عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-14-2021
Oman     Female
SMS ~ [ + ]
أحبك وأنت النبض ودقات قلبي كله:066
لوني المفضل White
 عضويتي » 28589
 جيت فيذا » Oct 2015
 آخر حضور » منذ ساعة واحدة (03:36 PM)
آبدآعاتي » 1,061,877
الاعجابات المتلقاة » 14058
الاعجابات المُرسلة » 8240
 حاليآ في » سلطنة عمان
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Oman
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الفنى
آلعمر  » 22سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء
 التقييم » ضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك mbc
اشجع ithad
مَزآجِي  »  اطبخ
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي معيار الثقة بالنفس.. حينما يخضع لآراء الآخرين وتعليقاتهم



هنا يأتي التنبه لحقيقة أن تقدير الذات يزداد عندما يقرر الشخص عدم الاكتراث بما يظنه الآخرون عنه، ويدفعه ذلك إلى التوقف عن المبالغة غير المجدية والتي تعطي لكلام الناس أهمية كبيرة.

عادة، وحينما يتلقى الفرد إثراء من شخص ما فإنه يشعر بسعادة غامرة وتزداد ثقته بنفسه، ولكن حينما يتلقى تعليقا قاسيا يقلل منه يشعره ذلك بالألم، وبالتالي تتضاءل ثقته بنفسه.

والسؤال هنا: هل الثقة بالنفس تحددها آراء الآخرين بنا، أم إيماننا بذاتنا وبإنجازاتنا بعض النظر إن نالت إعجاب الآخرين أم لا؟!

لا ينكر مازن محمود أنه يتأثر بآراء الآخرين عنه ويعنيه جدا أن يرى نجاحاته بعيون من حوله، رهانه على التميز في عمله والتزامه وجديته، كلها أمور تجعله محط انتقاد زملائه الذين ربما يشعرون تجاهه بالغيرة ويحاولون دائما إحباطه.

هو، وبالرغم من إيمانه بنفسه وبطريقته في الحياة، إلا أنه كان يسمع منهم باستمرار انتقادات أنه لم يتمكن من صنع أي تغيير وأنه “واهم” بنفسه، فبدأ ينزعج من أحكامهم القاسية عليه وأخذ قرار بالابتعاد تدريجيا عن تلك المبادئ التي جعلته غريبا عن زملائه، وحيدا ليس هناك قواسم مشتركة تجمعه بهم.

مازن شعر بالضعف أمام تعليقاتهم واعتبر نفسه المخطئ وأن عليه أن يجاريهم ويكون مثلهم لا يكترث بشيء. تراجعه عن ثقته بنجاحاته لم يكن إلا ردة فعل على كلام يحمل الكثير من الاتهامات والتسخيف.

ولأن معتز غالب يعتمد في نجاحه وتفوقه الدراسي على تحفيز من حوله وكلماتهم الإيجابية، دفعه ذلك ليتقدم ويكون الأول دائما.

وتنوه إلى أن الأشخاص الذين يكتفون برؤية نجاحاتهم بأعين الآخرين هؤلاء تحديدا يخضعون للخوف والقلق أكثر من غيرهم، ذلك لأنهم يعتمدون فقط على الآخر في بناء ثقتهم، ويلازمهم شعور دائم بأنهم ليسوا قادرين على فعل الصواب وتحقيق النجاح لذا لا بد من إمدادهم بالتغذية الراجعة وكلمات التشجيع والثناء.



 توقيع : ضامية الشوق



رد مع اقتباس