يحيى عسيري
10-22-2013, 12:34 AM
اناقة الحروف
من خلال رحلتي مع الحرف والكلمة اكتب وانقل واشير إلى المنقول
من قبيل الذوق وحفظ حقوق الآخرين إلا أنني وعلى الرغم من ذلك
لم تكن قصائدي وبعض المواضيع التي كتبتها من قريحتي لم تكن تسلم من المصادرة
حيث ادخل عبر المتصفح فاجد ذلك الشخص الذي كان يتابعني بشغف قد سرق-وعذرا منكم
للتعبير فليس لها مسمى الا هكذا فاجده قد سرق قصيدة ونسبها لنفسه واحتفل فيه متابعوه
يزعجني الامر لكن طالما اخلاقه وذوقه حتمت عليه ذلك فليفعل ما تمليه عليه افكاره
لكن دعوكم من كل ما سبق فهناك عشاق لحرفي يتابعون بشغف ينتقون اعذب الكلمات
واجملها يوشحونها بشيئ من مفرداتهم الأدبية واناقتهم فمثل هؤلاء هم رصيدي وهم
من أهتم لكتابتي لهم وإظهرها في كل مرة في حلة بهية
كتبت قصيدة للمغتربين ذات مرة فوجدت صدى في قلوب وعقول شريحة كبيرة
ممن يعيشون خارج اوطانهم فكانت ردودهم هي الاخرى لوحات باذخة الحسن
ملونة بأجمل وأبهى الألوان حيث اخبروني بأن كلماتي لامست شغاف قلوبهم
واستقرت في وجداناتهم هكذا هو الحرف حين يكون تجاذبه بين القراء بشيء
من المخملية وشيئ من اللغة الأنيقة الراقية يبقى بين الكاتب والمتلقي جسرا
من الجمال على اطرافه ينبت الورد ويفوح من عبق أزهاره بودي لو استعرضت معكم
نماذج مضيئة للدلالة على ما أقول لكن المقام قد لايتسع فقط بكم ومعكم واطلالتكم
تتوهج الكلمات وتتأنق الحروف وفي كل مرة تطل عليكم في صور تألفها قلوبكم
وتبقى راسخة في أذهانكم لكم كل تقديري واحترامي لتواصلكم وكتابة كل جميل
عبر متصفحي الذي هو فضاء رحب وانتم وأحرفكم اقمار ونجوم تضيئه
وتقبلوا أصدق واخلص تحاياي وامنياتي لكم بحياة هانئة سعيدة
الشجن المسافر
من خلال رحلتي مع الحرف والكلمة اكتب وانقل واشير إلى المنقول
من قبيل الذوق وحفظ حقوق الآخرين إلا أنني وعلى الرغم من ذلك
لم تكن قصائدي وبعض المواضيع التي كتبتها من قريحتي لم تكن تسلم من المصادرة
حيث ادخل عبر المتصفح فاجد ذلك الشخص الذي كان يتابعني بشغف قد سرق-وعذرا منكم
للتعبير فليس لها مسمى الا هكذا فاجده قد سرق قصيدة ونسبها لنفسه واحتفل فيه متابعوه
يزعجني الامر لكن طالما اخلاقه وذوقه حتمت عليه ذلك فليفعل ما تمليه عليه افكاره
لكن دعوكم من كل ما سبق فهناك عشاق لحرفي يتابعون بشغف ينتقون اعذب الكلمات
واجملها يوشحونها بشيئ من مفرداتهم الأدبية واناقتهم فمثل هؤلاء هم رصيدي وهم
من أهتم لكتابتي لهم وإظهرها في كل مرة في حلة بهية
كتبت قصيدة للمغتربين ذات مرة فوجدت صدى في قلوب وعقول شريحة كبيرة
ممن يعيشون خارج اوطانهم فكانت ردودهم هي الاخرى لوحات باذخة الحسن
ملونة بأجمل وأبهى الألوان حيث اخبروني بأن كلماتي لامست شغاف قلوبهم
واستقرت في وجداناتهم هكذا هو الحرف حين يكون تجاذبه بين القراء بشيء
من المخملية وشيئ من اللغة الأنيقة الراقية يبقى بين الكاتب والمتلقي جسرا
من الجمال على اطرافه ينبت الورد ويفوح من عبق أزهاره بودي لو استعرضت معكم
نماذج مضيئة للدلالة على ما أقول لكن المقام قد لايتسع فقط بكم ومعكم واطلالتكم
تتوهج الكلمات وتتأنق الحروف وفي كل مرة تطل عليكم في صور تألفها قلوبكم
وتبقى راسخة في أذهانكم لكم كل تقديري واحترامي لتواصلكم وكتابة كل جميل
عبر متصفحي الذي هو فضاء رحب وانتم وأحرفكم اقمار ونجوم تضيئه
وتقبلوا أصدق واخلص تحاياي وامنياتي لكم بحياة هانئة سعيدة
الشجن المسافر