01-19-2019
|
#4
|

هو الامر له جانبين واحد صح ويفسد بالاخر لسوء الفهم
والثاني سيى اصلا
الاول الرسول عليه الصلاة والسلام يقول
(الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف)
الناس بالغالب تتظر للي يشبها بالصفات والعادات والطباع فتتخذه صديق وتكون بينهم شراكه بكل الامور سواء لفترة معينة حتى تغير ظروف الطرفين وطبائعهم او حتى الى الممات
وبالجانب الاخر يوجد من لايشاركنا نفس الطبع والعاده ولانتفق ابد في امر من الامور لكن مع هذا يوجد من يتقبل الاختلاف ويتمنى الخير للغير ويرضى به ومنهم من يحول العلاقه وهذا الاختلاف الى عداوه سواء اخ او قريب اوصديق فنراه يشتم ويسب ويسخط فيفسد الامر اكثر فتصبح عداوه وقطيعه حتى لواردنا ان نفتح معه جسر نتواصل من خلاله صلة رحم وحق واجب علينا اقام الدنيا على رؤسنا مايبي يفهم ولايتقبل الامر بهذه الحاله الهجران والابتعاد افضل حتى لاتحدث مشاكل اكبر قد تصل لحد القتل او يكون فيه انتقاص للشرف ومعزة النفس
ويوجد النوع الثاني وهم اهل المصالح سواء من الاقارب اوالاصدقاء يكون مرافق لمصلحه لوقت محدد ومن ثم يتغير اذ لم يجد غايته ولالقي فرصه جديده وحس باامل رجع يصلح العلاقه بهذه الحال مثل هالنوع ابعده عن حياتي وهذا انا مثل غيري من الناس هذه احوال تعاملنا مع اللي حوالينا المسالة ماتعمم كقطيعة رحم وعدم وفاء الامرفيه تفصيل
فالناس من كثر الخذلان تفقد الثقه وتصبح غير صبوره من تقلب الحياة والاشخاص من حولهم
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|