عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-20-2023
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
لوني المفضل Azure
 عضويتي » 752
 جيت فيذا » Feb 2010
 آخر حضور » منذ 4 ساعات (02:20 PM)
آبدآعاتي » 3,247,551
الاعجابات المتلقاة » 7394
الاعجابات المُرسلة » 3674
 حاليآ في » » 6ـلىآ رَصيـﭮ الـجنـﯛטּ εïз ••
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الترفيهي
آلعمر  » 17سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » جنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond repute
مشروبك   star-box
قناتك mbc
اشجع ithad
مَزآجِي  »  رايقه
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تفسير سورة الصافات للناشئين (الآيات 77 - 102)



﴿ وتركنا عليه في الآخرين ﴾: تركنا ذكره الحسن في كل أمة إلى يوم القيامة.

﴿ الآخرين ﴾: الكافرين الذين لم يؤمنوا بنوح عليه السلام .

﴿ من شيعته ﴾: ممن سار على منهاجه وملته، ومن أنصاره وأعوانه.

﴿ سليم ﴾: نقي طاهر، نظيف من الشك والشرك.

﴿ أئفكًا ﴾: أكذبًا وباطلاً؟.

﴿ فما ظنُّكم برب العالمين ﴾: استفهام للتوبيخ والتحذير أي: هل تظنون أنه يترككم بلا عقاب وقد عبدتم غيره؟!.

﴿ فنظر ﴾: فتأمل إبراهيم تأمل الكاملين.

﴿ إني سقيم ﴾: إني مريض؛

﴿ لكفرهم ﴾، ضائق صدره مما هم فيه من ضلال وتكذيب.

﴿ فتولوا عنه مدبرين ﴾: فتركوه وأعرضوا عنه.

﴿ فراغ إلى آلهتهم ﴾: فذهب إبراهيم إلى أصنامهم خفية ليحطمها.

﴿ فراغَ عليهم ضربًا باليمين ﴾: فأقبل على الأصنام يحطمها بفأس بيمنيه.

﴿ يزفون ﴾: يسرعون.

﴿ بلغ معه السعي ﴾: كبر حتى استطاع أن يعمل مع والده في قضاء حوائجه.



مضمون الآيات الكريمة من (77) إلى (102) من سورة «الصافات»:

تذكر الآيات قصة إبراهيم عليه السلام في مشهدين: في المشهد الأول يدعو قومه إلى عبادة الله وحده، فيستهزئون بدعوته، ويذهبون للاحتفال بعيد لهم تاركين أصنامهم فيحطمها إبراهيم، فلما عرفوا أنهم عاجزون عن مناقشة إبراهيم وإقناعه بترك آلهتهم لجؤوا إلى العنف والقوة، فأشعلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، ولكن الله - تبارك وتعالى - جعل النار بردًا وسلامًا عليه.



ويجيء المشهد الثاني ليصور هجرة إبراهيم؛ مسلمًا نفسه لربه متأكدًا أنه سيهديه، وقد تضرَّع إليه بالدعاء أن يرزقه ذرية صالحة تكون عوضًا له عمَّن فقده من أهله وعشيرته، يشتد الاختبار الشديد والامتحان الرهيب لإبراهيم وابنه، فيرى إبراهيم في المنام أنه يذبح ابنه فيعلم أنها إشارة من ربه بالتضحية بأعز شيء لديه، فلا يتردد ولا يشك في تنفيذ أمر الله وإنما يحكي رؤياه لابنه حتى يهيئه نفسيًّا ويعده لتقبل أمر الله، وقد كان هذا الابن البار واسع الحلم عظيم الطاعة لله ولوالده، فاستسلم لأمر الله، ورضي به.



دروس مستفادة من الآيات الكريمة (77) إلى (102) من سورة «الصافات»:

1- في قصة إبراهيم وإسماعيل - عليهما السلام - تتجلَّى أسمى صور الطاعة والتضحية والفداء والتسليم في عالم العقيدة في تاريخ البشرية الطويل.

2- الفطرة النقية السليمة لا تقبل الشرك بل تميل إلى التوحيد الخالص.

3- الإيمان يمد الإنسان بالقوة التي تجعله يتغلَّب على جميع العقبات، ولا يبالي بما يصيبه في سبيل عقيدته.



 توقيع : جنــــون


مواضيع : جنــــون


رد مع اقتباس