهذا الدرجة المهم مع مرور الأيام بداءة باستعدادات الزوج وقد أتت جدتي وأقامت معنا من أجل العناية التي يقومون بها لي للعروس كم أنها حرمتني من الخروج والتحدث إلى خالد وفي يوم وعندم كنت جالست معها قالت أين والدك سمير فأنا لم أره اليوم منذو أن استيقظت فقلت لقد ذهب لكي يجلب فستاني فرن جرس هاتفي النقال فقالت من الذي يتصل بكي فقلت لا أعرف يا جدتي فارقم بدون أسم فقالت أعطيني لكي أرد فأخذت الهاتف مني فأخذت أضحك من تصرفاتها وعندم ردت قالت هذه أمك لأنها تتحدث بفرنسية فأخذت الموبيل وقلت ألو فإذا بمامي فقلت مامي كيف حالك فقالت الحمد لله بخير فقلت هل أنت هنا فقالت نعم أنا هنا ولكن لا أعرف أين أنتي فقلت أنا في المنزل هل أنت في المطار فقالت كلا أنا في الفندق ولا أعلم كيف سأصل إليك فقلت في أي فندق أنتم فأخبرتني فقلت سأرسل لك السائق في الحال فقالت حسنا يا عزيزتي فأغلقت الخط واتصلت على السائق وطلبت منه بأن يذهب ويجلب مامي وعندم أغلقت الخط قالت جدتي ماذا هناك فاحتضنتها وقلت لا شيء ولكن مامي هنا وستأتي بعد قليل يا جدتي فقالت هل هي هنا فقلت نعم هي هنا في الهند فطرق الباب فقلت ربما يكون دادي لهذا سأذهب وأفتح فقالت حسنا ولكن أنت فتاة مجنونه يا ساره فقبلتها على خده وقلت أحبك ومن ثم تركتها وهي تضحك علي وعندم فتحت الباب رأيت جوالي فقلت جوالي فابتسمت وقالت نعم جوالي فاحتضنتها وقلت لقد اشتقت اليك جدا فقالت وأنا أيضا اشتقت لك فقلت تفضلي بدخول فدخلت وقد سلمت على جدتي فقالت جدتي أنا سأذهب إلى غرفتي يا ساره فقلت حسنا يا جدتي فذهبت وتركتني فقلت لماذا قطعتني هل لأني لم أخبرك بموضوع خطوبتي فقالت أنسي هذا الأمر الآن فأنا جئت لكي أعطيك هداية زوجك فقلت هل هذا يعني بأنك لك تأتين إلى زوجي فقالت كلا طبعا سأأتي فأنتي مثل أختي تماما فقلت وعد فقالت نعم وعد والآن أنا سأعود إلى المنزل فقلت ولماذا فأنتي لم تشربين شيء فقالت سأشرب في زوجك أن شاء الله فطرق الباب فقلت انتظاري سأرى من الطارق فقالت حسنا فذهبت وفتحت الباب فإذا بمامي فقلت ماما فاحتضنتها بكل قوتي وقد كان أخي بيتر وأبنت خالي سوزي معها فقلت تفضلوا فدخلوا حيث سلموا على جوالي وبعد ذلك خرجت فجلسنا فقلت لقد اشتقت إليك يا مامي فقالت أنا أيضا اشتقت إليك ولكن أين سمير وقبل أن أجيب خرجت جدتي فقلت مامي هذه جدتي أم داد فوقفت مامي وسلمت على جدتي فقال بيتر ساره يبدوا بأنك اشتقت إلى مامي فقط فقلت كلا بل اشتقت اليكم جميعا فقالت سوزي تبدين جميلة يا ساره هل هذا من أجل الحب فقلت بل بفضل الله ثم جدتي فقالت جدتي أمك جميلة يا ساره فقلت شكرا لك يا جدتي فقالت مامي هل جدتك تتحدث عني فقلت كلا يا عزيزتي فدخل داد فقالت وأخير أتى سمير فنظره إلينا فقال سالي فوقفت وقالت مرحبا فأتى واحتضنوا بعض فقالت جدتي يا ألهي ما لذي يحدث فاستوعب داد لوجود جدتي فتركها فقالت تبدوا وسيامنا كم كنت فقال وأنت أيضا فقالت سوزي أحم احم فقلت دادي هذه بنت خالي وصديقتي سوزي فقال لها مرحبا فقالت أهلا يا سيد سمير فقال بيتر وأنا بيتر أخوه فقال داد تشرفت بمعرفتك يا بيتر فنظره إليه بتعجب فقال هل ساره علمتك اللغة الفرنسية فقال داد كلا بلا أنا أعرفه والآن تفضلوا وأجلسوا فجلسنا جميعا فقال داد أين سابنة أستدعيها لكي تأخذ فساتينك إلى غرفتك يا ساره فقلت حسنا يا دادي وعلى فكره هل تعلم من أتى اليوم إلى زيارتي يا داد فقال من أتى إليك يا عزيزتي فقلت صديقتي جولي وقد جلبت لي هداية زوجي فقال الحمد لله فنظرة إليه ومن ثم إلى مامي فشعرة بسعادة لا أستطيع أن أوصفها لكم لأني أول مرة أراى دادي وماما معنا فنظره داد إلى ساعته فقال يجب علي أن أذهب فأنا تأخرة وأنت يا ساره لا تتركين سالي تذهب فقلت حسنا فقالت جدتي إلى أين ستذهب يا سمير فقال سأذهب لكي أراى قاعة الزوج ونتفق مع المطعم الذي سيعد عشاء الحضور فقال ومع من ستذهب فقال مع أخي أجي فقلت هل ستعود لكي تتعش معنا فقال ربما ولكن إذا تأخرة تعشوا أنتم وربما أذهب إلى منزلنا لكي تأخذون رحتكم فلهذا يا ساره أتركي أمك تنام في غرفتك ونامي أنت في غرفتي فقلت حسنا يا داد فوقف فقالت مامي إلى أين ستذهب يا سمير فقال لديه عمل سأذهب لكي أنجزه فقالت حسنا إلى اللقاء المهم تم زوجي من خالد وسلمان من سلمى وقد كانت ليلة مميزة جدا وعندم انتهاء وبتحديد في غرفتنا أنا وخالد نظره إلى فقال يا ألهي أنا أتمن بأن لا أكون في حلم فنظره إليه فقلت ولماذا تقول ذلك فقال لأني لو كنت في حلم لا أريد أن استيقظ لأنك زوجتي وستنمين معي في فرشا وأحد وسأرك دئما وسأسمع صوتك إلى الأبد فامسك بيدي فقال أنا حقا في سعادة لا يعرفه أحد سوى الله يا ساره يا بنت أغل أنسان في حياتي فابتسمت وقلت أتمن بأن تكوني أطول عمرك سعيد فقال طالما أنتي معي أنا سأكون سعيدا وعلى فكره أنت اليوم تبدين جميلة بهذه الملابس فقلت هل هذا يعني بأني لا أعجبك سوى بهذه الملابس فقال كلا بل أنت ملاكي الجميلة وفي كل الأحوال أنتي جميلة فقلت شكرا لك فقال ولآن ما رأيك بأن نكمل زوجنا فقلت حسنا المهم نمنا في تمام الربعة فجرا وفي اليوم الثاني استيقظت على صوت طرقت الباب فجلست وقلت خالد هناك ن يطرق الباب فجلس وقال الحمد لله بأني تزوجتك ولم أكن أحلم فقلت خالد الباب يا خالد فتركت الفرش ودخلت إلى دورة المياه ففتحت الدش وجلست تحته فطرق الباب فقلت نعم يا خالد فقال أمك هنا يا ساره فقلت حسنا ولكن كم الساعة فقال الثانية ونصف يا حبيبتي فقلت سأأتي في الحال فقال حسنا وملابسك هنا فقلت حسنا يا عزيزي وبعد انتهاء من الاستحمام خرجت من دورة المياه فقال هذه ملابسك وهي هداية من أمي لكي ليكون أولا ساري ترتدينه فقلت أنا أرتدي ساري فقال نعم أنتي يا حبيبتي فنظرة إليه حيث كان يبتسم فقلت أذهب وخذ دش فقال حسنا فقبلني على خدي ومن ثم دخل إلى دورة المياه فنظرة إلى الملابس وجلست على السرير فوضعت يدي على خدي فقلت أين أنت يا داد لكي تساعدني في هذه الورطة فنظرة إلى وجوال خالد فذهب وأخذت واتصلت على أبي وعندم رد قال أهلا يا عريس فقلت دادي هذه أنا وليس خالد فقال ساره مرحبا يا عزيزتي فقلت دادي أرجوك تعالى فأنا أريدك أن تنقذني فقال وبخوف ما لذي حدث هل ضيقك خالد فقلت كلا ولكن عمتي جلبت لي هدية سأري وهي تريدا أن أرتديه وأنت طبعا تعرف بأني لا أعرف كيف سأرتديه فأخذه يضحك علي فقلت دادي أرجوك لا تضحك علي والاء سأبكي فقال حسنا أنا أسف يا عزيزتي والآن أرتدي أي شيء من ملابسك وأنا سأتحدث إلى زوجة أخي فقلت متى فقال الآن فهي هنا بجوري فقلت حسنا فأغلقت الخط وعندم وقفت وألتفت خلفي وجدت خالد أمامي فقال مع من كنتي تتحدثين فقلت مع داد لكي يأتي ويسعدني في حل مشكلتي فقال أي مشكله يا عزيزتي فأخبرته بالقصة فأخذا يضحك علي هو أيضا فتركته وذهبت نحو خزنة ملابسي فأخرجت لي لبس وقد غيرة ملابسي ومن ثم مشط شعري فقال هل ننزل فقلت أنزل لوحدك فأنا لن أنزل معك فقال ولماذا هل أنتي غضبت مني فسكت ولم أجب فقبلني على خدي وقال أنت جميلة في كل الاحول وأنا أعدك بأني سأعلمك كيف ترتدين الساري فنظرة اليه فغمزه لي وقال أحبك فشعرة بخجل وقلت لننزل يا خالد فقال هي لأن الجميع ينتظرون فأمسك يدي ونزلنا وعندم رأتني مامي أتت واحتضنتني وقالت ألف مبروك يا صغيرتي فنظرة إلى خالد فأنزل رأسه فقال عن إذنكم فذهب وتركني فقالت كيف كانت ليلتك الأول مع زوجك يا عزيزتي فقلت بحرج الحمد لله يا مامي فقالت هل كل شيء على ما يرم فقلت نعم يا مامي فقالت حسنا تعالي لنجلس لأن والدك من طلب مني الحضور فهذه عادتكم كم أنه كان ينتظره نزولك منذو البداية فنظرة إليه فقلت أنت لا تعرفين كم أحب دادي يا مامي فقالت هو أيضا يحبك ولكن هل صحيح هو سيتزوج من بنت عمته فقلت نعم صحيح فقالت جدتي ساره ماذا لديك أنت وأمك فأنتم لكم عشرة دقائق وانتم تتهامسون فقلت لا شيء يا جدتي فذهبت وسلمت عليها وبعده سلمت على عمي وزوجتها ومن ثم ذهبت نحو دادي فوقف واحتضنني فقال الف مبروك يا عزيزتي فابتسمت وقلت الله يبرك فيك يا دادي فقال أجلسي هنا بجوري فجلست فنظرة إلى مامي فقلت مامي أين سوزي وبيتر فقالت لقد ذهبوا إلى السوق لكي يشترون بعض الأغراض لأننا سنسفر غدا إلى فرنسه فقلت ماذا غدا يا مامي فقالت نعم سأذهب لكي أبد باستعداد حفلة زوجك الاخر أم أنك لن تأتين كم وعدتني فنظرة إلى خالد فقلت بل سنأتي لكي نقضي شهر العسل عندك فقالت ونحن سنكون في أنتظركم وفي تلك اللحظة دخلت بنت عمته أبي فقال داد الآن ستبدأ المشاكل فنظرة إلى دادي ومن ثم إليها فسلمت على جدتي ومن ثم عمتي وعمي وداد وخالد فنظرة إلي أنا و مامي نظرة حقد وغيرة فقالت كيف حالك يا سالي فنظرة مامي إليها فقالت لي ماذا تقول فقلت هي تسلم عليك فقالت مامي أخبريه بأني بأفضل حال وهي بعيدة عني فابتسمنا أنا وداد فقالت بنت عمي أبي ماذا تقول فقلت تقول لكي هي بخير فقالت وماذا عنك أنتي فقلت أنا بخير فقالت خالد أين سلمان وزوجته فقالت عمتي لم يأتوا بعد فهم قضوا ليلتهم في الفندق فوقف داد فقال ساره تعالى لكي نخرج إلى الحديقة فقلت حسنا يا دادي فقال خالد هل أتي يا عمي فقال تعال فقالت مامي إلى أين ستذهبون فقلت سنذهب إلى الحديقة فقالت أوكي أنا سأودعكم وأعود إلى الفندق فوقفت بنت عم أبي فقالت سمير أنت قلت بأنك طلقة زوجتك فماذا تريد منها فنظره دادي اليها فقال لها هذا ليس من شأنك لأننا حتى الآن لم نتزوج بعد فلهذا أتمن بأن لا تتدخلين في شئوني وحتى لو تزوجنا لا يحق لك التدخل في حياتي هل تفهمين يا مدام ومن ثم خرج وتركنا فنظرة إلي ومن ثم إلى الباقي فقالت هل رأيت يا عمتي ماذا فاعل بي سمير فقط لأني سالته فقالت مامي يا ألهي هذه المرأة مجنونه فكيف سيعيش سمير معها فقلت مامي أرجوكي كفي عن هذا فقالت على العموم أنا سأذهب الآن فقلت حسنا فودعت الجميع وخرجنا أنا وهي فوجدت داد جالس في الحديقة فقالت لي اذهبي إلى سمير ولا تتركيه يا عزيزتي فقلت حسنا يا مامي فاحتضنت وقالت أنا أنتظرك فقلت حسنا فقالت إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فذهبت إلى أبي فقلت دادي فقال ساره أرجوكي دعيني لوحدي فقلت ولكن يا دادي فصرخ في وجهي وقال لقد قلت لكي أرجوك فلماذا لا تفهمين فقلت حسنا أنا سأذهب ولكن أنت أهدا ولا تنسى بأني عروس يا داد وأنت هنا من أجلي أنا فنظره إلي فوجدة علامة الحزن في وجهه فاحتضنته وقلت أرجوك أهدا من أجلي ومن أجل حفيدك القادم فنظره إلي بتعجب فقال ماذا فوقف ونظره إلي فقال هل أنت مجنونة يا ساره فقلت كلا ولكني أريدك أن تضحك فابتسم وقال الله يحفظك يا عزيزتي فخرج خالد فقال هل أتي يا عمي فقلت كلا لا تأتي يا خالد فقال أبي كلا تعال يا عزيزي فأتى خالد فقال الاء تريدني أن أشرككم في اجتماعكم العائلي فنظرت إلى داد فقلت عندم أكون مع والدي لن أترك أحد يشركني في حبه وحتى لوكنت أنت يا خالد فقال هل سمعة يا عمي فقال لا عليك فأنت زوجها وهي تحبك جدا هل هذا صحيح يا ساره فقلت نعم صحيح يا دادي المهم بعد مرور يومين سفرا لقضاء شهر العسل في باريس وقد أقامت لنا مامي حفل زوج أخر حضروا فيها الكثير من أصدقائنا و الأهل وقد قضينا أجمل أيام شهر العسل هناك وفي اليوم الذي عدنا من السفر أتى عمي وعمتي لي استقبلنا فقلت أين داد لماذا لم يأتي معكم فقال عمي عندم نذهب إلى المنزل ستعرفين كل شيء فخفت من كلامهم وقلت هل هو مريض فقال عمي كلا يا عزيزتي هو بخير ولا أعرف لماذا شعرة بأن داد ليس بخير وعندم صعدا إلى السيارة نظره خالد إلي فامسك بيدي وضغط عليه ضغطة بسيطة فقال ماذا هناك يا حبيبتي فأنتي لستي على ما يرام فنظرة إليه ولم أرد عليه وعند وصولنا إلى منزل جدتي نزلت وتركت خالد وعند دخولي استقبلتني جدتي فقالت حمد لله على سلامتك يا عزيزتي فقلت شكرا لكي يا جدتي ولكن أين دادي فأنا لم أره يا جدتي فقالت سمير مسافر يا ساره فقلت ماذا مسافر فقالت أجلسي لكي نتحدث فجلست بجوره فقلت إلى أين ذهب داد يا جدتي فأتى سلمان فقال لقد ذهب عمي لقضاء شهر العسل مثلكم يا بنت عمي فشعرت بأن الخبر نزل علي مثل الصعقة فقلت ماذا فدخل خالد فنظره إلي ومن ثم إلى جدتي التي كانت تنتظر ردة فعلي فقلت عن إذنكم أنا سأذهب إلى غرفتي فقالت جدتي نحن لم ننتهي من حديثنا يا ساره فنظرت إلى سلمان والذي شعرة بسخرية منه لي في نظرته ومن ثم إلى جدتي فقلت أنا متعب يا جدتي فتركتم وصعدت إلى غرفتي حيث جلست على سريري فقلت لماذا فعلت ذلك يا داد ولماذا لم تنتظرني أو تخبرني بذلك بل خالد أيضا لم يخبرني خالد نعم خالد لماذا لم يخبرني هو بذلك حسنا يا خالد وفي تلك اللحظة دخل علي فآتى وجلس بجوري فقال أعرف بأنك غضبة لأن عمي تزوج فسكت ولم أرد عليه فقال هل أنت غضبت مني أنا أيضا فقلت وبزعل هل كنت تعرف بزوج داد يا خالد فنظرت إليه فقال نعم لقد كنت أعرف وأنا لم أخبرك لأني كنت أعرف بأنك ستغضبين لهذا لم أخبرك فدمعت عيني فقلت هذا يعني بأنك كنت تعرف ولم تخبرني بذلك يا خالد فقال ساره هل أنت تبكين فأرد مسح دمعتي بيديه فقلت أبعد يدك عني لو سمحت فقال ما لذي فاعلت لكي أنا يا حبيبتي فأنا لم أخبرك لأني خفت على مشعرك يا عزيزتي فقلت أرجوك يا خالد أتركني الآن لوحدي فقال ولكن يا ساره فقلت لقد قلت لك أرجوك فطرق الباب فقال خالد أدخل فدخلت جدتي ونظرة إلينا فقال جدتي ساره غضبت مني أنا لأني لم أخبره بزوج عمي فقالت أتركنا معا لكي نتحدث يا خالد فقال حسنا يا جدتي فخرج وتركنا حيث كانت دموعي تنهمر على خدي بدون توقف فأتت جدتي فجلست بجوري فقالت لماذا أنت غضبت وتبكين يا ساره هل لأن سمير تزوج وأيضا أنت تعرفين بأن والداك كان سيتزوج بعد زوجك بأسبوع فكيف تقولين بأنك لا تعرفين بموضوع زوجه و المفروض أن تكوني سعيدة وتفرحين فقلت أنا لست غضبت لأن خالد تزوج بل لأنكم جميعا لم تخبروني بذلك ودادي من حقه أن يتزوج وأنا سعيدة بزوجه ولكن الصعب أنه لم يؤكدا لي ذلك يا جدتي والآن يا جدتي أرجوكم أتركوني لوحدي فقالت حسنا وعلى العموم والدك سيأتي اليوم في المساء أوغدا في الصباح فهو في دخل الهند ولم يخرج منها والآن هي لكي ننزل و نتغدى فقلت أنا لست جائعة لأني أكلت في الطائرة يا جدتي فقالت حسنا ولكن أنا فقط أريدك أن تهدئين وخالد لا ذنب له بما حصل يا ساره فقلت حسنا ولا أريدك أن تقلقين علي لأني سأكون بخير فقالت أتمن ذلك يا عزيزتي فنظرة إليها فخرجت وتركتني فدخل خالد فقال هل هديتي فنظرة إليه ومن ثم استلقيت على الوسادة فأتى وجلس بجوري فقال ماذا هناك الاء تريدين أن تأكلين فقلت كلا لا أريد فقال ولكن أنت لم تأكلين شيء منذو الصباح وحتى في الطائرة رفضتي بأن تأكلين يا عزيزتي فقلت خالد دعني وشأني فقال حسنا سأتركك فخرج وتركني فجلست وقلت لماذا يا داد فعلت بي ذلك فأخذت ملابسي ودخلت إلى دورة المياه ففتحت الدش وجلست تحته لمدت عشرة دقائق وبعد ذلك غيرة ملابسي وخرجت ففتحت خزنت الملابس وأخذت مفاتيح سيارتي وبعد ذلك خرجت من منزل جدتي وعدت إلى منزلنا وعند دخولي كان المنزل مغبرا بعض الشيء فأغلقت باب المنزل وصعدت إلى غرفتي فدخلت وجلست على سريري فبدأة أتذكر أول يوم دخلت به إلى غرفتي وتذكرت دخول دادي علي وضحكته وغضبه فقلت لقد اشتقت اليك جدا جدا يا داد وأثنا تفكيري نمت وعندم استيقظت وفتحت عيني وجدت نفسي في مكان مظلم جدا فقلت يا اللهي ماذا سأفعل فوقفت وحوالة بأن أفتح الانور فوجدت بأن تيار الكهرباء مقطوعة فقلت ما هذا الورطة التي ورط نفسي بها وكيف سأخرج بهذا الظلمة فأخذت أبحث عن مفاتيحي ولكن لم أجده سوى بعد صعوبة كبيره فأخذته وأخذت أتحسس الطريق إلى أن خرجت من غرفتي فنزلت الدرج درجة درجه وقد تعثرت وسقط على الأرض فجلست وقلت يا الله ساعدني وبعد خروجي من المنزل عدت إلى منزل جدتي وقد كانت الساعة الحادية عشر ليلا ً وعند دخولي رأيت الجميع في حالة قلق فقلت السلام عليكم فنظروا إلي بتعجب فوقف دادي وأتى نحوي فقلت دادي فصفعني كف قبل أن أكمل حديثي فشعرت بشيء غريب في أنحا جسدي وكل الذي أتذكره هو أننا قلت أنا اشتقت لك فسقط مغشي علي ** مع خالد ** وعندم دخلت إلى غرفتنا لم أجد ساره فدخلت إلى دورة المياه فلم أجده فخرجت من غرفتنا واستدعيت الخدامة فقلت هل ساره في الحديقة فقالت كلا لأني كنت في الحديقة قبل قليل يا سيد خالد فقلت حسنا شكرا لك فعدت إلى غرفتا فأخذت هاتفي النقال و اتصلت عليها فسمعت صوت جوالها فذهبت نحوى حقيبتها اليدوية وفتحتها فوجدت بأن هاتفها في دخل الحقيبة فخرجت من غرفتي ونزلت إلى غرفت جدتي وعند دخولي قلت جدتي هل رأيت ساره فقالت كلا اليست في غرفتكم فقلت كلا هي ليست في غرفتنا فقالت وماذا عن الحديقة فقلت ولا في الحديقة فقالت أكيد هي في المنزل فقلت لا أعرف ولكني سأذهب وأبحث عنها فقالت حسنا يا عزيزي أنا أيضا سأأتي في الحال لكي أبحث معكم فقلت حسنا فخرجت وأخذت أبحث عنه في كل مكان في المنزل ولكني لم أجده فقالت أمي إلى أين ذهبت يترى وهل تشجرتم أنت وهي فقلت لا طبعا فأنا عندم خرجت من غرفتنا كانت هي مستلقينا على سريرا وقد كنت أظن بأنها ستنام ولم أكن أعلم بأنها ستخرج فقال سلمان لو كانت زوجتي من فعل ذلك لكنت قتلتها فنظرة إليه بغضب فقلت أنا لم أسألك يا سلمان ووفر أراك لنفسك هل تفهم فتركتهم وخرجت وجلست في الحديقة فقلت أين أنت يا ساره ولماذا فعلتي هذا والمشكلة ماذا سأقول لي عمي إذا عاد وسألني عنها ولكن الله يستر وفي حوالي الخامسة مساء عاد عمي سمير و العمة نتاشا فوقفت وقلت يا اللهي ماذا سأفعل أنا متأكد بأن عمي سيقتلني اليوم لأني لا أعرف أين ساره وقد رأني فأتى نحوي وسلم علي فقال حمدا على سلامتكم يا خالد فقلت وأنا مرتبك شكرا يا عمي والف مبروك على زوجكم أنت و العمة نتاشا فستغرب مني وقال الله يبرك فيك والآن أخبرني أين عروستك المدللة هل هي في غرفتها أنا سأذهب لكي أسلم على أمي ومن ثم أراى أبنتي فأرد ترك المكان فقلت عمي فلتفت إلي فقال نعم يا خالد فقلت أنا أسف ولكن ساره ليست في المنزل فنظره إلي بتعجب فقال الم تعد من فرنسا فقلت بلا بل عادة معنا وإلى تمام الثانية ونصف كانت هنا ولكن بعد ذلك اختفت عن المنزل فقال ماذا وهل هي لعبة لكي تختفي يا خالد وهل بحثتم عنها في كل البيت فقلت نعم لقد بحثنا عنها في كل مكان فرأيت علامة الغضب في وجههي فأنزلت رأسي وقلت أنا أسف يا عمي فترك لي المكان فلحقت به وعند دخولنا نظروا جميعهم إلينا فقال عمي هل الجميع لا يعرفون أين ساره فوقف أبي فقال ربما خرجت لكي تتنزها يا سمير فقال تتنزه من الثانية ظهرا إلى الخامسة مساء يا أخي لنكن منطقين يا أخي فقال وربما تكون في منزلكم فقال كيف ستذهب إلى منزلنا و المنزل متسخ كم ان الكهرباء مقطوعة فأخرج هاتفه لكي يتصل بها فقلت عمي هاتف ساره هنا في غرفتها فنظره إلي فقال ماذا فخرج فنظرة إلى الجميع فلحقت به وعندم صعدا إلى سيارته قلت إلى أين سنذهب فقال سنذهب إلى منزلي فربما تكون هناك فقلت حسنا سأذهب معك يا عمي وقد ذهبنا وعند وصولنا كان المنزل مظلم تماما فسأل الحارس عنها فقال بأنها لم تأتي فجن جنون عمي حيث ذهبنا إلى قسام الشرطة وبلقنا عن اختفاؤها وبعد ذلك أخذن نبحث عنها في الإمكان التي تعرفها ولكن لم نجده وفي تمام العاشرة ونصف عدا إلى المنزل فوجدا الجميع ينتظرون فقال عمي هل عادة فقالت جدتي كلا لم تعد يا سمير فجلسنا أنا وعمي فقلت أين أنتي يا حبيبتي فقال عمي هل تشاجرتم أنت وساره يا خالد فقلت أنا كلا يا عمي ولكنه عرفت بموضوع زوجك فقط فقال هل من أجل ذلك تركت المنزل فقالت جدتي لا أظن ذلك لأني تحدثت إليها وقد تقبلت الامر فقال حسنا سأنتظر إلى الثانية عشره فإذا لم تعد سأذهب إلى المطار لكي أراى إذا كانت في البلدة أو عادة إلى أمه وكل الذي أتمنه هو بأن تكون بخير فنظرت إليه فوجدته متوترا جد فخفت على ضغطه بأن يرتفع فقلت عمي هل أنت بخير فقال أي خير وأنا لا أعرف أين أبنتي ولكن لو حدث له أي مكروه فأنا لن أسمح نفسي أبدا فقلت عمي لا تقل هذا أرجوك و أن شاء الله ساره ستكون بخير فوضع يده على خده فقال أن شاء الله فأنا أتمن أن تكون بخير ولكن أقسام با لله بأني سأعقبها عقبا شديد إذا عادة لكي لا تفعل ذلك مرتنا ثانيه وفي تلك اللحظة فتح الباب ودخلت ساره فقالت السلام عليكم فوقف عمي ونظره إليها ومن ثم ذهب نحوه فلحقت به أنا أيضا وأول شيء قام به عمي هو صفعها كف فنظرة إليها بتعجب فقالت لقد اشتقت اليك فكدت أن تسقط على الأرض فامسك عمي بها حيث كانت فقدت الوعي تماما*


 
مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة, بقلم, رواية, صارت, شبيحه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنشر الضياء اينما سارت به الخطى (نبض القلوب ) وَ آلفيةٌ جديده منّ نُور ضامية الشوق …»●[أفراحنــا عســى ماتنتهــي ]●«… 18 06-16-2016 10:26 PM
رواية بين بوظبي و جدة مسافة قلبين / الكاتبة : مريم العصري ، كاملة فزولهآ …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 37 05-02-2016 08:07 AM
رواية طفلة تبحث عن الأمان الكاتبة : غلا وكلي غلا همس♥ …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 23 01-15-2016 11:39 PM
قصتي مع ساره والشيطان أوتآر هآدئه …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 11 11-14-2015 03:47 PM
رواية شمس و سحاب / الكاتبة : احب الليل جنــــون …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… 19 09-26-2015 07:02 AM



RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas