منتديات قصايد ليل

منتديات قصايد ليل (http://www.gsaidlil.com/vb/index.php)
-   …»●[ ملتــقى قصــايدلــيل ]●«… (http://www.gsaidlil.com/vb/forumdisplay.php?f=90)
-   -   ليطمئنّ قَلبي . (http://www.gsaidlil.com/vb/showthread.php?t=101168)

سُقيا 05-22-2016 04:29 PM

ليطمئنّ قَلبي .
 




::

بالمناسبة أجهل كيفية البدء بترجمة هذا الاحساس / وأجهل انك
إن قرأتني كم من الدمع ستبكيني ؟ ولكن لا أجهل ان هذا الحرف لأجلك
فيه من الحرب ما يَنبع رائحة زيتون ولا أدرك كيف تتشرنق مع غيابي
أو كيف تتقوّس أمنياتِ الفقد وَ أمل اللقاء ,


سَأذكر لكَ رؤوسَ أقلامٍ قَد تُنهيني في حين جلوسكَ بِقُرب شِفاه سَجائرك بل
ملتصقة بها .
[1]
إنهم انتزعوا مني أمنية بل صَلبوها قبل أن أبوح بها أو أصل للعتبة الاولى من تحقيقها
وَقد تفكر الآن بطريقة غبية أحبها ، كيف لِي أن اركّز عليها وكأنها كل ما أملك لكنها بالفعل لأنها
بالحقيقة " أنت " .



[2]
تيبّس الدمع على خدّي وَ اللوز شعورك المقدس مع حُبي ينبض بفردوسٍ
يحوي دعاءً يتردد على شفتيك , ما كان يوماً هذا الانقلاب الا حنيناً ذو وجع عظيم


[3]
بِ قبضة الوجع قلبي لن يفلتهُ مادام سائر كوني أجمع على ان يحطَّ ب حبي
ف اعتدت ايها الامير أن يكون الصدر هذا ملجأً ل حُزنك ف كما جرحت صدر الليل
و فردستني ب نقاء النساء لا يحقُّ لك أن تبيعني ب ثمنٍ أقل من كلمة " إنسان "
كما لا تنسى أننا من شكّل الأحلام ب سَماء التمنّي .



[3]
أسقُط لحيث لا يشعرون وأبكي بِصوتٍ عالٍ ك طفلة تركتها أمها عمداً آخذة معها دميتها
لكنها لم تأخُذ شعورها ، تعود اليها ب خوف صاخب زاعمة على ان قرارها هو الاهم ما دامت " أم "


[4]
لم أجرّب شعوركِ يا أمي بِ أن أأسس حَياة ابنتي بناء على الخوف الذي تخفينه ب صدركِ
ولا أنتَ أبي ما دمتَ تهتم لأن ترى ابتسامتي ، وتبوح بغصة
أنصِت لوجعك وأبحث عن سعادتكِ


[5]
جائعة ل أرض تبتلع دمي يوماً تمتصه ب ترابها المقدس ، و ترتعش وسادتكَ
لأنهم اتبعوا اهواءهم في سعادتي و استعانوا بغير المنّان ,


[6]
منذُ سنتينِ على نضج اللوز وقد مرت فصول خيبتهِ والآن ينضج بحب
وبياض آدميّ لا تُرى رأفة عُمرهِ الا شَقاء ,


.


كانت هذه البداية , لو كان لديك مزيداً من الوقت اقرأني
,


لم يسبق لي من قبل أن أكون إحدى من ترجمت احساسك بإحساسها
لكن أخشى أن أكون شيطاناً يفترس رغبتكَ بالبوح ، فأنا ماثلة أمام عمقك
ب هداية ضُوء لا تقدر على وجعها و أكره أن اكون حلماً مرتبطاً ب شمس تغيب
ولا فرصَة تؤهلني ل رُتبة السعادة التي تنالها معي مهما حاولت جاهدة بين سجدتي
و جسدي ربما هنالك معصية لا اتقيها و الله اعلم ما هية القدر الذي جعلني أذرف
سواد شعور هذا الوجع ,


أستغفركَ ربي

أستغفركَ ربي
أستغفركَ ربي ,



سُقيا 05-22-2016 05:28 PM



:

صَباح الخير ,
ليكن هذا الصباح ما بصقه الليل من انفاسنا ليلة البارحة
كما ان سؤالي عنكَ دائماً كمَن تنهمر عليها فيروز ب سبع أغانٍ و راحة
وشَاء لهذا الحُب أن يَكون خيبة أعرفها وأدركُ قيامتها
لطالما كنت المرأة الأولى في حياتِك لطالما أكون الخيبة الكبرى التي لا
تعلم من أينَ تتصدّى لكل مواجهة تلقيها عليك ، و لا تكون الرابح أبداً
انتَ الذي تتغيّر بحتكَ كلما سَمعتني شاهقة ولا تنحني بريح الوجع الا دمعة
لا تُنهيكَ مَصائب القدر ، طفولتي العابثة بحبك لو تعلم انها مُسنّة دونك
هذه العتمة تخيفني ي قلب ، تخيفني ولا بدّ أن احتضانكَ شَهوة فرح
,
لا يتبرّج حديثي معكَ الا ب خَجلي ,

سُقيا 05-22-2016 05:28 PM

:

إنَّ قلبي شَاء أن يكون هذا الحُب محض حُرية أتحلى بها
بعدما أتممت من خجلي و حاجز الشغف 21 عاماً و لا أصادف
نبيهاً ، يجعل من النوتيلا بيدهِ قطعة تضيقُ بِشفاهي وتتهندم
بِأصابعي ، يدللني بالحناء و يغويني ل صَدرهِ الشاعر ب خوفي رغم هذا البعد
بشفّة الشارع السفلى ، تتصلب اغنيتك عند التحية و تنسى الوقت وعجلةِ أمرك
وما يثيرني اكثر في ذلك الحين انني لو عانقت عيناي البريق الممتد من رسمة عينيك
أدركك أن هذا الارتباك سببهُ تمعنكَ بِي وكأني شهوة المعتمرين لتوبة
نامية ب دعائهم , ثم إنكَ تشحذ من ابتسامتي شَبع رغبة القرب التي أكرهها بك قبل إلحاحي ب
قُبلة .


ب صدري شَعباً امتصِّ مجد المدينة من انتصاراتها و وشم بي لعاب لسانك عله يملأ معدة رغبتي الفقيرة .

سُقيا 05-22-2016 05:29 PM

:

وينضم سرور نظرهم للكم العظيم من الدمع و أنتَ
تُعد من تاريخ مدينتي ورقة بكاء أعظم ، ف اعصر حزنك رداً
واتجرد من عمى الحُب .

سُقيا 05-22-2016 05:36 PM


:

تهجئة غَضب ,

قَطَفتَ من عيناي بُؤبُؤ السؤال وحينَ لَم أوميء بالاجابة
ورّثتني تهجئة غضبٍ ابيضَ قلبي إثره خوف فقدانك ,
العتمة على شَفا طمأنينة لطالما أهذّب قلقي حولها يوم كان الوحشُ
أبيضاً للناسِ تكون قدسيتهِ بينهم طلاسِمَ تفكُّ حزنهم ,
وأنا واقفة أنقُد تلك التهجئة ب رفق خشية أن يكون انتصافي بها ينحدر عبر
انفصام شخصيتي خشية أن يُصافح جسدي داءً أتفرّد بهِ و أنقشع تماماً ب ضعفي عنهم وعنها

فالمعاناه أنها منذُ أن خلقت تتفرد بصفات لا قُدرة لِي على امتلاكها فقد
احتفظت بها واصطفوها ك ملاكٍ طاهر كأنها خلقت وحيدة دوني

في حضرة ما استدعته الذاكرة الا في تلك البشاعة لم يصطفيها ذلك الاحمق
فقد علمتُ انهم يصطفوها فيما يميزها وحدها لأن كل السوء فقط يتشكل ب حضرتي ,
ثم ان من المؤكد يا أمي أن الكمال لله و لا انسى حتى وان ذكرتيني بأني نِصف اكتمل شكلاً فقط
او اسماً ,

سُقيا 05-23-2016 02:01 PM



:

ثمّة حاجز نُطفةُ أمرهِ عالقة بينَ رَصيفينِ ولا يأخُذنِي ذلك العُبور
الا شَهيدة يَاسَمين ، ثمَّ إني استحالة أن أتأرجح كَمَن تُعانِق المَوت بِيدها وَ
لا أصرُخ بِوجه الحياة ، أمي أو أبي !
أغنية النجاة مبحوحٌ صوتها ولا لِي أثرَ عبور
لا املكُ تذكرة نِداء
كل ما أملِك قَلباً تعلّق بِكما وَ انتهى عند شجرة كينيا ,!


سُقيا 05-23-2016 09:05 PM

لا شَيء في هذهِ الحياة يَستَحِق ,!

لحن الصّيف يُخيفني يُزلزل فرحي ، وَ أنتَ تُعين كل شَيء جميل على الانتهاء .!


:


بعدما بقيَ الشيء الأخير الذي يتودد بهِ لأن يكون الوحيد الغير قادر على تركه
لأجلي فقط ! فقط لأجلي ي كوثر ، فَشِلَ في ادارة هذا الحُب وَ لَم أكن الغُصن الوحيد المنتظر
على كتف الشجرة ! بقيتُ بذرة رمّلتها الريحُ بعدما قبّلني .!

سُقيا 05-23-2016 09:06 PM

أسعى لمعرفة الخطوط المرتسمة في وجهك حينما يقربك سكون الحزن
حينما يكون اليأس يأسك و نبضي يتأهب لأملٍ يطوف في سمائه المستحيل
فلا بد هنا أن يستقيم في أزيز الروح و وحشية الفقد !

سُقيا 05-23-2016 09:06 PM

اخشى ان يستغني شَفق عينيكَ عن اللجوء إلي ذات غروب وجعك المندمل
بين كفوف الاعتراف و الله اني خائبة مما فعلت هذه الدنيا ، خائفة من أن
يكون الورد بِوجنتيّ ينثر عطراً لا يليق بيقظة حلمك !

سُقيا 05-23-2016 09:07 PM

الدمع حائِرٌ ، ولا يَشتمهُ سِوى دُخان سيجارتكَ العاشِرة !
يستدرجُ صَبري بِغواية مُحرمة وَليس جديرٌ بِقلبكَ كُرهاً أو جانباً سيئاً
وضعتُ فيه أحقية النزواتِ وَ غُربة الحُب يوَم الحاجة !
أبداً ، لا تكترث لا أحزن كما هذه اللحظة ! ، دون خارطة عُبور نسيتُ أن
البلهاء التي تُسمّى : سُقيا ما هي الا هبة الاله في الحُب باتت تُذهب العقل
دون فِتنة ، تغيّر الضميرُ أصبحَ يرمُقُ الحاجة بِقلمٍ غاضِب وشعور بارد !
هذه سُقيا تُبلغكَ سَلامها ، و لعنةً حلّت عليكَ يوم عرفتها !


الساعة الآن 03:27 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق النشر لشعارنا و كتابنا ومسميات الموقع خاصة و محفوظة لدى منتديات قصايد ليل الأدبية