إرتواء نبض
06-01-2018, 07:40 AM
قبل شهر من تطبيق قيادة المرأة للسيارة، أعلنت 37 في المائة من السعوديات المشاركات في استطلاع رأي أجرته صحيفة " سبق"، أنهن سيبادرن بقيادة السيارة عند الموعد المحدد.
وحسب الإستطلاع الذي شارك فيه أكثر من 246 ألف شخص، أعلنت 24 في المائة من النساء، أنهن سيقدن السيارة ولكن في وقت متأخر بعد القرار، وبهذا تكون نسبة من لديهن الاستعداد لقيادة السيارة حوالي 61 في المائة.
وعلى الجانب الآخر، فقد أعلنت 19 في المائة من المشاركات أنهن "لن يقدن السيارة"، فيما قالت 20 في المائة إنهن غير مهتمات.
وكانت الصحيفة قد نشرت الإستطلاع على صفحتها الرسمية على موقع " تويتر"، يوم 26 مايو الجاري وانتهي منذ قليل، وتساءل " قبل شهر من تطبيق قيادة المرأة للسيارة، هل ستكونين من المبادرات للقيادة ؟".
المبادرات
وتبادل المعلقون على الإستطلاع وجهات النظر ما بين مبادر ومؤخر، ورافض لقيادة السيارة، تقول أم صالح " أتعلم الأول وبعد أسوق، لكي لا أؤذي نفسي وأؤذي الآخرين".
وتقول " Afnan " : " بما انو سواقة المرأة مو غلط ولا عيب، في ناس كثير ما عندهم أخوان ولا عندهم القدرة لسواق، أحسن تسوق بنفسها، ولا تركب مع شخص مو محرم لها تقضي مشاويرها القريبة".
تقول المغردة " Maha " أنا في البداية الوالد راح يدربني بسيارته عشان ما أرسب في اختبار القيادة، وبعدين استنى الين ما يتزبط الوضع، وأسوق إن شاء الله .. لكن خايفه من قرار أنه ما يسمحون سواقة الحريم خارج المدينة وأنا مدرستي في قرية.
وتقول المغردة "سمو انسانه" : "إن شاء الله نسوق، بس مو الآن، بعد سنوات حتى يتعود المجتمع".
وتعلق المغردة "بشرى "، قائلة " من غير المتوقع أن كافة النساء سيقدن، فهناك أولويات واحتياجات وظروف الأسر ليست سواء، كما أن اتقان القيادة ليس هو العائل الوحيد، بل الاعتبارات الاقتصادية تؤخذ في الاعتبار، ولا بأس إن كانت نسبة من سيقمن بالقيادة في السنة الأولى 10 – 15 %، فالتدرج سيكون في صالح الجميع".
لن أقود
وعلى الجانب الآخر، تقول المغردة " بنت الحربي": " لن أقود "، اما المغردة " Nane "قالت : " أنا إمرأة رافضتها نهائي .. ما أبي أوجع راسي بالسواقة والمواقف والإرهاق والتعب، يكفي شغل البيت وتربية العيال".
وقالت المغردة "بنت عبد العزيز" : " أنا عن نفسي ما أفكر أسوق، وأنا عندي سواق .. أهو يسوق وأنا أنجز أعمالي بالطريق ومكالماتي، وأقرأ التويتر وأطالع السناب".
وتقول ياسمين الشهري: " الحمد لله ع النعمة، عندي رجال يوصلوني لكل مكان أبغاه، أجلس متكيه وأتصفح جوالي، لين يقول وصلنا".
وحسب الإستطلاع الذي شارك فيه أكثر من 246 ألف شخص، أعلنت 24 في المائة من النساء، أنهن سيقدن السيارة ولكن في وقت متأخر بعد القرار، وبهذا تكون نسبة من لديهن الاستعداد لقيادة السيارة حوالي 61 في المائة.
وعلى الجانب الآخر، فقد أعلنت 19 في المائة من المشاركات أنهن "لن يقدن السيارة"، فيما قالت 20 في المائة إنهن غير مهتمات.
وكانت الصحيفة قد نشرت الإستطلاع على صفحتها الرسمية على موقع " تويتر"، يوم 26 مايو الجاري وانتهي منذ قليل، وتساءل " قبل شهر من تطبيق قيادة المرأة للسيارة، هل ستكونين من المبادرات للقيادة ؟".
المبادرات
وتبادل المعلقون على الإستطلاع وجهات النظر ما بين مبادر ومؤخر، ورافض لقيادة السيارة، تقول أم صالح " أتعلم الأول وبعد أسوق، لكي لا أؤذي نفسي وأؤذي الآخرين".
وتقول " Afnan " : " بما انو سواقة المرأة مو غلط ولا عيب، في ناس كثير ما عندهم أخوان ولا عندهم القدرة لسواق، أحسن تسوق بنفسها، ولا تركب مع شخص مو محرم لها تقضي مشاويرها القريبة".
تقول المغردة " Maha " أنا في البداية الوالد راح يدربني بسيارته عشان ما أرسب في اختبار القيادة، وبعدين استنى الين ما يتزبط الوضع، وأسوق إن شاء الله .. لكن خايفه من قرار أنه ما يسمحون سواقة الحريم خارج المدينة وأنا مدرستي في قرية.
وتقول المغردة "سمو انسانه" : "إن شاء الله نسوق، بس مو الآن، بعد سنوات حتى يتعود المجتمع".
وتعلق المغردة "بشرى "، قائلة " من غير المتوقع أن كافة النساء سيقدن، فهناك أولويات واحتياجات وظروف الأسر ليست سواء، كما أن اتقان القيادة ليس هو العائل الوحيد، بل الاعتبارات الاقتصادية تؤخذ في الاعتبار، ولا بأس إن كانت نسبة من سيقمن بالقيادة في السنة الأولى 10 – 15 %، فالتدرج سيكون في صالح الجميع".
لن أقود
وعلى الجانب الآخر، تقول المغردة " بنت الحربي": " لن أقود "، اما المغردة " Nane "قالت : " أنا إمرأة رافضتها نهائي .. ما أبي أوجع راسي بالسواقة والمواقف والإرهاق والتعب، يكفي شغل البيت وتربية العيال".
وقالت المغردة "بنت عبد العزيز" : " أنا عن نفسي ما أفكر أسوق، وأنا عندي سواق .. أهو يسوق وأنا أنجز أعمالي بالطريق ومكالماتي، وأقرأ التويتر وأطالع السناب".
وتقول ياسمين الشهري: " الحمد لله ع النعمة، عندي رجال يوصلوني لكل مكان أبغاه، أجلس متكيه وأتصفح جوالي، لين يقول وصلنا".