عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2011   #5


الصورة الرمزية جنــــون

 عضويتي » 752
 جيت فيذا » Feb 2010
 آخر حضور » منذ 20 ساعات (03:19 PM)
آبدآعاتي » 3,247,568
الاعجابات المتلقاة » 7397
الاعجابات المُرسلة » 3675
 حاليآ في » » 6ـلىآ رَصيـﭮ الـجنـﯛטּ εïз ••
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الترفيهي
آلعمر  » 17سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » جنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   star-box
قناتك mbc
اشجع ithad
مَزآجِي  »  رايقه

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: استخدم كاميرا الجوال

мч ѕмѕ ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي



غادة قالت لتركي كل شي صار قبل وان عبير مظلومة في هذا كله وان هالسوالف من راس
السواق النصاب << ماتدري ان خالتها هي ساس البلاوي كلها
تركي تنرفز وعصب: وانا وشو بهالبيت ؟ كل هالسوالف تصير وانا آخر من يعلم
ليش محد قال لي بوقتها اتفاهم مع هالحقير
غادة بطولة بال وبحكمة بالغة : والله ماحبيت اتدخل واكبر السوالف وانت تعرفني ماعمري نقلت حكي
ولا قلت لك صار وصار.
تركي اللي احترم راي زوجته وعجبه تفكيرها: محشومة يا ام محمد والسواة الحين؟
غادة: روح لعبير وافتح لها قلبك وخلها تقول كل اللي بخاطرها ولاتظلمها ... اسمعها بالأول وعقب
احكم انت باللي يرضي الجميع وانا عارفة ومتأكدة انك ماراح تظلم احد...
تركي وهو قايم ورايح لغرفة عبير: زين يا ام محمد شورك وهداية الله




************

عبير بغرفتها ماتبي تطلع وخايفة من هاللي يصير لها سمعت طق خفيف على الباب
وتوقعتها اريج اللي تحس فيها من غير ماتتكلم
عبير : ادخلي
دخل تركي واول ماشافته عبير ارتجفت من الخوف قرب منها وجلس على طرف سريرها
وناداها تقعد جنبه في البداية كانت خايفة بس اول ماشافت نظراته ارتاحت شوي وقربت منه
تركي بكل هدوء: عبير انا جاي اتكلم معاك وكأني ماسمعت شي ... وصدقيني ماراح اوقف بصف
احد ضد احد...ابيك انتي تقولين لي كل شي صار معاك من الأول بس احذرك تكذبين علي..
لأني لو عرفت انك كذبتي علي بشي عقابك راح يصير علي انا ومحد راح يوقف بوجهي... وانا
متأكد ان اختي بنت ابوي تربيتها اصيلة وتعرف الصح من الغلط... تكلمي قولي كل شي وانا
اوعدك لو كان الحق معك ماراح اخلي احد يظلمك وانا موجود..
تجمعت الدموع بعيون عبير وانهمرت سيول على خدودها .. وتركي اللي يكره يشوف البنت ضعيفة
او تصيح قال لها : عبير انا مو جاي اتطاق وياك ... جايك بكل هدوء اتناقش معاك وافهم موقفك
عبير تكلمت ودموعها على خدودها : والله ياتركي اني مظلومة ولا ادري وش اللي صار انا كنت راجعة
من الجامعة ووقفت في الصيدلية اشتري اغراض ................ وكملت له الي صار معاها بالضبط
تركي تفهم كلام اخته وعرف ان تربية ابوه ماراحت هدر وهو يدري انها مستحيل تكون عكس ماهم
يشوفونها طمنها انها ماراح يسكت عن حقها
عبير اللي ارتاحت لكلام اخوها وشكرته من قلب وموقفه معاها ماراح تنساه .... وفي داخلها تغيرت
صورة تركي اللي كانت راسمتها له من كلام اريج وندى عنه اللي صوروه لها كأخ قاسي مايراعي
مشاعر احد بعكس ماجد وخالد اللي واضح حنانهم عليهم << ماجد قبل مايتزوج ويروح حنانه
كله لملاك




***************



تركي اللي كان معصب من هالكلام اللي يصير من وراه وهو ياغافل لك الله لقى فاتن وامه
وخالد اللي كان توه جاي من برا قاعدين بالصالة
تركي: الحين يمه من متى تصير هالسوالف بالبيت وانا آخر من يعلم؟
ام تركي : والله يمه انت مشغول وماتجي الا متأخر وما احب اضايقك بسوالف توجع راسك
تركي: ومن متى صرتي تصدقين كلام السواق ولا عشانها ماهيب بنتك ظلمتيها هالمسكينة
ام تركي اللي ماحبت تجادل تركي لانها تدري فيه راح يفحمها وبتنكشف كل الاعيبها
وتخطيطاتها ردت بخبث : والله ياوليدي ان الشيطان اعماني وهي سكتت وما انكرت
يمكن لو انها دافعت عن نفسها ماتكلمت عليها ...
تركي اللي عارف امه وتفكيرها التفت لخالد اللي ماكان يدري باللي صاير : وانت ماشاء الله
رجال طول بعرض على قل سنع .... واحد حقير تدري انه يتبلا اهلك ومخليه ... بكرة تروح ترحله
على ديرته ....
خالد : شلون اسفره ومشاوير امي وروحاتها والبنات وجامعتهم ....
ام تركي اللي ودها بهالشي يصير تخاف يعرف تركي ببلاويها : خالد لاتجادل اخوك ابوك يدبرها
يرسل واحد من هالسواويق اللي بالشركة وندبر عمرنا الين يجينا غيره .... وهذا اللي تبلا اختك
يمكن يتبلا خواتك الثانيات..
خالد يناظر بأمه ومقهور منها شلون تتبلا وترمي بلاويها على هالضعيف اللي قطعت رزقه: ان
شاء الله يا ابو محمد بكرة مالك الا اللي يرضيك ... واستأذن منهم وطلع غرفته وهمومه تملى صدره
يحس انه مجروح .... ماتمنى امه تكون بهالظلم والجور واللي قاهره اكثر انه يدري ومو قادر يتكلم
وراسه تعب من التفكير مايدري سكوته هذا صح أو خطا....





***************





تركي كمل كلامه مع امه وبنبرة حازمة: يمه عبير بهالبيت اعتبريها وحدة من بناتك اذا مو عشانها
عشان ابوي وعشانا احنا
ام تركي : والله عندي بناتي وهي لها امها
تركي : ماطلبنا منك تحبينها لاني داري فيك ماراح تحبينها ابد بس لاتحرينها ولاتقهرينها
البنت مالها الا احنا بهالبيت ودراستها صعبة وتبي من يراعيها واذا ماودك تراعينها خليها بحالها
واللي يجيك منها في وجهي انا ... انا بعرف شلون اربيها لو غلطت عليك .. وهذاني اقولها يمه
تراني ما ارضى عليها الظليمة ومن اليوم ورايح اللي يمس عبير يمسني ........ التفت لفاتن وكمل
كلامه: وانتي اللي حاطة دوبك من دوب هالمسكينة روحي لبيتك قابلي رجلك وانتي الليل والنهار
نلقاك في وجيهنا...
ام تركي بصراخ: تركي وش هالكلام ؟ ..... حتى لو تجي الوقت كله هذا بيت ابوها مفتوح لها متى
مابغت.
فاتن : وهي صادقة امي بعدين انا شسويت انا انصحها بحكم اني اختها الكبيرة ومابيها تطيح بالغلط
وعقب نندم لانه محد وجهها وهي توها صغيرة...
تركي: ياليتك تنصحينها والله كان اقول ونعم الأخت ... لكن اسلوبك واعرفه .... بس شوفيني احذرك
يافاتن لاتجيني يوم عبير تشتكي منك ماراح احد يفكك مني وبتقولين قال ابو محمد..
وطلع من عندهم رايح لجناحه وتارك نار وراه لو طلعت احرقت البيت باللي فيه




*******************



ندى اللي تعبت من حالها اللي وصلت وتعبت من ناصر اللي تداريه ولا هو حاس فيها
وتنقهر اكثر يوم تشوف نظرات الشفقة بعيون مرة عمها وخوات رجلها ...
زهقت من كثر ماتنتظره وزهقت اكثر تتصل وهو سافهها واذا رد عليها يهاوشها ويسكر
وماتسمع منه الا انتي غثيثة وقلق ومن هالكلام اللي يقصر العمر...
اتفقت هي وبنات عمها تروح بيت ابوها تبي تغير جو وتقعد مع خواتها.
وفعلا بعد صلاة المغرب كانو ببيت ابوها .... البنات كانو سوالف وضحك ووناسة
اما ندى كانت تضحك معاهم شوي واوقات ثانية تفكر بحظها اللي رماها هالرمية مع هالشخص اللي
ظلمها عمرها ماتصورت ناصر بهاللامبالاة يمكن ايام الملكة كانت تكلمه واوقات كثير يكون مع اصدقائه
بس تقول مازال عزوبي وبعده ماحس بمسئولية وبيت وزوجة .... وعقب ماتزوجو رجع لحياته قبل ولا
كأنه متزوج ... وندى المسكينة اذا ذكرها بس بوقت نومه وهي من طيبتها وسذاجتها تسامحه وتغفر له
مجرد مايغسل مخها بكم كلمة حلوة ويراضيها بكلمتين تمتص كل غضبها اللي قبل.
عبير كانت توها نازلة بعد ما انهت مكالمتها مع صديقتها شهد اللي تعرفت عليها بالجامعة ودخلت قلبها
هالبنية لطيبتها وحنيتها وصارت اقرب صديقة لها بالإضافة لمها صديقتها بالطايف....
سلمت على ندى والجوهرة ومشاعل واماني وقعدت معاهم سوالف وسؤال عن الاخبار..
اماني: هاه بشري عبورة شلون دراستك عساها ماهيب صعبة ؟
عبير: لا لسى عارفة الحين ادرس سنة تمهيدية وان شاء الله اذا كان معدلي مرتفع اقدر اتخصص اي
تخصص ابغاه في كلية الطب .
مشاعل: ان شاء الله يارب بس وش ناوية تتخصصين؟
عبير: ان شاء الله جراحة,
شهقت مشاعل: كل هالنعومة والرقة وجراحة؟
ضحكووووو البنات وكملت مشاعل : من جدك عبير
عبير : ان شاء الله اذا ربي وفقني ليش لا
كملو البنات سوالف وماخفى على عبير تغير ندى وقلة نشاطها وسرحانها الكثير
والأهم ضعف وزنها اللي صار واضح عليها نقصت كثير بعد زواجها
عبير استغلت انشغال الكل وسحبت ندى من يدها : تعالي معايه الغرفة بوريك حاجة
ندى راحت مع اختها منصاعة لها
اول مادخلو قفلت عبير الباب وجلست مقابلة لندى : وش اللي صاير ياندى ناصر مزعلك بحاجة
او مضايقك ؟
ندى استغربت من كلام اختها لهالدرجة واضح عليها همها اللي حاولت تخفيه عن الكل حتى
امها اقرب الناس لها .... فجأة انهارت كل صروح الكتمان وفضفضت ندى عن كل اللي بخاطرها
لعبير وشكت كل اللي بقلبها وصار لها شهور تعانيه ومحد سأل فيها
عبير اللي نزلت دموعها تواسي فيها اختها اللي تشوفها ماتهنت بزواجها قعدت تواسيها وتقويها
وانها صبرت وربي اكيد راح يفرج عليها كثر ماصبرت.




على الساعة 12 ونص تقريبا كان البيت خالي الا من سكانه كل واحد بغرفته او جناحه
غارقين في نومهم او يحاولون ينامون راجين من الله بكرة يكون غير عن اليوم بكل تفاصيله ....



*
*
*

الجزء السابع

*
*
*
*
الروتين ممل الكل زهق من ضغط هالدراسة ... اريج اللي زهقانة حدها وودها تغير جو
قاعدة عند عبير تتأفف وضايق خلقها فجأة نطت فرحانة : لقيتها.... لقيتهااااا
عبير تطالعها مستغربة وهي تتلفت تشوف وش اللي لقته اريج: وش لقيتي؟
اريج: حبيبتي عبورة انا عندي حل لهالطفش والكآبة بس ابيك تساعديني قولي تم .
عبير: مادام فيها تسلية اكيد تم
اريج: يابعد عمري انتي .... هذا انا الله يسلمك بسوي لنا فيلم معتبر وابيك تعيشين الدور معآي
عبير مو مستوعبة شي بس تهز راسها علامة موافقة : نروح لابوي الحين اكيد توه مانام
وننزل دمعتين ونتكلم عن ضغط الحياة .. وانا محتاجين رحلة استجمام عشان نجدد حياتنا
... عاد انتي تمللي وتحججي بإنك فاقدة امك ونفسيتك تعبانة ومحتاجة تغيرين جو ... وخلي الباقي علي
عبير: جبتيها والله يا أم الأفكار ... بس فين نروح؟
اريج: خاااطري اروح الشرقية هالأيام الجو جنان وانا ابي بحر ابي استانس...
عبير : وآآآآو ياليت اروج انا عمري مارحت الشرقية من زمان نفسي اروح لها.
اريج : زين يلا قومي ننفذ مخططنا ... بس انتبهي لاينكشف تمثيلك وتأشر على نفسها
بفخر بالنسبة لي انا ممثلة بارعة ماينخاف علي
وقامو رايحين لجناح ابوهم وطقو الباب لقوه قاعد لابس نظارته ويقرا له كتاب اول
ماشاف بناته استانس وابتسم لهم ... عبير ابتسمت واريج طقتها من كتفها ( يعني مو
وقت ابتسامتك اقلبيها حزن خخخخخخخخخخ)
سلمو على ابوهم وحبو راسه وقعدو يناظرون ببعض وكل وحدة فيهم تبي الثانية تبدا
ابو تركي حس ان بناته براسهم علم ابتسم وقال: من الآخر وش تبون
اريج: يبه زهق ملل طفش كل يوم دراسة وبيت زهقنا نبي نغير جو نبي نطلع
ابو تركي بكل هدوء: وين تبين تروحين ؟
اريج : مو بعيد يبه نروح الشرقية
ابو تركي: ابشري
اريج نطت تحب راس ابوها : ياااابعد عمري يبه ياعل عيني ماتبكيك
عبير اللي كانت ساكتة وتطالع باختها وتضحك سكتت يوم سمعت ابوها يقول لها: وانتي ماتبين تروحين؟
عبير بكل فرحة: الا ان شاء الله مرة ملل ونفسي اغير جو
ابو تركي: خلاص يابوك بس اشوف خالد اخليه يشوف لنا شاليهات هاليومين ونقعد فيهم هناك
عبير واريج وهم يحسون بسعادة مو طبيعية طلعو فرحانين
اما اريج فأول ماطلعت من جناح اهلها مسكت عبير من ايدها : يالخاينة الحين معاك معاك ويوم دخلت عند ابوي سحبتي علي ومخليتني بوجه المدفع
عبير :آآآآآي فكي يدي طيب ... اصلا بابا ماكان رافض وعلى طول وافق وانا كنت حاطة في بالي لو اعترض انا اتدخل بس هو رضي على طول
اريج وهي تفك يدها : هالمرة عشان فيها روحة مسامحتك بس سويها فيني مرة ثانية بحوسك
عبير اللي على طول شردت لغرفتها: طيب.. طيب يامامي منك متوحشة
اريج راحت غرفتها وهي تخطط وش راح تسوي وش تاخذ .... نامو هالثنتين وهم يحسون بسعادة الدنيا بقلوبهم



*******************



اليوم الأربعاء البنات رجعو من جامعاتهم بدري بيمشون قبل المغرب للشرقية ابو تركي وعياله
وتركي وعياله وماجد وزوجته وندى وناصر وفاتن وسعود وطبعا فهد اللي مايفارق خالد بمشاويره
فهد مكلم خالد انه بيروح معاه بسيارته ( طبعا متاكد ان خالد بيآخذ خواته وهو مخطط
لهالشغلة براسه يعني حول الاربع ساعات راح يكون هو وعبير بمكان واحد مايفصل بينهم
شي)
قررو يمشون قبل المغرب ويصلون بالطريق ركبو الكل بسياراتهم ابو تركي وزوجته والشغالات
وماجد وناصر معاهم ندى وملاك وجنى بسيارة ماجد وفاتن وسعود بسيارتهم
وخالد وفهد وبيآخذون معاهم اريج وعبير اللي من شافت فهد بسيارة خالد وهي تسحب
اريج من يدها: اروووج تعالي ماراح اروح مع خلووود
اريج: وليش ان شاء الله؟
عبير: هذا مو خالك اللي معاه؟
اريج تطالع بخالها اللي تحبه: اييييه فديت قلبه هذا خالي المزيون
عبير : خلاص انا بروح مع بابا وانتي روحي معاهم .. اريج ما اقدر مرررة احراج
اريج: تعالي ياشيخة عادي اعتبريه خالك
عبير : لا لا لا والله ماني رايحة
اريج: زين بروح معك انا وش يقعدني معاهم لحالي وربي يطلعون لي قرون
وتوجهو لسيارة ابوهم ...فهد يوم شافهم رايحين استغرب على باله بيحطون اغراض
او أي شي بس سمع خالد يكلم خواته: اريج يالله بنمشي
اريج: لاروحو انتو بنروح مع ابوي
خالد : ليش ابوي معاه الاغراض والشغالات بالسيارة بيصير زحمة
اريج: عبير تستحي تركب وخالي فهد معاك
عبير شهقت وطقتها : اسكتي ياغبية
فهد هنا طرطع وانقهر منها وكل اللي يدور بباله ( الحين انا من متى اطارد احد ومايعبرني
ليش من بد هالبنات هاللي عجبتني ماحركت فيها شعرة )
خالد نزل يشيل من الاغراض اللي بسيارة ابوه وعبير تساعده وفهد اكتفى انه يناظرهم من بعيد
وهو يشوفها تضحك مع اخوها واحساسه اللي بداخله يكبر...



************


اريج وعبير اللي كانو يسولفون ويضحكون يمكن بنص الطريق انقطعت اصواتهم وعرف ابوهم
انهم اكيد نامو خصوصا انهم من فرحتهم بهالروحة من جو من جامعاتهم مانامو
ابو تركي : اريج عبير يالله قومو هذانا وصلنا
اريج فتحت عينها وفزت فرحانة : ياااسلاااام يااازين ريحة البحر والجو اللي يرد
الروح<< نصابة توها ماشافت شي بس من الفرحة خخخخخخخخخخخخخخخ
عبير قامت تفرك بعيونها وتفتحها بصعوبة: وصلنا ؟
اريج : ايييه قووومي يالله
قامت عبير زينت طرحتها وتغطت ونزلت هي واريج .... كانو حاجزين شاليهين جنب بعضهم
واحد للرجال والثاني للحريم....
اريج راحت ركض للبحر وهي تحس بفرحة مو طبيعية << على كبرها بس اوقات تتصرف
وكأنها مازالت طفلة
عبير راحت تحط اغراضها بالغرفة اللي مخصصة لها هي واريج طلعت وشافت ندى قدامها
ابتسمت لها : كيفك حبيبتي؟
ندى اللي دارية ان اختها حاسة فيها : خليها على ربك مابي اضيق خلقك خلينا نستانس هاليومين
يمكن انسى همي ...
عبير : الله يعينك ويسخر ناصر لك يارب
ندى : اللهم آمين يارب .. بس عاد تدرين عبير .... اللي يصبرني على همي يوم اشوف حبه لي بعيونه
عبير: ايوااا خليكِ كذا غبية ويضحك عليك بكم كلمة واسكتي عن حقك ... يافالحة اكيد يحبك
ولا كان ماتزوجك بس حبه مايشفع له يتمادى بغلطه وانتي تسامحين وتنسين ... ويرجع
من بكرة يكرر نفس الغلط ..
ندى نزلت راسها تسمع كلام اختها هي بداخلها مقتنعة فيه بس وش تسوي اذا الحب بقلبها لناصر
يخليها تغفر له زلاته ......
عبير كملت وهي نازلة مع اختها : ندوووو اتخذي موقف .. كوني صاحبة قرار . قولي له
يا أكون او لا أكون .... والله مو قصدي اخرب عليك حياتك صدقيني تهمني بالاول مصلحتك رجعت التفتت لاختها ووقفتها : انتي خايفة تخسرينه صح؟
ندى هزت راسها ودمعتها بطرف عينها وهي تحس فعلا انها ماتقدر تعيش
من دونه خصوصا انها من صغرها والكل كان يقول ان ندى
لناصر وناصر لندى وكبرت على هالواقع وماتقدر تتخيل حياتها
بدونه
عبير اللي وصلت هي وندى لوين ماكانو جالسين الكل ومجتمعين قربت من اذن اختها وهمست لها:الله
بوفقك يارب
سلمو الثنتين وفهد من اول ماشافها طالعة وهو مانزل عينه عنها
ابو تركي بفرحة : يالله حيهم بناتي تعالو حولي
راحو البنات عند ابوهم وصارت عبير مقابلة لفهد وهالوضع ضايقها لانها لاحظت نظراته
اللي يسترقها لها كل شوي وهذي اول مرة تضطر انها تجلس هي وياه بمكان واحد
وماتنكر انها بأوقات تسترق له النظر خصوصا لاصار يسولف ويضحك بس هالنظرات
كثر ماكانت تتأمله فيها كثر خوفها تلمحها عيون ام تركي وتطين لها عيشتها
حطو العشا وتعشو الحريم والرجال منفصلين وعلى الساعة 12 دخل ابو تركي وزوجته ينامون
وقعدو الشباب سهرانين
كانو البنات قاعدين ويشوفون الشباب من بعيد ... شوي الا جاهم ماجد وقعد جنب ملاك ولحقوه باقي
الشباب ناصر اللي اشر لندى تجي تقعد جنبه راحت له وهي بتطير من وناستها تحس نفسها
اسعد انسانة بالكون لما تحس باهتمامه وحبه وقعدو سوالف وضحك ... وعبير اللي تحس بارتباك واضح
مايرادوها هالشعور الا في حضوره هو بس
عيونهم التقت اكثر من مرة وفي كل مرة كانت عيون فهد تقول لها كلام ... اليوم من شافها نسى رهف
اللي حرقت جواله اتصالات وهو مطنشها ..... بوجودها يحس انه ينسى كل البنات ويصير بعالم
مافيه الا هي ,,,, وهي بس..
كان يتأملها وهي تضحك ... وحركة يدها يوم تجي تسولف ... عيونها اللي ترمش بسرعة اذا صارت متحمسة
كل هالتفاصيل الصغيرة اللي خلته يذوب فيها
مايدري ليش تمنى انه مافي الا هو وياها بهالمكان ... نسمة الهواء المنعشة وصوت تلاطم الامواج
خلقت جو شاعري ورومانسي خلاه يبحر في عالمها
شافها قايمة وماسكة جوالها ترد على اتصال ورايحة جهة البحر تتمشى عليه ... ولع من تصرفها
وراح تفكيره لمثل حركاته ... من هاللي تكلمه الحين؟
ماقدر يشيل عينه عنها ... خالد اللي من اول ماقعدو لاحظ نظرات خاله ... وبداخله احساس بس
للحين مو متأكد منه وبينه وبين نفسه يتوعده... الا عبير ياخالي الى هنا واسمح لي ماراح اسكت لك
رجعت لهم بعد دقايق لقت اغلبهم انسحبو للنوم ومافي الا اريج وخالد وفهد
انحرجت تروح لهم وتوجهت للداخل استوقفها صوت خالد يناديها : عبوووورة وين تعالي كملي السهرة
معانا.
عبير: فيني نوم خلووود بكرة راح اسهر معاكم
اريج تكلم خالد وفهد : نصابة اعرفها شبعانة نوم بس مستحية تقعد وخالي معانا
فهد تنهد بقهر ( اووووووف هالبنت تقهر ) قالها بخاطره يحس انه ماملا عينه من شوفتها حتى
صوتها اللي حس فيها مستحية وماسولفت كثير
استأذنهم بيروح ينام ( من القهر منها راح يكلم رهف يبي يرضي غروره وهو يحس بوحدة تطارده وميتة عليه)
كان يكلم ورايح بعالمه وهو يسمع رهف تعاتبه ليش طول اليوم مطنشها وهو يفهمها انه رايح الشرقية
وانشغل مع الأهل
فهد وهو متوجه للبلكونة اللي تطل على البحر: يااابعد عمري رهوف تدرين فيني احبك وما استغني عنك
رهف تشققت من الوناسة وهي تسمع كلامه المعسول : حبيبي لاتسوي فيني كذا مرة ثانية ... جد فهود
بزعل عليك
فهد : لا لا كله ولا رهوفتي غلاي مايهون علي ............. وانقطع الكلام يوم شافها جالسة على البحر
بنعومتها برقتها تلعب هي واريج ويضحكون .. ماقدر ينزل عينه عنها
كمل: رهوفة قلبي بخلص شغلة وادق عليك
رهف بانصياع: زين حبيبي لاتتأخر ابي انام
فهد : لاطولت عليك نامي وبكرة اكلمك
رهف بدلع ماصخ : لا لا حبيبي لازم اسمع صوتك قبل انام
فهد بكل برود : زين مع السلامة .... وسكر
وقف مكانه يتأملها فرصة وجت لعنده ....
كانت لابسة برمودا جينز مع تي شيرت اخضر وتاركة شعرها مفلول ويتطاير مع الهوا
تركض ورا اريج بكل حرية وكأنهم اطفال ...

الصبح نوره بان والنوم ممنوع
والحال يطويها السهر يا حياتي


حبك حبيبي بين الأضلاع مطبوع
في وسط قلبي لو يسبب وفاتي


ما همني غيرك ولا مثلكم نوع
نوعيتك تفرق بكل الصفاتي


كنك ترا بستان بالورد مزروع
تنثر ورودك في جميع الجهاتي


ولا العسل يقطر على هيئة ادموع
من وسط عينك لو تهل اعبراتي


الزين منك يا منى الروح مصنوع
وأنته خطفته من جميع البناتي


لا مرني طيفك وفزيت مفجوع
أحسبك يمي وأنت بالحلم تاتي


لا تلومني مثلي ترا صار مقطوع
من دنيته وأنته ترا له غناتي


آمر تدلل قول وآقول مسموع
لأن الحكي منك على مشتهاتي


حبك ترا نشريه والغير مبيوع
نبيع غيرك وأنت للمشتراتي


آمر ترا مليون..مليار..مدفوع
لجلك نجيبه لو بها مشكلاتي


قدرك حبيبي دايم الدوم مرفوع
بين الثريا والقمر يا مناتي



*******************

الكل قام لصلاة الفجر وقعدو بعد الصلاة سوالف وهم يتأملون شروق الشمس اللي صوره الخالق
بأجمل وابدع صورة ... حطو فطورهم وافطرو واستأذنو عبير واريج ينامون
ناوين يروحون بعد المغرب للسوق بس يارب خالد يوافق يوديهم
على الساعة 2 ونص قامت عبير غسلت وصلت الظهر اللي فاتها
وراحت تصحي اريج من النوم
عبير وهي ترفع الغطا عن وجه اريج : اروووج قومي صلي الظهر قبل يأذن العصر
اريج اللي كشرت اول ماحست بالنور على عيونها : عبيروووه وجع ماشبعت نوم
عبير: قومي يالله فين اللي تقول لي ماراح انام هناك ومابخلي حاجة
في خاطري الا اسويها
ندى وهي جاية متحمسة : يلااا تعالو الغدى امي صار لها ساعة موصيتني اصحيكم
اريج اللي قامت وهي تتأفف وتسب وتلعن بهالثنتين اللي مايخلون الواحد يرتاح
عبير: في احد تحت ولا انزل عادي؟
ندى : لا الرجال بلحالهم
ونزلت ندى ولحقتها عبير اللي اول مانزلت شافت الدنيا انواع الازعاج ريم اللي مأذية اخوها
ومو مخليته يتهني بأي شي يبيه ومسوية عليه الكبيرة اللي تراعيه وتهتم فيه وهو زهقان منها
وجنى اللي مجننة امها ومو راضية تسكت وغادة اللي كل شوي تصارخ على ريم تبعد عن اخوها
وماتزهقه .... وصوت ام تركي اللي تصوت للشغالات يرسلون الغدا للرجال وفاتن وندى
اللي يتطاقون على الريموت كل وحدة فيهم تبي قناة...
ابتسمت اول ماوصلتهم وسلمت... والكل ردو السلام راحت لملاك وخذت جنى منها وهي تبوسها
عبير وهي بتموت على هالبنوتة اللي تنوكل من حلاتها : ياناسو عليها حبيبة عمتها
وجنى مو راضية تسكت ابد ... قعدت عبير تهزها وتغني لها
وجنى شوي شوي سكتت وبدت تغفي .... ملاك تطالع بعبير مو مصدقة: نامت؟
عبير تأشر لها وحركت شفايفها ( شوي )
اول مانامت جنى راحت فيها عبير لأمها اللي خذتها وهي مو مصدقة : الحين انا من الصباح ابيها
تسكت وتنام ومارضت انتي تنام معك كذا باردة مبردة ؟؟
عبير وهي تضحك: ياربي شسوي مادام الحنان اللي عندي مغرق اللي
حولي حتى الاطفال مايقدرون يقاومونه
ضحكو ثنتينهم وتجمعو على الغدا تغدو وقعدو يريحون شوي ... صلو العصر وطلعو برا الشاليه
لقو الشباب منقسمين فريقين ويلعبون كرة طائرة
تركي وسعود وناصر بقيادة تركي بفريق وفهد وخالد وماجد بقيادة ماجد بالفريق الثاني
اول ماشافوهم البنات تحمسووو وبدو تشجيع طبعا كل وحدة فيهم تشجع فريق رجلها
واريج وندى احتارو اي فريق بس رسو على فريق خالد وماجد ( عبير تقول اثنينهم اخواني
واريج نفس الشي وبعد زود على اخوانها خالها )
الشباب زاد حماسهم يوم شافو تشجيع البنات
غادة اللي شايلة محمد ولدها : حمودي شوف بابا كيف يلعب يالله شجعه
محمد اللي مو فاهم شي يصفق لابوه بحماس
فهد التفت للبنات اللي قاعدين بكراسي ويطالعونهم ولمحها وهي تضحك وتتصرف بطبيعتها
كان عين على اللعب وعين عليها وصارو البنات كل وحدة تهتف باسم زوجها وتشجعه
واريج بأعلى صوتها : يلااااا مجود ورهم لعبك ... اي بعدي خلوووود عطهم اقوى
وخالد يضحك على خبال اخته قعدو يريحون بين الاشواط ويبدلون الملعب
خالد وهو يشرب موية ومتوجه للبنات : الحين وعرفنا كل وحدة من تشجع ... والتفت
لعبير:عبورتنا من تشجع؟
عبير ارتبكت وهي تشوف فهد جاي وراه : طبعا اشجعك انت
وارتبكت اكثر وهي اول مرة تشوفه من غير الثوب .. كان شكله طالع اصغر واحلى
شعره الاسود الكثيف .... وجسمه الرياضي كان شكله عذاب بالبنطلون الكحلي والتي شيرت الرمادي
ومركز عيونه الساحرة في عيونها .....
عبير حست بالحرارة بكل جسمها ورعشة خفيفة سرت بجسدها اول ماسمعت اسمها على
لسانه :يعني الحين معانا اريج وملاك وعبير << قال اسمها وهو يركز عليه
خالد : ايه واضمن لك ام تركي بعد
رجعو للشباب اللي كانو ينادونهم يكملون مباراتهم
كملو لعب وفاز فريق ماجد واستانسو عبير واريج وملاك
ملاك راحت لزوجها وهي شايلة بنتها ... اما عبير واريج راحو لخالد .... وفهد اكتفى انه يطالعهم من بعيد
اريج اللي حاولت تستغل الفرصة : ياقلبي خلووود مبروك ..... تصدق عاد انك احسن اخو بالعالم
خالد يضحك على خبث اخته: طلباتك اخت اريج
اريج بترجي: تكفى خلود نبي نروح السوق وماراح يقتنعون الا رضيت تودينا
خالد : ياااحبكم يالحريم لهالأسواق زين بوديكم وامري لله بس
هالروحة بتكفيكم شهر لاعاد تطلبوني ابد
اريج اللي ماصدقت خبر : اييييييه زين اهم شي نروح اليوم بروح اقول
لخواتي وراحت ركض تعلمهم



*****************




بعد صلاة المغرب طلعو البنات الا غادة اللي فضلت انها تقعد مع خالتها وعيالها
اما عند الشباب فما راح الا خالد وفهد وماجد
بسيارة ماجد كانت ملاك وعبير وفاتن
اما السيارة الثانية اريج وندى مع خالد وفهد << وفي كل مرة فهد يخطط تروح تخطيطاته هدر
وصلو لمجمع الظهران ونزلو راحت ملاك مع ماجد
خالد اللي راح لخواته : روحو وتسوقو ولاتطولون انا وفهد بنروح الكوفي لاخلصتو كلموني
فاتن: زين ان شاء الله
فهد اللي انقهر من خالد هو كان ناوي يروح معاهم بيشوف وش هي
اهتماماتها بس خالد خرب عليه كل شي ..
راحو البنات وهم مستانسين وعيون فهد تلاحق عبير وين ماتروح....
البنات اللي بس يبون يستانسون مامنع انهم شافو لهم كذا غرض واشتروه
وعبير مانست امها اي شي تعرف امها تحبه تشتريه لها.....
خالد اتصل بفاتن يبيهم يطلعون مايبون يتأخرون على اهلهم اللي ينتظرونهم على العشا
وفعلا طلعو متجهين للشاليهات ومثل الليلة اللي قبلها بس هالمرة قعدت ام تركي معاهم شوي
سهرة ووناسة الشباب يلعبون ورق والبنات وام تركي طاقينها سوالف
عبير هالمرة خذت راحتها وقعدت تتأمل فهد والسؤال اللي يدور ببالها (وش اللي تحس فيه بالضبط
ليه تفكر فيه ؟........ليه تدوره ؟........ وليه اذا شافته ماودها تشيل عينها عنه؟...
هالشعور اللي تحسه هل هو اعجاب؟ او تعلق؟ او حب ؟
لا لا حب لا انا مستحيل احبه مستحيل اعلق نفسي فيه واتعذب وصار صوت ام تركي يتردد
بمسامعها ~اخوي لاتقربين له ولا تحاولين تعلقينه فيك لانه مو حاصل لك~
طعنها هالكلام بالصميم وحاولت تتجاهله )


***************

في قمة اندماجه باللعب رفع عينه وشافها تطالعه تتأمله والأكيد انها تفكر فيه
وابتسم لها عبير اللي انتبهت للي يصير نزلت عينها وهي في قمة احراجها
( ياربي الحين وش راح يقول عني )....
بعد ماراح الكل ينآم قعدو اريج وعبير وندى .... عبير ماقدرت تكبت رغبتها اكثر وطلع
منها سؤال عفوي : الحين خالكم فهد موظف ولا يدرس؟
ندى استغربت سؤالها المفاجيء اما اريج ماركزت : لا ان شاء الله هالسنة تخرج
عبير : اها حلو ... واكيد راح يتزوج
ندى: فهد يتزوج؟ لا ما اظن ولا بعد 5 سنوات
عبير : ليه وش ناقصه؟
ندى: مو ناقصه شي بالعكس الف بنت تتمناه بس هو رافض الزواج تماما وكل مافتحت معاه امي
مضاوي السالفة ... تنرفز وطلع
عبير ماتدري ليش تحس هالكلام جرحها: الله يهديه يارب
كملو البنات سوالف صلو الفجر وراحو ينامون
على الساعة 9 تقريبا اريج بهدوء وهمس: عبووورة
عبير : هممممم
اريج: عبورة قومي ننزل البحر
عبير فتحت عين وعينها الثانية مغمضة ومو مستوعبة شي سحبت جوالها شافت الساعة
ومدت يدها على جبين اريج : مريضة حبيبتي تحسين بحاجة؟
اريج ضحكت وسحبتها تقومها : قووووومي زين خلينا نستانس لاحقين ع الحكرة لا رجعنا الرياض
عبير رجعت انسدحت وتغطت تبي تكمل نومها واريج سوت نفسها
زعلت: عبيروووه وربي بايخة الشره مو عليك على اللي تدور
وناستك وطلعت ..
عبير ماهان عليها زعل اختها قامت غسلت وبدلت ولبست عباتها تحسبا لوجود احد ونزلت
لقتها فاتحة الثلاجة وتصب لها عصير
عبير وهي رايحة لها : صبآح الخير على الزعلانين
اريج مكملة الفيلم : ليش جيتي خلاص طابت النفس خربتي علي فرحتي
عبير : يلااا عاد بتسوي لي فيها حساسة ... اشكري ربك مليون مرة اني
تنازلت عن احلى نومة وصحيت عشانك....
اريج : زين تبين عصير؟
عبير: لا ابغى كوفي ... نسكافيه .. اي حاجة عشان اصحصح
زينو لهم كوبين نسكافيه وطلعو يقعدون على البحر.....
فهد كان صاحي ويكلم كالعادة متمدد على أحد هالكراسي ويطالع البحر وامواجه وشعاع الشمس
اللي يمتزج لونها الاصفر مع لون البحر الازرق ....وبإذنه الهيد فون ومقضيها سوالف....
فهد اللي من شافهم قاعدين عرف انها هي اللي اكيد مع اريج ..... محد يجاري اريج بخبالها الا هي
راح لهم واول ماشافته عبير يقرب لهم تغطت .
فهد : السلام عليكم
اريج: وعليكم السلام ...... وعبير فضلت الصمت
فهد: وش عندكم صاحين على هالصباآح؟
اريج : ابد اللي مصحيك هو اللي مصحينا
فهد : بس انا مانمت
شهقت اريج : مو صاحي انت وش مسهرك؟
فهد: مسهرني اللي شاغل لي باآلي هاليومين ....والتفت لعبير: شلونك عبير؟
عبير تمنت الأرض تنشق وتبلعهآ ولاتكون بهالموقف استنجدت بكل الحروف والكلمآت
وماطلع معاها شي واريج زادتها احراج فوق احراجها : ردي على خالي مو حلوة تسفهينه
عبير باحراج شديد: الحمدلله تمام
اريج اللي اشتغل عندها عرق اللقافة :الا ماقلت لي فهود وش اللي شآغل
بالك << قالتها له وهي تلعب بحواجبها
طقها على رآسها : وش فهود هذي اصغر عيالك انا قولي خالي فهد
عبير اطلقت ضحكة عفوية وفهد ابتسم لها من قلب .... اما اريج قعدت تمسح على راسها : الله
والخال بعد تراك اكبر مني بكم سنة بس لاتقعد تسوي لي فيها كبير وخالي ومدري وشو.
فهد صرف السالفة بذكاء واريج نست سالفتها وقعدت تسولف باشياء ثانية اما عبير قعدت تفكر
بكلامه وش اللي شآغل باله؟... معقولة يحب؟ بس ندى تقول مايبغى يتزوج... طيب يمكن
عشان اللي يحبها رافض يتزوج؟ .... حركت راسها وكأنها تنفض هالأفكآر منه
فهد يبي عبير تاخذ راحتها بوجوده .. تعب من تهربها منه وحب يكسر هالحاجز اللي بينهم .
اما عبير كانت متوترة كثير وخايفة ام تركي تطلع عليهم وتشوفه معآهم اكيد ماراح ترحمها
فهد اللي حس بتوترها ماحب يحرجها اكثر واستأذنهم رايح ,,, عبير على كثر ما ارتاحت لانها
خايفة من المشاكل الا انها كانت مستانسة بقربه منها وسؤاله عنها


 توقيع : جنــــون


مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس