ضامية الشوق
10-04-2017, 12:58 PM
تلاقيا وكان ذلك هو القدر المحتوم
أنثى تحمل كل صفات الرقة والجمال
رشيقة هيفاء ذات قدر وفير من الجمال
موظفة فى القطاع الحكومى وحالتها المادية وأسرتها لحد ما
على مشارف العقد الثالث من عمرها وهو كذلك يكاد يشبهها فى كل شيئ
فهو شاب وسيم وموظف بالقطاع الحكومى وأيضا فى بداية العشرة الثالثة من عمره
تلاقا وبالأكاد كل شيئ بأمر الله خالق الكون لايهم كيفة التلاقى ولكن
ماكانت خطوة تخطى إلا بأذن خالق الكون ومدبره وعالمه سبحانه وتعالى
وعند اللقاء الأول أعجب كل منهما بالآخر وشعرا براحة نفسية
وشيئا موحد بينهما يربطهما وهو أنهما يريدان أن يلتقيّ مرة أخرى
انتهى اللقاء بعدما أن تعرف كل واحد منهما على الأسم والرسم والمهية
وتفاصيل العمل ومكانه ومكان الاقامة
ودعا بعضهما البعض متفقين على وعد بلقاء آخر
عادت سميرة لمنزلها دخلت غرفتها وألقت بحقية اليد على المنضدة
فهى على غير العادة كلما عادت من عملها ذهبت لغرفة أمها لتقبلها وتطمئن عليها
وكثيرا ماتداعب أمها قائلة يا أمى إنى جائعة جزيت خيرا أسعفينى بأى طعام
أضجعت على فراشها محلقة بنظرها لسقف الغرفة
ومازال حوارها مع كريم عالق بأذنها بل تعيد سماعه مرة أخرى
وذهبت بخيالها معه وكأنها سافرت بلاد بعيده بصحبته
أحضرت والدتها الطعام ووضعته على طاولة الطعام ونادت عليها تعالى سميرة
لكن سميره لم يبلغها صوت أمها حيث رنين صوت كريم كان هو الأعلى
فى أذنها ظلت تنادى الأم عليها لكن بدون جدوى
أتت إلى غرفتها ووجدها نائمة على فراشها وفى حالة سكون وصمت
فلا حركة ولاصوت أسرعت أمها إليها وقد تملكها الرعب والظنون خشية
أن تكون سميرة ماتت حضنتها أمها بدفى وحنان الأمومة بنتى قرة عينى
مابك وماأصابك افاقت سميرة وكأنها كانت فى غيبوبة
وتبسمت وقبلت أمها قبلتين آهٍ يأمى أحبك كثيرا اليوم
أشعر أنى أشتاقك أكثر لا حرمنى الله من رؤياك يأجمل مافى الوجود
ضحكت أمها يعنى أنت مازلت على قيد الحياة ولم تموتى
فلماذا أنادى عليك مرارا فلم تسمعينى
هيا وبسرعة ودعك من دلع البنات وتعالى أعددت لك الطعام
لمسكت بيد أمها متوجهان لمائدة الطعام
وحتى نرى ماذا بعد تناول الطعام
على وعد باللقاء باذن الله
كى أقص عليكم باقى أجزاء القصة
تحياتى
أنثى تحمل كل صفات الرقة والجمال
رشيقة هيفاء ذات قدر وفير من الجمال
موظفة فى القطاع الحكومى وحالتها المادية وأسرتها لحد ما
على مشارف العقد الثالث من عمرها وهو كذلك يكاد يشبهها فى كل شيئ
فهو شاب وسيم وموظف بالقطاع الحكومى وأيضا فى بداية العشرة الثالثة من عمره
تلاقا وبالأكاد كل شيئ بأمر الله خالق الكون لايهم كيفة التلاقى ولكن
ماكانت خطوة تخطى إلا بأذن خالق الكون ومدبره وعالمه سبحانه وتعالى
وعند اللقاء الأول أعجب كل منهما بالآخر وشعرا براحة نفسية
وشيئا موحد بينهما يربطهما وهو أنهما يريدان أن يلتقيّ مرة أخرى
انتهى اللقاء بعدما أن تعرف كل واحد منهما على الأسم والرسم والمهية
وتفاصيل العمل ومكانه ومكان الاقامة
ودعا بعضهما البعض متفقين على وعد بلقاء آخر
عادت سميرة لمنزلها دخلت غرفتها وألقت بحقية اليد على المنضدة
فهى على غير العادة كلما عادت من عملها ذهبت لغرفة أمها لتقبلها وتطمئن عليها
وكثيرا ماتداعب أمها قائلة يا أمى إنى جائعة جزيت خيرا أسعفينى بأى طعام
أضجعت على فراشها محلقة بنظرها لسقف الغرفة
ومازال حوارها مع كريم عالق بأذنها بل تعيد سماعه مرة أخرى
وذهبت بخيالها معه وكأنها سافرت بلاد بعيده بصحبته
أحضرت والدتها الطعام ووضعته على طاولة الطعام ونادت عليها تعالى سميرة
لكن سميره لم يبلغها صوت أمها حيث رنين صوت كريم كان هو الأعلى
فى أذنها ظلت تنادى الأم عليها لكن بدون جدوى
أتت إلى غرفتها ووجدها نائمة على فراشها وفى حالة سكون وصمت
فلا حركة ولاصوت أسرعت أمها إليها وقد تملكها الرعب والظنون خشية
أن تكون سميرة ماتت حضنتها أمها بدفى وحنان الأمومة بنتى قرة عينى
مابك وماأصابك افاقت سميرة وكأنها كانت فى غيبوبة
وتبسمت وقبلت أمها قبلتين آهٍ يأمى أحبك كثيرا اليوم
أشعر أنى أشتاقك أكثر لا حرمنى الله من رؤياك يأجمل مافى الوجود
ضحكت أمها يعنى أنت مازلت على قيد الحياة ولم تموتى
فلماذا أنادى عليك مرارا فلم تسمعينى
هيا وبسرعة ودعك من دلع البنات وتعالى أعددت لك الطعام
لمسكت بيد أمها متوجهان لمائدة الطعام
وحتى نرى ماذا بعد تناول الطعام
على وعد باللقاء باذن الله
كى أقص عليكم باقى أجزاء القصة
تحياتى