زخــآت مطر~
10-21-2008, 05:52 AM
التعبير عن المشاعر
اننا ننقل المشاعر لبعضنا البعض كما لو أنها فيروسات اجتماعية..
نحن نرسل إشارات عاطفية للمحيطين بنا، إشارات تؤثر فيهم، وبقدر ما نكون حاذقين اجتماعيا، تكون قدرتنا أفضل فيما نرسله من إشارات عاطفية.
فهي الوسيلة التي تضمن عدم تسرب الانفعالات المزعجة التي تسبب الضيق والتكدر إلى علاقاتنا ..
ويلاحظ عندما يتفاعل شخصان معا تنتقل الحالة النفسية من الشخص الأكثر قوة في التعبير عن مشاعره إلى الشخص الأخر الأكثر سلبية..
التبادل المرهف للمشاعر يكون
بمجرد رؤية شخص يعبر عن شعور ما يمكن إن يثير عند صاحب الحس المرهف الحالة النفسية
فان التزامن في نقل الحالة النفسية هو الذي يحدد إن كنت تشعر إن التفاعل بينك وبين الأخر كان تفاعلاً جيدا أم لا
و هذا التزامن يسهل إرسال واستقبال الأمزجة النفسية حتى ولو كانت سلبية فإذا كانت صلتك بشخص وثيقة فان حالاتك النفسية تجاه الأخر تبدأ في التفاعل معه سلبا أو يجاباً..
والتوافق في الأمزجة هو جوهر علاقة الألفة وهي صورة علاقة التوافق بين الام مع وليدها والمرأة مع زوجها.
فإذا كان الشخص خبيرا في التناغم مع حالات الآخرين النفسية يسهل تفاعلهم أكثر على المستوى العاطفي وهذا ما يميز الزواج الناجح والأب الحاني والزوجة المثالية. ,
إن توافق الانفعالات في التفاعل بين البشر علامة على عمق تمكن الإنسان على المستوى العاطفي وهي القدرة على استشفاف الحالة المزاجية لدى الأخر.
هذه القوة في تحديد الصفة العاطفية تماثل ما يسمى (ضابط الإيقاع) أو ( عامل التزامن) عملية تشبه تعاقب الليل والنهار فالإنسان الذي يمتلك قدرة تعبيرية كبيرة أكثر من غيره هو من تنتقل انفعالاته إلى الشخص الأخر فالإنسان المسيطر يتحدث أكثر من الطرف الثاني بينما ينظر الطرف الثاني إلى وجه الطرف الأول.
)فالجذب العاطفي هو جوهر الثاثير(
فلسفة بس حلووووة اتمنى انها عجبتكم مثل ماعجبتني..
ريحانها..
اننا ننقل المشاعر لبعضنا البعض كما لو أنها فيروسات اجتماعية..
نحن نرسل إشارات عاطفية للمحيطين بنا، إشارات تؤثر فيهم، وبقدر ما نكون حاذقين اجتماعيا، تكون قدرتنا أفضل فيما نرسله من إشارات عاطفية.
فهي الوسيلة التي تضمن عدم تسرب الانفعالات المزعجة التي تسبب الضيق والتكدر إلى علاقاتنا ..
ويلاحظ عندما يتفاعل شخصان معا تنتقل الحالة النفسية من الشخص الأكثر قوة في التعبير عن مشاعره إلى الشخص الأخر الأكثر سلبية..
التبادل المرهف للمشاعر يكون
بمجرد رؤية شخص يعبر عن شعور ما يمكن إن يثير عند صاحب الحس المرهف الحالة النفسية
فان التزامن في نقل الحالة النفسية هو الذي يحدد إن كنت تشعر إن التفاعل بينك وبين الأخر كان تفاعلاً جيدا أم لا
و هذا التزامن يسهل إرسال واستقبال الأمزجة النفسية حتى ولو كانت سلبية فإذا كانت صلتك بشخص وثيقة فان حالاتك النفسية تجاه الأخر تبدأ في التفاعل معه سلبا أو يجاباً..
والتوافق في الأمزجة هو جوهر علاقة الألفة وهي صورة علاقة التوافق بين الام مع وليدها والمرأة مع زوجها.
فإذا كان الشخص خبيرا في التناغم مع حالات الآخرين النفسية يسهل تفاعلهم أكثر على المستوى العاطفي وهذا ما يميز الزواج الناجح والأب الحاني والزوجة المثالية. ,
إن توافق الانفعالات في التفاعل بين البشر علامة على عمق تمكن الإنسان على المستوى العاطفي وهي القدرة على استشفاف الحالة المزاجية لدى الأخر.
هذه القوة في تحديد الصفة العاطفية تماثل ما يسمى (ضابط الإيقاع) أو ( عامل التزامن) عملية تشبه تعاقب الليل والنهار فالإنسان الذي يمتلك قدرة تعبيرية كبيرة أكثر من غيره هو من تنتقل انفعالاته إلى الشخص الأخر فالإنسان المسيطر يتحدث أكثر من الطرف الثاني بينما ينظر الطرف الثاني إلى وجه الطرف الأول.
)فالجذب العاطفي هو جوهر الثاثير(
فلسفة بس حلووووة اتمنى انها عجبتكم مثل ماعجبتني..
ريحانها..