عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-09-2009
|أميرة الحرف ~
Syria     Female
لوني المفضل Floralwhite
 عضويتي » 450
 جيت فيذا » Sep 2009
 آخر حضور » 12-28-2011 (11:51 AM)
آبدآعاتي » 530
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 حاليآ في » سمائه الثامنة
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوى is on a distinguished road
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي | بلا عنوان ~ ../بقلمي .. لـ قصايد ليل











سرحتُ بأفكاري ..
فشعرتُ بأوراقي تتساقط , تغطيها قطراتٌ خجلى من عذب المطر/الدموع ..!
لايعكِّرُ هدوء المكان سوى انفاسي المتسارعة , أنفاس الاشواق التي تحيي
طهر التربة , فتنتشر مابداخل رحمها من بذور واجنَّة الذكريات ..
غفوتُ على مكتبي الصغير في محاولة لجمع اشلاء قلبي , وشريط الذكريات يمرُّ سريعاً
كانت تجمعنا احلى ايام .. ايام الصبا الجميلة
كنَّا نشعر بكل ماحولنا طاهر ومشرق , وكان النقاء يلفُّ الجو الذي كنا نعيش به
نجلس على مقعدين متقابلين ونؤرجح بأرجلنا بينما اصواتنا الخجلى تملأ المكان
وأنظار المارة تحيط بنا فتثير شغب تفاصيلنا لنضحك ونهمس ونثرثر

كنا شلَّة فتيات مرحات ..!
التقينا صدفة على مقاعد الدراسة .. جمعتنا الكتب وحديقة الجامعة الخلفية
ننتهي من المحاضرة لنسرع الى ركننا المفضل/هناك تحت الشجرة .. نتقوقع على بعض
نثرثر كما يحلو لنا دون قيود ولااسرار مخفية
مضت الايام بنا .. كبرت همومنا وياليتها لم تمضِ
فرقتنا الظروف حتى قبل الاوان/قبل التخرج من الجامعة
احدانا سافرت مع اهلها الى دولة عربية , والاخرى تزوجت والثالثة تغيرت ظروفها
فتركتْ الدراسة لتبحث لها عن عمل يساعد اهلها
ومن بقي من هذه الشلَّة تابع الدراسة حتى تخرجنا
لكننا كنا نلتقي كل اسبوع عند احدانا بشكل دوري .. كبرنا وكل واحدة فينا تزوجت
وصرنا نلتقي مع اطفالنا , ومازلنا نشكو همومنا وحكاياتنا اليومية ولااسرار بيننا

استيقظتُ اليوم على فاجعة ..!!
ونبأ رحيل احدى اعز صديقاتي/رحمها الله ..
انا هنا في بلاد الغربة ,, وهي في بلد غريب اخر بعيدة عن اهلها
ياإلهي ,, البكاء وحده لايفيد ولايريح النفس
قد تضخم الحزن في نفسي .. وتضخَّم اكثر فأكثر حتى بات يرتدي ثوب التعب
وجعي اللحظة كبير .. وفقدي لها موجع ..
شعرتُ ان الامطار تهطل بغزارة , وان البحور والخلجان تثور ,
وان البرد ينخر عظامي
فتحرقني دموعي , وتحيط بمدينة احزاني براكين متأججة تودي الى الهلاك المبين
شعرتُ ان الحياة فانية , وان لحظات السعادة قليلة , وان الساعة تقترب من تلك اللحظة
التي سأنتقل بعدها الى حياة اخرى
واني ماذا فعلت وماذا هي فعلت .. وهل كنا على مستوى مرضاة الله
بدأتُ احاسب نفسي ودموعي لاتفتئ تحرقني .. وصدى اللحظات التي كنا فيها معاً
يزيد عذاباتي , ويرعبني اني سأحيا الى حين

بدأتُ أتأمل قداسة الماضي ,
وأهلك بين احضان الذكرى
كنا كلما نجتمع سوياً/كل صيف .. نعيد ذكريات الماضي ونؤجج حلاوة الحاضر
بوجودنا معاً شلة الفتيات المراهقات ايام الدراسة
وكيف بلحظة انقلبت حياتنا ..
ياااه .. كم اتمنى سماع صوتها/ضحكتها ..
تتمنى دفاتري معانقة طيفها ولو للحظة .. جلست انظر في الجوال ابحث في حافظاتي الشخصية/رسائلي الخاصة منها .. اقرأ وابكي
شعرت ان طيور الحلم هاجرت شطآني حاملة معها فتات وبقايا اعز صديقة لي
لتتجاوز جبالاً وتتهشم من فرط التنهدات وسيل الآهات
فتبكي احزاني على حالي وترثي امنياتي بأني كنتُ سألقى صديقتي بعد ايام
لكن ليس هنا سوى ,, سكون ودمعة حائرة خائفة
فــ سحقاً للغربة وسحقاً لهذا القدر ..؟؟
أوَّاهُ ياقلبي .. كم ظلمنا هذا الزمن
ابكي ولبكائي لاحدود له .. اين هي صديقتي
اين هي حبيبتي .. واعز انسانة على قلبي

هذه مراسم حدادي أعلنها اللحظة على فراق من أحب ..
اسكنها الله فسيح جناته ,, وألبسها ثوب الطهر والعفة





هذه القصة بقلمي .. انما من فترة

ارجو ان تنال اعجابكم
23/6/2009









رد مع اقتباس