الموضوع
:
صهيل الخيول وهي تعود ملوثة بدماء فرسانها
عرض مشاركة واحدة
04-14-2017
#
8
♛
عضويتي
»
29343
♛
جيت فيذا
»
Apr 2017
♛
آخر حضور
»
09-04-2021 (04:12 AM)
♛
آبدآعاتي
»
107
♛
الاعجابات المتلقاة
»
2
♛
الاعجابات المُرسلة
»
0
♛
حاليآ في
»
♛
دولتي الحبيبه
»
♛
جنسي
»
♛
آلقسم آلمفضل
»
♛
آلعمر
»
♛
الحآلة آلآجتمآعية
»
♛
التقييم
»
♛
نظآم آلتشغيل
»
♛
♛
♛
♛
مَزآجِي
»
♛
♛
نجمٌ يُلوِّحُ بالطّريقِ لكلِّ أبناءِ السّبيلِ
وتيهِ قافلةٍ
تَناستْها الرّياحُ كشالِ عاشقةٍ
على كتفيِّ أُغنيةٍ شجيّهْ
لا شيءَ يُغري النّجمَ
بالمشْي الخفيفِ على رماد الأرضِ
"شَابَ الرّستُ في حُضن الكمنجة
قالتِ امرأةٌ ومدّتْ نارَ ساقيّها على العُشب الطَّريّ
كما يكونُ الشّعرُ أوّلَ ما نَضيعُ
أنا هنا لأُطيلَ ليلكَ...
كيف تَصنعُ في غياب الضّوءِ عيناكَ الملغّمتان بالتّاريخِ
كيْ تَرعَى قطيعَ الخارجينَ
أُبادلُ اللّيلَ التحيّةَ عند نافذتي
وأَترُكُ بابَ قلبي للرّياح مُوارَبًا...
و
لخُصلةِ الشّمسِ النقيّةِ
حين لا أجدُ العزاءَ لكلِّ هذا الفقدِ
موجوعًا برؤيايَ النبيّهْ
ماذا يُريدُ النّجمُ
أكثرَ من أناقة ليلةٍ أُنثى تراقصه على مَرأى البُحيرة
وهْيَ تَشربُ كلَّ هذا اللّيل
أُوشكُ أنْ أقولَ هشاشتي
لفراشةِ الضّوء الشقيّةِ
وهْيَ تَغمزُ من هناك لوردةِ الأرض النقيّهْ.
لا زال بي داءُ الحنينِ
إلى الينابيع البعيدةِ حيثُ كان النّجمُ
يَغسلُ وجهَهُ بنهار ضِحكتها
بوُسعِ اللّيلِ أنْ يَرتاحَ من ماساته
في دِفء عينيْها ويَغفوَ مِثلَ أمنيةٍ
بوُسعيَ أنْ أفُضَّ جدالَ سَكرانيْن
في معنى النّبيذِ كأنْ أَمدَّ أصابعَ
الحُمّى إلى لُغم الصَّبيّهْ
رَاعِي غَنَمَ..®
فترة الأقامة :
2956 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
42
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.04 يوميا
رَاعِي غَنَمَ
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى رَاعِي غَنَمَ
البحث عن كل مشاركات رَاعِي غَنَمَ