![]() |
|
#1
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() على الرغم من أن الجراحة القيصرية قد حدت من آلام الإنجاب والأخطار
على حياة الأم والطفل، إلا أنها قد تحمل مخاطر مستقبلية على الصحة الإنجابية للأم. التقديرات تشير إلى أن حوالي ربع الأطفال في ألمانيا يولدون بعمليات قيصرية. تشير التقديرات إلى أن حوالي ربع الأطفال في ألمانيا يولدون بعمليات قيصرية كون العديد من النساء يخترن هذا النوع من الولادات خوفا من آلام الولادة الطبيعية. ومن الأسباب الأخرى التي أدت إلى زيادة الإقبال على الولادات القيصرية في وقتنا الحاضر تفضيل الأطباء لهذا الإجراء على عمليات المخاض الطويلة وتطور وسائل ولادات التكنولوجيا الإنجابية، بالإضافة إلى التقدم الكبير في وسائل رعاية ومتابعة الأجنة. ومع هذا فإن الكثير من النساء لا يعلمن سوى القليل عن عواقب هذه العمليات ومخاطرها. ولكن من ناحية أخرى قد تكون العملية في كثير من الأحيان الخيار الوحيد والآمن للأم والجنين معا. أسباب وتحذيرات ولأسباب طبية فإن بعض النساء قد لا يجدن من خيار لديهن سوى الخضوع لإجراء هذا النوع من العمليات وذلك في حالات مثل انغراس المشيمة أسفل الرحم، مما يعيق خروج الطفل أثناء الولادة أو عندما يكون هناك نزيف شديد أثناء الحمل يهدد حياة الأم والجنين معا. وحسب المصادر الطبية المختصة فإنه إذا حدث، على سبيل المثال، تغير في نبضات قلب الطفل خلال المخاض، فإنه لا مفر عندئذ من اللجوء إلا إلى الجراحة القيصرية. وهناك أيضا عدد من المؤشرات التي تسبق الولادة والتي تقتضي إجراء عملية قيصرية، بما في ذلك الوضع المستعرض (الذي يكون فيه وضع الجنين معكوسا داخل رحم ألام)، وكذلك النساء اللواتي لديهن أحواض مشوهة للغاية. هذا ويعكف الأطباء على تقييم بعض المؤشرات الطبية بطريقة مختلفة، على أنه من المهم التفكير في عواقب ومخاطر العمليات القيصرية، ومن بينها زيادة فرص انسداد الأوعية الدموية والتخثر (تجلط الدم في هذه الأوعية). وفي هذا السياق يقول البروفيسور كلاوس فيتر، نائب رئيس الجمعية الألمانية للأمراض النسائية في برلين: "تحتاج المرأة إلى معرفة أن أثر الجراحة في حوضها يمثل نقطة ضعيفة، إذ إنه في حالات الحمل اللاحقة هناك خطر أكبر من حدوث التصاق للمشيمة، مما يسبب تمزق في غشاء الرحم لدى الأم" ********** هذا لليوم اتمنى ان يكون فيه فائده لكم مودتي^_^ ![]() ![]() ![]() |
![]() |
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
|
![]() عملية تنظيم وظائف الجسم عملية معقدة جدا نشاهد الكثير منها ولكن وبسبب التعود قد لا نقدر الإعجاز ومدى الإتقان في خلقها وحسن تصويرها. ومن هذه العمليات نظام الإيقاع اليومي والساعة البيولوجية التي تنظم عمل الجسم على مدار 24 ساعة. تشترك الكثير من الثدييات ومنها الإنسان في أن لديها إيقاعاً يومياً مدته 24 ساعة. هذا الإيقاع اليومي يدار بساعة داخلية تعرف عرفا بالساعة الحيوية أو البيولوجية في الجسم وتوجد الأعصاب المسؤولة عنها في المخ وهي تنظم الكثير من وظائف الجسم التي تتبع الإيقاع اليومي ومنها النوم والاستيقاظ والأكل و إفراز الهرمونات. وبالرغم من أن دراسات الإيقاع اليومي بدأت منذ فترة طويلة إلا أنه حديثا فقط بدأ العلماء يكتشفون بعض أسرار هذا التنظيم. وتقوم أعصاب متخصصة في المخ بإدارة هذه العملية في الإنسان والثدييات الأخرى. ومن عجائب قدرة الله أن ذبابة الفاكهة تشارك الإنسان نفس نظام الإيقاع اليومي مما سهل على العلماء دراستها لكشف بعض أسرار هذه العملية المعقدة. وتقوم هذه الأعصاب بهذه العملية عن طريق عدد من الجينات التي بدورها تفرز عدداً من البروتينات الوظيفية. وقد اكتشف فريق بحثي حديثا أحد هذه البروتينات المهمة يدعى بانتام ونشر البحث هذا الشهر في مجلة (Genes and Development) باستخدام تقنيات معقدة. وهذه المادة مهمة جدا لعمل هذه الأعصاب وتعتبر فتحا علميا سيساعد الباحثين في فهم تنظيم عملية الإيقاع اليومي ومن ثم علاج المرضى المصابين باضطرابات في الساعة البيولوجية.
|
|
![]() ![]()
|